24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  4. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

  5. حكومة العدالة والتنمية والتحالف مع اللوبي الاقتصادي والمالي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نظام الإرث في الديانة المسيحية

نظام الإرث في الديانة المسيحية

نظام الإرث في الديانة المسيحية

تعتبر الأناجيل في الديانة المسيحية بمكانة القطب والعماد في النصرانية، فهي تشتمل على أخبار شخصية المسيح عليه السلام من وقت الحمل إلى وقت الصلب في اعتقادهم، وقيامه من قبره بعد ثلاث ليال ثم رفعه بعد أربعين ليلة، كما تشتمل على عقيدة ألوهية المسيح في زعمهم والصلب والفداء[1].

يتكون الإنجيل (العهد القديم+ العهد الجديد) من سبعة وعشرين سفرا يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أقسام: قسم الاسفار التاريخية ويشمل الأناجيل الأربعة (إنجيل متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا) ورسالة أعمال الرسل التي كتبها لوقا، وقسم الأسفار التعليمية الذي يشمل إحدى وعشرين رسالة، وقسم رؤيا يوحنا اللاهوتي. وقد تم اختيار الأناجيل الأربعة من بين عدد كبير من الأناجيل حوالي أربعين أو خمسين إنجيلا، والرسائل من بين رسائل كثيرة في مجمع نيقية من طرف حوالي ألفي مبعوث روحاني، وتمت المصادقة عليها، وعقب ذلك مجامع أخرى كثيرة، وقد اختُلف في أصحاب الأناجيل الأربعة المعتمدة كمصادر للتشريع وفي مدى صحة نسبتها إليهم[2].

1- التشريع المسيحي في الميراث:

يعتبر المسيحيون العهد القديم كتاب الشريعة والعهد الجديد عهد الفضل والكفارة، وتعليل ذلك أن الأناجيل خلت من الأحكام التشريعية، فعلم المسيح عليه السلام أتباعه تطبيق الديانة اليهودية خاصة في شقها التشريعي، لأنه لم يأت بتشريع جديد، ولم يأت لينقض شريعة موسى[3]، وبالتالي ليس في الديانة المسيحية تشريعات خاصة بالميراث، بل كل ما جاءت به شرىعة موسى ينطبق على المسيحيين، قال المسيح عليه السلام لبني إسرائيل: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض، لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل، فمن نقض إحدى الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في ملكوت السموات، وأما من عمل وعلم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات » متى 5: 18-19، هذا في بداية إعلان المسيح عن الإطار العام لدعوته، وفي نهاية هذه الدعوة دعا المسيح إلى التمسك بكل ما جاء في شريعة موسى عليه السلام قائلا: «حينئذ خاطب يسوع الجموع وتلاميذه قائلا: على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه، ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون» متى23: 1-3، فكان المسيح عليه السلام حريصا على شرح و إعطاء تفاصيل الشريعة اليهودية، كما كان داعيا إلى التمسك بوصاياه، فقد تقدم إليه رجل قائلا : «أيها المعلم الصالح، أي صلاح العمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له لماذا تدعونني صالحا، ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله. ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. قال له الرجل: أي الوصايا؟ فقال يسوع: لا تقتل، لا تزن، لا تسرق، لا تشهد بالزور، أكرم اباك وأمك، وأحب قريبك كنفسك» متى 19: 16-19، وقد قال له واحد من الجمع: «يا معلم قل لأخي أن يقاسمني الميراث، فقال له يا إنسان من أقامني عليكما قاضيا أو مقسما، وقال للجميع احذروا وتحفظوا من الطمع، فمتى كان الإنسان في سعة لا تكون حياته في أمواله» لوقا 12: 13-15.

إذن من خلال هذه النصوص يتضح بجلاء أن يسوع دعا بني إسرائيل إلى السمو الأخلاقي كما دعاهم إلى المحافظة على شريعة موسى عليه السلام، وعليه فإن المسيح عليه السلام لم يأت بشريعة جديدة ونظام خاص في الميراث، فالأناجيل التي بيد النصارى لا تتضمن أي تشريع للمواريث، فقد ظل المسيحيون يتوارثون بنظام التوريث الموجود في التوراة عند اليهود قبل أن تضع الكنائس نظاما خاصا لهم، فلا يوجد عند النصارى نظام للميراث، لأن الإنجيل جاء يعالج المسائل الأخلاقية والروحية التي سادت عند اليهود وطغت، لهذا اقتبس رجال الكنيسة بعض قواعد الميراث من اليهود والقانون الروماني والشرائع الأخرى[4].

