24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  2. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  3. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  4. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

  5. الخرطوم .. البشير يحزم "حقائب الأموال" بمنزله (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تبعات تربوية خطيرة للساعة الإضافية

تبعات تربوية خطيرة للساعة الإضافية

تبعات تربوية خطيرة للساعة الإضافية

بعد أربعة أشهر من ترسيم التوقيت المغربي كان للساعة الإضافية (غرينيتش+1) التي نزلت على رؤوس المغاربة كالصاعقة وفجرت جدلا حادا بين مكونات المجتمع المدني، تطورت تداعياته إلى هدير الاحتجاجات والمظاهرات الصاخبة، بما فيها لتلاميذ التعليم الأساسي في العديد من المدن... كانت لهذه الساعة انعكاسات سلبية في كثير من القطاعات، وسنقتصر، في هذه الورقة على قطاع التعليم الذي ألحقت به أضرارا كبيرة، ما زالت نتائجها تتفاقم على مستوى الأداء التربوي التعليمي للتلاميذ، مست في العمق جميع مكونات العملية التعليمية التعلمية، ضمنها انتباه التلميذ ومستوى إدراكه وتمثله للتعلمات. وسنذيل الورقة بتجربة أجريت على مجموعتين من التلاميذ؛ الأولى ضابطة تشتغل بالتوقيت العادي (دون إضافة ساعة)، والثانية تجريبية بمتغير واحد (الساعة الإضافية).

خصوصيات التلميذ المغربي (في ضوء التوقيت الجديد)

يمكن إيراد أبرز الحالات التي أصبح التلميذ خاضعا لها، على مدار كل يوم مدرسي، إن في المدن أو القرى:

- نومه يعرف اضطرابا حادا سواء بداية الذهاب إلى السرير أو الاستيقاظ من النوم.- لا ينام بالقدر الكافي (8 س)، ما يجعله خلال الحصص التعليمية دائم التثاؤب "التّفواه"، ومن التلاميذ من يغرق في النوم والأستاذ يلقي الدرس.

- لا يجد لديه شهية أو قابلية لتناول الفطور، مما يتسبب له في الوهن ونقص النشاط والحيوية.

- في الأشهر الخمسة الأولى، يذهب إلى المدرسة في الظلمة، أي قبل الشروق بأكثر من ساعة، مما يعرضه لأخطار الطريق (لا سيما فتيات الإعداد والثانوي) فيستبد به الخوف عند رؤيته لكل عابر سبيل من حوله.

- داخل الصف المدرسي وأثناء الحصص التعليمية، يضعف انتباهه وأحيانا يشرد عن الدرس وأحيانا أخرى تأخذه سنة نوم "غفوة".

- إدراكه للمعاني والشروح والتوضيحات ضعيف.

- تعلماته باهتة وغير مركزة ويجد صعوبة في تمثلها أو استيعابها واستعادتها.

- تصدر عنه حركات عدوانية خلال فترة الاستراحة، مما يشير بوضوح إلى تقلب مزاجه.

- نتائجه الدراسية (داخل الصف أو استثماره للتعلمات خلال المراقبة المستمرة) جد ضعيفة بالمقارنة مع نظيره بالتوقيت العادي.

- تكثر تأخراته في الالتحاق بالمدرسة في الأوقات الرسمية.

- تكثر تغيباته بنسب كبيرة لأسباب متعددة منها التأخر في الاستيقاظ وانعدام أمن الطريق.

- تلميذ المناطق القروية النائية ظاهرة تختزن قضايا شائكة كالبعد عن المدرسة وأيام الصقيع وانعدام الإطعام المدرسي وتغيبات الأساتذة.

- تلاميذ النقل المدرسي الحضري يصابون بالدوار أثناء التطواف بهم بالأحياء فيصلون إلى المدرسة شبه سكارى، تنعدم لديهم قوى الإدراك والتركيز.

حالة تجريبية لبحث أثر (متغير) الساعة الإضافية

في إطار الإحاطة بنتائج وآثار الساعة الإضافية على الأداء التربوي التعليمي لأبنائنا الصغار، قمنا بإعداد مجموعتين من التلاميذ: المجموعة الأولى (ضابطة)، سنسجل نتائجها "درجاتها" وفقا البرانم والحصص التعليمية المسطرة في الجداول الزمنية الرسمية، والمجموعة الثانية (تجريبية) سنقوم بتدوين نتائجها ودرجاتها وفقا لنفس البرانم والحصص التعليمية المسطرة في الجداول الزمنية مع متغير وحيد: يتعلمون بخضوعهم للساعة الإضافية.

بعد تكرار التجربة مرتين سجلنا الملاحظات التالية:

ــ درجات المجموعة التجريبية أقل من نظيرتها الضابطة بنسبة %30.

ــ الثقة في الأجوبة ضعيفة لدى أفراد المجموعة الثانية، لذا فهي تبحث عن معين أو وسيلة اختلاس أو غش.

ــ المجموعة الثانية تشكو صعوبة الأسئلة أو نفي عرضها لها في الحصص التعليمية.

ــ تلميذ المجموعة الأولى ـ في المتوسط ـ عاد في سلوكه خلال فترة الاستراحة، عكس نظيره في المجموعة الثانية الميال إلى الخمول أو السلوك المزاجي.

ــ بنية الجسم لدى تلميذ المجموعة الأولى، في المعدل المتوسطي، تبدو عادية مقارنة مع بنية الجسم لدى تلاميذ المجموعة الثانية الميالة إلى النحافة والضمور والوجوه المكتئبة.

هذا مستوى أبنائكم ألا يهمكم أمرهم؟!

