24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  2. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  3. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاستنبات الثقافي..

الاستنبات الثقافي..

الاستنبات الثقافي..

أـ يتماهى خيط الديمقراطية الناظم لحدود كل ما هو ثقافي ومعرفي بالقابليات التأسيسية التي تتماثل مع الأنماط والحقول الجديدة المرتقية لإعادة الاستنبات وإعادة التشكل طبقا لضوابط وخلفيات فلسفية وتربوية محفزة.

وتحتذي عملية الاستنبات الثقافي إياها بجملة أنساق ودوافع تعقد حضورها الائتماني التدليلي بالتكريس المسبق للتربية على السلوك الديمقراطي أولا، والارتباط بالوازع التربوي التعلمي، من منطلق إيلاء الأهمية البيداغوجية لاستقراء وتحقق مدخلات المبدأ الديمقراطي القيمي في المنهاج المدرسي وفي مستتبعاته الأخرى المتصلة بالأسرة والمؤسسات التثقيفية التي تمارس أدوارها ضمن أولويات محددة.

يقتضي أن يكون هذا الوسم في نظرية المثاقفة منسجما مع تبدلات الأفراد والجماعات داخل المجتمع الواحد، انطلاقا من دراسة ما يسميه روجيه باستيد العلاقات الثقافية في داخل مختلف أطر العلاقات الاجتماعية التي يمكن أن تعطي الأولوية لعلاقات الاندماج والمنافسة والصراع ـ 1 ـ

ولا يمكن الحسم في موضوعة الاستنبات الثقافي دون النظر في سياقات التأويل الديمقراطي للثقافة، كبراديغم يجسد حالة استمرار وسيرورة في الوعي بالثقافة والتغيير الثقافي وفهم الثقافوية؛ وهو ما يوظفه باستيد أيضا في خطر اختزال الوقائع الثقافية إلى وقائع اجتماعية.

من أولويات هذا الاستنبات تحصين الخصيصة الحضارية للثقافة المعنية من التبعيات العولمية، دون إغفال إيجابيات التبادل والحوار والانفتاح على المعارف والعلوم؛ وهو التحصين الذي يستدعي تأطير وتراكم جملة بدهيات في قراءاتنا المتجددة للآخر ومراهناته في اتجاه تفكيك أزمات "الصراع الحضاري" و"تشكلات المواجهة ما بعد الاستعمار"، و"خلفيات التقسيم الهوياتي" و"المسخ اللغوي"..إلخ.

ب ـ يساهم الإعلام في تمتين وتقوية الهوية الثقافية، ويجسد طفرة التحميس والتحسيس بأدوارها، على اعتبار أهمية تأطيرها ومراقبتها تحت شروط ديمقراطية، تؤول الوجود الثقافي إلى بؤر من الحسم في قضايا إستراتيجية، تنتظم على شكل سلسلة مترادفة، لا تتحقق أجزاؤها دون تحقق رؤيتها للعالم والآخر.

ويغدو الإعلام ضمن هذه النسقية الفكرية حدا من حدود انفعال وتفاعل الثقافة الديمقراطية وانتظامها في التراكم والاقتدار والتجربة. وتنساق تلك الثقافة "في صوغها الرؤيوي الإعلامي لمشكلات المجتمع الحديث وقضايا حقوق الناس وكرامتهم وأولويات عيشهم ومعاشهم" ـ 2 ـ كما أن عملية تفكيك علاقة الإعلام بالثقافة تحتاج إلى إضاءات سوسيولوجية دقيقة، ومحددات تفسر جوهر التشارك والقطيعة وموجهات كل منهما، وعوامل التقصير الذي غاض خلال عقدين أخيرين من زمن تطورت فيه الأساليب الموجهة للإعلام السيبراني ونظمه المعلوماتية وسرعة انتشاره على صعد جماهيرية مديدة.

