24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  4. ملفات الفساد (5.00)

  5. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فيروس العنف الديني

فيروس العنف الديني

فيروس العنف الديني

أثر انهيار المناعة الثقافية في نشأة العنف الإرهابي مغربيا

ماذا تُجدي المقالات إزاء الدم المهدور: دم شابتين مسالمتين، بريئتين، حلَّتا ضيفتين على شعب ألِفَ، خلال تاريخه المديد، الاختلاط السلمي إلى أن كان ما كان... إلى أن صار ما ليس هو: ما لم يكن. يقينا "إن الناس لا ينقرضون لكنهم يتبدلون شعبا آخر" (طوبي ناثان). كلما استعرضت في خيالي شريط ما جرى للفتاتين الأجنبيتين الآمنتين في ظُلمة ليل "إمليل" (الأبيض بالأمازيغية!) أُرْتُجَّ علي وغادرتني اللغة: وهل تقوى اللغة على قول هذا "الهُوَ" المطلق الذي حلّ فينا والذي لا يجوز معه غير الصمت بَهْتا وخِزيا؟

لكن وهذا قدرنا فلا مناص لنا من اللواذ باللغة، لا احتماءً بها من الغول الذي نزل فينا ولا ترويضا له ولا تطبيعا بتفسيرات هي أشبه، رغم الاحترازات، بالتبريرات. بل فقط لأن الصمت، ولو من الحرج، مشاركةٌ في الجرم؛ فلا أقل من الانتصاب شهودَ عيان ولو من باب المساعدة على تشخيص الجريمة.

كرونولوجيا تسرب وانتشار ثقافة العنف الديني

فلْنتعقّبْ أثر الغول: من أين أتى؟ وكيف استقر وتربى؟ وكيف تكاثر واستقوى، حتى صار يتطلع إلى الاستفراد بالدار؟

والواقع أنه، خلافا لما قد يُتوقع، ليس على من يريد أن يتتبع أثر خطى الغول أن يعود القهقرى بعيدا لكي يتعرف على أولاها؛ وهي ليست على طريق الاقتصاد ولا الاجتماع ولا تحولاتهما، أو ما يسمى بالعوامل الاجتماعية-الاقتصادية، كما يحلو للذين في أعينهم حَوَل أن يرددوا.

فلا يحتاج المرءُ إلى أن يكون مؤرخَ عقلياتٍ لكي يرصد كرونولوجيا ظاهرة العنف الديني بشتى صوره: نشأةً وتمكنا وانتشارا؛ إذْ يكفي لمن عمّر بعض العمر أن يرْتَدَّ بذاكرته إلى أواخر سبعينيات القرن العشرين وبداية ثمانيناته كي يتذكر كيف كانت الحياة الدينية للمغاربة قبل تلك الفترة وكيف صارت بعدها لدى فئة معتبرة منهم: فمن دين النجاة القائم على الرجاء في الخلاص الأخروي بعد حياة أرضية عنوانها النقصُ والفناء إلى دين إرادة التحكم والتسلّط اجتماعيا، ثم شَرْعَنة العنف ضد المختلف والمخالف بما هما كذلك، لا لِجُرْم اقترفوه. فماذا جرى ويجري منذ تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الثقافة الدينية للمغاربة؟

إن الجواب عن هذا السؤال لن يقتضي منا اجتهادا ولا بحثا خاصين: فقد سبقنا إليه غيرُ واحد من المهتمين بتاريخ التحولات الثقافية في المغرب المعاصر تخصُّصا أو اهتماما فكريا. فقد أفضى التدافع السياسي والايديولوجي خلال تلك الفترة من تاريخ المغرب إلى أن فتحت الدولة الباب واسعا أمام الفكر الديني الوهابي ضاربة ضربتين بحجر واحد: الحدُّ من تأثير الفكر اليساري بمختلف تجلياته في الفئات المتعلمة من الأجيال الجديدة، من جانب، ومواجهة المد الثوري الايراني في العالم الاسلامي جرّاءَ الرجة التي أحدثها نجاح ثورة الخميني عام 1979 في ذلك العالم، من جانب آخر.

وقد أفلحت استراتيجية الدولة هذه فلاحا تجاوز المنتظرَ منها وصار يهدد كيانها ذاته، فضلا عن التماسك الاجتماعي والثقافي للجسم المغربي عامة. فانتشر التعصب المذهبي والعنف الديني انتشار النار في الهشيم مستفيدا من الظروف الملائمة التي وفرتها الدولة: من ضرب للفكر التقدمي الوافد وإهمال وتخريب للثقافة الوطنية الأصيلة بعدم تمكينها من التعبير عن ذاتها وتنمية مواردها ورصيدها من القيم الايجابية بالوسائل والأدوات المؤسَّساتية، مع تسفيهها باختزالها في فلكلور فج مُنْبَتِّ الجذور؛ هذا مع التمكين للفكر الديني المتطرف المستقوي بالبترودولار السعودي السخي ضمن تشكيلة جيو-استراتيجية كانت المملكة العربية السعودية تصارع ضمنها من أجل البقاء، في فضاء كانت فيه محاصَرة من قِبَل قومية عربية تجسدت في أنظمة شمولية تحركها دوافع عدوانية هيمنية من جانب، ومد ثوري شيعي بدا في سنوات الثورة الأولى بمثابة ثورة شعبية على نظام استبدادي فاسد، مما جعله يجد صدى لدى كثير من الشعوب الإسلامية المقهورة، من جانب آخر.

