24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  2. الحكومة ترمي بفضائح "تقارير جطو" إلى ملعب المؤسسات القضائية (5.00)

  3. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  4. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

  5. ‪"سامسونغ" تطور نظام خدمة ما بعد البيع بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب والإرهاب.. أية مقاربة؟

المغرب والإرهاب.. أية مقاربة؟

المغرب والإرهاب.. أية مقاربة؟

التطرف ظاهرة دولية تولدت نتيجة أزمة فكرية في سياق سياسي واجتماعي مضطرب، لذلك أدرك المغرب أبواب اقتحام هذا الوباء الخطير، فركب صهوة مقاربة شمولية عمودها الأول المعرفة، خاصة على مستوى الشأن الديني، فيما يتعلق بالعلم والإرشاد والتأهيل والتكوين، بغية التأسيس لقاعدة معرفية تتسم بالوسطية والاعتدال، ومقارعة الحجة بالحجة. مما أثر على خطاب العلماء والمرشدين، مستعملين كل الآليات المطروحة عقلا ونقلا من أجل التأثير والتفاعل مع الفئات المستهدفة. وهذا عمل مشهود ساهم في إنتاج إنسان متصالح مع نفسه، عائد إلى فطرته، ومتفاعل مع غيره بروح من الحرية والمسؤولية.

تعتمد هذه المقاربة الشمولية على التشاركية، والإشراك والمشاركة. وبدأ الجميع يردد عبارات موحدة تخرج العالم من ألم الإرهاب إلى أمل العيش المشترك. وأصبح المجتمع المدني شريكا استراتيجيا في وضع قرارات ومشاريع وعرائض وملتمسات وسياسات عمومية تساهم في رسم معالم السلم بناء على قواعد التعاون مع الغير على الخير، والإصلاح في ظل الاستقرار.

لأن المجتمع المدني ثروة كبيرة وثمينة، فهذا يجعل كل مواطنة ومواطن يقظا لمواجهة المخاطر المحيطة به، والمستوردة من الآخر، لأن إشكال الإرهاب هو أنه أعمى، ويسيح في الأرض بكل حرية، ويدمر البلاد والعباد والعمران. هذه اليقظة تواجه كل التهديدات والمصائب المأساوية الصادرة عن مجموعات تتعدد وتتنوع وتتناسل وتتوالد بناء على تأويلات مضطربة ومنحرفة تغتال الفضيلة، وتزرع الرذيلة، وتحارب الأمل، وتنشر الألم، وتخرب الذات، وتلوث الهوية.

إن الإرهاب يحصل على أموال طائلة من أجل دعم مشاريعه بأساليب غير مشروعة، عقلا ونقلا، باعتباره يضم من يتبجح بالاستعلاء العلمي والمعرفي انطلاقا من اجتهادات مغلوب على أمرها.

وما دام الإرهاب يعتمد على التخطيط والبرمجة والاستهداف المضبوط مستثمرا التكنولوجية الحديثة، فإن مقاربة المواجهة مطالبة بالرقي إلى مستوى هذا التحدي والتشمير له بكل الآليات المتاحة معرفيا واجتماعيا وتقنيا ودينيا، وإقامة الحجة الدامغة حتى تهوى جميع مداخيل هذا الصنم الإرهابي الذي بأفعاله يقيم عليه شهادة الدنيا والآخرة.

إن هذا المجهود الوطني الذي بذله المغرب في مواجهة الإرهاب قاسمه مع الدول والمنظمات الدولية من أجل العمل سويا لتوسيع دائرة العيش المشترك، بعيدا عن العنف والإرهاب. وكون هذه الاستراتيجية يومية تحتاج دوما إلى تشاركية في الوضع والتنزيل والمتابعة والتقويم، وبناء وتجديد الأفق الاستراتيجي المستقبلي اعتمادا على رؤية مستقبلية، تدرس كل الحيتيات، لأن السؤال الجوهري: لماذا يعشش هذا الوباء الخبيث بالدرجة الأولى في دول الجنوب ونادرا في دول الشمال؟ هل المتحكم في الظاهرة البعد الجيو-استراتيجي أم السياق المضطرب سياسيا واجتماعيا؟ أم إن الأمر مرتبط بمنسوب الوعي السائد في الدول؟ وأسئلة أخرى تتناسل عندما نريد تحليل الظاهرة تحليلا موضوعاتيا وموضوعيا.

