24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مسؤوليتنا على "السوشيال ميديا"

مسؤوليتنا على "السوشيال ميديا"

مسؤوليتنا على "السوشيال ميديا"

يعج عالمنا بمواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت باستعمالها الكبير وانتشارها الرهيب بين جميع الفئات والأعمار فضاء خصبا لتبادل المعلومات وتقاسم الرؤى والأفكار. والمثير للانتباه هو ما درج عليه الكثير من رواد هذه المنابر من التفاخر بمثاليات بعيدة عن الواقع؛ فثمة عدد هائل من صفحات وتدوينات التنمية الذاتية والدعوة إلى القيم العليا، بحيث إنه ليس بالضرورة أن يعكس كل ذلك الحياة الحقيقية لهؤلاء المستعملين.

هناك ترابطات كثيرة لا تحصى على "السوشيال ميديا" وتغريدات لا تنتهي وتوجهات فكرية تتكون وتتبلور وتنتشر كالنار في الهشيم كل ساعة وكل دقيقة، ترابطات وعلاقات لا تنتهي دون المعنى الحقيقي للتواصل؛ لكن هل ذلك فقط ما نحتاج إليه؟ كيف يمكن لك أن تصل الرحم بلايك؟ كيف يمكن أن أمد يد العون لأقربائي وأصدقائي وأنا جالس 10 ساعات أمام الفيسبوك دون أن أذهب لزيارتهم وتفقد أحوالهم؟ كيف يسمح بعض مدعي الصحافة أن يروجوا على "السوشيال ميديا" الأخبار الكاذبة والزائفة بهدف البحث الوحيد عن الضجة الإعلامية وبعيدا عن ما يجب أن يتسم به الخبر من مصداقية وجدية وإفادة؟

إنه لأمر غريب أن يروج العديد من رواد "السوشيال ميديا" للأساطير والأكاذيب دون التأكد من صحتها ودون أن يتجشموا عناء بل واجب غربلتها.

إن الفتنة الناجمة عن نشر الوقائع المزيفة أكبر من الزيف نفسه. والغريب أيضا هو تواتر عبارات من قبيل "انشرها تؤجر..، إن لم تنشر هذا الخبر فأنت لا تحب وطنك، بادر وانشر ولك الأجر عدد ما قرئ هذا المحتوى 10 مرات والله يضاعف لمن يشاء، عاجل: انشر حالا!"... ما هذا الهراء؟

إن كل مستخدم لـ"السوشيال ميديا" يحتاج إلى تسطير ميثاق أخلاقي لحسن الاستخدام. إن هذا الميثاق يجب أن يكون ملزما ومتماشيا مع قيم الذوق السليم والحس النقدي والذكاء المعرفي وابتغاء الخير للغير. بمعنى آخر:

1ـ ألتزم بالمسؤولية التامة بالنسبة إلى كل محتوى أنشره؛

2ـ أتعهد بأن لا أروج للأخبار الزائفة وأن أتأكد من مصدر أي محتوى قبل ترويجه؛

3ـ أبتعد تماما عن إشاعة الكراهية والفتنة والعنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي؛

4ـ أهدف إلى تقاسم كل ما هو مفيد ويتماشى مع الحس النبيل والقيم الإنسانية الكونية؛

5ـ لست صحافيا إلكترونيا وأترك للصحافيين المحترفين هذه المهمة.

* خبير في الإعلام والتواصل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - عبد الرحيم فتح الخير . الأربعاء 20 فبراير 2019 - 11:05
لايخفى على احد الدور الريادي الذي أصبحت تلعبه وساءل التواصل الإحتماعي السهلة والمجانية في تحفيز السؤال ومساءلة المسكوت وتغيير الدارج والثورة على النمطية وفضح الفساد . هذا المجال المفتوح الذي يرى الأستاذ أنه أصبح مطية لكل متنطع وكل مدلس وكل ناشر قيم مثالية وكل منافق هو الذي زعزع أركان فساد نخرت عظم العالم العربي وجعلنا في ذيل قاءمة شعوب الأرض هو الذي أشعل شرارة ربيع جارف اجثت قيادات خالدة كادت أن تقول من طغيانها كما قال فرعون أنا ربكم الأعلى .
إن من يقصي شريحة عريضة من أبناء الشعب من الإدلاء برأيها تحت أي ذريعة كانت ، ولو على هامش المعترك ، وعلى تدوينات لايكاد يقرأها إلا العشرات . يحتاج لمن ينبهه أنه لا تزال تسكنه رواسب وصاية مقيتة على القيم ، ولازال لايؤمن بثقافة الحوار ، لازال يحمل بيده عصا ، لا زال يحاكم النوايا ، لا زال لم ينضج بعد .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.