- ميراث المرأة في الديانة المسيحية:

سئل البابا شنودة الثالث عن موقف الكنيسة في تقسيم الميراث بين الرجل والمرأة والرجل فقال: "الكنيسة لم تضع للميراث نظاما محددا ، واسترشد بفقرات لوقا 12: 13-15 ، واستطرد قائلا: المسيحية لم تضع قوانين حالية وإنما وضعت مبادئ روحية، في ظلها يمكن حل المشاكل المالية وغيرها، وينطبق هذا على موضوع الميراث، وإن وجدت بين الإخوة محبة وعدم طمع يمكن أن يتفاهموا بروح طيبة في موضوع الميراث، بل كل واحد منهم يكون مستعدا أن يترك نصيبه لأي واحد من إخوته أو أخواته يرى أنه محتاج أكثر منه"[5]. واستدل البابا بمكان ذلك فقال معقبا وموضحا: «انظر كيف كانت الأمور تجري في الكنيسة الأولى أيام الرسل ، بنفس هذه الروح: لم يكن أحد يقول إن شيئا من أمواله، بل كان عندهم كل شيء مشتركا ولم يكن فيهم أحد محتاجا، وكان يوزع على كل أحد، كما يكون له احتياج» أعمال الرسل 4: 32-35، فكانت الكنيسة الأولى تدبر أمور الورثة في محبة وقناعة بين الجميع، يقول صابر أحمد طه: "إن نظام المواريث عند النصارى وضع بأيدي الأحبار والرهبان، فضلا عن أنه متضارب ومتناقض ولا يصلح للتطبيق العملي، فليس للنصارى قانون موحد يحتكمون إليه في نظام المواريث، بل تختلف نظمهم على حسب المجتمعات التي يعيشون فيها، فنراهم إذا عاشوا في مجتمعات تساوي بين الرجل والمرأة في الميراث فعلوا مثل فعلهم، وإذا عاشوا في مجتمع إسلامي فعلوا أيضا مثل أهل هذا المجتمع وهذا ما نراه واضحا في نصارى مصر والأردن وغيرهم من الدول الإسلامية"[6].

كما أنه يوجد نوع من التصرف باسم القانون لتعديل أنصبة الورثة قبل وفاة أحد الوالدين، فمثلا إذا وجد الأب أولاده اغنياء وإحدى بناته فقيرة محتاجة بإمكانه قبل الوفاة أن يكتب لها جزءا من تركته بطريقة شرعية.

[1] - محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة، الرئاسة العامة للبحوث العلمية، الرياض، 1404، ص 48-49.

[2] - للتفصيل ينظر: المسيحية ، أحمد شلبي، مكتبة النهضة المصرية، ط.7، 1983، ص 201 . وكتاب محاضرات في النصرانية، محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي، ص123. وكتاب تاريخ الإنجيل والكنيسة، أحمد إدريس، دار الحراء، مكة، 1987، ص66.

[3] - تاريخ الإنجيل والكنيسة، أحمد إدريس، دار الحراء، مكة، 1987، ص 61، بتصرف.

[4] - ينظر: فقه المواريث ، محمد شحود ، مؤسسة الرسالة ، لبنان ، 2000 ،ط1، ص8.

[5] - شريعة الزوجة الواحدة في المسيحية ، البابا شنودة الثالث، مطبعة الأنبا رويس، العباسية، نقلا عن كتاب المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام، زكي علي السيد أبو غضة، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 2003، ص 212.

