24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بأية لغة ينبغي أن ندرس العلوم؟

بأية لغة ينبغي أن ندرس العلوم؟

بأية لغة ينبغي أن ندرس العلوم؟

ما هي اللغة التي ينبغي أن نستخدمها في المدرسة والجامعة لتدريس المواد العلمية (ابتداء من التعليم الاعدادي حتى التعليم العالي)؟

للإجابة عن هذا السؤال شقان: شق علمي يتعلق بالاحتياجات الأكاديمية للمتعلم، وشق حقوقي يتعلق بما نعتبره حقا للمتعلم على الدولة والمجتمع. مشكلة بعض السياسيين في بلدنا أنهم يريدون إقصاء البعدين العلمي والحقوقي لسؤال لغة تدريس العلوم لصالح بعد أيديولوجي، وذلك عندما يدعون إلى تعريب العلوم أو فرنستها بسبب تأثرهم بالأيديولوجيات العنصرية المشرقانية التي لا تنسجم مع الدستور المغربي الحالي الذي يتحدث عن لغتين رسميتين (الأمازيغية والعربية) وليس لغة رسمية واحدة، أو أو بسبب تماهيهم مع الأيديولوجيات التغريبية التي لا تزال تستعمل الفرنسية أداة لحفظ الپريستيج الاجتماعي للفئات المستفيدة من وضعية سوسيو اقتصادية تمنح امتيازات خاصة لمتكلمي الفرنسية.

سأبين في هذا المقال أننا، إذا طرحنا هذا السؤال ونحن نفترض بأن غاية التربية والتكوين هي تأهيل المتعلمين لتحصيل العلم وإنتاجه بالمقاييس الدولية للتحصيل والإنتاج، فإن اللغة التي ينبغي اعتمادها في التدريس هي الإنجليزية، وإذا طرحنا هذا السؤال من منطلق حقوقي، فسنفضل نظاما تربويا يقدّم عروضا مختلفة بخصوص تدريس العلوم حتى يعطى الحق للأسرفي تقرير مصير أبنائها أبنائها المهني والسوسيو اقتصادي. لذلك فإن فرض التعريب أو الفرنسة هو نوع من الاستبداد السياسي والهيمنة الأيديولوجية على المجتمع ينبغي تجريمهما.

المقاربة العلمية لسؤال لغة تدريس العلوم

إذا انطلقنا من أن من بين الغايات الأساسية للتربية والتكوين إعداد پروفيل قادر مستقبلا على تحصيل العلم والمساهمة في إنتاجه، فإن لغة تدريس العلوم ينبغي أن تكون هي الانجليزية. وبالتالي، فلا بد من تدريس هذه اللغة من المراحل الأولى للتعليم واستعمالها في تدريس كل المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية.

تنبني مقاربتنا هاته على سبعة أنواع من المبررات الموضوعية نجملها في ما يلي:

1ـ الثلاثمائة مجلة علمية المحكّمة indexed وذات الأثر impacted الأولى في العالم، والتي تنشر البحوث العلمية، فنطلع منها على منتجات العلم المعاصر، مكتوبة باللغة الانجليزية. إذا كان تلاميذنا وطلبتنا لا يقرؤون العلم بالإنجليزية فسيحرمون من الإطلاع على هذة الثلاثمئة مجلة التي لا يمكن الانخراط في الوضعية الراهنة للعلمة إلا بالاطلاع الجيد عليها.

نقول بأن نتائج البحث العلمي خضعت ل"التحكيم" أو ل" تحكيم الأقران" peer-viewed إذا ما راجعتها لجنة من العلماء المعترف بكفاءتهم وتقدمت لأصحابها بمقترحات تعديل قبل الموافقة على نشرها. أما عامل "الأثر" impact فهو عدد المرات التي يستشهد بها بما ورد في مجلة من المجلات على المستوى العالمي. فالإستشهاد بالمتون العلمية (مقالات، أوراق علمية، مداخلات مؤتمرات) هو مؤشر من مؤشرات علمية نتائج البحث العلمي. فمن بين مقاييس الجودة في العلم إخضاع نتائج البحث العلمي لأهل الاختصاص من أجل الحكم على قابيتها للنشر في المجلات والدوريات العلمية "المحكمة" و"ذات الأثر".

لذلك فإن حرمان تلاميذنا وطلبتنا من دراسة العلوم باللغة الانجليزية هو حرمان لهم من الاطلاع على أهم المنشورات العلمية التي لا يكون الانخراط في ممارسة العلم والمساهمة فيه إنتاجه إلا بمعرفتها والتمكن من مضامينها.

2ـ لا يمكن فهم المقالات والأبحاث المنشورة في هذه المجلات العلمية المحكمة وذات الأثر إلا إذا درس القارئ العلم بالإنجليزية. فقد لاحظ المتخصصون:

أـ أن المتكلمين الأصليين أنفسهم يجدون صعوبة بالغة في قراءة هذة المقالات والأبحاث.

ب ـ أن هذه المقالات والأبحاث تميل لإطالة العبارة وتعقيدها (نظرا للتدقيق الذي تحتاجه العبارة العلمية).

