24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  2. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  3. عن إذاعة محمد السادس (5.00)

  4. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

  5. هكذا بترت يد بلحسن الوزاني في الانقلاب العسكري الفاشل بالصخيرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل الفقر لنا لا لغيرنا؟

هل الفقر لنا لا لغيرنا؟

هل الفقر لنا لا لغيرنا؟

-1-

هل يختلف وضع الفقر في المغرب عن وضعه في القارة الإفريقية؟

في أول سنة من الألفية الثالثة، أعلن "التقرير الوطني حول السياسة السكانية" أن نسبة الفقر بالمغرب وصلت إلى تسعة عشر في المائة (19%)، وأن سبعمائة وثمانين ألف (780.000) أسرة تعيش فقرها المدقع في تجمعات سكنية غير لائقة بأحياء الصفيح وبمساكن هامشية، وأن عشرين في المائة (20%) من المباني العتيقة تشكل خطرا على ساكنيها، وأن قطاعي التعليم والصحة في حاجة إلى بذل مجهود كبير لإصلاحهما.

وأفاد التقرير الصادر عن "اللجنة العليا للإسكان" بعنوان "محاربة الفقر.. الحصيلة والآفاق" بأن تفاقم الفقر النقدي المطلق بالمغرب انتقل من 13 % سنة 1991، إلى 19% سنة 2001، حسب نتائج البحث الوطني حول معيشة السكان الذي أجري في السنة الأخيرة من القرن الماضي، ويعزى ذلك إلى تراجع نسبة نمو الدخل الفردي وإلى الجفاف وفقدان العمل والبطالة طويلة الأمد والمرض المزمن والترمل والطلاق وغيرها.

وأفاد هذا التقرير أيضا بأن سكان العالم القروي أكثر فقرا من سكان العالم الحضري، وبأن جهات في وسط وشرق وغرب المغرب هي الأكثر تضررا من الفقر، كما أن الأسر التي تعيلها النساء والأطفال تعد الأكثر فقرا.

وقدر هذا التقرير أن عدد السكان الفقراء الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد قد يصل إلى ستة ملايين نسمة، يمثل سكان العالم القروي منهم حوالي سبعين في المائة (70%).

وأبرز التقرير أيضا أن الدخل الفردي للمغاربة تطور بوتيرة منخفضة خلال التسعينات من القرن الماضي، ويمكن اعتبار ارتفاع البطالة في المدن خلال هذه الفترة إشارة واضحة إلى انخفاض دخل الأسر المغربية، خاصة تلك التي يكون الراتب الشهري هو المورد الوحيد الذي تعتمد عليه في تلبية حاجياتها الأساسية.

وكشفت معطيات البحوث حول مستوى استهلاك ونفقات الأسر، التي أنجزتها وزارة التوقعات الاقتصادية والتخطيط بالمغرب (خلال السنوات الأولى من الألفية الثالثة)، أن نفقات أغلب السكان تقترب من عتبات الفقر، وأن الفقر النقدي المطلق أصبح يصيب واحدا من أصل خمسة مغاربة في الوسط القروي وواحد من أصل عشرة بالعالم الحضري.

هكذا تكون العمليات وبحوث الخبراء المختصين قد كشفت أن ما يقرب من ثمانين في المائة (80%) من الأسر المغربية تعيش فقرها بصمت، وهو أمر لم يندهش له أحد، لأن الذين قاموا بالعمليات الإحصائية، وقدموا معلوماتها التفصيلية، يعلمون أكثر من غيرهم أن عوامل شتى تضافرت على مر السنين لم يكن لها سوى خلق المزيد من الفقر بالنسبة للفئات الواسعة من المواطنين.

وبالنسبة للمحللين الاقتصاديين، فإن حالة الفقر التي تفجرت في المجتمع المغربي على مراحل، وبإيقاع تصاعدي، لم تستند فقط إلى مؤشرات النمو الديمغرافي غير الخاضعة لأي تخطيط، ولكنها أيضا ركزت على عدم توجيه الاستثمارات إلى القطاعات المنتجة، التي تعتمد التوازن والفاعلية. كما استندت إلى الإشكالية التي طبعت وتطبع علاقة الجماعات والأفراد بالدولة، وعلى إشكالية تهرب القطاع الخاص من تحمل مسؤولياته، وعلى الفساد متعدد الصفات والأهداف الذي طبع مرحلة هامة من التاريخ الإداري والمالي والسياسي للدولة المغربية.

إن الارتفاع الفاحش للمديونية الخارجية، كارتفاع الفاتورة الطاقية وسقوط الأسعار العالمية لكثير من المواد الأولية (منها أسعار الفوسفاط الذي يعتبر منتوجا أساسيا) وارتفاع أسعار الدولار واليورو وأسعار فوائد القروض، وعوامل إضافية أخرى، إلى جانب العوامل السياسية وعوامل الفساد المالي والانتخابي والاقتصادي، وسعت دائرة الفقر في المغرب، كما قلصت ما كان بإمكان المغرب استثماره في المنتجات الوطنية، وكرست حالة الفقر المتفجرة، لتصبح النتيجة ثقيلة ومروعة في العقد الأول من الألفية الثالثة.

