24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | صور السيدة أمينة.. نقط على الحروف

صور السيدة أمينة.. نقط على الحروف

صور السيدة أمينة.. نقط على الحروف

يمكن في تقديري أن نستفيد من النقاش الذي أثارته الصور التي تم تداولها للنائبة البرلمانية السيدة أمينة ماء العينين، من خلال النظر في العناصر التالية:

أولا، مصدر الصور:

أول سؤال يتبادر إلى الذهن بدهيا ومنهجيا يجب أن يتجه بالضرورة إلى مصدر هذه الصور، كانت حقيقية أو غير حقيقية، من يمتلك الحق قانونيا في ترصد حركة هذه السيدة، وفي التقاط صور لها، أو في البحث عن صور لها، ثم في عرض هذه الصور. السؤال يطرح أولا حول المسوغ القانوني الذي يسمح لفرد أو جهة ما بتعقب الناس والشخصيات، أو بعضها، والتجسس عليهم والتقاط أو صناعة صور لهم، هذه فائدة قانونية وحقوقية أساسية هاهنا، ومن مصلحتنا كمجتمع يتلمس طريقه نحو الديمقراطية أن نمتلك أجوبة واضحة حول مساراتها.

فالملاحظ أن مراقبة الحياة الخاصة لبعض الناس، وبعض الشخصيات، أصبحت سلوكا وانشغالا رائجا عندنا، الأمر الذي يتطلب جوابا قانونيا واضحا حول الجهة التي تمتلك هذه الأحقية، بغض النظر عما يصدر عن أصحاب هذه الصور من سلوكات كانت مقبولة أو مرفوضة.

ثانيا، في قراءة الصور:

لوحظ أن الكثيرين ممن تفاعلوا مع صور النائبة البرلمانية، من معارضي السيدة أمينة وحزبها، هاجموها بشكل يفتقد إلى اللياقة والتبصر، ووجدوها فرصة سانحة لينهالوا عليها بوابل من النقد المنفعل والتعليقات المنفلتة، وجلهم كان يميل في خطابه إلى الإجهاز على هذه السيدة، بما هي عضو نشيط ومشاكس داخل حزبها، وهذا سلوك مؤسف ينطوي على ضيق في الأفق، وتبرم عدواني بالخصم السياسي والفكري، فالسيدة أمينة ماء العينين من القيادات السياسية النسائية القوية في بلادنا، التي تمتلك أفقا نظريا واضحا، تدافع عنه بنفس لا يخلو من جرأة، وما أحوجنا ديمقراطيا إلى هذا النوع من القيادات، اتفقنا معها أو اختلفنا، فالرأي يواجه بالرأي، والسياسة تواجه بالسياسة، وفي ميدان الرأي والسياسة.

ثالثا، في معالجة السلوك الخطأ:

لوحظ أن الكثيرين من أصدقاء السيدة أمينة، أو المتعاطفين مع حزبها، كان ردهم على ما أثير حول الصور هو الدفاع، إن صمتا أو تعبيرا، وقد يبدو هذا النوع من التفاعل مقبولا، كسلوك سياسي دفاعي للحزب، لكن لا يجب أن يغفل أعضاء الحزب والمتعاطفون معه أمرا أساسيا بل وجوهريا، وهو أن الرصيد الأخلاقي بالمعنى الإسلامي للكلمة من الأمور والمضامين التي تحدد معالم هذا الحزب، ومن الركائز التي ظلت ومازالت، في تقديري، يدافع عنها ويفتخر بامتلاكه نصيبا محترما منها، فحزب العدالة والتنمية كان دائما يعلي من قيمة الالتزام والانضباط الأخلاقي، لاسيما بالنسبة لقياداته الأمامية وزعمائه ومن يمثله.