ج ـ أن النشر في المجلات والدوريات العلمية المتخصصة المحكمة وذات الأثر يفرض شيئا غير قليل من التفصيل عادة ما ينعكس على بنية العبارة فيفرض أحيانا معجما مستحدثا، لا يتيسّر إلا للمتكلم الأصلي بالإنجليزية أو من تمرَّس على دراسة العلم بالإنجليزية.

3- لا يتجرأ على استعمال اللغات الوطنية في تدريس العلم إلا الشعوب التي تساهم في إنتاج العلم كالصين واليابان وكوريا الجنوبية. من ذلك مثلا أن اللغات الثلاثة المستعملة في "سكوپوس" هي الانجليزية واليابانية والصينية فقط. و"سكوپوس" هي أكبر قاعدة معطيات في العالم تتضمن نتائج البحث العلمي الخاضعة ل"مراجعة الأقران" peer-viewed في مجالات التكنولوجيا والطب والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الانسانية كما تنشر في الدوريات العالمية "المُحكّمة" و"ذات الأثر".

4- من الخمسين دورية علمية التي تصدر في فرنسا والتي تخضع لمقاييس التحكيم والتأثير نجد فقط 14 مجلة مكتوبة بالفرنسية، والباقي بالانجليزية. فيكون استعمال الفرنسية في تحصيل العلم الصحيح قليل النفع. ومن الخمسين دورية علمية تخضع لمقاييس التحكيم والتأثير في الشرق الأوسط نجد 30 مجلة مصرية و17 إماراتية وواحدة تركية، وواحدة إسرائيلية، وواحدة قطرية. وكل هذه المجلات باللغة الانجليزية. فالدول العربية التي تستعمل العربية في تدريس العلوم، لا تستعملها في تحصيل العلم وإنتاجه.

5- من الخمسين دورية علمية التي تصدر في إفريقيا والتي تخضع لمقاييس التحكيم والتأثير 36 دورية تصدر من جنوب إفريقيا، وخمسة تصدر من نيجيريا، وواحدة من كينيا، واثنتان من إثيوپيا، وواحدة من أوغندا، وواحدة من غانا، وواحدة من طنزانيا، وواحدة من السينيغال، وواحدة من المغرب. كلها بالإنجليزية سوى الدورية التي تصدر من السينيغال هي بالفرنسية. وحتى الدورية التي تصدر من المغرب عن جامعة محمد الأول بوجدة لا تنشر إلا باللغة الانجليزية. فهي تضع الشرط التالي شرطا أساسيا أورد ترجمته أسفله:

Manuscripts should be submitted in English by e-mail with a cover letter proposing at least 3 potential referees

تقدم مسودات (الأبحاث المقترحة) عبر الايميل باللغة الانجليزية مع رسالة تغطية تقترح فيها أسماء ثلاث حكام.

6- من الخمسين دورية علمية تخضع لمعايير التحكيم والتأثير في آسيا 11 دورية تصدر من اليابان، و15 من الصين، و10 من كوريا الجنوبية. وكل الدوريات الخمسين باللغة الانجليزية.

7- النشاط العلمي الدولي الوحيد الذي عُقِد سنوات 2015ـ2017 بمنطقة الشرق الأوسط كاملا في مجال الكيمياء البيولوجية وعلم الجينات والبيولوجيا الجزيئية والذي يخضع لمقاييس التحكيم والتأثير هو ورشة نظمت في في تركيا موضوعها "تطبيق فيزياء الصخور على تقييم الآفاق وتوصيف الاحتياطات الطبيعية"، حيث كانت المداخلات باللغة الانجليزية. والنشاط العلمي الوحيد الذي نظم في الشرق الأوسط حول علوم الطيران والذي يخضع لمقاييس التحكيم والتأثير هو مؤتمر نظم في اسرائيل في سنتي 2016 و2017، كان هو أيضا ناطقا بالإنجليزية. والمؤتمر الوحيد الذي عقد في منطقة الشرق الأوسط حول علوم الپترول والمعادن والذي يخضع لمقاييس التحكيم والتأثير هو الملتقى العلمي الذي يعقد سنويا بجامعة الملك فهد لغة العرض العلمي فيه هي الانجليزية.

أما بالنسبة لمن لا يزال يعتقد أن اللغة الفرنسية ضرورية لنا لأنها تساعدنا على الارتباط بالدول الافريقية، فيكفي أن نذكر أن الدول الافريقية لم ينظم فيها أي مؤتمر في هذه التخصصات العلمية الضرورية للتنمية الاقتصادية.

8ـ لا يمكن أن يعتمد تلاميذنا وطلابنا في دراسة العلوم والتمكن منها على الترجمات، وذلك لسببين اثنين. أولهما أن الترجمة قد تكون دقيقة وشفافة وقد لا تكون، مما قد يشوش على المضامين الأصلية لنتائج البحث العلمي. وثانيهما أن اختيار المترجمين لترجمة نصوص دون غيرها متوقف على ميولات المترجمين وحدود ذكائهم. فلا يمكن رهن مستقبل تحصيل العلم وإنتاجه بميولات المترجمين وحدود ذكائهم.

خلاصات حقوقية

لذلك فإن الدعوة إلى تعريب تدريس العلوم أوفرنستها أو تمزيغها هو حكم على أجيال المتعلمين بالحرمان من تحصيل العلم في أصوله واحتكار لهذا الامتياز من طرف المحظوظين الذين سمحت لهم الامكانيات المادية لأسرهم أن يتلقووا تعليمهم في البلدان المتقدمة حيث تستعمل اللغة الانجليزية في تدريس العلم.