[6] - نظام الأسرة في اليهودية والنصرانية والإسلام، صابر أحمد طه، مرجع سابق، ص 197.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Marocaine الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:16
On veut des lois qui prennent en compte la réalité de notre vie quotidiènne.
Les religions n'ont jamais résolu des problèmes
Les religions ont été toujours la cause de plusieurs guerres.
Une femme veuve avec des enfant ne paye pas la moitié du loyer
la moitié du prix du gaz ou de la nourriture
une femme veuve ne paye pas la moitié du prix pour les médicaments de ses enfants des habilles des études universitaires
Si un homme s'approche d'elle c'est seulement pour profiter sexuellement de ses enfants car la famille composé n'existe pas chez nous

<je pense que l'idée est claire????
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:05
إن القاريء للإصحاح الخامس والسادس والسابع من الموعظة على الجبل دستور المسيحيين حيث يزعم المسيح أنه ماجاء لينقض الناموس سيقف على عكس ما قال به ابن الله في الطرح المسيحي فعندما نزعم أننا لاننقض لا نقول قيل لكم أما أنا فأقول بل نلتزم ونصدق ولا نعدل وبالتالي نصل إلى نتيجة أن قول المسيح كان من باب المهادنة وجبر الخواطر ومحاولة التدليس على اليهود بعدم هدم عقيدتهم والقيام بذالك . فاليهود يقدسون السبت وهو يرفض وهم يرجمون الزانية وهو قال لها اذهبي وهم يبيحون الطلاق لقساوة القلوب وهو يرفض الأمر مطلقا بزعم أن ما جمعه الرب لا يقرفه العبد وغيرها الكثير من التشاريع التي عاكست وصايا موسى وسارت على النقيض ما لايسمح الوقت باستعراضها وأترك للإخوة المتفاعلين شرف إماطة الغطاء عليها .
3 - تعقيب على اول تعليق الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:12
لا سيدي الفكرة غير واضحة والمرأة لاتدفع نصف ثمن العلاج لابنها بل هي لاتدفع سنتيما واحدا فليست هي من يعول حتى تتخد أنت من الأمر مطية لتعتبر حصولها على نصف الميراث ظلما وجور هي تأخد النصف والنصف كثير فهي ليست من تقدم المهر وليست من تلتزم قانونيا بالإعالة وليست مطالبة بذالك حتى لو كانت مقتدرة متزوجة برجل معدم فقير تستطيع إيداعه السجن إذا أخل بواجب الإنفاق فهل وضحت الرؤيا.
4 - Marocaine الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:45
Pour le commentaire N°3:
Je suis une femme et je sais très bien de quoi je parle.
Les hommes cherche actuellement une femme qui travaille justement pour les aider à payer le cout de la vie (je ne suis pas contre) : c'est la réalité.
je parlais des femmes veuves, célibataires en chômage (des fois malades aussi).
Je parlais des femmes divorcées des hommes très pauvres (qui ne peuvent pas payer les charges de leurs enfants). Vous parler de la dote (assadak??) combien ce sadak?? chez nous au maroc?? 1000Dirham des fois rien!!!!
La fille participe actuellement avec ses parents, prend les frèes et les seurs en charge et c'est mon cas.....
LA FEMME doit heriter comme l'homme, arreter de nous dire la religion (arreter de nous exploiter économiquement au nom de la religion), regardez notre vie de chaque jour.

Merci
5 - يبكين وهن الظالمات . الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:57
لست ساذجا حتى تدلسي علي كما دلست على الاخرين ان كنت تلمحين لعدم العدل في تقسيم الإرث فالحري بك أن تلمحي أيضا للكفالة التي جعلت الرجال مضطرين لاعطاء تعويض يقسم ظهر البعير للتخلص من زوجة سليطة اللسان لاتعاشر بينما تستطيع هي التخلص من زواج لايرضي هواها بسهولة شرب كأس ماء .
6 - Mhamed الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:15
ما قالت السيدة - Marocaine واقع معاش و لا ينكره إلا منافق أو مغسول العقل.
لكن نسبة الظلم في حق المرأة للإسلام كدين ليس أمر دقيق. بل السبب هو الفقه البشري الموروث.

الوصية هي أساس نقل الثروة بعد الموت في القرآن. كل آيات الإرث فيها شرط : من بعد وصية يوصي بها أو دين. لكن الفقه السني قزمها و بدل القرآن بحديث مختلق عند السنة وحدهم: لا وصية لوارث.
الدليل على هذا التبديل هو أن كل المذاهب الإسلامية الأخرى فيه الوصية هي الأصل.

نفس الشيء في التعصيب، و دخول الأعمام في الإرث: لا وجود له في القرآن و لا في كل لمذاهب الغير السنية.

لذلك وجب الدقة: الإسلام دين الفطرة و أكثر الناس مسلمين و لو لم يعرفوا ذلك...

