24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إعادة رصد حلقة مفقودة من المشهد السياسي

إعادة رصد حلقة مفقودة من المشهد السياسي

إعادة رصد حلقة مفقودة من المشهد السياسي

زاد في الأعوام الأخيرة قلق المواطن المغربي بشكل لافت من جرّاء الحالة المزرية التي ركِبت القطاعات الحيوية في البلاد دون استثناء من تعليم وصحة وقضاء واقتصاد، واحتدّ الجدال حول دوافع وأسباب هزالة المشهد السياسي، ومنه أعطاب تدبير الشأن العام لمختلف فئات المجتمع..جدال اكتسح شبكات التواصل الاجتماعي، ويكاد ينتزع المصداقية من أصوات خجولة محتشمة داخل قبة البرلمان..جدال يشهد للجالية المقيمة بالخارج بمتابعة التطورات السياسية بنشاط غير مسبوق وبتعطّش كبير لانتقال ديمقراطي حقيقي؛ إذ تطالب بأحزاب ذات إيديولوجية قوية، إيمانا منها بأن الظرفية الراهنة تتطلب إرادة قوية من طرف تمثيلية الشعب كي تُبرز هذه الأخيرة قدرتها على الاستجابة لإرادة المواطنين؛ تمثيلية حزبية تلتزم ببرهان التناوب السياسي الإيديولوجي الواضح، تباعا لمعالم ديمقراطية محضة أساسها اختيارات وقرارات حددها الشعب ولا أحد غير الشعب.

إرادة الجالية بالخارج هذه وحرصها الدائم على توطيد التواصل مع إخوانها من المغاربة في الداخل، وكذا سعي الجميع إلى ترسيخ جسر التواصل بينهم، جعلا الفاعلين السياسيين يعيدون الحسابات في نظرتهم الكلاسيكية إلى دور الجالية واختزاله في خانة الدور الاقتصادي المحدود، وما يربط ذلك بتحويلات العملة الصعبة إلى الأبناك المغربية.

النظرة الجديدة إلى الفاعل السياسي تجاه المهاجر المغربي باتت جليّة وجعلت الأحزاب تسعي إلى البحث عن الحلقة التي طالما كانت مفقودة في المشهد السياسي في البلاد؛ حيث توالى الاهتمام باستقطاب مغاربة العالم ودعوتهم إلى مشاركة سياسية فعالة كأحد أهم أهدافها من أجل ترتيب البيت الداخلي. مبادرة على ما يبدو جدية وصحية ومن شأنها أن تشكّل طفرة قوية للنهوض بالقطاعات الحيوية وتشجيع الاستفادة من التجربة الغربية في ترسيخ أسس الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتشجيع الاستثمار الأجنبي للنهوض بالاقتصاد وتوفير العيش الكريم للمواطنين.

وإذا ما عدنا إلى ما استهللنا به مقالنا هذا، وبغض النظر عن فئات المجتمع الأخرى، فإننا نجد أن هناك فئة كبيرة من الشباب مستاءة، إلى درجة أنها فقدت الثقة في جميع المكونات السياسية بدون استثناء، بما فيها الأحزاب.

لكن من ناحية أخرى، ربما يتعذر التغيير خارج النسق السياسي القائم أو بعيدا عن التمثيلية (الشرعية) لمختلف شرائح المجتمع؛ وهذا يعتبر في حد ذاته دافعا من شأنه أن يشجع على التواصل بين الجالية في الخارج والفاعل السياسي داخل البلاد (الأحزاب) من أجل المصلحة الوطنية العليا.

ولعلّ آخر تواصل حزبي في بلاد المهجر مع الجالية، وكما سبق أن نشرته جريدة هسبريس، هو لقاء مدينة دسلدورف الألمانية يومه 16 من شهر فبراير الجاري الذي جمع المهتمين بسياسة حزب التجمع الوطني للأحرار (غالبتهم منتمون إليه) بالسيد أنس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي لمغاربة العالم، وكذا بمنسق الحزب بألمانيا، السيد كريم زيدان؛ وذلك بهدف خلق برنامج تأطيري تنسيقي يسعى إلى التعريف بالحزب وبمرجعيته، وكذا من أجل تقاسم الأفكار والآراء قصد تفعيل دور الجالية المغربية في العملية السياسية؛ في وقت درس اللقاء إمكانية التنسيق والتحضير لتنظيم محتمل للمؤتمر الإقليمي للحزب نفسه بألمانيا برئاسة السيد عزيز أخنوش، أمينه العام.

*خبير في الهندسة الميكانيكية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.