بهذا المعنى، فإن دُعاة تعريب تدريس العلوم أو فرنستها أو تمزيغها خاطئون بقدر ما لا يفهمون نتائج دعوتهم، ومجرمون في حق أبنائنا بقدر ما يعرفونها.

إذا هناك من لا يزال يشك في ضرورة تدريس العلوم بالانجليزية، فعلينا على الأقل أن نناضل من أجل دمقرطة اختيار لغة العلوم في المدرسة .. ينبغي أن يعطى الحق للأسرة أن تختار لغة دراسة أبنائها للعلوم .. فهذا وحده سيدفع المرء إلى تحكيم عقله وضميره في اختيار لغة العلوم التي يريد أن يدرس بها أبناءه، عالماً أنه حر في اختياره وليس حرّا في نتائج اختياره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - Marocain الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:35
....ينبغي أن يعطى الحق للأسرة أن تختار لغة دراسة أبنائها للعلوم .. فهذا وحده سيدفع المرء إلى تحكيم عقله وضميره في اختيار لغة العلوم التي يريد أن يدرس بها أبناءه، عالماً أنه حر في اختياره وليس حرّا في نتائج اختياره.....

Tout a fait d'accord avec vous Professor. Il faut arreter de prendre les marocains comme hottage des capricieux politichiens hypocrites qui envoient leur enfants etudier dans les missions etrangeres, et laisses les miettes aux enfants du peuple.

Je vous jure que si les marocains votent pour une langue des sciences, ils vont tous choisir l'anglais.

Laissons l'arabe pour la poesie et literature et alfiqhet religions, le francais pour la literature et les arts,
2 - KITAB الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:04
طرح هذا السؤال هو مناسبة للوقوف على الوضعية الكارثية التي يجتازها تعليمنا، المليارات تذهب هباء فيظل الوضع كما هو أو يزداد عفونة، والأستاذ يعلم من موقعه كأستاذ باحث وأكاديمي أن السياسة التعليمية في بلادنا خاضعة لرغبات ومزاجات عابرة تغيب فيها وجهات نظر الأساتذة الممارسين والباحثين في مجال التربية... وقديما تصاعدت أصوات بتراجع دور الفرنسية في العالم وتعويضها بالأنجليزية إذا المغرب فعلا يريد أن يكون حاضراً في مواكبة الألفية الثالثة... لكن من كان يقدر الاستجابة لهذه النداءات المتتالية، علما - والأستاذ شاهد - أن الفرنسية حاليا حسب إحصائيات اليونسكو أصبحت متخلفة عن الركب العلمي العالمي بأكثر من عشر سنوات إلى درجة أن الفرنسية حاليا في المعاهد الفرنسية وفي مجالات البحث العلمي أصبحت تعيش على الترجمة من الإنجليزية، إذن فكيف للمغرب وبعد كل هذه الأوضاع والتقارير الدولية ما زال يفكر في استخدام الفرنسية للتحصيل العلمي؟ الفرنكفونية ذهبت وأصبحت غير مجدية حتى للدول التي كانت مستعمرات فرنسية.... ألم يان للمغرب أن يستيقظ ألم يان لمصاصي الدماء المغربي أن يتراجعوا..... وتحياتي
3 - لوسيور الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:53
تخيلوا لو ان العرب هم من اخترعوا وبرعوا في العلوم والفيزياء...ستكون اسئلة الباكالوريا على الشكل التالي
دارة كهربائية فيها بطارية بقوة 10 عثمان
ومقاومة مقدارها 2.5 الزبير
احسب شدة التيار المتصل بوحدة اسامة ؟؟؟؟؟
بالواضح وللتاريخ ..ان حزب الاستقلال والاسلامين ابتكروا خدعة وحيلة للايقاع بين الامازيغ والعرب..فالفاسيون وجدوا ان الامازيغ وجبالة وغيرهم من عامة الشعب يفوقون عليهم في الدراسة ولكي يمنعوا ابناء الفقراء من ولوج المناصب العليا ومناصب القرار استحدثوا التعريب ومجدوا لغة العرب ولغة القرآن وكل من يعاديه فهو ضد الاسلام وعميل للاستعمار.
الان لاحظت الدولة ان الاطر الاكفاء في طريقها الى الانقراض والحل هو العودة الى تدريس العلوم بالفرنسية...لان من يحكمنا الان هم الاغنياء واخفاد الفاسيين ومن يراوده ادنى شك فلينظر الى المدراء العامون وهي مناصب تتوارث بلينهم
فالفقراء هم الذين يسيرون كل المرافق وعلى راسهم اغنياء ..فالدولة لكي تستمر لابد ها لابد لها من تدريس العلوم بلغة اجنبية وإلا اصبحت في خبر كان..
هل فهم الان ابواق الاعرابية انهم من قوم تبع...لسنا ضد العرب ولا ضد اليهود ولاضد السود.....
4 - العروبي الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:54
تكافؤ الفرص، trilinguisme،
التوزيع العادل للمعرفة: طفل(ة) مغربي (ة) يتقن ثلاث لغات= العربية والفرنسية والانجليزية
5 - mounir الاثنين 18 فبراير 2019 - 21:20
العلم منهاج وليس لغة تدريس فيمكن للتلميذ ان يدرس العلوم بالانجليزية دون ان يكتسب اسلوب التفكير العلمي والنتيجة ستبقى دار لقمان على حالها
6 - Petchou الاثنين 18 فبراير 2019 - 21:58
هناك كثير من الفاعلين في عملية اختيار لغة التدريس بصفة عامة والمود العلمية خاصة ،وطبيعي ان كل من هؤلاء الفاعلون لهم مرجعية خاصة بهم مثل السياسيين ورجال الدين وتجاره والاثنيون والعرقيون واللغويون الريعيون وكل هؤلاء يدلون بدلوهم ويدافعون عن مصالحهم الخاصة دون الاخد بعين الاعتبار والاولية لمصلحة الاجيال المقبلة في عالم الغد
ففي الهند مثلا كان قانون فيديرالي يفرض ان كل متعلم يدرس بلغته الام وهو امر لم يجد استحسانا من طرف اولياء المتعلمين وقاموا بدعوة قضائية ضد هذا القانون فحكمت المحكمة ان اولياء امور المتعلمين هم من يختار لغة تدريس ابناءه ومن الطبيعي فإن اولياء الامور الذين هم من يهمهم بالدرجة الاولى مستقبل ابناءهم فقد إختاروا المدارس التي تستعمل اللغة الانجليزية كلغة التدريس
7 - تربوي الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:23
شكرا لك سيدي الكاتب على هذه التوضيحات القيمة ذات العلاقة باستعمال الانجليزية في مجال البحث العلمي. أصدقك وأحترم رأيك لأنك باحث ذو مصداقية وما تتقاسمه مع قرائك يدل على كرم طبعك وغيرتك على التعليم في المغرب. أشكرك جدا فأنا أستمتع بالقراءة لك.
8 - رباطي الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:05
و الله و تالله و بالله ما قلته في الأربع الأسطر الأخيرة أتفق معك فيه مليون مليار مره
أنا تعبت و أنا أقول أن إجبار التلاميذ على لغة معينه سواء العربية أو الفرنسية ما هو إلا استبداد وهو مرفوض تماما
و الحل الوحيد و الأوحد هو إعطاء حرية الاختيار لتلميذ و أسرته يختارو لغة تدريس إبنهم حتى يتحمل كل مسؤولية نفسه
أما لو فرضنا العريب على الجميع فسيأتي البعض يشتكي دمرتهم مستقبلي درستوني بالعربية بينما الجامعة بالفرنسية !!!
ولو فرضنا الفرنسة سيأتي البعض يشتكي أنا لا أفهم كلمة واحدة في الفرنسية و لا قادر أتحمل تكاليف الدروس الخصوصية فكيف تدرسوني بالفرنسية ؟؟؟؟

