24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التقويم الجامعـي

التقويم الجامعـي

التقويم الجامعـي

للأمانة العلمية، أحاول ان أتقاسم مع المهتمين بالشأن الجامعي الفصل الرابع من كتاب "الجامعة والتدريس الجامعي" للدكتور علي راشد تحت عنوان "التقويم الجامعي".. وقد خرجنا للتو في جامعاتنا المغربية أو نكاد من تقويم السداسي الأول في الدورة الخريفية من الموسم الجامعي 2019.

والتقويم الجامعي يعد ركنا أساسيا ومهما في مجال التعليم؛ ولكن يختلف حسب اختلاف منطلقات النظريتين التقليدية والحديثة في التقويم:

النظرية التقليدية في التقويم الجامعي:

التقويم الجامعي التقليدي هو قياس التحصيل التعليمي للطلاب، وتحديد قدراتهم على العطاء العلمي، وأداء الأعمال، وإنجازها في مجال تخصصهم. والتقويم بهذا المعنى هو الامتحانات التي تستخدم لإصدار الحكم على انتقال الطالب الجامعي من مستوى إلى آخر أو حصوله على شهادة التخرج من الجامعة. ولقد ترتب على استخدام الامتحانات كأسلوب لقياس التقويم بمفهومه الضيق ما يلي الآثار السلبية:

المبالغة في أهمية الامتحانات لقياس نتائج التعلم .

تحول التدريس إلى التلقين .

انتشار المذكرات والكتب الموجزة - (بولي كوب) .

شيوع ظاهرة الغش في الامتحانات وتطور أساليبها. – (الكيت وغيره) .

المتاجرة في النقاط والابتزاز الجنسي.

الاثار النفسية الضارة على الطلاب كالخوف والانهيار العصبي والتوتر .

الاعتماد على الامتحانات في التوجيه الدراسي والمهني ليس كافيا .

الامتحانات ليست لها وظيفة تشخيصية أو علاجية لواقع التعليم الجامعي .

النظرية الحديثة في القويم الجامعي:

لقد ظهرت اتجاهات جديدة في التقويم التربوي تنسجم مع التطورات المرغوب فيها في تحقيق أهداف التعليم وبنيته ومحتوياته؛ وذلك عبر ما يلي:

إلقاء الضوء على نمو الطالب أثناء تعلمه لفائدة حسن توجيهه العلمي.

اقتراح البدائل التعليمية الأكثر فعالية لتنمية مهارات الطالب الذهنية.

قياس مدى واقعية أهداف التعليم ووضوحها وقابليتها للتحقق.

الثقة في القدرات الذاتية للطالب وإعطائه الفرصة للحكم والتقدير .

اعتبار كل طالب نموذجا ذاتيا، وحالة منفردة، مما يشجع على التقويم الذاتي.

*أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق - جامعة الحسن الأول - سطات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - bientôt المتوالية المتضاخمة الاثنين 21 يناير 2019 - 10:07
للمسؤولية شروط ومقومات..

فلا مناص اليوم من إعادة الاعتبار لمفهوم المسؤولية، بشحذ الهمم والعزائم وتغيير العقليات، والانكباب الجدي على محاربة الفساد بمختلف أنواعه. لاسيما أن للمغرب طاقات بشرية هائلة، قادرة على رفع التحديات وكسب رهان التنمية. يكفي فقط أن تمنح لها فرصة الخروج من دائرة الإقصاء والتهميش. تفعيل مقتضيات الدستور في ردع المفسدين وإيقاف مسلسل التهاون والاستخفاف بالواجب، لتفادي المزيد من تردي الأوضاع والإساءة إلى صورة البلاد وسمعتها...
2 - تقييم ام تقويم الاثنين 21 يناير 2019 - 10:12
الثقافة والطبيعة البشرية (1)


كان الفيلسوف الإنجليزى توماس هبز (1588 ـ 1675) أقوى من قال إن أحوال الطبيعة وقوانينها ـ ذلك الأساس الكلاسيكى لجميع النظريات السياسية ـ هى والطبيعة البشرية فى حالتها الفجة غير المدربة شيء واحد. وقال هوبز إن فى الطبيعة ثلاثة أشياء رئيسية تدفع الفرد إلى النزاع والمقاتلة.

وأول هذه الأسباب المنافسة، وثانيها سوء الظن، وثالث الأسباب حب المجد والفخار. فالسبب الأول يدفع الناس إلى المغامرة فى الغزو والفتح من أجل يترتب عليه من أرباح ومكاسب.