وعودة إلى التجربة المغربية، نؤكد أن ضبط الشأن الديني بالمغرب، وربطه بإمارة المؤمنين، حصن المناخ التعبدي العام، تاركا فرصا مقدرة على مستوى الاجتهاد غير الملزم والمندمج ضمن منظومة حرية الفكر والتعبير. لذلك تم تسويق هذا الاجتهاد المغربي والحضاري إلى قارات أخرى، وعلى رأسها إفريقيا عبر مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وأوروبا عبر "المجلس المغربي للعلماء بأوروبا". ودول أخرى من آسيا وأمريكا.

ومن أجل تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وفر المغرب معهد محمد السادس. ناهيك عن أنشطة أخرى تصب كلها في نشر تعاليم الدين الإسلامي السمح المبني على الوسطية والاعتدال.

نخلص مما سبق إلى أن المغرب عرف ثلاث محطات إرهابية: 2003-2007-2011، مما جعله يرسم معالم متعددة الأطراف لمواجهة الظاهرة تجنبا لكل استفحال، همت ثلاثة محاور أساسية: الشأن الديني، والاقتصادي الاجتماعي، والاستراتيجية الأمنية والتشريعية، وهنا يبدو التلازم بين الرأسمال المادي وغير المادي، وبين الحقوق والواجبات، اعتمادا على الاستباقية والتعاون الدولي.

وفي هذا الإطار، نستحضر القوانين التي صادق عليها البرلمان المغربي نحو القوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وتبييض الأموال، وتمويل الإرهاب، وأخرى تستهدف الحصول على المعلومة واعتماد قاعدة الوقاية خير من العلاج، وبناء منظومة التسامح والاعتدال، والعيش المشترك، إضافة إلى تحريك مسلسل مقدر للحماية الاجتماعية: برنامج الألفية الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، الذي حقق إنجازا مهما في مرحلته الأولى، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرنامج تيسير، والراميد، والتأمين الإجباري، خاصة لذوي المهن الحرة، وكذلك المعاش، ومشروع السجل الموحد المبني على الدعم المباشر للفئات المتضررة...

