24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  2. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  3. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  4. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

  5. الخرطوم .. البشير يحزم "حقائب الأموال" بمنزله (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل الشعر ديوان العرب حقيقة؟

هل الشعر ديوان العرب حقيقة؟

هل الشعر ديوان العرب حقيقة؟

كثيرا ما نسمع هذه الجملة تتردد في المحافل الأدبية وفي مدرجات الجامعة وأقسام الثانويات وخطب الجمعة... وقبل هذا، نجدها في بطون الكتب القديمة ومتونها وحواشيها التي اتخذت الشعر موضوعا لها، ووارد أن هذه الجملة، قد خرجت لنا من سوق عكاظ الجاهلي، وتقوت أكثر في سوق "المربد" ببلاد الرافدين. ومنها قول أبو فراس الحمداني: "الشعر ديوان العرب وعنوان الأدب" حتى أمكننا أن ندخلها ضمن العبارات المسكوكة، التي سرت بها الركبان، كما يقال.

إن الشعر كان أهم وسيلة تعبيرية عند العربي، -أقول كان، لأنه بدءا من العصر العباسي، بدأت الشعر يتراجع لحساب النثر- هذه قضية مجمع حولها نقديا، خاصة عند العربي الجاهلي (نستعمل مصطلح الجاهلي هنا بمفهومه النقدي والأدبي، لا بمفهومه اللغوي) ولذلك ما يسنده منطقيا، حيث نجد ابن رشيق القيرواني، يفسر لنا سبب هذه الأهمية بقوله : "كانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها، وصنعت الأطعمة، واجتمعت النساء يلعبن بالمزاهر، كما يصنعون في الأعراس، ويتباشر الرجال والولدان، لأنه حماية لأعراضهم، وذبٌّ عن أحْسابهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادة بذكرهم، وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد، أو شاعر ينبغ فيهم..." الأدب والغرابة، ع الفتاح كيليطو، ص: 55

يظهر لنا إذن، تبعا لقول ابن رشيق، أن هذا الاهتمام الكبير بالشعر والشاعر، لم يكن ناتجا من فراغ، أو عن هوى، ولكن، لأن الشاعر كان سجلا لحياة القبيلة/ المجتمع، الجاهلي، بكل ما يكتنفُ حياة هذا المجتمع من مظاهر وظواهر، ويؤرخ لحروبه وانتصاراته ومخاوفه وأحلامه ونمط عيشه... ووفقا لهذا سمي الشعر، بديوان العرب.

لكننا نتساءل في هذا الصدد:

لماذا لا نجد تخليدا لديانات الإنسان الجاهلي في شعره؟

هل يمكن، ألا يصف، يمدح، يترجى، وحتى يهجُوَ، أي من شعراء الجاهلية آلهتهم؟

لماذا لا نجد في الشعر الجاهلي أسماءً للآلهة التي كانوا يعبدونها؟

هذه كُمشةُ أسئلة، وغيرها كثير، يمكن أن تطرح في هذا الضرب، لأن القارئ للشعر الجاهلي، والذي حدده بعض من النقاد، مثل طه حسين، وصلاح عبد الصبور، في قرن ونصف قبل مجيء الإسلام، لا يجد تخليدا لطقوس تعبد الجاهلي وهويته الدينية، في حين أننا نجد في الأثر الديني، كالقرءان، ذكرا لبعض الآلهة/ الأصنام التي كانت موجودة قبل الإسلام، مثل اللاّت والعزى، طاغوت، مناة، يغوت، يعوق، نسر... وفي السنة، نجد أن الرسول عليه السلام، يوم الفتح، دخل مكة وبها 360 صنم، فشرع في بتكسيرها وأمر بذلك...

أيعقل، أن كل هذه الأصنام، وكل هذا الاهتمام الذي كان العربي يوليه للدين، لم يُجَلِّه ويذكره الشعر، وهو وسيلتهم الوحيدة حينئذ؟

إذا لم يكن الشاعر العربي، قد صور وأرخ وعبر، عن الجانب الديني لدى الإنسان الجاهلي، فهل يستقيم وصف الشعر، بديوان العرب؟

هل الشعر الجاهلي لم يذكر الآلهة وطرائق التعبد ونظرة المجتمع الجاهلي للدين والحياة والموت حقا؟ أم أن السياسة مكرت مكرها؟

*كاتب وباحث جامعي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - قيد الأوابد الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:56
طه حسين أديب زمانه، مشى الخيلاء على درب الشك الديكارتي، وقال قولا غليظا بغرور منه؛ أن الشعر الجاهلي منحول، وطلب القلم الأحمر لتصحيح أخطاء القرآن الذي أعجز فحول الشعر العربي فآمنوا، ولا ندري من كان يقف وراءه، فهو على كل حال كان أعمى متزوجا من فرنسية، لم يكن بمقدوره رؤية الثالوث الأنثوي المتشكل من معبودات العرب الثلاث، وهذ امرؤ القيس يتغزل بهن عبر عذراء مسيحية في معلقته :

