24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مِعيارُ وزير الشباب والرياضة في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

مِعيارُ وزير الشباب والرياضة في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

مِعيارُ وزير الشباب والرياضة في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

في المنتدى الجهوي للشباب الأحرار الذي تم عقده بمدينة الناضور تساءل رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة عما أسماه " السر وراء تزامن تقديم وثيقة الاستقلال مع بداية السنة الأمازيغية؟". وأردف الوزير قائلا هل " اختيار 11 يناير صدفة أم احتفالا مدروسا؟"، ليستخلص أن "السنة الأمازيغية هي الأولى لأنها وجدت قرونا قبل تقديم وثيقة الاستقلال".

إذا عملنا بفتوى وزير الشباب والرياضة القاضية بالاعتماد على معيار الأسبقية في إعطاء الألوية لتقييم كافة الأمور في المغرب، والذهاب في هذا المعيار إلى نهايته ومداه الأبعد، فإن الوثنية والمسيحية واليهودية كلها ديانات سابقة على الإسلام ببلادنا، ولذلك فإنه إذا ظهر اليوم من يدعونا للعودة إلى تلك الديانات، فإن على المغاربة التخلي عن الإسلام والعودة إليها، وإحياءها، واعتناقها، ما دامت ديانات سابقة على الإسلام في الأرض الأمازيغية. فلا حاجة ولا معنى لكي نظل مسلمين، ومن الجائز أن نصبح غير ذلك، لأن الذين سبقونا على هذه الأرض كانوا غير مسلمين.

ويبدو أن أول مبادرة يتعين اتخاذها في هذا الاتجاه، طبقا لخطاب الجمعيات الأمازيغية، الذي من الواضح أن الوزير يعيد إنتاجه أمام شبيبة حزبه، هي هدم المساجد وتدميرها وتسويتها بالأرض، فلقد أصبحت كثيرة، وواسعة، وفخمة جدا، بالقياس مع حاجيات المغاربة، كما يردد ذلك النشطاء الأمازيغ..

كما أن اللغة العربية جاءت متأخرة إلى المغرب بالمقارنة مع الأمازيغية، وعليه يتعين، طبقا لمنطق الوزير العلمي، ولتصريحات ومواقف العديد من النشطاء إياهم، إلغاء اللغة العربية من الوجود في المغرب، والاحتفاظ بها في الجانب التعبدي، أي أثناء أداة الصلاة فقط، والاعتماد على الأمازيغية لغة للتخاطب، وللتدريس، فالعربية، كلغة متأخرة عن الأمازيغية، لا تستحق أن تستمر لغة للمغاربة، ينبغي محقها منه، ومنعها ربما بالقانون، فالأمازيغية هي الأجدر بأن تحل محلها، لأنها كانت لغة سائدة قبلها، وفقا لما يُستشف من كلام وزير الشباب والرياضة.

كما أن الذين كانوا يحكمون المغرب قبل الإسلام، كانوا كلهم أمازيغ، فيتعين طبقا لهذا المنطق، أن يصبح كل حكام المغرب حاليا أمازيغ، أو أن تعطى لهم الأسبقية في تدبير شؤون الحكم، وبما يتماشى مع أمزجة بعضهم، وأن يُعتبر باقي المغاربة، بمن فيهم رشيد الطالبي وصديقه أوجار، مواطنين غير مؤهلين لممارسة أي سلطة في الدولة المغربية، بعلة أن أجدادهم قد وصلوا إلى هذه الأرض متأخرين، ووجدوا قبلهم فيها سكانها الأصليين الذين هم الأمازيغ، فالأسبقية في المغرب، في كل شيء، ينبغي أن تكون للأمازيغ، سواء في التوظيف، أو السكن، أو التطبيب، أو التعليم، أو الإدارة..

السكان السابقون في المغرب أمازيغ، وهم قبل غيرهم من الأعراق الأخرى، الذين يتعين أن يحظوا بحقوق المواطنة الكاملة، على أن يتكرم الوزير العلمي، على المغاربة الآخرين، بما يتبقى لهم فوق المائدة من فتاتِ الحقوقِ التي لدى السكان الأوائل السابقين الذين هم الأمازيغ..

هل هذا هو الخطاب الذي يحتاجه المغاربة في هذه المرحلة الدقيقة؟ أليست هذه وصفة معتبرة للفتنة يروج لها وزير الشباب والرياضة بين شبابنا؟ وهل وظيفة الوزير والحزب الذي يمثله في الساحة الوطنية هي تأطير الشباب المغربي وتكوينه ليكون شبابا مواطنا، لا فرق لديه بين المغربي من أصل أمازيغي، أو المغربي من أصل عربي، أو المغربي من أصل صحراوي.. إلا بمقدار ما يقدمه المغربي للوطن من تضحيات، لتقوية اللحمة الوطنية أمام التيارات الهدامة والمتشددة التي تغزو العالم هذه الأيام، أم أن وظيفة الوزير والقيادي في حزب مغربي، هي جمع الشباب في مقر وإلقاء الخطب العصماء فيه التي ترمي لزرع بذور التشتت، والتفرقة، والتعصب، والفتنة عبر تقسيم المغاربة بين من هم الأكثر أو الأقل مواطنية بمعيار الأسبقية، ومن خلال الهجوم على مناسبة وطنية التي هي حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، والتشكيك في احتفال المغاربة بها؟

لا نعرف من هي الجهة التي يغمز إليها بعينه وزير الشباب والرياضة حين يتساءل عن " السر وراء تزامن تقديم وثيقة الاستقلال مع بداية السنة الأمازيغية؟". فمن المعروف أن الحكومات المغربية تشتغل تحت توجيهات ملك البلاد، فهو الذي يرأس المجالس الوزارية، والأكيد هو أن قرار من حجم جعل 11 يناير عيدا وطنيا كان بموافقة الملك وبمباركته، وهذا أمر يرقى إلى مستوى اليقين بالنسبة لكل المغاربة، إذ لا أحد يمكنه أن يملي على ملك المغرب ما يتخذه من قرارات، فهو يمثل أعلى سلطة في البلد..