التقسيم في القرآن هو تقسيم احتياطي في غياب الوصية، و هو بمثابة حدود: حد أدنى لا يمكن النزون عنه.
عندما فهم السلف أن من حق لبنت نصف حق الذكر في غياب الوصية، فقد ثاروا و غضبوا لأن الإناث كن مظلومات في جل الحضارات القديمة....
7 - amahrouch الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:32
Wallah l3adim je ne sais quelle mouche a piqué ces musulmans ?Ils ne se contentent pas d exploiter leur religion et se taire,ils déterrent les religions des autres pour nous expliquer que l islam est meilleur !!Ya akhi les autres religions sont placées dans les coins et ne travaillent plus.On a pris d elles ce qui est bien et on les a abandonnées parce on savait qu elles contiennent des poisons !Bellan 3likoum,une religion qui vous dit : « le monde vous appartient,envahissez les peuples,prenez leurs biens,ils sont les vôtres,prenez leurs filles,elles sont vos propriétés,ceux qui vous donnent de l argent laissez-les croire ce qu ils veulent,tuez ceux qui n ont pas d argent… ».Cette religion et les autres ne sont que le produit des humains obsédés sexuels et âpres au gain !Hier j ai dit à JAWAD DAOUDI que je doutais de la divinité de cet islam après m avoir dit qu il doutait de la véracité de la fête de fin d année amazighe,ça ne lui a pas plu.
8 - Mhamed الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:44
سي امهروش. عليك أن تفرق بين "الدين" و الملل و المعتقدات البشرية.
الدين الذي هو "إن الدين عند الله الإسلام" ليس هو الملة المحمدية. بل في كل سياقات القرآن هو الإمن بالله و العمل الصالح، و لا علاقة له بالشعائر.
الملة هي خاصة و فيها الشعائر. و هي فضل ثاني و ليست شرطا لرضى الله.

المعتقدات البشرية هي الأفهام البشرية من فقه و مذاهب و مدارس و اتجاهات... هي بمتابة إديولوجيات بشرية و لو ادعت نبتها لله أو أنها هي الحق الوحيد. و مثال ذلك هي المذاهب السنية و الشيعية و الكاثوليكية و البروتستانية...

انظر مثلا حبك و اعتقادك في السنة الأمازيغية (و هذا مشروع و عادي و إنساني)، كيف أن من ينتقده (و هو خاطئ طبعا) يثير غضبك و سخطك و خروجك عن واجب الحب و الإنسانية و التسامح. هذه إديولوجية و قوتها مثال كي تفهم قسوحية رأس التراثيين و الإسلام السياسي و عبيد الفقه البشري الموروث.
9 - Me again الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:56
في اوروبا بأسرها، لا تسمع ابدا ان هناك نزاعات و محاكمات و مشاكل حول الإرث و العقار. في حين، رغم وجود الشريعة الاسلامية، في المغرب مشاكل و حروب و نزاعات و الإرث و العقار يبقوا المواضيع الاولى في المحاكم و لدى العائلات و بسبب اباطرة العقارات. اتدرون لماذا؟!! الجواب بسيط، لكنه من الطابوهات و هو ان الارض امازيغية و يريدون تحويلها الى عربية! في الأعراف الامازيغية التي تتماشى تماما مع القيم الاسلامية و الشريعة الاسلامية، فان الارض او العقار لا يباع. لكن اباطرة و بزنازة و تجار الدين يتكلمون فقط على المحافظة حتى تسيطر الابناك الربوية على العقار.
انشري الرأي الاخر يا هسبريس مشكورة!
10 - amahrouch الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:39
Kouya Mahamed,vous avez tout à fait raison.Tout est action et réaction.Au début je n étais pas extrémiste,aujourd hui j ai tendance à l être,j y suis poussé.Les minorités musulmanes partout dans le monde vont souffrir de l enseignement religieux suspect que les Fou9aha du moyen âge nous ont appris.Les centrafricains,les rouhingyas,les Ouigours etc adoptent une conduite suprématiste qui fait d eux des cibles des non-musulmans
11 - Mhamed الثلاثاء 15 يناير 2019 - 18:39
تحياتي أخ أمحروش.

