24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. رفع أسعار الأدوية يدفع "وزارة الصحة" إلى تنبيه مصحات خاصة (5.00)

  2. حراك الجزائر بعد الجمعة الرابعة (5.00)

  3. علم الأرقام: أي رمزية لسنتك الشخصية؟ (5.00)

  4. جمعويون يطالبون بمقاربات تنموية ناجعة في زاكورة (5.00)

  5. "إنوي" تراهن على العصرنة لإطلاق الجيل الخامس (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يَعتبر المغربي الله "مُحاسبا خبيرا"؟

لماذا يَعتبر المغربي الله "مُحاسبا خبيرا"؟

لماذا يَعتبر المغربي الله "مُحاسبا خبيرا"؟

ألاحظ أن المغربي يتعلم منذ صغره بشكل خاطئ مفاهيم ورموز الحسنات والسيئات، وأنه في يوم القيامة إذا كان معدل حسناته يفوق معدل السيئات فسيدخل الجنة، وإذا كان العكس فسيكون مصيره جهنم. وأرى أن هذا الفهم سبب إنتاج ازدواجية الشخصية والممارسة الميكانيكية للدّين بعيدا عن أي تحول روحي وشخصي واجتماعي.

أعرض عليكم نقطتين في هذا التحليل؛ الأولى حول المفاهيم المضرّة التي تتشكل في ذهن الطفل من خلال تربيته على الحسنات والسيئات والجنة والنار، وانعكاساتها على تنمية شخصيته وتحوله النفسي؛ والنقطة الثانية حول علاقة مفهوم الحسنات والسيئات مع سعادة وراحة الطفل وتنمية قدراته في جميع المجالات وانعكاساتها على المجتمع والوطن.

أ- ماذا يحدث في ذهن الطفل؟

1- تصوّر الله كمراقب ومحاسب

يصعب كثيرا على ذهن الطفل إدراك عدد كبير من المفاهيم، خصوصا صورة الإله. ونعرف أن كل مؤمن يصنع صورته الخاصة به عن الله. التربية الدينية الخاطئة تُقدم رموزا قاسية وعنيفة عن الله، وتقدمه كمحاسب، يسجل كل الحسنات والسيئات ويقوم بالحساب والتنقيط يوم القيامة. ولهذا يدخل الطفل في علاقة باثولوجية مع الإله مبنية على "الرعب" وليس على "الحب".

2- الجنة والنار.."صور كاريكاتورية ورسوم بشرية"

نعرف ألا أحد رأى بعينيه الجنة والنار، وأن كل ما يُعرض على الطفل من تفاصيل عن عالم الغيب مجرد خيال ذهني بشري لا حقيقة له. فلما يتلقى الطفل تفاصيل كاريكاتورية ممتعة عن الجنة والاحتراق عن النار، يدرك أن هدف الحسنات هو فقط "فيزا" للولوج إلى الجنة قصد المتعة، ووقاية من جهنم، حسب تصوره.

3- تصور "الله ظالم"

من خلال هذه المفاهيم الخاطئة عن الله "المحاسب"، يتساءل الطفل عن هدف وجوده في الدنيا، ويصل إلى هذه المعادلة بدون حل: "لماذا خلقني الله ليحاسبني، ثم يدخلني إلى الجنة أو النار، وأبقى هناك خالدا حسب عدد الحسنات والسيئات؟". كل طفل يطرح على نفسه هذا السؤال بدون أن يشاركه مع الكبار، لأنه يعلم جيدا ردة فعلهم: "هذا شرك بالله..ستدخل النار إذا استمررت في هذه التساؤلات". وهكذا نصنع مواطنين مضطربين بدون أي فكر نقدي.