الثقافة المغربية تقاوم الزحف الوهابي

ذلك إذن هو السياق الذي غزا فيه الفكر الديني المتشدد بلادنا؛ فلما حل "البارابول" ثم بعده الأنترنيت وجد مروجو هذا الفكر، على اختلاف درجاتهم في التشدد، البيئةَ الذهنية المستعدة لاحتضان فتاواهم المحرضة على العنف المقدس، الذي صار المعيارَ في الالتزام الديني. وقد أبدت البادية المغربية مقاومة شرسة لهذا الفكر الدخيل. وتمثلت تلك المقاومة في طرد الدخلاء من مروجيه الطارئين عليها، وفي مقاطعة من بدا عليه الميل إلى مذهبهم من بني جلدتهم. هكذا انتصبت القرى والبوادي المغربية سدا منيعا في وجه الطلائع الأولى للفكر الوهابي متمثلة في العناصر التي بثها تقي الدين الهلالي، الذي تكفل مُناوَلَةً بنشر المذهب، في ربوع مغرب الشرك والبدعة والكفر والجاهلية...

كان ذلك زمنَ كانت الثقافة المغربية الأصيلة ما تزال تقاوم الاختراق، معتمدة على مواردها الذاتية العريقة الراسخة في الزمان والمكان والإنسان، دون سند من مؤسسات تحتضنها وتعزز قدراتها، ولا من نخب وطنية واعية بهويتها، متشبثة بأصالتها، مترجمة ذلك من مواقع مسؤوليتها في دواليب الدولة على اختلاف أصعدتها...

الضعف والاختراق

لكن للمناعة الذاتية حدودها – في عالم مُعَوْلم – ما لم تُوفَّرْ لها شروط المقاومة التي تتناسب وضراوة الحرب المفروضة عليها. فكان ما لم يكن منه بُدّ، فضعفت المناعة الثقافية للمغاربة، واخترق فيروس العنف الديني الجسد المغربي، حتى أصبح يهدد تماسكه الداخلي فضلا عن سمعته في الخارج.

هكذا دخل الشباب المغربي في البوادي والقرى ومدن الصفيح التي تطوق المدن الكبرى في اتصال يومي مع نصوص من التراث الديني تحض على العنف المقدس ضد المخالفين والمختلفين في الداخل والخارج، ضمن حركة إيديولوجية تسعى إلى استئناف ما بدأه "السلف" في قتال "الكافر" و"المبتدع" و"المرتد"، باعتبار القتال في الدين فرضا على المسلم المستطيع، لا يتخلف عنه إلا رقيق دين أو منافق.

وقد أعْمَلَ بعضهم هذا "الفرض" في الأصول والأقارب والجيران بادئَ الأمر على سبيل التدرُّب، فكفّروا وبدّعوا وعنّفوا وقاطعوا الآباء والأقرباء والجيران، وانتظموا جماعات صغيرة تعد نفسها من "الفئة الناجية". وبعد مرحلة "الجهاد الأصغر" هذه جاءت مرحلة "الجهاد الأكبر" مع أجيال جديدة تلقت تلك التعاليم ضمن سياق جيو-استراتيجي جديد صار فيه العالم كله "دار حرب" وجَبَ جهادُ أهلها. فانتظم عدد كبير من الشباب المغربي في منظمات دينية إرهابية عالمية من قبيل "القاعدة" أوّلا، ثم "داعش"، أو "الدولة الإسلامية"، حتى إذا ضاق الطوق عليهما ومُزِّقَتا كلّ مُمَزّق أفتى مُفْتوه بِخَصْخَصَة الجهاد وطَوْطينه: فحُقَّ "للمجاهد" أن "يجاهد" مَنْ حوله ممن ليسوا مثله في أي مكان وبأي عتاد.

وكذلك كان. فصار الإعلام يتحدث عن "ذئاب منفردة" وعن "إرهاب بالمناولة" (sous-traitance)؛ وصار المارة والمتسوقون والسواح، بل والعاكفون في المساجد والكنائس والمعابد، أهدافا "شرعية" "للمجاهدين"، وأصبح الخنجر والشاحنة والسيارة سلاحا لهم في حربهم على "الكفار". فكانت "مَوْقِعَة" إمليل الحلقة المغربية ضمن سلسلة متواصلة من الدَّهْس والذبح والتفجير باسم الله والله أكبر في كل أرجاء العالم.

تكتيكات التنسيب والانكار

لم تكد دماء فتاتي "إمليل" البريئتين تجفُّ حتى عاد التنسيبيون (من النسبية) من كل نوع ليخلطوا الأوراق ويُلبسوا الحق بالباطل، مشنِّعين على المتضامنين مع أهلهما وشعبيهما صمتَهم عن ضحايا جرائم الحق العام ذات الأسباب العاطفية أو الراجعة إلى خلافات بين الأشخاص أساؤوا تدبيرها، غاضّين الطرْف عن الوازع الديني الايديولوجي الذي كان وراء الجريمة المذكورة، محتمين بالآلية النفسية المتمثلة في الانكار وسيلةً لتفادي مواجهة الواقع: فالذين اقترفوها ليسوا – في زعمهم-مسلمين ولا مغاربة.

هذا موقف بعض العامة وأشباهها من مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي وغيرهم، إما عن حسن نية تجعلهم لا يتصورون ولا يقبلون أن يُنسب إلى دينهم ما يخدش صورته المثالية في أنفسهم، أو عن نزعة كلبية استهتارية لا تقيم للقيم وزنا.

ما لم يدركه الأستاذ الكنبوري

ولا يبعد عن هذا الموقف الانكاري الذي ينفي "مسؤولية التراث الإسلامي في إنتاج العنف" موقفُ بعض كتاب الرأي الذين يمكن اعتبار الأستاذ الكنبوري ممثلهم الرسمي؛ إذ يرى أنه "بدل التساؤل عن مسؤولية التراث الاسلامي في إنتاج العنف، يجب التساؤل عن مصدر نزعة العنف الجديدة ومسؤولية التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في إنتاجه".