• وتمضي فتيت المسك فوق فراشها // نئوم الضخى لم تنتطق عن تفضل
• وتعطو برخص غير شثن كأنــــه // أساريع ظبي أو مساويك إسحـــل
• تضيء الظلام بالعشاء كأنهـــــــا // منارة ممسى راهب متبتــــــــــــل
• إلى مثلها يرنو الحليم صبابـــــــة // إذا ما اسبكرت بين درع ومجــول
• تسلت عمايا الرجال عن الصبـــا // وليس فؤادي عن هواك بمنيســـــل
• ألا رب خصم فيك ألوى رددتـــه // نصيح على تعذاله غير مؤتـــــــــل

ذلكم من أوابد الكلام، لا قبل لطه حسين به ولا النقد الأدبي العربي، ولنكتف بهذا النزر القليل من البيان.
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:57
صحيح غريب هذا التجاهل وربما الإجهاز على تمجيد الآلهة في الشعر الجاهلي حتى لايكاد يكون ما بقي لنا من آثار اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى إلا ما جاء به القرآن . فكيف لشعر يزعم أنه ديوان العرب ومثار فخرهم ولسان حال عشقهم وبعضهم ، وهجوهم ومدحهم . لم يتطرق ولو في بيت عابر لصنم من أصنامهم التي تقربهم لله زلفى ولماذا كانت العرب تطوف بالكعبة ، وتسعى بين الصفا والمروة ، وترجم الشيطان ، حتى قبل الإسلام . لماذا غيب عنا مصدر هذه التشاريع ؟ لماذا عليك أن تمتلك شغف البحث حتى تصل لهذا التطابق شبه التام بين بعض تعاليم محمد وتعاليم من سبقه من الصابءة ؟ ثم أو ليس لحاجة في نفس يعقوب اجثت التاريخ هؤلاء الصابءة وهم قوم كانو يصومون ويحجون ويتصدقون ويطعمون الطعام على حبهم اللات ومنات بنات الله القديسات ؟ لماذا همشت المرأة في الإسلام ولعنت وقيل بأنها أكثر أهل النار ، رغم أنها كانت ملكة قبله وقديسة ويتقرب بها زلفى !!!!
3 - بلال الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 11:54
هذا ان جاز تسميته شعرا بالمعنى الحقيقي للشعر لان الكثير منه ليس سوى كلام عادي موزون. الفترة الجاهلية ماتزال الى اليوم غامضة و غير واضحة شانها في ذلك شان الفترة الاسلامية
4 - amahrouch الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:20
L auteur se pose la question :pourquoi la littérature pré-islamique n a pas parlé de la vie paienne des arabes,leurs idoles etc ?La réponse est simple.La vie préislamique et post-islamique sont presque identiques à quelques détails près.L unicité de Dieu a été ajoutée et le reste est presque resté intacte.Après la révolution-islam,une contre-révolution a eu lieu de sorte qu on avait réintroduit les pratiques Qoraichites pour parvenir à des compromis.Le Hadj qui était avant l islam a été maintenu pour assurer aux Qoraichites une source de revenu.On en a fait à tort le cinquième pilier de l islam pour continuer à tirer profit des visiteurs de la Kaab.Je ne trouve aucune différence entre des bouddhistes qui escalade la montagne pour arriver au temple et faire tourner les roulettes en bois et des musulmans qui grimpent comme des chèvres sur le mont Arafa et qui jettent des pierres sur le satan etc!Les arabes ne parlent pas d la vie paienne parce qu elle est presqu islamique !des calculs
5 - لوسيور الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:41
كلمة ديوان كلمة فارسية...قال ابن سلام الجمحي إن الشعر العربي في اقصى احواله لا يصل 150 سنة قبل الاسلام...ومن قرأ الشعر الجاهلي سيجد انه لايمكن ان يكون ديوانا ولا وثيقة تاريخية لسببين الاول ان الشعر العربي تغلب عليه الذاتية.
والثاني ان الشعر العربي لايتحدث عن تقاليد العرب ودياناتهم وطعامهم وعمرانهم وايامهم...انه يعكس احيانا بعض الظواهر الاجتماعية بطريقة عفوية كالحديث عن عادات غريبة كتعشيرة خيبر ونكاح الحيوانات والصعلكة ...
الشعر العربي كان شعرا وصفيا يغلب عليه الجانب الحسي المادي...بعده جاء الشعر التعليمي...
اما الشعر الامازيغي فيتحدث عن وقائع تاريخية ويغلب عليه الانزياح واستعمال المجاز...فالتشبيه بانواعه في الشعر العربي لايخرج عن دائرة التجسيد او التشخيص...
انه شعر البداوة والقبيلة شعر الصحراء والقفار وليس شعر التمدن والتحضر
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.