فهل لدى رشيد العلمي وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس النواب وجهة طنجة تطوان الأسبق، رأي مختلف في هذا الصدد؟ هل يملك معلومات تفيد بأن الاحتفال بمناسبة 11 يناير عيدا وطنيا، كان بإملاء من جهة خارجية، كما يستنتج من كلامه، وتم فرض الاحتفال بهذه المناسبة على المغاربة، بمن فيهم مليكهم، قسرا؟؟

وإذا كانت جهة ما خارجية تملي على المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، الاحتفال بالمناسبات الوطنية، أليس في هذا ضرب لاستقلال المغرب ومسٌّ خطير بسيادته؟ وكيف يقبل رشيد العلمي منصب وزير في حكومة لبلد لا ينعم باستقلاله الكامل والشامل؟ ألا يكشف، بقبوله الاستوزار في حكومة خاضعة للخارج، عن طبع انتهازي ووصولي، وأن ما تهمه هي مصلحته الخاصة، في أن يكون وزيرا، يتنعم بامتيازات الوزير، بصرف النظر عن المهمة التي يؤديها داخل حكومة فاقدة للسيادة على التراب الذي يفترض أنها تحكمه؟ ألا يكون كمن يؤدي دور مُمثّلٍ لوزير، في حين أنه ليس وزيرا حقيقيا يتصرف بما تمليه عليه المصلحة الوطنية؟

يا سيادة وزير الشباب والرياضة، أنت وزير في الحكومة، وتمثل واحدا من الأحزاب المقررة في اختيارات الحكومة وكيفية أدائها لمهامها، ولاشك أن لدى التجمع الوطني للأحرار الوسائل الكفيلة للتأثير في الحكومة، فلقد تمكن حزبكم من منع عبدالإله بنكيران، العربي الأصول، من أن يكون رئيسا لها، وجاء بسعد الدين العثماني، الأمازيغي الأصول، بدلا عنه، ولديكم حلفاء متناغمون معكم في الوزرات، وهم، الاتحاد الاشتراكي للقوات التي كانت شعبية، والذي خصص افتتاحية جريدته ليوم الجمعة 11 يناير للدعوة لجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية وهما حزبان يدافعان منذ نشأتهما عن الأمازيغية، وحتى البام الحزب المعارض فإنه من أنصار الأمازيغية، فلماذا لا تبادرون إلى فرض السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وتجبرون حزب العدالة والتنمية على تبني خياركم هذا؟

عندما تفشلون في ذلك فهذا يبين، إما أن البيجيدي أقوى منكم جميعكم، وإما أن جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا أمر لا يهمكم، وأنكم تناورون بهذا المطلب لأغراض شعبوية صرفة، ومن باب إحراج البيجيدي والمزايدة عليه. الوزراء مطالبون باتخاذ القرارات وتنفيذها، أو تقديم استقالاتهم من الحكومة، إن لم يتمكنوا من ذلك، ومصارحة الرأي العام بالحقيقة. لا يعقل أن يكتفي الوزراء بالتشكي أمام المواطنين، وكأنهم أعضاء في هيئات نقابية أو مدنية بعيدة عن ممارسة السلطة.

الاكتفاء بالتشكي من جانب أعضاء الحكومة، ورفع شعار المظلومية، دون امتلاك جرأة تحمل المسؤولية في اتخاذ القرارات المطلوبة، أو تقديم الاستقالة، يكشف عن عجز وفشل أعضاء الحكومة، وعن تشبثهم بممارسة السلطة للسلطة، جريا وراء الأضواء والمغانم والامتيازات التي تصاحبها، وهذه انتهازية لا لبس فيها، ولا غبار عليها، ومن تكون الانتهازية هي ديدنه، فمن الطبيعي أن لا يكون مهتما، حقيقة، لا برأس السنة الأمازيغية، ولا برجليها، وأن ما يهمه فعلا، هو الاستمرار في المنصب الوزاري الذي لم يكن يحلم به، وجاءه في غفلة من الزمن عن طريق الصدفة..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - Fati الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:47
الأمازيغية أصبحت الطريق السهل لدغدغة مشاعر المواطنين بهدف الحصول على الأصوات و الوصول إلى الحكم. أليست هذه ما يسمى بالشعبوية؟ من طرف حزب كان يعتقد أنه حزب النخب. فهم يواجهون شعبوية بشعبوية مثلها للوصول للهدف و لا يهمهم المصلحة الفعلية للمواطن.
فليعطوا برنامجا واضحا للحد من الفوارق الطبقية، للرفع من الحد الأدنى من الأجور، لإصلاح التعليم و الصحة.
وأقول لهم: ثم ماذا بعد الأمازيقية؟
2 - sifao الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:51
الترتيب الزمني للاحداث لم ولن يكن معيار للفصل والاختيار بين الجيد والسيء
، الحقيقي والمزيف ، وانما ترتيبا للاولويات فقط ، لماذا هذا وليس ذلك رغم اسبقيته التاريخية ؟ هكذا وبدون تعقيدات اضافية ، لم يقل احد بوجوب تدمير البلاد على رؤوس سكانها بحثا عن نقطة البداية ، من قال بوجوب هدم المساجد واجتثاث اللغة العربية و...كل هذا الكلام الفارغ ؟ لا تحاول جر النفاش الى متهاهات تضليلية ، اللحمة الوطنية لا تتحقق بنبذ واقصاء جانب على حساب آخر وانما باعطاء لكل ذي حق حقه حتى لا يجد مبررا لاشعال "الفتنة" التي اصبحتم ترفعونها سيفا في وجه كل من حاول ان ينتقد استئثار جهة بأخرى في الامور التي تخص مصير البلاد والعباد ، وكأن ما هو عربي اسلامي وحدوي وما هو امازيغي تفتيتي وتشتيتي ، رغم ان العرب والمسلمين ظلوا يرددون مقولة الوحدة منذ قرون ولا يزيد وضع بلدانهم الا تشتيتا وتقهقرا ، ما يُخيفكم ليس الاعتراف الرسمي برأس السنة الامازيغية وانما تخيفكم الطقوس الاحتفالية التي تميزها وتهدد حقا بشكل جدي ثقافة البؤس واليأس التي تنشرونها وتهددون بها كل من حاول ان يبحث عن لحظة فرح ومرح في ارثه التاريخي الاصيل
3 - مستحثات من عصر الديناصورات الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:58
أتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.

هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية النافقة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي والهوياتي.

فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد"...

وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل و اضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة...

و رغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية الى المنطقة بعد تحالف فلول البعثية مع الوهابية .. فلازال مداويخ العروبة من يتامى القذافي وعفالقة "Amur-Akuç" يصرون على شعار:

"امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"
4 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:33
إلى 2 - sifao

تقول في تعليقك: (( اللحمة الوطنية لا تتحقق بنبذ واقصاء جانب على حساب آخر وانما باعطاء لكل ذي حق حقه حتى لا يجد مبررا لاشعال الفتنة التي اصبحتم ترفعونها سيفا في وجه كل من حاول ان ينتقد استئثار جهة بأخرى في الامور التي تخص مصير البلاد والعباد)).

أين هو النبذ الإقصاء في حق الأمازيغ الذي تذرف دموع التماسيح عليه؟ رئيس الحكومة الشكلي العثماني أليس أمازيغيا؟ ووزيرها الفعلي أخنوش أليس أمازغيا ووزير الداخلية، ووزير أهم منصب في الحكومة الذي هو الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزير السياحة، ووزير التعليم العالي، ولشكر وبنشماس والعماري وأحرضان والعنصر وجطو.. هؤلاء أليسوا هم من يحكموننا؟ وفوق هذا وذاك الملك أمازيغي من والدته.

أنتم أدمنتم اللطم والبكاء والعويل، وكما يقول الكاتب تريدون فعلا تغيير لغة ودين ودستور وعلم ونشيد وثقافة ونمط حياة المغاربة وتسعون لتمزيغ كل شيء في البلد.. الاحتفال برأس السنة ليس إلا مطلبا واحدا ستتلوه المطالب، ومنكم من لن تتوقف مطالبه أبدا، لأن الأمازيغية صارت بالنسبة له حانوتا يُسترزق به.

الاحتفال في المغرب بحدث وقع سنة 950 قبل الميلاد وبمصر، أليست هذه مهزلة؟؟
5 - النكوري الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:48
الكاتب يقول العودة الى واقع تاريخي في الأيام الخالية يعد ضربا من الجنون بعد ان اخذ البلاد العرب و لعله استحضر في عقله الهنود الحمر و الرجل الابيض الاروبي في الحقيقة المقال فيه من الوقاحة ما يجعل الانسان يشمأز و يصاب بالقيء
ماذا يعني هدا في مخيلة الكاتب المتعجرفة ؟ الامازيغ غير موجودين و لا يحق لهم الكلام بلغتهم و لا تدريسها و لا المحافظة عليها و من ينادي بها فهو يريد ان يعود الى واقع الأحلام و الاشباح قلة الحياء و الاستفزاز
6 - sifao الثلاثاء 15 يناير 2019 - 11:43
حفيظة من ايطاليا
ليس هذا فقط ، هناك امازيغ رجال اعمال ومهندسون واطباء واساتذة ,,,الخ ليس هذا هو الموضوع ولا يهمنا من يتقلد السلطة ، عربي او امازيغي او لاتيني ، هذا الجانب لا يدخل ضمن حسابات الامازيغ ، هناك دستور يعترف بالامازيغية كثقافة ولغة وبشر وعلى الدولة ان تحمي دستورتها بتنزيل فقراته الى الواقع،هذا ما كان، وبنفس المنطق ، ما الجدوى من الاحتفال بمناسبة هجرة حدثت منذ 15 قرنا في ارض تبعد عن المغرب بآلاف الكيلومترات ؟اي منطق تفكير هذا يحرم على غيره ما يجيزه لنفسه ؟
الامازيغ ليسوا متسولين ولا يشكل التسول واللطم والعويل جزء من ثقافتهم ، المتسولون والمقتتلون واللاطمون اجسادهم معروف اصلهم لا حاجة الى التذكير به حفاظا على حشمة الالفاظ ,,,,هل يحق لكم تعريب المغرب ولا يحق لنا تمزيغه ؟ ماذا يُخيفكم في الاحتفالية ؟ اليس لانها ليست جزء من ثقافتكم ؟
7 - Rinace الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:30
يتساءل الكاتب فيما اد اكان البيجيدي اقوى من الاحزاب الاخرى ...
نعم له نقول البيجيدي اقوى من الاحزاب المغربية كلها مجتمعة لمادا..
لان الاستتمار السياسي في الدين تلزمه امكانات مادية ضخمة لا تقدر له الا اموال البترودولار..
فمتلا تاسيس دراع دعوي يحتكر دين المغاربة ويوجهه كقناة انتخابية يحول مجراها لصالح تيار معين معلوم .شيء لا يقدر له اي حزب مغربي يشتغل وفق امكانات بلاده ...
حزب الاحرار متلا مادا يمنعه من تاسيس دراع دعوي ديني اسوة بحزب الاخوان ...هل هو حزب لغير المسلمين متلا ...قطعا لا .
ما يمنعه من دالك هو ايمانه بالتامغرابيت واشتغاله وفقها كعنوان للمغاربة بحضارتهم المرتبطة بارضهم بما عليها من لغات ومناسبات وماكل ومشرب وملبس ...وهده الاشياء سيدي الغالية على المغاربة ...رخيصة في سوق السخرة للخليجيين ....ولا تمنح امولا يستلزمها الاستتمار السياسي في الدين ..يتبع
8 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:51
رقم 6

تقول في تعليقك: (( ما الجدوى من الاحتفال بمناسبة هجرة حدثت منذ 15 قرنا في ارض تبعد عن المغرب بآلاف الكيلومترات؟)). لا أظن أن المغاربة يحتفلون بمناسبة الهجرة من مكة إلى المدينة، إنهم يحتفلون بمناسبة عيد المولد النبوي، في احتفال لا يخص العرب لوحدهم، إنه يهم الإيرانيين والأتراك والباكستانيين والماليزيين، والسينغاليين، وأيضا الأمازيغ في عموم مشارق الأرض ومغاربها..