وللوقوف على جهازه الاستدلالي، أثبت أدناه النص الذي يتضمنه كاملا على طوله:

"إننا لا ننكر أن في تراثنا الديني عناصر منتجة للعنف بكل بساطة لأن أي تراث إنساني يتنازعه العنف والسلم، وكما توجد عناصر نفسها في التراث الأوروبي وغير الأوروبي، ولكن تلك العناصر لا تعمل إلا في مراحل الأزمة والاختناق الحضاري.

وقد ظل هذا التراث حيا طوال قرون لكنه لم ينتج هذه الكمية من العنف التي نراها اليوم، بل كان هذا التراث يدرس ويحفظ في دور التعليم وكان للناس اتصال يومي به، خلافا لما هو عليه اليوم، لكن مع ذلك لم يؤدِّ إلى هذه الجاهلية الرعناء التي تعيش بيننا، فإذا كان هذا التراث سببا لهذا العنف كان على أجدادنا السابقين أن يكونوا أكثر عنفا منا نحن اليوم، لأنهم كانوا يعيشون بهذا التراث ويتنفسون به.

وقد ظل جامع القرويين بفاس يخرج الطلبة كل عام بعد أن يحفظوا متون الأصول والفقه، ولكن التاريخ لا يقول لنا إن خريجي القرويين كانوا يمارسون القتل لأنهم متشبعون بالتراث" (انتهى كلام الأستاذ).

إن الأستاذ الكنبوري يبالغ في تقدير مدى اتصال المغاربة بنصوص التراث الديني أيّا كان نوعها؛ وذلك لأسباب بديهية، منها:

أولا: السبب الديموغرافي الذي يرتبط بتوزيع السكان بين البادية والمدينة: فإلى بدايات تسعينات القرن الماضي كانت الغلبة للبادية من حيث عدد السكان. وقد كانت البادية المغربية لوجيستيكيا وسوسيولسانيا وثقافيا بعيدة كل البعد عما كان يروج في القرويين من دروس ونصوص؛ والأفراد القلائل ممن كانوا يرتادون تلك الدروس لم يكن لهم تأثير يُذكر-على افتراض أنهم سعوا إلى ذلك-في البنية الذهنية للجماعات القبلية التي ينتمون إليها أو يقومون فيها بوظائف دينية. فقد كانوا يذوبون في ثقافة الجماعة التي كانت من القوة والرسوخ بحيث كانت تُحَيِّدُ (neutralise) وتبطل مفعول كل عنصر ثقافي لا ينسجم والرؤية للعالم التي تحملها تلك الثقافة.

ثانيا: السبب اللغوي-التعليمي: إن معظم المغاربة، وسكان البادية منهم خاصة، كانوا أمازيغيي اللسان أو دارجييه أو بين بين. ولم يكن التعليم المُعَرَّب والمعرِّب من الانتشار بحيث ينتج العدد الكافي من المتعلمين المتشبعين بمضامين نصوص التراث الديني العنيفة تشبعا يجعلهم يعملون على استنباتها في التربة الدينية للمجتمعات المحلية (مرة أخرى، على فرض أنهم هم أنفسهم استبطنوها وصارت توجه رؤيتهم للعالم؛ وهذا ما لم يكن).

ثالثا: نظرة مرتادي المدارس الدينية إلى المواد التي كانوا يدرسونها إجمالا: فقد كانوا يَعُدّونها معارف سكولاستيكية مقصورة على العدد المحدود من متداوليها الوظيفيين (بحكم وظائفهم الدينية والتعليمية) وليس لها أن تخرج من هذا الإطار الضيق لتوجه تفكير وسلوك الأفراد والجماعات إلا في حدود ما ينسجم وقيمَ الجماعة من مفاهيم تندرج في المشتَرَك من الأخلاق العملية وفي الروحانيات: كالإيمان والإحسان والبر بالوالدين وإطعام الطعام ونصرة المظلوم والذَّوْد عن الأرض والعرض، وغيرها من التعاليم العامة التي تحضُّ على إتيان الخير واجتناب الشر.

ومهما يكن، فإن المغاربة – تاريخيا وإلى وقت قريب – تَمثَّلوا دينهم من خلال ثقافتهم الأصيلة وعَبْرَ غربالها ومصفاتها: لذلك لم تجد نصوص التراث الديني المنتجة للعنف، سواء منها المؤسِّسة أو المتفرعة عنها طريقها إلى الإِعمال والتفعيل. فقد كانت الثقافة المحلية تتولى وظيفة التوطين والتكييف والملاءمة و"الاحتيال" سواء على صعيد الممارسة الاجتماعية أو على صعيد التشريع.

