24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كتابات جواد مبروكي تحت المجهر

كتابات جواد مبروكي تحت المجهر

كتابات جواد مبروكي تحت المجهر

ظاهرة سيكولوجية جديرة بالتحليل

لاحظت شريحة كبيرة من القراء المغاربة، على المواقع الإلكترونية وموقع التواصل الاجتماعي، ومنها هسبريس، أن هناك مقالات متناسلة لا ينضب معينها لأستاذنا جواد مبروكي، يطلق فيها العنان لنفسه بإصدار أحكام مطلقة في حق المغاربة (بالمعرفة وليس بالنكرة)؛ يبنيها ـ تبعا لزعمه ـ على ملاحظاته الشخصية "كخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي". من هذه المقالات "المغربي مدمر لذاته ومجتمعه ودينه"، "المغاربة يجهلون الحب والزواج، والغرام رجل مسخوط"، "لهذه الأسباب يعتبر غالبية المغاربة الفقر "مشيئة إلهية""، "المغربي يهمل نظافته "الثور المعياف""، "المغربي يحتاج قيم الدين البهائي"، "المغربي يهضم كل الأوهام، حتى خرافة الجن الذي يعيش داخل القادوس"، "اضطرابات هوية المغاربة تنسب لتمجيد اللغة العربية"، "ما هي غايتي كبهائي مغربي"، "يا ليتني امرأة مغربية"...

خلفية بهائية غامضة ومغرضة

يقول الأستاذ في إحدى مقالاته: "..هجرت المغرب في السابق، وبعد استقراري بجزيرة فرنسية بالمحيط الهادي..حصلت على الجنسية الفرنسية واشتغلت بمستشفى سان بيير...وكان مشروعي الدائم هو الاستقرار بفردوس هذه الجزيرة...لكن بعد سنوات توصلت بخبر (لم يشر إلى السبب المباشر لمغادرة فردوسه الدائم بالجزيرة الفرنسية ومبارحته مستشفى سان بيير، ولا دلنا فعلا على أنه امتهن التطبيب في هذا المستشفى)، كان من مضامينه أن على "الفرد البهائي" ]....[ من الأفضل أن يعود إلى وطنه ليخدمه..فاقتنعت بالفكرة النبيلة وعدت إلى المغرب...".

ويستطرد أستاذنا في ذكر "الوصايا" التي زوده بها شيوخه البهائيون:

ــ "احترام كل مواطن كيف ما كانت عقيدته وأفكاره "..

ــ " بناء وحدة وطنية بتنوعها الشامل ـــ كبهاءـــ حديقة تملؤها جميع أنواع الزهور".

ــ "الابتعاد عن السياسة حتى لا أسهم في التفرقة والنزاعات".

ــ "الابتعاد عن كل تيارات أو حركات تكسر روح الوحدة..وتقصي ولو مواطنا واحدا بسبب أفكاره أو لونه أو عرقه أو عقيدته".

ــ " احترام عادات وتقاليد المجتمع لتفادي الاصطدام الثقافي".

ومن خلال هذه "الوصايا" ومقارنتها بالتي يشتغل بها أستاذنا، أو بالأحرى بالتي يدعو لها، سنلحظ وجود تناقض صارخ؛ فهو لا يفتر عن مساعيه في الدعوة إلى البهائية ويعلنها جهارا حينما يقول إن "المغربي يحتاج قيم الدين البهائي". وسنرى حجم هذه التناقضات في كتاباته بعد أن نتوقف قليلا عند خصوصيات أحكامه.

أحكام مطلقة بالجملة

كل باحث أو قارئ متمرس لمقالات الأستاذ لا يمكنه إلا أن يصطدم بأحكام مطلقة في حق "المغاربة"، وقد كان بإمكانه التخفيف منها لو لجأ إلى حصرها أو تخصيصها على الأقل بعبارة "المغاربة" الذين زاروه في عيادته، لتكون أحكامه نسبية على "الملاحظة السريرية"، والتي هي الأخرى تخضع لمجموعة من التقنيات الإحصائية ومدى زمنها؛ فمثلا في إصداره لهذا الحكم "المغربي مدمر لذاته ودينه ومجتمعه" يتبين من مبناه أنه لا يستثني أحدا من المغاربة، فجميعهم، بمنظار الأستاذ الطبيب، مدمرون لذواتهم ودينهم ومجتمعهم...كما أن أحكامه المطلقة هذه تنسحب أيضا على قوله "إن المغاربة يجهلون الحب والزواج". وهذا تعبير واضح من الأستاذ الطبيب عن أنه خبَر المغاربة بجميع مشاربهم الثقافية والدينية، وأن لديهم جهلا بالحب والزواج، وكأنها نقيصة ألصقها بهم، وإن كان مدلول "الحب والزواج" ملكا له فقط لا يشاركه فيه أحد؛ ثم يأتي حكمه أيضا على "إهمال المغربي لنظافته"، فهو يعمم ــ من حيث يعلم أو لا يعلم ــ أن المغربي "غير نظيف". وهنا تطرح إشكالية حول مفهوم النظافة لدى الأستاذ الطبيب، هل هي شكل لباسه وأناقته وعطره، وما عداها فهو "غير نظيف"، أم أن الأمر لا يعدو في واقعه زيارة بعض "المعفونين" لعيادته، أو أن الأستاذ الطبيب يقيم بموقع لا يصبح فيه ولا يمسي إلا على السحنات المتجهمة أو ذات الأطمار البالية.

ثم يعود الأستاذ، في مقال آخر، يعتبر فيه المغاربة الفقر "مشيئة إلهية"، ليقع في تناقض صارخ مع معتقده الديني أولا و"الوصايا البهائية" بألا يتدخل في عقيدة أحد أو يسيء إلى صاحبها؛ وإلا كيف يمكنه أن يستثني مصير أي شخص من حكم الله "ومشيئته"؟ وهل الأستاذ الطبيب يمتلك حيلا ليبقى بعيدا عن المشيئة الإلهية؟ وهذا هو عين البهائية التي تزدري كل العقائد السماوية.

تساؤلات مهنية

الأستاذ يمسك بأقوال العامة ليخندقها في قاموس خاص به، كتفسيره للحب بـ"السحور والتوكال"..."للمرأة قدرة عجيبة في التأثير على الرجل ليسحر بإغرائها"، ليعود في مقال آخر ويؤكد أن "للرجل سلطة إغراء المرأة"؛ كما أنه يصطاد في قاموس بعض الطبقات الشعبية عبارات وألفاظا ليركبها في توصيف المغربي بشتى الأوصاف والخصوصيات التي لا تقوى على الصمود في وجه البحث العلمي الرصين، ولا يمكن، في آن، تعميمها على كل المغاربة.

وفي مقال له بعنوان "المغربي يهمل نظافته"، يحشوه بعبارات ومعاني التحقير والازدراء في حق هؤلاء المغاربة، فيصف لهم وصفات "بسيطة للتخلص من أدرانهم، مثل التيد والصابون وتغيير اسْليب.."، علما أن من أدبيات وقسم أبقراط في الطب "ألا يسمح الطبيب لنفسه أن يسرب خفايا وأمراض زواره، إلا في حالات جد خاصة"، ثم يختم في مقال آخر متهكما: "...المهم هو أن المغربي في عذاب مستمر مع جسده ويحمله كعبء ثقيل ويعيش داخله مثل السجين..".

