24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المدرسة بين الدين والأخلاق

المدرسة بين الدين والأخلاق

المدرسة بين الدين والأخلاق

في شراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء، تعتزم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إطلاق برنامج يروم نشر قيَم التسامح والمواطنة في صفوف التلاميذ في مختلف الأسلاك التعليمية بالمغرب. وحسب هذا المشروع سيتم انتداب أستاذ أو منشط تربوي لكل مؤسسة تعليمية تتحدد مهمته في توعية وتحسيس الطلاب بضرورة التحلي بقيم التسامح الحميدة ومحاربة أوجه العنف والتطرف داخل المؤسسات التعليمية. وحسب ما قرأت فإن التعليمات قد أعطيت لبداية تكوين الأساتذة الذين سيشرفون على هذه العملية.

وتجدر الإشارة هنا إلى واجب التنويه بمبادرة الوزارة الطيبة، إذ يأتي مشروعها هذا وليدا لتنامي مظاهر العنف والتطرف وانتشار السلوكيات اللاأخلاقية في صفوف الناشئة المغربية في المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية.

كما أن المبادرة تنم عن بحث في مكامن الوجع التي تعتري المنظومة التربوية وتندرج في سياق بحث سبل تقويمها ودحض مسببات تفشي العنف وانهيار الأخلاق وعدم احترام الآخر. وتستوقفني هنا نقطتان تتعلقان بدور الرابطة المحمدية للعلماء في هذه الشراكة من جهة وبمجال صلاحيات الأستاذ أو المنشط التربوي المنتدب داخل هذه المؤسسات للإشراف على عملية تحسس الطلاب بقيم التسامح والسلوك الحميد من جهة أخرى.

تعتبر الرابطة المحمدية للعلماء مؤسسة ذات نفع عام أحدثت بظهير شريف في 14 فبراير 2006 وتتلخص مهامها في السعي إلى تحقيق الأهداف التالية الثلاثة أذكرها كما جاءت على الصفحة الرئيسية للبوابة الالكترونية للمؤسسة

- التعريف بأحكام الشرع الإسلامي الحنيف ومقاصده السامية والعمل على نشر قيم الإسلام السمحة وتعاليمه السامية والموعظة الحسنة واحترام مبادئ الوسطية والاعتدال.

- المساهمة في تنشيط الحياة العلمية والثقافية في مجال الدراسات الإسلامية من خلال توثيق أواصر التعاون والشراكة مع المؤسسات والهيئات العلمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

- توثيق أواصر التعاون والتواصل بين العلماء والمفكرين والجمعيات والهيئات العلمية والمؤسسات الثقافية الوطنية والأجنبية.»

ينسكب صبيب الأهداف الثلاثة في مصب التعريف بأحكام الشريعة وقيم الإسلام وإعطائه إشعاعا وطنيا ودوليا من خلال دعم الدراسات وتوحيد سبل التعاون بين الهيئات المعنية. وبالتأمل في المجالات التي تغطيها هذه الأهداف نلمس سعيا محمودا للتعريف بفضائل الإسلام السمحة. فما هو يا ترى دور الرابطة المحمدية للعلماء وما نصيبها من المسؤولية في الشراكة مع وزارة التربية والتكوين والتعليم في تنفيذ المشروع؟ هل يمكن اعتبار الرابطة شريكا مناسبا لتنزيل هذا المشروع؟ وهل يفترض ربط القيم والأخلاق بالدين والشريعة كحل ناجع للملمة هنات منظومة تربوية وأخلاقية تنخر جسم المجتمع؟

عشية تنزيل إصلاح المنظومة التربوية ورؤيتها الإستراتيجية 2015-2030 والتي وضعها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، نثبت مرة أخرى أننا غير قادرين على استشراف مستقبل واعد برؤيا بعيدة الأمد وواضحة الأفق. لماذا نستمر في وضع خطط ورؤى إستراتيجية ثم نضطر دائما إلى تطعيمها بالارتجال كلما حدث طارئ أو مستجد ينبه إلى مواطن الخلل في تلك الرؤى؟ ماذا يعني وضع مشروع بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء للتحسيس بقيم التسامح والسلوك الحميد في أسلاك التعليم؟ أتمنى أن تكون قراءتي مجرد قصور نظر لجهل مني بالنوايا الحقيقية والحميدة وراء هذه الشراكة، لكنني لا أرى مجالا لها في هذا السياق عدى الإشراف على تكوين الأساتذة أو المنشطين التربويين الذين سيعهد لهم بهذه المهمة، وقد يتعدى ذلك إلى حق النظر في بعض المقررات التعليمية.

