24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. غلاء "مرموزة" يقضي على دور الدباغة .. والاندثار يواجه "الهيضورة" (5.00)

  2. حملة توقع بـ11 شخصا في قبضة شرطة سطات (5.00)

  3. أنقرة تعلن ارتفاع البطالة إلى نسبة 13% في تركيا (5.00)

  4. أوجار يكشف تراجع ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير في المملكة (5.00)

  5. لهيب أسعار الكراء يكوي الطلبة أمام ضعف بنيات الاستقبال بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | راجعون إلى الله

راجعون إلى الله

راجعون إلى الله

نحن نعيش في عالم مصطخب متوتر الهويات والأديان. إن الصراع المزعوم للأديان هو صراع للجهالات. إن ما تمر به البشرية اليوم من صراعات بين الطوائف والتيارات السياسية والإيديولوجيات هو في الواقع أزمة تأويل الإنسان الواحد المتعدد. إننا في عالم الهويات القاتلة...

قبل أسابيع قليلة جمعني لقاء فكري بمجموعة من الشباب، الذين ألف بين قلوبنا الإيمان وحب العلم، وطرحنا أسئلة كثيرة دون أن نجد لها إجابات. وكان أول سؤال مركزي طرح هو: من نحن ؟ ثم ماذا نفعل؟ وإلى أين نذهب؟.

وهنا تدفق في ذهني طوفان من الأفكار:

"إننا في هذا العالم بشر، أدياننا شتى، لكن إلهنا واحد. إنه من المؤلم أن تسعى كل طائفة إلى إضعاف الأخرى، معتقدة أنها من تمتلك الحقيقة. إن الحقيقة الدينية المطلقة وهم كبير، والأفضل أن نضع الصراعات جانبا ونبحث معا عن المزيد من التعاطف والحب. من نحن؟ نحن بنو آدم وحواء، وهدفنا من الحياة الحوار والرجوع إلى الدين الحق، دون انتصار شخص على آخر. هناك عدد من المتدينين يعتقدون أنه كلما زادت آلامك وأحزانك في الدنيا كنت مؤهلا للفوز بالجنة. الجنة تبدأ الآن وهنا ويمكنها أن تسع في الآخرة جيوشا من المؤمنين. ماذا نفعل؟ إننا نسعى في حياتنا الدنيا إلى النجاح وإعمار الأرض ونشر الخير ومقاومة الاضطهاد مهما اختلفت مشاربنا ومللنا. إن هذا التماثل العجيب دليل ساطع على كون الإنسان قادرا على صياغة أخلاق ذات طابع كوني. إن الآخر في عمقه هو الأنا عينه، فتعدد الثقافات ينصهر في بحر الفيوضات الرحمانية التي تبتغي للإنسان الصراط المستقيم المؤدي بسالكه إلى الفوز والرضا. إن البشر مختلفون لا محالة ولكن ما يوحدهم هو لغة الحب. ألم يقل لنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"؟.

