24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عيد "لوبيركليا" الوثني

عيد "لوبيركليا" الوثني

عيد "لوبيركليا" الوثني

لا جدال في أن الحب طاقة بدونها تحترق البشرية، وهو أهم حافز للإبداع وإنجاز الأعمال، سواء كانت أعمالا أخروية من ورائها حب الله وحب رسوله، وحبا وطمعا في رضى الله والنظر إلى وجهه الكريم يوم القيامة، وحبا في شربة ماء من يد رسول الله الشريفة، أم أعمالا دنيوية من ورائها حب الوالدين والإخوة والأقارب والناس، وعندنا نحن المسلمين من تجليات هذا الحب ما يجعل المرء يتذوق حلاوة الإيمان كأن يحب الإنسان المسلم أخاه المسلم لا يحبه إلا لله.

وهذا الحب في هذا الإطار هو الحب الوحيد الذي يدوم ويعبر من الدنيا إلى الآخرة، حيث قال الله تعالى: (الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)، فكل خل حينها سيخون خليله مما يثبت أن هذا الحب الأرضي الدنيوي عندما يكون زائفا يتحول إلى لعنة وعداوة يوم القيامة.

هذا عن الحب بين الناس عموما، أما الحب بين النساء والرجال فلا ذكر له إلا في إطاره الشرعي الذي يحميه، أي في إطار مؤسسة الزواج. وقد اعتبر الحب الذي دار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمنا خديجة أعظم حب عرفه التاريخ على الإطلاق، وتجليات هذا الحب قد ذكرتها كتب السيرة في روعتها ورونقها وجماليتها ما يعجز عن وصفه إنسان.

فماذا عن حب فالانتين؟ أو حب (لوبيركليا)؟ ففلانتين أولا ليس بعالم مسلم ولا فقيه ولا مربي أجيال أو مهندس قناطر قدم لأمتنا ما يتطلب تخليد ذكراه. ففلانتين هو قس نصراني يلقب بشهيد الحب ورمز للعشاق وشفيع لهم وراعي مشاعرهم. فما قصته؟ وما علاقته بالحب يا ترى؟ وما سر الرابع عشر من فبراير؟

فلانتين هو قس عاش في القرن الثالث الميلادي، أعدم سنة 270 ميلادية من طرف الإمبراطور الروماني لأنه عارض قرارا إمبراطوريا يقضي بإلغاء زواج الشباب على اعتبار أنهم القوة الضاربة في الحروب وهم أكثر صبرا من الشيوخ الذين غالبا ما يرفضون الذهاب إلى الحرب تحت مبرر الزوجة والأولاد. فلجأ فلانتين كمعارض إلى تزويج الشباب سرا في كنيسته. فكانت النتيجة هي إعدامه جزاء خيانته للإمبراطور. وعندما دخل الرومان في النصرانية بنوا كنيسة في المكان الذي أعدم فيه فلانتين تخليدا لذكراه.

وبما أن الرومان قبل دخولهم النصرانية كانوا يحتفلون في يوم 14 فبراير بعيد الوثنية (لوبيركليا)، حولوه بعد إعدام فلانتين إلى عيد الحب والتضحية من أجل العشاق.

فما نريده من شبابنا هو أن يفهموا أن الحب على رأسه حب الله ورسوله وحب الوالدين وحب المسلمين وحب المساكين وحب الخير وحب الصدق والأمانة... هو أسمى حب في الوجود لأنه يرتبط بقيم تجعلنا نشعر بكينونتنا، وهي المحدد الأساسي لطبيعتنا الحضارية العريقة، أما هذا الحب الذي مصدره الوثنية المتخلفة أريد له أن ينتشر في صفوف شبابنا حتى تنتشر العلاقات غير الشرعية ويعم الزنا والفحشاء التي تجعل الإنسان يخسر الدنيا كما يخسر الآخرة.