ولا أحد يمنعك من الاحتفال برأس السنة الأمازيغية والأكل والشرب والغناء والرقص فيها، فهذا ليس موضوعنا، الخلاف قائم حول مسعاكم فرض المناسبة عيدا وطنيا على المغاربة من أصول عربية ومتوسطية وإفريقية.. رغما أنها تخص الأمازيغ لوحدهم.. فهنا منبع الخلاف، لأن العيد يتعين أن يكون وطنيا يشمل جميع المغاربة وليس فئة منهم لوحدها..

وإذا كان الدستور غير مُفعّل في الجانب الأمازيغي، فلماذا لا يبادر الأمازيغ الذين في يدهم السلطة إلى تفعيله؟ من يمنعهم من ذلك؟ هل أمنعهم أنا أو السعودية واليمن العربية؟

بيدهم السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلامية والمالية، ولا يكفون عن اللطم والتطبير والبكاء والعويل لأنهم أدمنوا مظلومية زائفة.
9 - Adil الثلاثاء 15 يناير 2019 - 13:03
ومن فال لك ان رشيد الطالبي العلمي ومحمد أجار ليسو أمازيغ وهل سمعة يوما عن أمازيغ صنهاجة السراير أم انك مهول وتعتقد ان كل من تكلم بالدارجة فهو عروبي مشرقي
10 - sifa الثلاثاء 15 يناير 2019 - 13:30
إلى 7 - Rinace

الإمكانيات المالية التي لدى التجمع الوطني للأحرار تفوق إمكانيات حزب العدالة والتنمية بآلاف المرات، إنه حزب الإقطاعيين، وكبار التجار والفلاحيين، وأثرياء المقاولات، والمستثمرين في أزمة السكن والصحة والتعليم. ولرئيسه أموال قارونية.

وإذا كان حزب العدالة يحصل كما تزعم على أموال من دول البترودولار، فهل لديك دليل على ذلك، هل تملك وثيقة تثبت بها كلامك؟ ولماذا لا تقدم ما لديك من أدلة للسلطات المعنية لكي تفتح تحقيقا في النازلة، وتحاكم من يقومون بهذا الفعل، إن كان مخالفا للقانون؟

اشتموا كما تشاؤون، وراهنوا كما يحلو لكم على التجمعيين، ولكن لا تنسوا أنهم هنا في المغرب منذ منتصف السبعينات، وشاركوا من مواقع جد متقدمة في جميع الحكومات التي تشكلت، وماذا فعلوا لأمازيغيتكم طوال هذه المدة؟ لماذا لم ينصفوها، كما تتمنون، وهم الذين يؤمنون، كما تعتقد، بتمغرابيت ومرتبطين بحضارة وثقافة هذا البلد؟؟ لماذا ظلوا صامتين عن الموضوع ولم يسبق لهم أن طرحوه موضوعا ملحا للمناقشة؟؟

التجمع الوطني حزب إداري وغير مستقل في قراراته، والذي يعول عليه لإنصاف الأمازيغية، فإنه يعول على السراب ظانا أنه ماء زلال.
11 - سعاد الثلاثاء 15 يناير 2019 - 13:49
للاشارة الجدل القائم ليس سببه الاحتفال من عدمه، الموضوع هو موضوع الاحتفال الذي هو السنة الفلاحية التي نسبتموها لكم....الموضوع اكبر من احتفال انه *** سرقة ابداع فكري و علم....علم الفلك العربي الذي انتج المنازل الفلاحية***...عندما يسرق مغني لحنا تقوم القيامة و يرفع صاحب اللحن دعوى و يحكم له بتعويضات، انتم تسرقون علما و تنسبوه لكم هكذا بكل بساطة لانكم تريدون ان تفرحوا...افرحوا بشيء من ابداعكم و ليس بالسرقة
12 - امازيغي متنور الثلاثاء 15 يناير 2019 - 13:59
لقد احتفلنا بالسنة الامزيغية المجدة احتفالا مجيدا..
ولم نحتفل بالسنة الهجرية او الميلادية ولن نحتفل بهما ابدا...فما قول رئيس علماء المسلمين الريسوني...هل اسلامك الامازيغ صحيح ام حرفي ؟؟؟..
اكبر ضربة للعرب والاصوليين هو تسمية ابنائنا باسماء امازيغية وطرح الاسماء العربية ..ولا بأس ان يسمي الامازيغي ابناءه باسماء أرية او يهودية كنعانية مثل داوود وسليمان وادريس ويعقوب ونوح ووو..إلا الاسماء العربية
احتفلنا رغما انف القوميين الاعراب والخرافيين
13 - SIFAO الثلاثاء 15 يناير 2019 - 14:10
رقم 8
نريده كرنفالا عالميا ، يحج اليه عشاق المحبة والسلم من كل انحاء العالم ، تمتلئ الشوارع عن آخرها في جل المدن المغربية والجزائرية والتنوسية ولليبية و المالية """يخيفكم ان توحدنا مناسبة بعد ان فشلت القومية العرقية والطائفية الدينية في تحقيق ذلك ، لا نريد اكلا وشرابا ، نريد ان نشارك افراحنا مع كل الشعوب المحبة للفن والجمال وتنبذ القبح والكراهية ، هؤلاء لا نريد ان يكونوا جزء من من احتفالنا وبه الاعلام والسلام ، وغدا لناظره قريب ، رغم انف الجميع ، لقد بدأت الاحزاب تغير موقفها والجماعات والجيهات تحتفل ضدا على رغبة الشؤم ، كما شهدت باريس اكبر تجمع احتفالي بالمناسبة والقادم اسعد وابهج
14 - عين طير الثلاثاء 15 يناير 2019 - 14:12
لكي تتضح الرؤية للجميع، وعسى أن يتوقف السياسويون عن الركوب على وهم إسمه "رأس السنة الأمازيغية"؛ في العام الميلادي 1582 قام البابا غرغوار 13 بتعديل التقويم اليولياني، المعدل بدوره للتقويم الهندي القديم، المعدل بدوره للتقويم المصري القديم، وذلك بأن أمر بحذف 10 أيام من العام الجاري آنذاك، بعد أن تبين أن علامة مرجعية تقهقرت بـ10 أيام بفعل ما يسمى فلكيا مبادرة الإعتدالين، وهكذا صار يوم 15 أكتوبر 1582 هو اليوم 5 أكتوبر 1582 ، وإذا أردنا معرفة رأس السنة 1582 ، يكفي إضافة 10 أيام على 1 يناير 2019، فنجد : 11 يناير 1582 . فبأي حجة تاريخية دامغة ما زلتم تكذبون ؟
15 - مومو الثلاثاء 15 يناير 2019 - 14:20
رقم 9

