24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | البحث العلمي في العالم العربي قضية لا مشكلة

البحث العلمي في العالم العربي قضية لا مشكلة

البحث العلمي في العالم العربي قضية لا مشكلة

-1-

يعتبر البحث العلمي من أهم المعايير المستخدمة في مختلف الأزمنة والأمكنة لقياس مدى تقدم الشعوب وحضارتها ونمائها، نظرا لمساهمته الفعلية في بلورة وتطوير الصناعات والإبداعات والمعارف والثقافات، وفي الدفع بالنهضة الاجتماعية والثقافية والعلمية للأمم والشعوب، لتحتل مكانها في الحضارة الإنسانية.

كما يعتبر البحث العلمي مركزا أساسيا لأي تنمية اقتصادية، اجتماعية، بشرية، تكنولوجية، مالية، يستند إلى تطوير السياسات العامة. إنه مجموعة من النشاطات والتقنيات والأدوات التي تبحث في الظواهر المحيطة بكل السياسات الإنمائية، والتي تهدف إلى زيادة المعرفة وتسخيرها في عمليات التنمية لمختلف جوانب الحياة.

ومن أجل أن يكون للبحث العلمي موقعه الايجابي في المنظومة التعليمية، في كل الأنظمة والسياسات، لا بد من إبلاء التعليم الأساسي عناية فائقة، عبر زرع روح المبادرة والثقة في نفوس الطلاب، إلى جانب إيجاد إستراتيجية واضحة بخصوص منظومة البحث العلمي، إضافة إلى تحفيز الباحثين والعلماء في هذا المجال.

ومن الأسئلة التي تفرض نفسها بقوة اليوم على العالم العربي، الذي يغرق في صراعاته وتخلفه: ما موقع البحث العلمي في سياساته التعليمية والتربوية؟ ولماذا يعاني في زمن الألفية الثالثة من إهمال الأنظمة الحاكمة، ومغيب عن سياساتها؟.

-2-

قبل الإجابة عن هذا السؤالين الواسعين والشاسعين، لا بد من الإشارة إلى أن الجامعات ومنظوماتها الفكرية والعلمية والتربوية والثقافية تلعب دورا مهما وأساسيا في التنمية والإبداع. كما تلعب مؤسسات البحث العلمي بها دورا مركزيا في تنمية الاقتصاديات الوطنية وتطوير الصناعات وابتكار التقنيات والاختراعات التي تعطي للتنمية الوطنية موقعها على الأرض وتلبي متطلباتها الفكرية والصناعية والتكنولوجية.

طبعا، لا يمكن تحقيق ذلك، إلا من خلال بلورة إستراتيجية واضحة ومتكاملة لسياسة التعليم العالي في مختلف تخصصاته، وتجعل البحث العلمي في موقع الصدارة، يحظى بالدعم المادي الواسع، وبالعناية الفائقة من لدن إدارة الدولة، كما من لدن الأساتذة والباحثين والمهتمين ومن مراكز ومؤسسات القطاع الخاص.

ونظرا للدور الريادي الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الجامعية ومؤسسات البحث العلمي من خلالها في التنمية، طالب العديد من الباحثين والمفكرين العرب خلال القرن الماضي وحتى الآن بضرورة النهوض بالتعليم العالي / الجامعي ومؤسساته المختلفة وإدماج نتائج البحث العلمي في خطط التنمية، وفي السياسات الاقتصادية من أجل بلورتها على أرض الواقع.

في هذا الموضوع، طالب تقرير لمنظمة اليونسكو في مطلع الألفية الثالثة الدول العربية بضرورة العمل على ضمان التوازن بين البحث العلمي الأساسي الموجه إلى استغلال العلم والثقافة، والبحث العلمي الموجه صوب مشكلات التنمية، نظرا إلى ضآلة نسب الإمكانات المادية المتاحة له، ومن ضمنه مؤسسات البحث العلمي؛ وهو ما يتطلب من الدول العربية في الزمن الراهن ضمان برامج وسياسات لبلورته، لسنوات عديدة وبعيدة.

لا بأس من الإشارة هنا إلى أن التعليم العالي في البلاد العربية قد حقق نموا كبيرا في العقدين الأخيرين، إذ بلغ عدد الجامعات 395 جامعة في سنة 2008، في حين كان عددها قبل أربعين سنة لا يتعدى 30 جامعة، وبلغ عدد الملتحقين بالتعليم العالي سنة 2006 أكثر من سبعة ملايين طالب عربي، أي بزيادة أكثر من 36% على عدد الملتحقين سنة 2000.

