24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. ألعاب رقمية تدرّ أكثر من مليار دولار على تركيا (5.00)

  2. الحالة الجوية .. أمطار وثلوج وانخفاض درجات الحرارة في المملكة (5.00)

  3. اتحاد الشغل التونسي يتشبث بالإضراب لزيادة الأجور (5.00)

  4. قرار من المحكمة التجارية يمدّد "نشاط لاسامير" شهورا إضافية (5.00)

  5. تحدّي 10 سنوات (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الصدق أفضل حجاب..

الصدق أفضل حجاب..

الصدق أفضل حجاب..

على هامش نقاش حول اهتمامات الناس في مطلع سنة 2019، أثيرت قضية برلمانية نزعت حجابها في باريس وأعادت ارتداءه في بلدها الأصلي، حسب بعض المصادر الإعلامية الوطنية والدولية، فكان هذا الطرح أو الرأي المختصر.

القضية ليست في كون الحجاب ليس شرطا للانتماء إلى "حزب القيادات الانتهازية" كما قال أو قد يقول أحد من بسطائهم، ولكن الأمر يتعلق بقضية خداع ومكر وتحايل على الناخبين والناخبات الذين صوّتوا لصالح تلك "الأخت"، مثلا، على أساس أنها "أخت"، يعني متحجبة تناهض "العري"، وإذا به يتضح أنها تنزع الحجاب وترتدي الملابس الأوروبية، رغبة منها في إظهار أطرافها، كلما غادرت بلاد ناخبيها الذين بفضل طيبوبتهم، أو "غبائهم" و"سذاجتهم"، ما زالت تلك "الأخت" تحتل مناصب عدة وتتقاضى أجورا شهرية خيالية، حسب مصادر إعلامية، ناهيك عن كون تلك المنتخبة بالتحايل لا تتمتع بأية كفاءة استثنائية أو مهارات خاصة، بل فقط تردد الأسطوانة القديمة نفسها التي تحفظها عن ظهر قلب وبلغة خشبية مستهلكة، حسب مصادر إعلامية أخرى.

لم يصوت الناخبون على تلك البرلمانية لجمالها؛

لا أبدا، هذا أمر مستبعد جدا، بل لقد حصلت على أصواتهم لأنها تنتمي إلى حزب سياسي اعتقدوا أنه محافظ ديني، ولأنها تقدمت إليهم بحجاب صدقوا أنه يعكس الأخلاق الرفيعة ويمثل الفضيلة، ولم يتصوروا أنه مجرد خدعة لاستمالة الناخبين في إطار نفاق اجتماعي عظيم والله أعلم.

بل لقد منحوها أصواتهم لأنها استعملت خطابا يناهض "العري" و"المجون" إلى آخره، كمثل تلك البرلمانية الأخرى من نفس "حزب القيادات الانتهازية" التي كانت تأخذ الكلمة لتطرب الناخبين بمفردات قوية ضد المهرجانات الموسيقية، قبل أن تعود إلى "رشدها" بعد حصولها على المنصب والمال والجاه، ولسان حالها يقول: "وليذهب الناخبون إلى الجحيم!".

ومما جاء في بيان "حزب القيادات الانتهازية"، في شأن كل الذين انتقدوه اعتمادا على سلوك إحدى أو بعض منتخباته اللواتي اعتبرن مخادعات، بأن في ذلك: "دليل عجزٍ عن مواجهته في ميدان التنافس السياسي الشريف"..

لا حول ولا قوة إلا بالله. ما هذه التخليطة العجيبة الجديدة في الأوراق السياسية؟ فهل العمل السياسي "الشريف" يبيح لساسة أو لقادة حزب تلك "المرجعية الدينية" ما لا يبيحه لغيرهم؟ أم أنها مسألة ضحك على ذقون الشرفاء النزهاء الحكماء العقلاء العالمين العارفين، من قبل حزب سياسي تغلغل في المجتمع بأسلوب لا يعكس حقيقته؟ أفمن "البوكير حلال علينا وعلى أبنائنا حرام على غيرنا" ننتقل إلى "بذلة العمل الدينية"، وهلم جرا؟ ما هذا الورش؟ ما هذا "الهولكوست النفسي الاجتماعي العجيب الغريب الجديد"؟

