24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأمازيغية بين الثقافي والسياسي

الأمازيغية بين الثقافي والسياسي

الأمازيغية بين الثقافي والسياسي

هذا التماس في العلاقة بين الثقافي والسياسي هو بالضبط الإشكال العميق الثاوي خلف كل النقاشات والسجالات المرتبطة بقضية الأمازيغية في بلادنا، فكلما اتجه الكلام نحو الحقوق الثقافية والحضارية لمكوننا الأمازيغي، خفت حدة الجدل والسجال، وكلما انعطف الحديث نحو الحقوق التاريخية والسياسية وما إليها، احتدم الخلاف وارتفع منسوب الشد والجذب، مما يعني أن جزءا مهما من الإشكال المرتبط بموضوع الأمازيغية في بلادنا مرده أساسا إلى نوعية المقاربات والرؤى المعتمدة، أهي ثقافية، أم سياسية، أو هما معا؟

إن من أصعب معوقات النقاش هاهنا هذا التردد وهذا الانتقال الزئبقي غير المنضبط منهجيا بين الثقافي والسياسي، مما يورط الكثير من المتدخلين في الموضوع في سجالات عقيمة، وفي مطولات كلامية لا طائل من ورائها، عدا إذكاء النعرات القبلية واستفراغ الجهد في الثرثرة ورفع الأصوات.

وللخروج من هذه الشرنقة، سيكون مفيدا، في تقديري، إعادة طرح بعض الأسئلة الجوهرية، وأولها ماذا نريد بالضبط بمكوننا الأمازيغي؟

المؤكد أن علينا أن نسعى جادين إلى حيازة المنظومة الثقافية لهذا المكون الوطني بما يفيد في استعادة عنصر أساسي من عناصر حضارتنا، وما نقوله عن الأمازيغية ينسحب طبعا على غيرها من الثقافات الوطنية الأخرى، فالأمر في النهاية يعني السعي إلى استعادة تاريخنا الجمعي، وغير المكتوب، واسترجاع لحظاتنا وآثارنا التي تم استبعادها، غفلة أحيانا، وعنوة أحايين أخرى.

من هنا، لا يصح أن نتحدث عن مكوننا الأمازيغي وننافح عنه بمنطق الطائفة ولغة الجماعة التي تخشى الانقراض، لا يصح أن نحول الحقوق الثقافية إلى مطالب سياسية ضيقة نسعى من خلالها في النهاية إلى صناعة طائفة جديدة تنضاف إلى باقي الطوائف، ليس إلا.

بعد سؤال الجدوى، يأتي السؤال الكبير الثاني، في تقديري، ومفاده هل فعلا يشكل موضوع الأمازيغية، بالمعنى الذي يتم تداوله به، في بلادنا مشكلا حقيقيا بالنسبة إلى عموم المواطنين وبالنظر إلى معاناتهم الأساسية وما يكابدونه يوميا؟

إن ترسيم اللغة الأمازيغية، وتعميم تدريسها، واعتماد حرف تيفناغ، وإعادة الاعتبار لمختلف تعبيراتها، وضمان حقوقها الإعلامية وغيرها، ليس في النهاية إلا مساهمة جزئية، ومعتبرة طبعا، في رص كياننا الداخلي، وإعادة كتابة تاريخنا المشترك، لتبقى الكثير الكثير من القضايا والملفات الضخمة تنتظر الحل والمعالجة.

أقول هذا الكلام وأنا أستحضر حماس بعض النشطاء الأمازيغ وهم يقاربون الموضوع بمنطق شمولي، يعوزه الضبط والمنهج في ترتيب القضايا، وتحيين الأولويات، فالأمازيغية لغتي، كما العربية لغتي، كما الحسانية لغتي، كل هذه الحروف والرسوم، بكل تنويعاتها ودوارجها لغاتي، تفيدني في تماسك كياني الداخلي تمهيدا للنجاح في مواجهة معوقاتي وأعطابي الأساسية والكبرى، وتمهيدا أيضا للنجاح في مواجهة العالم، وبلغات العالم اليوم، وهذا هو السؤال الثالث، والكبير أيضا.