وإنه لَيَحُزّ في النفس أن أسُوقَ هذه الملاحظات بصيغة الماضي. فلقد خسر المغرب معركة التشدد والتعصب والتطرف العنيف في الدين يوم فرّط في ثقافته القومية الأصيلة، وابتغى عنها بدائل مستورَدَة من رَحِمها خرجت مُسوخ "إمليل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - كاره الضلام الأحد 10 فبراير 2019 - 11:24
هدا الكلام تسطيحي و سهل كما العادة و مكرور لدرجة مملة ، التطرف الدينب قديم في المغرب و بدا مند زمن بعيد و ليس في سبعينيات القرن الماضي، شاهد فيديو على اليوتيوب للملك الحسن التاني يجيب على سؤال صحفي فرنسي، يقول له ان التطرف الديني قديم و يختفي و يعود بين فترة و اخرى، ثم شاهد لوحة الرسام ديلاكروا l'assassinat de l'eveque de liege التي تصور قتل افراد الطائفة العيساوية للقس البلجيكي في ساحة عمومية و التي حضرها الرسام مباشرة، التطرف الديني قديم و لكنه ليس اصيلا لان طبيعة الانسان المغربي ترفضه، اما الحيث عن التعليم و دوره في التطرف الديني فهو ايضا متهافت فاكبر سفاح في التاريخ الامبراطور نيرون كان تلميدا للحكيم سينيك داعية الفضيلة و الحلم و التعفف و كتم الغيظ، التطرف مرده اولا و اساسا الى طبع صاحبه و استعداده الفطري للعنف ، اما التعليم و التاثيرات الاخرى فلا تعمل الا على توجيه العنف الفطري المسبق لاتجاه ما، فيكن عنف جنائي او سياسي او ايديولوجي او ديني الخ، فالعاصم ادن كان هو طبع الانسان المغربي المسالم و الهادئ و ليس شيئا اخر
2 - топ обсуждение الأحد 10 فبراير 2019 - 13:29
"أتخيل بكل حرقة وألم كيف ستكون عقولنا ونفسياتنا وأفكارنا وسلوكنا اليومي لو لم تحش رؤوسنا بالسموم والفيروسات البدوية؟"نضال نعيسة