عفوا، ولكن للموضوعية السياسية شروطا. لا حاجة لنا كمسلمين إلى حزب سياسي يدعي "المرجعية الإسلامية" ما دامت الدولة تحفظ هذه المرجعية. وإذا كان من حزب يتميز باسمه وبرمزه الانتخابي عن باقي الأحزاب في أذهان الناخبين "بإسلامية مزعومة"، أو يتحكم في شطر من ضمير جمعي طيب "ساذج" بأسلوب ماكر مخادع، فعليه إما تغيير اسمه ورمزه الانتخابي أو الانسحاب كليا من الساحة السياسية حتى لا يفاقم الأوضاع، وحتى لا يتسبب في مضاعفة عدد المتعاطين للمخدرات، وحتى لا يتسبب في تحقيق رقم قياسي جديد في ما يخص نسبة الأمراض النفسية أو العقلية في المجتمع..

ولتكن الأمور واضحة، المشكل لا علاقة له بغطاء الرأس وبالتبرج وباللحية، بل يكمن فقط في الكذب على الناخبين. فكما على "المرشح اليساري"، مثلا وبصفة عامة، أن لا يتقدم إلى الانتخابات مدعيا، مثلا، أنه لا ينطق بالشهادة فقط لأنها مسألة شخصية، لـ"يسرق" بعض الأصوات أو كي لا يفقد أصواتا مصيرية، على "المرشح المتدين" أيضا، مثلا وبصفة عامة، أن لا يبالغ في الرياء أو في مظاهر "التقوى والإيمان" حتى لا يخدع الناخبين.

وفي كلتا الحالتين، إذا ثبت الكذب واتضحت الخديعة، فمن المفروض توفر إمكانية الطعن في نتائج الدائرة الانتخابية المعنية لإسقاط "المنتخب الكذاب" أو "المنتخبة الكذابة"، وتنظيم انتخابات جزئية لانتخاب مرشحين أو مرشحات على الأقل لا يكذبون باستغلال عقيدة الناس.

أن تقرر سيدة عادية لا تمتهن السياسة نزع حجابها بعد طول سنين من ارتدائه فذلك شأنها وحدها، وتلك حياتها الشخصية التي يحمي حدودها القانون؛ ولكن أن تستعمل سيدة تمتهن السياسة "الحجاب الشرعي"، و"الخطاب الديني"، لنيل تعاطف الناخبين وكسب أصواتهم فقط بهدف الاستفادة من ريع البرلمان، وما إن تغادر البلد في عطلة إلا وتنزع حجابها نزعا، فهذا يعني أنها ربما تتاجر بالدين وبأنها ليست أهلا للثقة، ولا تستحق أصوات ناخبيها الطيبين. فالحرية الشخصية هنا تتعلق فقط بمن لا يجني مالا بفضل الانتخابات، كما أنها لا تعني البرلمانيات والبرلمانيين في شيء، لأن الناخبين لهم حقوق على منتخبيهم ومنتخباتهم.

خلاصة: لقد فشل "حزب القيادات الانتهازية" في الترويج "للإسلام المعتدل" أو دعمه؛ ولكن من المنتظر أن تعرف نسبة التدين، لدى عامة الناس، تصاعدا مثيرا على المدى المتوسط كردة فعل على تلاعبات وألاعيب وخداع "حزب القيادات الانتهازية" العجيب الغريب، وللحديث ربما بقية. والله أعلم..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - زينون الرواقي السبت 12 يناير 2019 - 12:21
ليست وحدها بل الحكومة الملتحية وحزب الذئاب كله نزع عنه حجاب المكر والخديعة وأصبح كراقصة ستربتيز في المراحل الأخيرة من وصلتها .. حجاب الشوباني وبنخلدون ويتيم وبنحماد والنجار اللذان خلعا ما هو أكثر من الحجاب والمستشارون بالجملة بين متورط في المخدرات ومتلبٌس بالزنا فماذا بقي بد كل هذا ؟ لقد سلط عليهم الله المال والسلطة والجاه الزائف بعد جوع وحياة على الهامش فبهرتهم الأضواء فتنكروا حتى لزوجاتهم اللواتي لم يعدن يصلحن للوضع الجديد فكيف لا يتنكرون لمن انتخبوهم وهم أهل لما أصابهم منهم .. لكن يبدو انهم بغبائهم يتقدمون سريعاً في التعجيل بنهايتهم وهم يسرّعون وتيرة الضرب بمعاول الهدم الذاتي .. فلنكتفي بالتفرج ...
2 - يونس الرباطي السبت 12 يناير 2019 - 12:43
أظن أن الشعب المغربي بدأ يستفيق من غيبوبته التي دفعته يصوت على الإسلاميين فقط لأنهم أسلاميون. ففي المخيلة الشعبية يخال للمغاربة أن أي شخص ذو لحية أو حجاب و يتكلم بإسم الله فهو بالضرورة شخص صالح و كلامه مقدس و يجب توقيره و احترامه. و إذا صوّتوا له فإن الله سوف يرضى على المغاربة و سيصبح المغرب جنة فوق الأرض، ناهيك عن الأجر و التواب الذي سيتلقاه المصوت جراء تصويته الإسلامي.

