24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تقييمٌ لتوسط عبدالرحمان اليوسفي في ملف توفيق بوعشرين

تقييمٌ لتوسط عبدالرحمان اليوسفي في ملف توفيق بوعشرين

تقييمٌ لتوسط عبدالرحمان اليوسفي في ملف توفيق بوعشرين

نوَّه الصحافي حميد برادة بما قام بها الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول الأسبق حين تسلَّم رسالة من السيدة أسماء الموساوي زوجة الصحافي المعتقل توفيق بوعشرين، وكان مضمون الرسالة مجرد دعوة موجهة للسلطات العليا من أجل أن تكون محاكمة بوعشرين محاكمة عادلة، واتصل اليوسفي، طبقا لرواية برادة، بعد يوم واحد من تسلُّمِ الرسالة، بأحد مستشاري الملك الذي التقاه في بيت الأستاذ فتح الله ولعلو، وسلَّمها له، وكان ذلك بضعة أشهر قبل صدور الحكم الابتدائي ضد بوعشرين ب 12 سنة سجنا نافذا..

لكن هل هذا هو كلُّ المطلوب من مناضل سابق في حجم الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي في ملف مثل الملف الذي حوكم به الصحافي بوعشرين؟ هل وظيفة رجل حقوقي تعرض للقمع سابقا، ويحظى باحترام من طرف الرأي العام هي الاكتفاء بالتوسط لتوصيل رسالة من زوجة صحافي معتقل إلى ملك البلاد؟ لا نظن أن هذه مهمة صعبة، وتستحق أن يُجهد الوزير الأول الأسبق نفسه للقيام بها، وأن يتم التنويه به عليها، وما أعتقد أن كل غاية زوجة بوعشرين كانت هي أن تصل رسالة منها إلى الملك.

المعروف هو أن لا شيء يخفى على المؤسسة الملكية في مثل هذه القضايا، فلو أن السيدة أسماء بعثت برسالتها في هذا الشأن عبر البريد العادي إلى الديوان الملكي لكانت الرسالة قد وصلت ووُضِعت بين يدي الملك، ولكان قد اطلع عليها مباشرة، وربما فور وصولها. أبواب الديوان الملكي مفتوحة، ولا يحتاج الملك إلى من يتوسط له في ملف مثل ذلك الذي حوكم في ظله الصحافي توفيق بوعشرين، كما لا يتعين أن تكون المطالبة بمحاكمة عادلة موضوعا لرسالة يتوسط فيها الوزير الأول الأسبق اليوسفي ليوصلها إلى المؤسسة الملكية.

يفترض أن تكون المحاكمة العادلة، من وجهة نظر اليوسفي، أمرا مفروغا منه، ودون وساطة من أي كان، لكن توسُّطَه لدى القصر كوزير أول سابق لتأمين محاكمة عادلة لبوعشرين، قد يضع أكثر من علامات استفهام على كيفية أداء السلطة القضائية لمهامها ببلدنا ككل، فتوفيق بوعشرين توسَّط له الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، كما قال ذلك حميد برادة، لكي يتمتع بمحاكمة عادلة، لكن ماذا عن الذين لم يجدوا من يتوسط لهم في هذا الشأن؟ فهل كل محاكماتهم تكون خالية من العدل؟ وما جدوى توسط اليوسفي في هذه النازلة؟ فلقد حكمت المحكمة على بوعشرين ب 12 سنة سجنا نافذا، وذلك بعد توسط الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الأسبق، فكم كانت ستكون المدة الزمنية المحكوم بها على بوعشرين، لولا التوسط الذي كان لفائدته من طرف وزير أول سابق لاشك أن أنه له مكانة اعتبارية متميزة بين المواطنين وفي مؤسسات الدولة؟

كان يتعين على الوزير الأول الأسبق أن يتعاطى على أساس أنَّ القضاء مستقل ونزيه وبعيد عن تأثير جميع السلطات في بلدنا، وأن لا دخل لأي جهة كانت في الأحكام التي يصدرها القضاة، وبناء عليه، كان على الأستاذ اليوسفي ألا يجيز لنفسه توصيل رسالة إلى الملك، تُشكِّكُ، بصيغة من الصيغ، في نزاهة القضاء المغربي، وتطالبه بأن يكون عادلا في ملف معروض أمامه، ويتابعه الرأي العام في أدقِّ تفاصيله، وكأن القضاء سيتصرف بشكل ظالم دون الرسالة ودون تدخل من السلطة العليا في البلد.

