24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يظلم الخطباء والوعاظ في بلاد أمير المؤمنين؟

لماذا يظلم الخطباء والوعاظ في بلاد أمير المؤمنين؟

لماذا يظلم الخطباء والوعاظ في بلاد أمير المؤمنين؟

لا يخفى في ديننا ما للعلماء من مكانة عالية وقدر عظيم عند الله تعالى، وما لهم من دور رائد في مجتمعاتهم، فالعلماء مصابيح الهدى يستنار بعلمهم في دروب هذه الحياة، وهم إن صلحوا وقاموا بدورهم بركة على مجتمعهم فبهم ترسخ القيم وتتجذر المبادئ وتثبت الأصول، ولا يخفى فضل أهل العلم في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ضرب الصحابة الكرام رضي الله عنهم أروع الأمثلة في توقير ذوي العلم فيهم، روى ابن عبد البر في كتاب "جامع بيان العلم وفضله" عن الشعبي قال: "صلى زيد بن ثابت على جنازة ثم قربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه، فقال له زيد: خل عنه يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس: هكذا يفعل بالعلماء والكبراء".

وقد فعل ابن عباس ذلك لما يعلم من منزلتهم في كتاب الله وأنها عظيمة ويكفي في ذلك ما جاء في قوله تعالى: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} سورة آل عمران (18)، فقرن شهادة ملائكته وأولي العلم بشهادته وهذه خصوصية عظيمة للعلماء في هذا المقام، وبين أنهم أهل خشيته الحقيقيون كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} سورة فاطر (28)، والمعنى: "إنما يخاف الله فيتقي عقابه بطاعته؛ العلماء،... لأن من علم ذلك أيقن بعقابه على معصيته؛ فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه".

وقال تعالى: {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} (107) الإسراء. والعلماء هم الذين يتدبرون كتاب الله ويعلمون عن الله ما يضربه من الأمثال، ومن ثم يعرفون الله معرفة حقيقية، ويفقهون كلامه، ثم يخشونه حقاً، ويتقونه حقاً، ويعبدونه حقاً، فهم أخشى الناس لله، وأعبد الناس له.

وقال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} العنكبوت: 43. قال ابن كثير: (أي وما يفهمها ويتدبرها إلا الراسخون في العلم، المتضلعون منه).

والعلماء لا يستوون هم وبقية الناس، قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} سورة الزمر (9). فـهل يستوي الذين يعلمون ما لهم في طاعتهم لربهم من الثواب، وما عليهم في معصيتهم إياه من التبعات، والذين لا يعلمون ذلك، فهم يخبطون في عشواء، فلا يرجون بحسن أعمالهم خيراً، ولا يخافون بسيئها شراً؟

والعلماء هم الذين يستحقون أن يرفعهم الله -عز وجل – درجات، قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} سورة المجادلة (11)، والمعنى "يرفع الله المؤمنين منكم أيها القوم بطاعتهم ربهم، فيما أمرهم به... ويرفع الله الذين أوتوا العلم من أهل الإيمان على المؤمنين، الذين لم يؤتوا العلم بفضل علمهم درجات، إذا عملوا بما أمروا به".

والعلماء هم من انطبقت عليهم الخيرية التي حددها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-في قوله من حديث مُعَاوِيَةَ -رضي الله عنه-قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يَقُولُ: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)).

والعلماء هم صمام أمان للأمة، فإذا غاب العلماء عن الأمة ضلت في دينها، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنهما - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)).

والعلماء هم ورثة الأنبياء فيما جاؤوا به، فهم قد ورثوا منهم العلم لما ورد عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً، ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر"، رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم.

فالعلم من أفضل ما يورث ويورث، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، رواه مسلم.

والعالم يأخذ مكانة الرسول-صلى الله عليه وسلم-ولا يفرق بين النبي وبين العالم إلا درجة النبوة، فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ))، فيا لها من مكانة، ويا له من فضل، ويا له من تشبيه لهذا الذي يحمل العلم.

والعلماء هم أرقى الناس منزلة في الدنيا قبل الآخرة، وأحق الناس أن تتطلع لما عندهم الأعناق، فالعلماء الربانيون هم العدول الحقيقيون. فعن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين)).

وعن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، رواه البخاري.

وهم غيث الأمة بما معهم من العلم النافع، فعن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "مثل ما بعثني الله به من الهدى، والعلم، كمثل غيث أصاب أرضاً، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ، والعشب الكثير، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها، وسقوا، وزرعوا. وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلآً، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هُدى الله الذي أرسلت به"، متفق عليه.

ولكل هذه الاعتبارات وغيرها عظمت مكانتهم في العالمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت يصلون على معلمي الناس الخير".

وللعاملين منهم الداعين إلى صراط الله المستقيم الأجر والثواب العظيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا".

ويستحقون التقديم والتكريم، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به، فادعوا له حتى تروا أنكم كافأتموه".

