24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حسن أوريد محق في ضرورة كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني

حسن أوريد محق في ضرورة كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني

حسن أوريد محق في ضرورة كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني

أصاب الأستاذ حسن أوريد كبد الحقيقة عندما قال في كتابه "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" أنه من الضروري كتابة اللغة الأمازيغية Tutlayt Tamaziɣt بالحرف اللاتيني.

وهذا الرأي المساند لاستعمال الحرف اللاتيني Asekkil Alatin أو الكتابة اللاتينية Tira Tilatinin أو الألفبائية اللاتينية Agemmay Alatin من أجل ترقية وإنجاح الأمازيغية الصادر عن الأستاذ حسن أوريد هو رأي له وزنه بالمغرب باعتبار الأستاذ حسن أوريد شخصية سياسية وثقافية مغربية بارزة، حيث أنه اشتغل سابقا في الديوان الملكي كناطق رسمي باسم القصر الملكي، واشتغل أيضا سابقا في منصب والي جهة مكناس تافيلالت Meknas Tafilalt، وأيضا في منصب مؤرخ المملكة المغربية سابقا. وبالإضافة إلى ذلك فالأستاذ حسن أوريد كاتب أدبي ومفكر سياسي وقد كتب مؤلفات بالأمازيغية بالحرف اللاتيني وبالعربية والفرنسية.

ولا شك في أن موقف الأستاذ حسن أوريد المساند لاستعمال الحرف اللاتيني في تدريس وترسيم ونشر اللغة الأمازيغية بالمغرب قد يجر عليه انتقادات أو سخط الكثيرين من أنصار ثيفيناغ وأنصار الإيركام والإسلاميين والتعريبيين.

ولكن الحق يجب أن يقال. ونتمنى أن يقتدي بالأستاذ حسن أوريد في موقفه الشجاع هذا بقية الكتاب والمثقفين المغاربة الذين يلتزمون الصمت حيال مسألة الحرف وإزاء الأزمة الخانقة التي تمر بها اللغة الأمازيغية بالمغرب، مع اتضاح انسداد آفاق الأمازيغية بحرف ثيفيناغ واستحالة ترسيم الأمازيغية ترسيما وظيفيا به، خارج الزركشات والفولكلور والديكور الجداري الذي لا يقرأه أحد.

هل الحرف اللاتيني أصلح للأمازيغية من حرف ثيفيناغ؟

الجواب هو نعم، لهذه الأسباب:

1 – الحرف اللاتيني يستطيع كتابة كل كلمة أمازيغية بالدقة الأعلى.

2 – الحرف اللاتيني يملك MAJUSCULES وَ minuscules بينما لا يملكها ثيفيناغ.

3 – الحرف اللاتيني يمكّن أي مغربي متعلم أو تلميذ أو طالب من أن يقرأ الأمازيغية فورا.

4 – الحرف اللاتيني يجعل إدخال الأمازيغية في التعليم الثانوي ممكنا من الآن ويسرّع الترسيم الوظيفي للأمازيغية في الإدارات.

5 – الحرف اللاتيني يمكّن الأمازيغية من استرجاع آلاف أسماء المدن والقرى والأقاليم مثل Sla وَ Asfi وَ Ṭanja وَ Eṛṛbaṭ وَ Anfa التي شوهتها الفرنسية إلى: Salé وَ Safi وَ Tanger وَ Rabat وَ Casablanca. بدون كتابة وترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني لن يعرف العالم الأسماء الحقيقية لمعالم المغرب الأمازيغي.

6 – الحرف اللاتيني يمكّن الأمازيغية من منافسة الفرنسية ومزاحمتها بالمغرب.

7 – الحرف اللاتيني يمكّن الأمازيغية من فرملة التآكل الديموغرافي والتعريب والفرنسة.

8 – تعليم وترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني أقل كلفة مالية وأسرع مردودية.

9 – الحرف اللاتيني يسهل استعمال الأمازيغية على الجالية المغربية بالخارج ويربطها بالمغرب.