4- مفهوم الحسنات والسيئات "مجرد نقط زائد وناقص"

يحاول الطفل الحصول على نقط كثيرة من الحسنات ليحصل على معدل عال للولوج إلى الجنة وتجنب السيئات التي تُخفض معدل الحسنات حسب فهمه من التربية الدينية الخاطئة؛ ولكن إذا كذب على والديه مثلا أو سرق شيئا ما سوف لا يخاف دخول النار، لأن ما عليه حسب فهمه إلا أن يصلي ويُسبح لله مائة مرة بشكل ميكانيكي للحصول على حسنات تحسن معدله عند الله، وكأن الأمر عملية بنكية.

ب- التربية الدينية وتنمية قدرات الطفل

1- التعايش

التربية الدينية لا تشجع الطفل على تنمية الفكر النقدي والبحث عن الحقيقة للوصول إلى القناعات الفردية واحترام أفكار الآخر، وتعلم التعايش في التنوع في جميع المجالات، لأن التعايش لا يُعتبر حسنات.

2- "الحسنات" أدوات للتنمية البشرية

التحلي بالقيم الدينية (الحسنات) من الأدوات الروحانية التي تُمكِّن الطفل من تقوية قدراته الروحانية ليحصُل التحول بداخله ويتجلى في أعماله الصالحة لخدمة الإنسانية، وخدمة المجتمع وخدمة الوطن. هذا هو دور الحسنات وليس مجرد تعبئة الرصيد للدخول إلى الجنة.

3- "السيئات" سموم ذاتية

الأعمال المنحرفة (السيئات) ليست مضرة للآخرين وحسب، بل مضرة أساسا لذات وروح ونفسية الطفل وتُجمد تطوره ونمو قدراته، وتتسبب في تعاسته، وينعكس هذا سلبا على خدمة المجتمع، حيث تكون هذه الأعمال سببا لمضرته وحزنه. وهذه هي أضرار السيئات وليس خصما مصرفيا.

4- الله "لطيف وحبيب"

إذا تعلم الطفل أن الله يحب خلقه ويريد أن يراه سعيدا وسليما سيكون هذا محفزا له للسعي تلقائيا إلى رضاء الله باللجوء إلى القيم الإنسانية "الحسنات"، لأنه يشعر حينئذ بالسعادة، وهي السعادة نفسها التي يشعر بها كذلك لما يرى أبويه فرحين بإنجازاته الإيجابية.