وكثير من العلماء هم وعاظ وخطباء، وحتى من لم يحز من الخطباء والوعاظ مرتبة العلماء ودرجتهم فهو مبلغ عنهم وناقل عنهم ويسير في ركابهم، واهانتهم والتنقيص منهم وظلمهم هو ظلم للعلماء، وحتى لو لم يتم اكرامهم على الأقل أسوة بمن هم في درجتهم في الوظيفة العمومية، فلا أقل من احترامهم وتوقيرهم المعنوي ومعرفة الفضل لهم بما يبثونه من العلم الشرعي في الناس وما يساهمون به في محو الأمية الدينية للمواطنين، والثقة فيهم وتجنب إهانتهم. وإن كان من أخطاء، وهي واردة عليهم، يتأدب في توجيههم وتنبيههم، وأن يوكل ذلك للجنة من العلماء تسمع منهم وتناقشهم بالعلم والدليل والحجة والبرهان، لا أن يسلط عليهم من لا فقه عنده ولا علم وليس في العير ولا في النفير مما يتعلق بمجالهم.

وإن مما يثير الاستغراب أن يتم توقيفهم لأسباب تافهة أو مجرد شكايات كيدية من أهل مرجعيات أخرى وفهم منحرف للدين، فمعظم من يمتح مما يسمى "بالحقوق الكونية" له أرضية أخرى غير أرضية ديننا، فهو لا يرى بأسا بالعلاقات غير الشرعية بين الجنسين إذا كانت رضائية، ولا يرى بأسا بالشذوذ الجنسي ويرى القصاص والحدود وحشية، ويرى الجهاد تخلفا ولم يعد له مكان في العلاقات الدولية ولو اغتصبت أرض المسلمين وضاعت المقدسات، ويرى ستر المرأة تزمتا ورقصها بين الأجانب ترفيها وتحضرا، ويرى الربا محركا جوهريا للاقتصاد، ومنهم من لا يرى إلا أرحاما تدفع وأرضا تبلع وما يهلك إلا الدهر وليس غير الطبيعة تتفاعل ولا يفهم معنى أن يرسل الله من عنده عقابا للناس بالجفاف وغيره ابتلاء واختبارا وموعظة عسى يؤوب العباد ويرجعوا إليه سبحانه... فكيف يحكم مثل هؤلاء ويسمع لهم في أمر الخطباء والوعاظ والعلماء وهم ينطلقون من كتاب ربهم وسنة نبيهم والمذهب المعتمد في بلدهم...

فلو بحثنا مختلف حالات الخطباء الذين تم توقيفهم، لوجدنا لهم مستندا في كتاب الله وسنة رسول الله وأقوال علماء المذهب المالكي المعتمد في بلادنا.

فإذا أخذنا الحالة الأخيرة فقط لخطيب مسجد الشهداء بالرباط الذي تحدث في خطبته عن عدم جواز احتفال المسلمين بعيد النصارى ممن يزعمون احتفالهم بميلاد المسيح عليه السلام، فالإضافة إلى ما جاء في كتاب الله من التحذير من اتباع اليهود والنصارى في خصوصياتهم الدينية التي يكررها المسلم على الأقل سبعة عشر مرة: "اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين"، وتحذير النبي صلى الله عليه وسلم من اتباع سنن من كان قبلنا، وخصوصا اليهود والنصارى، ومن العلماء من فسر شهود الزور بشهود أعياد الكفار، ونبه العلماء إلى بطلان مشاركة النصارى في أعياد الميلاد، نكتفي في ذلك بما ما جاء في "المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب" لأبي العباس الونشريسي المتوفي سنة (914ﻫ):

"وسئل أبو الأصبغ عيسى بن محمد التميلي عن ليلة يناير التي يسمونها… الميلاد، ويجتهدون لها في الاستعداد، ويجعلونها كأحد الأعياد، ويتهادون بينهم صنوف الأطعمة، وأنواع التحف والطرف المثوبة لوجه الصلة، ويترك الرجال والنساء أعمالهم صبيحتها تعظيما لليوم، ويعدونه رأس السنة. أترى ذلك أكرمك الله بدعة محرمة، لا يحل لمسلم أن يفعل ذلك، ولا أن يجيب أحدا من أقاربه وأصهاره إلى شيء من ذلك الطعام الذي أعده لها، أم هو مكروه ليس بالحرام الصراح؟

فأجاب: "قرأت كتابك هذا، ووقفت على ما عنه سألت. وكل ما ذكرته في كتابك، فمحرم عند أهل العلم. وقد رويت الأحاديث التي ذكرتها من التشديد في ذلك. ورويت أيضا أن يحيى بن يحيى الليثي (234ﻫ) قال: لا تجوز الهدايا في الميلاد من نصراني، ولا من مسلم، ولا إجابة الدعوة فيه، ولا استعداد له، وينبغي أن يجعل كسائر الأيام. ورفع فيه حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوما لأصحابه: «إنكم مستنزلون بين ظهراني عجم فمن تشبه بهم في نيروزهم ومهرجانهم، حشر معهم».