بالرغم من الجداول الزمنية الترقيعية التي اقترحتها وزارة التربية الوطنية أو منحت صلاحيات لبعض المديريات التعليمية في اختيار "التوقيت المناسب"، كالفصل بين حصتي الصباح والمساء بساعة... ما زالت المدرسة المغربية تتخبط في سياسة تطويق التلاميذ بزمن مدرسي يتعارض مطلقا مع ظروفهم الصحية والأسرية والاجتماعية. وعجبا لحكومة تعتاش على "الزيادة" في كل نشاط يتعلق بها، الزيادات في المحروقات، الزيادة في مراكمة القضايا، الزيادة في ملفات الفساد، وأخيرا وليس آخرا الزيادة في الساعة... فكان حريا بها وهي تعيش على وقع هذه الزيادات أن تستبدل شعارها القنديل بالمنجل ليس رمزا لتوجهها الشيوعي بل عنوانا على حصادها للأصفار والأزمات والملفات العفنة الثقيلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - بحث جدير .. الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:03
بالقراءة واعتماده في عدول الحكومة عن الساعة الإضافية التي كشفت التجربة والتجارب أنه مضر لهم وليس صحيا ولا تربوياً
2 - الساعة النحسة الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:14
الساعة النحسة، جميع المغاربة ما زالوا يشتكون من آثارها السلبية، وتأكد أن المتضرر الكبير هو التلميذ لا ينام جيداً ولا يأكل جيداً ولا يقرأ جيداً ولا..... ولا.... هذه مسؤولية من إنها حكومة النحس
3 - حفيظ الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:22
يا اخي اننا عانينا مع الساعة صيفافانظرالى حالنا الان.ولا من اشفق من حالنا رغم اعتراض سبيلنا صباحا
4 - وابدلو هدا الساعة الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:00
غدا ستصبح هذا الساعة النحسة تباع في المزد العلني بين الأحزاب حينما تقترب الانتخابات، كل حزب سيكون له برنامج ببند واحد "الرجوه للساعة الأصلية " كل لون حزبي سيسعى إلى إطلاق سراح الساعة الأصلية وطرد الساعة النحسة المزورة... وشكون ليقدر بها؟
5 - cuemero الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:01
الشيء الإيجابي في هذه الساعة الجديدة أننا نخرج في المساء باكرا لكي نجلس في المقهى أو لعب الكرة .... كفى من ذكر فقط السلبيات أيها العدميون
6 - Bonn الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 06:19
كل الدول الأوروبية لتي تحترم مواطنيها و تمجد و تقدس أطفالها تعتمد على تغيير التوقيت في الصيف و الشتاء عن طريق اضافة ساعة أو نقصها.
لن اسمع و لو مرة واحدة عالم أو طبيب ينتقد هذا الفعل كما يقوم به المغاربة دون انقطاع. نحن شعب ننتقد كل شيء دون علم أو دراية.
و شكرا
7 - ملاحظ ف العادة الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 06:26
ترسيم التوقيت في بلد ما لا يخضع للمزاجية كما هو الحال في المغرب، فهناك مؤسسات ومنظمات وأحزاب سياسية ومكونات المجتمع المدني.. لا يعقل للحكومة أن تقفز على كل هذه الجبال الإدارية والمجتمعية لتفرض توقيتا لا يتناسب مطلقا مع مجتمعها، والآن كثير من القضايا أفرزها هذا التوقيت وعلى رأسه التلاميذ والتعليم بصفة عامة، فعلا هناك تأخرات في الالتحاق بالعمل هناك أيضا خمول في العمل، هناك خروج قبل الأوان لتدارك وسائل النقل... قضايا بالأطنان والحكومة المسكينة في دار غفلون أو لسان حالها يقول "مايهمنيش اطلاع ولا اهبط اخدم والا عمرك ما تخدم" مع التحية
8 - ساعة الكسل واسليت الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 06:29
هناك قضية مهمة من إفرازات الساعة الإضافية في الإدارات... هناك اسليت والخروج قبل الأوان أو الالتحاق المتأخر، ماذا يعني هذا في حق المواطن... لهلا يقلب مع الأسف
9 - تجربة هامة الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 07:39
هذه التجربة التي أجراها الأستاذ الباحث جديرة بالاهتمام وخلاصتها تدني مستوى تلاميذنا لكن المفارقة أن الحكومة لا يهمها كل هذا هي تفرض الأشياء رغما عنها ولا تبالي إن كانت تناسب أو لا..
10 - KITAB الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:01
كل المكونات المدنية والاجتماعية والنقابية أجمعت على أن هذه الساعة الإضافية أضرارها أكبر بكثير من منافعها، إلا أن ظروف تنزيلها يؤكد بأن القوانين والضوابط نقصف بها من السماء وحتى الحكومة في عمقها نزلت عليها كالصاعقة، وأخشى مثلما أشار معلق بأن تكون هذه الساعة مستقبلاً محل مزايدات الأحزاب في الانتخابات كل سيزعم لنفسه أنه سيعيد للمغاربة ساعتهم المحبوبة والتي هي الآن معتقلة لدى الحكومة بالرغم من ان بعض التشريعات المغربية تنزل من فوق السحاب ولا حق لأحد انتقادها، وتحياتي
11 - توفيق الأربعاء 13 فبراير 2019 - 15:42
الذهاب للعمل في عز الظلام على الساعة السادسة قبل الفجر في هذا الفصل القارس سيكثر من الاصابة بنزلات البرد وربما انتشار أنفلونزا الخنازير.
12 - ليكن في علمكم الثلاثاء 05 مارس 2019 - 19:14
ليكن في علمكم انه بانانيتكم قد قتلتم روح المواطنة في البلاد من اصغر تلميذ الى طالب الكلية. ولقد صدمت عندما سمعت طفلا دو 7 سنوات يتحدث بكره عن الدولة!!!!!!
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.