وحسب تقارير منظمة اليونسكو، أن هذه الأرقام لا تؤكد إيجابية سياسات التعليم العالي في البلاد العربية؛ فكل المؤشرات تدل على استمرار ضعف منظومة الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي، ووجود مشكلات حقيقية تعيق تطورها وإنتاجهما المعرفي والعلمي، ومساهمتهما الضرورية في التنمية والإبداع.

يفيد تقرير لليونسكو لسنة 2015 بأن نسبة الإنفاق المحلي الإجمالي للدول العربية كلها على البحث العلمي بالجامعات العربية، بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي لا تزال واهية جداً؛ فعام 2013 لم تبلغ هذه النسبة واحداً في المائة من الإنفاق المحلي الإجمالي العالمي إلا بعد جهد بالغ، أي ما مجموعه 15 مليار دولار من أصل إنفاق عالمي بلغ 1477 مليار دولار.

وعلى الرغم من أن عدد الباحثين في البلدان العربية كلها قد شهد ارتفاعاً من 122900 باحث عام 2007 إلى 149500 باحث عام 2013، فإن نسبتهم من عدد الباحثين في العالم بقيت نفسها أي 1.9%. بينما بلغ عدد السكان العرب 358 مليون نسمة في السنة نفسها، أي نحو خمسة في المائة من سكان العالم.

أما نصيب العالم العربي من المنشورات العلمية فقد بلغ 29944 بحثاً منشوراً في عام 2014، لكن هذه النسبة لم تتجاوز 2.45% عالمياً. كما بلغ عدد المنشورات العلمية نسبة إلى كل مليون نسمة 82 بحثاً عام 2013، لكنه بقي أقل من نصف المعدل العالمي البالغ 176 بحثاً منشوراً لكل مليون نسمة.

وعلى الرغم من أن عدد براءات الاختراع العربية المسجلة قد شهدت قفزة مهمة بين عامي 2008 و2013 من 99 إلى 492 براءة اختراع، فإن ذلك لا يشكل سوى 0.2% على المستوى العالمي؛ فماليزيا وحدها سجّلت 566 براءة اختراع. وحيث إن عدد سكان العالم العربي يبلغ نحو 330 مليون نسمة وعدد سكان ماليزيا نحو 26 مليون نسمة، فذلك يعني أن معدل الإبداع في ماليزيا يزيد 15 ضعفاً على معدل الإبداع في الدول العربية مجتمعة.

-3-

في بحث حول واقع البحث العلمي عربيا، يتوقف الأستاذ حواس محمد (البحث العلمي في العالم العربي، التعريف، الواقع، الإنفاق، آراء حول الخليج / العدد 131) طويلا عند مشكلات ومعوقات البحث العلمي في العالم العربي، مؤكدا أن هذه المشكلات لا تنحصر في الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية التي يواجهها المجتمع العربي بشكل عام، ولكنها تتجاوز ذلك إلى :

• تدني مستوى الإنفاق على البحث العلمي، الذي يتطلب إنفاقا ماليا على المنشآت والمباني والمختبرات والمكتبات ودور النشر والمجلات العلمية والدوريات، إضافة إلى تعويضات العاملين في هذا المجال،

• نقص الموارد المخصصة للتجهيزات العلمية والتقنية.

• نقص الفنيين والمتخصصين في التقنيات الحديثة.

• غياب المؤلفات والمراجع الضرورية لعمل البحث العلمي.

• انعدام أجواء البحث العلمي (أي تجمعات العلماء والباحثين والتي تتجسد في الجمعيات العلمية العامة والمتخصصة والنوادي العلمية والفكرية التي يتم تبادل الأفكار والآراء بها).

• الظروف المادية والمعنوية لعمل ومكانة العلماء والباحثين التي لا تتناسب في العالم العربي مع ظروف البحث العلمي في الدول المتقدمة.

يعني ذلك بوضوح أن الحاجة في العالم العربي تبدو أكثر إلحاحا لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في ظل الحاجات المتزايدة للتنمية في عصر المعلوماتية والاتصالات.