لذا أنا أتفق معك يا صاحب المقال اعطو التلميذ حرية الاختيار و فكونا من حروبكم السياسية فرنسة تعريب تمزيغ ....إلخ
9 - جواد الداودي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 00:50
هل - في نظرك - قيمة تدريس العلوم بالانجليزية لم ينتبه اليها لا الاسبان ولا

الطليان ولا الفرنسيس ولا الالمان ولا ولا ولا؟

وانتبهت لها انت بعقلك العبقري الفذّ؟

اللغة الافضل للتعليم هي اللغة الام – لانها هي اللغة التي تجعله يفهم ما يدرس

فهما جيّدا

ويأتي بعد هذه اللغة في الافضلية - اللغة الاكثر انتشارا في نفس البلد

وبما ان الدول تسعى للوحدة

بدل اختيار اللغة الام - اختارت اللغة الاكثر استعمالا في البلد

لو كان الاطلاع على المجلات العلمية التي تصدر بالانجليزية يفرض التعلم

بالانجليزية

لاستعمل الاوربيون الانجليزية قبل ان تفكر انت في ذلك

من يحتاج المجلات العلمية؟ - يحتاجها الاساتذة الباحثون

وفي أي سن يصبح الشخص باحثا؟ - على الاقل بعد سن الخامسة والعشرين

لو جعلنا الانجليزية هي اللغة الاجنبية الاولى في المغرب

هذا يعني انه في سن 25 سيكون التلميذ قد درس الانجليزية لمدّة 18 سنة

اليست هذه كافية بالنسبة له لفهم ما هو مكتوب بتلك المجلات؟

السواد الاعظم لن يحتاج لهذه المجلات لانه لا يدرس الا امورا قديمة

تمت ترجمتها منذ زمن بعيد

وهذا هو الشيء الجاري به العمل في الدول المتقدّمة

يتبع
10 - تخربيق الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 00:57
الكاتب أكاديمي, وهو محق فيما قال بخصوص الانجليزية كلغة العلم بدون منازع, ولكنه ليس من أهل الاختصاص البيداغوجي, ولا مجلس عزيمان.بل لا نسمع صوت أهل الاختصاص أصلا.
ثانيا, ردي على من قال أن ال الفاسي أثروا العربية لاولاد الشعب لكي يتحكموا أكثر, والاستهزاء باللغة العربية,هو ان الاطر تنقرض لهجرتها ولانعدام مستقبل زاهر, سوق الشغل المغربي فرنسي في غالبيته, انا كولد الشعب, درست في فرنسا المعلوميات وتابعت الدراسة في ألمانيا, وعندما أردت الرجوع للمغرب, لم أجد في المجمل الا ما تركته في فرنسا, فكتبت لهم سيرتي الذاتية وطلب العمل بالعربية , لم يجبني أحد.
ثالتا, ان الامازيغية الممعيرة كانت حصان طروادة للتمكين للفرنسية, هل نرى مثل هته الاشياء بعد 60 عاما من الاستقلال الوهمي في لغة التدريس, في الدول المتقدمة, المخزن يفرض والشعب لا يختار.
رابعا, لا أرى الا حلا واحدا, العربية, كلغة تدريس في جميع الاسلاك التعليمية والانجليزية منذ سن مبكرة, وفرض التعريب في سوق الشغل والانجليزية كلغة موازية وتغريم الشركات التي لا تحترم ذلك.
اخيرا, ان ميزانية التعليم والبحث العلمي ضعيفة, لذلك يجب مضاعفتها للاعتماد على النفس
11 - Arsad الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 02:13
جميع الدول التي حققت حضارة وظفرة علمية والتي وصلتها الى العظمة اعتمدت على تطوير لغتها الام وتمكنت بذلك من فرض وجدها ويبقى الاشكال في الدول التي تعيش صرعات إثنية هذه الدول يجب عليها أن تعتمد على اللغة الانجليزية فهي لغة العصر اما الفرنسية فليست الى لغة المتخلفين بالنسبة لغير الفرنسيين .
12 - saad الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:25
شكرا لك
مند مدة وجمعية اطباء جراحة الاعصاب والدماغ المغربية تعقد مؤتمراتها العلمية في المغرب بالانجليزية
العربية والامازيغية وحتى الفرنسية اصبحت مجرد لهجات
13 - amahrouch الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:47