10 – الحرف اللاتيني يجعل سكان وزوار المغرب يقرأون الأمازيغية مباشرة ويكسر السمسرة اللغوية الفرنسية.

كما أن الزوبعة الحالية بالمغرب حول "القانون التنظيمي للأمازيغية" هي مجرد تهريج سياسي وعَرَض symptom من أعراض المرض العميق الذي هو فرض حرف ثيفيناغ لأسباب سياسية وبتصويت مسيّس عام 2003 والمرض العضال الآخر الذي هو الترسيم الأعوج الكارثي المشوه للغة الأمازيغية في الفصل 5 من الدستور المغربي عام 2011.

فبدل المساواة بين الأمازيغية والعربية بنص دستوري بسيط واضح صريح، يقوم الفصل 5 من الدستور المغربي بزرع بذور المشاكل والمصاعب عبر ترسيم الأمازيغية كلغة رسمية ثانوية تحتانية في الطابق السفلي في درجة أدنى من العربية وبشكل يجعل ترسيم الأمازيغية ناقصا في طبيعته وقزميا في حجمه ومؤجلا في سيرورته وممرحلا في مساره ومقيدا في وضعيته بشيء كارثي اسمه "القانون التنظيمي" الذي صمم خصيصا لفرملة الأمازيغية وتأجيل ترسيمها بإجراءات بيروقراطية تسويفية لم يطلبها مواطنون من الدولة ولا داعي لها إطلاقا إلا تضييع الوقت.

الحل هو تعديل الفصل الدستوري رقم 5 والتنصيص على أن الأمازيغية والعربية لغتان رسميتان متساويتان للدولة وإجباريتان على كل المغاربة.

إذن:

الدسترة المشوهة + القانون التنظيمي + ثيفيناغ = إعدام اللغة الأمازيغية.

المطلوب هو تدريس وترسيم اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني وإدخالها كمادة إجبارية في الثانويات أيضا دون انتظار تغطية الابتدائي أولا، وتعديل الفصل 5 من الدستور المغربي لرفع الظلم والميز والنزعة الطبقية Classism التي جعلت الأمازيغية في الدستور المغربي لغة رسمية ثانوية تحت العربية.

ومن المؤكد أن الأستاذ حسن أوريد ليس المغربي الوحيد الذي يحمل الرأي الداعي إلى استعمال الحرف اللاتيني في كتابة وتدريس وترسيم اللغة الأمازيغية بالمغرب لإعطائها فرصة حقيقية للنجاح والانتشار بين المواطنين والشباب. فهنالك بالتأكيد الكثيرون من المثقفين واللسانيين المغاربة الحريصين على اللغة الأمازيغية الذين يحملون آراء متطابقة مع الأستاذ حسن أوريد. وهم جميعا مدعوون لخلع جلباب الصمت وخلع عمامة الديبلوماسية التي يلبسونها والخوض بصراحة في هذا الموضوع الخطير والمهم.

فالهدف الأعلى يجب أن يكون دائما مصلحة اللغة الأمازيغية Tutlayt Tamaziɣt ومصلحة المغرب Murakuc وليس الحرص على مشاعر الإيركام وأحاسيس أتباع الإيركام وعواطف هواة ثيفيناغ.

ومن الطريف حقا أن هواة ومحبي حرف ثيفيناغ يرددون دائما أن ثيفيناغ حرف سهل يمكن تعلمه في 10 دقائق ولكنهم لا يكتبون به أبدا ولو بضعة جمل من لغتهم اليومية البسيطة فما بالك بالمقالات والكتب!

لقد وجب فعلا فتح الحوار الوطني الواسع في موضوع تدريس وترسيم وتعميم اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني في المغرب.

ولا داعي للخوف من تحرشات الإسلاميين وشغب التعريبيين الخائفين من الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني. فحجج الإسلاميين والتعريبيين أضعف وأوهن وأوهى من بيت العنكبوت، بل إنها مضحكة في سخافتها وتهافتها، وهم أنفسهم يستحون ويخجلون من قولها أمام الكاميرات من فرط سخافتها.