و عليه، فأي شخص يمكنه استغلال هاته المخيلة الشعبية بتقمص شخصية اللحية و الحجاب من أجل النصب على عقول المصوتين الذين لا علم لهم بهذه الحيلة. أما الآن، و بفعل السقطات و المتناقضات الأخلاقية التي سقط الإسلاميون فيها، بدأ الشعب فعلا بفتح أعينهم على عملية النصب التي كانوا ضحاياها.
3 - مسلم مغربي السبت 12 يناير 2019 - 13:36
ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله:"بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم،بادروا بالأعمال يعني الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلمًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل"-أخرجه مسلم،كتاب الإيمان؛ولعل ما نلمسه لدى الكثير في زمننا هذا هو الإتجار بالسلعة النقية الموروثة عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في أسواق البضائع التي لا تليق بنوعية المنتوج الإسلامي النظيف؛وهذا ما يؤثر سلبا على قيمة العرض الديني العظيم الذي من المفروض علينا أن نحصنه من كل من سولت له نفسه استغلاله لأجل مصلحة خاصة؛ لكن ولله الحمد" للكعبة رب يحميها "،والله عزوجل يدافع عن الذين آمنوا بصدق وعملوا برفق وحق؛على أي قد تكون نية الفرد أو الجماعة أو الحزب عند تقلد المسؤولية العمل بما يرضي الله ورسوله؛ لكن تجري الأمور بما لا تشتهي السفن فيغرق من يتقن السباحة ومن لا يتقنها معا ؛ ولا أتفق مع صاحب المقال الموقر في قوله:"الصدق أفضل من الحجاب" لأرد عليه بكل مودة واحترام :" الصدق مع الحجاب يغيب العتاب"،وزمن الصدق الخالص آت ليس مع الإسلام السياسي ولكن مع السياسة الإسلامية.
4 - مافيات النصب بالدين السبت 12 يناير 2019 - 13:45
قبل 2011قلنا هادو هما الناس الأوفياء المتقين الله والدين سيجعلون من المغرب جنة نضرا لترواتها وتاقات شعبها.
للأسف غرا بنا إبليس أن نسلمو صوتنا لهؤلاء المنافقين الجبناء الدين باعو كل شيئ عزيز لجبابرهم وسلموهم مفاتيج الشعب حتى تبقى سياسة المخزن تابتة وراسخة إلى حين،هؤلاء المنافقون إستعملو الشعب قوة للدفاع عنهم بالمضاهرات وبعض الإعلاميين الدين تبرؤ منهم لاحقا بعدما أكتشفو عيوبهم وجبنهم ضض أسيادهم التماسيح والعفاريت كما وصفهم شيخ المنافقين.
هؤلاء التجار في الدين لهم أهدافهم الخاصة بهم كالجنس والمال والتبرع في حور وحورات العين قبل الممات لأنهم جميعا مكبوتين ولهم نقص في الحب والجنس والقناعة لأن قلبهم خاوي من الإمان.
5 - الرياحي السبت 12 يناير 2019 - 13:50
إلى فؤاد Fouad صاحب MON SALAM
كيف تشعر أيها الدا هية بنفسك والمعنية أقرت أن الصور صحيحة ?
إلى الكاتب المحترم وأنت كتبت ما كتبت لماذا يا أخي تلوم الأستاذ المناضل محمد هيني فاضح "آل النفاق" وساحقهم والآتي أهول.
6 - وجدة السبت 12 يناير 2019 - 14:41
غير هو الصدق ما كيوصلش للمناصب وامتيازات الريع السياسي
7 - ياسين الفكيكي السبت 12 يناير 2019 - 14:42