ولو ذهبت تحقق في خطب علماء وخطباء ووعاظ المملكة في تلك المناسبة لوجدت معظمهم يمتحون من المرجعية نفسها وينتهون إلى نتيجة مشابهة، وفي هؤلاء العلماء منهم في المجلس العلمي الأعلى وكلامهم موجود على النت، ولو أريد توقيف من فعل ذلك لتعطلت خطب مساجد المملكة أو تكاد.

فماذا يفعل الخطيب أمام تساؤل الناس واستفساراتهم عن الاحتفال برأس السنة الميلادية، وبين يديه كلام الله وكلام رسول الله وأقوال العلماء المالكية ممن أمر في دليل الإمام والخطيب باتباع مذهبهم، هل يقفز على الموضوع أو تراه يحرف ويتعسف في التأويل إرضاء لبعض الجهات هنا وهناك وحفاظا على "جو الإخاء والإنسانية" وكأنه في قاعة دولية تختلط فيها الملل والنحل والأديان ومن لا دين لهم، إنه إمام مسلمين يسلمون لله فيما يأمر وينهى وما عليه إلا البيان والناس بعد ذلك أحرار.

فإلى متى هذا الظلم الواقع على العلماء والخطباء والوعاظ في بلد أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، وهل يبقى من دين إذا أهين علماؤه وخطباؤه ووعاظه؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - ابن طنجة الخميس 17 يناير 2019 - 22:06
يحكى أن حاكما استدعى ثلاتة من العلماء المشايخ وسألهم بحضرة وزير عن حكم الشرع في تزوير الانتخابات وعن حكم الشرع في الاحتفال بالبوناني فقال الأول:من المعذورات إذا كان بطلب من المخابرات
وقال الثاني: حتى نمنع نجاح الزنديق يجوز أن نلعب بالصناديق وحتى ينسى الشعب همومه يجوز مشاركة الكفار أفراحهم
وقال الثالت: التزوير والاحتفال بالبوناني حرام وغش للأنام!! عندها قال الحاكم : عينوا الأول قاضي القضاة فهو كذاب وهذا النوع مطلوب
وعينوا الثاني إماما للمسجد الكبير بالعاصمة فهو محتال ماكر وهذا النوع مرغوب
أما الثالت فاسحبو منه رخصة الخطابة لأنه صادق وهذا النوع غير مرغوب
2 - كاره الضلام الخميس 17 يناير 2019 - 23:08
بما انك حريص على تطبيق الشرع بحدافيره و بلا تنازل فما رايك في نزع الاخت لحجابها و لمادا صمتت و لم تنبس بكلمة في الموضوع؟
3 - باب تامسنة الخميس 17 يناير 2019 - 23:08
هل من يعتقد أن المغضوب عليهم والضالين المشار إليهم في سورة الفاتحة هم اليهود والنصارى عالم أو حتى من أتباع العلماء ؟ما دليله في ذلك؟ أم أن اجتهاد وتأويل بعض الفقهاء أصبح مقدسا؟ ألا يعي البعض أن وضع كلام بعض الفقهاء في مرتبة كلام الله فيه شرك بالله؟ والحقيقة أن المشكل ليس في هؤلاء الفقهاء بل في من يمنع عقله من الاشتغال حين التعامل مع اجتهاداتهم. وذلك في اعتقادي أكبر سبب لرواج الخلط بين ما هو رباني وما هو بشري في الدين كما تتمثله العامة. ودور العلماء الحقيقيين ،و هؤلاء بالضرورة مستنيرون’ هو وضع حد لهذا الخلط. سؤال في الأخير: هل من طالب يوما ما غير المسلمين بمغادرة أرض المغرب عالم وعارف؟ هل الجغرافية السياسية للعالم يحددها ويرسمها الدين مهما كان؟
الله غالب (معتز مطر)
4 - متتبع الخميس 17 يناير 2019 - 23:37
العلماء راضوا عن المخزن ورضي عنهم،المخزن جنّد العلماء في المجالس العلمية
من أجل السكوت عن الحقيقة....العلماء أهانوا انفسهم بانفسهم برُكونهم لاوامر المخزن.....الأمة تتخبط في الجهل وهم يوهمون الناس أنهم يُحسنون صنعاًً والحساب عند الله
5 - Arsad الجمعة 18 يناير 2019 - 04:24
هنالك منهجية في السياسة الدنية للمغرب وهي تهدف لتغيير النظرة والأسلوب المتبع مند العهد الماضي وإعطاء الفرصة لمرجعية التصوف وعليه يتم إعفاء وإقصاء الخطباء الذين لا ينتمون للمذهب الصوفي .
6 - Femme الجمعة 18 يناير 2019 - 06:12
La réponse est simple:
vous ne participez pas au développement de la société, regardez combien on a d'enfants des rues, de fou (hommak), des gens sans domiciles (des femmes, des enfants, des vieux). la pauvereté et la misère. Allez dans les gares routières et de train, regardez combien de gens dorment dans la rue sur le carton, sales, sans rien dans le ventre.
Les gens de la religion s'occupent beaucoup plus par la répression des gens par leur halal, haram et par leur soif à l'application de aljald, alkatl, arajm, rétablir les marchés d'esclaves pour AL KAFFARA et pour le sex…