نعم، أعضاؤه ليسوا ملائكة، ولكن للأخطاء حدود، وبعضها لا يقبل، والخطأ يبقى خطأ يتطلب الاعتذار والتوبة، بمنطق الحزب، وحركته الدعوية التي تسنده. فالحزب السياسي نسق فكري ومنطق ومنهج، فإذا تأكد وقوع الخطأ، تأكدت ضرورة الاعتذار، فالمسؤولية مسؤولية بكل تجلياتها، والعدالة والتنمية حزب سياسي نعم، ويناضل في هذا الاتجاه نعم، ولكنه اختار منذ اليوم الأول، وإلى الآن، في تقديري، أن يركز على البعد الأخلاقي، بالمعنى الذي يظهر للناس ويفهمونه، منطقا وهيئة، شكلا ومضمونا، والكثيرون ممن صوتوا له فعلوا ذلك لهذا السبب بالذات، لأخلاق أبنائه المنضبطة، ثم لإرادتهم الصادقة في الإصلاح. يوجد هذا أم لا يوجد، هذا نقاش آخر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - كاره الضلام الأحد 13 يناير 2019 - 17:07
اولا مسالة مشروعية التصوير من عدمها لا تغير شيئا في الفعل نفسه، فادا قضيت حياتك تقول للناس ان الزنا مثلا فاحشة و راوك تزني فيجب عليك ان تخجل و تعترف بانك منافق لا ان تقول لهم باي حق تتطفلون على حياتي و تتلصصون على اسراري، لامشروعية التصوير لا تفسر نفاقك و لا تبرره، النقاش الحقوقي لن يغطي النقاش الاخلاقي، ثم اليست الايديولوجيا الاسلاموية اصلا تنبني على مراقبة سلوك الناس و ارهابهم بعصا الاخلاق و الرقابة الاخلاقية؟ فكيف يشتكون مما هو داعون اليه؟مادا يكون الدعوة الى تجريم السكر و اغلاق الحانات و محلات القمار سوى رقابة على سلوك الناس و تحديدا لحريتهم؟ التصوير و اتباع حركات و سكنات الشخصيات العامة اصبح امرا عاديا و جاء الباباراتزي من غرب الحقوق و الحريات فلا يزايدن علينا به من هم اعداء الحق و الحرية، انهم بتبريرهم الاخلاق بالحقوق يكونون منافقين مرتين اولاهنا في الدين باقتراف ما يدعون التعفف عنه ثم بالاختفاء وراء الحق الدين هم به كافرون، و ليعلم اليتامى من الحزب و خارجه ان العورة انكشفت و انتهى الامر و ان بكائهم اصبح منفرا اكثر من فساد اخلاقهم
2 - طبولوجيغرافيك الأحد 13 يناير 2019 - 17:48
الاسلاميون و العلمانيون يشتركون في ثقافة واحدة و الى حدود حوار الان بينهما ازيل عنهما سوء فهم بعضهما البعض و توصلا الى الاشتراك في دائرة واحدة تمقت الذات للاقتراب من الدوائر الخارجية، بكل اختصار
3 - كاره الضلام الأحد 13 يناير 2019 - 18:03
اولا مراقبة الاشخاص و تتبعهم لا تتعلق بحزب معين فقد اكتوى منها فنانون و شخصيات حزبية اخرى غير بيجيدية فلا يقولون لنا الحزب انه مستهدف و ان امر الصور مدبر
تانيا الاخلاق تتعارض مع الحقوقو مبدائيا اد ان الحق ينبني على الحرية بينما الاخلاق تنبني على المنع فكيف يقول لنا من يدعي التعفف انه حر التصرف؟
تالثا الحرية لا تتجزا فمن يقول ان خلع الحجاب حرية يجب ان يهترف بحرية ممارسة الجنس و لا يقفن عند ما يناسبه هو فقط، فالحرية ليست هي هوى هدا الشخص او حدود طبيعته و انما هي قيمة مطلقة يحدها القانون و ليس امزجة الناس
رابعا الحرية تتلوها المسؤولية فمن يقول ان خلع الحجاب حرية يجب ان يعترف بانه كان منافقا و عدوا للحرية حينما كان يدعي انه فرض ديني و انه رمز للعفة، فان كان خلع الحجاب حرية فعلى الحزب قبول غير متحجبات بين صفوفه