لنلاحظ التيه وفقدان البوصلة لدى أستاذنا حينما يربط "حنين المغربي إلى أوروبا مضحيا بحياته" بإنكاره لهويته التي يختزلها في "اللغة العربية" ليؤكد؛ بالتسطير وضغط القلم؛ أن "عربية المغربي دخيلة وسبب الانفصام الذي يعانيه".

أستاذنا عبارة عن كشكول من التخصصات !

في تتبعنا لكتابات الأستاذ أو تصريحاته سنرتطم بملاحظة بارزة، هي أننا أمام أستاذ اجتمعت فيه كل التخصصات الدقيقة، والتي قد لا تطرأ على بال أحد، تارة خبير في السوسيولوجيا، وتارة في علم النفس المرضي، الذي فاق فيه بكثير فرويد، وطورا في السوسيولوجيا المرضية أو الأنثروبولوجيا، وفي حالات أخرى تلفيه عالم نفس تربوي فاق في جرأته العلمية جون ديوي أو اللساني Linguist نعوم تشومسكي؛ ومن درره، في هذا السياق: "..اللغة العربية لغة من حديد صلب يقتل العواطف"، علما أن الأستاذ يكتب بها أو بالأحرى يعتاش بها، فكيف لعواطفه أن تحيا ما دامت تتساكن جنبا إلى جنب مع لغته العربية؟!.

الصفة المهنية لأستاذنا الطبيب

في كل مقالاته يذيلها بصفة "خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي"..إنها صفة لا نعلم الجهة التي خلعت عليه هذا الرداء (القشابة)، والتي كما يبدو أنها أكبر بكثير من حجم أستاذنا الطبيب: ".. آلله آودّي.. في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي...بزّاف آسي مبروكي...هدي قشابا واسعا وعريضا عليك... بالعكس غاتغطّيك ومتخلي فيك ما يبان..".

مثل هذه الصفة لا نعهدها إلا لدى الساسة من ممثلي وخبراء الأمم المتحدة؛ فلان مختص في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والصفات العلمية كالتخصصات الدقيقة عادة ما تتولى منحها المؤسسات الأكاديمية والمعاهد الدولية كـ"اليونيسكو"، لكنها لا تتجاوز منطقة جغرافية محدودة، فبالأحرى أن تطال المغرب ومن ورائه العالم العربي، وكأن أستاذنا يصبح كل يوم في مكناس ليمسي في اليمن أو عمان، أو لديه عيادة متنقلة بين كل الدول العربية، ومتضلع في دراسات عادات وثقافات وألسنة هؤلاء الأقوام ـ ليصف لهم الترياق الذي لا يعتلون من بعده فيظلون أسوياء في عين طبيبهم الجهبذ والنحرير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - زينون الرواقي السبت 16 فبراير 2019 - 08:50
سبق فعلاً ان أشرت في تعليق سابق الى بعض ما أثرته أسّي مجدوب من أن مقالات جواد مبروكي أقرب الى من رصد سلوكاً معيناً أو هيئة أو سحنة أو رد فعل تجاه أمر ما بدر عن شخص ما بينما الدكتور جالس ( يبركك ) في رصيف مقهى ثم سرعان ما التقط ما مرّ أمامه ليعممه كسلوك يتميز به المغاربة قاطبة وكان الشخص الذي بدر عنه ما أثار انتباه هذا النابغة يختزل في سلوكه وتصرفه وهيأته المغاربة دون استثناء .. أما صفة أخصائي في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي فلم أكن اعلم ان هناك تخصصات في مجال الطب النفسي تخص عرقاً دون الأخر وما إذا كان يدخل ضمن اختصاصه العربي المقيم بالبرازيل منذ ولادته مثلاً ولا يدخل ضمن هذا الاختصاص الفرنسي الذي عاش معظم حياته بالمغرب .. بل اتخيل هنا وجود طبيب أخصائي في أمراض وجراحة قلوب المغاربة والعرب فقط وآخر طبيب أسنان النرويجيين والاسكندنافيين دون غيرهم أو حتى وأنا المقيم بفرنسا اذا قدر وزّرت أخصائياً نفسياً بمدينة إقامتي هنا يفاجئني بأنه غير مؤهل لفحصي وتشخيص اضطراباتي وأن علي أن أطير الى المغرب لأعراض نفسي على الدكتور مبروكي الذي تدخل حالتي ضمن اختصاصه لكوني مغربي وعربي !
2 - المعلق الرياضي السبت 16 فبراير 2019 - 09:49
بمناسبة التحليل النفسي psychanalyse ، أغتنم الفرصة للإشارةإلى كتاب الفيلسوف الفرنسي المعاصر ميشيل أونفري بعنوان "أفول صنم" Le Crépuscule d'une idole، الصادر سنة 2010، و الذي بين فيه أن التحليل النفسي ليس علما حقيقيا، بل ليس له علاقة بعلم النفس psychologie ، و أنه مجرد حيلة للتكسب و الإغتناء على حساب المغفلين.
3 - Топ Знанйя السبت 16 فبراير 2019 - 10:21