وخلاصة حجج الإسلاميين والتعريبيين السخيفة المخجلة ضد كتابة اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني هي كالتالي: "الحرف اللاتيني حرف صليبي نصراني صهيوني متصهين أمريكي متأمرك فرنسي فرنكوفوني يهدد العربية والإسلام وسيدخل المغرب في حرب أهلية كونية كبيرة جدا لآلاف السنين!".

هل يوجد مغربي عاقل يصدق هذا الهراء السخيف؟!

وفي نفس الوقت ستجد نفس هؤلاء الإسلاميين والتعريبيين يتهافتون ويتزاحمون على إرسال أبنائهم للدراسة في المدارس الخصوصية المتفرنسة والبعثات الأجنبية والجامعات الأوروبية والأمريكية التي تستعمل الحرف اللاتيني!

لا يوجد نفاق أكثر من هذا. الإسلاميون والتعريبيون يريدون حرمان اللغة الأمازيغية من منافع وتسهيلات الحرف اللاتيني ولكنهم حريصون على تدريس أولادهم بالحرف اللاتيني!

وتجدر الإشارة إلى أن النقاش حول الحرف قد بدأ يسخن في الجزائر أيضا منذ تأسيس "الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية" عام 2017 بقرار من رئيس الجزائر، وهي ثالث مؤسسة جزائرية مشتغلة على اللغة الأمازيغية بجانب "المحافظة السامية للأمازيغية" HCA (بالأمازيغية: Aseqqamu Unnig en Timmuzɣa) التي تأسست عام 1995 ومؤسسة "المركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتعليم ثامازيغث" CNPLET التي تأسست عام 2003.

واللغة الأمازيغية تدرس بالحرف اللاتيني منذ 1995 في الغالبية العظمى من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية الجزائرية التي تقدم مادة اللغة الأمازيغية للتلاميذ والطلبة. وحاليا تدرس مادة اللغة الأمازيغية في 38 من أصل 48 ولاية جزائرية، حسب ما قالته وزيرة التربية الوطنية الجزائرية نورية بن غبريط.

وقالت الوزيرة الجزائرية نورية بن غبريط أيضا أن ولاية Tizi Wezzu تمت تغطيتها بنسبة 100% بمادة اللغة الأمازيغية في المدارس منذ 2017.

كما أن الجامعات الجزائرية الأربع في مدن Tizi Wezzu وَ Bgayet وَ Tubirett وَ Tbatent التي تدرس شعبة اللسانيات الأمازيغية تستعمل الحرف اللاتيني بشكل أساسي في البحث والتكوين والمنشورات. وبدأت وزارة التربية الوطنية الجزائرية منذ 2009 في تنظيم امتحانات الباكالوريا الوطنية الموحدة في مادة اللغة الأمازيغية التي يشارك فيها ما يقرب من 10.000 طالب ثانوي جزائري درسوا في غالبيتهم العظمى اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني.

ورغم محاولات الإسلاميين والتعريبيين الجزائريين مؤخرا (بنفس استراتيجية التهويل والوعيد بالثبور وعظائم الأمور والتهديد) أن يمنعوا اللغة الأمازيغية من التدريس والترسيم بالحرف اللاتيني فإنه من المتوقع أن "الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية" ستختار الحرف اللاتيني كحرف رئيسي للأمازيغية لأن الغالبية العظمى من الأكاديميين الجزائريين المتخصصين في الأمازيغية ينصحون باستعمال الحرف اللاتيني في تدريس وترسيم الأمازيغية، ويصدرون به دراساتهم. كما أن غالبية الإنتاج الأدبي الأمازيغي في الجزائر (وفي المغرب) يصدر بالحرف اللاتيني.

ومن خلال متابعتي لبعض البرامج التلفزية الجزائرية (باللغتين الأمازيغية والعربية) حول موضوع الأمازيغية لاحظت أن العديدين من المتخصصين الجزائريين في مجال الأمازيغية على علم بالتجربة المغربية المتعثرة بل الفاشلة مع الأمازيغية بحرف ثيفيناغ، وهم ينظرون إلى التجربة المغربية المتعثرة مع التدريس والترسيم بحرف ثيفيناغ كنوع من "العبرة" التي يجب الحذر منها وليس كنموذج يحتذى.