5- الجنة هي التخلق بالأخلاق الحسنة وجهنم هي الأعمال المسيئة

لم الطفل أن الجنة هي تلك السعادة والهناء والسكينة التي يحققها بالأعمال الطيبة والقيم الروحانية والإنسانية (الحسنات)، وأن جهنم هي عذاب الضمير والنفس والذات نتيجة الأعمال التي تُسمِّمه (السيئات)، لحدث عنده تحرر من الخرافات الوهمية عن عذاب النار التي تشل تطوره، وأصبح حرا لتحمل مسؤوليته في كل أعماله وأفكاره، وتصبح حينئذ تعاليم الدين أدوات للتنمية البشرية وليس مجموعة من الإعاقات في مسار تحقيق الذات وبناء المجتمع.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - abdo الجمعة 15 فبراير 2019 - 09:33
الله لطيف بعباده وخير دليل اسمائه الحسنى فهي كلها حسن وجمال ورحمة ورافة..كيف لاله جعل الانسان خليفة له وخلقه بيده ان يعذبه ويتركه بدون عون ..فسبحان الله والحمدلله ولااله الا الله والله اكبر
2 - Filali الجمعة 15 فبراير 2019 - 11:05
و الله أمر غريب ، السيد جواد المبروكي الذي لا يؤمن بما نؤمن به يريد أن يشرح لنا أمر ديننا و من منطلق علم النفس .
سؤالي للسيد المحترم الست تؤمن بأن بهاء الله الذي ظهر في القرن التاسع عشر هو نبي و ان محمدا رسول الله ليس خاتم النبيين و ان بهاء الله احسن من محمد؟
اليس كتاب " الاقدس " هو كتابك المقدس و انه ناسخ للقرآن اي اصدق من القران؟
أوليس ضريح عباس البهائي في عكا ب ( إسرائيل) هو اقدس مكان عندك و انك و البهائيين تحجون إليه بدل الحرمين الشريفين؟
أوليس تؤمن بأن الله حل ببهاء الله ؟
و هناك الكثير من ترهات البهائية سانشرها لاحقا ، فقط اريد ان اشير لملحوظة، لو أن المبروكي مادي علماني لا يؤمن الا بالعلم لكانت مقالاته مفهومة ، لكن و انه يتبع معتقدا دينيا اجمع علماء الإسلام سنة و شيعة انه ليس من الإسلام في شيء و يأتي بغتة من خارج المغرب و يمتهن الطب النفسي و يركز في مقالاته على انتقاد كل ما يتعلق بحياة و ثقافة و دين المغاربة فهو أمر مفضوح وراءه ماوراءه
3 - ملاحظ الجمعة 15 فبراير 2019 - 11:14
يحكى أن فقيها كان يحدث الناس، وكان الجو حارا جدا.. والمكيف معطلا.. فانزعج الناس وهم يتصببون عرقا... لدرجة فقدوا القدرة على التركيز.. ولما شعر الفقيه بذلك، توجه إليهم بالقول: لعل من حسنات تعطل المكيف أنه يذكركم بما ينتظركم هناك في الآخرة من عذاب جهنم.. فقال له أحد المصلين: ... ولماذا با أخي لأتصلحوا المكيف حتي نتذكر ما ينتظرنا في الجنة..عوض تذكيرنا بالعذاب؟؟
4 - Arsad الجمعة 15 فبراير 2019 - 11:33
المشكل في التأطير والمأطرين سواء من الأسرة او المدرسة او المأسسات الدينية او حتى من نصوص فقهية الغير الواضحة والتي عليها إشكال وخلاف
التعليم الذي عمل به الاجداد قبل العصر الحديث مبني على نصوص لا يفهمها حتى الكتير ممن نطلق عليهم اسم الفقيه هذا الفقيه الذي تكونت على يديه اجيال من المغاربة .
5 - sana lbaze الجمعة 15 فبراير 2019 - 12:11