Je suis d accord avec le docteur dans son approche.Mais est ce que le Maroc a les moyens de se permettre d introduire la langue anglaise et la généraliser dans tout le pays ?ça va coûter cher à un peuple pauvre.Si,au lendemain de l indépendance la France,pays occupant,nous a aidés,les frais de l anglais nous les payer nous seuls !!Ach Khassak al 3ariane,khatem ya moulay !!Assez donc de dépenses sur le luxe !Nous avons une langue nouvellement née,nous allons l entretenir,nous occuper d elle et de nous en nous développant par le travail bien fait et en ayant l esprit d entreprise.Nous avons une langue déjà acquise en l occurrence le français travaillons avec en attendant que notre langue-bébé devienne adulte.La vieille dame arabe n a autre chose à faire que l ablution(lwodo)et la prière(salat).celle-ci excelle dans ce domaine.Deux langues donc déjà sur les terrain en attendant grandir l héritière légitime du trône culturel du Maroc
14 - جواد الداودي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:56
تابع

يقول المثل العربي : اللي جرّب المجرّب ، عقلو مخرّب

جرّبنا الفرنسية ولم نصل لأي شيء يذكر

والفرنسية تستعمل في نصف دول افريقيا - هل تقدّمت احداها؟ - لا

والانجليزية تستعمل في النصف الآخر من دول افريقيا - هل تقدمت احداها؟ - لا

اذن لا العودة للفرنسية مجدية - وتجريب الانجليزية مجد

الحل هو تعريب التعليم العالي

وجعل الانجليزية هي اللغة الاجنبية الاولى

يشرع مي تعليمها منذ السنة الثانية ابتدائي

هذا سيجعل التلميذ يفهم جيدا لانه يدرس بلغته

ويجعله قادرا على الاستعانة بالانجليزية في اي وقت
15 - sifao الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:05
لا احد يشك ان الانجليزية تتربع على عرش الاصدارات الجيدة ، كما وكيفا ، في جميع فروع البحث المعرفي والعلمي وخصوصا في مجال التقنية الحديثة ، لكن السؤال بالنسبة لمسألة لغة التدريس في المدرسة المغربية لم يُطرح بعد في اطار اكاديمي محض وانما تتجاذبه اطراف سياسية ودينية دون ان يتمكن الاكاديمي من الادلاء برأيه في الموضوع،ليس لافتقاره الى الزاد الحجاجي الكافي لتبرير موقفه وانما تحفظا وخوفا من ردود افعال السياسيين ورجال الدين
والسؤال الثاني يتمحور حول ضمانات نتاج التدريس باللغة الانجليزية على ضوء نتائج التدريس بالعربية والفرنسية ، وكلها لغات يجب ان يتعلمها التلميذ قبل التعلم بها ، حين يعجز 30 % من تلاميذة المستوى الثاني عن قراءة نص مكتوب باللغة العربية بعد سنتين كاملتين من تعلمها فأن ذلك يُعتبر مؤشرا سلبيا لكل اللغات غير الوطنية التي هي لغة تدريس ومادة دراسية في نفس الوقت ، الطفل يتعلم بلغة هي نفسها مادة تعليمية يجهل الكثير من قواميسها وقواعدها ، كالعربية،او يجهلها كلية مثل الفرنسية والانجليزية ، انتاج المعرفة له علاقة بالفهم وليس باللسان ، فكيف يمكن انتاج معرفة جديدة دون فهم جيد
16 - aux langues du progrès الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:14
l'arabisation des matières scientifiques au secondaire a été voulue et imposée pour dérouter les enfants des pauvres pour chômer et êtres éloignés des affaires,le but a été atteint ,
les seules langues pour les sciences sont le français,l'anglais,
les élèves doivent avoir le droit de choisir,le français ou l'anglais,
le français dit être maintenu pour conserver nos relations fructueuses avec le peuple de france,
l'anglais car universel,pour avoir accès aux progrès des autres pays,
alors pas d'hésitation,l'arabisation et l'amazighation des enseignements conduisent aux suicides,alors sauvons l'avenir de nos enfants et celui de notre pays le maroc des diversités vivant ensemble
17 - جواد الداودي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:45
الى 16