مقالات الأستاذ المبروكي ليست من المقالات الاعتيادية التي تجتر القديم بطريقة جديدة وإنما هي مقالات عرّت وقشرت ذاك الركام من الفكرالهزيل الشارح للقضايا والأشياء بطريقة يمتعضها العقل الراهن في التحليل فأصبح للأستاذ جمهورمن القراء المحبين لقرائاته وخاصة المتنورين الطامحين لتغيير بنية الفكر التحليلي للمرددين الغيرالعارفين.فهو ينتقد الغالبية المؤمنة بأن الفقر مشيئة إلاهية بسبب السلب والنهب لأرزاقهم التي وضعها الخالق لهم فوق الأرض وما تحتها.فهو فهو يخلق فيهم روح التفكير النقدي ويبرئ الإلاه من ظُلم العباد له أنه يعطي من يشاء وهذا ليس بعدل إلاهي لأن البشروالمخلوقات سواسية.أما العفن فالأستاذ على حق وهذا لا يدركه إلا الأشخاص الذين يغيبون عن البلد لمدة من الزمن وعند رجوعهم تبدأ المقارنة ويصطدمون بالوسخ والعفن للأغلبية الذين ترسخ لهم أن هذا طهارة ونقاء على حد تفكيرهم القصير،ومن هنا يبدأ السؤال لماذا هؤلاء هكذا?فتبدأ الحسرة والألم من أجل تغيير الذهنيات وطريقة التفكير ونمط العيش.فهذا بعجالة ما وقع للأستاذ المبروكي ولكثير من الناس حتى غير المثقفين ولا داعي لتوجيه اتهامات خاطئة. إنه يحب وطنه بالإيمان
4 - ملاحظ ف العادة السبت 16 فبراير 2019 - 11:14
من المتتبعين لكتابات الدكتور مبروكي يلاحظ أن "استنتاجاته" من خلال زواره أو بالأحرى مرضاه يعممها على سائر المغاربة فيقذفهم بشتى الأوصاف التي يندى لها الجبين كقوله "إن تربية المغاربة تشبه تربية البهائم" ، أما تخصصه فحقا كان عليه ارتداء قشابة على مقاسه فليس من المعقول ولا من المنطقي وجود خبير في التحليل النفسي للمغاربة وللعالم العربي...! فكان الأولى به أن يحصره في رقعة جغرافية مناسبة على الأقل في مدينة أو ولاية أو وسط المغرب حتى لا نجمع المغرب من شماله إلى جنوبه، ما يعاب على كتابات الأستاذ مبروكي هو تعميمه للأحكام في حق جميع المغاربة، ثم عليه كطبيب ألا يسرب أسرار مرضاه مهما كانت أحوالهم، شكرًا
5 - قسم أبقراط السبت 16 فبراير 2019 - 11:24
وردت إشارة من الأستاذ مجدوب بأن قسم أبقراط الذي يحفظه كل ممتهن للطب عن ظهر قلب، لا وجود له عند الطبيب مبروكي فنلمس من كتاباته حالات معينة تظهر له من خلال تشخيص زواره ومرضاه فيعممها ويقذف بها جميع المغاربة، وهذه نقيصة لا يمكن للطبيب أن يأتيها، وشكراً.
6 - الرياحي السبت 16 فبراير 2019 - 11:35
كنت أرد على الأستاذ في بدايته وأمام تكالب بعض المعلقين تركت أمره.أحسنت أستاذنا لرد الصاع بصاعين بصفة موضوعية علمية لأن المغاربة رغم عيوبهم يتميزون عن غيرهم ببعض الخصل لا توجد إلإ عندنا وبعضها لا نلتفت إليها بل أجانب هم من ينبهوننا بها.حسب هذا الأستاذ فالمغربي نشاز فوق هذه الأرض :متسخ أمي شجع ميزوجيني عنصري يتزوج من أجل المصالح يموت عمدا من أجل المصالح ! منافق كذاب لا ثقة فيه.
أحكي للقراء حكاية جميلة.قبل شهرين أضاعت بنتي هاتفها وثمنه 1000 أورو ولما تفقدته هاتفت رقمها فأجابها شخص قائلا هاتفك ينتظرك ! ذهبت للموعد وجدت رجل عربي رحب بي شكرته وأي شكر وتجادبنا أطراف الحديث وعند المغادرة وضعت بين يديه ورقة خمسين أورو فرماها لي وأقسم أنه لا يأخد مقابل عن حسنات وغضب غضبا شديدا .رجعت لبيتي كلي متفائل وآمل في غدا أحسن لأن الطيبون لا زالوا يمشون في الأرض
7 - تربية البهائم..! السبت 16 فبراير 2019 - 11:37
"تربية البهائم وتربية المغاربة" ... وهل هذا معقول أن يأتي "خبير في التحليل النفسي" ليقذف المغاربة بهذا النعت أو يسميهم في إشارة أخرى بالمعفونين " ، فالأستاذ يطلق لنفسه الحرية في الكتابة دون وجود قيود أو قيم أو قواعد
8 - البهائية وفعلها السبت 16 فبراير 2019 - 11:42
واضح أن البهائية كما جاء في بعض وصاياها وعلى لسان الدكتور مبروكي نفسه تتعارض مطلقاً مع كتابات الدكتور البهائي حينما يثير خلافات عقدية وعرقية بين المغاربة كالتأكيد على أن العربية هي سبب البلاء عند المغاربة وأن نظافتهم ناقصة وو فهذا لا يصح في حق أي طبيب أن يقوله في حق مرضاه وشكرا
9 - Hippocrates السبت 16 فبراير 2019 - 11:46
Dr. Mabrouki exaggerates in his writings and hurls Moroccans with abusive descriptions, and should not be issued by a Moroccan doctor. He knows that the Hippocrates Department is not allowed to do so. Thank you.
10 - Yassine السبت 16 فبراير 2019 - 12:13
la plupart des experts qui donnent des jugements généralistes sont que des charlatans