مفهوم الله عند المسلمين هو المفهوم المقلوب عن ما يفترض به أن يكون ، فهم اليوم لا ينظرون لله كحالة روحية تساعدهم على العمل وعلى التقدم ، بل هم يرون الله كشخص يجب عليه أن يفعل لهم المعجزات و أن يكون أباهم الذي في السماوات ، وهذا طبعا أمر خرافي ، فالله لم يساعد ، ولن يساعد احد بطريقة مادية ، لان الله أصلا مجرد شعور بالأمل ، ومنه فالأساس في الفعل فهو فعل الإنسان ذاته ، أما الله فهو مجرد قوة داخلنا تمدنا بالعزم لفعل ذلك الفعل ، و هنا ولو نلاحظ فالمسلمون يفتقدون هذا التصور تماما ، فهم لا يستلهمون الله لتحفيزهم وتقوية عزيمتهم كما يفترض ، بل هم يفهمون الله ككائن من الواجب عليه دعمهم ، وهذا طبعا أدى بهم إلى الانحطاط و التقهقر ، فالفهم السلبي لله ، أدى إلى أن الإيمان به تحول إلى أمر مضر بالمسلمين ، وهذا كما أرى أمر يختلف حتى على ما دعا إليه النبي محمد نفسه ، فالنبي محمد وحين نتفحص كيف فهم الله في سيرة حياته فنحن لا نجده يرى الله بأي طريقة مادية ، بل دائما النبي محمد كان يتحدث عن الله كحالة من التصور الروحي الداخلي ، فقول على غرار "ان الله لا يغير حال قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .....
6 - قتل الإنسان ما أجبنه . الجمعة 15 فبراير 2019 - 12:12
عندما يقول أبو بكر الصديق والله لا آمن مكر ربي حتى لو كانت احدى قدمي في الجنة . عندما يتشبع المسلمون بمثل هذه اا لمقولات ويؤمنون بها إيمانا مطلقا ألا يعيشون حالة رعب مستمر عندما يقارنون زلاتهم التي تشيب لها الولدان ، بطهارة أبي بكر التي لم تشفع له أمن مكر الله . ارضاء الله يستحيل في مخيلة المسلم لذالك تراه يمضي سحابة يومه يتركب المعاصي ويمضي لحظات ما قبل نومه مستغفرا نادما يرى نفسه في الدرك الأسفل من النار وعندما يستيقظ يعاود نفس المعاصي ويعاود في الليل نفس الاستغفار . علاقة متشنجة ركاءزها الخوف من المهد الى اللحد .
7 - زينون الرواقي الجمعة 15 فبراير 2019 - 12:35
البالغون يختلفون لكن الأطفال لا يختلفون فهم نفسهم في اي مكان في هذا العالم تماماً كالقطط مثلاً .. الطفل سواء كان مغربياً أو مسلماً عموماً لا يختلف عن الطفل الصيني او الجامايكي أو الكونغولي او حتى من أصقاع الإسكيمو .. نفس الحركات التعبيرية المكتسبة من الطبيعة ونفس القواسم المشتركة ( لعب .. شقاوة .. استسلام لإغراء الحلوى والشوكولاتة إلخ .. ) تماماً كما القواسم بين قطط العالم أو طيوره مهما تباعدت المسافات .. البالغون يختلفون ويكتسبون عادات غير تلك الطبيعية الخالصة وقد يتحاربون ولا قواسم مشتركة بينهم سوى إحساس اللذة والألم .. نفس الألم الذي تسببه لسعة نحلة لشخص يعيش مرفّهاً في ميامي يشعر به أخر لسعته نحلة في صحراء كالاهاري .. البالغون بعاداتهم ومعتقداتهم يفسدون الطبيعة والبراءة فينشأ الطفل المسلم على رؤية ذبح أضحية العيد وتعدد الموانع التي تصب نفسيته في قوالب ستحدد شخصيته لاحقاً بينما يأخذ الطفل الأخر في مكان أخر شخصية مغايرة تماماً يحددها سلفاً مجتمع البالغين فيختفي أثر الطبيعة الأولى والنشأة الأولى وبراءة الطفولة الأولى ليحمل كل طفل متى كبر مشعل أسلافه بإخطائهم ومزاياهم ..
8 - ahmed arawendi الجمعة 15 فبراير 2019 - 14:18
كل مسلم يحمل داخله "كونطابلي مطور" و"مطور" ليس هو ذكي لأن ذكي هو ألكسندر فليمنك الذي اخترع البينيسيلين أما "التطاور" فهي القدرة على الخذاع و "قولبة" الآخرين.
المسلم يمثل التمثيلية الإسلامية التي تقود إلى جنة الحور الكواعب (نساء بأثداء كبيرة) و هو في هذا المشوار غير معني بممارسة الخير و تجنب الشر كما تفهمه البشرية بل في ممارسة الحلال و الحرام:
* يضرب ابنه ذي 10 سنوات الذي لايصلي
* يضرب امرآته المرهقة (أو فقط التي لا رغبة لها في ممارسة الجنس) التي تأبى مضاجعته
* يشي بجاره الذي سمعه مرة ينتقد الاسلام
* يكره جاره اليهودي عملا بالقرآن
* و يدعو بترميل نساء النصارى و بنزول المجاعات و الأوبئة عليهم
* نفس هذا المسلم , قبل الثمانينات , كان يذهب إلى سوق البشر في ضاحية نواكشوط و يشتري عبدة و يغتصبها بملك اليمين
* ويغتصب طفلة في التاسعة مدعيا أنها زوجته
* و يخون رفيقة العمر التي خدمته لسنين طويلة و رزقته بأبناء و بنات لينكح مثنا و رباعا
...
أبو فراكح الكونطابلي "مطور" و ليس ذكيا, أبو فراكح الكونطابلي هو إنسان عديم الأخلاق رغم فوزه بأوسكار التمثيلية الإسلامية التي ستقوده إلى أنهار الخمر و الكواعب
9 - تخربيق الجمعة 15 فبراير 2019 - 15:20
هذا مقال تبشيري, وليس مقالا علميا, اولا, هل الاطفال بعد سن معينة, لا يدركون الخوف, كمفهوم فطري مجرد, نعم يدركونه, ثانيا , من قال لك ان الله محاسب فقط وشديد العقاب فقط, بل انه الله حليم, عليم, مجيب, البارئ, المعطي, الرزاق, الوهاب, اذن انت تنحو منحى النصارى في العقيدة, الله حب, وهي مقولة فاسدة.
على حساب علماء النفس فان شخصية الطفل تتكون في مرحلة الصغر, فمن يمنع ان يعرف السفل ربه عز وجل بجميع الاسماء الحسنى, اما تصور الله ظالما, فهي من تصورك انت, لانك تقيس الله على الانسان.ان الطفل بعد مرحلة معينة يتشكل وعيه, فلا يمكن لك ان تراوغه, او ان تكذب عليه مثلا.
اخيرا, ان الذباب الالكتروني المعادي للاسلام, فشخص واحد وهمي آلي يمكنه ان يكتب مئات التعليقات ,بالنظر الى الكلمات المرجعية , لذلك ادعوا الناس الحقيقين ان يتجنبوا الرد عليهم.
10 - الحسين الجمعة 15 فبراير 2019 - 16:32
هذا الشخص دائما يكتب ويهاجم على عقيدة المغاربة الاسلامية باسلوبه الخبيث ويريد ان يشكك الناس في دينهم بكل وقاحة. مع انه يدعي ان تخصصه في علم النفس . لكن كتاباته كلها عن الهجوم عن الإسلام. ولو ان إماما مسلما قال عن المسيحية مثل هذا الكلام لهاجمه العلمانيين والملحدين. ومن تم يحول هذا الإمام إلى التقاعد المبكر.
11 - محمد المهندس الجمعة 15 فبراير 2019 - 22:33
لا جديد في الموضوع. المدعو مبروكي البهائي الاعتقاد منذ وطئت قدماه بلاد المغرب و هو يكتب في نفس السياق تحت عباءة الطبيب النفسي المتخصص في علم النفس...
الله هو المحاسب و هو الخبير و هو العدل و هو الرحيم و هو الذي سبقت رحمته غضبه و هو ارحم بالعباد من العباد انفسهم.
هل هناك عيب ان نعلم ابناءنا الخوف من شيء ؟؟ اليس الخوف فطريا ؟؟ فبماذا تريدنا ان نخوف ابناءنا ؟؟ من بهائك مثلا او من بوعو ؟؟ الدين الاسلامي هو الدين الوحيد (اعيد و اكرر الوحيد) الذي يشتمل نظامه على قاعدتين متوازنتين هي الترغيب و الترهيب و الخوف و الرجاء و... لانه بكل بساطة الانفس البشرية ليست على شاكلة واحدة فمنهم الذي لا يرتدع الا بالايخاف و منهم من يرتدع حياء و منهم المتلهف و منهم ...
12 - Adil السبت 16 فبراير 2019 - 10:07