مرحبا بأن يكون أوجار والطالبي أمازيغيان، فهما مغربيان، وسيعززون صفوف باقي الوزراء الأمازيغ، الأمر الذي يؤكد أن الأمازيغ ليسوا مستهدفين في المغرب لأنهم أمازيغ، وأنهم يشغلون مناصب عليا وحساسة في جهاز الدولة المغربية، الدولة غير العرقية التي ينبغي أن تظل هكذا غير عرقية..
16 - سعاد الثلاثاء 15 يناير 2019 - 14:38
سيفاو
تتعنتون بباريس و حكومة امليلية اللتان تدعمانكم.... و كانهم آلهة خير....السؤال لماذا لا يدعمون احتفالات الكاتلان؟!!! ام انكم تظنون انهم يحبوكم اكثر منهم....يأ أمة ضحكت من جهلها الأمم بل احتفلت معهم بهذا الجهل...
17 - كاره العرقيين الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:05
إلى 13 - SIFAO

تقول في تعليقك: (( نريده كرنفالا عالميا، يحج اليه عشاق المحبة والسلم من كل انحاء العالم، تمتلئ الشوارع عن آخرها في جل المدن المغربية والجزائرية والتونسية والليبية والمالية)). هنيئا لكم مسبقا بهذا الكرنفال العظيم الذي ستنظمونه ويحج إليه الأمازيغ من جميع أصقاع العالم.

إذا تم تنظيم هذا الكرنفال الجبار فإننا سنستمتع بأطواره، وسنتفرج فيه على كل ألوان وأطياف وأشكال الغناء والرقص وهز الأرداف، وسنعود بعد يوم طويل من الفراجة بكل تلاوينها إلى منازلنا منشرحين فرحين، ومحصنين تحصينا تاما ضد الفكر المتطرف الوهابي الأعرابي.

إذن لا خلاف على الاحتفال، الخلاف هو حول جعله عيدا وطنيا. الأعياد الوطنية تلمُّ في اسمها ومضمونها ورمزيتها أبناء جميع مكونات الهوية الوطنية، من عرب وحسانيين وأندلسيين وأفارقة.. في حين أن عيد رأس السنة الأمازيغية فإنه سيكون خاصا بالأمازيغ، تأسيسا على التسمية التي يسمى بها.

نحتفل جميعا برأس السنة الأمازيغية ونغني ونرطب فيها لابأس في ذلك، ولكن أن يتم تجاوز هذا، فهنا يصبح الكرنفال يسعى لتحقيق أغراض سياسية، التي هي إنشاء الأممية الأمازغية، على غرار الأممية الإسلامية.
18 - المهدي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:17
ما حصيلة وزارة الشباب والرياضة بالنهوض بالشان الرياضي والشباب وبتوفير ملاعب القرب وتنشيط دور الشباب وتوفير مخيمات صيفية في مستوى القرن 21 ، والارتقاء بالتعليم الاولي.
اما تحريك وتر البربرية فلن ينفع الشباب ولا الرياضة.
الشباب والرياضة تحتاج الى منتوج عصري وحداثي وليس منتوجا ماضويا
19 - Rinace الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:20
Rinace to sifa n10
اولا ما تعريفك للحزب الاداري ...
حتى نجعله منطلقا لتحديد اتجهاتنا...هدا المصطلح الملغوم اصطنعه جهابدة البعية والناصرية دات زمان اشبه بما نحن عليه اليوم بشكل ما .وقد تكون صفة السخرة للخليجيين احدى تجلياته المشتركة ..
ولك ان تساءل نفسك عن القاسم الدي يجمع بين مشاهد تواجد بعض المغاربة سرا وعلنا في مؤسسات البعت والناصرية والبومدينية هناك والساعات المدهبة وبونات البترول ...دات زمن ..ومشاهد تواجد الريسوني على رءس مؤسسة معلوم ارتباطها ..وما هي بمؤسسة اممية ولا مغربية...
حان وقت نزع الاسلاموية عن البيجيدين...
انهم فقط سخرة للخليجيين...
وكل المغاربة مسلمون
20 - ابن الجبل الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:21
بعد أن قمت بنفث كل سمومك اتجاه الأمازيغ والامازيغية ركوبا على تصريح تاجر سياسة ختمت بخاتمة كانت ستكون كافية ومفحمة لترد عليه لو اقتصرت عليها وفصلت فيها : (( الاكتفاء بالتشكي من جانب أعضاء الحكومة، ورفع شعار المظلومية، دون امتلاك جرأة تحمل المسؤولية في اتخاذ القرارات المطلوبة، أو تقديم الاستقالة، يكشف عن عجز وفشل أعضاء الحكومة، وعن تشبثهم بممارسة السلطة للسلطة، جريا وراء الأضواء والمغانم والامتيازات التي تصاحبها، وهذه انتهازية لا لبس فيها، ولا غبار عليها، ومن تكون الانتهازية هي ديدنه، فمن الطبيعي أن لا يكون مهتما، حقيقة، لا برأس السنة الأمازيغية، ولا برجليها، وأن ما يهمه فعلا، هو الاستمرار في المنصب الوزاري الذي لم يكن يحلم به، وجاءه في غفلة من الزمن عن طريق الصدفة.. )) لكن الولاءات لا تترك مجالا للانصاف والموضوعية
21 - كبور المطاعي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:05
نجح العرب في نشر لغتهم وسط عدة أقوام، وتمكنوا من تعريبها، ولكن بالمقابل فشل الإخوة البربر طوال تاريخهم الذين يقولون إنه 33 قرنا في جمع لهجاتهم، وجعلها واحدة، والارتقاء بها إلى مستوى لغة كتابية كباقي اللغات.