SEUL LE TRAVAIL SOCIAL VOUS SAUVERA DE CETTE SITUATION DE MISERE OU VOUS ETES: VOUS ET NOTRE RELIGION. surtout après le térorisme qui a dévoilé les lois de notre religion. on était incable d'imaginer ce qu'on a étudié à l'ecole, maintenant on a les film en direct du terorisme.
Arretez d'attaquer les autres gens differents et mettez voys au travail
Allez, arretez le pleurnichage et commencez le BOLO.....
7 - زينون الرواقي الجمعة 18 يناير 2019 - 07:11
فعلا العلماء هم صمّام أمان الأمة فعلماء اليابان الارض الفقيرة الى الموارد القابعة على أطراف البراكين والتي استأنست أقوى الهزات والزلازل هم صمّام أمانها الذين بوؤوها أعلى المراتب بين الأمم .. علماء الغرب المعتكفون في مختبراتهم ومراكز البحوث التي تسابق الزمن لتطويع الطبيعة والأشياء خدمة للانسانية هم صمّام أمان دولهم التي تمدّنا بكل ما نحتاجه ويحتاجه عماؤنا الأجلّٰاء بدءاً من الدواء الى فرشاة الأسنان فورق التواليت .. علماؤنا الذين يعيشون على ذكرى بغلة زيد ابن ثابت مكانهم في المتاحف بعد ان أنهكتهم محاولات إيقاف مسار الزمن عبثاً وليحمدوا الله انهم عاصروا العلماء الحقيقيين الذين وفروا لهم سبل الرغد والنجاة من الأمراض والأوبئة التي فتكت بمن سبقوهم ..
8 - الحمراوي الجمعة 18 يناير 2019 - 08:10
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. صدق الله العظيم,هل قولك ذاك يشمل بعض الفقهاء الذين يفسدون عقول المؤمنين باقوال مثل حديثهم عن الكلب الاسود وعذاب القبوروالافاعي التي تهاجم الموتى في القبور؟هل عاد احدهم من القبر ليبلغ الناس بما شاهده ؟هل قرأ هؤلاء الاية السابقة وفهمها فهما صحيحا ؟هل هناك في مجتمعات القرن 21 من يصدق مثل هذا الهراء الذي افتراه رواة الخرافة ليحشوا عقول المؤمنين بما لا يقبله عقل سليم؟ اتقوا الله حين قراءة النصوص الدينية ولا تحملوها ما تحتمله ’واذذاك نجل الفقيه ونعطيه المكانة التي اعطاها له رب العالمين....................
9 - أبو حفصة الجمعة 18 يناير 2019 - 09:37
الأولى أن يكتب هخذا المقال للمعني بالأمر: السيد العغثماني ومن قبله بنزيدان، فاستفسروه لمذا يتم توقيف الخطباء،ألستم تدبرون الشأن العام، أليس الوزير التوفيق ضمن الأغلبية التي تدبر شؤون الدولة....أم تريدون أن تلعبوا أدارا أخرى، انكشفت سوأتكم وأصبحت عدوا للشعب المغربي بتفقيركم إياه وتراجعاتكم الحقوقية وغلاء المعيشة.
الأولى أن تسألوا لماذا أقر حزبكم اقتطاعات الموظفين لماذا تعطل الحوار اتلاجتماعي ولماذا.....
10 - عزمي من ايت يعزم الجمعة 18 يناير 2019 - 09:51
المشكلة في نصوصكم التي تخافونها .المشكلة انكم تنظرون للنصوص ولا تنظرون للواقع الغريب عن افكاركم. اتلمشكطل انكم تفرضون الوصاية على الناس وتمهدون لامور خطيرة ولن تتحقق لكم ابدا لان الزمن بسير الى الامام ولا ينتصر للمتخلفين.
11 - amahrouch الجمعة 18 يناير 2019 - 10:15
Yd abord les oulama ne sont pas ceux qui reprennent textuellement ce qui a été dit il y a 14 siècles.Les Oulama sont ceux qui fraient le chemin à l humanité et relève ses défis.En tant que f9ih vous auriez dû d abord commencer à retirer les Hadiths dits faibles pour ne pas embrouiller les gens ou les changer.Exemple :soutiens ton frère opprimé soit il ou oppresseur doit être remplacé par :soutiens l opprimé et jamais l oppresseur même s il est ton frère.Tout doit être revu.Vous devriez vous concentrer sur les causes de l assassinat de Omar,Othmane,Ali etc,sur les causes de la grande dissension et pourquoi elle avait lieu,qui avait tort,qui avait raison ?Moi quand je lis que des gens de cette trempe ont été tués,tout d emblée je me dis :ou ils étaient très bons ou ils étaient très mauvais !S ils étaient bons,on a supprimé le bien pour installer le mal,s ils étaient mauvais,ils n auraient pas dû l être,ils étaient les piliers de l islam.Pour vous tous radia allaho 3anhoum
12 - hobal الجمعة 18 يناير 2019 - 10:21
في الوقت الراهن ليس هناك علماء انما ببغاوات يعيدون نفس خرخرة من سبقهم
اغلب من تقول عنهم علماء في الماضي والحاضر اصل الكوارث كرسوا اوقاتهم لتكبيل الانسان ثم اذلاله وتقديم رقبته ل السلتطة الحاكمة ان علمائك ياسيدي على مدى العصور لم ياتوا باجتهاد ولا علم يذكر