لماذا لم ينصر الله المسلمون ولو مرة واحدة العالم الإسلامي غارق في الفساد والهلاك والمجاعة واين الله عندما كانت تناديه حركة طلبان من اجل ان يحارب الله الأمريكان واين الله عندما كان يناديه البغدادي من اجل اغاثته لتدمير التحالف الدولي لماذا لايستجيب لحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين ونقول الغيب يبقى غيب والمشكل عندما يأتي الإنسان يفرض عليك ان تؤمن بالغيب مثله وان تؤمن باعتقاده الذي يعتقده أي بلخوى الخاوي و تحياتي للسيد المبروكي
13 - جليل نور السبت 16 فبراير 2019 - 14:03
نعتقد أن الخيِّر سيلقى جزاءه و يعاقب الشرير بعد الموت عبر عدالة إلاهية لا إستفادة فيها من قرينة براءة تعتبر المتهم بريء حتى تتبث إدانته! مع ملاحظة أن لا و جود لعقوبة الإعدام إذ يعوضها عذاب أبدي في الجحيم ل"لمجرمين" العتاة..اليقين بوجود إلاه رحيم (شديد العقاب في آن) يمنح المؤمن راحة نفسية قد يفتقدها الملحد أو اللاديني ما يجعل عدم اعتقاده بوجود جنة أو نار يظهره، مقابل المؤمن، كأنه غير عابئ بمظالم هذا العالم و آلامه (ولو كان مناضلا شريفة في سبيل حقوق الإنسان وضد الظلم و من أجل العدالة الإجتماعية) بل إنه قد يدخُل لهذا السبب ضمن المغضوب عليهم يحمل كتابه بشماله يوم الحساب!..بعيدا عن كل مغالاة في معاملة الناس على أساس المعتقد الديني (أو لاديني) يبقى للإعتقاد ب"العدالة الإلاهية" سواء في حياة أخرى، أو بمعنى أن "الله يمهل و لا يهمل"، بعدا روحيا قوية يعطي حياة المؤمن معنى و غاية (عبادة الخالق) و يساعده على تحمل العلاقات الإجتماعية الجائرة و تجاوز المحن..لعل هذا ما عناه ماركس حين قال: الدين أفيون الشعوب (في وقته كان الأفيون يستعمل لتخدير المريض و جعله يتحمل ألم الجراحة).
14 - aluid السبت 16 فبراير 2019 - 14:38
شكرا سعادة العارف بقشور علم النفس ِفهذه زلة او مذلة من الله لانك تخوض في موضوع ليس من اختصاصك فانت تتسلح بعقيدةبيت العنكبوت وتشكك الغاوين والمنحرفين اوالذين يعبدون الله على حرف فالاسلام منهاج وشريعةقاطع مانع كامل وشامل وانت لست وصيا على المغاربة اوعلى الاسرة 000فهناك من يفوقونك علما وفهما وشرحا واحاطة بهذا الموضوع ولايجرأون على الخوض فيه
ارجع الى:ابي حامد .ابن الجوزية ابن تيمية . سيد قطب.... هذا الموضوع هراء لو وصل الازهر الشريف لسحبت منك هده الصفة المرجوا السباحة في المياه العدبة و ليس العكرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
15 - إبراهيم بومسهولي السبت 16 فبراير 2019 - 16:09
الأمر لا يقتصر على الإسلام وفي المسيحية يسمى هذا بla rétribution ! ولم تشر لذلك لأنه سينسف أطروحتك تماما ! فالله محاسب في نظر جميع الأديان التوحيدية ! ولكنك تريد الانتصار لدين على حساب دين آخر. وسواء إنتصر هذا أو ذاك فاضحة واحدة: الإنسان المكتوب عليه التكليخة والخزعبلات !
16 - خالد الكاتب السبت 16 فبراير 2019 - 16:20
و ماذا بعد؟ اشنو فيها إلى طرحوا الأطفال أسئلة ميتافيزيقية عادي..لم اللف والدوران صرح بما تعتقد لكن لا تتجاوز حدودك فأنت تغلط مجتمعا قائما بذاته وتنصب نفسك قائلا للحقيقة و كأنك تعلم ما في النفوس..خلف جعبتي اعلام فلسفة وعلم من طاليس وما قبل سقراط إلى هيغل وما بعده مرورا بفرويد و لاكان ويونج ....كل هؤلاء لم المس إلا الموضوعية والحب في كتاباتهم..لا توجد كتابة تحقد أو تقصي
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.