خامسا ادا كان البشر خطائين و اعضاء الحزب يخطئون مثل بقية البشر فلمادا تحتكرون الصواب دون غيركم و لمادا لا تكونون خير الخطائين و تعترفوا اولا بانكم اخطاتم عوض التبرير بعدم مشروعية التصوير و بانكم مستهدفون
4 - Femme الأحد 13 يناير 2019 - 18:15
Ce qui s'est passé avec cette Damme c'est exactement ce qui qui se passe chaque jour avec toutes les femmes marocaines.
La répression
l'harcèlement psychologise, verbal et physique au nom de la religion, des traditions….
lhagra et le manque de respect
Au moins maintenant cette Damme peut réorganiser ses priorités et se rendre compte de la souffrance quotidiennes de ses compatriotes marocaines.
Elle va bien comprendre l'intérêt des droits de l'homme et les droits privés de chaque individu.
On attend d'elle alors de porter la paroles et de défendre les droits des femmes marocaines à la liberté pure et dure
Voila
5 - Médecin ayant voté pour le PJD الأحد 13 يناير 2019 - 18:22
اخطأت سيدي؛ فالأخلاق التي تهمنا في المسؤول ليست هي الأخلاق الفردية؛ هل يصلي أم لا ؟ هل تتحجب أم لا؟ وإنما ما يهمنا فيه هو صدق النية والنزاهة ونظافة اليد
ولأننا نرى أن الإيمان صدق ونظافة ونزاهة، فقد قدرنا أن هذه الأخلاق قد تتوفر في البيجيدي فأعطيناه الفرصة بعد أن خيب ظننا اليسار إبان مرحلة التناوب.
أما أن تتخلى ماء العينين عن حجابها فلا يهمنا في شيء,اذ هومما يدخل في مجال الحريات الشخصية لولا أن هذه النائبة تسوق داخل المغرب صورة مختلفة تماما وهو ما نعتبره تدليس ومتاجرة بالدين.
نعم لقد كان لسان حالنا كمغاربة مسلمين بالفطرة قبل تجربتكم يقول " من خدعنا بالدين انخدعنا له " لكنه أصبح اليوم يقول "المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين"!
ألا فلتهيأوا أنفسكم للرجم بالبيض الفاسد والطماطم الإنتخابات المقبلة!
سيدي، إننا نعلم أن هناك حملة تشهيرية ضد PJD تقودها الدولة العميقة التي كانت تريد تنصيب البام، وهاهي الآن تريد تنصيب الأحرار؛ لكن المغاربة أعطوكم الفرصة فرصتين فأظهرتم بما لا يدع مجالا للشك أنكم
"شمايت" أولا..
وأن صدق تدينكم مشكوك فيه ثانيا..
وأنكم عديمي الكفاءة ثالثا..
فلتذهبوا غير مأسوف عليكم!
6 - النكوري الأحد 13 يناير 2019 - 18:27
صحيح ان أمينة من موقعها الاجتماعي لها رمزية و تمثل قدوة لباقي النساء الملتزمات بالإسلام فسلوكها يضر بسياسة الإسلاميين طبعا فعلها يعتبر معصية في الاسلام فما عليها الا بالتوبة الى الله
لكن أمينة لها مواقف مشرفة فيما يخص حراك الريف و باقي الانتفاضات الشعبية ضد الظلم و الاستبداد و لذلك هم يتصيدون أخطاءها لتكتيم فمها و إسقاطها و لا يهمهم لا الحجاب و لا الاسلام