عندما تسمع كلاما يقوله البعض – او تخظر ببالك فكرة – انظر من حولك
فاذا وجدت ما يدعم ذلك الكلام او تلك الفكرة – ولم تجد ما يبين خطأهما – الصق ذاك الكلام او تلك الفكرة باقوى لصقة في دماغك

وان وجدت العكس – فاحرق ذلك الكلام او تلك الفكرة – والصق ما يعاكسهما في دماغك

امثلة لدول تستعمل الفرنسية والانجليزية :

السينغال تدرّس بالفرنسية منذ الاستقلال – اين وصلت السينغال؟ - هل اصبحت دولة متقدمة؟ - لا

نيجيريا تدرّس بالانجليزية منذ الاستقلال – اين وصلت؟ - هل اصبحت دولة متقدّمة؟ - لا

والآن اليك مثال لدولة لا تدرس لا بالفرنسية ولا بالانجليزية :

اسرائيل

اللغة العبرية هي لغة التعليم في الجامعات الإسرائيلية، ومراكز البحوث العلمية فيها، لجميع الطلبة بمن فيهم الطلبة العرب. وقد حصل أربعة من علمائها على جوائز نوبل في الكيمياء، وواحد في الاقتصاد. بالإضافة إلى إنجازاتها الهائلة في مجال التقنيات المتقدمة.

وتعمّدت اخذ اسرائيل كمثال – لانّ العبرية اخت العربية – والعربية استعملت في الدين كما ان العربية استعملت في الدين – والعبرية كما العربية لم تساهم في آخر نهضة علمية في القرون 17 و18 و19 و20
18 - عابر سبيل الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:42
إيجابية المقال الوحيدة هي أن سي الحلوي لم يتجرأ هذه المرة على القول إن الأمازيغية لغة علم، ولم يستل من الثرات معطيات تفيد بذلك، كما دأب على فعل هذا الأمر في أغلب مقالاته.. لقد فضل، عن حق، الإنجليزية على الأمازيغية حتى إن كان قد أخطأ حين ساوى بطريقة غير مباشرة بينها والعربية والفرنسية، فالأمازيغية ليست لغة بعد، وإنما مجرد لهجات محلية فقيرة في كل شيء، ولا نتوفر على أي شيء له قيمة مكتوب بها، بينما لدينا ثرات طويل عريض ومواد وفيرة مكتوبة باللغتين العربية والفرنسية.

نعم للانفتاح على اللغة الإنجليزية، ولكن لا لمساواة اللهجات الأمازيغية البسيطة باللغة العربية العريقة والمجيدة..
19 - زينون الرواقي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:43
جواد الداودي تحية ، فعلاً اعتمدت إسرائيل اللغة العبرية كلغة للتعليم لكن ذلك لم يكن بالأمر الهيّن ، فمنذ منتصف الثلاثينيات عندما انشأت أكبر معهد للبحوث والدراسات العلمية في العالم معهد " التخنيون " رصدت ميزانيات خرافية لترجمة مئات الآلاف من المراجع والبحوث العلمية وملايين المنشورات الى اللغة العبرية بعد ان كانت لغة التدريس الاولى في المعهد هي الألمانية عندما عهدت برئاسة مجلس أمناء المعهد الى العالم ألبرت أينشتاين .. المعهد كوٌن علماء في شتى ميادين العلوم المدنية والعسكرية وحصد علماؤه جوائز نوبل ليس في الأدب أو الشعر بل في الفيزياء والطب والرياضيات إلخ وأصبح قبلة كبار أدمغة العالم بعد ان سجلت باسمه آلاف براءات الاختراع .. اللغة العبرية كانت الى زمن قريب لغة ميتة لكن إصرار قومها على الرفع من شانها مكنها من التربع على عرش المعرفة والعلوم بينما كانت اللغة العربية تفيض نبضاً فقتلها قومها بتخاذلهم وضعفهم وتشرذمهم .. قوم يرصدون للشيخات وحفلات الرقص والمجون أضعاف أضعاف ما يخصصونه للبحوث والدراسات كما سبق للمرحوم المهدي المنجرة ان أشار الى ذلك في احدى محاضراته وكان كعادته رحمه الله على صواب ..
20 - تتمة تخربيق الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:47
ماأريد ان اضيفه, هل المخزن مستقل في قرار التعليم, وأنا أرى صورة لاستقبال السفراء الغربيين في تقديم المقررات التعليمية, أحسست بالعار تذكرنا بالاستعمار المباشر, اذن نحن دولة ضعيفة جدا ليس لها استقلال.

