24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. كلينتون يخطف الأضواء في ساحة جامع الفنا .. تحايا وصور تذكارية (5.00)

  2. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  3. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  4. بطيخ يتيم (3.00)

  5. الساسي يتهم "إسلاميين مغاربة" بكُره الديمقراطية و"أسلمة المجتمع" (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب"

الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب"

الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب"

(2/3)

2 ـ اختيار "ليركام":

بعد ظهير أجدير بتاريخ 17 أكتوبر 2001، المؤسس للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي كانت إحدى مهامّه المنصوص عليها في الظهير المذكور، هي إعداد الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية، كان جلّ نشطاء الحركة الأمازيغية ومثقفيها ينتظرون تبنّي مؤسسة "ليركام" الحرف اللاتيني كحرف رسمي لكتابة وتدريس الأمازيغية. لكن اختيار هذه المؤسسة لتيفيناغ، وهو الاختيار الذي سيرسّمه الملك بالمصادقة عليه، كان مخيّبا لانتظارات معظم النشطاء الأمازيغيين، الذين رأوا في هذا الاختيار "انقلابا" حقيقيا على اختيارات الحركة الأمازيغية، التي كان جلّ مناضليها وفصائلها يفضّلون الحرف اللاتيني. فماذا حدث؟ ولماذا هذا "الانقلاب"؟

إذا كان المختصّون واللسانيون وعلماء التربية يرون أن معايير اختيار الحرف المناسب لكتابة لغة ما، هي تلك المتعلقة بالجانب التقني والبيداغوجي، التي تراعي السهولة والبساطة في الاستعمال والقراءة والكتابة، فإن الأمر ليس كذلك عندما يكون اختيار هذا الحرف ليس شأنا علميا أكاديميا محضا، بل هو رهان سياسي أيضا لأنه اختيار للدولة، مع ما وراءها من جهات وقوى سياسية وحزبية لها وزنها وتأثيرها، قبل أن يكون اختيارا للعلماء والأكاديميين. وفي مسألة اختيار حرف كتابة الأمازيغية، كان هناك حضور قوي لهذه الجهات والقوى السياسية والحزبية، حتى أن الحزب "الإسلامي"، المعروف، هدّد بالنزول إلى الشارع إذا اختير الحرف اللاتيني. ولا شك أنه كان هناك ضغط، صريح أو ضمني، من طرف الدولة، على مسؤولي "ليركام" ليضغطوا بدورهم في اتجاه اختيار غير الحرف اللاتيني، تجنبا للصراع والمواجهة التي تنذر "معركة الحرف" أن تتسبّب فيها. وأمام هذا الواقع، السياسي والإيديولوجي وليس العلمي ولا الأكاديمي، سيتغيّر ترتيب الأولويات عند المدافعين عن الحرف اللاتيني داخل "ليركام"، وحتى عند خصومهم المطالبين بالحرف العربي خارج "ليركام". فأصبحت الأولوية عند أعضاء "ليركام"، المنتمين للحركة الأمازيغية، ليس هي اختيار الحرف اللاتيني، بل هي استبعاد اختيار الحرف العربي، الذي كان التعريبيون، من قوميين وإسلاميين على الخصوص، يضغطون، سياسيا وإعلاميا، من أجل فرضه. كما أن الأولوية عند هؤلاء التعريبيين أنفسهم، لم تعد هي فرض اختيار الحرف العربي، بل هي استبعاد اختيار الحرف اللاتيني.

ومن السهل، بالنظر إلى الصراع السياسي والإيديولوجي الذي صاحب مسألة اختيار الحرف، تأويل اختيار تيفيناغ في النهاية على أنه كان حلا توفيقيا يرضي جميع الجهات التي كانت طرفا في هذا الصراع. بل يمكن القول إن الجهات المناوئة للأمازيغية اعتبرت هذا الاختيار انتصارا لموقفها المناوئ للأمازيغية. لماذا؟ لأنها اعتقدت، كما يعتقد بعض النشطاء الأمازيغيين المدافعين عن الحرف اللاتيتني، أن تيفيناغ هو مقبرة الأمازيغية ونهاية لها.

3 ـ اختيار سياسي لصالح الأمازيغية:

إذا كان إقرار حرف تيفيناغ من طرف "ليركام" يبدو، بسبب السياق السياسي الذي تم فيه هذا الإقرار، أنه اختيار سياسي كحل توفيقي لصالح جهات سياسية، بما فيها الدولة، كانت طرفا في "معركة الحرف"، فإن ما سيتبيّن، في ما بعد، هو أن هذا الاختيار هو اختيار سياسي حقا، ولكن لصالح الأمازيغية، وليس لصالح جهات أخرى. كيف ذلك؟

بعد ظهير أجدير بتاريخ 17 أكتوبر 2001، الذي كان اعترافا سياسيا رسميا من الدولة بالهوية واللغة الأمازيغيتين، ساد الاعتقاد في الأوساط الأمازيغية أنه، بعد هذا الاعتراف الثوري والتاريخي، لم يعد هناك داعٍ لاستمرار النضال والدفاع عن الأمازيغية كهوية وكقضية سياسية، إذ أن ما تحتاجه، اليوم، بعد أن انتقلت مما هو هوياتي وسياسي إلى ما هو ثقافي ولغوي، ليس مطالب ذات طبيعة هوياتية وسياسية، حسمت فيها الدولة واعترفت بها سياسيا ورسميا في ظهير أجدير، وإنما إجراءات ذات طبيعة تقنية وعلمية تجيب ليس عن سؤال "لماذا؟"، وإنما عن سؤال "كيف؟"، مثل: كيف نكتب الأمازيغية؟ كيف ندرّس الأمازيغية؟ كيف نحافظ على التراث الأمازيغي وننمّي الثقافة الأمازيغية؟...