كما أن من يتابع الإعلام الجزائري الإلكتروني والتلفزي ولو قليلا سيلاحظ أن الجزائريين يتحدثون بانفتاح وأريحية وتلقائية في موضوع حرف كتابة اللغة الأمازيغية، وهذا عكس الوجوم المغربي والصمت المغربي والعقلية الديبلوماسية المتحفظة الحذرة المرتعشة لدى معظم مثقفي المغرب والمهتمين بالأمازيغية والذين من المفروض أن يكونوا في طليعة مثيري المواضيع ومناقشي الأفكار والحلول.

ويبقى المجال مفتوحا لجميع المغاربة للانضمام إلى الأستاذ حسن أوريد وغيره لمناقشة سبل إنجاح اللغة الأمازيغية باستعمال الحرف اللاتيني الذي يسيطر على المغرب حاليا ويستعمله الجميع.

ويجب أن نتذكر دائما أن اللغة الأمازيغية لغة للجميع كبارا وصغارا وليست مجرد لغة للأطفال في مدارس الابتدائي.

وإن تشفير اللغة الأمازيغية بحرف ثيفيناغ سيحجبها ويطلسمها ويخفيها عن ملايين اليافعين والمراهقين والشباب والشابات والطلبة المغاربة الذين سيكونون رجال الغد، مما سيحكم على الأمازيغية بتضييع جيل Generation جديد، في وقت تتراجع فيه اللغة الأمازيغية ديموغرافيا بشكل مخيف أمام توسع "الدارجة المتفرنسة المتفصحة المتأسبنة" شفويا وهيمنة الفرنسية بالحرف اللاتيني على مجموع المغرب.

نريد للغة الأمازيغية Tutlayt Tamaziɣt أن تكون متاحة ومقروءة الآن بسهولة ويسر للطفل الرباطي والشاب الأنفاوي والشابة الطنجاوية والموظفة الأگاديرية والأستاذ الخنيفري والتاجر الناظوري والبروفيسور الحسيمي والموظف التطواني والتلميذ المراكشي والتلميذة الفيگيگية والطالب البوجدوري والصحفي الوجدي والأستاذة القنيطرية والطبيبة المكناسية والمهندس الفاسي والجالية المغربية بأوروبا والعالم.

هناك حرف عالمي واحد يسهل إيصال اللغة الأمازيغية إلى كل هؤلاء.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - محمد العمراني الاثنين 18 فبراير 2019 - 06:15
لم أقرأ مقالك ،ولكن حرف الحاء والقاف لايوجد في الحروف اللاتينية ، بمعنى لن تعطي للغة قيمتها الحقيقية،الذين تبنوا حروف تيفيناغ كانوا على صواب والله أعلم،رغم صعوبتها،اذا وجدت الارادة نضجت اللغة و الذين دافعوا عن اللغة العربية من العجم منهم الجاحظ ،المشكلة مشكلة التطبيق،والاجيال من عادتها التبني والنسيان،لوقلت هذا المصحف عمل بشري سيرمونك بالكفر،لأنه أصبح حقيقة وهي ليست كذلك الناس مما هم عليه ليس ما يجب أن يكون عليه اذا صار أصبح من مكتسبات واقعهم ودافعوا عنه،اللغة الأمازيغية كانت سائدة والدارجة المغربية نتيجةالتواصل بها ومع المتغيرات أصبح لنا لغة غير تلك التي كانت من قبل وشاهدت ذلك بأم عيني في الخليج ،ان المجتمع الخليجي يخلق لنفسه لغة جديدة،لاوجود لها في الجزيرة العربية من قبل،وهذا واقع على حساب اللغة العربية،ونحن عندنا بالمغرب أقرب الى اللغة العربية منهم،اللغة الغمارية بشمال المغرب لغة فصيحة عربيا عن اللهجة الخليجية لركاكتها والدليل لاتستطيع أي دولة عربية تصمد أما الدول المغاربية لغويا في النطق،وهذا عمل انطربولوجي وليس من الخيال المتخيل في الاحكام الجاهزة،ولايعني هذا أننا عرب،
2 - سعيد مغربي قح الاثنين 18 فبراير 2019 - 08:07
بسم الله الرحمان الرحيم

نحن نقول: إن السي أوريد لم يكن مصيبا في اختيار الحرف اللاتيني ومعه الذين يطبلون ويزمرون ل"ماما فرنسا".