وكل إنسان يحشر يوم القيامة مع من أحب؛ فنرجو من شبابنا أن يحسنوا الاختيار مع من يحشرون يوم القيامة، أيرضون لأنفسهم أن يحشروا مع القس فلانتين وأمثاله، لأن الاحتفال بذكراه حب له، فنحن بكل صدق نريد لهم أن يحشروا مع الحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - هواجس الأحد 17 فبراير 2019 - 21:10
لا اعتقد ان المحتفل بعيد الحب يستحضر قصة القس اثناء احتفاله وانما يستغل المناسبة للتعبير عن حبه لزوجته او حبيبته ، بالجملة هو مشاركة اسمى شعور انساني بين جنسين مختلفين ، ولفظ "وثنية" في هكذا حالة لا يحضى بأية شرعية اخلاقية ولا اصطلاحية،الوثنية ، في ابسط تعريفاتها تتجسد في تقبيل الحجر الاسود ورجم الشيطان بسبع حجرات وما ال ذلك من الطقوس التي تعبر عن استمرار بعض العادات "الجاهلية" بعد الاسلام
خلو ثقافة العرب والمسلمين من الاحتفالية هو ما يجعل المسلم يحتفل مع الشعوب الاخرى في اعيادهم التي تمنح له الفرصة للتعبير عن انتمائه الانساني الذي انتزعه منه الدين تحت التهديد والترهيب ، اما احتفالات المسلمين فهي عبارة عن مواعيد للبكاء والعويل والتضرع الى الله طلبا للمغفرة وكأنهم جاءوا الى العالم ليرتكبوا المعاصي ثم يدعون الله في مناسبات خاصة ان يغفر لهم ما تقدم وما تأخر من افعالهم حتى وان لم يرتكبوا ما يستوجب ذلك، ثم ينتقلون بعد ذلك الى الذبح ، ذحب البهائم والدواجن لملأ المعدة فبل ان يعاودوا البكاء والعويل والصراخ طلبا لمزيد من العفو
2 - Pija الأحد 17 فبراير 2019 - 21:19
عفوا سيدي الكاتب، لكن كل كتاباتك اعتبرها محاولة للتخويف و غسل دماغ الناس البسطاء محدودو المعرفة.
الحب و الفرح و البهجة ليس لهم لغة او دين، بل هم احاسيس فطرية ولدنا عليها.
السان فالونتان فرصة لإحياء شرارة الحب و الحفاظ عليها، و هذا لا عيب فيه.
و لا تخف على شبابنا من العادات الوثنية كما سميتها، لان شبابنا اصبح اليوم بفضل العولمة على علم بالعديد من الأمور التي كانت حتى الامس القريب غامضة.
اتركوا الناس يعبرون عن حبهم كما أرادوا هم. فالناس تختلف في التوجهات الجنسية و طريقة التفكير.
أما ربطك كل شيء بمحمد و قوانين الصحراء القاحلة في القرن السابع، فهذا ضحك على الذقون و تدليس و تقية.
حينما تقدم زواج (المصلحة) بين محمد و خديجة كقمة الحب و الوفاء و الرقي، و في المقابل تسكت على عدد زوجات محمد و ملك يمينه (كان محمد يضاعجهم في ليلة واحدة و بغسلة واحدة) بعدما ماتت خديجة، فان مصداقيتك تصبح محطة شكوك.
و شكرًا
3 - سلوى الأحد 17 فبراير 2019 - 21:50
هواجس و pija
باختصار شديد اقول لكم: لكم دينكم و لنا دين...و ديننا هو دين محمد صلى الله عليه و سلم حبيب الله..... pija: محمد قدوتنا و حبيبنا: و دعم زوجته خديجة له ليس زواج مصلحة كما تسول لك نفسك و السيرة النبوية غنية بما يدل عن حبهما..ثم ان مضاجعته لزوجاته في ليلة واحدة تدخل في اطار حياتهم الخاصة و لا عيب فيها ما دامت حلاااااال و لم يرو ابدا ان ايا من زوجاته الصالحات اشتكت صلى الله علهم اجمعين و جمعنا و اياهم يوم القيامة....
4 - hicham الأحد 17 فبراير 2019 - 22:42
vous voulez mettre vos doigts sur toutes les détails de la vie des personnes et a force de vous lire les personnes n arrivent plus a avancer ! en ce demandant si c halal ou haram , vous croyez que celui qui veut gâter sa moitié connait cette histoire de watanya??? laisser les gens s epanouir , vivre leur vie comme il leur semble , la religion dineallah est plus profond que vos delires !
5 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الأحد 17 فبراير 2019 - 22:45
أستاذي أحمــــــــــد الجبلي مواضيعكم الجميلة تشدني أينما نشرت .
أنتقل مباشرة للحديث عن الحب الذي هو * رزق * ، قال سيدي صل الله عليه وسلم وهو يتحدث عن أمنا خديجة رضي الله عنها وأرضاها * رزقت حبها * . مع العلم أن هناك فرق كبير في السن ما بين سيدي وأمنا خديجة ، وكلما ذكرها الا وعدد محاسنها أمام الجميع ، وقال ذات يوم رزقت منها الولد . وكان صل الله عليه وسلم يكرم صديقاتها بعد وفاتها و كان يرسل إليهن الطعام كما كانت تفعل أمنا خديجة في حياتها . وكانت عائشة رضي الله عنها تغارمنها وهي ميته . وكان صل الله عليه وسلم لا يتردد في فضح الغيرة المرتبطة بالحب الصادق قائلا * غارت أمكم غارت أمكم * هذا هو الحب الحقيقي الذي يجب أن نتحدث عنه وننقله الى شبابنا وفلذات أكبادنا . وليس التقليد الأعمى لكل ما هو نصراني .
أقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله .














عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
6 - حب إبليس . الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:14
الحب هو العطاء وليس الغناء على احلام مراهقة ودغدغة مشاعرها بمعسول الكلام وتشييد قصور لها على الرمال تنهار متى ما استلمت وسلمت جسدها في غباء .
7 - عبد العليم الحليم الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:16
قال ابن عثيمين:
" أصل الأعمال كلها هو المحبة،فالإنسان لا يعمل إلا لما يحب،إما لجلب منفعة،أو لدفع مضرة،فإذا عمل شيئا،فلأنه يحبه إما لذاته كالطعام:أو لغيره كالدواء

وعبادة الله مبنية على المحبة،بل هي حقيقة العبادة،إذ لو تعبدت بدون محبة
صارت عبادتك قشرا لا روح فيها،فإذا كان الإنسان في قلبه محبة لله والوصول
إلى جنته،فسوف يسلك الطريق الموصل إلى ذلك
ولهذا لما أحب المشركون آلهتهم توصلت بهم هذه المحبةإلى أن عبدوها من دون الله أو مع الله
والمحبة تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول:محبة عبادة،وهي التي توجب التذلل والتعظيم،وأن يقوم بقلب
الإنسان من إجلال المحبوب وتعظيمه ما يقتضي أن يمتثل أمره ويجتنب نهيه،
وهذه خاصة بالله،فمن أحب مع الله غيره محبة عبادة،فهو مشرك شركا أكبر،
ويعبر العلماء عنها بالمحبة الخاصة
القسم الثاني:محبة ليست بعبادة في ذاتها،وهذه أنواع:
النوع الأول:المحبة لله وفي الله،وذلك بأن يكون الجالب لها محبة
الله،أي:كون الشيء محبوبا لله تعالى من أشخاص:
كالأنبياء،والرسل،والصديقين،والشهداء،والصالحين
أو أعمال:كالصلاة،والزكاة،وأعمال الخير،أو غير ذلك
وهذا النوع تابع للقسم الأول الذي هو محبة الله
8 - اازوبعي الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:26
لقد اثرت جانبا من معاني الحب وهو الحب الشرعي وتغاضيت عن الجوانب الاخرى كالحب الفلسفي والحب الانساني والحيواني والطبيعيز...عليك ان تتحدث اولا وقبل كل شيء عن الحب بمعانيه اللغوية وعبر اللغات الانسانية والحيوانية قبل الدخول في هذا الجانب الفرعي الذي هو الحب من الناحية الشرعية واثير انتباهك الى ان كل الفقاء كانوا ينطلقون من العام الى الخاص او تريد ان تغالطنا بطريقتك لتحجب عنا كثيرا من الحقائق؟
9 - عبد العليم الحليم الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:33
النوع الثاني:محبة إشفاق ورحمة،
وذلك كمحبة الولد،والصغار،والضعفاء، والمرضى.

النوع الثالث:محبة إجلال وتعظيم لا عبادة،
كمحبة الإنسان لوالده،ولمعلمه،
ولكبير من أهل الخير.

النوع الرابع:محبة طبيعية،
كمحبة الطعام،والشراب،والملبس،والمركب، والمسكن.

وأشرف هذه الأنواع النوع الأول،

والبقية من قِسم المباح،

إلا إذا اقترن بها ما يقتضى التعبد صارت عبادة،

فالإنسان يحب والده محبة إجلال وتعظيم،
وإذا اقترن بها أن يتعبد لله بهذا الحب من أجل أن يقوم ببر والده
صارت عبادة،
وكذلك يحب ولده محبة شفقة،وإذا اقترن بها ما يقتضي أن يقوم بأمر الله
بإصلاح هذا الولد
صارت عبادة

وكذلك المحبة الطبيعية،كالأكل والشرب والملبس والمسكن إذا قصد بها
الاستعانة على عبادة
صارت عبادة،

ولهذا حُبب للنبيﷺالنساء والطِيب من هذة الدنيا،
فحبب إليه النساء،لأن ذلك مقتضى الطبيعة ولما يترتب عليه من
المصالح العظيمة،
وحُبب إليه الطِيب،لأنه يُنشط النفس ويريحها ويشرح الصدر،
ولأن الطيبات للطيبين،
والله طيّب لا يقبل إلا طيّب

فهذه الأشياء إذا اتخذها الإنسان بقصد العبادة صارت عبادة،قال النبيﷺ
"إنما الأعمال بالنيات،وإنما لكل امرئ ما نوى.."
10 - أستاذ الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:32
الله عز وجل يحاسبنا على الاعتقاد فيه، هل نؤمن به أو نكفر، أو نشرك به معبودا آخر
أما أن نحشر مع القديس فالنتين، فلا بأس من ذلك ما دام سيدخل الجنة، إلى جوار سائر المؤمنين بالله من يهود ونصارى ومسلمين وغيرهم
والاعتقاد باحتكار الحقيقة الواحدة، خطا
والقديس رحمه الله، مات شهيدا، ضحى بنفسه من أجل خير وسعادة الناس، تنفيذا لوصية سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام
11 - متتبع. الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:29
10 - أستاذ

من يبتغي غير الاسلام ذينا فلن يقبل منه -
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.