والثانى يدفعهم إلى ذلك من أجل الأمان والطمأنينة. أما الثالث فمن أجل الشهرة وذيوع الصيت.

مصطفى محرم
3 - الوزارة ليس لها نية في الإصلاح الاثنين 21 يناير 2019 - 10:27
ياأخى لا تتعب نفسك ...الوزارة تعلم جيدا مكامن الخلل في الجامعة ...سي الصمدي يعلم جيدا ان هناك فاسد فضيع في الجامعة المغربية ...سي الصمدي يعلم جيدا أن ما يلقن في الجامعة المغربية هي عبارة عن كراسات لا تسمن ولا تغني من جوع ...سي الصمدي يعرف جيدا أن معظم وقت الاساتذة يقع استهلاكه في التصحيح ،والمحاضرات، وتأطير البحوث ، والحراسة ، والأشغال التوجهية وغيرها من الأشغال الشاقة لمؤبدة ...سي الصمدي يعلم جيدا ان وقت الطلبة يقع استهلاكه بالامتحانات الدورية التي يقع فيها تضيع الوقت والمال والجهد وتبدير المقدرات اللوجستكية للجامعة بدون أي طائل ....سي الصمدي يعلم كل هذا وسوف ترى بأم عينيك أن الإصلاح الذي يبشر به في الإجازة وإصلاح نظام الدكتواره والماستر سيأتى من أجل تثمين هذه المشاكل والزيادة فيها وتخريب الجامعة أكثر وأكثر من خلال تحويلها إلى حضانة كبيرة للأطفال وتحويل الأساتذة الجامعيين إلى مربيين بدون قيمة ولا بحث علمي ولا هم يحزنون ...وبالتالي لا داع للتعب نفسك أخى بالكتابة فلا أحد سيستمع إليك ...نقابة التعليم العالي بنفسها باعت الماتش وأصبح همها هو ضمان درجة ثالثة للأساتدة التعليم العالي للترقي
4 - Peace الاثنين 21 يناير 2019 - 10:32
الجامعة تدخل في اطار التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي و الطاب في التعليم العالي او الجامعة خصوصا يتاثر بمستوى التعليم و تنظيمه عموما, و هو في حد ذاته مادة دسمة للبحث العلمي, يعني هناك اخذ و رد و تاثير و تاثر, قبل الشروع في كيفية التعلم في الجامعة, لان الطالب لجامعي لا يحتاج الى بيداغوجيات في التعليم, لانه تلقاها سابقا و يجب يكون مستقل نوعا ما و يعتمد على نفسه في البحث و تطوير قدراته الشخصية, لذلك ما يجب تطويره من طرف الدولة هو النقص من الاكنظاظ و التنظيم و تهيئة الجو للتحصيل العلمي بتطوير المرافق و امكانية البحث و توسيع مجالاته و الشعب و المواد و التخصصات. و تحديد ما تريد الدولة تحقيقه من الجودة و العدد و الخبراء و الاساتذة الجامعيين و الاكادميين و الباحثين, فلا يجب ان يكون هنا افراط او تفريط, مثلا انعدام الاخصائيين في مجالات معينة على حساب مجالات اخرى او الافراط في الاكادميين و الباحثين على حساب العاملين في القطاعات الخاصة و العامة ذوي تعليم عالي. يعني يجب خلق نوع من التوازن لتعزيز التنمية.
5 - Ali ouasri الاثنين 21 يناير 2019 - 11:23
L'evaluation est actuellement un domaine de recherche . Elle est enseigné en tant que module . Au CRMEF nous enseignons ce module . L"£univetsite est loine de tout ça
6 - Peace الاثنين 21 يناير 2019 - 11:27
هناك نقطة ذكرتها اريد ان اعلق عليها وهي:

المتاجرة في النقاط والابتزاز الجنسي.