وكان لزاما على الأستاذ اليوسفي مراقبة أطوار محاكمة بوعشرين، وأن يدرسها ويتمحصها، وإذا ظهر له أن المحاكمة لم تتوفر فيها شروط النزاهة المطلوبة، وأن الحكم الصادر عنها كان جائرا، وبدوافع سياسية وانتقامية، كان من الوجب عليه، حينئذ، إصدار بيان، أو تصريح صحافي، أو نشر مقال يُبَيِّن فيه الخلل الذي شاب المحاكمة، وأن يُعرب عن تضامنه مع الصحافي بوعشرين، وأن يطالب بإطلاق سراحه، كما فعل الأساتذة، بنسعيد آيت إيدر، وإسماعيل العلوي، وامحمد الخليفة، وعبد الحق التازي، ومليكة العصامي.. وآخرون..

لقد توسَّط الأستاذ اليوسفي للصحافي بوعشرين وأوصل رسالة زوجته التي كانت تطالب فيها بمحاكمة عادلة، لكن ماذا بعد إصدار قرار المحكمة؟ هل كانت المحاكمة عادلة فعلا كما تمنى ذلك اليوسفي من وراء الرسالة التي أوصلها إلى الملك؟ هل في نظره يستحق بوعشرين 12 سنة سجنا نافذا؟؟ ما هو تقييمه لهذا الحكم ورأيه فيه؟ أليس حكما قاسيا؟ ألا تشوبه شوائب سياسية؟ أليس هناك أثر لمقالات بوعشرين في الحكم الصادر ضده؟