لا شك أن الإسلام هو ديننا الحنيف، وجميل أن نهتدي فيه بنهج السلف الصالح ونسترشد بذوي العلم والمعرفة فننشد نصحهم ونستنير بمشورتهم فيما عسر فهمه من أمور الدين. وفي بيئتنا العربية الإسلامية لا نستطيع ولا نملك النظر إلى الدين بمعزل عن القيم، حيث أن الإيمان أساس الأخلاق الحميدة والتحلي بالفضيلة في حد ذاته طاعة لله عز وجل. إلا أن الأخلاق والقيم النبيلة لا ترتبط بالضرورة بالدين ومن الخطأ في رأيي أن نربي الطلاب على ربط الواجبات الأخلاقية بالدين. ففي ذلك ضرب من ضروب التربية بالترهيب لأن الخطاب الديني يجازي الفضيلة بالجنة ويعاقب تاركها بالنار. ولنحدد هنا وجهة النظر درءاً للالتباس، حيث لا يتعلق الأمر بنداء للعلمانية. فنحن شعب مسلم ووجب علينا التحلي بقيم الإسلام السمحة والنبيلة والتعريف بها وتمثيلها أحسن تمثيل. ويتضح جليا في مجتمعاتنا العربية اليوم أن الارتفاع الملحوظ في نسب التدين لا يقابله أطلاقا ارتفاعا في الفضيلة وحسن الخلق، وأنا يقابله تدني فاضح في الأخلاق والسلوك النبيل، بل أن بعض المنظرين والدعاة في أمور الدين في وطننا الحبيب هم أكثر من ثبت تورطهم في فضائح أخلاقية وجنسية مدوية تنم عن نفاق عقائدي وشيزوفرينية صارخة بين خطاب ديني متشدد وسلوك يشذ عن فضائل الإسلام.

يتعلق الأمر في اعتقادي بإعطاء كل ذي حق حقه. على الرابطة أن تعتني بخدمة علم الكتاب والسنة وتحقيق الأهداف المسطرة لذلك؛ وليعنى قطاع التعليم بتربية الناشئة على الحرية واستقلال الشخصية. فليست هناك أخلاق إسلامية أو مسيحية أو يهودية، بل هناك قيم إنسانية فقط تسنها شريعة الإنسان لأنه إنسان أولا ويحث عليها الإسلام في حبه للآخر بغض النظر عن انتمائه العقائدي. إن المنظومة الأخلاقية المثلى هي تلك التي تغرس حب الأخلاق والسلوك الحسن كواجب من واجبات المواطنة الفضلى. يجب تربية الأطفال على الحرية واستقلالية التفكير، وهذه التربية كفيلة بجعلهم مواطنين صالحين يميزون بين الخطأ والصواب ويدركون أن مكارم الأخلاق ونبل السلوك ليست وسيلة لدخول الجنة وإنما واجب إنساني يحتم عليهم احترام الآخر واحترام البيئة والطبيعة وحتى الحيوان.