و الغريب في الامر انها من النساء القلائل المشاركات في لعبة السياسة التي يهيمن عليها الرجال و تجد امراة اخرى و هي نبيلة منيب تهاجم أمينة شيء مخجل في الحقيقة كان على نبيلة ان تدافع عن أمينة من باب الدفاع عن تمثيلية النساء في الحقل السياسي
7 - عبده/ الرباط الأحد 13 يناير 2019 - 18:32
ايها الاستاذ... الامر لا بتعلق بماء العينين او ما الأذنين.... و إنما الامر يتعلق بمبدأ .... فَلَو فعلت سيدة اخرى من نفس الحزب ما فعلت ماء العينين لكانت نفس التعاليق ....اكثر من ذلك فالامر لا بتعلق بمنديل راس او خمار و لكن الامر يتعلق بالدعوة الى شيء و تقوم بفعل نقيضه سواء كان الفاعل رجلا او امراة من العدالة و التنمية او من النهج الديموقراطي او غير ذلك... فلا علاقة هنا بين الهجوم على حزب ما و بين انتقاد تصرف خاطىء او نفاق اجتماعي و...... سياسي
8 - الحمراوي الأحد 13 يناير 2019 - 20:24
اقول للسيد ابراهيم لكل الشعب المغربي ان يتابع تصرفات السيدة البرلمانية لانها شخصية عمومية وصعدت الى تلك المسؤولية بتعاقد مع الشعب فعليها ان تحافظ على ماعاهدت عليه الشعب المغربي. واذا ارادت ان تفعل في نفسها ما تريد وان تمارس حريتها كما تشاء فلها ذلك شريطة ان تتنصل مما عاهدت عليه المنتخبين, ولها كجميع المغاربة ما تشاء واذذاك لن يتحدث عنها احد ولن يصورها احد واذا فعلوا فقد اجرموا اما الان فهي ملك لنا جميعا عليها ان تحترمنا........................
9 - hamidd34 الأحد 13 يناير 2019 - 20:48
الصور لم تؤخذ خلسة حتى يدعي البعض الترصد، و لم تصور بكاميرات خفية في غرفة فندق، بل هي صور أخذت لها ممن كانت ترافقه و هي تبتسم في وجه العدسة وهي منتشية تخلد لحظات الفرح و السعادة بفرنسا...و السيدة في ما كتبت مؤخرا لم تنف صحة الصور.
اللباس كان عاديا تماما، و السؤال هو: لماذا لا تلبسه في تزنيت حيث ترشحت أو في الرباط حيث تستقر اليوم. هذا هو السؤال الذي ينبغي الإجابة عنه لمن يريد أن ينافح عنها.
10 - كاره الضلام الأحد 13 يناير 2019 - 23:08
يبدا احدهم واعظا رقيبا و ينتهي ليبراليا متفتحا و في حال القوة يكون ابن تيمية و في حال الفضيحة يتحول الى كيركيجارد او نيتش، في حال القوة و الثقة يتحدث بالمطلق و يكون حكمه نهائيا و في حال الورطة يصبح كل شيئ لديه نسبيا و تتحول الاخلاق المطلقة الى وجهات رؤى ،و يقولون في اخلاق الغرب قصائد الهجاء و يتغنون باخلاق الاسلام و هم يهربون من اخلاق يتغنون بها الى بلاد يدمون حريتها و ينعمون بما يهجون ليل نهار، و يحسبون ان باريس بعيدة و هم يعيشون في قرية صغيرة ارضها منثورة بالعدسات تاتيك فيها الصور من حيث لا تحتسب، و يحسبون ان تشدقهم بالحقوق يجعلهم في موقع الضحية مقابل شعب همجي لا يحترم الخصوصيات و هم لا يعلمون انه في باريس نهشت رشيدة داتي بسبب حياتها الخاصة و كاد قبلها شيراك يهوي من عرشه بسبب حمل غير شرعي لابنته كلود، و دلك رغم انهما لائكيان لا يدعيان الصلاح الاخلاقي و التعفف و رغم انهما في بلد غربي فيه هامش مهم من احترام الحريات الخاصة،و الغريبان الاسلامي وحده من يدافع عن نفسه بالحرية الشخصية فحنى مطرب شعبي تم تصويره اعتدر لجمهوره في تواضع رغم انه ليس اسلاميا و لا مدعي صلاح