من ناحية اخرى التحريم لله وحده لا يحق لاحد ان يحرم ما عدى الله
قل تعاالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم
ياسيدي تضن ان العلماء هم علماء التراث لا بل العلماء جميعهم بما فيهم نيوطن وانشطاين ووووو لانهم هم من يبينون دقة صنع الله وعضمته
13 - ب.مصطفى الجمعة 18 يناير 2019 - 10:34
في المغرب بلد التفاقدات على مراى ومسمع القاصي والداني سيادة وزير الاوقاف احمد توفيق استاذ التاريخ يوقف عالما بسبب نقده لظاهرة الاحتفال بالسنة المسيحية نقول لك متى تنتهي هذه المهزلة يا سيادة الوزير المحترم ؟لقد بالغت مبالغة كبيرة لم يفعلها وزير اوقاف من قبل مع العلم ان وزارء الاوقاف سابقا كانت لهم دراية ومعرفة وعلم بالشؤون الاسلامية طيب اذا كان كل خطيب ينتقد الفساد والظواهر الاجتماعية التي ليست لها علاقة بهويتها يطرد فنحن نطالب ايضا كل من يمس عقائنا وهويتنا يؤخد بيده مثل ما سصنعمع الخطباء والشيء بالشيء يذكر ونطبق عدالة واحدة اما نوزع العقوبة على الجميع أو نعفي الجميع اذا لم يضع حد لهذه التصرفات الاوحادية ولاعقلانية سيأتي يوم لاتجد على كرسي الخطابة عالما واحدا بسبب هذه الافعال المشينة ومن تم سنرى من يؤطر الشباب المغربي ؟ يا سيادة الوزير هذا العمل لايخدم الحقل الديني بالمملكة وليس له مستقبلا يذكر على سيادة الوزير ان يرعى حرمة الخطباء لانهم يمثلون الاسلام الاعتدالي اذا فرغت الساحة من هذه الوجوه فكيف نعالج الشباب المنحرف فكريا واخلاقيا ؟ بفقهاء لايحسنون حتى قراءة القران
14 - امازيغي متنور الجمعة 18 يناير 2019 - 11:23
في رايي لايجب ان يؤجر امام مسجد يجب ان يعتبر ذلك عملا طوعيا كما كان على عهد الرسول الاكرم ''ص'' ...غير ان الدولة فكرت مليا فنصبت أئمة على مساجدها حتى تراقبهم وتتمكن من التحكم فيهم...فالفقر يدفع الكثير الى التملق والمداهنة والداراة والخوف يخرس الكثير ويسكتهم فلا ينبسون ببنت شفة..اما من لابصيرة ولا بصر له فهم يشكلون الجوقة النحاسية..
ومع ذلك فالامام لايحل له ان يحرم او يحل فالنصارى يحتفلون باعيادهم والرسول الاكرم شارك اهل الكتاب طعامهم واعيادهم...فهل هناك دليل يدحض ما ذهبت اليه
15 - الجنة وأهلها . الجمعة 18 يناير 2019 - 12:33
ورد عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، لاحظ استاذ ان العلم هنا ورد نكرة دون تعريف أي أنه لايخص شأنا دون غيره وبالتالي فعندما تحصره في الدين تكون متعصبا وغير ذكي ولا تجيد القراءة والاستنباط وتحمل النص غير ما هو عليه . فمن علمني حرفا ايا كان هذا الحرف صرت له عبدا وبالتالي فنحن عبيد ولكن ليس بالمعنى الحرفي للعبودية ولكن بالمعنى الانساني لكل من ساهم في ايحاد علاج لمرض فتاك ولكل من يسر سبل التواصل بين الاحباب كاءنا من كان ، عابدا لما شاء .
16 - الباعمراني الجمعة 18 يناير 2019 - 19:59
مايلاحظ عن الكثير من الاخوة الاسلاميين للاسف الشديد ،انهم يعجبهم كثيرا ان يوجهوا النقد لغيرهم فيما يتعلق بالامور الدينية، لكن عندما يتعلق الامر بهم، يرفضون ذلك جملة وتفصيلا ، وكانهم يحللون ويحرمون على مزاجهم،مع العلم ان العديد من قادة اخوانهم سواء في الحزب الاسلامي او في جمعيته الدعوية تورطوا في قضايا النفاق الديني وفي قضايا العشق الممنوع ، وبل حتى في قضايا الخيانة الزوجية! وعوض ان يحاسبوا اخوانهم يطبقون فيهم مقولة "انصر اخاك ظالما او مظلوما"؟! بحيث ينفون عنهم ذلك، بل ويكذبونه ويدعون ان ذلك مجرد مؤامرة خسيسة من اجل النيل من صمعتهم! اما البعض الاخر منهم نلاحظهم يبحثون لاخوانهم وأخواتهم عن المبررات والاعذار، من باب الحريات الفردية ، ومنهم حتى من اصبح يعترف بما يصطلح عليه بالجنس التراضي، وتناسوا مرجعيتهم الاسلامية التي كانوا يكسرون رؤوسنا بها عندما كانوا في المعارضة..
وهده الازدواجية في الخطاب عندهم للاسف الشديد هي التي جعلتهم يفقدون مصداقيتهم لدى الراي العام المغربي ..
قد ان الاوان لابعاد المقدس الديني عن أهداف ومصالح سياسوية خبيثة مثلما فعلت كل الامم المتقدمة فكريا وعلميا..
17 - تعليقات آلية الجمعة 18 يناير 2019 - 21:06