ليس ثمة شك في أن تزويرالتاريخ والتطهيرالعرقي للشعوب والحضارات كان ممنهجا من طرف البدوالغزاة حاملي الرايات السود اللذين ساهموا في تغييركل العقول والذهنيات للشعوب التي كانت تنتج الحضارة والموسيقى والجمال،ففُرضوا عليهم لغتهم وعقيدة فكر صحراوي جاف لا ينتج إلا الانقسام والقتل والتشتت والمكائد لاغير.لقد كان الحب والعشق والإبداع والعطاء المستمرديدن كل الشعوب قبل أن تدخل في النفق البدوي المظلم،إذ أن هذه الشعوب تمنهجت وفق خطة رسمية عبر التعليم المجاني من خلال حصص التاريخ الجغرافيا اللغة العربية والتربية الإسلامية هي المهيمنة في المنطقة الإسلامية الذي أنتج أجيال مشوهة ممسوخة مضطربة في علاقتها مع الحياة فأصبحوا مشغولين بالفرج والقتل وفتاوى التكفير والعنصرية والاستعلاء ضد الآخرين جميعا
لن يتم استئصال واجتثات هذا الفيروس إلا بتغييرالمناهج التربوية في كليتها وتعريف الشعوب بحضاراتها العريقة لغة وعقيدة وإعادة إحياءها من جديد عبر التدريس الرسمي مع الاعتدار للجريمة التاريخية
3 - شر البرية . الأحد 10 فبراير 2019 - 13:50
إرهاب الذءاب المنفردة يصعب تعقبه فهو عابر للقارات وحتى الدول التي تشيع فيها مبادىء الديموقراطية لاتنجوا من خرحاته الوسخة القبيحة الذميمة لأنه لايحتاج لكثير أموال ولا عتاد فيكفي أن يتشبع غبي بالفكر العنيف ليتحول لقنبلة قد تنفجر في أي لحظة وفي غفلة من الجميع .
4 - كاره الضلام الأحد 10 فبراير 2019 - 14:01
التطرف الديني في المغرب جاء من الامازيغ و اكثر المتطرفين دينيا كانوا امازيغ فعبد الله بن ياسين السوسي الامازيغي هو مم اسس جماعة المرابطين الداعشية التي بدات في الخلوات تعيش بقطع الطرق و فرضت دعوتها بالسيف ومات قتيلا ثم يوسف ابن تاشفين كان شديد التطرف و تسمية المرابطين واضحة صريحة ، تشرد و شد افاق و قطع طرق و تعصب للمعتقد و لجوء للعنف و هدا له دلالتان اولهما ان التطرف قديم و تانيهما انه ليس كله دخيلا و انما جاء من ابناء البلد،و اما التعليم فتاثيره لا يكون الا على المجرم الاصلي دي الاستعداد الفطري و اما الانسان السوي فيكون للتعليم المتطرف اثر عكسي عليه اد ان معظم الملاحدة جاؤوا من اوساط دينية متشددة مثل الفيلسوف فيورباخ و اكبر المجددين في تاريخ الاسلام المعاصر تخرجوا من الازهر كعبد الرازق مثلا، فاي كلام عن التطرف الديني يجب ان يتجاوز الاحكام المسبقة المعتقة المعدة سلفا و الا فسنبقى ندور في مكاننا نعيد نفس اللازمة العقيمة بدون جدوى، التطرف الديني سيكولوجي بالاساس و لا علاقة له بعرق معين و هو مرض سابق عن اسبابه و عقد نفسية لن تعدم درائع تبررها
5 - تصحيح رؤيا . الأحد 10 فبراير 2019 - 14:23
سيد كاره اختلطت عليك الأمور ولم تكن موفقا هذه المرة وساويت بي العنف الفطري غير المؤدي والذي هو جامع بين جميع الكاءنات متى ما حوصرت وأحست أنها مضطرة للدفاع . 5والعنف المكتسب دفين كتب الثرات التي تجعل الطيب الذي قد يبكي لصور المآسي حول العالم وحشا يقتل وهو يعتقد أنه يحسن فعلا (العنف العقاءدي سيد كاره)
6 - Me again الأحد 10 فبراير 2019 - 14:34
الكارثة الكبرى هي ان في جميع المساجد رفوف خاصة بالاحدية بدل رفوف الكتب العلمية. تخيلوا ان الاحدية اي أسفل ما يلبس الانسان و التي تمشي على الازبال و النفايات و الأوساخ و الاوحال و التربة الموسخة و ليس المزروعة و الزفت و الاسمنت و البلاستيك و الماء العكر في المراحيض و في الشوارع و المقاهي توضع في رفوف داخل المساجد امام الإمام و وسط و جانب المصلين، لا لسبب سوى ان لا يتم سرقتها من طرف مصلين اخرين! حيث المهندسين لم يفكروا في هندسة مكان خاص بللاحدية عند دخول المسجد! فجاء النجار المتدين و الامي ليضعها في اخر لحظة بدون ان يفكر و يتم استخلاصه من أموال المحسنين او يتبرع بعمله و ليس بالخشب و الطامة الكبرى ان الإمام لا يعرف كيف يغير بطاريات الساعة المعلقة التي توقفت عن العمل!
7 - Arsad الأحد 10 فبراير 2019 - 14:53
لا يأستاذ حتى البوادي كان لها حظها في التعليم واغلب المتعلمين من البوادي هم من قطعوا الاميال لاستكمال تعليمهم في القرويين وغيرها من الزوايا والجامعات وكلهم تخرجوا كنخب دينية واذبية وثقافية ولم يحصل ان تحولوا إلى إرهابيين قتلا تم انك اغفلت جانب من زمن التحول وهو الاهم والبداية الا وهو زمن البنى وسيد قطب .
المعلومة هي ان المساجد التي كانت تخرج مقاومين ورجال تخلدت أسماءهم في الذاكرة والتاريخ هي اليوم التي أصبحت متهمة بتفريخ الإرهاب وهذا هو العجب
8 - خوارج السلفية الأحد 10 فبراير 2019 - 15:04
بعد حادثة امليل أصبحت السلفية في قفص الاتهام فمسؤولية السلفية الشعبية ثابتة تراهم من الطبقة المتواضعة يسدلون اللحى انهم المؤطرون الميدانيون لا هم لهم إلى الاستقطاب السلفي و دلك بخلق تناقض بين مرافقيهم مع المجتمع تم تدريجيا يتم الشحن الديني المفارق للسلوكات الاجتماعية العادية لباسا و صلاة و معاملات أي رحلة الاغتراب والانسلاخ عن المجتمع و تهيئتهم للأعمال الإجرامية وهؤلاء هم المنفذون من أين تستقي السلفية الشعبية معلوماتها و نزعتها الدعوية المستدامة من فقهاء السلفية وهم المنظرون و حسنا فعلت مراكش بإلغاء ندوة السويدان
9 - كاره الضلام الأحد 10 فبراير 2019 - 15:12
5
انت كالعادة لم تفهم ما يقال او انك لم تقرا من الاساس ، ما تسميه الدفاع الفطري عن النفس ليس عنفا اسمه غريزة البقاء اما ما اقصده انا فهو ميل اجرامي فطري و توجه سليقي نحو العنف و هدا الاستعداد الدي يوجد لدى افراد و ينعدم لدى اخرين لحسن الحظ هو الدي يتم توجيهه نحو احد صور العنف حسب التربية و التلقي ، فالمتطرف الديني كان يمكن ان يتطرف باتجاه اخر فجاء التعليم المتشدد ليوجه عنفه نحو هدا التجاه و عوض ان يكون اخره هو الثري فيسرقه او المراة فيغتصبها يصبح اخره غير المسلم و غير المتدين ثم غير المتشدد ثم جميه خلق الله بما فيهم البهائم،و لدلك فانت لم تتطرف مع انك قرات مرارا تلك النصوص التي تتحدث عنها لانه ليس فيك دلك العنف الفطري و لنفس السبب كان معظم الارهابيين جاهلين بالدين و بنصوصه رغم اجرامهم الجنائي، فلو كانت النصوص سبب التطرف لكنت انت و انا معك متطرفين لاننا قرانا بدورنا تلك النصوص،و دلك الميل الاجرامي الفطري بشري يخص جميع البشر بغض النظر عن الاعراق و الاجناس و من يقول عكس هدا عنصري لا يقل حقدا و تطرفا عمن ينتقدهم و يسعى الى اصلاحهم
10 - hobal الأحد 10 فبراير 2019 - 15:33
هذا الشعب المغربي المسكين دارت عليه دوائر السوئ
بعدما كان شعبا اكثر الشعوب الافريقية تقدما علميا واخلاقيا ومعرفة
ياترى كيف تحول الى عبد لا تكاد تفقه تمتماته وتلعثمه
لقد سلبته الاعراق مجده
صار المواطن اما راقصة بين يدي سيدها او جزار تسيره اسلاميات من متاسلمين