وبدل الانكباب على العثور على جواب عن السؤال حول لماذا ظلت لهجاتهم مختلفة ولم تتوحد وبقيت شفوية فقط، ويجيبوا عنه ويعثروا على لغة موحدة لهم، لتكون بذلك بداية الاهتمام بأنفسهم والانشغال بإنشاء قوميتهم المتميزة، بناء على لغتهم الموحدة، بدل ذلك، فإنهم يُدفعون من طرف أمثال العلمي وأوجار وعصيد للتركيز على الاحتفال بحدث وقع في الزمن الغابر، الأمر الذين يبين أن البربر لا يجيدون تحديد الأولويات، وأنهم يُساقون بسهولة للانشغال بالقشور، من غناء، ورقص، وطرب، ولطم وتطبير، عوض الانكباب على الجدِّ الذي هو اللغة، والتعلُّم للتميز وفرض الذات..

يبدو وكأن أشقاءنا البربر لا يستفيدون من تجارب الأمم والشعوب التي سبقتهم، وكأنهم بلا ذاكرة ولا عقل، ولا يملكون القدرة على التمييز والتمحيص واختيار الأنسب لنهضتهم، ولا نفهم كيف يريد البعض أن يظل إخوتنا البربر أدوات وفئران تجارب يوظفهم لمصلحته الخاصة..
22 - amahrouch الثلاثاء 15 يناير 2019 - 17:14
Les musulmans doivent commencer à réfléchir.Un révolutionnaire lorsq u il débarque dans un pays il tape fort mais au fil des années sa rigueur et sa force commencent à perdre de l intensité et les anciennes habitudes reviennent.L envoyé de Dieu n échappe pas à ce sort !Entouré de Qoraichites cupides et concupiscents il aurait fait de grosses concessions surtout à la fin de sa vie,quand la maladie le gagnait.Le Coran(Constitution)n n pas été écrit que 20 ans après la mort de Sidna.Le penseur averti doit se poser la question :pourquoi ?On ne voulait pas travailler avec cette Constitution.On attendait à ce qu elle soit modifié. Il semble qu avec les autodafés d Othman,le vrai Coran ait disparu pour laisser place aux fantaisies des Qoraichites !Meme chose pour les Hadiths écrits 200 ans après la mort de Sidna.Les contre-révolutionnaires y auraient introduits leurs convenances et faisaient dire au prophète ce qu Il n a jamais dit.Les Qoaichites utilisaient Dieu pour pour exploiter l Homme
23 - amahrouch الثلاثاء 15 يناير 2019 - 18:01
N21,ce que tu viens de dire est juste mais c était au moyen âge.A cet époque le monde entier connaissait des invasions et contre-invasions.Les romains que nous avions chassés ont occupé une surface qui s étendait depuis l Angleterre jusqu à l Indus.L Arabie,elle-même,n a pas échappé aux éthiopiens,aux perses et aux ottomans même si elle était aride. Ses habitants isolés sautaient sur des humains qui passaient près de chez eux comme s ils voyaient des extra-terrestres.Maintenant que l Arabie est riche,regardez comment elle est :totalement sous la domination américaine.Elle vend du pétrole aux USA et leur dit :laissez l argent dans vos poches,donnez-moi seulement de quoi acheter des Marlboro et de quoi visiter la maison close !!Est-ce là une vie ?!Franchement j ai pitié d elle quand je vois Aljoubair répéter ce que le secrétaire d Etat américain dit:Assad doit partir,Assad restera c est selon la volonté de Mamma América
24 - علمي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 18:33
ما قاله العلمي هراء وغير منطقي وطفولي الى درجة كبيرة. وفيه كذلك استهزاء كبير ووقح بذكاء المستمع. من جهة اخرى الكل يعرف ان الامازيغية اختراع جديد جاء في اطار تقسيم العالم العربي الى هويات صغيرة ومتشعبة وضعيفة. من كان يعرف هذه الكلمة في السبعينات ؟ لا احد. هل هنالك ترابط بين اللهجات البربرية؟ ابدا . حيث ان الريفي لا يفهم السوسي. واخيرا الكذبة الكبري هي القول بان الامازيغ هم سكان المغرب الاولون مع ان الكل يعلم ان سكان المغرب الاولون هم السود. مع خالص التحية للمغاربة الطيبين عربا وبرابرة وسود وو.
25 - amahrouch الثلاثاء 15 يناير 2019 - 18:45
N21,nous avions chassé les arabes(omayyades) en 741,nous avions eu notre indépendance depuis.Mes ancêtres berbères RADIA ALLAHO 3ANHOUM,ont reçu et sauvé un fugitif venu d orient conformément au vrai islam comme l Amérique RADIA ALLAHO 3ANHA a accueilli Fathullah Gulen.Radiallaho 3anhoun ont aussi accepté des réfugiés économiques venus s installer chez eux comme fait Merkel RADIA ALLAHO 3ANHA aujourd hui.Mais je crains fort bien que l Allemagne et l Europe en général ne soient victimes de ces gens ingrats qui les trahiront un jour surtout quand je vois des arabes naturalisés français qui continuent à brandir les drapeaux de leurs pays d origines pendant les fêtes et matchs de foot !Le mode s est réveillé maintenant,l Amérique,la Russie et la Chine en tête.Le monde entier veut en finir avec ce danger perpétuel.Les musulmans n attendent qu une catastrophe naturelle arrive à ces pays pour sauter sur l humanité entière
26 - ahmed derraz الثلاثاء 15 يناير 2019 - 19:32
MONSIEUR Amhrouch. Ou est la liaison de vos commentaires avec le sujet publié . Il n’y a aucun lien. Vos commentaires sont bons et forts mais il sont hors sujet.C’est dommage pour vous
27 - امازيغي متنور الثلاثاء 15 يناير 2019 - 19:53
21 - كبور المطاعي
هل تتواصل مع ابنائك بلغة عربية ام بالعامية ؟ اعلم ان الامازيغي منذ ان خلقه الله وهو يتواصل بالامازيغية..هههه لغتكم لم تعمر طويلا وماتت بفضل النحل الذي اصابها...في انتشارها كان حتفها..اذكر لي دولة عربية واحدة يتكلمون بطلاقة اللغة العربية..كل الدول تتكلم بلهجات محلية...اللغة العربية ولي كل الفخر ان وصفتها بالعقم والموت منذ 1980 حينما اطلعت على اسرارها..
من عادة العربي انه يفتخر بالموتى
بم ستفتخر يا عربي على الامازيغ ؟؟؟
28 - الاصالة الثلاثاء 15 يناير 2019 - 20:26
اذا كان معيار وزير الشباب والرياضة هو معيار الاسبقية في اعتماد الاحداث لا يعجبك رغم انه معيار منطقي لماذا تريدون فرض معياركم المتمثل في فرض لغة وثقافة الوافدين الجدد على السكان الاصليين والغاء ونسخ كل ماهو اصيل .
29 - amahrouch الثلاثاء 15 يناير 2019 - 21:07
Ya ssi Derraz,les arabes adorent l anarchie.Trump et moi allons la leur offrir volontiers.Merci pour votre remarque.c est voulu de ma part
30 - الزغبي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 22:37
الكل أصبح يعلم علم اليقين أن السنة الأمازيغية أكذوبة يروج لها أعداء الأمة والوطن : متطرفو العصر الحديث...تصريح الوزير له بعد سياسي...لكنه يلعب بالنار...لانه يروج ايديلوجية البربريست...وهي كلها خرافات واكاذيب كما يعلم الجميع...
تمزيغ المجتمع مستحيل مستحيل مستحيل...لان البربر مجرد أقلية...ولا يمكن أبدا للهامش أن يفرض رأيه على المركز...فما بالك ان كان يريد فرض أوهام وأباطيل...
المغرب عربي وسيبقى...انتهى الكلام
31 - ahmed derraz الثلاثاء 15 يناير 2019 - 22:40
Si benaissi ne parle dans son article ni de TRUMP ni des arabes. Il traite un sujet proprement marocain. pourquoi mêler autres sujets dans notre cuisine interne
32 - علمي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 23:02
27 امازيغي متنور
كلامك يدل على حقد دفين. نفس الحقد يأكل احشاء المتطرفين كلهم وخصوصا غلاة الامازيغية. ان تحب ثقافتك، على بدائيتها ، فهءا من حقك، لكن لا حق لك ان تشتم العرب وتشمت فيهم وانت فيك جزء منهم . كما انك تعرف ان الحضارة العربية من الحضارات الخمس الكبرى التي وجدت في الارص والتي ساهم فيها طبعا العرب وغير العرب. شكرا.
33 - جواد الداودي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 23:29
12 - امازيغي متنور