ils faut toujours examiner minutieusement les arguments, les données et le background de la personne avant de le prendre au sérieux

et Mabrouki et trop loin du sérieux
11 - Zoghbi السبت 16 فبراير 2019 - 12:15
لا يسعنا إلا القول " عاش من عرف قدره "..إذا كان علماء كبار مشهود لهم دوليا بالريادة العلمية يتورعون أن يطلقوا على أنفسهم القابا مثلم الانتربولوجي ليفي ستراوس او الإميركي تشومسكي...نجد صاحبنا يسمي نفسه خبيرا في كل التخصصات ..ما يصدمني شخصيا هي أحكام القيمة التي يصدرها في حق المغاربة..علما انه لا يتوفر على إحصاءات او دراسات ميدانية..كما أن إصدار أحكام قيمة مناقض لابجديات البحث العلمي.. ودون الخوض في التفاصيل..يكفي بإطلالة سريعة على الأسلوب الركيك لصاحبنا أن نتعرف على القيمة العلمية لمقالاته...
12 - مشاهدة ومراقبة . السبت 16 فبراير 2019 - 12:18
هل المغاربة مستخون ؟ نعم غالبيتهم كذالك خصوصا الأميين سكان البوادي والجبال . كنت قبل سنوات على مثن حافلة من حافلات النقل الحضاري التي تغادر المدينة لبضع كيلوميترات كنت متجها لحي خارج المدينة بعشرين كيلو متر وكان أمام رجلان متسخان يلبسان جلابيب ممزقة وبالية بدأت الحافلة تلفظ رمابها واحد بعد آخر حتى لم يبقى بها الا انا والرجلان وامرأة أو اثنتان بالمقدمة التفت الي أحد الرجل يتفحصني هل أنا من النوع المخيف أم ابدو مسالما لاخوف منه وعندما اطمءن اشار الى صديقه الذي أخرج حافظة من تلابيبه هي الأخرى متسخة ولكن ولغرابتي كانت تكاد تنفجر من كثرة الأوراق الزرقاء التي تتزاحم بها استغربت كيف لهؤلاء يقبلون أن يمشو بين الناس متسخين وهم يحملون مالا يشتري محل ملابس بكل تجهيزاته وربما عندهم أراضي وخراف وعجول وربما حتى زوجاتهم وبناتهم متسخات .
13 - زينون الرواقي السبت 16 فبراير 2019 - 12:46
اعتنق البهائية وبعد ان اقتنع بنبل رسالتها التي تدعو الفرد البهائي للعودة الى وطنه ليخدمه وعاد الى المغرب ولست أدري كيف تخصص في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي وهو الذي كان مقيماً بمستعمرة فرنسية في المحيط الهادي بينما دراسة نفسية المجتمعات تتطلب الانصهار فيها والذوبان والغوص في أنماط سلوك أفرادها .. عاد لخدمة وطنه ليكيل له الشتائم والتحقير دون تقديم وصفات .. يرى في المواطن البسيط المتواضع المظهر لفقره وضيق ذات يده كائناً قذراً معفوناً كما يرى أننا نجهل الحب والزواج وكأن ذريتنا ثمرة تناسل بهيمي في الأحراش والسافانا ( وغير هو اللي كيعرف معنى الحب ) بينما لم تثر انتباهه كل هذه الاحتجاجات والانتفاضات ضد الفقر والقهر والتسلط والتي أودعت خيرة شبابنا وراء القضبان ليصف المواطن بالساذج الذي يرى في الفقر " مشيئة الله " ولو كان الأمر كذلك فعلاً لما سمعنا عن الحسيمة ولا جرادة ولا من سبقوهم ممن أدّوا من سنوات شبابهم ومن حياتهم حتى ثمن نضالهم وانتصابهم في وجه التفاوت الطبقي والاستغلال والاستفراد بالثروات ..
السطحية والتعميم يؤشران للضحالة الفكرية وإحادية الرؤية وليس التخصص والتحليل .
14 - زينون الرواقي السبت 16 فبراير 2019 - 13:07
تعليق 12 ، تجزم ان غالبية المغاربة فعلاً متسخين وتقدم الدليل على ذلك بواقعة ما شاهدته في الحافلة حيث كان أمامك شخصان متسخان يرتديان جلاليب ممزقة .. طيب ، أنا ارى ان تجربتك تظهر مدى تناقضك وسقوط حجتك فَلَو كنت غالبية المغاربة متسخين فعلاً والحافلة مليئة بالركاب لكان الرجلان اللذان يجلسان أمامك هما النظيفان الوحيدين في الحافلة وباقي الركاب متسخين .. أين الأغلبية هنا حتى تقول ان غالبية المغاربة متسخين هل في الشخصين اللذين اثارا انتباهك أم باقي ركاب الحافلة علماً انها تتسع لما يفوق ستون راكباً ؟
15 - A Mr Rouaqi السبت 16 فبراير 2019 - 13:44
M. Mehdi Rouaqi, salutations. Nous avons défini des caractéristiques étranges et universitaires pour les disciplines du ciel et de la terre: des écrivains ou des correspondants, tels qu'une personne résidant en France ayant le statut d'expert politique au Moyen-Orient et en Afrique du Nord ou un spécialiste des affaires du Pakistan résidant Ou un réfugié en Angleterre, alors que les spécialités occidentales sont courtes et ne se lancent pas de manière aussi arbitraire, notre culture arabe obsédée par les titres et un carburant donne au propriétaire des pouvoirs extraordinaires, merci.
16 - الرياحي السبت 16 فبراير 2019 - 13:58
شكرا للعزيز عبد اللطيف اللذي ما فتأ يضع قلمه لخدمة الجمهورالمغربي وهو ما نقول عنه في دكالة عبد اللطيف "سناح " يعني سلاح , سلاح موجه ضد كل متغطرس متغطرف اللذي إن استمر هكذا ولم يردع سيعير المغاربة ب"الشيب" (عيّرتني بالشيب وهو وقار ليتها عيَّرت بما هو عار)
بالفقر.الفقر يا رجّال ليس عار وكيف تآخد رجل وهو لا يجد ماء للشرب فقط .
تحية أخرى للنابغة الأخ "زينون الرواقي" ولكل ولاد البلاد المتعقلين اللذين يضعون لأنفسهم خطوط حمراء ما إن تعلق الأمر بكرامة الإنسان.كلنا ننتقد إلى أنفسنا دون المس بالكرامة
17 - مازال الوطن بخير السبت 16 فبراير 2019 - 15:11
شكرا للأستاذ عبد اللطيف مجدوب على تطرقه لهذا الموضوع فقد كاد اليأس أن يستحوذ علي من إختفاء أبناء أبرار لهذا الوطن ، غيرتك على وطنك زرعت فينا الأمل من جديد ، منذ أن بدأ قلم هذا المدعي التخصص في شعوب الدول المغاربية يقطر وسخا ويخط أسودا قذرا في شأن المغاربة ويصفهم بكل ناقصة ويكيل لهم السب واللعان وأنا أتسائل ألا يوجد فينا من غيور يفحمه؟ ما خاب ظني وما زال الوطن بخير ما دام بيننا رجال، والحمد لله.
18 - مشاهد مراقب . السبت 16 فبراير 2019 - 15:13
زينون يبدو أنك من سكان اامجهر لذالك لاتستطيع مهما حاولت أن تمتلك رجاحة ما لنا نحن سكان الداخل من تحليل للواقع الذي نعايشه على الطبيعة وليس عبر وساءل الاتصال المتاحة عندما أقول لك أن سكان البوادي والجبال لايهتمون بنظافة اجسامهم ولا يبالون بهنداهم فهذا ليس تحاملا وإنما حقيقة لاتراها عينك التي لاتزور البلاد الا للتسكع في شوارعها وارتياد حاناتها والسباحة في شواطءها .
19 - KITAB السبت 16 فبراير 2019 - 15:18
ما علق بها الإخوان القراء سيما زينون الرواقي والرياحي، يؤكد الملاحظة البارزة التي صاحبت كل كتابات الأستاذ الطبيب مبروكي جواد، من قبل تعميم أحكامه على جميع المغاربة ورميهم بتوصيفات خارجة عن أدب اللياقة ولا تستساخ أن تصدر من "طبيب" ، وأعتقد أن البهائية واضحة في معالم كتاباته فهو يعتقد بألا وجود لقوة كونية رادعة، وليته عمل بالوصايا التي سطرها له شيوخه البهائيون، ما كان ليقع في هذه المزالق المهنية والفكرية، وأظن أن هذا المقال برأيي سيغير من مداد الأستاذ ويحمله على إعادة النظر في كتاباته وعدم القطع بالأحكام وتعميمها، ثم أخيراً تغيير بذلته أو بالأحرى صفته المهنية من "خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعالم العربي " ويكتفي فقط بمحلل نفسي، فتأكون أنسب له بدل الأول الذي يبدو كما ذهب إليه سّي مجدوب مثل الطبيب السوبرمان، وتحياتي
20 - البس قداك إواتيك السبت 16 فبراير 2019 - 15:23
ما زلت أتساءل عن كل الملاحظات التي كانت تمطر بها مقالات السيد مبروكي ولم يأخذ بها أو على الأقل تجعله يعيد النظر فيها، مثلاً التخصص الذي يذيل به كتاباته يبدو واسعا وغريبا يجمع المغرب والعالم العربي وإذا سكتنا عنه فغدا سنفاجأ بصفته "خبيراً في التحليل النفسي لسكان الكرة الأرضية كانوا من الإسكيمو أو قبائل الزولو
21 - فاسي السبت 16 فبراير 2019 - 15:49
إلى 3 - Топ Знанйя