وقد تحاملت المتغيرات الإعلامية الجديدة على واقع انشطرت فيه قنوات البحث عن مفاهيم وإحالات ترتبط بالقدرات الديمقراطية المتأرجحة بين قيم وتدبير الخلاف في أسلوب "دمقرطة الثقافة"؛ وهو أمر ينشغل بالأخلاقيات ومستويات الإبداع المعرفي، وكذا تصحيح منافذ تذويب الفوارق بين الفعل الثقافي ونقيضه، داخل نسق اجتماعي وثقافي لا ديمقراطي. هذه الإشكالية فلسفية بالدرجة الأولى، وتحيل إلى تعقد مشكلات الثقافة الديمقراطية، بل غيابها في جوانب تتعلق أساسا بالأيديولوجيا السياسية وتعبيرات الدولة الرسمية وتدابير إخضاع وسائل الإعلام تحت سلطتها ونظامها الشمولي.

السؤال: هل تكون الديمقراطية متعارضة مع ظهور أشكال ثقافية مقولبة، تنبني عليها العمليات الإعلامية ضمن تحيزات توفر هامشا للمراوغة وتبذير الأحلام والممانعة الديمقراطية وصناعة الوهم؟.

ومن يفهم مشكلات القطائع والالتباسات بين الثقافة والديمقراطية، وانغلاق حدود الفصل بينهما والإعلام، والفوارق المعتمة التي تبتر قيمة وجود الثقافة الإعلامية ضمن قدرات الديمقراطية وقواها الخفية؟!.

هوامش :

1 ـ مبادئ علم الاجتماع الديني ـ روجيه باستيد . مكتبة الأنجلومصرية ـ 1958 ط1 ص186

2 ـ في ثقافة الديمقراطية ـ جورج طرابيشي ، دار الطليعة 1998، ص 1115


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - محاولة، احدهم ينادي الخميس 24 يناير 2019 - 13:41
هِلْيَاع الثقافة يتماهى و خيط الديموقراطية ناظمٌ خطوطها و لا يمكن الحسم في موضوع استنبات ما الهِلْيَاع دون الوقوف على معاجم اللغة لتبيان هُلائِع الثقافة و هِلْواع الدولة الهَمَلَّع طيها الثقافة تحت ابطها تعقيدا للمشكل الثقافي في ظروف هَلَعَان المتثاقفين الهَمَلَّع الهَوَلَّع..


هِلْيَاع؛ سبع جمع سباع
هُلائِع؛ اللؤم
هِلْواع؛ حرص
الهَمَلَّع؛ شيء شابه الحزن
هَلَعَان؛ جبن
الهَمَلَّع الهَوَلَّع؛ المحزن جدا جدا
2 - ahmed arawendi الخميس 24 يناير 2019 - 14:39
العملية الثقافية, مهما كان منحاها, هي عملية موجهة.
إذا ليس هناك مخاض ثقافي "طبيعي" يخص هذا المجتمع أو ذاك فالنمط الثقافي المهيمن هي الإيديولوجيا التي تخدم مصالح الطبقة المتنفذة.
هذه الثقافة أيضا هي الإفراز الرمزي للمواجهة العملية لمشاكل أي مجتمع.
لهذا السبب الثقافة المتخلفة هي دائما ابنة الواقع المتخلف و العكس صحيح و أن أي توليفة من باب:"الثقافة ديانا زوينا و الواقع ديانا خايب" est un oxymore وهي دجل لا محالة.
وسائل الإعلام التي تشارك في صناعة الرموز:مدرسة,صحافة,تلفزيون,صناعة النشر...هي الأدات التي تمكن من إعطاء مُشاهدتية أكبر لما يهم السلطة, لا أعني هناالسلطة بمفهومها السياسي, بل كل السلط الأخرى بالخصوص الإقتصادية لأن السلط الأخرى, في الأخير, ما هي إلا أدوات هذه الأخيرة.
أيضا يتكلف الذراع الإديولجي للسلطة بتغييب كل ما يمكنه نخر هيمنتها على المجتمع
مهم جدا أن نفهم أن الثقافة هي بناء est une construction و ليست فطرا له ارتباط عضوي بأناس و أرض محددين, و أن العناصر الأكثر بروزا كما تلك الغائبة لهما علاقة بعملية انتقاء اصطناعية تسعى إلى فبركة قابلية و نفور معينين لدى المجتمع
3 - sifao الخميس 24 يناير 2019 - 21:10
الاستثقاف الاستنباتي هو الاعتقاد ان التمكن العلمي هو كوكطيل لفظي غير منسجم يولد لدى القارء ارتباك في القراءة وعسر في الفهم ولدى صاحبه اعتقاد بامتلاك ناصية المعرفة المنظبطة ... السهل الممتنع هو الاسلوب الانجع في الكتابة ونشر المعارف ، لغة سهلة اسلوب بسيط مع عمق الفكرة ووضوحها ، وهذا ما يفتقر اليه صاحب الكلام ، بعد قراءة النص والانتهاء منه تجد نفسك امام لا فهم ولا معرفة لانه لم يقل شيئا تحديدا ، وهذا الاسلوب يذكرني ببعض الاساتذة المشهود لهم بالاخفاق الديداكتكي والفقر البيداغوجي فيلجأون الى استشكال الالفاظ كاسلوب لتعويض العجز
4 - عبد العليم الحليم الجمعة 25 يناير 2019 - 10:53
مشوشاش على التقييم الصحيح للثقافات المحلية