1.
لا – لم تحتفل بالسنة الامازيغية – ما احتفلت به هي السنة الرومانية اليوليوسية التي ادخلها العرب لشمال افريقيا
2.
لم تحتفل بالسنة الهجرية ولم تحتفل بالسنة الميلادية – برافوا – مزيان – سدّ على راسك
3.
لا – كل ما ذكرته لا يساوي شيئا – اكبر ضربة توجهها للعرب هي الا تستعمل لغتهم ابدا – لا كتابيا ولا شفويا
Bonne Chance
34 - السنة الفلاحية الثلاثاء 15 يناير 2019 - 23:29
27 - امازيغي متنور

عزيزي متهور للعرب لهجات محكية و لغة معيارية يكتب بها العرب و حتى

العجم و الميت هو من يراها ميتة ثم اذا كان بالنسبة لك عدم التواصل

بالفصحى عيبا فلما تستميتون في استنهاض الاركامية التي لن تكون طبعا

لغة التواصل بينكم على الاقل العرب يفتخرون بموتى مروا بدروب التاريخ

اما العرقيون فهم يفتخرون بالاكاذيب و ما كذبة السنة الخرافية الا واحدة

من مفاخركم الكاذبة

تحياتي من مراكش
35 - Sindibadi الأربعاء 16 يناير 2019 - 00:22
إذا سلمنا أن البرابرة هم من سبقوا في للوجود بأرض المغرب
فما الذي منعهم من تطوير لغتهم وتكوين حضارة وتراث و ثقافة و...و...و..و.ووووو...إلخ
كان سيكون لهم علماء وفلاسفة ورجال ونساء مرموقين على الصعيد الوطني والعالمي
وكنا اليوم نتكلم عن الغزو البربري في مجالات عدة
الكل يعلم أن من حروف الامتناع حرف لو وهو حرف امتناع لامتناع
بمعنى ان لو لم يكن المغرب شهد عدة ساكنة وأعراق بدءاً بالرومان الى العرب
لكان البرابرة اليوم في أوج عطائهم
وماكانوا في حاجة ليكونوا اليوم يتباكون صباح مساء وبين ذلك لو سمحت لهم الظروف بل ويحبذون النباح والعويل ويسكنون للمظلومية عل وعسى أن يتفضل عليهم أسيادهم ببعض الحقوق
وما كان السيد وزير الرياضة والشباب ( ويعلم الله ان ليس بينه وبين الرياضة إلا الخير والإحسان) ليستجدي اليوم صدقة لاغراض في علم يعقوب بعيدا عن ما قد يتصوره بعض البرابرة من تضامن ونصرة لهم
هل يعلم سيادة الوزير أن الديناصورات كانوا هم سكان المغرب الأ صليين
وبالتالي حسب منطق سيادة الوزير
وجب علينا أن نخصص لهم يوما نحتفي فيه بالسنة العشرين بعد مائتي مليون سنة من وجودهم بهذه الأرض السعيدة
36 - امنية الأربعاء 16 يناير 2019 - 00:31
كنت اتمنى من وزراء الحمامة و التراكتور و كل الرموز العجيبة من المولاة و