نعم كان أوريد سيكون محقا لو كانت اللغة الأم للمغاربة قاطبة هي لغة من اللغات اللاتينية..لكن كما هو معلوم اللغة الأم للمغارية لهجات عروبية متعددة سواء كانت العامية المغربية أو المازيغية بمختلف تعدداتها وهي منبثقة من اللغة الليبية العروبية القديمة..أو الحسانية العروبية القحة لهجات الصحراء المترامية.

لقد قلناها مرارا وتكرارا..التيفيناق خط قديم شأنه شأن أخويه المسند والثمودي وكل هذه الخطوط منبعها الأصلي خط واحد ذهب مع قوم عاد الأولى وهذا حسب علمنا المتواضع. هذا الخط الأصلي الذي ستثبته الحفريات المقبلة في صحراء الأحقاف..وقد بدت بعض المعالم من هذا الخط تظهر وعلى رأسها حرف الزاي المشهور لدى الأمازيغ أو لنقل بنو كنعان..هذه حقيقة.

التفيناق هو حرف صالح للإبداعات الفنية والرسم على الزرابي والمنابر والجداريات..مساوئه في الكتابة واضحة.

اللاتيني لا يتوفر على الحروف الحلقية ولا على حروف المد..اللهم إلا إذا أضفنا إليه بعض النقط لبعض الحروف رفعا للبس وهذا غير عملي..

يتبع
3 - امازيغي حر الاثنين 18 فبراير 2019 - 11:52
لا تنازل عن حرف تيفيناغ، بقليل من الصبر و المثابرة سينجح و يفرض نفسه في الساحة الثقافية و اللغوية. و ينافس الاحرف الاخرى و يصل الى العالمية...لم لا؟!!!!!
4 - قارئ الاثنين 18 فبراير 2019 - 13:25
كتابة العربية والأمازيغية بحرفين مختلفين يعني أنهما ينتميان إلى ثقافتين مختلفتين. ولهذا فإن من يريد كتابة الأمازيغية بغير الحروف العربية لا يريد لها الخير، مهما ادعى، لأن عليه أن يختلق ثقافة أمازيغية مستقلة تماما عن الثقافة العربية. مع العلم أن الثقافة العربية ليست ثقافة جنس أو عرق بل هي نتاج كل الشعوب الإسلامية بما فيها الأمازيغ. تصور مقال عن الدين بالأمازيغية لكنه مكتوب باللاتيني، فكيف سيكتب الآيات القرآنية أو الأحاديث؟ والأمر كذلك في كل مجالات البحث في التراث. علما أن جل مستعملي الأمازيغية يتقنون العربية.
5 - متتبع الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:12
كتابة الامازغية بالعربية سيسهل انتشارها وتعلمها بين المغاربة في ظرف وجيز جدا .
6 - عائد من حيفا .. الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:53
يتبع

نعم الخط العربي هو المناسب للأمازيغية اللغة العروبية..فهو الخط القادر على تبليغ الرسالة..خط له مزايا التميز من حيث احتوائه على الحروف الحلقية والمدود التي تتوفر في"أوال ن إيمازيغن"..أقول المدود لأن هناك من قال إنه ليس هناك مد في الأمازيغية ..وهذا خطأ فادح وقع فيه بعض الباحثين..والخط العربي يحتوي على المدود وهو الأصلح للأمازيغية..وحتى الحروف الحلقية هي من مميزات الأمازيغية وواهم من يعتقد أن حروف كالعين والحاء ليستا من صميم كلام بني كنعان..بل هي قديمة في كلامهم..لكن أحيانا تسقط من الكلام للسرعة فيه..وهذا من شيمة المغاربة..والعرب فهم يسقطون الحروف ويحبذون الكشكشة في كلامهم.

