24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نهاية حــزب

نهاية حــزب

نهاية حــزب

لا أريد أن أدخل في نقاش وسجال عقيمين حول سؤال: هل لدينا أحزاب سياسية بالمغرب حتى نتحدث عن نهايتها؟

ولكن أود أن أساهم في النقاش العمومي اليوم الذي كثر حوله الحديث عن بداية نهاية حزب العدالة والتنمية، خاصة وأن العفاريت التي كانت تقض مضجع رئيس الحكومة السابق بنكيران قد استفاقت وانبعثت من رمادها وقمقمها، وخرجت التماسيح من مستنقعاتها وهي تجفف دموعها كي تودع الحزب الوداع الأخير وتنعي خروجه من الحياة السياسية، وهي بالفعل دموع التماسيح التي لم يستطع عبد الاله بنكيران التصدي لها، بل غالبا ما كان يفوض أمره لله وتفيض عيناه بالبكاء الصادق من عنف السياسة ومكائدها.

نهاية حزب العدالة والتنمية لا يريدها خصومه نهاية سعيدة ولا خروجا سياسيا من الحكومة والعودة إلى الساحة السياسية سالما غانما، وإنما يريدونها نهاية حزينة وخروجا من الساحة السياسية بلا عودة، بل إن البعض ذهب إلى حد التكهن بانشقاق الحزب بين تيار بنكيران وتيار العثماني وتيار الرميد، ولكن هذا السيناريو بالرغم من أنه يغري الشامتين لكنه لا يغري المخزن لأن "الإخوان" سيتشتتون وتصعب مراقبتهم وضبطهم.

إن الخدمات الجليلة التي قدمها الحزب للمخزن في سياقات "الربيع العربي" والدور الكبير الذي لعبه كرجل إطفاء لنيران فتنة 20 فبراير 2011 وما رافقها من ضربات تلقاها الحزب من الأصدقاء قبل الخصوم، ها هو اليوم يؤدي ثمنها بالطعن في مصداقيته ووطنيته وصدقه وإخلاصه، حتى إن تصرفات شخصية لبعض أعضائه أصبحت تحسب عليه بالرغم من أنها من الأمور التي تهم الحياة الخاصة، كزواج يتيم وسفرية ماء العينين.

إن الحزب أدى دوره والتاريخ يعيد نفسه وإن اختلفت سياقات الحكومات من حكومة عبد الله ابراهيم مرورا بحكومة عبد الرحمان اليوسفي وصولا إلى حكومتي عبد الاله بنكيران والعثماني. إن نهاية حكومة عبد الله إبراهيم لم تكن سعيدة بل تركت في قلب الرجل صدمة قوية، كما أن نهاية حكومة عبد الرحمان اليوسفي شكلت نكسة حتى إن اليوسفي اعتزل السياسة، أما حكومتي عبد الاله بنكيران والعثماني فسوف لن تشدا عن القاعدة.