نحن بشر و كل واحد يميل لطرف... لذلك التسامح و سعة الصدر مهمة... و تفادي التكفير و التخوين و التعميم...
12 - حق الرد الثلاثاء 15 يناير 2019 - 18:45
السلام ,
اولا, اريد ان اعبر ان التعليقات تعليقات آلية لا علاقة لها بموضوع الارث في المسيحية وهو مايأشر الى تحوير التعليقات والمقال نفسه.
ثانيا, للاسف المقال لم يشر الى الارث عن العديد من المذاهب المسيحية قديما وحديثا, رغم ان فكرته صحيحة.
ثالتا, ان القانون الوضعي الغربي سليل القانون الروماني يعطي الحق للمتوفي للتصرف في ماله كما يشاء ونعرف اذن حجم الظلم الناتج عن هوى الشخص المتوفي .
رابعا, لمادا الكتابة بلغة المستعمر.
خامسا, ان اغلبية الشعب المغربي فلا يزال الرجل هو المعيل لاسرته, وفي حالة الزواج التي تكون فيه المرأة نشتغل, فلها ان تتصرف في مالها وتحفيظه كما تشاء, هل يمكن للمرأة الشغيلة ان تتزوج عاطلا, لا يمكن ابدا وخصوصا في المغرب.
سادسا, ان حالات الخصومة في الارث موجودة كذلك في الغرب, انظر حالة مغني الروك الفرنسي المشهور,مثلا, ولكن في المجمل, فما تقوله صحيحا وذلك مرتبط بدرجة الوعي فقط, من يكون عارف القانون فلا يتطاول عليه, اما في المغرب فمن يتعدى القانون فهم اولا علية القوم فما بالك بالطبقات الاجتماعية الاخرى..

شكرا هسبريس
13 - ahmed arawendi الثلاثاء 15 يناير 2019 - 20:45
إذا كان هذا المقال هو من باب التاريخ و الاجتماع و الاقتصاد فأهلا و سهلا و مرحبا و دندن! إذا كان من باب المشاركة في جدل إرث المرأة فهو مضيعة للوقت لأن العالم , المسيحي و اليهودي , لا يتسوقان لا للقانون المسيحي و لا للقانون اليهودي بل يشرعان لأنفسهما بأنفسهما متمسكان بمبادئ العقلانية و الإنسانية و العدل و التسامح ولا ينتظرن أن يملي عليهم عالم الغيب فتاويه.
نظام الإرث الإسلامي هو نظام إرث مجحف ككل ما هو إسلامي تجاه المرأة:
فهي تُضرب
وتُطلق كالبضاعة
و لا تتحرك و لا تخرج إلا بإذن ذكور عائلتها
وشهادتها هي نصف شهادة أمام المحاكم
و تُحرم عليها المناصب الرئاسية
وهي ناقصة عقل و دين
و يتبعها الشيطان
وهي من أغلب أهل النار
وعليها الطاعة الجنسية المطلقة لزوجها(ما تقدرش شي نهارما تبغيش)
....و زيد و زيد...
ليس هناك من إعجاز علمي أو شئ عبقري خفي يعلمه الله فقط في نظام الإرث الإسلامي بل هو نموذج تشريعي لثقافة بدوية تكره و تقمع المرأة
14 - Peace الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:20
في الأناجيل الأربعة (إنجيل متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا) يعني ماثيوس و ماركوس و لوكا و يوحنا باللفظ الاوروبي, لا يوجد اي دليل على الوهية المسيح عليه السلام, فكانوا ينادوه غالبا "أيها المعلم" و حتى مريم العذراء كانت تتحدث مع زوجة زكرياءو كانتا حاملتين في نفس الوقت واحدة بالمسيح و الاخرى بيحيى عليهم السلام جميعا و تقول لها لقد من الله علينا, اذ نحس بروح القدس في بطنينا.
اما بالنسبة لرواية المسيح كيف توفي و كيف رفع, فلا توجد في القران اية قصة دقيقة عن هذا الامر و كيف تم, فقط بانه لم يصلب و لم يقتل حقيقة و انما شبه لهم ذلك الامر.
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) ال عمران
اما بالنسبة للارث و غيره, فان هناك في الديانات, ما يعتبر نوع من التقوى من اعمال الصالحات ياخذ على انه فرض , مثلا التنازل عن الصداق للزوج وعن الارث للورثة بشرط التكفل بها.
15 - مغربي من بروكسل الجمعة 29 مارس 2019 - 20:12
ما أثار انتباهي في هذا الكلام هو عدم رجوع صاحبه إلى الإنجيل مباشرة.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.