دائما اغلب التعليقات في الانترنت آلية, واحد قال ان العلماء هم العلماء التجريبيون فقط ولكن نسي انه لم ينتج اي شيء جديد , واحد قال التصوف, ان التصوف الاسلامي فهو ينكر الباطل, واحد قال, ان العلماء راضون عن المخزن وهم راضون عنه, فلماذا يتم توقيفهم اذن. نماذج تعليقاتكم اصبحت محفوظة, فاجتهدوا. وخصوصا قولوا ان المخزن هو السبب في طمس الدين وليس العكس
يجب على علماء الشرع ان يستقلوا اقتصاديا عن المخزن كما كانت الزوايا في بلاد السيبة بل والتصعيد ضد كل من ينفث سمومه في المجتمع المغربي
18 - مصطفى آيت الغربي الجمعة 18 يناير 2019 - 21:49
سبب اهانة العلماء والاعتداء عليهم وعدم احترامهم هو سكوتهم وعدم قيامهم بمسؤوليتهم وأشغالهم ان الأجر الدي يتقاضونه شهريا والله حرام. يأكلون الحرام مثل الدي يأكل أموال الناس بالباطل. أنت الوحيد الدي تكلمت عبر هدا المقال واستنكرت. هل المغرب يوجد به عالم واحد.
ان الشعب يعلم أن العالم ادا أمر بالمعروف ونهى عن المنكر سيدفع الثمن .
وسنة العلماء قول الحق الامام مالك وغيره من الأئمة دخلوا السجن ووضربوا بالسياط . ادا أنتم تخافون يلسادتي العلماء لمادا اخترتم تلك الوظيفة؟
يتبع
19 - مصطفى آيت الغربي الجمعة 18 يناير 2019 - 23:39
علماءنا من أجل الكرسي و الأجرة والمال (الحياة الدنيا) ينظرون ويسمعون ويتتبعون وسائل التواصل الاجتماعي ولكنهم بصمتهم ساهموا في تغيير الاسلام الى دين كنسي( الكنيسة) أصبحوا مثل القساوسة بل كالأحبارمثل الدين كانوا يدعون على أمريكا البارحة واليوم حرجوا يقولون لنا : ان أمريكا راعية السلام في العالم وهدا العالم يعلم جيدا أن أمريكا الصليبية حولت العالم الى جحيم كما يقول الانجيل المحرف و المزيف : يقول على لسان يسوع اليهودي: ما جئت لأجعل سلاما على الأرض بل نارا.
يتبع
20 - مصطفى آيت الغربي السبت 19 يناير 2019 - 00:26
ان النصارى لايحتفلون بمولد عيسى اب مريم ولكن يحتفلون بيسوع المسيح الله المتجسد وهوكدلك ابن الله (حسب زعمهم) . فعقيدة النصارى (المسيحيين) هي الآب والابن والروح القدس وليست عقيدتهم لااله الا الله محمد رسول الله.
يا علماء نا تكلموا لهدا الشعب الدي أصبح خروفا ضالا . اننا نسمع الانجيل والتوراة من الأخ رشيد الكافر ولانسمع منكم . لمادا لاتتكلمونا عن هده الكتب الاجرامية؟
هل يمنعونكم الصهاينة؟
هل تخافونا من اليهود؟
هل تخافون أن يطردونكم من الوضيفة؟
فسروا لنا خبايا تلك الكتب الخطيرة والتي تستحيي منها كتب الجنس .
انهم يعلموننا فقط ( يسوع محبة ) ولا يقولون لنا كما جاء في الانجيل على لسان الرب يسوع: وأما أعدائي اللدين لايريدون أن أملك عليهم فأتوا بهم وادبحوهم قدامي.
اما أن يؤمنوا بالمسيح واما الدبح على الطريقة الداعيشية. مجرموا امليل أخدوا دينهم من دين النصار ى الدين يتزعمهم البغدادي الماسوني في لباس مسلم واسم مستعار.
يتبع
21 - لحريزي السبت 19 يناير 2019 - 05:31
الخير العظيم الذي يمكن أن يقدمه علماء الأمة للمسلمين، و الذي سيبقى حتما التاريخ شاهدا عليه، هو أن يطالبوا ببيع جميع مساجد البلد وإستثمار اموالها في مشاريع لتشغيل الشباب الذي يرمي بنفسه في البحر طلبا للحياة الكريمة في البلدان العلمانية حيث لا سلطة إلا للعلوم الحقة و ليس لعلوم الدجل.
22 - imstirne السبت 19 يناير 2019 - 07:09
الإسلام الذي اعتمده “المسلمون” هو إسلام محلي صالح لشبه الجزيرة العربية وفق ظروف القرن السابع الميلادي، لا رحمة فيه ولا رأفة، بل على العكس إلهه سادي يهوى تعذيب الناس وحرقهم وتعليق النساء من شعورهن وأثدائهن، ولا يرحم إلا من كرس حياته لإقامة الصلاة حتى ظهرت البقعة على جبينه، وكل من لم يقم الصلاة سيجد ما عمل من عمل صالح هباءً منثورا، حتى لو أنه اكتشف لقاحاً لشلل الأطفال مثلاً، فالمعيار هو الأركان الخمسة وكل ما عداها لا جدوى فيه، وهي لا تحوي القيم الإنسانية فيما بينها، وبالتالي كانت النتيجة أن أصبح “المسلمون” لا يعيرون اهتماماً للأخلاق، إضافة لشعورهم بالتميز عن الآخرين، كون الجنة مقتصرة عليهم دون غيرهم، وكل ما عداهم سيدخل النار حتماً، وانعكس هذا على علاقاتهم، تدرجاً من تحريم السلام والكلام إلى حد تحليل الاغتصاب والسبي والقتل، وما داعش ومثيلاتها إلى مثال واقعي عما تعم به كتبنا ومناهجنا أدبياتنا، فيتسترون تارة ويواربون تارة أخرى، دون أن يتمكنوا من نكران وجودها في موروثنا الذي يدافعون عن صلاحيته لحاضرنا ومستقبلنا.
23 - عبد العليم الحليم السبت 19 يناير 2019 - 08:45
خطورة العلماء