المعارضة ان يستنهضوا الهمم و يطلقوا صرخة من اجل بث الروح في مواطنينا

في أعالي الجبال و احراشها بدل ترك شرف الفرصة للبعيد من العجم و العرب

و لكنهم كعادتهم يغرقونا بقضايا عبثية لا تسمن و لا تغني من جوع حزب

الحمامة دانت لصاحبه الاموال و الرقاب و عز عليه تدفئة مساكين و هو الذي

ملك الطاقة و للمساكين الفاقة

تحياتي
37 - استلاب مشرقي و مسخ هوياتي الأربعاء 16 يناير 2019 - 07:33
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!

واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
38 - moussa ben amran الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:32
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار
اصحاب القضية الانسانية العادلة
النصر مصيرها .. و الرعاية الربانية حليفتها

و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مخلفات التغريبة ; فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !

فبعد مرحلة الصدمة من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده, مما اصاب البعض بالسعار و تسبب في ازمات قلبية للبعض الاخر .. فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار!
و لا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات!
انها مسالة وقت فقط .. فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية , دامت لعدة عقود!

تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. و حفظ الله بلدنا الامن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية بشقيها الاخواني و الوهابي الارهابي!

يقول نزار قباني:

إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب

إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب
ليس في معاجم الاقوام
قوم اسمهم عرب
39 - حضارة قبيلة الداودي العظيمة! الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:59
مقدمة ابن خلدون:

((ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , وذلك أنهم بطبيعة البداوة والتوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه, فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر.و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))

((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه))

((فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك. والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيطرحونها في النهر او في النار))
40 - امسبريذ الأربعاء 16 يناير 2019 - 09:50
إذا كنا نتفق مع ما جاء في الفقرة الأخيرة من أن شأن الوزراء أن يفعلوا لا أن يشتكوا٠ فإن الكاتب الذي احترف العداء للامازيغية يخبط فيما عداها خبط عشواء. فهو يخلط بسوء نية بين أمور لا رابط بينها سوى رغبته الجامحة في التدليس على غير العارفين من القراء وجرهم الى التخندق معه في خندق الحقد العرقي الآسن. وأسوأ من ذلك أنه يأتي أسوأ مما ينهى عنه. فهو يكتب:
"فلقد تمكن حزبكم من منع عبدالإله بنكيران، العربي الأصول، من أن يكون رئيسا لها، وجاء بسعد الدين العثماني، الأمازيغي الأصول، بدلا عنه".
فهل وُجدتْ قراءة أكثر عرقية من هذه للشأن السياسي المغربي؟!
أتركها، فإنها نتنة! ولْيتقِ هؤلاء نارا لن ينجو من لهيبها أحد.
41 - ميسرة المتغري الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:00
La meute des hyènes panarabo-fascistes sont au rendez-vous, chaque fois qu'ils sentent l'odeur d'un article qui traite l'identité Amazighe du Maroc

Ces articles, les attirent comme la lumière attire les insectes

Une preuve de plus que ce qui motive leurs gesticulations puériles et leurs attaques rabiques, c'est leur haine morbide et leur obsession psychotique pour tout ce qui touche de près ou de loin aux Amazighs , à leur Langue, leur Histoire, leur Culture et leur Civilisation

L'amazighophobie a gangréné leurs âmes et a grillé le peu de neurones qui restent dans leurs petites cervelles de moineau déjà détériorées par l'abus de la pisse de chamelles

Depuis la résurrection du Phénix amazigh de ses cendres, ces aliénés sont atteints d'un Syndrome de Stress Post-Traumatique qui a transformé leur quotidien serein en un cauchemar terrifiant qui hante leurs rêves les plus profonds

Ils vont probablement passer le restant de leur misérable vie dans le côté fermé d'un asile psychiatrique
42 - amahrouch الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:17
Jawad daoudin 33,le jeûne de 3achoura est un aid israelite!!!L islam a emprunté beaucoup au judaisme et au christianisme
43 - اكسيل افولاي الأربعاء 16 يناير 2019 - 10:59
واهم ومخطئ بل محبط و مفتري كل من يحاول تسويق بروباكندا إخونجية/سلفية/عفلقية أن الناشطين الأمازيغ كلهم من الحركة الأمازيغية اللائكية/الملاحدة(رغم أنه لا أحد من النشطاء أعلن إلحاده)

فهم يتعمدون نسيان الشباب المتدين على درب أسلافهم الأمازيغ!
التدين الروحاني المتسامح المبني على نبذ الظلم والإستغلال، التدين الذي لا يخضع للإديولوجيات المتطرفة المشرقية المبنية على الفكر المتحجر لإبن تيمية واتباعه من وهابيين واخوان وسلفية!

انهم جيل شعار "أزول ورحمة الله"!
حيث يواجهون بالقرائن المنطقية و من الدين نفسه لمن يحاول تكفير كلمة "أزول".

فمثلا، لم يعمد النبي إلى تعريب هوية أو أسماء صحابته المقربين الأعاجم: بلال الحبشي، صهيب الرومي، سلمان الفارسي بما حمد وعبد (وكأن أحمد ومحمد ..عبد مناف، عبد اللات وعبد شمس اسماء اسلامية, و لم تكن في عهد الوثنية)!

القوميون، سواء اسلامويون(تجار الدين) أو العفالقة(حتى الذين يعلنون جهرا كفرهم بالاسلام)، يستغلون الدين في أبشع صوره، من أجل تعريب الناس ضدا على أبسط الحقوق الإنسانية!
و كان 95% من مسلمي العالم، كلهم اصبحوا عربا لمجرد أنهم يتلون بعض الآيات والأدعية بالعربية!
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.