ا تسائل من هم وراء تفقير الشعب وتجهيله يا الاهي
11 - ahmed arawendi الأحد 10 فبراير 2019 - 16:34
النظام المخزني هو جزء من النظام الرأسمالي العالمي.
في السبعينات كانت الحركات اليسارية, لا في الجامعة, و لا في أوساط الشغيلة في تصاعد مستمر نتج عنه موجة من الإضرابات و الاحتجات السياسة عصفت بالمغرب مطالبة بإصلاحات سياسية و اقتصادية و اجتماعية.
جواب الرأسمالية كان هو دعشنة المجتم:
منذ القديم, كان دور الدين هو تنويم المجتمع و خلق حروب أهلية عن: طبيعة المسيح
صفات الله
هل علي على حق أم عائشة
...
تصرف الناس عن التفكير في مشاكلهم الحقيقية.
لذا فالفقهاء أفتوا دائما بوجوب طاعة السلطان و عدم مساألة سياساته كما تموضعت الكنيسة الكاتوليكية إلى جانب الديكتاتوريات سواءا كانت ملكية أو عسكرية (لويسXV, فرانكو...)
كمثال يمكننا أن نذكر مصر أيضا حيث استعمل السادات (الرئيس المؤمن) الخوانجية لتصفية العهد الناصري فمكنهم من وسائل الإعلام و السيطرة على مناهج التعليم و النتيجة أمام الجميع.
رأس المال العالمي لا يهمه إذا كان البشر يذبحون كالنعاج في بلد إسلامي ما يهمه هو السيطرة على الموارد وإقامة دول بدون قطاع عمومي و بتقنين ضعيف أو منعدم حتى يصير كل شئ سوقا للربح بدون حدود(الماء,الكهرباء,الصحة, التعليم...)
12 - كاره الضلام الأحد 10 فبراير 2019 - 17:46
المرابطون الامازيغ بدؤوا جماعة متطرفة اسمهم يعني المجاهدون او المنافحون عن الثغور و هي ندكرنا يتسميات الموقعون بالدم مثلا و قد شدوا الرحال الى مناطق بعيدة مثل الدواعش من اجل نشر عقيدتهم و فعلوا دلك بالسيف و عاشو من قطع الطرق و بن ياسين مات قتيلا و اقام اتباعه بعده دولة دينية و الموحدون الامازيغ اسمهم لاهوني يدل على تطرف في العقيدة نفسها و ايضا هاجروا و نشوا عقيدتهم بالسيف و قد فرض المهدي بن تومرت عقيدته بالقوة و هدا يدل اولا على ان التطرف الديني قديم و تانيا ان لا علاقة له بعرق معين و نالثا انه لا يرتبط بالضرورة بالسلفية اد ان بن تومرت كان متشيعا، سيقال لنا ان هؤلاء الامازيغ تطرفوا لانهم رحلوا الى الشرق و نحن نقول لمادا رحلوا الى الشرق اصلا الا لانهم متطرفون و لمادا عاد غيرهم من الشرق صوفية مسالمين و لم يتطرفوا، هده اسئلة تحتاج الاجابة عليها الى تفكي و تشغيل المخ و ليس الى الاتكال الى الغريزة و ترديد مقولات ايديولوجية غرضها تصفية حسابات اكثر منها فهم الظاهرة و السعي الى ايجاد حل لها، انسوا الكلام عن عرب و وهابية و سبعينيات قرن ماض و حينها يبدا التفكير
13 - الجزولى الأحد 10 فبراير 2019 - 20:35
هنيئا لنا بكاتب من طينتكم استاذ امسبرذ و يام راودتى افكارى للتعبير عن مايعترينى مما وصل إليه العنف الإسلاموى من وحشية قل نظيرها ولم تسعفنى الكلمات ولا الأسلوب الرفيع للاستاد ميمون امسبرد ان اعبر عن ما أشعر من أسى و حزن لما وصل إليه الطاعون الوهابى ببلادنا العزيزة و بودى لو ترجم مقالته هاته للأمازيغية بالحرف الاتينى .لكانت الفايدة افضل ..
14 - amahrouch الأحد 10 فبراير 2019 - 21:06
L extrémisme est venu du Moyen Age !L idée qui dominait à cet ère est celle du fort qui fait du faible ce qu il veut.On s emparait des contrées,on dépouillait ses habitants et on les soumettait à des capitations pour s enrichir.Cette idéologie suprématiste et oppressante a rencontré,chemin faisant,des révolutions qui ont tempéré ses ardeurs et atténué ses méfaits dans certaines régions du monde mais pas chez les arabes.Ceux-là ont fait de cette idéologie leur religion qu ils ont soigneusement conservée dans des livres.Ils ont profité de la Parole de Dieu et l ont ajustée à leurs désirs pour accomplir sans rougir de honte leurs forfaits.Cette idéologique à moitié pré-islamique qu aucune révolution n est venue changer terrorise aujourd hui le monde entier.Boukhari a fait des musulmans des machines programmées à saper les humains et à terroriser la planète.Il a fait d eux des extrémistes faucheurs de vie!Les loups solitaires l ont pour référence.Solution:neutraliser le boukharisme
15 - المهدي الأحد 10 فبراير 2019 - 21:09
لا اعتقد ان النجار الأمي ورفيقيه العاطلين الذين ارتكبوا جريمة إمليل يعرفون شيئاً عن الوهابية أو أي من المذاهب .. أمثال هذه النماذج بحكم أمّيتها وميلها الفطري للإجرام لا تستخدم العقل فتأخذ الأمور بخلاصاتها : سمعنا ان الوهابية وديننا الحنيف يدعو لذبح الكفار فلنذبح من صادفناه منهم ولن نكون مجرمين فالراسخون في العلم لهم ما يعلل ويشرّع عملنا النبيل .. هناك فقط مجرمون بالفطرة وهي فطرة كامنة في اعماق كل واحد منا تعهدتها بالرعاية منذ طفولتنا مشاهد ذبح الأضحية والطقوس الاحتفالية السادية عندما ينخرط الجميع في الذبح والتقطيع وإخراج الأمعاء وشيّ الرؤوس فنكبر وقد استأنسنا مشاهد ترعب الأقوام الأخرين الذين لم تآمرهم آلهتهم بالذبح .. المجرم المريض يتحيّن الفرصة لتفريغ رغبته الملحة في سفك الدماء ومن لم توفرها له آقراص القرقوبي يوفرها له الدين مع فارق ان القتل تحت تآثير المخدر يليه الندم بينما القتل والذبح باسم الدين يوفر على العكس راحة نفسية على اعتبار الجرم المقترف واجب شرعاً تباركه السماء وتمنحه العقيدة الغطاء الشرعي ..
16 - топ обсуждение الأحد 10 فبراير 2019 - 21:26