إذن، المطلوب استثمار البعد المعرفي والفكري واعتماد التوازن بين ما هو اقتصادي واجتماعي علاجا للأعطاب المطروحة في هذا الباب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Mika الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 17:17
لا وجود لأي استراتيجية لمحاربة الإرهاب في المغرب و لو كانت فعلا موجودة فقد أخفقت بامتياز.
كل الإرهابيين الذين ادخلوا الرعب و الرهبة (كما جاء في القران) في قلوب الإسبان و البلجيكيين و الفرنسيين مغاربة. ناهيك عن الإرهاب الديني البشع الذي ضرب مراكش و الدارالبيضاء و الأطلس مؤخرا.
المنظومة الدينية افلست يا سيدي، لان تشريعاتها تحث على التفرقة و التكفير و احتقار و بغض المخالف الذي يؤدي حتما الى الإرهاب و القتل.
أما عن إنجازات المجلس الأعلى الذي تحدثت بشكل إيجابي عن مرشديها، فيمكن اختصارها في الفتوى التي تحلل قتل المرتد عن الاسلام، مخالفة بذلك كل القيم الكونية.
و شكرًا
2 - CITOYEN DE CENTRE الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 17:39
المغاربة طبيعيا ووراثيا ليسوا ارهابيين.هناك بعض الايديولوجيات التي تصنع ما تشاء في المغربي تفبركه وتشحنه حثى تجعل منه ارهابيا اكثر من الذين كونوه في هذا الاتجاه.
في المغرب نجد ايديولوجيتان تشجعان على الارهاب وتكونان ارهابيين بطرق مباشرة وغير مباشرة:
-الايديولوجيا القومجية العروبية.
-الايديولوجيا الدينية الخوانجية(الوهابية)
3 - كاره الضلام الأربعاء 20 فبراير 2019 - 14:08
المقاربة المغربية لصد التطرف بدات مند قرون و اتبتث نجاعتها ، هده المقاربة تضافر فيها الشعب و الدولة ، الشعب بطبيعته المتفردة و شخصيته الجماعية التي تميزه عن بقية الشعوب الاسلامية و الدولة ايضا بتفردها و تمسكها بعناصر المغربة رغم بعض الاستثناءات النادرة في تاريخ المغرب(الدولة الموحدية مثلا) هده المقاربة تتمثل في تبني الاسلام الصوفي من طرف الدولة و من ناحية اخرى ميول المغاربة الى الاقبال على الحياة و عدم جعل الدين محور وجودهم، يعني ان تدين المغاربة يتمثل في وضع الدين في مكانه و عدم السماح له بالتوغل في مجالات الدنيا بل انهم اقحموا الدنيا في الدين كما هو الحال في معمار المساجد و اقحام الالحان و الترانيم في تلاوة القران،و هده المقاربة الراسخة التي هاجمها البعض تارة باسم التحرر التقدمي و تارة باسم التاسلم المتطرف اصبحت الان مضرب الامثال فاصبحنا نسمع الخليج معقل الوهابية يتحدث عن الاشعرية كخيار مطروح للازمنة المقبلة و اصبحنتا نراهم يشجهون الترفيه الدي هو للمغاربة بمثابة حاسة سادسة و دماء تجري في عروقهم،فمقاربتنا للمسالة الدينية ناجعة مند قرون و ليس الان فقط
4 - كاره الضلام الأربعاء 20 فبراير 2019 - 14:19
لا يوجد ارهاب في المغرب فهي حوادث قليلة و متفرقة في الزمن ، يوجد تطرف ديني عقدي نعم و لكن حتى هو لا يعد ظاهرة، فقد اصطدم مند القدم بطبيعة الشعب و بنظام الدولة، لقد هوجمت الزوايا مند القدم من طرف الفكر الظلامي و الاسلام السياسي و من طرف اليسار ايضا، التيار الاول يتهمها بتحريف الدين و الاتيان بالبدع و الانحراف عن الشرع و اليسار يتهمها بخدمة الانظمة و شرعنة سياساتها، و اما طباع الشعب و تدين المغاربة الدي يلخصه شعار صلي و صوم الخ فهوجم ايضا بالقول ان الشعب لاه و ان الدولة تشجع الانحلال و تحدث القرضاوي هن خصوصية مغربية حين سالوه هن الربا فقال ان المغرب لا يحق عليه ما يحق على الاخرين لخصوصيته الدينية، دلك التدين الدي هوجم من طرف التطرفين الديني و اليساروي باسماء الاسلام المخزني او فقهاء البلاط او فقهاء الحيض و النفاس او التبديع في الدين اتبث نجاعته و حيلولته ضد حدوث افعال ارهابية، هدا بالاضافة الى المقاربة الامنية بالطبع و التي هي الاهم و الاساس و دلك لان التطرف سيبقى و لا يمكن ان يزول و بناء عليه يجب ان يتم قمع كل متطرف يهم بالمرور الى الفعل و وئد مشروعه في المهد
5 - كاره الضلام الأربعاء 20 فبراير 2019 - 14:30
التطرف عرفه المغرب في فترات متفرقة في تاريخه فالمهدي بن تومرت كان متطرفا و حاد عن التدين المغربي مثلا اما في الزمن المعاصر فان الدولة ارتكبت بعض الاخطاء و خصوصا في الاعلام و دلك بترسيخها هامشية المغرب بالنسبة للمشرق و هو الامر الدي شدع و زكى شعور بعض المغاربة بالتبعية و الانتماء لهناك على حساب الوطن ،القضية الفلسطينية كانت عصا الرحى في ترسيخ هدا الخطا الاعلامي فكانت نشرات الاخبار تبدا بتلك القضية قبل قضايا المغرب و التلفزيون و بعض المؤسسات الثقافية كانت تنشر ثقافة بلاد اخرى على حساب الثقافة المغربية التي اصبحت عند بعض المغاربة ثانوية و قزمية بالنسبة الى المشرق، هدا الاضرار بالانتماء الى الهوية المغربية ادى الى تطرف عقدي فراينا بعضهم يصوم و يفطر مع المشرق و يلبس لباسهم و يتحدث الفصحى في حياته اليومية ، الان يبدو ان الدولة بدات تصحح دلك الخطا و شعار تازة بل غزة جاء في وقته لان الاستلاب الثقافي يؤدي الى استلاب ديني و فقدان الانتماء لا يجزء فمن يعشق بلادا سيتبع دينها و مدهبها على حساب هويته و اصله فيصبح ولاءه للخارج و براءه من الداخل