حسب تجربتي الشخصية في الجامعة المغربة في اواخر التسعينات, فهذه المسالة نسبيا قليلة جدا و غالبا لا تتعلق بالموظف و الاستاذ الجامعي نفسه و انما بالطالبة نفسها او الطالب, بالاغراء بالتملق و الرشوة, اما حتى لو اراد الاستاذ ذلك في حالات قليلة جدا, فان رد فعل الطالب(ة) بنوع من الصرامة و التجاهل كاف لردعه, لانه اول من يخاف على فقدان منصبه. الانحلال الاخلاقي من طرف الطالبة و هو الاكثر شيوعا, لانك تلاحظ ذلك حتى خارج اسوار الجامعة...مثلا كل مرة ياتي شخص اخر لاخذها بسيارته الفخمة و ذهب معها الى لابواط او فندق فخم لتقضي معه عطلة نهاية الاسبوع او شيء من هذا القبيل...بالاضافة الى نوع الملابس و الماكياج و الزينة الزائدة عن اللزوم, التي لا تتلاءم مع وسط الجامعة و البحث العلمي, و انما لعرس او حفلة او لقاء مع عشيق او زوج...
7 - حسن الغنيمي الاثنين 21 يناير 2019 - 13:42
الحل هو التعاقد في التعليم الجامعي و القطع مع التوظيف مدى الحياة الذي يخرب اي قطاع...نظام التعقد نظام معمول به في امريكا و كندا و انجلترا عكس فرنسا التي تواجه اليوم ازمة بسبب كثرة الموظفين الذين يبتعلون ميزانية الدولة.. مما حدا بسياسي فرنسا الى اعلان نهاية التوظيف و استبداله بالتعاقد و عدم استبدال اي متقاعد و التقليص من ميزانية القطاعات اذ وصلت الدلة الى الشلل و الاختناق - في كندا و امريكا لا يوجد سوى التعاقد في التعليم الجامعي بل حتى في الصين...في المغرب الاستاذ يتم توظيفه مدى الحياة و يضل يستنزف الميزانية لوحده اضافة الى الترقيات السريعة و في المغرب فقط يصبح اي كان استاذا مؤهلا في اقل من 3 سنوات اي قبل حتى 4 سنوات بل منهم من يصبح استاذا للتعليم العالي في اقل من 10 سنة وكأننا بعلماء عالميين او فطاحل خاصة في الادب و القانون ك و طبعا يتم الامر عن طريق الغش و بالشبكة المغشوشة حيث يثقن المغاربة فن الغش..لا بد من التعاقد كما في التعليم العالي الخاص..بلا حاجة لاي تقييم او تفتيش بل فقط التعاقد كما اعلن الوزير و هو محق..انسان يدرس "دخل/خرج/اكل...bonjour/bon" براتب 2.5 ملون في الشهر..الجنون
8 - prof math الاثنين 21 يناير 2019 - 14:52
ماذا تغير في منظومة التعليم الجامعي المغربي منذ انشاءه في ال 50؟ لا شيئ..ابقينا على نفس المنظومة المتجاوزة التي ادخلها المستعمر لتنفيد مخططاته:كليات الحقوق و الاداب و العلوم المفتوحة بلا توجيه او مراقبة و هي تعود الى القرن 18 م و عملنا على اكثارها و اكثار المتخرجين منها بلا هدف واضح و لبينا خوفا مطالب نقابيةمن رفع الاجور و احداث شبكة للترقية كانت وبالا و لا تزال على الجامعة اذ شجعت على التفاهات و ثقافة الغش و الاعمال و الانشطة المزيفة التي يثقنها يثقنها الفاشلون و اللهث وراء الديبلومات و الشواهد (الكرتونات) و تجميع الاوراق من اجل الترقية و تغيير الاطار بسرعة البرق و المرور من اطار الى اخر في زمن قياسي لا مثيلا في العالم اذ يكفي تكوين لجنة صورية و التوقيع و ارسال المحضر الى وزارة المالية لتحويل الملايين (الرابيل) للاستاذ العالم العلامة و بحر العلوم و الحاصل على نوبل و فيلدز...هكذا تنهب ميزانية الدولة باستمرار من طرف المافيات..و لهذا نطالب بادخال التعاقد في الجامعة كما هو حال فرنسا اليوم التي نقلدها في كل شيئ...لا شيئ غير التعاقد الذي هو الاصل بحيث كان 8 سنوات كألتزام فقط مع الدولة..
9 - الرياحي الاثنين 21 يناير 2019 - 16:47
تابثة الرعب أو الموت la constante macabre
يعتبر "André Antibi" أن نسبة مهمة من فشل الطلاب يعود لثابتة الرعب إذ مهما كان مستوى الطلاب فكل مصحح يخضع لقانون distibution de Gauss يعني أن المصحح يريد (وبدون شعور) مسبقا نتائج منمطة لا تثير الشك أو التسائل فنقطة 20/20 تقلقه وتقض مضجعه كما أن كل الطلاب نجحون برمتهم يعطيه ألم الرأس أو العكس.مما يجعل كل الإمتحانات لا تطابق بتاتا مستوى الطالب ولا تساعده وكأن الأستاذ حارس للنظام القائم .كما جاء على لسان الأستاذ المذكور أعلاه فهو يقترح "الإمتحان بالتقاعد" أو contrat de confiance ويعني يعلم الأستاذ أنه لن يضع من التمارين إلا من جموعة محددة سبق أن شرحها ويتعهد أنه لن يفخخ أي تمرين .هذا هو الإتاجه الحالي في فرنسا إذ أن التنقيط غاب كليا وعوضته المهار الفلسفة هي مساعدة الطالب والبحث عن كل إجابياته مثل عدم الهدر الأدب الصرامة ...
10 - CHOUI7IYA الاثنين 21 يناير 2019 - 20:33
الاستقلالية البيداغوجية للجامعات في ظل ثقافة مجتمعية تتسم بالقصور في درجة التحضر وما يعنيه من رقابة على الذات سيء سلبي وخطير للغاية. بحيث أن هذه الاستقلالية أصبحت تعني للكثيرين، دون أن أعمم، إمكانية عدم تحمل المسئولية ما دام لا محاسبة تتبع. نعم بهذه البساطة!!
11 - Peace الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:52
انا اقصد استقلالية الطلاب في تطوير قدراتهم الذاتية و كل طالب يضع برنامج خاص به. مثلا هناك من يتعلم لغات اجنبية جديدة او يبحث و يكتب الدكتوراه بالانجليزية او ينمي قدرات اخرى كالتدرب على القاء المحاضرات او التدريب في شركة اجنبية لمدة معينة ثم الرجوع لاتمام الدراسة او الدراسة لمدة ستة اشهر او سنة في جامعة او مدرسة عليا في الخارج ثم الرجوع...لذلك من المهم تقسيم مدة دراسة مادة او مجموعة من المواد و التقييد في مدة لا تتجاوز ستة اشهرSemester. و بعدها عطلة قصيرة قبل الشروع بالتقييد في ستة اشهر اخرى الصيفية او الشتوية. بالاضافة الى انه لا توجد استقلالية تامة للجامعات, فهي تخضع لقوانين عامة تسطرها وزارة التعليم, و لكن كل استاذ دكتور Prof.Dr. تكون لديه نوع من الاستقلالية لتطوير المادة, التي يكون المسؤول الاول عنها و يضع Skript خاص به و برنامج و قد يدخل انشطة زائدة خاصة بمادته, كتكليف طالب متفوق بحصة زائدة للاعمال التطبيقية TP او ان ينظم Work shop كعرض ملزم للطلبة بشراكة مع مؤسسة او شركة معينة او ان يستضيف باحث عالمي او معروف لالقاء محاضرة في مادته او حث الطلبة على قراءة كتب او اجزاء من كتب معينة
12 - Peace الثلاثاء 22 يناير 2019 - 09:16
...تتمة