مادام الجهل و الامية منتشران و الخرافة ضاربة باطنابها في المجتمع فهؤلاء الذئاب الملتحية و امثالهم من تجار الدين و المرتزقين باسم الله عز وجل سينجحون و يصعدون ولا اعتقد ان فضح الله لهم تباعا سيجعل الشعب يفيق من غيبوبته كما قال صاحب التعليق الثاني لان الدين يا اخي افيون الشعوب و المخدر الاشهر الذي يستخدم لتخدير امة بكاملها و تحويلها الى قطيع مغيب يقدس تجار الدين هؤلاء و يغض النظر عن بلاويهم و يبررها باقبح الاعذار و يصب كل نقمته و عنفه على مخاليفهم وخذ كمثال على ذلك القطيع الذي هاجم مثلي مراكش ووصفه باقذع الصفات و دعا لعقابه اشد العقوبات هو نفسه القطيع الذي ارغد و ازبد دفاعا عن حرية تجار الدين الشخصية في فضائحهم اللاخلاقية.
8 - sifao السبت 12 يناير 2019 - 22:27
عادة،في بورصات القيم كما في دكاكين السياسة،بعد كل عثرة او فضيحة،يراجع المضاربون حساباتهم التجارية ويراجع الساسة برامجهم السياسية ،الا في الدين،بعد كل فضيحة،يضظهر من يحاول ان يُخرج صاحب الفضيحة من دائرة المتدينين الاوفياء والصادقين ليعلن جماعته اكثر اهلية من سابقتها ،بعد تناسل فضائح الاسلاميين الاخلاقية ، منهجيا لا يمكن لومهم دون المس بمرجعيتهم ، رقاب تُقطع،اعراض تُنتهك واملاك تُنهب باسم الدين، يُدان الاشخاص ويُبرأ الدين...عجيب !! بدل الدعوة الى مراجعة الثغرات التي تُستغل فيه لارتكاب تلك الجرائم يتم الدعوة الى المزيد من التدين كرد فعل طبيعي على الافعال ،بدل ان يدعو صاحبنا الى النأي بالدين عن الحياة العامة بعد هذه كل هذه الفضائح، واغلاق منافذه على الانتهازيين واللجوء الى اعمال العقل بدل العاطفة في تقييم السلوكات ، توقع ، بل دعا صاحبنا صراحة الى مزيد من التدين حين قال "لكن من المنتظر أن تعرف نسبة التدين، لدى عامة الناس، تصاعدا مثيرا على المدى المتوسط كردة فعل على تلاعبات..." وطبعا هي دعوة مبطنة للدخول في جماعة اخرى تدعي انها صاحبة التدين السليم وصدق من قال لايوجد بين القنافذ املس
9 - momo الأحد 13 يناير 2019 - 22:40
هذه نتيجة خلط الدين بالسياسة ،المغاربة مع الأسف الشديد يعتقدون أن كل متظاهر بالدين إنسان مناسب في المكان المناسب ،وهذه فكرة سلبية لم تمحى من عقل المغربي خاصة والمسلمون عامة ، أيها الإخوان المهم في شخص تسلم مسؤولية هو كفائته لا غير، أنا لا يهمني أن يحكمني شخص مغربي كيف ما كان توجهه أو عقيدته نصراني بودي يهودي أو ملحد الأهم هو كفائتة ،أما أن يكون متديينا أو يدعي ذلك فهذا يهمه وينتفع به لوحده أمام الله . أظن أن الفكرة وصلت ، لذا لا تنخدعوا بمثل هؤلاء يجب التصويت على مسؤولين دووا كفائات هذا هو الأجدر، كي تكون النتائج إجابية على الجميع .أما أن تصوتوا علي متدين جاهل عديم المعرفة والقدرة ،فستكون النتائج كارثية .وهذه هي تجربتنا مع الحزب الإسلامي الحالي .والواقع اليوم لا نحسد عليه منذ أنتولى حكم هذا الحزب أمورنا.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.