إلى أين نذهب؟ إن طريقنا السديد هو معرفة الله والبحث عن الذات الإلهية المتجلية في كل ذرات الكون. إن طريقنا الأمثل هو دعوة كل البشر إلى التسامح والتآخي في ما بينهم، فالله الرحمان الرحيم حاضر في كل الموجودات وفي كل الأديان. هل هناك فرق بين معاناة يتيم بوذي، مسيحي، مسلم أو وثني؟ كلنا بشر نشترك في القدر نفسه من المعاناة وخلاصنا واحد: الرجوع إلى الله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - amahrouch الأحد 17 فبراير 2019 - 14:30
L auteur appelle à la tolérance et à être sur le droit chemin.C est bien !Mais qui n est pas tolérant en ce moment,les autres ou nous ?Les autres nous laissent travaille chez eux et vivre en toute liberté.Nous leur disons :nous voulons manger halal,ils nous répondent :mangez votre halal.Ils nous aident à construire des mosquée!Que fait-on chez nous pour eux ?Rien,aucune tolérance pour la construction des églises,notre méchant regard les pousse à faire la messe presqu en cachette etc.Quant au droit chemin on ne sait pas qui y est ?Est-ce nous qui mentons pour un rien,qui nous bagarrons pour des futilités,qui volons les uns les autres,qui voulons tuer les juifs et dominer les chrétiens ?!D après ce que je vois c est eux qui sont sur le droit chemin.Ils aiment toute l humanité,viennent au secours des affamés,aux sinistrés,combattent les maladie et se soucient du futur de la planète.Nous ferions mieux si nous les aidions en nous taisant et en les laissant décider de notre sort à tous
2 - Tamazirt الأحد 17 فبراير 2019 - 16:38
الله الحقيقي يسري في كل شيء قال الحلاج رأيت ربي بقلبي فقلت من أنت قال أنت الله حاضر في كل شيء أقرب للحقيقة من معتقدات أسائت الى الله وجعلته يلعن ويغضب بل يشارك في المعارك ويقتل ويغنم الكون هو الله واعي سرمدي يبدأالخلق ويعيده على ملايير السنين....
3 - زينون الرواقي الأحد 17 فبراير 2019 - 19:27
السيد أمهروش ، الخوض في مواضيع كهذه باعتماد لغة هم ونحن كلام يفتقر الى الدقة وكأن الحديث عن الشعوب والأعراق يفضي قطعاً الى ان أفراد كل شعب هم نسخة واحدة فالكل طيب أو الكل شرير .. هم يساعدون في بناء المساجد ويوفرون الطعام الحلال ويضمنون الحريات ويعالجون المرضى ومنهم أيضاً من يدكّ الشعوب بالقنابل ويصفي الزعامات التواقة للانعتاق ( لومومبا مثلاً بعد خطابه أمام الملك البلجيكي سنة 60 ) ويزرعون الفتن بين الشعوب لضمان انسيابية بيع السلاح ويستولون على الثروات الباطنية .. يدمرون غلاف الكوكب ويسعون لإنقاذه .. ونحن الاشرار أيضاً نمنع بناء الكنائس ومنٰا من فجّر مدنهم ودهس ابرياءهم وندعو على اليهود ونتمنى قتلهم كما أشرت لكننا ساعة الجدّ لا نسلمهم للقوات النازية لترحيلهم نحو المحارق كما فعلت حكومة فيشي تحت رئاسة العميل المارشال بيتان .. ان وفروا لنا الحلال فللميارات التي يدرّها اليوم سوق الحلال ونحن بدورنا نوفر لهم ما هو أفضل حتى لو عثر مغامر تائه منهم في جبل أو مغارة مجهولة سارعت فرق الإنقاذ والمروحيات لانتشاله بينما يموت راعي مغربي متجمُداً من البرد عن سفح الجبل ولا أحد يكترث .. فيهم الأخيار
4 - amahrouch الأحد 17 فبراير 2019 - 20:41
YassiZaynoun,je vous suis,vous faites des analyses extra.Mais nous sommes des gens pauvres,la preuve vous gagnez,vous et d autres marocains votre vie en France.Nous sommes pauvres et peu entreprenant.Nous sommes de misérables gens qui s entre-déchirent et sautent sur les puissants.Ma hakada yarido L-ibil !Il y a une hiérarchie dans la vie.Un père n est jamais juste et équitable avec sa famille.On le voit gaspiller bcp d argent à l extérieur et donne juste un petit masrouf à la famille.Il favorise un membre sur d autres etc.Les arabes se comparent à l Amérique et rentre en litige avec elle !Ma hakada yarido L-ibil.La Russie,la Chine,la France... ne font pas ce que font les arabes avec les USA.Elles la respectent et négocie avec elle.Ya ssi Mahdi 3acha man 3arifa 9adraho.Les arabe se comportent comme s ils étaient égaux à l Amérique.C est ça le malheur.Il faut se poser la question pourquoi les USA préfèrent 6 millions de juifs qu ils aident et à plus d 1 milliard de musulmans consommat