Prof. Dr. الذي يكون المسؤول الاول عن المادة يمكن ان يكون له Dr. Assistant(e) او(e) Prof. assistant اي استاذ جامعي مساعد او تكون له سكرتير(ة) و يجب ان يكون له مكتب خاص به و تحديد مواعيد للتواصل معه من طرف الطلبة او نقاش موضوع معين كيفما كان. و يكون ايضا باتصال دائم مع عميد الكلية و يعطيه تقريرا و يجرون مناقشات و يضعون برامج و و و يتقدم بطلبات السماح بالقيام بانشطة معينة... و العميد ايضا لا يشتغل لوحده فهو ايضا له مكتب خاص و سكرتير و اساتذة اداريين و مهنيين يشتغلون معه... بالنسبة لوضع و تقييم الامتحانات و النقط فالمسؤول الاول عن المادة هو الذي يتكلف بنفسه بها و يمكن طلب المساعدة من الاستاذ المساعد بعد وضع معايير محددة و لكن عليه مراجعتها بنفسه للتاكد. بالاضافة الى انه اذا نجح طالب في مادة معينة فلا يعيدها مرة اخرى, اي انها مستقلة عن المواد الاخرى, لان الاستاذ يعرفك جيدا و انك متمكن, فلا داعي و تضييع وقت الطالب و يصاب بالملل. و لكن هناك مواد محددة لكل ستة اشهر و يمكن للطالب معودة دراسة المدة مرتين فقط و الا يطرد نهائيا و هناك ايضا مدة زمنية محددة لانهاء الدراسة ككل.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.