الطفل المغربي يتقن الحرف العربي منذ نعومة أظافره..عكس باقي الخطوط..فالتجربة أثبتت أن المغاربة يعشقون الحرف العربي..وقد أبدعوا في فن الخط العربي..وهاهم لديهم كتابة قرآنية متميزين بها..وهذا كله من إتقانهم للحرف ولحرفة الخط..حرف على حرف يكاد جماله يضيء ولو لم تمسسه نار..أفبهذا الحديث بعضهم يدهنون؟!

أنصح كل من يدعو إلى الحرف اللاتيني بعمل مقارنة بسيطة في تركيب جمل أمازيغية بالخطين العربي واللاتيني وسيجد الفرق جليا.
7 - Asekkil Alatin الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 02:42
هل تعرف أي حروف لاتينية نتكلم عنها ؟ المعدلة التي تحتوى على الحاء و القاف.
إطلع أولا على الحروف اللاتينية للأمازيغية ثم تكلم عنها
أصحاب الحروف الأرامية (العربية) لازالو يرددون حججهم الضعيفة و الغبية بكل ثقة في النفس
الحروف الأرامية لا تصلح إطلاقا للكتابة بالأمزيغية من الناحية التقنية بشهادة كل اللسانيين المتخصصين في اللغة الأمازيغية و سأعطي مثالا من مقالة سابقة للأستاذ مبارك بالقاسم :
"...كيف أن الحرف العربي يكتب كلمة أمازيغية بسيطة مثل طامازيɣت بـ16 طريقة مختلفة ومتضاربة (وكلها تعتبر صالحة في عرف مستخدمي الحرف العربي): تامازيغْتْ، تامَزِيغْتْ، تامَزِغْتْ، تَمَزِغْتْ، تَمازِغْتْ، تَمازيغْتْ، تامازِغْتْ، تَمَزيغْتْ. تامازيغت، تامزيغت، تامزغت، تمزغت، تمازغت، تمازيغت، تامازغت، تمزيغت. وهذا التضارب الإملائي الفوضوي الذي يتسبب فيه استخدام الحرف العربي يسري على عشرات الآلاف من الكلمات الأمازيغية وسيتسبب في فوضى عارمة ستضر بفعالية تدريس الأمازيغية."
و غيرها من المشاكل.
إنشري يا هسبريس
8 - عائد من حيفا .. الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:07
يتبع

أولا من يقول هذا الكلام عن الحرف العربي هو في الحقيقة غير متخصص ..تمازيغت..تمازغت.. تمزغت..كلها تعددات لهجية صحيحة وينطق بها أهاليها كل حسب منطقته..أنا بدوري أنطقها "تمازغت" بالمد وهذا متداول في نواحي شرق المغرب..فلا يجب أن نصدر الأحكام ونتبع قول غير المتخصصين..!

ممكن حتى بالحرف اللاتيني أن تقول:
Tamazirt..Tamazert..aa..Tamazeɣt . وبالتالي فحجة الأخ بلقاسم ليست في محلها..نحن لا نريد اصطناع حروف جديدة ك ɣ والتي لا محل لها من اللاتينية إلا من اختراعات واهية..!

العربية لها حروف متعددة وكافية لأختها الأمازيغية ..وهذه حقيقة.
الخط العربي أسرع كتابة من الخط اللاتيني..وهذه حقيقة أخرى..والملم باللغة ممكن أن بستعمل حروف العربية بدون تنقيط..وهذه فائدة لا تتوفر في الحرف اللاتيني.
ثم لا تنسى أن الخط العربي له جمالية تفوق اللاتيني لا من حيث الشكل ولا من حيث وضوح النطق.. وهذا يعلمه المتخصصون.