في العالم العربي اليوم، الذي يزداد اتساعا ونموا ديمغرافيا، والذي يواجه العديد من الصراعات والإحباطات السياسية، إضافة إلى موجات الفساد المتعدد الصفات والأهداف التي تغرقه في بحور التخلف، لم يأخذ التعليم العالي ومؤسسات "البحث العلمي" دورهما حتى الآن في معالجة المشكلات العالقة المرتبطة بتحديات الألفية الثالثة، إذ ما زالت المؤسسات البحثية والجامعية تواجه الكثير من المعوقات والتحديات؛ منها انخفاض مستويات التمويل، وتدني إسهام القطاع الخاص في شؤون التعليم العالي والبحث العلمي.

-4-

في زمن الألفية الثالثة، أصبح البحث العلمي، الذي يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية في العالم المتحضر/ في أوروبا وأمريكا وآسيا، يشكل عاملا مهما وضروريا للتنمية والتقدم، نظرا لارتباطه بعلوم التكنولوجيا وبالثورة الثالثة، وأيضا بكل علوم المعرفة والإبداع التي تطبع الزمن الراهن؛ وهو ما يحتم على المجتمع المعاصر اعتماده الكلي على نتائجه، وتقديم المزيد من الدعم للعلماء والباحثين والمهتمين للوصول إلى نتائج مهمة تخدم قضايا هذا المجتمع.

جاء في تقرير لليونسكو عن البحث العلمي في العالم العربي في الزمن الراهن أن إنتاجية عشرة باحثين عرب توازي إنتاجية باحث واحد في المتوسط الدولي.

في العالم العربي، تقول المؤشرات إن هناك 380 باحثا لكل مليون شخص عربي (وهذا على اعتبار أن حاملي شهادات الدكتوراه والمدرسين في الجامعات محسوبين كباحثين) بينما تبلغ النسبة حوالي 4000 باحث لكل مليون إنسان في الولايات المتحدة الأمريكية / 3598 باحثا لكل مليون شخص في الدول المتقدمة، ومن ضمنها إسرائيل التي تجاورنا في الخريطة العربية؛ وهو ما يعني بوضوح أن نسبة عدد الباحثين في العالم العربي هي الأدنى عالميا وإنسانيا.