أعطي مثال أخر, في م.ش.ف, أغلب المراسلات تتم بالفرنسية وخصوصا التقنية منها, بل في المجال الاقتصادي الحكومة تتكلم بالفرنسية.ومثال أخر, كتبت بريدا الكترونيا, بالعربية والفرنسية لكراء سيارة, تم الجواب باللغة الفرنسية رغم ان العاملة مغربية.

ان الامازيغيات له الحق في الدعم, بالنسبة لي النموذج السويسري هو الاقرب, انا لا انحو نحو المتمزغين

أخيرا, يزعجني كثيرا, التعليقات الالية الذين يبحثون في الويب المغربي على الكلمات المرجعية, ويعلقون بنماذج جاهزة, وخصوصا التعليقات المخزنية
21 - طنسيون الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 14:25
مشكلة التعليم في المغرب لا تقتصر على لغات التدريس فقط. بل هي في المنظور العام للتعليم والتعلم. لايزال تعليمنا مصنفا في آخر لائحة جودة التعليم في العالم بسبب عدم قدرته على التطور ومواكبة العصر. وهذا دليل على فشل مخططات الإصلاح المتتابعة. ضعف البنيات التحتية وترديها. نقص في االتكوين واختزاله في مهننة واحترافية التلقين والتنميط لدور الأستاذ(ة) في التربية والتنشيط. تراكم البرامج وتجميد المقررات وتلفيفها وشد رباطها بنظام التنقيط والشهادات. غياب الحس النقدي والحكامة والمسؤولية في معالجة قضايا التعليم ذات الأولوية. متى سنعي أن تعليمنا صار قديما متأخرا ومتخلفا على ركب الحضارة. االتغيير التجديد التحديث هو الحل.
22 - amahrouch الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 15:28
Pour que l enseignement(moisson) soit bon il faudra bien le que terrain(enseignés)soit assez fertile et la graine(programmes)soit de qualié.Les programmes sont bons puisqu importés d un pays développé la France.L enseignement(moisson) est mauvais parce que les enseignés ne sont pas socio-économiquement dans une situation confortable pour l assimilation des cours.La famille marocaine,en général,vit dans une situation précaire qui la rend désorientée,susceptible et pas capable de soutenir les enfants dans leurs études et leur permettre d évoluer sereinement.Le moral est tellement bas qu il influence sur la rentabilité.Les école buissonnière et l abandon sont fréquents,les perturbations aussi.Les horizons se sont rétrécis ,la sensation de perdre son temps domine etc.L école se transforme en un lieu où se produisent différents comportement.Une atmosphère non propice pour l acquisition du savoir n est pas propice quelle que soient la langue utilisée.Sauf quelques doués font des percées
23 - مسلم مغربي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 16:46
نعيد تأهيل المؤسسات والمدارس العليا للترجمة لإستقبال الأساتذة الناجحين في مباريات الولوج للتكوين لإنجاح عملية التعريب للمواد العلمية على غرار جامعة عبد المالك السعدي بمرتيل-تطوان؛نبدأ بالتدريج وعلى مراحل مناسبة كأن نشتغل على العلوم الطبيعية في البداية لسنتين ثم نعرج على مادة الرياضيات فالفيزياء وهكذا دواليك...حتى ولو استغرق الأمر سنوات عدة ؛ولنجعل من مادة الترجمة مادة أساسية في كل المجالات الحياتية العلمية-الأدبية والثقافية ولما لا الدينية؟؛فنأحذ ونعطي وهذا هو منطق التلاقح وحوار الثقافات والديانات وتبادل الخبرات والمعلومات والمعارف؛ثم لما لا يتم خلق مؤسسات عليا للتكوين المعلوماتي باللغة العربية يمكننا باللحق بالركب الحضاري بشكل يتماشى ومتطلبات العصر؛لغتنا غنية جدا وقادرة على التجاوب مع كل المعطيات المتوفرة الحديثة،بل لدينا لغويين نحويين ولسنيين وسوسيولسنيين قادرين على الفعل بالإبداع؛فقط تلزمنا إرادة سياسية فعلية وعزيمة قوية للعمل إلى جانب تقوية جانب الاعتزاز بلغة الضاد والتي هي لسان حال الأمة ولسان عربي مبين أنزل بها الكتاب على عبد الله ورسوله سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين؛ فمع الله.
24 - الزغبي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 18:37
اللغة التي يجب تدريس العلوم بها في المدارس المغربية هي العربية ..وهذا بديهي لا يعاكسه إلا العرقيون البرابرة...لأسباب عرقية واضحة...وهم على كل حال قلة قليلة لا تمثل إلا نفسها...فلذلك على الطبقة السياسية والمثقفة والعاملين في الحقل التعليمي عدم الالتفات لهذه الشرذمة.. لأنها تحمل حقدا مرضيا ضد العرب والعربية...ولأنها لا تقدم بديلا ..ولأنها فئة جد جد محدودة...فلا تأثير لها إطلاقا ..
العربية هي اللغة الجامعة للمغاربة وهي لغة العلم والفكر بامتياز !
25 - khalid الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 18:40
23 - مسلم مغربي