إن إشاعة الغربيين لصورة طيبة عن أنفسهم ولصورة سلبية عن شعوب منتمية إلى ثقافات وأديان معينة والتحاملات ضد العرب والمسلمين وكثير من الشعوب النامية وثقافاتها، وهي التحاملات التي تتخلل قسما كبيرا من النتاجات الثقافية الغربية.
فنظرا إلى هذه التحاملات والتحيزات ترتسم للشخص من البلدان النامية وشخصيته وثقافته صورة سلبية في تلك النتاجات.
وبقبول الشعوب النامية، عن وعي أو دون وعي، لجوانب الثقافة الغربية تقبل مضامين هذه الصورة السلبية عن نفسها.
وبالتالي تنشأ لدى أفراد تلك الشعوب نظرة سلبية إلى أنفسهم، وتنشطر شخصيتهم، ويصعب عليهم اكتشاف ومعرفة أنفسهم،
ويميل عدد من الكتاب من الشعوب النامية إلى عزو خصال سيئة إلى تلك الشعوب دون أن تستحقها وإلى عزو خصال طيبة إلى الغربيين دون أن يستحقوها.
ويتجلى هذا الموقف في حالات منها حالة المقارنة بين أنفسنا والغربيين، ويُجْرون هذه المقارنة دون أن تتوفر لديهم معلومات كافية عن الشعوب النامية والشعوب الغربية اللازم توفرها لتأمين سلامة إجراء تلك المقارنة.
وبذلك يفتقر موقفهم إلى التوازن.
5 - Топ Знанйя الجمعة 25 يناير 2019 - 12:24
لاغرو أن كلمة الاِستنبات التي تعني greffageأو implantation وهي ظاهرة تطرئ في عالم النباتات والمغروسات فهي تحذث في أماكن غير مخصصة لذلك وهو كذلك تلقيم الأشجار فيما بينها.أما في عالم الانسان فالأمر جد مهم لأنه يشمل جميع أطراف الهوية المجتمعية فهو قد يؤدي بتغييرمجتمع بكامله في حالة استنبات قضايا عقدية لغوية مفاهيمية وأنظمة حزبية سياسية تفَرض على مجتمع بكامله عبر استشارة مختصين في قضايا المجتمع. إن نقل تجربة النظام السوفياتي من أصله الروسي واستنباته في الدول التي كانت تابعة لم تنجح لأن المناخ الفكري والمعرفي للمجتمع المستَنْبِت لم يكن ملائما لنجاح التجربة وبذلك تكون تلك الدول قد عطلت مسيرة إقلاعها الإقتصادي و الثقافي.فنحن عندما استنبتنا منذ القدم أفكاروتقاليد أثرت على مسيرة مسارنا الفكري بعض الشيئ ورغم ذلك لازلنا مختلفين عن الآخر في التفكير،ثم كذلك استنبتنا الفكر الأوربي المتجسد في فرنسا كقانون الإدارة والاقتصاد كتجربة ناجحة ألخ أما القانون المجتمعي فهو إسلامي والذي هو في صراع لحد الآن مع هذا الأخير حول مَنْ يقتلع الآخر لَيُسْتَنْبَتَ مكانه.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.