11 - الحـــــ عبد الله ــــاج الاثنين 14 يناير 2019 - 10:22
حجج ضعيفة وأسلوب هزيل للدفاع عن فعل غير أخلاقي كبير
نعم جميع السياسيين يجب أن يخضعوا للتتبع والتصوير والتشهير والفضح والمحاكمة حتى، إذا كانوا يخدعون الشعب ويخالفون ما يجاهرون به لكسب ثقة الناخبين، فلا مجال لالتماس العذر والبحث عن مفردات لتسويغ ما هو غير أخلاقي ودفع الناس للتطبيع مع أشخاص ضالعين في التضليل والخداع ويسوقون لأنفسهم على أنهم أكثر إيمانا من السياسيين الآخرين
الناخب لم يصوت لماء العينين لأنها عالمة اقتصاد أو فيلسوفة أو لأنها كفؤ، وإنما لأنها استعملت الشرويطة التي تضعها فوق بكل ما تحمل من رزمية (العفة، الطهارة، الإيمان، الصدق...) للإيفاع بناخبيها
في باريز داست على تلك الرموز وربما تدوس عليها حتى في مواخير الدار البيضاء ومراكش
والمتتبع المصور أو الهاكرز (Hacker) الذي يدخل هواتف وحواسب السياسيين ويستخرج منها كل ما يمكن أن يفضح كذبهم ونفاقهم لا يقوم سوى بإسداء خدمة جليلة للشعب الذي صوت لهم، لأننا كناخبين بسطاء لا نتوفر على تلك الوسائل لكي نتتبع من وضعنا فيم تقتنا لكي نعرف حقيقتهم حينما يختفون من شاشاتنا ومن المنصات التي يتزاحمون لاعتلائها لكي يبيعوا لنا وجوه ليست وجوههم الحقيقية
12 - كاره الضلام الاثنين 14 يناير 2019 - 12:59
ان تعبير الاسلام السياسي يجمع في معناه بين الحياة الخاصة و العامة اد ان كامة اسلام تحيل سامعها بشكل اوتوماتيكي الى حمولة اخلاقية و معنى رمزي معين (نظلفة يد نزاهة تقوى بغية وجه الله تعفف هن الدنيا الخ الخ )و كلمة سياسة تعني تدبير الشان العام بمعنى انه في الاسلام السياسي تختفي اي فروق بين الحياة الخاصة و العامة لان الاسلاموي يقدم للناس شخصه و اخلاقه و تكون حياته الخاصة هي برنامجه السياسي و تكون اخلاقه هي الاصل التجاري الدي يتنفع منه و هي المعيار الدي بناء عليه ينتخبه الناس و يفضلونه على غيره،سيكون تدخلا في حياتها الخاصة لو تناولنا اسرتها او علاقتها بزوجها ان كانت متزوجة الخ الخ اما ما يتعلق بها كشخص فكله يدخل في اطار الشان العام بارادتها هي و باصرارها لانها هي من دخلت السياسة تحت يافطة الاسلام و خلطت الاثنين عن قصد لدغدغة مشاعر العامة في بلد محافظ، و الاهم هي انها لم تخلع الحجاب لتقول انه حرية شخصية و انما نزعته هناك خلسة لتعود و تضعه هنا ، و دلك ينسف المرجعية الاسلامية من الاساس لانه يعني ان الحجاب يفرض على النساء و انهن يلبسنه مكرهات
13 - رأي1 الاثنين 14 يناير 2019 - 14:36
فعلا الخطأ فعل انساني.والنفاق ايضا.وعندما يتعلق الامر بمبدأ اي بفكرة يقتنع بها الانسان ويترجمها الى سلوك فان الواقع في الخطأ بشكل متعمد عادة ما يلام ويوصف بالنفاق.وبما ان المبدأ هنا قاسم مشترك يجمع بين اغلب مكونات حزب العدالة والتنمية وهو المرجعية الاسلامية ويستخدم كوسيلة لجلب الاصوات فمن المفترض ان يساير السلوك الجماعي هذه المرجعية.لكن ولما كان الوقوع في الخطأ والاخلال بالمبدأ فعلا شبه جماعي فمما لا شك فيه ان يحصل التعميم على الكل ويستنتح بأن المبدأ ما كان الا وسيلة خادعة استعملت لتحقيق منافع شخصية.والنتيجة هي فقدان الثقة في الحزب وفي مبادئه.