إن هناك قضايا أخلاقية وجدلا عنيفا على مستوى العالم بشأن الكائنات المعدلة وراثيا، اذ أن هناك مخاطر محتملة لها على الإنسان والحيوان والبيئة.

يقول عالم الفلك البريطاني مارتن ريسMartin Rees في كتابه «ساعتنا الأخيرة» Our Final Hour عام 2003 إن العلم يتقدم بدرجة لا يمكن التنبؤ بها، وفي نطاق أخطر من أي وقت مضى. ويعدد الأخطار الكبرى التي تهدد الجنس البشري.. ارهاب نووي، وفيروسات مميتة معدلة وراثيا، وانفلات أجهزة من صنع الإنسان، وهندسة وراثية تغير طبيعة البشر، كما أن آلات في منتهى الصغر تحمل فيروسات يمكن أن تعيث فسادا وتقضي على قارة بأكملها في غضون بضعة أيام، وكل هذا قد ينجم عن خطأ أو بتدبير من أشرار.

كما أن التطورات السريعة والمذهلة في مجال تكنولوجيا الروبوتات ـ وبخاصة في المجالات العسكرية ـ تثير العديد من القضايا والتساؤلات الأخلاقية

إن المجتمع البشري عموما يجب أن يكون حذرا من اتجاه واندفاع بعض العلماء لإجراء أبحاث معينة، من دون تقييم لنتائجها النهائية وتأثيراتها الاجتماعية والأخلاقية على المجتمع مستقبلا.
24 - زينون الرواقي السبت 19 يناير 2019 - 08:53
تعليق 17 نعم تعليقاتنا آلية وستظل آلية أمام آلية فقهاء العنعنات المستمرة منذ قرون وأمام آلية تواتر الفكر الخرافي المتكلّس .. تقول اننا اليوم نردد نفس الكلام ونسيت اننا نردده في مواجهة من يردد نفس الكلام أيضاً لكن منذ أمد بعيد .. كلامنا لم ننقله عمّن سبقونا وكلامهم منقول فمنقول ومنقول حدٌ الملل .. الإشادة بالعلماء الحقيقيين لا يتنكر لها إلا جاحد وانت وعلماؤك أول من يستعمل الحاسوب ثمرة نبوغهم وجهودهم لتبخسهم حقهم ونعمتهم عليك ..
25 - مصطفى آيت الغربي السبت 19 يناير 2019 - 10:33
ان الأجرة التي يتقاضاها العلماء هي من أموال الشعب التي ندفعوها ونو دعوها في صندوق الضرائب ولكنكم لاتقومون بواجبكم ]ا من تتسمون بالعلماء. علمكم لتحصيل المناصب أو الوظائف كما هو الحال عند الرهبان والأحبار.
نفاقكم يا سادتي العلماء هو الدي ساهم في ردة وكفر الشباب و الفتيات.
االالحاد و التنصروالهجوم على القاضي عياض وغير دالك بسبب نفاقكم وليتكم سكتم أفضل من النفاق .
يتبع
26 - SIFAO السبت 19 يناير 2019 - 10:33
في بلاد امير المؤمنين يجب ان يمتثل الوعاظ لتوجيهات اميرهم ، المغرب انخرط في مكافحة الفكر المتطرف حتى المدعوم بنص قطعي ، فما عجز عنه علماء الدين في تكييف عقيدتهم مع مستجدات العصر خدمة لصالح وطنهم تقوم به السياسة ، الاحتفال برأس السنة الميلادية اصبح مناسبة عالمية ، كل شعوب الارض تقريبا تحتفل به ، حتى الصين الشعبية وكوريا الشيوعية ، احتفالات رأس السنة الميلادية لا تتم في الكنائس فقط وانما في الفضاءات العامة ، ينخرط فيها كل من شاء واراد... ليست مناسبة دينية كما يُروج لها فقهاء النحس ...
27 - مصطفى آيت الغربي السبت 19 يناير 2019 - 11:27
ياسادتي العلماء والخطباء لو أنكم خرجتم للشارع يوم الجمعة وانتصرتم لأخوانكم