أولا شكرا للأستاذ ع اللطيف على مقاله العلمي والقيم هذا، وثانيا جواد مبروكي يحترف ممارسة الشتم الرخيص في حق المغاربة والعرب والمسلمين في مقالاته، وأنت تمارس الشتم البذيء في حق المغاربة والعرب والمسلمين في تعليقاتك. هو طبيب وأنت أستاذ جامعي تخصص قانون دستوري. كلاكما حاصل على شهادة دكتوراه، ولكن ينقصكما معا أدب مخاطبة الناس، أو إذا أردنا التدقيق أنتما معا حاقدان حقدا مرضيا على مجتمكما، ولا شك أن لهذا الحقد دوافع نفسية واجتماعية، ويستحسن عرضكما معا على طبيب نفساني لمعالجتكما مما تعانيان منه يا رفيق وعزي المسعور..
22 - صدمة الواقع السبت 16 فبراير 2019 - 15:56
هل تريدون أن يقول لكم السيد أن المغرب جميل ونظيف وأن تربيتنا نموذج يحتدى وأن ديننا خير الاديان هل تريد أن ترو وجهكم في المرآة على حقيقته أم أنتم من هواة المساحيق وسياسة كولو العام الزين . السيد مهنته الطب اانفسي وليس السياسة حتى يهادن ويغالط ويقول المغرب أفضل من فرنسا وااه كي درتو ليها .
23 - خالد الكاتب السبت 16 فبراير 2019 - 16:02
اتفق معك كتابات الدكتور مبروكي فضفاضة، تعميمية و أيديولوجية.لم اوافقه ولو في فكرة واحدة لأن كلا ما يكتب يتضمن مغالطات صارخة ..لا يمكن الحديث عن بروفيل يكون فيه الشخص خبيرا بالمجتمع المغربي في إطار التحليل النفسي. اما و الحال الخبرة بالمجتمع العربي ..فهذا تجاوز للتخصص و مبالغة فيه
24 - زينون الرواقي السبت 16 فبراير 2019 - 16:08
تعليق 18 ، أنا فعلاً من مغاربة المهجر كما تفضلت لكني أزور البلد ثلات الى اربع مرات في السنة بل أصبحت في الآونة الأخيرة أميل الى البقاء أطول فترة ممكنة في المغرب .. لا أتسكع ولا أرتاد الحانات فقد شبعت وتعبت من كل ذلك في الشباب .. اعرف البوادي جيداً وأفضل وأروع الأوقات عندما أجالس أهل البادية حول إبريق شاي .. لا أبالي بهندامهم ولا أشمئز منه كما تفعل انت لأَنِّي اعرف ان الاعتناء بالهندام والتضمّخ بالعطور الفاخرة وتصفيف الشعر على الموضة له أهله الذين لا أجدهم بالضرورة قدوة .. أكبر السماسرة والقوادين والنصابين يعتنون بهندامهم فذلك من أدوات الكسب لدى البعض .. من أخالطهم من أهل البوادي ناس على قد الحال لباسهم مهلهل لكنهم ليسوا قذرين يا هذا يتوضأون خمس مرات في اليوم ولا تفوح من افواههم روائح كتلك التي تفوح من افواه مرتادي البيانو بار والعلب الفاخرة .. العطور والملابس الفاخرة عناصر تكميلية تشد الشخصية المهزوزة ولزوم الوجاهة الاجتماعية الزائفة .. أعيش اليوم في بيئة راقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى لكني أميل أكثر كما أسلفت الى البسطاء من الناس خاصة أهل البادية اي الانسان بيو .. السلام عليك ..
25 - مشاهدة ومراقبة . السبت 16 فبراير 2019 - 17:14
لا أعرف كيف استنتجت أنني أحتقر المتسخين ولم أشر لذالك ولو تلميحا . كل ماقمت به أنني وصفت حالة أعايشها يوميا لأناس أثرياء من سكان النواحي يمتلكون الضيعات والمواشي ولكنهم لايهتمون بجماليتهم ولو قليلا فتجدهم يلبسون الرث من الثياب ولايصففون شعرهم ولا يهذبون دقونهم ولا يصلحون من أسنانهم الخربة أنا لا احتقرهم بقدر ما أرثي لحالهم فشدة حبهم للمال جعلتهم يكدسونه دون أن يتمتعوا به . نصيب ورثة سوف (يأكلونها باردة) ولكنهم أيضا سوف لن يستفيذوا منها في شيء فقد تعودوا على عيش الفقراء وهم الأغنياء . هذا ما قصدته سيد زينون وليس ما ذهب إليه خيالك الحالم المتحامل .
26 - طنسيون السبت 16 فبراير 2019 - 18:03
أستغرب كيف يخرج بعض المثقفين والكتاب في انتقادهم لمن هو صريح وموضوعي في مقالاته. الأستاذ مبروكي له الجرأة والشجاعة في كسر طابوهات لم تلمسها أقلام من يدعون الثقافة والأدب. لقد كشف الرداء عن سلوكات وتصرفات وموروث تربوي تعليمي تقليدي متخلف. وبحكم تخصصه فقد سلط الضوء على هذا الجانب الظاهر والمخفي في المجتمع الذي هو بالأساس من أسباب الجهل والتخلف. لمذا كتاب هسبريس وغيرها لا يتناولون موضوعات جريئة تخص التربية والتعليم المتخلف ؟ لماذا يلجأون إلى المواضيع والمقالات الخشبية فقط ؟ لماذا ينتقدون ولا ينتجون ما ينفع المجتمع ؟ كفى من التدليس على مقالات الأستاذ مبروكي ولتكن لكم الشجاعة في الإبداع الراقي والمتطور. التغيير التجديد التحديث هو الأفضل.
27 - KITAB السبت 16 فبراير 2019 - 18:22
9،14 مهما حاولت فلن أرد بالقول البليغ والواضح للأخ الرواقي وهو يرد على من يصف "جل المغاربة" متسخين أو هكذا.. فعملي المهني كان يقودني إلى مناطق نائية من المغرب بل أكاد أقول معزولة عما يجري من حولها وألاحظ أن سكانها ما زالت تقاليدهم راسخة ومحافظة ويعيشون بالكاد على الكفاف، لكن أبدانهم نقية وتخضع للصلوات الخمس مما نكاد نفتقده لدى بعض شبابنا لدى أسر مخملية والذين ينتعلون سبادري وجوارب يخال إليك وأنت تتبرم منهم أنها لصيقة بأرجلهم حتى في حالة النوم... أصل للقول بأن النظافة مفهوم واسع وفضفاض، لكن مهما كانت فلا يجمل بطبيب خبير مثل السيد مبروكي أن يسربها ويعلنها بنغمة التهكم في مقالاته... لندع النظافة فما رأيكم بنعت المغاربة "بالمعذبين" ،وعربيتهم مثل "الحديد الصلب" ويعيشون "كالبهائم" ، لا أظن أية جريدة ورقية بقادرة أن تنشر له هذه المهاترات، وأميل إلى الاعتقاد أو الزعم القائل بأن الطبيب النفسي هو الآخر يتواجد في معظم الحالات بمزاج غير طبيعي أو بالأحرى يجد في كتابته متنفساً لنظرته العدوانية تجاه الآخرين أو على الأقل مرضاه، وتحياتي
28 - عابر سبيل السبت 16 فبراير 2019 - 18:40
إلى 22 - صدمة الواقع