والسؤال الملح والخطير هو: إلى متى سيظل العالم العربي مغمض العينين عن مفتاح التنمية والتطور / البحث العلمي؟ متى سيحول أمواله العابثة إلى هذا المجال من أجل الخروج من القوقعة ومن الصراعات الفاشلة، والحروب التي تغرق الإنسان العربي في بؤر التخلف والتهميش؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الأعراب أشد كفرا . الأربعاء 20 فبراير 2019 - 18:37
الغريب ان الشعوب العربية التي لاتساهم في البحث العلمي هي أكبر مستهلك لها ولكن فقط في جانبها العسكري فانقاق دول الخليج على هذا المجال هو الأعلى في العالم حتى أنها كانت سببا في انقاذ شركات عملاقة من الافلاس عن طريق اقتناء مخزوناتها من الطاءرات والدبابات وحتى البوارج رغم أنها لاتمتلك جنودا مكونين عسكريا على التعامل مع هذه الآليات أي أنها تشتري المعدات وتشتري الجنود التي لها خبرة استعمالها . فهل بعد هذا علينا أن نصدق بأننا اخوة ونحن نحشذ السكاكين لبعضنا ويا ليتها كانت من صنع أيادينا .
2 - Brahim الأربعاء 20 فبراير 2019 - 20:41
La recherche scientifique commence par de bonnes interrogations, de bons questionnements. C’est-à-dire par un sujet intéressant d’abord pour le chercheur, puis la société et, le plus important, vérifier des idées, des théories, des procédés. Un observateur de la société marocaine remarquerait que les sujets qui préoccupent présentement les marocains se réduisent à comment prier Dieu, comment être un très bon musulman, comment être la bonne épouse, quelle est la bonne conduite…etc. 99,9% des thèses soutenues dans les pays musulmans tournent autour des mêmes questions. Nous ne savons pas encore, d’une manière assez convaincante, l’origine de l’échec scolaire ; nous n’avons pas encore étudié les événements qui ont conduit à la décolonisation du pays. Chercher, c’est exhiber un parchemin vieux de quelques siècles et lire : Un tel a entendu un tel dire que l’envoyé de Dieu avait fait ou dit…etc. Les meilleures thèses sur notre religion sont dues aux occidentaux ?
3 - طنسيون الخميس 21 فبراير 2019 - 00:45
حتى نستفيق من غفوتنا وننتحرر من هيمنة المنظور التقليدي المتخلف في التعليم والتكوين والتشغيل. حتى نبصر الطريق ونكون قادرين على تصور رؤية ومنظور متطور يشيلنا من قبضة الجهل والفقر والتبعية. حتى نكون قادرين على بناء وتأسيس نماذج متطورة وقابلة للتطور. حتى نتجاوز الاستهلاك ونشارك بالانتاج والخلق والابتكار. حتى نكون مبدعين في الأدب وفي الفن وفي العلوم والصناعة وفي كل مجالات الحياة. هل نقدر ؟ التغيير هو الحل.
4 - Alucard الخميس 21 فبراير 2019 - 05:46
بقيت مسألتان:
أولا: هل لديك مجتمع علمي؟ لمن ستكتب هذه البحوث إن كان لا أحد سيهتم لها؟ البحث العلمي في مجتمع متصحر فكريا مستحيل، فالناس تطرح نفس الأسئلة وتحصل على نفس الأجوبة وتقوم بنفس الأفعال، والجميع يحسب أن المعرفة متحققة (أي موجودة سلفا). عليه فقط أن يسأل عنها. بينما الأمر أن المعرفة هي تحقيق investigation ومسائلة دائمة لأفكارنا ولما نعتبره صحيحا.
ثانيا: هل مجتمعك مستعد للإنفاق في البحث العلمي، أم الأمر لا يتعدى الكلام؟ لأنه مكلف ومكلف جدا لمحافظ الأفراد وقد يتحقق مردود وقد لا يتحقق، عليك أن تكون صبورا جدا حتى ترى الثمار.
هذا ولو أننا حسمنا سلفا ما المجالات التي ستمنح الأولوية، فنحن نعرف أنه هناك من يؤول العلوم بمعنى مختلف للمقصود من الكلمة عند العلماء والباحثين وقد ينتهي الأمر اهداء ريع بانفاق على pseudoscience وميتافيزك.
5 - sifao الخميس 21 فبراير 2019 - 08:30
الاجواء العامة"،اوالمناخ الثقافي لا يساعد على انتاج المعرفة،هذا صحيح ،لانه حدد الخطوط العريضة لمجالات البحث بحيث لا يجب تجاوزها في كل الاحوال ، الجو العام يقول"مثلا ان جرائم الاغتصاب تحدث بسبب بعد الشباب عن الدين وليس بسبب تحريم وتجريم الجنس خارج حدود معينة ،كيف تقنع الجو العام انه يجب اعادة النظر في المسألة الجنسية لتستجيب لحاجيات المواطنين الجسدية والمعرفية ؟ كيف تُقنع الجو العام ان العديد من السلوكات العدوانية في الانسان وراءها دوافع جنسية كما يقول العلم،اليست هذه معرفة علمية؟ ما يمنع العالم العربي من استثمارها في معالجة العديد من الظواهر والامراض النفسية والاجتماعية التي تنخره،كالتطرف مثلا ؟ اليس للجنس علاقة بالتطرف الديني؟ هذا هو انتاج العلم والمعرفة،ما يمنع عالمك العربي من تفعيل هذه القاعدة العلمية في سن قوانين احواله الشخصية وبرامجه التعليمية؟
اعقلها وتوكل وقلها صراحة،الجو العام العربي والاسلامي لا يسمح بالبحث العلمي، قد يصل فيه اكتشاف علمي الى درجة ارتكاب جريمة كما حدث ل"جاليلي"مع الكنيسة في قضية كروية ودوران الارض حول الشمس،الدين فرض رأيه بالعنف،وفي الاخير استسلم لقوة الحجة
6 - achagui الجمعة 22 فبراير 2019 - 10:02
ان الدولة في بلورة توجهاتها الاستراتيجية الطويلة المدى توفر ميزانيات مهمة للبحت العلمي . من اجل دلك تستعين في برامجها مع رجال الاعمال والراسماليين الكبار لاقناعهم بتوجهاتها المبحة للجميع. وحتى تكون تلك العلاقة فعالة تقوم الدولة بوضع قوانين محفزة لتسهيل اندماج الجامعات والمدارس العليا في برامج تشجع المواهب على ولوج مراكز ابحات في سن مبكرة وفي ظروف محفزة تظمن الطور والاختراع.
الانظمة العربية لازالت غير مقتنعة بالبحت العلمي ونتاءجه لدلك تجدها تستتمر في العقار والسياحة ووساءل النقل والخدمات . هي مسالة دكاء فقط
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.