24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حكـومة الدراويش

حكـومة الدراويش

حكـومة الدراويش

يتذكر الشعب المغربي جيدا صعود حزب العدالة والتنمية إلى الكراسي الحكومية، وهو القادم جل أعضائه من أبناء الشعب، ويتذكر الشعب المغربي جيدا كيف أظهر وزراء حزب العدالة والتنمية بادئ الأمر التعفف من نعيم الدولة وزينتها، وكيف رفضوا الانتقال إلى المساكن الحكومية للدولة وفــللها في حي الرياض وباقي أحياء الرباط الراقية، حتى إن بعضهم رفض أن يضع بنزين الدولة في محرك سيارته، بل زهدوا في سيارات الدولة نفسها وأدخلوا السائقين في عطالة مفتوحة.

ولكن ما إن زالت الدهشة واستأنس الإخوان بالمناصب الجديدة وغيروا دواوين وزاراتهم رأسا على عقب حتى رموا جلابيب الدراويش وشمروا على سواعدهم للانغماس في دواليب الدولة ورغد العيش، حتى لا يتحولوا إلى عوائق لحركة الحكومة، لكن الإخوان إذا كان قد تغير مظهرهم فإنهم لم يستطيعوا التخلي عن جوهر خطاب معارضتهم وهم في صف حكومتهم.

إن الدراويش لم يستطيعوا حتى المحافظة على ما يروج في كواليس المجالس الحكومية وكتمان حوارات الجلسات الحميمية بين الوزراء، بل كان بعضهم يعتبر نشر ذلك على أوسع نطاق سبقا صحافيا.

وها هم الدراويش يستبدلون النساء كما يستبدلون السيارات، ويحبون المال حبا جما وكأنه الحياة، ويضربون بعرض الحائط كل تلك الخطب والشعارات.

فشتان بين خطب منابر السياسة ومنبر وخطب الصلاة.

أما ما لم يقله الشيخ "بنكيران" للأهل والجيران عن "السبعة ملايين"، فإنه وقع فيها بين نارين، أو كما قال الشاعر إن الرجل وقع في أمرين "أحلاهما مـُرُّ" مـرتين، واللهم لا حسد إلا من أجهل الجاهلين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.