تتبنى مقالات جواد مباركي التي يُحقّر فيها المغاربة ويشتمهم بكلام بذيء، من قبيل كرههم للنظافة، فهل أنت كمغربي ينطبق عليك كلامه بخصوص اتساخ جسدك وعقلك، وأنك تكره النظافة، ولا تغير (( سليبك))؟ إذا كان جوابك نعم، فحُكمُ جواد يسري عليك لوحدك، فأنت، حين توافقه الرأي، تُقرُّ صراحة وببلادة مكشوفة، بأنك (( موسخ))، أما أغلبية المغاربة فهم يحبون النظافة ويتمسكون بها عملا بالقول النبوي المأثور: النظافة من الإيمان، يا الحسين المعتوه.
29 - طبيب وطبيب .. والفرق السبت 16 فبراير 2019 - 18:49
هناك طبيب جراح يكتب بشكل دوري في هذا الموقع وهو البروفيسور خالد فتحي، يكتب في مواضيع سياسية وروائية، لكن أبداً لن تشتم من كتاباته قدحا أو تهكما أو احتقارا أو امتهانا... كما نجده في كتابات الدكتور جواد مبروكي والتي تتضوع منها روائح السخرية واستصغار المغاربة بل ورميهم بالدجالين والمعتقدين في الحجارة والسحر... وأخيراً بالمعفونين، وحتى لو أجزنا فرضا أنه عايش الحالات التي وردت في كتاباته فلا ينبغي له كطبيب أن يسرب أسرار مرضاه ونعتهم بشتى الأوصاف القدحية، هذا قسم أبقراط يعرفه بل ويحفظه كل طبيب في أنحاء العالم عن ظهر قلب، بيد أن طبيبنا لست أدري ما الذي حمله على عدم كبح جماح نفسه فصار لا يستعذب إلا النعوت القبيحة والمذمومة في حق المغاربة، شكرًا
30 - مومو السبت 16 فبراير 2019 - 19:04
لكي يعالج الطبيب مرضاه يتعين أن تكون لديه مشاعر إنسانية حساسة تجاههم، وأن يتعاطف مع مرضاه وأن يتفهم ظروفهم، وأن يتقمص أحاسيسهم لكي يطمئنوا إليه، ولكي يصف لهم الأدوية التي يحتاجونها للعلاج، أما إذا كان الطبيب حاقدا على مرضاه، ويعتبرهم متسخين ومدمرين لأنفسهم ولمجتمعهم، ويحتقر لغتهم، وعاداتهم وتقاليدهم، وينظر إليهم كأنهم بهائهم، فنحن لن نكون هنا أمام طبيب، وإنما أمام جزار قد يذبح كل من سقط بين يديه..

لا أظن أن مهنة طبيب تناسب جواب مباركي، فليبحث له عن مهنة أخرى تليق بمشاعره الحاقدة على المغاربة والعرب والمسلمين، كأن يكون مثلا جنديا في جيش الاحتلال الإسرائيلي.. فهذه هي المهنة التي تواتيه..
31 - Ait talibi السبت 16 فبراير 2019 - 19:39
Un psyhotique paranouiaque aura toujours du mal à accepter le savoir psychologique. Car le savoir psychologique situe le fondement du vécu, des perceptions et du comportement dans l'intériorité psychique qu'elle soit individuelle ou collective, de telle sorte que la prise de conscience permet de cette intériorité permet au sujet individuelle ou collectif de se libérer des causes aliénantes qui se situent au fond de lui. C'est pourquoi Mr Mabrouki appelait le sujet marocain à questionner ses propres représentation de Dieu, de l'amour, du vivre ensemble....etc. Mais l'auteur de cet article se situe à l'opposé de l'approche psychologique, dans tout ses articles il parle des causes externes, soit du Makhzen, du colonialisme, de l'impérialisme extérieur . Pour lui comme le sujet est agi de l'extérieur, alors il faut se mobiliser pour changer le réel extérieur, c'est à dire l'ordre mondial. Pour ma part , je préfère ,l'approche de Mabrouki qui rend l'individu responsable de lui meme
32 - مصطفى السبت 16 فبراير 2019 - 20:04
بورك في قلمكم أستاذنا المجذوب على هذا المقال الرائع المفحم الذي كشفت به عن حقيقة هذا المدعي الدعاوى العريضة بلا حياء ولا خجل
ننتظر منك المزيد في الدفاع عن اللغة العربية التي تنحر صباح مساء ولا بواكي لها ولا من يحامي عن حياضها
33 - وضوح الشمس... السبت 16 فبراير 2019 - 20:50
بعض التعليقات الواردة تستمد طاقتها من الاتجاه العدمي الذي يتبناه د. مبروكي في حق المغاربة وربما بجميع مكوناتهم بما فيها الأمازيغية؛ كما يجد بعضهم والمحسوبين على التيار 'العلماني" أو الإلحادي مادة دسمة للإقبال على قراءة كتاباته؛ وهذا معلوم ومعروف فمن يحس باليأس والتذمر وانتظار الخلاص يجد في مداد الطبيب السيد مبروكي متنفساً له ما دامت رؤيته ظلامية ويمقت كل شيء صادر من المغاربة عاداتهم تدينهم جهلهم بأسباب الحياة "عفونتهم" ؛ يتبع.
34 - وضوح الشمس (تتمة) السبت 16 فبراير 2019 - 20:51
حتى لو افترضنا على حد زعمه أنه بهائي العقيدة والمنهج ما كان له أن يحشد هذه المعاول في وجوه كل المغاربة... نعم بعض القراء والذين ينتحلون صفات عديدة يمكن خندقتهم في صف العدميين الذين بوسعهم أن يتحالفوا حتى مع الشيطان فأحرى طبيب يعمم ترياقاته وأدويته على جميع المغاربة؛ أيها الإخوة المعلقين حاولوا ولو بقسط يسير أن تكون لكم آراؤكم المستقلة ولا تنقادوا مع من يخبط المغاربة يمينا وشمالاً دون مراعاة لكل القواعد والأصول؛ وحتى لو كان الشخص مكانه بديانة مسيحية أو يهودية لم ولن يتفوه ولو بكلمة قدحية واحدة مما تفوه به الطبيب المغربي السيد مبروكي... وستلاحظون آجلا أو عاجلا التغيير الذي سيطرأ على كتابته إن كان ما زال ينويها وشكراً لكم.
35 - Arsad السبت 16 فبراير 2019 - 21:20
لمعلومة تضحد الاستغلال والإستحمار لبعض المرتزقة الذين يستغلون السداجة ويقثاتون من انتشارها
يجب أن نفهم انه لا يوجد في قواميس العلم والعلوم شيئ اسمه علم النفس وما يصنفنه بهذا الاسم هو مرض الأعصاب والجهاز العصبي وليس له علاج بالتطبيب غير بعض المسكنات التي تدخل في خانة التخدير وعلاجه الفعال هو ممارسة بعض الهوايات والابتعاد عن الثوتر وتغيير الأجواء او العزلة المؤقتة والسفر
36 - رسالة وتكليف السبت 16 فبراير 2019 - 21:54
الدكتور مبروكي كما يحكي أصدقاؤه كُلّف بمهمة (سماوية) ودخل إلى المغرب من أجل تحقيقها وهي إخراج إخوانه المغاربة من ظلمات الجهل إلى نور البهائية.
ولكي يتحقق هذا المراد الأسمى يرى مبروكي أنه لا بد من التدرج في إيصال الفكرة عبر تنقية التربة المناسبة من الأدران حتى تكون مستعدة لتقبل مبادئ الدين البهائي لأنه الخلاص الوحيد للبشرية من كل ما نراه اليوم من صراعات طائفية وعقدية...الخ، وعليه يصبح لزاما على كل بهائي مغربي إبراز ما تسببت فيه الديانة الإسلامية على مر العصور من آفات نفسية واجتماعية للمجتمع المغربي خاصة والعربي عامة.
37 - مشاهدة مراقبة . السبت 16 فبراير 2019 - 22:47
بعيدا عن دينه وعن قناعاته تبقى مقالات الأستاذ المبروكي قمة في العمق وتنبىء عن رجل عميق التفكير حداثي في جانبه المجتمعي على الأقل . فعندما يقول في آخر ما قرأت له لماذا نخاف الله ؟ لماذا لانحبه ؟ فهو ضمنيا يتحرك في رقعة المسموحة قانونيا كأستاذ واجهة للتنوير . يحفز على جمالية التساؤل ويزعزع بنعومة بليغة عقيدة الخوف ، ويحدد اطاراتها . ومتى تكون ذات جدوى ، ومتى تكون قاتلة . ثم وإن السيد لمن يتهمونه بإفشاء السر المهني يجانبون الصواب فهو يتكلم بشكل عام ولم يستعرض حالة بالإسم فيقيس عليها . صحيح أنني متعارض مع توجه الأستاذ الديني ، ولكنني لن اتعرض له بالنقد مادام لايستعمله في مجال عمله . فأنا المريض لا أبالي إن كان معالجي مسلما أو بوذيا أو يقول لا إله !! تلك مسألة قناعات وتلك حياته .
38 - sifa السبت 16 فبراير 2019 - 23:16
إلى مشاهدة ومراقبة