نحن في حاجة إلى مقاربة منفتحة وناجعة لمكوننا الأمازيغي، مقاربة تفيد في صناعة إجماع مسؤول حول قضايانا الداخلية، ونجاعة معتبرة في مخاطبة الخارج والدفاع عن كياننا الوطني الجامع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - حربنا المنسية . الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 01:32
حاولت مرارا من خلال مساهماتي المتواضعة الوقوف على الحياد وعدم نصرة طرف على طرف ، أو الانتصار لطرح على حساب طرح . حاولت أن اكون مغربيا قبل أن أكون أمازغيا أو عربيا أو حسانيا فأنا مثلك اسثاذ لا أرى التعصب يفيد في ظل العقلية المغربية المتشابهة لكل اطياف وألوان التنوع الهوياتي المغربي ، وفي ظل سياسة باك صاحبي ، ومك رضعاتني وإدهن السير لكي يسير ، التي يستظل بظلها الناطقون بمختلف لهجات المغرب الواحد . فسياسة التسويف التي قد تجابهك في تنغير ، هي هي نفس سياسة التسويف التي ستجابهك في عاصمة دكالة معقل العرب المستعرية . والطريق التي ستفتح لك في قلب الناظور ،هي هي نفسها التي ستفتح أمامك وفي قلب الرباط وبنفس المفاتيح . نعم أستاذ تعددت اللهجات والعقلية واحدة .
2 - العروبي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 05:07
التشغيل والتكوين والمواءمة بينهما.
البحث عن كيفية الرفع من مؤشر النمو.
تجويد التعليم وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
كسب رهان التنمية الإنسانية.
توسيع مجال المواطنة.
الاجتهاد في البحث عن كيفية العيش المشترك
3 - العربية استبداد و ارتزاق الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 05:17
مادا. تريدون من الأمازيغية ؟؟ انها. ليست للبيع أو المساومة انها لاهلها وحصريا اي سيادتك متطفل فهم من يحدد وضعها في الدستور ،مادا نريد نحن الأمازيغ من العربية والحسانية والعبرية و لا دخل لنا في شؤونهم أولا. نتانيا ان يخرجوا من فضائنا اللغوي و نحن ضد شعار الأمازيغية للجميع بل اكثر هناك احزاب مغربية،يجب حلها الاستقلال والبجيدي وهما احزاب عرقية. العثماني مثلا. هو من اهل سوس. ولكنه ليس أمازيغيا دما ،الحزب الأول وطني متطرف و التأني ديني عربي استبدادي يرتزقان باسم الوطن والدين يحاربون فسادنا و يمارسونه جهارا فما الفرق بين ماء العينين المحافظة هنا و المتحررة في فرنسا و نزار. ابنائه يدرسون بكل اللغات و ابنائنا. ببلغة قيل. وطنية و دينية و وهما منها برآء
4 - الى 378 الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:25
التعليقات 3 و 7 و 8 يبدو أنكم اخطأتم الطريق فالناس في واد وأنتم في آخر موضوع المقال حول الأمازغية ببن الثقافي والسياسي . لا اعرف ما وجه التعاطي مع مقال الاستاذ وتعليقكم .
5 - zayyani الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 20:44
من هنا، لا يصح أن نتحدث عن مكوننا الأمازيغي وننافح عنه بمنطق الطائفة ولغة الجماعة التي تخشى الانقراض، لا يصح أن نحول الحقوق الثقافية إلى مطالب سياسية ضيقة نسعى من خلالها في النهاية إلى صناعة طائفة جديدة تنضاف إلى باقي الطوائف، ليس إلا.
بارك الله فيك وفي عمقك الوطني
نوافقك تمام الموافقة
ونختلف معك في حرف تيفيناغ الذي هو حرف فنيقي لم يكتب به ولو كتاب واحد يعبر عن الأمازيغ طيلة 300 ألف سنة
ليس لأن هناك من يتمسكون به لأهداف سياسية سنتمسك به
لا وألف لا
مزيد من الجرأة من فضلك
فالمثقف الحقيقي لا يتبع الموجة
6 - moha الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 21:12
فالأمازيغية لغتي، كما العربية لغتي، كما الحسانية لغتي
langue du bois;on je suis tele et je parle telles langues, tamazight est pour tout les marocains, je vois pas ca dans la réalité ,mais tout les dites politiciens et pseudo-ecrivains répètent cette meme cassette
7 - مغربي الاثنين 25 فبراير 2019 - 17:08
مقاربة الأمانة ؟ استاذي اراك تحوم حول قول لا الأمازيغية لغة رسمية بمفهومها العلمي ،تريدها كما يسعى الى ذلك من يتلاعب بقانونها التنظيمي لتفعيل ترسيمها ،لانها بدونه لايمكن ان تخطو في اتجاه انقاد ما تبقى في حياتها،ويكفي دليلا على ذلك إلى جانب أدلة أخرى وردت في المقال،انك خلطت بين اللغة وفروعها،ليس _ربما _ عن جهل والافسيكون كل ما جاء في المقال غير ذي اهمية،فان تعتبر الحسانية لغة هذا قول يراد به خلط الاوراق لتغليط القارئ البسيط الذي لايميز بين مثل هذه الجزئيات ،ان السعي إلى التجهيل مذمة ولابد من ان نصارح القارئ من غير نسوق له الانحراف الفكري الذي يمكن أن يكون وقودا لاشعال الفتن وتفتيت الكيان الوطني الذي تدعي انك تخاف عليه من الطائفية التي لايمكن فهمها الامن خلال مثل هذه الكتابات ...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.