خطيب مكناس وخطيب بركان وخطيب الربط لكن ورائكم. أنتم أكثر من خمسون ألف خطيب أخرجوا ونحن سنكون معكم وارفعوا لافتات مكتوب عليها نحن من وراء أمير المؤمنين ملكنا محمد السادس نموت من أجله ومن أجل ديننا الاسلام.
مس الاسلام كمس الملك ومس الملك كمس الاسلام .
الاسلام والملك والوطن خط أحمر.
المغرب ليس مغربا بدون الملك وبدون الاسلام وبدون تحرير الصحراء التي هي من الوطن.
أخرجوا لا تخافوا كونو رجال .
28 - بوشتى السبت 19 يناير 2019 - 12:03
إذا تماديتم في تعصبكم ولم تصلحوا خطاباتكم المسمومة والمليئة بالكراهية والبغض فسيضطر الغربيون لإغلاق المساجد في بلدانهم وسيمنعون بث خطاباتكم في اليوتوب.
فكركم المتحجر سيجر عليكم الويلات في المستقبل القريب.
لقد إفتضح تاريخكم المقدس المليء بالمؤامرات والدسائس والأكاذيب ولم يعد يغري إلا السذج والمغفلين.
29 - خطأ في صياغة السؤال السبت 19 يناير 2019 - 12:03
السؤال يجب أن يطرح كما يلي : لماذا يظلم الخطباء و الأئمة في بلاد يوجد على رأس حكومتها شخص يدعى بأنه هيئته السياسية تستمد روح مشروعها من المرجعية الإسلامية إسمه : سعد الدين العثماني ؟ ...حينما تجد جوابا عن هذا السؤال وقتئد سنجيبك عن سؤالك بالصيغة التي طرحتها ...أليس وزير الأوقاف قانونا ودستوريا يوجد تحت إمرة رئيس الحكومة ويحضر مجلس الحكومة ودستوريا رئيس الحكومة هو من يؤطر عمله ؟ أنا أتحدث عن القانون والدستور الذي وفقا له سيحاسب المغاربة رئيس الحكومة ...إذن سي بولوز كفي من النفاق وسمي الأشياء بمسيماتها أو أصمت
30 - مصطفى آيت الغربي السبت 19 يناير 2019 - 13:06
الجواب على سؤالك يا صاحب المقال هو ولا عالم واحد ولا خطيب مسجد يستطيع أن يجيبك أو يعطي رأيه . لأنهم يخافون من بوليس مراقبة الانترنت وكدلك هناك من يصل به الحد الى أنك أنت من المخابرات وهي فقط مصيدة للدين يدلون بآراء خطيرة أو شيءمن هدا القبيل.
ويلي ويلي ويلي على حالة وعلى شوهة وعلى حضيض وصلنا ليه ومازال مازال
الله اعفوا علينا.
31 - hicham السبت 19 يناير 2019 - 20:10
لا حول ولا قوة إلا بالله تقول علماء ،هل يستوي الداعي للخرافة والكراهية بين الناس والذي يبتكر وتنتفع من مجهوداته وأبحاته البشرية ؟ هيهات ، لا مجال للمقارنة
32 - ردا على لحريزي الأحد 20 يناير 2019 - 20:24
ان بناء المساجد اشد وطأة على الشعب من بناء سجن. بناء مسجد يساهم في تخضير الناس وسجنهم في حلمهم بالجنة ووو وهو شيء لا يكلف المخزن اي درهم . لأن بناء المساجد يتم عن طريق التبرع. بينما بناء السجون يكلف المخزن ثم البناء ثمن تغدية وتسيير المساجين. ادا استعملت عقلك و فكرت معي لوجدت ان بناء المساجد ارخص بكثير.
33 - nawrace الثلاثاء 22 يناير 2019 - 21:12
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخوف مااخاف على امتي الائمة المضلون.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.