24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب أوروبا والآفاق المستقبلية

المغرب أوروبا والآفاق المستقبلية

المغرب أوروبا والآفاق المستقبلية

تمت مصادقة البرلمان الأوربي يوم الأربعاء 18 يناير الجاري بأغلبية ساحقة على اتفاق فلاحي بين المغرب والاتحاد الأوربي مع دمج المناطق الصحراوية المغربية. ويعزز هذا الاتفاق الوحدة الوطنية والترابية، واحتراما لمبدأ من المبادئ الأربعة التي حددها جلالة الملك: لا تنازل عن السيادة والوحدة الوطنية ، لا تراجع عن مشروع الحكم الذاتي، ولا قبول لأي اتفاق إذا لم يكن متضمنا لأقاليمنا الجنوبية، ولا تفاوض دون حضور الجزائر طرفا رئيسيا.

وهذا مؤشر لاتفاقيات أخرى تهم قطاعات متنوعة وعلى رأسها الصيد البحري الذي يلعب دورا مهما في النسيج الاقتصادي والاجتماعي. وهذا مؤشر على مجهودات بذلت سياسيا ودبلوماسيا من قبل كل الأطراف، مما يعطي لهذه الاتفاقيات مصداقية ومشروعية، ويرقي الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوربي. وما حضور السيدة فيديريكا موغريني إلا مؤشر على تعزيز هذا الاختيار. لأنها استقبلت برحابة أكبر مما يوحي بصدق المغرب في هذه العلاقة شريطة احترام الشرعية والمشروعية. وهي الممثلة السامية للأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي. وقد تيقن الغرب بأهمية المغرب بالنسبة للاتحاد الأوربي. ومن تم لا خيار له من المحافظة على مصالحه وحقوقه دون إفراط ولا تفريط. وفي هذا الإطار تزامنت هذه الأحداث والمغرب يراجع مشروعين : أولهما قانون 48.18 يقضي بتغيير القانون رقم 01.07 القاضي بسن إجراءات خاصة تتعلق بالإقامات العقارية للإنعاش السياحي. وتغيير وتتميم القانون رقم 61.00 بمثابة النظام الأساسي للمؤسسات السياحية كما تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 80.13. وهو تشجيع كبير للاستثمار الداخلي والخارجي. وصاحب هذا كذلك الخطة الوطنية لإصلاح الإدارة ومدونة أخلاقيات الموظف العمومي لأن الإدارة كانت دوما تؤرق مناحي عدة أهمها الاستثمار. وتم الإعلان في نفس السياق على أن الحق في الحصول على المعلومة سيدخل حيز التنفيذ يوم 12 مارس 2019. حسب بعض المصادر كل هذا سيعزز اختيار المغرب الاقتصادي بالنسبة للثروة المندمجة، والدينامية الاقتصادية، والتحول الهيكلي والاندماج في الاقتصاد العالمي. وفي هذا الإطار هناك زيارة مرتقبة للعاهل الاسباني الملك فيليبي السادس، وزوجته السيدة ليتيسيا اوتيس للمغرب خلال شهر فبراير مرفوقا بوفد مهم. وخصصت مجلة أوطو ريفيستا الاسبانية ملفا خاصا لصناعة السيارات بالمغرب : الواقع والآفاق معتبرة أن المغرب حقق قفزة نوعية هائلة في هذا المجال بحلول سنة 2019.

وفي نفس السياق يشارك المغرب في المعرض الفلاحي ببرلين في إطار الأسبوع الأخضر. بحضور65 دولة، إلى غاية 27 يناير الجاري. ونستحضر كذلك حضور المغرب في لقاء 15 وزير خارجية، في إطار حوار 5+5 لغرب المتوسط. ب18 يناير الجاري بفاليتا مالطا. حيث تم التطرق إلى تغيير المقاربة ونفخ روح التجديد في هذا الملتقى ، وتم استحضار موضوع الشباب والهجرة، ومشروع تنظيم كأس عالم مشترك بين اسبانيا والبرتغال والمغرب. واحتضنت العيون مؤخرا في نفس السياق لقاء جمع والي جهة العيون الساقية الحمراء، ورئيس جامعة ابن زهر بأكادير، ورئيس جامعة بروطان bretagne الفرنسية موضوعه التعليم. بالمدرسة العليا للتكنولوجيا. وحضر اللقاء شخصيات أخرى من ضمنهم المنتخبون. ومن أهم المواضيع التي أثيرت التعليم والتعلم، والهندسة المدنية، والمعلوماتية، والصناعة الغذائية..

ومن الأمور الذي عشناها في نفس الظروف هو إدماج مساعدات للمغرب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية تشمل تراب المغرب كله وهذا مثبت في ميزانية الإنفاق لسنة 2019.

ويمكن اعتبار مصادقة البرلمان الأوربي مصادقة سياسية تتلوها لا محالة معارك قضائية وقانونية. لذلك من الواجب الاستعداد علميا وسياسيا لهذه المعارك. مع الدفع بإنجاح ما تم تقديمه من قبل بعض الأصدقاء والمتعلق بإصدار رأي استشاري مسبق من محكمة العدل الأوربية قبل التصويت على الاتفاق.

إننا من خلا هذه الدردشة نؤكد على أن الأمور الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية مرتبطة بالأجواء الجيوسياسية والاختياريات الدولية. وبقدر ما نحن مطالبون بالعلم والمعرفة والكفاءة والحكامة فإننا في حاجة كذلك للوعي السياسي واليقظة الدبلوماسية والارتقاء التفاوضي...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.