لا أحد يناقش جواد مبروكي في أن يكون بهائيا أو نصرانيا أو يهوديا أو حتى ملحدا، فهذا شأنه ولا أحد يسأله عنه، مقال الأستاذ ع اللطيف وتعليقات القراء تنتقده لكونه يوجه شتائم رخيصة ويعممها على كل المغاربة بمن فيهم أنت صاحب هذا التعليق، هذا هو سر الخلاف معه، والاعتراض عليه، وإذا كنت تجد ذاتك كمغربي في شتمه لك، فهذا يبين أنك كائن غير سوي، أي كائن مازوشي يا وعزي المريض نفسيا..
39 - محمد العمراني السبت 16 فبراير 2019 - 23:30
تغلب علينا الصورة النمطية والاحكام الجاهزة حتى عند الادارة للاسف الشديد،وما يذكره صاحبنا في العلاج النفسي عبر سلوكات معينة لاتتجاوز القشور،لايعمق في الموضوع كثيرا بقدر مايهمه الفضيحة في حد ذاتها،كانت تعجبني مواضيعه،فانتبهت أن له غاية في نفسه،ويحسن تأطير هذه المواضيع لأنها من مميزات المجتمع السلبية،مخالف تماما للاستاذ العطري يستعمل علم النفس الاجتماعي هذا يكتفي بعلم النفس الفردي ويضرب عرض الحائط كل ما ساهم في هذه الوضعية ويحملها للفرد ويكرر ذلك باستمرا ونقد كاتبنا في محله لأنني انتقدت منهجه واختياره للمواضيع بعناية،صحيح هذه الامراض موجودة،ولكن طريقة طرحها مستهجنة،لأنها لاتليق بمن يسمى بطبيب نفسي،الدواء يحتاج الى تشخيص الداء وهو يكتفي بالمرض،أي النتيجة،وهي حتمية لعملية يجب استخراجها والغوص فيها،هذه الامور لاتوجد في الغرب وعند الخليجيين أبشع لوجود أسبابها وشروطها الفاعلة لماذا تغمض عينيك عنها يا مبروكي،وان كانت لك عقيدة معينة لا يهمني ولكن الموضوعية في دراسة مثل هذه المواضيع في شموليتها أولى..
40 - Samir Adrar السبت 16 فبراير 2019 - 23:31
إلى التعليق: 12, 18, 25, 37 تقول ان أهل الجبال و البادية متسخين هل زرت المناطق الجبلية و البوادي حتى تحكم عليهم? هل تعلم ان أهل الجبال و البوادي اكثر نضافة من بعض الحضريين وكل الملحدين التي تنبع في افواههم راءحة الخمر و هم لا يغتسلون بعد ان يزنو برفيقاتهم
و هل زرت منطقة تافراوت لترى مبانيها و حمامات رياضها من كل الألوان لا يحلم ان يبنيه مثلك لو قضى حياته عمالنا و استرزاقا لبني صهيون و بني ماسون و بني هند و بني شينوى...
اعلم أيها الجاهل ان أهل البادية يغتسلون 5 مرات للصلاة و يعلمون ان النضافة من الأمان و تعليقك 37 يدل انك ملحد مرتزق تحتقر لبسطاء و الفقراء و ان من يمولك هم من افقر شعبنا في الداخل و الخارج
41 - انها الهبائية بكل تجلياتها الأحد 17 فبراير 2019 - 01:10
عزيزي ع مجدوب يصعب علي ان أوفيك قدرك و انت تعيد بهذا المقال للمثقف
-
دورا كان الى حين يضطلع به و قد هجره ألا و هو مقارعته لاهل حرفته

