24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. غلاء "مرموزة" يقضي على دور الدباغة .. والاندثار يواجه "الهيضورة" (5.00)

  2. حملة توقع بـ11 شخصا في قبضة شرطة سطات (5.00)

  3. أنقرة تعلن ارتفاع البطالة إلى نسبة 13% في تركيا (5.00)

  4. أوجار يكشف تراجع ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير في المملكة (5.00)

  5. لهيب أسعار الكراء يكوي الطلبة أمام ضعف بنيات الاستقبال بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الزيارة التي طال انتظارها

الزيارة التي طال انتظارها

الزيارة التي طال انتظارها

طال انتظار زيارة العاهلين الإسبانيين الملك فليبي السادس والملكة لوتيسيا إلى المغرب، في زيارة دولة، والتي كانت مرتقبة منذ السنة الفارطة، غير أنها تأجلت من طرف المملكة المغربية لأسباب قد ترتبط بالظروف الصحية التي مر بها ملك البلاد حسب تعبير صحيفة إلبايس في عدد الأربعاء 13 فبراير 2019.

وتعتبر هذه الزيارة الثامنة إلى المملكة المغربية، إذ رافق العاهل الإسباني خمسة وزراء من حكومة بيدرو شانزيث، وهم على التوالي وزير الشؤون الخارجية، ووزير الداخلية، ووزير الفلاحة، وزير الثقافة، ثم وزير الصناعة، رفقة زمرة من كتاب الدولة.

لقد كانت الزيارة مقررة السنة الفارطة إلى عدة مدن مغربية: الرباط والدارالبيضاء ثم طنجة، غير أن ما وسم هذه الزيارة التي طال انتظارها غير ذلك، خصوصا أن جريدة إلبايس كتبت بالبنط العريض عنوانا مثيرا نترجمه على هذا النحو: "العاهلان سيتوجهان أخيرا إلى المغرب في زيارة دولة الأكثر قصرا"، وأسطر على لفظة أخيرا التي تعني أن انتظارها طال؛ فبالمقارنة مع باقي زيارات الدولة التي قام بها العاهلان الإسبانيان لم تقل عن ثلاثة أيام، ما يجعل أفق التأويل مفتوحا رغم الحديث هنا وهناك عن متانة هذه العلاقة الثنائية، نظرا من جهة إلى روابط الصداقة العميقة التي تجمع الأسرتين الملكيتين المغربية والإسبانية، ومن جهة أخرى بحكم العلاقات التاريخية التي عرفت مدا وجزرا طيلة العقود الخمسة الماضية، سواء بسبب مشاكل الحدود والتهريب والهجرة السرية أو لأسباب سياسية كانت تتعلق بزيارة بعض رؤساء الحكومات إلى المدينتين السليبتين، كما حصل في عهد أثنار تمثيلا لا حصرا، ما كان يرفع من منسوب التوتر، لعل أبرزه، والذي بلغ شأوا خطيرا، ما حدث على جزيرة ليلى.

كل ما سلف لا ينفي بعض الحقائق على أرض الواقع، كون العلاقات التجارية والاقتصادية بين المغرب والجارة الشمالية لها أهمية بالغة جدا على اقتصادي البلدين:

بلغ حجم المقاولات الإسبانية بالمغرب سنة 2018 ثمانمائة مقاولة، فيما 20 ألف مقاولة لها علاقة تجارية بينية. ولقد بلغ رقم المعاملات التجارية الإسبانية 14000 مليون أورو، حسب صحيفة A B C لعدد 13 فبراير 2019.

ورغم كل ذلك، دعونا نتساءل: كيف تأتي هذه الزيارة قصيرة في مداها رغم كل هذه الأهمية التي تحظى بها المملكة من طرف جارتها الإسبانية؟.

كذلك نتذكر كيف وصفنا في مقال سابق الزيارة الأولى التي قام بها رئيس الحكومة المنتخب بيدرو شانسث إلى المغرب بتحليق هدهد؛ فهي أقصر زيارة دولة قام بها رئيس حكومة إسبانيا إلى بلادنا.

ورغم قصر هذه الزيارة، والتي ستقتصر على الرباط، سيكون في جدول أعمالها توقيع بعض الاتفاقيات ذات الطابع الإستراتيجي، كمد الخط الثالث للكهرباء عبر المضيق، وكذا توقيع اتفاقيات ذات الصلة بمكافحة الجريمة المنظمة ومحاربة الإرهاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.