ومشروع وزارة التربية الجديد لا يضم في ثناياه فقط التوعية بقيم الإسلام السمحة بل ويضع عميلا خاصا بهذه المهمة داخل كل مؤسسة يحمل شارة وبطاقة المرشد التربوي، وهو ما أسميه شرطي أو دركي الرابطة الذي يرشد ويلقن قيم الإسلام وحده لمئات الطلاب. وهذا الإجراء في حد ذاته تقزيم لدور المدرس، وكأن هذا الأخير وجد فقط لتدريس مقررات بمعزل عن ترسيخ الأخلاق، فهو لا يفقه في هذه الأخيرة إذ هي حكر على ذوي التكوين والمعرفة. فمجرد حضوره في المؤسسة التعليمية تحت مظلة أو لافتة الإرشاد الأخلاقي-الإسلامي يعد نسفا لشمولية دور المدرس. هل يمكن تصور عملية التدريس بمعزل عن الأخلاق؟ فكأننا نعلم أطفالنا أن الأخلاق لم تظهر إلا بظهور الإسلام وأن اللامسلم لا أخلاق له ولا يعد جديرا بالمعاملة الإنسانية. أليست حصة الدرس مجالا يلقن فيه المدرس من خلال هندامه النظافة وحسن المظهر؟ ألا يلقن المدرس الالتزام بالوقت واحترام الواجبات المدرسية؟ ألا يلقن المدرس الامتثال لآليات النقاش واحترام رأي الآخر؟ ألا يلقن مبدأ العدالة والإنصاف في إعطاء وقت لكل طالب وفي رصد الدرجات وحسن القيام بالواجب؟