5 - amahrouch الأحد 17 فبراير 2019 - 21:08
Ya ssi Zaynoun,nous voulons voir un monde pacifique et juste alors qu entre nous(musulmans)sommes injustes et bagarreurs !Lorsque nous aurons produit une société propre et ,lorsque nous aurons formé un havre de paix chez nous,à ce moment-là nous pourrons réclamer la justice envers nous et critiquer le monde.Depuis le Salef « Salih »nous baignons dans les différends et les guerres et nous menaçons les non-musulmans !Nous promettons au monde la domination et le châtiment !L occident et l orient sont conscients de ça.L Amérique n est jamais intervenue que lorsque les musulmans l ont frappée sur son sol.Elle a régi brutalement comme tout blessé et a attaqué l Afghanistan et l Irak.Il devait agir pour sauvegarder sa puissance sinon les musulmans la submergeront(ihazha lma).Le Nord « civilisé »a peur du Sud « sauvage ».Il prend ses précautions et agit quand il le juge nécessaire.C est ça la vie que les arabes ne comprennent pas.Ils veulent griller les étapes,ils vont chuter et se cesser les
6 - زينون الرواقي الأحد 17 فبراير 2019 - 21:15
السّي أمهروش يعجبني التزامك بأدب الحوار مهما اختلفت مع الآخر .. ودعني أبدي ملاحظتين بخصوص تعليقك الأخير .. الأولى ان بين تعليقك الأول وتعقيبي عليه وتعليقك الأخير تبعثر الموضوع ولم يعد في نفس السياق وإلا فما علاقة كوني أعيش في فرنسا وأكسب فيها عيشي بما ورد في تعليقينا السابقين حول حرية العبادة ومنع بناء الكنائس والحلال وتوفير العلاج ودعائنا على اليهود وانشغال الغرب بهموم الكوكب إلخ ؟ وهل ينبغي ان تعيش في بقعة معينة من هذا العالم لتدرك آنذاك ان بلجيكا اغتالت لومومبا وان ساركوزي صفّى القذافي وان الولايات المتحدة أحرقت هانوي وأن كوشنير أكبر منافق اختفى لعقود وراء الوجه الإنساني لمنظمة أطباء بلا حدود باعتبارها مؤسسها الأول وخلاف كل ذلك ؟ لو كنت اليوم مقيماً بنواذيبو أو طاجيكستان لقلت نفس الكلام ووافيتك به عبر هذا المنبر .. الملاحظة الثانية حول تفضيل الولايات المتحدة لستة ملايين يهودي على مليار مسلم تقتضي طرح التساؤل بشكل مغاير : لماذا تمكن ستة مليون يهودي من اقتحام قلاع صنع القرار في الولايات المتحدة وعجز العرب والمسلمون عن ذلك رغم ان منهم من كانوا ضمن الرعيل الاول من المهاجرين الذين
7 - amahrouch الأحد 17 فبراير 2019 - 22:01
Ya ssi Zaynoun,nous voulons voir un monde pacifique et juste alors qu entre nous(musulmans)sommes injustes et bagarreurs !Lorsque nous aurons produit une société propre et lorsque nous aurons formé un havre de paix chez nous,à ce moment-là nous pourrons réclamer la justice envers nous et critiquer le monde.Depuis le Salef « Salih »nous baignons dans les différends et les guerres,et nous menaçons les non-musulmans !Nous promettons au monde la domination et le châtiment !L occident et l orient sont conscients de ça.L Amérique n est jamais intervenue que lorsque les musulmans l ont frappée sur son sol.Elle a régi brutalement comme tout blessé et a attaqué l Afghanistan et l Irak.Il devait agir pour sauvegarder sa puissance sinon les musulmans la submergeront(ihazha lma).Le Nord « civilisé »a peur du Sud « sauvage ».Il prend ses précautions et agit quand il le juge nécessaire.C est ça la vie que les arabes ne comprennent pas.Ils grillent les étapes,chutent et se brisent les reins