كان إنسان الحضارات القديمة يفسركل أعمال الشرالتي تأتي من الإنسان تصدر عن غرائزه،وبظهورالديانات الإبراهيمية والأفكارالدينية ظهرالإلاه كمصدر للخير والشيطان مصدرا للشر ثم تأسست الديانات مقسِمة أفعال الخيرمن الله والشرمن الشيطان الملاك المتمرد والحاقد على الإنسان وبتطورالعقل البشري انتقل مصدر الخيرمن الله إلى العقل الفردي البشري الإنسان صانع أفعاله الخيرة ثم أنقلوا كذلك فعل الشرإلى الشيطان عبر تسربه إلى النفس البشرية إلى أن أصبح يجري في الإنسان مجرى الدم حسب الحبيب الرحيم عالما كل هذا ولم يسخر حكمته الربانية واستخدام العقل المطلق الموحى به حين أتى على كل القبائل من قريضة وأوطاس وبني النضير إلى أن انهاهم
إن مرجع كل الشرور إلى التعليم العقدي الملقن عبر التاريخ سواء كان تحت خيمة أو تحت سقف فكل الشعوب استعملت الفكرالعقدي الجاهز فصدقته لغبائها وقتلت لطمع مادي أو جنسي أو سلطوي من أجل أن تؤسس وجودها المتفوق على الأخر
حقا أن الشر يستمد سلطته من الطمع والتعصب فهو حسب ماركس ردة فعل عن البؤس و الظلم المتفشي وحسب التحليل النفسي فرويد أنه ناتج عن الكبت الذي يولد العنف وبعدها هذا تأتي العقيدة كمخلص
17 - amahrouch الأحد 10 فبراير 2019 - 21:53
Les arabes ont inculqué à leurs élèves musulmans qu il sont supérieurs à toute autre nation et que par conséquent ils sont les seuls habilités à dominer le monde et à lui frayer le chemin du salut !Cette idéologie suprémaciste suscite en les musulmans l enthousiasme de changer le monde.Les maghrébin en Europe semblent dire aux locaux :ramassez votre nourriture,c est le halal qu il faut mettre sur la table !Ils semblent aussi inviter les passants à les rejoindre à la prière dans la rue etc.Ces élèves des arabes montrent partout dans le monde,en Asie comme aux Amériques,en Océanie etc,d une manière ostentatoire les rituels de leur religion et essaient implicitement de l imposer.Trop c est trop,au début on croyait que ces gens-là sont des naifs qui aime d une manière innocente,leur religion et s acquittent de leurs devoirs sans arrières pensées !Aujourd huit,on commence à les comparer aux termites qui rongent les bois conquis.L extrémisme des musulmans a fini par se retourner contre eux
18 - كاره الضلام الأحد 10 فبراير 2019 - 22:23
الدين يقولون لنا ان سبيب التطرف نصوص دينية عنيفة لا يفسرون لنا كيف لم يتطرفوا هم و قد درسوها مثل الاخرين، ما هو الفرق بينكم و بين الاخرين ؟ما الدي يجعلك انت تقرا ايات الجهاد دون ان يتغير فيك شيئ و الاخر يقراها فيتطرف؟ هل انت ادكى من سيد قطب مثلا؟ هل انت ادكى من طارق رمضان؟طارق رمضان شديد الدكاء فلمادا تطرف؟ الا ترى ان السبب عنف فطري هو الدي جعله يغتصب عدة نساء من ضمنهن معاقة جسديا؟ و سيد قطب كان يعاني من عقدة بشاعة الشكل(وجهو بحال الجرانة)، هدا هو الفرق، عقد نفسية عميقة و خلل سيكولوجي كلما تعاظم يتطرف صاحبه، اما التعليم فلا يحرف الا المريض، شخصيا اهم اسباب كراهيتي للدين استاد لمادة التربية الاسلامية في الاعدادي كان يخرج عن المقرر فيطنب في الحديث عن وصف جهنم و عداب القبر و استحالة ارضاء الله، تشدده جاء بنتيجة عكسية علي، و حتى المومن السوي لا يؤثر فيه عنف النصوص و لدلك تجد سواد المسلمين يبرئون الاسلام من الارهاب لانهم مكتى ما صادفوا تلك النصوص العنيفة يبحثون لها عن فكرة تبعدها كالقول انها تخص فترات مضت مثلا، النفس السوية ترفض التطرف
19 - amahrouch الاثنين 11 فبراير 2019 - 15:40
Un dérangé mental,un timide par exemple,est un individu qui a des problèmes avec la société qui le sous-estime à cause d une difformité ou d une laideur.C est un individu acculé à ses défauts et mis dans la marge.il cherche une compensation voire une supériorité.C est ainsi qu un artiste devient artiste et un religieux extrémiste.Certains parmi nous ne sont pas extrémistes alors que nous avions tous étudié la religion parce que les individus d une société n ont pas les mêmes facultés et acuité intellectuels,il y a les idiots,les naifs et les intelligents.Ces derniers soumettent à leurs propres analyses ce qu ils apprennent.Ainsi un élève d un philosophe par exemple peut devenir son opposé !Tariq Ramadan est un intelligent qui use de toute son intelligence pour préserver son gain-pain et caresse la bête au sens du poil.Le collectif peut étouffer l individuel.Un extrémiste au milieu de modérés dissimule son extrémisme et un modéré s éteint au milieu d extrémistes.La sincérité est rare
20 - Ait talibi الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:43
Certains prétendent que les Almohades est un état extrémistes, mais je me demande d'oû provient leurs sources. Car l'etat Almohade est le seul état qui a accordé les hautes fonctions aux philosophes et aux penseurs éclairés. Ibn Tofayl , l'auteur de Hay Ibn Yaqdane était le conseiller du sultan Almohade et Ibn Roshd avait assumé avec les Almohades la fonction de Quadi Al quodat, ce qui correspond aujourd'hui à la fonction du ministre de la justice. Ibn Roshd discutait sans gêne la philosophie avec les princes Almohades. Et c'est avec Almohade que s'est ancré l'islam soufi, l'islam de la paix, au Maroc.
21 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:56
" خطر في بالي..