إذن..قبل أن نصدر الأحكام علينا بالتفقه والتعلم ودراية علم التأثيل والتأصيل الذي لا يعلمه كثير من كتاب الأمازيغية..بل وحتى المتخصصين منهم..وهذه حقيقة مرة..الأمازيغية من اللغات العروبية..وخطها وجوبه عربي.
9 - محمد المغربي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 14:32
موضوعان أشغلا المغرب وكلفاه الكثيرفي ال 20 سنة الأخيرة ...
وقفا في وجه التنمية ....
1- كتابة الأمازيغية ، أموال وطاقات وامكانات هدرت وضاعات بسبب هذا السراب، لان لا المرابطون ولا الموحدون اهتموا بهذا الموضوع وشهد المغرب ازدهارا...ونحن نريد ونناقش الى ...كيف تكتب وبأي أحرف تكتب ...عوض أن نهتم بالتنمية...
2- النكتة الكبرى : المغرب لم يعد بلد عبور وأصبح بلد هجرة أتحداكم أن تفتحوا الحدود وسترون....كل الأجانب والكثير من المغاربة سيغادرون والمغرب يصرف الملايين لفرض الهجرة في المغرب للأجانب ......
10 - Simsim الأربعاء 20 فبراير 2019 - 22:55
أولا هناك لهجات بربرية متفاوتة في كل شيء ومعيرتها لن تفيد لن في
شيء اللهم محرقتها بعد 5 أو 6 أجيال في أحسن الأحوال
آنذاك ستكونوا نجحتم في خلق برابرة من نوع
آخر أو إدا صح التعبير برابرة لآيت light
édulcorés
أما أن تكتبوا لهجتكم بالحرف اللاتيني أم بغيره
فهذا لا يهم المغاربة كافة ومنهم البرابرة طبعا
فعندما تكونوا جاهزين أي بعد 100 أو 200 سنة على اقل تقدير أين سيكًون وصل العالم
آنذاك
ستكون الكتابة قد انقرضت وحلت محلها
إمكانيات أخرى للتواصل لأننا نعيش ثًورة عالمية بكل المقايييس في عالم الكتابة
فعوض أن تغتنموا الفرصة التي تمنحها لكم اللغة العربية لمسايرة هذه الثورة وتكونوا في غِنا تام عن المختبر وقارورات التجارب
أنتم الآن تجعلون العِصِيِّ في عجلة التطور الطبيعي للهجات البربرية
يبقى أن تعنتكم هو الذي سيقضي على لهجاتهم
فحتى المناصرين لحرف تيفنار غير قادرين على الكتابة به لأنه في واقع الأمر قلب لهم المفاهيم الكتابية بحكم ما يتضمنه من أشكال هندسية غير متاطابقة فيما بينها لغياب المنطق في الكتابة
فإلى أن تكونوا جاهزين لكم السلام من الكاهنة وماسينيسا
11 - العتابي° الأربعاء 20 مارس 2019 - 20:53
7 - Asekkil Alatin



منتهى الابداع التشكيلي.. يعلوه الحرف العربي.

وذلك ليس وهما او هوى مني..

ادعوك لمطالعة ما يشهد به جهابذة الفنون العالميون في حق حروف الضاد.

و..عنداك تسخف!


انتم اجهل من ان تفرقوا بين القبح والجمال. والعفن والجلال.


مع تحيتي
12 - توناروز السبت 17 غشت 2019 - 18:00
نتمنى من المختصين الالحاح على كتابة الامازيغية باللاتينية فهي سهلة و بدات تنتشر
فبدا البعض يشوش لان التيفيناغ اصلية و جميلة و تصلح للفنون اما للسرعة الانتشار فالكتابة باللاتيينية ولاحظت الاخوة الجزاءريين يكتبون الامازيغية و بعض المغاربة باللاتينية وسهلة على وساءل ااتواصل الاجتماعي
رغم الاختلافات
نتمنى من الاستاد عصيد و كل المهتمين ان يستفيدوا من الاخوة في الجزاءر لان الاستاد عصيد الاحظ مرات رغم انه امازيغي يغرد خارج السرب مع كل احترماتي له
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.