هذه هي الأسئلة التي كان يتعين على الأستاذ اليوسفي تقديم أجوبة عنها، واتخاذ الموقف المناسب بصددها، لأنه هو الذي اختار أن يُقحم نفسه في الملف مبكرا، من خلال الوساطة التي أقدم عليها في شأنه، لكنه للأسف، لم يفعل لحد الساعة، كما فعل غيره المشار إليهم سلفا، رغم أنه عاش تجربة التعرض للمحاكمة التعسفية والظالمة حين اعتقل وحوكم في ستينات القرن الماضي أثناء ممارسته للعمل الصحفي، ولا يزال إلى اليوم لا يمل من الحديث عن تلك التجربة، ويؤاخذ الأستاذ عبد الله إبراهيم الذي كان رئيسا للحكومة على عدم مساندته والتخلي عنه أثناءها..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مراد السبت 12 يناير 2019 - 15:46
اليوسفي رجل شريف و لن تنال منه الاقلام المغرضة المسمومة التي تتحين فرص نهش الاعراض
2 - Karima السبت 12 يناير 2019 - 16:04
دائما انت متناقض فيما تكتب وفي نفس المقال
في البداية تتساءل ما اذا كان القضاء غير نزيه وغير مستقل ولا يحتاج الى تدخل القصر ليؤدي مهامه بكل نزاهة وشفافية لتختم مقالك وتلمح الى أن هناك اعتبارات سياسية وتتساءل هل كانت المحاكمة عادلة فعلا كما تمنى اليوسفي من وراء الرسالة التي أوصلها الى الملك هل في نظره يستحق بوعشرين ١٢سنة سجنا الا تشوبه شوائب سياسية أليس حكما قاسيا
هذه التساؤلات في نهاية المقال هدمت ما استهل به المقال من أن القضاء لا يحتاج الى وساطة أحد ليكون عادلا ونزيها ، وهذا يعطينا نظرة على أن الكاتب لم يكن له هدف معين ليبلغه الى القارئ وبدى ذلك من خلال هذا التناقض في الطرح وفي النتائج
3 - Peace السبت 12 يناير 2019 - 16:10
انا شخصيا ارفض مثل هذه الاساليب, لانها بداية استغلال النفوذ و ايضا ازعاج جلالة الملك بقضايا مطروحة على القضاء و هي كثيرة جدا. الملك يمكن ان يتدخل في حالة واحدة و هي العفو الملكي عن المسجونين في مناسبة دينية او وطنية. و على السياسيين عدم التدخل في القضاء و استقلاليته, الا في حالة واحدة و هي تكليف محامي للدفاع عن شخص ما, اما غير ذلك فيدخل في اطار المحسوبية و الزبونية و استغلال النفوذ و باك صاحبي و عندي علاقات مع الديوان الملكي و المستشاين الملكيين, هذه عقلية سياسية متخلفة و لا تخدم الديموقراطية و تكافؤ الفرص و استقلالية القضاء.
4 - temoin السبت 12 يناير 2019 - 16:29
لعلك نسيت ان الصحفي لمرابط كان قد اعتقل و سجن و منع من الكتابة في عهد اليوسفي الدي تسميه حقوقيا كبيرا
5 - Aknoul السبت 12 يناير 2019 - 17:51
Les images et les videos constituent une preuve inébranlable
La vefirications de leur autenticitésa ete faites par des experts
le crime est atroce
12 ans de prison c'est rien devant le crime qui a ete commis
tu devais avoir hontes deavnt les familles des victimes
Peux expliquer ce que tu veux dire par
محاكمة عادلة
6 - sifa السبت 12 يناير 2019 - 19:54
اليوسفي رجل شريف!! لكن ما معنى كلمة شريف؟ هل تعني أنه مقدس ولا يجوز أن يكون موضوع مساءلة ونقد؟؟ أظن شخصيا أن اليوسفي لن يرضى لنفسه أن نتعامل معه بهذا لفشوش.. أتصور أنه يفضل أن يكون موضوع مساءلة ومحاسبة ونقد على أن يكون موضوع مدح وإطراء وتبجيل دائم.. مثل هذا السلوك الذي يريد تقديس اليوسفي يسيء له وللسياسة في بلدنا، وهو سلوك لا يصدر في كل الأحوال إلا عن المنافقين والكذّابا والانتهازيين والبلداء..
7 - كمال الشامي السبت 12 يناير 2019 - 21:55
اليوسفي رجل شريف؟؟ وهل باقي المغاربة ليسوا شرفاء؟ هذه عبارة كليشي يرددها البعض دون أن يفهموا حتى معناها..
8 - أستاذة الأحد 13 يناير 2019 - 05:34
إذا كان ما قيل صحيح فلنقرأ الفاتحة على المغرب لأنهم ينطبق عليهم المثل القائل "ليس في القنافيد أملس" بمعنى أن لا أحد منا يعرف معنى المسؤولية والنزاهة
9 - عادل الشرويطي الأحد 13 يناير 2019 - 07:39
اليوسفي رجل شريف!!! هل الرجل الشريف لا يخطئ؟ وهل إذا أخطأ لا يجوز لنا أن نقول له إنه أخطأ لأنه رجل شريف؟ وهل الوزراء الأولون السابقون من أمثال الفيلالي وجطو والفاسي وبنكيران كانوا غير شرفاء، أي أنهم كانوا لصوصا ومرتشين وفاسدين وأعداء للوطن؟؟؟ بعض الناس يرددون ببلادة وغباء ما يتم تلقينه لهم كأنهم ببغاوات..
10 - هبة الأحد 13 يناير 2019 - 10:48
كيف تطلبون من رجل مثل اليوسفي ان يتعامى على حقوق نسوة تعرضن للاغتصاب و الاهانة و التصوير البورنوغرافي؟ هل تريد منه ان يكون منحازا مثلك و الا تتطاول عليه؟ لمادا تكتب الان عن مسالة فات عليها شهور كما قلت؟
11 - chouf الأحد 13 يناير 2019 - 10:52
جميع المغاربة شرفاء الا من ابى.والله يشهد ان كل من قدم خدمة للوطن فهو شريف.نبقاوا انا اشريف انت اشريف نحن شرفاء هم شرفاء اوا من بعد.لا ادخل في التفاصيل الانسان حر وخلقه الله حر. خلقوا طبقات وامتيازات ومحابات الى اخره.راه ياولدي كلشي باين.الناس ابتكروا ها لانترنيت...ها الطيران ها الاخراعات ها وسائل الترفيه ها البنايات ها العمارات...والعرب ابتكروا الصفر وكلسوا داخل الصفر. الاتكالية حتي لمضيغ غادي يبتكروا لنا شي الة تمضغ واتصرت لينا.
12 - حفيظة من إيطاليا الأحد 13 يناير 2019 - 11:25
إلى 10 - هبة

تقولين في تعليقك ما يلي: (( كيف تطلبون من رجل مثل اليوسفي ان يتعامى على حقوق نسوة تعرضن للاغتصاب والاهانة والتصوير البورنوغرافي؟