8 - abdellah 82 الأحد 17 فبراير 2019 - 23:07
هدفنا أن نصل إلى المعرفة بالله،فما هي مقامات هذه الدرجة من العلم؟
الأول،إتباع سبيل الرشاد،قال إبن عربي في كتاب: الإنباه على طريق الله: ينبغي لمن يطلب الحق أن يلزم الحق.
الثاني،الدعوة إلى سبيل الرشاد،لأن الدين عند الله الإسلام.
الثالث،الذكر مفتاح القلب،ولكن مايدريك أنه كذلك...الله لطيف خبير،يعلم ويرى،والنبي كان يقول: "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ ".فيزداد الصفاء في القلب والطيبوبة عن طريق الذكر.
الرابع،أن ننشر الود والسلام،بهذا نتجنب التعصب وصراع الحضارات.وحين نحاور أهل الكتاب مثلاً،أن نذكرهم أن كتابنا الكريم،يقول:"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ.64 آل عمران .
9 - Ali الاثنين 18 فبراير 2019 - 11:36
الهدف واضح وحدده الله عز وجل وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون.
يا سيدي لا تحاول ان تساوي الباطل بالحق. ان كنت تحب الخير للناس جميعا فارشدهم إلى دين الأنبياء جميعا وهو الإسلام هو التوحيد هو أنه لا اله إلا الله الذي خلق هذا الكون وهو المستحق للعبادة.
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [آل عمران : 19]
أما أن تساوي البودية بدين الله فهذا لا يستقيم.
إن كنا نحب الخير للبشر فلنعش إسلامنا كما عاشه الرسول عليه الصلاة والسلام ونقدم للإنسانية النموذج الصحيح. لا نحتاج إلى تزين الإسلام فهو دين الفطرة فقط يجب أن نرشد الناس إليه كما هو
10 - عقلية المقيمين الاثنين 18 فبراير 2019 - 13:06
بعد ان كانت تعليقات السيد زينون تلاقي قبول المعلقين المحايدين وكان تقييمها أفضل من تقييم العرقي المدعو ahmarouch الا ان هاجم هذا الركن كتاءب الحقد والكراهية فانقلبت الكفة رأسا على عقب .
11 - amahrouch الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:31
Que mes concitoyens sachent que l Amérique est le père du monde.Elle a la monnaie de la planète,le dollar,ses enfants(pays)y dépose leurs argent sous forme de bons de trésor.Toutes les richesses affluent vers elle car elle est le père.Ce père connait aussi ses devoirs et aide ceux qui sont dans le besoin y compris les arabes et les palestiniens.Mais les arabes ne sont pas reconnaissants,ils prennent l argent par-ci et insultent l Amérique par-là !Les arabes sont atteints de pranoia et croient qu ils sont persécutés dans ce monde.L ONU leur avait proposé de partager la Palestine judéo-chrétienne et leur avait donner raison même s ils avaient tort !Les arabes ont refusé tout et menacent de tuer Israel,eux et les iraniens !L ONU a ajourné toutes ses résolutions jusqu à ce que les arabes reprennent leurs esprits,ça n a pas marché les palestiniens brandissent toujours des clefs rouillées de ce qu ils appellent leurs maisons à l intérieur d Israel.Ils finiront par être chassés carrément
12 - خديجة - تولوز الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:11
تعليق رقم 10 أنا أيضا لا حظت في المدة الأخيرة أن هناك كتائب موجهة ضد تعليقات الأخ زينون الذي يعجبني أسلوبه وأفكاره وابحث دائما عن تعليقاته الممتعة والمفيدة ، لكن يبدو ان هناك من يزعجهم تألقه الدائم ، لماذا لا يواجهونه بالرد عِوَض الاختباء وراء اُسلوب التنقيط ام انهم لا يستطيعون ذلك ؟
13 - said الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:30
كيف استنتجت ان عز وجل يوجد في جميع الايان هل بودا تراه الاها هل ترى الصليب الاها هل ترى ابقار وفئران الهند الهة معذرة ان اقل لك موضوعك تافه الله الواحد الصمد الخالق يظهر في الدين الحق الاسلام وغيره انما شركيات مهلكات والسلام الله غالب
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.