24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نوستالجـيا: مُــدُنٌ بأسْـمَـائها...!

نوستالجـيا: مُــدُنٌ بأسْـمَـائها...!

نوستالجـيا: مُــدُنٌ بأسْـمَـائها...!

حين زرتُ مدينة المُحمّدية أول مرة في حياتي منتصف شهر فبراير من سنة 2019م، كانت لاتزال الوحيدة من المدن التي كانت تشكل استثناء بالنسبة إلي، إذ لم تسعفني الظروف بزيارها من قبل، أنا الذي كنت ولازلت أفخر دوما بأنني زرت المدن المغربية كلها .

أول ما تبادر إلى ذهني وأنا على مدخل المدينة بادئ الأمر، مَداخن مصفاة "لاسَمير" المُخططة بالأبيض والأحمر، ذكرتني بالصفقات المغشوشة مع الرأسمال الخليجي ومرحلة الخَـوْصَصة سيئة الذكر ودواعي "السَّـكتة القلبيَّـة" الشهيرة في المغرب، تناسيت عن قصد أمر المصفاة ببترولها ومشاكلها المُزمنة مع العُمال ومالكيها القدامى والجُـدد. لكن أول ما أخذ بلبّـي وأنا أتجول في المدينة، ليس نخيلها المُـتراص على جَـنبات شوارعها وطرقاتها بصبر وصرامة جُـنود "هِـرقل" الرّوم، ولا زهور حدائقها الجميلة وهُـدوءها المُـلفت أو كنيستها التي ذكرتني بآلام السيد المسيح وعَجرفة العَجَـم واستعمارهم لنا، ومرحلة الكولونيالية الفرنسية على الخصوص، ولا مداخنها المُعطلة عن العمل وهي منتصبة هنا أو هناك على أطراف المدينة، ولا بكم تبعد –المُحَـمدية- عن الرباط أو تقرب من الدار البيضاء، تناسيت كل ذلك، وحضرني شيء واحد على الفور، هو اسم لاعبين عزيزين وشهيرين كانا نجمي زمانهما، إن في فريق "شباب المحمدية" أو المنتخب الوطني لكرة القدم على السَّـواء، وكانا لفترة من الزمن أسطورتين لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية في فترة السبعينات إلى مرحلة متأخرة من الثمانينات، هما: أحمد فرس والحاج حسن أمشراط الذي اشتهر أكثر بلقب "عسيلة"، لن أنس كم عشنا معهما من فرح وفرجة، إن مسموعة في الإذاعة الوطنية أو مرئية بالأبيض والأسود في التلفزة المغربية، كلما تعلق الأمر بمقابلة بين الفريق الوطني المغربي ونظرائه من العرب في مصر أو شمال إفريقيا: الجزائر، تونس بترسانة لاعبيهم المشهورين(رابح مادجر، بلومي، عتوقة، طارق دياب، محمود الخطيب...إلخ) أو مع فرق إفريقية ونجومها المميزين في دول: الكاميرون، نيجيريا، غانا، غينيا، الكوت ديفوار والسينغال .

قصدت ملعب "البشير" الذي كان اسمه "أشهر من نار على علم" في البطولة الوطنية، إذ كان المرحوم نور الدين كديرة بصوته الدافئ وصرامته المعهودة في "القسم الرياضي" بالإذاعة الوطنية، يردده أكثر من مرة في برنامجه الشهير "الأحد الرياضي"، ويربط به الاتصال ما أن يسجل فيها أحمد فرس هدفا من أهدافه الجميلة، بفضل ضرباته الرأسية وثنائياته الرائعة مع صديق اللعبة والعمر "عسيلة".

في كل مرة كنت أنوي زيارة المحمدية، فقط، لرؤية لاعبي المفضلين هذين فرس وعسيلة، كان يمنعني طارئ ويحول بيني وبين رؤيتهما، هكذا تأخرت زيارتي لها أكثر من 30 سنة، وحين حصل وفعلت، تساءلت في حيرة من أمري، وأنا أتجول في الحديقة الجميلة التي تتوسط المدينة:

- أين لي بمكان أجد فيه فرس أو عسيلة، أو هما معا...؟!.

14 فبراير 2019


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - سعيد مغربي قح الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:42
بسم الله الرحمان الرحيم

فرس وعسيلة وغيرهم كثر..هم رجال أخلصوا لوطنهم وقضوا نحبهم..ومنهم من ينتظر..

إنها نوسطالجيا الزمن الجميل ليس إلا..ولكل زمن رجاله..يمضي الوقت ويمضي معه الحنين..فترات وفترات تسيل معها قطرات العبرات على رجال افتقدناهم وعشنا معهم لحظات..الكل ماض لحاله لا محالة..وتلكم الأيام نداولها بين الناس..

لنملأ قلوبنا، إذن بالتقوى والمحبة..ولنجعل أيام المحمدية حمدا لله..والرباط رباط أخوة..والقنيطرة قنطرة الخير والنماء..والسعيدية سعد اليوم والصيف..ووجدة جد وعمل..ولنجعل مدننا نظيفة خالية من الشوائب.. شوائب الأنانية..والسلام عليكم.
2 - الرياحي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:34
نسيت استاذ اللاعب لبان اما فرس فكان نسميه سيدي احمد ملول الكورة رعايتهم كلمه عن قرب خاصية اللبان اذ انتقل الى cop ولعب هناك مع الصابوني من وجدة والمدرب كان انذاك سي الخلفي حارس مرمى الرجاء سابقا كانت انذاك العرب مع الشباب ومن حين الى اخر العب مع الفريق الاول
ذكريات جميلة مرات كرم السحاب
كانت المدينة غاية في الجمال بورد مصنفة ترحيب بالزائر
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.