6 - كاره الضلام الأربعاء 20 فبراير 2019 - 14:51
عبقرية المغرب و المغاربة مند القدم و تفردهم يتمثل في كلمة واحدة و هي الواقعية ، الواقعية في كل شيئ في السياسة و الدين الخ، الواقعية في الدين تتجلى في كون المغاربة لم ينجروا وراء خطاب المثالية و الطوباوية و لم يروا في الدين تلك العصا السحرية التي تمسح كل الشرور و لم يقدسوا رجال الدين اكثر من اللازم و لم يقبلوا الابتزاز باسم الدين و في نفس الوقت لم يبخصوا الدين حقه و لم يحتقروه و انما روا فيه حاجة روحية فردية تساعد الانسان على تحمل اعباء الحياة و قد تمنعه من اتيان بعض الشرور ، الناس لم يروا في الدين شيئا يستحق التضحية بدنياهم من اجله و لم يتجهموا و لم يقمعوا بعضهم بعضا باسم الدين،و هده الواقعية المغربية تعرضت في اوقات متفرقة للتهجم من طرف التطرف الحقير الابله و لكنها صمدت و لم ينل منها شيئ لانها طبع راسخ في شخصية المغربي،في فترة ما قيل للمغاربة ان فهمهم للدين ناقص و اهم عابثون مبتدعون لاهون و ان الدين يشمل كل مناحي الحياة و فيه خلاص الناس و ان تطبيق الشرع واجب الخ الخ و لكن دلك الخطاب لقي صمما و تبرما و نفورا و هدا ما يغيظ المتطرفين من كل صنف
7 - Ait talibi الأربعاء 20 فبراير 2019 - 19:08
Bonjour Karih Al Dalam
Je partage totalement ton analyse sur la spécificité de la culture religieuse marocaine et le devoir auquel ont failli à la fois au Maroc les extrémistes de gauche et l'extrémisme religieux des wahabites et des frères musulmans . Car au lieu de développer l'islam pacifique des soufis , l'islam d'Il ihsan et du droit à la différence, ces mouvements extrémistes aliénés par le mashreque l'ont combattu. Toutefois , tu te trompes sur Les Almohades. Avant les Almohades, l'islam soufi était combattu par les Fouquahats Malékites des Almorabites. Ceux ci interdisaient les livres Soufis. C'est avec le règne des Almohades que les livres soufis étaient autoriséls. Et c'est sous leurs règne qu'Ibn Rochd est devenu Quadit Alquodat, et Ibn Tofayl conseiller du khalif almohad. Si les almohades étaient intégristes comme tu le disais , alors comment tu expliques qu'ils ont accordés ces postes à ces grands intellectuels éclairés ?
8 - Ait talibi الأربعاء 20 فبراير 2019 - 19:33
Continuité
Historiquement, le premier à rompre avec la soumission du maghreb au Mashreq, c'est Ibn Toumart. C'est celui ci qui a refusé de reconnaitre le khalif Abaside en se déclarant Amir Almou'minin. Avant lui, les chefs Amourabites se contentaient seulement au titre de commandant des musulmans. Ce dernier titre ne mettait pas en question le statut de soumission symbolique au Khalif de Mashreque.l'islam d''aujourd'hui dont tu parles à savoir, celui qui mixte fiqh malékite et la théologie Ach arite et le soufisme, c'est les almohades qui l'ont institué au Maroc.
9 - كاره الضلام الأربعاء 20 فبراير 2019 - 19:46
الاستراتيجية المغربية هي اولا المقاربة الامنية التي اصبحت مضرب الامثال و التي جعلت وزيرة خارجية الهند تهرول الى المغرب بعد الحادث الارهابي في بلدها و هي التي حولت اسبانيا من بلد معاد الى بلد صديق و حليف يرجو التعاون مع المغرب و معه بلاد اوروبية تطلب المساعدة المخابراتية المغربية، المغرب يؤدب الارهابيين دون خرق لحقوق يتشدق بها الغرب و يخرقها، هم يقتلون الارهابيين بدم بارد و نحن لا، و المقاربة التانية هي تحديث الفكر الديني بمحاربة التطرف عبر تكوين ائمة معتدلين و تاسيس مؤسسة دات اشعاع قاري و الدعوة لنمودج اصبح مطلبا في الشرق و الغرب فسعت بلاد اروربية و افريقية الى تكوين ائمتها حسب النمودج المغربي و جاءت خطوة تنقيح الحديث كخطوة تانية، و دائما دون عنف و قطيعة، فالمغرب لم و لن يحدث قطيعة مع الدين او يلغي ايات قرانية او يمنع الصلاة كما تفعل بعض البلاد بدعوى محاربة التطرف، هدا هو الاسلوب المغربي الدي يرفضه المتطرفون من كلا الصنفين ثم ما يلبث الجميع ان يهرول اليه لانه لا يصح سوى الصحيح و لان الحكمة و الخبرة المغربية لا تتاتى للاخرين بيسر و انما يحتاجون الى وقت طويل لتقليد المغرب
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.