وما على الحكماء داخل الحزب إلا أن يدبروا هذه المرحلة بعقلانية وأن يسلوا الشوكة بلا دم، قبل أن يطالبوا بالسلة بلا عنب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الرياحي السبت 09 فبراير 2019 - 06:57
انتج نظام الريع ضرب من الابارتايد في المجتمع كل حزب اكل من روابة الريع الا سمم وفشل .قبل ان يكون غلريع افلاس اخلاقي فهو فاشل ينزف خزينة الدولة ويرهقها بل هو مترس في طريق التنمية ومساعدة لفقراء منا يعني جل الشعب المغربي
ان يفتخر السيد بن كيران بريعه بعدما قال "شي كلام " انها لعمري امر مشين وحقير يقترب من الديوتية
رغم ذلك الحزب المعني هنا قاعد هنا لخمسون سنة لا سباب سبق ان شرحتها هنا
2 - quel parti السبت 09 فبراير 2019 - 06:59
quel gouvernement,il n' a pas de pouvoir que de faire ce que lui dicte le makhzen ,le makhzen est puissant,il s'est modernisé avec des cadres de hauts niveaux de toutes les classes sociales,on peut même dire que les enseignants ,les médecins,les ingénieurs,les pharmaciens,font partis du makhzen,
les partis ne mesurent plus ce qu'ils disent,d'ailleurs ils se sont affaiblis à tel point qu'ils se cachent tous sous la tente caidale du makhzen généreux ,qui peut donner 9 millions chef à son départ,ce n'est pas son parti,mais le généreux makhzen
3 - الطالب الباحث السبت 09 فبراير 2019 - 07:02
استاذ اريد ان اطرح عليك سؤال لم استطع الاجابة عليه
ما الفرق بين المفاهيم التالية السياسة وبروتوكولات حكماء صهيون والميكيافيلة ?
والعلاقة التي تربط بينهم ?
4 - حميد السبت 09 فبراير 2019 - 10:39
لا الحكومة القديمة -اليوسفي- و لا الحكومة الحالية ولا من سوف يأتي سوف يحُل مشاكل المغرب المترامنة لأن الاصلاح يبذأ من فوق الهرم والركن الاساسي فيه : الشعب تعب و مل من الزلزالات الملكية والخطابات السامية وهذه الخرجات الملكية والمشاريع البسيطة-سبيطار صغير للمدمنين في حي الملاح -مراكش...واجتماع بالوزراء بالرباط....واخر تربية الماشية في بوقنادل...وزيد وزيد. يجب تقسيم خيرات البلاد من فوسفاط و فلاحة والصيد البحري والذهب و الفضة واراضي فلاحية وسكنية وضرائب ....على ابناء هذا الشعب المسكين الفقير:
- الذي لا يجد الطعام اذا جاع
-ولا الطبيب ولا المستشفى ولاالدواء اذا مرض.
- ولا السكن اذا اراد بناء اسرة .
-ولا مدارس اذا اراد تعليم ابناءه ولا جامعات....
- ولا قضاء او عدل اذا ظُلم....... ولا....ولا...
و توزيع ثروات و خيرات البلاد توزيعا سليما و عادلا بين ابناء الشعب. وقطع ايادي اللصوص و الزج بهم في السجون اذا سرقوا او نهبوا او استغلوا خيرات البلاد...ان فعلوا هذا او ما يشابهه من مشاريع فهو خير للجميع وان هم ابوا و تمادوا فالطوفان والخراب قادم لامحالة والسلام.
5 - MOHAMMED MEKNOUNI السبت 09 فبراير 2019 - 16:34
يقول صاحب المقال والذي يذكرنا بما قيل من طرف بنكيران ، لكني أستغرب لإقحامه لهذه الجملة التخويفية والتي لربما لم ينتبه لأبعادها الخطيرة وهذاقوله:
(( بل إن البعض ذهب إلى حد التكهن بانشقاق الحزب بين تيار بنكيران وتيار العثماني وتيار الرميد، ولكن هذا السيناريو بالرغم من أنه يغري الشامتين لكنه لا يغري المخزن لأن "الإخوان" سيتشتتون وتصعب مراقبتهم وضبطهم)).
وعلى كاتب المقال قبل التجرؤ للإدلاء بهذه الخزعبيلات أن يستحضر تاريخ المملكة .
وعليه أن يعلم علم اليقين بأن الشعب يراقبهم ويضبطهم لأن الأمن مسؤولية الجميع .
وعليه أن يعلم وبصيغة القطع أن قضية الإنشقاق هي مسألة وقت لا غير لأن التهافت على المسؤولية هو الذي أجج بوادرالإنشقاق ولنا في التاريخ عبرة .
6 - مصطفى آيت الغربي السبت 09 فبراير 2019 - 22:10
أتفق معك أن هدا الحزب سيتشتت ومصيره مصير كبار علماء بنو اسرائيل لقد قال الله في القرآن أن علماء اليهود كانوا في الأول ينهون عن المنكر ولم ينتهي قومهم فجالسوهم وعاقبهم الله بضرب قلوب بعضهم ببعض ولعنهم جميعا. هكدا حزب بنكيران لقد كانوا في الأول ينهون عن المنكر ولكنهم تغيروا حتى أن نساءهم تتعرى وسط النصارى في باريس والشيخ بنكيران يدافع عن الفجور وهده ردة . ويفتي كعلماء السلطان الدين يحلللون ماحرم الله ميحرمون ماحلل الله.
فاللعنة طالت هدا الحزب الدي خيب آمالنا ولم يبقى لنا الا الهروب من الدين وليس فقط منالجماعات والااحزاب.
أي قدوة أنتم ؟
لقد أجرمتم فاستقيلوا يا قليلي الحياء.
ما ززالت ماء العينين تدهب الى البرلمان وتخرج؟
غبروا علينا كمارتكم اللي ولات قبيحة بالمنكر.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.