أن من أسباب اغترار بعض الشباب في دخولهم مع الجماعات الجهادية،

وتسلسلهم معهم حتى يصلوا إلى درجة الخروج على الجماعة وتكفير الحكام والمسلمين،ظنهم أن إقامة الدولة الإسلامية من شأن أفراد المسلمين،وهذا خطأ؛

فإن إقامة الدولة الإسلامية إنما تكون من شأن ولاة الأمر،وأهل الحل والعقد والشوكة،
وليست من شأن عموم المسلمين أفرادا وجماعات.
ودليل ذلك:
أن أمر الجهاد موكول إلى الإمام من أصله،بل لا جهاد إلا من وراء إمام،ففي البخاري2737ومسلم3428عن أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال:
(إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه)

وأجمعت كلمة أهل السنة على أن الجهاد وراء كل إمام برا كان أو فاجرا..

دل ذلك على أن أمر إقامة الدولة الإسلامية موكول إلى ولاة الأمر،لا إلى أفراد المسلمين أفرادا وجماعات.

وهذا مبناه على قاعدة عظيمة في فهم الأدلة الشرعية وهي:

أن خطابات القرآن العظيم قد تأتي عامة ويراد بها العموم،
وقد تأتي عامة ويراد بها الخصوص،
وقد تأتي عامة وتخصص منها بعض الأفراد
وهي أول قاعدة بدأ بها

يتبع إن شاء الله
22 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 09:27
وهي أول قاعدة بدأ بها الإمام الشافعي رحمه الله كتابه(الرسالة)الذي هو أول كتاب مفرد في موضوعه(أصول الفقه)

فعلى المسلم أن يتنبه إلى ذلك،فمثلا:
إقامة القصاص،ليس من شأن أفراد المسلمين إقامتها.
وتطبيق الحدود؛ليس على أفراد المسلمين قطع يد السارق…
عقد الصلح والهدنة مع الكفار،عقدا وإبراما.
فتح جبهات القتال.

كل ذلك من شأن ولاة الأمر ليس إلى أفراد المسلمين و لا جماعات منهم،القيام بها،و لا هي من مسؤوليتهم،و لا يناط بهم شيء من ذلك.

والخطابات بهذه الأمور جاءت عامة و يراد بها خصوص ولاة الأمر،فهي من الخطاب العام الذي يراد به الخصوص

ومن أمثلة هذا النوع من الخطابات التي ذكرها الشافعي رحمه الله قوله جل وعلا:﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾؛فهذه الآية جاءت فيها ألفاظ عموم،والمراد بها الخصوص؛

فقوله:﴿قال لهم الناس﴾ ليس المراد عموم الناس،
إنما المراد بالناس:نعيم بن مسعود،في قول مجاهد وعكرمة.وقال محمد بن إسحاق وجماعة:أراد بالناس الركب من عبد القيس

وقوله:﴿إن الناس﴾ ليس المراد كل الناس،
إنما أراد أبا سفيان واصحابه.
والله الموفق"
د.محمد بازمول
23 - топ обсуждение الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 18:46
كاره الظلام

بعدالتحية ممكن تقبل رأيك بعد تفكيرعميق حين أرجعتَ التطرف الذي هو غير التعصب إلى الجينوم البشري وفرقتَ أن هناك أناس أسوياء بالفطرة جُبلوا عليها بسبب جيني وضربتَ مثلا بأولئك اللذين قرؤوا أيات القتل ولم يثأتروا بها بسبب أن جينتهم سوية.فأنتَ تركز على الفرد كشخص مريض مسبقا وأنا أركز على الجمع كجماعات قطيعية قد تهتز مرتكسة بسبب الشعور الجمعي المتعارف عليه /عقيدة تقاليد عرف/هذا داخل المنطقة المسلمة.أما في منطقة الغرب الجمع يمتاز بالتفكير ولا وجود للارتكاسية والاندفاع إلا في حالة التهجم عليهم وهذا شيئ طبيعي
اللذين قرؤوا أيات القتال ولم يتطرفوا تلقوا تربية سوية متحضرة من آبائهم وهذا سكن جيناتهم فكبروا هادئين محبين للعالم،هكذا تربيتُ أنا شخصيا.أما أولئك اللاأسوياء فآبائهم هم من سبّب لهم ذلك بالجهل وعدم المراقبة المستمرة أما الفقر فليس دائما سببا.قطب/:وجه جرانة/: أكيد مختل لأنه تقمص شخصية نبي الرحمة وتقبل كل الفواجع ولم تهتز نفسه رحمة للانسانية.طارق رمضان غيرسوي لأنه هو كذلك تقبّل بعلم قصص الإجرام في التاريخ الإسلامي ولم تهتز نفسه رحمة كذلك.
ورغم كل هذا تبقى الخرافة أمُّ المشاكل
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.