14 - كاره الضلام الاثنين 14 يناير 2019 - 15:25
لو انه تمت فبركة الصور مثلا لكان الامر غير مقبول او تركيب الصور فوتوشوب مثلا فان الامر كان سيكون جريمة وقحة في حق انسان مظلوم، الاشاعة و الافتراء و تشويه السمعة غير مقبول لكن ان يكون الامر حقا و يخص شخصا من مبادئه التدخل في حياة الاخرين فهدا امر محمود و منطقي، لا يمكنك ان تمنع الناس من استنتاج الفرق بين مبادئك المدعاة و سلوكك الحقيقي بدريعة ان اكتشاف دلك الفرق غير مشروعة، و الامر لا يعني الاسلاميين وحدهم فقد نال منه الشيوعيون حينما تحولوا الى حياة البدخ و وصفهم الناس بشيوعيي الكافيار، فلو انك وجدت فيديل كاسترو يشرب خمرا امريكية هل كان عليه ان يخجل ام يقول لك و باي حق تصورني؟ التقلب في الراي حرية شخصية مادام صاحبه لا يتاجر به و لا يبيعه للناس و ياخد مقابله مكاسب مادية و سياسية، نحن من علينا ان نسالها باي حق تكدب علينا و تضيع خمس سنوات من عمرنا السياسي و تحبط فينا شلالات من الامال و الاماني؟ باي حق تسرق منا اصواتنا ثم تنقلب علينا؟ السؤال ليس هو باي حق نلتقط لها صورة حقيقية و انما باي حق تبيعنا هي صورة مزيفة؟
15 - مغربي الاثنين 14 يناير 2019 - 16:36
في روايته مزرعة الحيوانات يروي الكاتب جورج ارويل كيف أن الخنازير حينما كانت في المعارضة ترفع شعار 'أربعة أرجل أفضل من إثنين 'لكن حينما استولت على السلطة أصبحت تمشي على إثنين بعد أن غيرت الشعار ليصبح 'رجلين أفضل من أربعة أرجل '.
16 - sifao الاثنين 14 يناير 2019 - 19:35
اريد منك كلمة ، جملة ، او اي شيء آخر يحيل الى اني مازلت ضمن دائرة اهتمامك ،الا تجاهلك لي بالصمت فلن يُقبل منك ، باسم كل ذلك الوقت الطويل الذي قضيناه فيما قلناه سوية ، لو يُجمع في كتاب لكان اكبرهم حجما ، في الحب ، أزمة الضمير ، انهيارالنبل ....وما الى ذلك من الكلام الذي كنت اجده فيك وتجدينه في فنتفق ، ونتأسف على الزمن الذي لم يُنصفنا منذ البداية ..هل كل ذلك كان مجرد كلام في جولة التقينا فيه بالصدفة ؟
17 - جواد ابير الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:21
الانسان يخطىء سواء كان سياسي أو غير سياسي لكن وجب الاعتراف أولا بذلك الخطا ثم القيام بتصحيحه بشكل أو باخر...
18 - واسع النظر الثلاثاء 15 يناير 2019 - 20:26
المقال هدر على القانون ، الحقوق السياسة الخ... الاهم فهاد الشي كولُّو مهدرش عليه:
ـ النفاق. يعني حزب امينة عندو اكثر من وجه. فالمغرب وقبالة العامة الحجاب عند النساء والسبحة عند الرجال. وغير تبدل البلاصة ومايبان ليك حد يبدا سياسة "كحلها ثم استتروا". من السرقة للتبرج، من تكديس الاموال ل-باك صاحبي.... ساليها بالرقية الشرعية.
- حزب امينة فالقانون الداخلي ديال الحزب مع حرية المعتقد. ايامات كتابة الدستور اعضاء نفس الحزب هددوا ينزلو للشارع الى جات كلمة حرية المعتقد فالدستور,
لكم واسع النظر
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.