يحصل أن تلجأ بعض المدارس إلى خدمات مشرف اجتماعي أو نفساني للإشراف على حالات استثنائية لطلاب متعثرين اجتماعيا ونفسيا. ومقارنة مع مهام هؤلاء تبدو مهام المرشد الجديد صعبة واعتباطية. وحيث فشل المدرس في تلقين القيم النبيلة كل يوم أمام عدد محدود من الطلاب، يزعم المرشد الخارق وحده أن يفلح في إرشاد مجموع طلاب المؤسسة والذين يعدون بالمئات. نذكر كلنا درس التربية الإسلامية ودرس الأخلاق. كان درس التربية الإسلامية يعلم العقيدة وأركان الإسلام، وكان درس الأخلاق يعلمنا الواجبات وحب الآخر. لم تكن حينها لحية ولا حجاب، كانت هناك أخلاق فقط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - طنسيون الاثنين 21 يناير 2019 - 16:45
مبادرة من دون شك، لكن عدة أسئلة تطرح على الهامش وتتطلب الإجابة ؟ هل هذا النوع من التنشيط هو ما تحتاجه المنظومة التربوية لإصلاحها ؟ هل تمت دراسة وتم اتخاد هذا القرار على إثرها ؟ أم الوزارة ليست بحاجة لدراسة الجدوى. ثم هل تم تقويم مشاريع الأندية التربوية ومشروع المؤسسة وأنشطة التفتح ؟ ولماذا فشلت ؟ ثم لماذا فشلت مواد التربية الإسلامية والاجتماعيات والتربية على المواطنة ونصوص اللغة العربية في تمرير القيم والمبادئ والأخلاق ؟ ثم هل التعليم "ناقصو الشفوي" ؟ لعل تعليمنا المنحط والرديء والأسوأ في العالم هو في حاجة إلى تعلمات حس حركية أكثر تولد الرغبة والتفاعل وتحقق الكفايات المعرفية والمهارة الكافية لمواجهة تحديات العولمة ومستقبل الإنسان على كوكب الأرض. تعليمنا في حاجة إلى محترفات ومشاغل وأوراش علمية وفنية تطور قدرات ومهارات ومعارف وتقنيات الابتكار والإبداع.
التغيير التغيير التغيير هو الحل.
2 - ahmed arawendi الاثنين 21 يناير 2019 - 19:25
أولا:
يجب التوقف عن مغالطة الناس خالطين بين الدين و الأخلاق
*الدين هو موروث ثقافي غيبي يجعل الناس يمارسون الكثير من الشرور فقط لأن الدين يأمر بها:
نكاح الأطفال
ضرب المرأة
العبودية
قتل المرتد...إلخ
*الأخلاق هي سلوك إنساني تطوري يرمي إلى إحلال أكبر قدر ممكن من الراحة و الأمن و التناغم الاجتماعي,قلت تطوري لأن هذه الأخلاق ليست تابثا كما مع الدينل:
كانت العبودية مباحة أصبحت ممنوعة
كانت المرأة دون الرجل أصبحت مساوية له...
تكوين جسم بيروقراطي داخل المدرسة لن يغير أي شئ.
ما يجب فعله هو ضِدُّ ما قام به المخزن في أواخر السبعينات حينما قام بدعشنة المغرب لمحاربة المد اليساري:
*قانون يحمي حرية العقيدة و الفكر ويسمح بانتقاد التراث
*خطة إعلامية جديدة تفتح الباب لثورة ثقافية تضع كل أوجه حياة المغاربة,لا المعنوية ولا المادية تحت مجهرالمحاججة اللامشروطة
*إصلاح المضامين و المناهج بحذف التقييم القائم على الحفظ و إحلال العقل النقدي التحليلي...
طبعا كل هذا هو مستحيل لأن المخزن ليس من الغباء بحيث يطلق النار على رجله. لأن شروط بقائه هو هذا الموجود الآن ...
3 - أبوندى الاثنين 21 يناير 2019 - 23:29
في كل مرة تظهر مشاكل اجتماعية تعجز الدولة عن حلها تحيلها الى المدرسة واهمة أنها ستجد لها حلا سحريا ضمن هذا المجال المتأزم.
هذه المرة تم التفكير في تقويم الاعوجاج في سلوك وأخلاق الشباب وتم البدء بالشباب المتمدرس ربما كوقاية مستقبلية للحدأوالتقليص من ظاهرة العنف وانحلال الاخلاق وقررالمسؤولون تحميل المدرسة هذه المسؤولية عبرأساتذة من صنف جديد مرشدي أخلاق.
ان كان هذا شيء محمود فكيف نفسر فشل دروس التربية الاسلامية والتربية على المواطنة والقيم الخاصة بكل مادة والتربية الشفوية التي يظيفها الاساتذة صباح مساء في تحسين سلوك وأخلاق التلاميذ التلاميذ؟هذا مشروع جديد لمحاولة ايجاد حل لظاهرة العنف وتردي الأخلاق لكن هل تمت دراسة الظاهرة في مختلف تجلياتها:
-الثقافية (أثركل من الثقافة الدينية والثقافة العامة والتكنولوجية والسياسية)
-الاقتصادية(اثر كل من الفقر وسوء التدبير والفساد)
-الاجتماعية(اثر مستوى ونمط العيش والفوارق الاجتماعية وتطلعات واهتمامات الشباب)
-التربوية(أثركل من البرامج والمضمون المعرفي والمهارتي والقيمي والسياسة التربوية وغاياتها والانشطة الموازية ودرجة ملاءمتها للشباب ولتطلعاتهم...)
4 - مدير مدرسة الثلاثاء 22 يناير 2019 - 16:58
انتداب استاذ من خارج منظومة التربية والتكوين لنشر قيم التسامح والتعايش بين صفوف التلاميذ والطلبة يبدو امرا غريبا ، لكن من يعلم حقيقة وواقع المدرسة المغربية سيفهم بسرعة سبب هذه الخطوة ، اغلب الحجرات الدراسية في مختلف الاسلاك التعليمية تحولت الى كتاتيب قرآنية تحت اشراف اساتذة من خريجي مراكز التكوين التابعة للوزارة ، الدولة لم تعد تثق في هؤلاء بالنظر الى منتوجهم الردئ ، ومن حقها ان تبحث عمن تثق فيه ليقوم بالمهمة
5 - عبد العليم الحليم الأربعاء 23 يناير 2019 - 10:11
أحاديث ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الأخلاق


- " إنما بعثت لأتمم مكارم ( و في رواية صالح ) الأخلاق " .

السلسلة الصحيحة


- " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس

و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم

أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا

أو تطرد عنه جوعا

و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد ، ( يعني مسجد المدينة ) شهرا

و من كف غضبه ستر الله عورته

و من كظم غيظه و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة

و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام

( و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) "

السلسلة الصحيحة 2 / 608



و قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة

أحاسنكم أخلاقًا)) رواه الترمذي وحسنه الألباني.


وقال ابن تيمية : " وجماع الخلق الحسن مع الناس :

أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارةله.

وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال ،

وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض " .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.