لقد تعامى اليوسفي عن حقوقهن حين توسط لدى الملك لفائدة بوعشرين، علما بأن الملف كان لا يزال بين يدي القضاء. تعليقك ضد اليوسفي وليس معه..
13 - مراد الأحد 13 يناير 2019 - 11:36
رجل شريف يعني انه لم يغتصب نساء متزوجات يشتغلن في جريدته و يصورهم هدا هو المقصود بكلمة شريف و المقارنة ليست بينه و بقية المغاربة بل بينه و معظم السياسيين و لو لم يمكن متميزا عن البقية لما اختارته هي من دونهم ليقو بالمهمة، نعم هناك ساسة اشرف من الاخرين بلا شك
14 - مراد الأحد 13 يناير 2019 - 16:12
الى عادل
اولا رجل شريف لا تعني انه لا يخطئ، شريف تعني نزيه و لا يقصد الخطا و سلوكه مقبول بين الناس، و ادا كان يتوجب تنبيه المخطئ كما تقول فيجب عليك فعل دلك مع بوعشرين و ليس مع اليوسفي الدي لا دخل له في جريمة الصحفي، و ان لم يكن اليوسفي شريفا لمادا توجهت اليه زوجة بوعشرين دون غيره؟ لمادا لم تتوجه لبن كيران الدي كان زوجها يدافع عنه بشراسة؟ الواقع هو ان هناك من اراد توسيخ الرجل بتوريطه في هده القضية و زوجة الصحفي احرجته رغم يقينه بان زوجها مجرم
15 - محمد التواتي الاثنين 14 يناير 2019 - 04:33
رقم 14

تقول في تعليقك عن اليوسفي ما يلي: (( ان هناك من اراد توسيخ الرجل بتوريطه في هده القضية وزوجة الصحفي احرجته رغم يقينه بان زوجها مجرم)).

هل اليوسفي طفل قاصر لكي يتم توريطه في قضية ليس مقتنعا بها؟ الرجل كان وزيرا أول للحكومة وكاتبا أول لأكبر حزب سياسي في المغرب، فكيف يعقل أن يقع إحراجه وتوريطه من طرف زوجة صحفي؟

فلو كان اليوسفي متيقنا، كما تقول في تعليقك، أن الصحفي متورط، وقبل توصيل رسالة منه إلى الملك، فهل يعني هذا أنه كان يريد إخراج مجرم من السجن؟ ألم يكن القرار المناسب هو رفض تسلم الرسالة من الزوجة، وبالتالي عدم إقحام نفسه في ملف متسخ كما جاء في تعليقك؟ وهل الرجل الشريف يقبل على نفسه التوسط في ملف يشتم فيه رائحة كريهة، وفوق هذا مطروح أمام القضاء؟

وإذا كان اليوسفي يعلم أن الصحفي غير متورط وتدخل لفائدته، فلماذا لم يتخذ موقفا مدينا للحكم القاسي ومتضامنا معه، كما فعل آيت إيدر؟ أترك لك حرية إطلاق الصفة المناسبة على السي اليوسفي في ضوء هذا التوضيح.

وعلى أي، فأنت تورط السي اليوسفي متصورا أنك تدافع عنه يا حبيبي بسبب بلادة مفرطة منك، بحيث كل تعليق لك يبزُّ الذي سبقه في التناقضات..
16 - ميمون الهجام الاثنين 14 يناير 2019 - 10:56
إلى 14 - مراد

تقول في تعليقك الآتي:(( لو لم يكن اليوسفي شريفا لمادا توجهت اليه زوجة بوعشرين دون غيره؟ لمادا لم تتوجه لبن كيران الدي كان زوجها يدافع عنه بشراسة؟)).

لم تتوجه زوجة بوعشرين لابن كيران لأنه محروق في هذه اللحظة مع المخزن، ولن يُسمع لكلامه، يضاف إلى هذا أن ابن كيران كان إلى جانب بوعشرين، وموقفه واضح في هذا الملف.

الزوجة توجهت للسي اليوسفي الذي كان صامتا في القضية، وطمعت في توجهها إليه بسبب أنه له، ربما في نظرها، مكانة لدى القصر، وأنه سيساند زوجها، وسيضمن له محاكمة عادلة.

لكن يبدو أن الرجل اكتفى بتوصيل رسالة بوعشرين وكأنه فاكتورجي، وتبين بعد الحكم، أن تدخله كان من دون مفعول، وأنه مطالب بتنفيذ ما يأمرونه به، وليس من حقه تجاوز حدوده، وإذا تجاوزها فإنه سيقابل بالتجاهل والنخال..

هل فهمت أم تريد المزيد يا وعزي البليد؟؟؟
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.