-2-

إن الفقر والتحولات السوسيولوجية العميقة التي عرفها المغرب انطلاقا من الفترة الاستعمارية (1912-1955) أثرت بشكل هجين وعنيف على بنياته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وهو ما أدى إلى شرخ كبير مس الجسم المغربي التقليدي، وعطل إلى حد بعيد بعض وظائفه التي كانت مسندة إلى العائلة بوصفها المقاولة الاقتصادية الأساسية والنواة الثقافية الأساسية أيضا التي تعيد إنتاج الدورة الرمزية للهوية المغربية.

في نظر العديد من الباحثين المغاربة، فإن الفقر اللعين قد أدى أكثر من ذلك إلى تقليص حجم العائلة، والاتجاه نحو تثبيت الأسرة النووية، والانتقال من نموذج الأسرة الممتدة إلى نموذج الأسرة المكدسة، وذلك نتيجة الإكراهات الاقتصادية والقانونية وتقليص السلطة الأبوية وتقليص التعايش بين الأجيال، مما أعطى الفوارق الطبقية موقعها على أرض الواقع.

ولقد كشفت الدراسات الأكاديمية حول هذا الموضوع أن الفوارق الطبقية أخذت تشكل، كما يعرف ذلك الخاص والعام، عقبة أمام ترسيخ المسلسل الديمقراطي وتعميقه؛ إذ بينت التجارب الديمقراطية في الدول المختلفة أن رهان الديمقراطية مرتبط بوجود طبقة متوسطة قوية وواسعة الأطراف والتأثير، فكلما زاد حجم الفوارق الطبقية تلاشى وزن الطبقة المتوسطة واستعصت إشكالية البناء الديمقراطي، وبالتالي استعصت إشكالية القضاء على الفقر وأسبابه.

وكما كشفت هذه الدراسات أن وجود الفوارق الطبقية الصارخة يشكل عائقا حقيقيا للتنمية الاقتصادية، فالإقلاع الاقتصادي يرتبط دائما بالتخفيف من التشرذم الطبقي.

وعلى المستوى العلمي، تكشف بحوث علم الاجتماع أن تعاظم الفوارق الطبقية يؤدي باستمرار إلى استفحال ظواهر اجتماعية خطيرة، كالسرقة والإجرام وانعدام الأمن، ويؤدي إلى عدم الاستقرار الاجتماعي وما ينجم عنه من عنف، كتعبير سياسي ضد الحيف الاجتماعي.

وتكشف بحوث علم النفس أن الفوارق الطبقية تغرس الانحرافات، خصوصا أمام تزايد استفزاز الطبقات الميسورة التي تسعى إلى المبالغة في إظهار المؤشرات الخارجية لثرائها.

إن بروز ظاهرة "الفوارق الطبقية" يعني، علميا، عجزا في التنمية، ويعني إخلالا بالتوازنات الاجتماعية على حساب التوازنات المالية الشاملة، كما يعني تكريس التخلف واتساع رقعة البطالة ورفع وتيرة الفقر المؤدي إلى الجمود والتراجع والركود الاقتصادي.

بذلك لم تعد ظاهرة الفقر بمغرب اليوم عقبة في وجه التنمية فقط، ولكنها أكثر من ذلك أصبحت تقضي على مسلسل الإنتاج والاستهلاك، وتعمل على توسيع دائرة الجريمة والتخلف والأمراض الفتاكة في المجتمع، وتؤسس لأجيال فاشلة وغير قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

أفلا تنظرون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - amahrouch الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 17:36
La misère est aux gens qui font rien dans la vie qui agissent comme bon leur semble le jour et comblent Dieu d implorations diverses la nuit. « travaillez,Dieu verra votre travail,son prophètes et les croyants »,parole du Créateur.Les arabes travaillent peu et mal et lorsqu ils échouent c est la faute à Israel,à l Amérique et que sais-je encore !Tout ce qu ils ont dans la tête c est qu ils sont la meilleure nation qui puissent exister sur Terre,ça leur suffit.Ils attendent le reste venir tout seul !Quand ils trouvent rien à manger chez eux ils partent travailler chez les autres qu ils ne respectent même pas.Ils sont khayrouro ommatine oukhrijat li nnassi ils s imposent même chez qui les nourrit !3ajiboune amrohome
2 - oum hiba الخميس 21 فبراير 2019 - 09:27
هل من حلول?? سؤال لجميع الاقتصاديين للمغاربة قاطبة وللدين يهمهم الامر... احب بلدي المغرب واريد ان اعيش فيه بكرامة . اكتب هده الكلمات وعيني والله تدمع ..اريد مغرب اكون فيه مكرمة ومصونة وفخورة و.. و.. و...انا واولادي وجميع المغاربة...هل من حلول??? هل من حلول???هل من حلول??? هل من حلول???
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.