اولا و محاججته لهم بعقل رزين هادئ اتمنى ان يكون هذا المقال فاتحة عهد

نشهد فيه المثقف تحت مجهر زميله فقد طال علينا الامد نحن العوام تحت

مزاج مجاهر بقدر ما تباينت احكامها اتفقت على ألا شيء على ما يرام فينا

اما عن السيد مبروكي فأذكر اني علقت مرة واحدة في مقال له و كنت قد

كتبت تعليقي معنونا ب"حديث الصورة " ومن خلال سطوره و صورته قرأت

فيه فصول هبائية بكل تجلياتها ولو انه يحاول لعبة قلب الحروف فالهباء

لن يصير ابدا بهاءً

تحياتي من قارئ لا يزال قريبا من كتابات اقلام حصيفة امثال السي مجدوب

الرواقي الرياحي و KITAB
42 - زينون الرواقي الأحد 17 فبراير 2019 - 10:51
مجرد إطلاق وصف " متّسخين " يحمل احتقاراً وشتيمة وكان الأحرى حتى ولو كنت تراهم كذلك ان تستعمل وصفاً لا يدخل في باب القدح .. كان بإمكانك القول انهم يهملون نظافتهم أما كلمة متّسخ فمرادفها بالفرنسية هي sale .. هناك أيها اللبيب ما يسمى l'euphémisme أو périphrase euphémistque وهو ما يعني تعويض الوصف أو النعت القدحي بوصف أكثر لطفاً ويؤدّي في ذات الوقت نفس المعنى فعوض أن نصف فلاناً بأنه أعرج نقول بأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة ونصف آخر بأنه مسنّ مصاب باضطراب عقلي بدل القول عجوز أحمق وفلان التحق بالرفيق الأعلى عِوَض ( عgدهوم ) أو Sdf بدون مأوى بدل شمكار أو كلوشار... الأوصاف النيّئة كوصف البسطاء من الناس بأنهم متّسخين لها حمولة قدحية تعكس نفساً متعالية شامتة يا هذا بل انها إمعان في التحقير الذي تنكره الآن فتعلم فنٌ الكلام فأنت تصف الناس وإن كنت اليوم ذَا هندام ونظافة فتذكر أسلافك كما أسلافنا وأجدادنا جميعاً الذين كانوا على شاكلة من تحتقرهم اليوم ان لم يكونوا ( أكفس ) .. واللوم في الحقيقة لا ينبغي ان يوجه إليك بل الى الدكتور الذي يصنف في مرتبة أعلى في سلم الطب والمعرفة يا حسرة ..
43 - مشاهدة مراقبة . الأحد 17 فبراير 2019 - 12:34
قد يبدو كلامك جميلا وناعما وانسانيا ويراعي المشاعر ولكنه لايجدي الا في الحالات الطارءة التي تدخل داءرة النادر الذي لاحكم له . ولكن أن يكون نصف اثرياء النواحي وأعيد فأقول نصف أثرياء وليس فقراء كما تحاول أن تدلس عن تعليقاتي ربما عن عمد وربما عن جهل لست أدري . أن يكون نصفهم سيد زينون لايهتمون بمظهرهم الخارجي ، يركبون شاحناتهم مع المواشي في الخلفية بدل استعمال سياراتهم خاصة ، يفترشون الأرض في الأسواق بدل الجلوس على الكراسي ، أظافرهم متسخة ، أسنانهم صفراء يعتليها التسوس من كل جانب ، يمسحون درن أنوفهم بأيديهم ويمررونها على جلابيبهم . عندما تكون الحالة على هذا النحو من الشيوع ، لا بديل هنا من الإلتجاء للعلاج بالصدمة والقول للأعور أنت أعور هكذا ودون مواربة .
44 - Ait talibi الأحد 17 فبراير 2019 - 12:39
Ce genre d'article montre clairement les résistances et l'incapacité des marocains à s'ouvrir à la psychologie et à l'anthropologie. Nous sommes le pays oû les intellectuels ou les journalistes passent du temps à discuter la politique et le mal satanique causé par l'extérieur. Nous manquons du courage et de virilité pour critiquer nous memes en tant qu'individu ou peuple. C'est cela que Mabrouki a fait . Il a du courage à montrer les déficiences psychologiques de ceux qui prétendent qu'ils sont handicapés non à cause d'eux memes mais à cause d'Almakhzen ,de l'impérialisme, du sionisme...etc. Quand est ce que serions sincère à l'égard de nous memes, et dénoncer notre constitution psychique qui a du mal à s'adapter avec l'évolution.
45 - زينون الرواقي الأحد 17 فبراير 2019 - 13:00
عن أي علاج بالصدمة تتحدث ؟ هل تعتقد ان الشريحة التي تقصدها ويقصدها مبروكي تقرأ له أو لك أو أنها تحمل الطّابليط في قبّها وهي فوق التراكتور أو جالسة بجانبك في الحافلة إياها ؟ ان كان الدرس موجهاً لها فغيرها ممن لا تنطبق عليهم أوصافك هم من يقرؤون أما تعويم النقاش وتحويله الى حديث عن أنصاف الأثرياء هرباً من الإمساك بجرم التهكم واحتقار الفقراء فلا يغير من واقع الأمور شيئاً ما دام لا يبرر نعت أنصاف الأثرياء أيضاً بالمتسخين .. مربط الفرس هنا هو هذا الوصف وليس الفئة المعنية به .. على كل لنسدل الستار عن هذا الموضوع فقد اتضحت قناعات كل واحد منا ولا داعي للأشواط الإضافية .. صباحك مبروك ..
46 - محمد الصابر الأحد 17 فبراير 2019 - 13:39
الخلفية المرجعية التي يستند عليها الطبيب مبروكي دائما هي أن الفرد المغربي مليئ بالتناقضات والتعقيدات.
فالثنائيات الموجودة في نظره بين اذان المسجدوزجاجات الكحول،أوبين رباالابناك والتشاركية أو بين الدعارة المقنعة ونقاب المحجبات أوبين الغش والاستقامة... في مجتمعنا ليست مقبولة وكأنه خرج من الجنة ،وكأنه لايعلم الازدواجية الأخلاقية وفقا لظروف السياق وأدواته ووفقا للنمو والنضج العقلي والنفسي،فالفوارق الفردية لايأخذها بعين الاعتبار وكأنه لايعيش في واقعنا التربوي ولايعلم أن الانسان هو حيوان متناقض بامتياز. وبالتالي فهو يصدر أحكاما مثالية وقاسية مصبوغة بالعرفان والقدسية.أنا أشك في مصداقيته كطبيب.
47 - Eerlijk الأحد 17 فبراير 2019 - 16:43
الطبيب النفسي هو يدرس مايعنيه المريض ويقترب منه ليعرف مابه ثم يشخص له دواء يساعده على تجاوز أمراضه النفسية والسيد المبروكي لديه دراية كطبب نفسي وماقاله انه على صواب يجب ان نكون واقعيين ونتقبل الاءنتقدات لكي مصلح أخطاؤنا
48 - الزغبي الأحد 17 فبراير 2019 - 17:03
قد سمعت مرة على إذاعة ميدي1 هذا الطبيب يقول : نحن لا نجد صعوبة في تناول الادوية اانفسية الا مع فئة شبه مثقفة مثل الاساتذة !!! هذا الكلام الوقح يجرني الى الحديث عن وباء يصيب الاطباء عندنا وهو : الاستعلاء المعرفي او الفكري.. وهو انتفاخ فكري كاذب : يظنون انهم بحصولهم على دبلوم في الطب فقد بلغوا منتهى الفكر والثقافة...وهذا المرض لا نجده عند الغربيين مثلا فالفئة المثقفة هناك هي التي تشتغل بالفلسفة والانتربولوجيا والهندسة والفيزياء...علاوة على أن الطب كعلم يعتبر أسهل بكثير من العلوم الحقة مثل الرياضيات وعلوم الهندسة والفيزياء...
أضف إلى ذلك ثقافتهم المحدودة و البئيسة وعدم إجادتهم لأي لغة ...
49 - Ait talibi الأحد 17 فبراير 2019 - 18:03
Mr Mabrouki a eu l'audace de questionner l'idole que les salafistes depuis des siècles imposent aux musulmans comme étant la vraie figure de dieu. Mr Mabrouki, n'est pas le premier , Ibn Sina , Ibn Arabi et les soufi ont montré que le dogme sunite et Chiite véhicule l'image d'un dieu de la peur, de la terreure. Un dieu banquier dont le souci est la comptabilité des fautes. Nous projetons sur dieu les images du commerçant à crédit. Nous voyons oû cela nous amène aujourd'hui. Ibn Arabi a tiré la sonnette d'alarme en dénonçant l'idolatrie de cet islam (DIn Al Rousoum) et les catastrophes pathologiques qu'elle peut provoquer au niveau psychique. Mais comme l'histoire se répète Mr Mahjoubi , proche des frères musulmans et des panarabistes arabes veut maintenir l'islame des idoles, les cadavres encore vivants. '
50 - محمد الصابر الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 14:15
بعض العارفين أو بعض المتكبرين الذين ينظرون الى الناس كمرضى ويعتبرون أنفسهم هم وحدهم فقط أسوياء، يعتبرون مبروكي أنثروبولوجيا ونفسانيا كبيرا دق على وتر المجتمع المغربي وعرف سكناته وزفراته، وهذا مردود عليه في أعراف العلماء الحقيقيين والذين يستمدون معارفهم من أغلب الناس بطريقة تجريبة هادئة علميا ودون ضجة، على عكس البوعريفو الذي يتسلط ويفرض منهجه وقراراته على الجميع دون مراعاة الطقوس الاجتماعية وردود الافعال الصاخبة ونسبة المصداقية العلمية في تفريغ العينات ،ودون مراعاة الاخلاق العامة في الحكم العلمي وامكانية تحويله الى قانون أو نظرية.
فالمتكبرون من العارفين الجهابدة يعميهم الجهل المقدس والصورة المقلوبة ويتمسكون بخيط العنكبوت اعتقادا منهم أنها الحقيقة، بينما هم لايعلمون أن أسيادهم في اوروبا وأمريكا وربما في روسيا والصين يعلمون عن المجتمعات العربية والمجتمع المغربي خصوصا أكثر مما يعرفون، فسيروا الى التعلم والله يجيب التيسير.
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.