المشكل ليس في تعريب مسالك التعليم والتكوين, المشكل انه لا وجود لمؤلفات وانتاجات خاصة العلوم بجميع اطيافها باللغة العربية , ما عدا الفقه والاذكار , واداب دخول المسجد الخ... هذه الافة يحس بها طلبة التعليم خاصة الشعب العلمية والطب والهندسة
26 - 25 to الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 23:00
كمعلوماتي, جل الكتب المعلوماتية الالمانية والفرنسية مترجمة من الانجليزية , اذن الترجمة فقط, وهي ليست مكلفة اقتصاديا, مع وجود المغاربة في الخارج العارفين بالميدان, اما ارسال اساتذة لفرنسا لتكوينهم ومدى نجاعته, فاثبت فشله في اندونيسيا باللغة الانجليزية, من غير اللغة الوطنية فهو هراء وعبث .

المخزن غير مستقل في جميع قراراته, هل هو رد الجميل عندما هرب المخزن الى فرنسا ابان الربيع العربي.
27 - Amazigh ameziane الأربعاء 20 فبراير 2019 - 01:03
Les Arabes ne produisent rien par leur langue mis à part leur poésie et les dissertations religieuses.. malgré la richesse de certains ils sont tous des sous développés...tamazight a été longtemps combattue et marginalisée à cause de la sacralisation de la langue arabe ,,bien voulu et employé e par les intrus Arabes en Afrique du Nord depuis l'arrivée des banou hilals au 12 ème siecle . Si l'on veut sortir du ds développement il faut absolument mettre le paquet sur les langues internationale s de scolarité et techniques comme l'anglais ou le français et donner à tamazight les moyens nécessaires pour être au niveau.car c'est notre identité.le Maroc n'est pas arabe l'Afrique du Nord ne l'est pas aussi.point à la ligne.
28 - جواد الداودي الأربعاء 20 فبراير 2019 - 06:38
27 - Amazigh ameziane
سأبين لك في هذا التعليق بانك لا تحسن التفكير
وبان الحقد الاعمى يسيطر عليك
1.
اذا كان العرب لا ينتجون شيئا – وبسبب ذلك انت ترفض العربية
فالامازيغ ايضا لا ينتجون شيئا – ووجب الا تتكلم عن تأهيل الامازيغية لكي تكون منصفا
2.
اذا كانت العربية دخلت المغرب بعد الغزو العربي لشمال افريقيا
وبسبب ذلك انت ترفضها
فالفرنسية ايضا دخلت لشمال افريقيا عقب الغزو الفرنسي
وللانصاف وجب ان ترفضها هي ايضا
4.
لو كانت الفرنسية والانجليزية تُخرجان من التخلف
لأخرجتا : السينغال – غينيا – بوركينا فاسو – الكامرون – نيجيريا – الطوغو – الغابون – الخ
لا توجد دولة واحدة خرجت من التخلّف بالاعتماد على لغة اجنبية
الاعتماد على اللغات الاجنبية في حد ذاته تخلّف
ولا توجد دولة متقدّمة واحدة في العالم تدرّس بلغة اجنبية
كل الدول المتقدّمة تعترف بان الانجليزية اقوى من لغاتها الوطنية
وبالرغم من ذلك ولا دولة من الدولة المتقدمة رمت لغتها
واعتمدت على الانجليزية
5.
الحقود عدوّ نفسه – لانه وهو يسعى لالحاق الضرر بمن يكره – لا يرى بان هانما يلحق الضرر بنفسه
29 - سعيد المغربي الأربعاء 20 فبراير 2019 - 09:47
تحية طيبة للكاتب وبعد، أولاً، لا يمكن الانخراط بنجاح في الحقل العلمي باللغة ’’الأم‘‘ ما لم يكن البلد ينتج العلوم. إذن لا يمكن للمغرب أن ينجح في تعميم المعارف العلمية بالدارجة أو الأمازيغية أو العربية (وأعتقد أن العربية ليست اللغة الأم لأنها ليست لغت التداول في البيت والشارع) لأن علماءه لا ينتجون معارفهم بهذه اللغات، وأقصد بالتعميم شمول الجميع (إذ قد ينجح قليل من الناس في هضم المعارف العلمية بأي لغة لأن لهم القدرة والملكة على فعل ذلك، لكن المدرسة تسعى إلى أن تعُمّ المعارف الجميع). ثانياً، ليس مهما بأي لغة نُدرّس أبناءنا، إنما المهم هو ماذا ندرسهم. ثالثاً، مشكلة التعليم في المغرب ليست اللغة، فإسرائيل أو الصين أو اليابان نجحت في التعليم باللغة الأم لا لأن لغاتها قادرة ولغتنا عاجزة، بل لأنها اتبعت مقاربة تقوم على التعليم النقدي (أي التفكير الحر)، أما تعليمنا فيقوم على مقاربة الحفظ والاستظهار. وأعتقد أن هذا هو مكمن الخطر والمشكل في آن. ما لم يتحرر التعليم من إرادة السلطة وقدسية اللغة والنهي عن السؤال سيكون مصيره الفشل سواء أكان بالعربية أم بالإنجليزية أم بالفرنسية. وتحية هسبريسية
30 - رماح الخميس 21 فبراير 2019 - 08:18
English is the language of science
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.