لكن بعد مرور أكثر من خمس سنوات على صدور ظهير أجدير، سيتّضح أن ما أعلنت عنه الدولة من اعتراف بالأمازيغية وعزمها على تنميتها وتعميم تدريسها، كما جاء ذلك في الظهير المذكور، لم يُنجز منه إلا نزْر قليل لم يتعدّ حدود ما هو رمزي، مع إفشال مقصود لقرار تدريس الأمازيغية. وهو ما يترجم غياب إرادة سياسية، جدية وحقيقية، لنهوض جدي وحقيقي بالأمازيغية. الشيء الذي كان وراء انسحاب سبعة أعضاء من مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية احتجاجا على هذا الغياب لإرادة سياسية جدية وحقيقية في التعامل مع الأمازيغية.

ما علاقة كل هذا بالحرف؟ علاقته هو أن غياب إرادة سياسية جدية وحقيقية لنهوض جدي وحقيقي بالأمازيغية، كما كتبت، يُرجع القضية الأمازيغية إلى ما كانت عليه قبل ظهير أجدير، أي كقضية سياسية في طبيعتها وحقيقتها. وهنا سيعي المناضلون الأمازيغيون أن الحرف اللاتيني، إذا كانوا يعتبرونه هو المناسب لغويا للأمازيغية كقضية لغوية وثقافية، فإن الحرف المناسب لها سياسيا وهوياتيا كقضية سياسية وهوياتية، هو حرفها التاريخي الأصيل تيفيناغ. لماذا؟ لأن استعماله هو وسيلة لإثبات واسترجاع الهوية الأمازيغية، وفي نفس الآن هو أداة سياسية للنضال السياسي من أجل الاعتراف السياسي الحقيقي بالأمازيغية كقضية سياسية وهوياتية قبل أن تكون قضية لغة وثقافة، كما خُدعنا بذلك عند تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وهذا ما يفسّر لماذا أصبح حرف تيفيناغ يُرعب التعريبيين المناوئين للأمازيغية، الذين كانوا يظنّون أنه سيشكّل مقبرة لها، حتى أنهم لم يجدوا من وسيلة لمحاربته إلا الافتراء أنه سبب تعثّر تدريس الأمازيغية، مع أن هذا التدريس لم يسبق أن شُرع فيه بعدُ بالجدية والشروط المطلوبين. أما الحقيقة، إذا ربطنا تعثر هذا التدريس بحرف تيفيناغ، فسيكون ذلك ليس فقط تعثّرا بل إفشالا مقصودا لهذا التدريس بهدف قطع الطريق أمام حرف تيفيناغ، الذي يمنح الأمازيغية استقلالا تاما ووحدة متكاملة، كهوية ولغة ورسم يرمز هو نفسه إلى هذه الهوية وهذه اللغة.

4 ـ تفوّق تيفيناغ على الحرف اللاتيني:

سبق أن قلت إن الدفاع، قبل ترسيم تيفنياغ، عن الحرف اللاتيني كحرف أفضل للأمازيغية، كان يعني أنه أفضل من الحرف العربي الذي كان مرشّحا هو كذلك لأن يكون حرفا لكتابة وتدريس الأمازيغية، وليس أفضل من تيفيناغ الذي كان خارج المقارنة والمنافسة، وخارج "المفكّر فيه" كحرف قد يُستعمل لتدريس الأمازيغية. أما بعد ترسيم تيفيناغ ثم تهيئته وإعداد أبجديته وأصبح بذلك جاهزا للاستعمال، فسيدخل إلى حلبة المنافسة والمقابلة بينه وبين الحرف اللاتيني، لإبراز محاسنه أو عيوبه مقارنة مع الحرف اللاتيني. فماذا تقول هذه المقارنة بين الحرفين؟

إذا كان صحيحا أن اختيار حرف تيفيناغ ذو علاقة بالهوية والوجدان، كما كتب الأستاذ أوريد، فإنه غير صحيح إطلاقا أن الحرف اللاتيني هو القادر وحده أن يجعل الأمازيغية لغة متطورة. مما يعني بمفهوم المخالفة أن الحرف الأمازيغي قد يكون عائقا لهذا التطور. وهذا غير صحيح. لماذا؟

لأن حرف تيفيناغ، إذا كان يتفوّق على الحرف اللاتيني في ما يخص الارتباط بالهوية والوجدان، فهو يتفوّق عليه أيضا تقنيا ويبداغوجيا. لن أحيل السيد أوريد، لإقناعه بذلك، على الدراسة التشخيصية التي أجراها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2010 بتنسيق مع وزارة التربية الوطني، والتي كشفت أن التلاميذ يتمكّنون بسهولة كبيرة، لا مجال لمقارنتها بالصعوبات التي تعترضهم في تعلّم قراءة وكتابة العربية والفرنسية، من تعلّم قراءة وكتابة الأمازيغية بحرف تيفيناغ. لن أحيله على هذه الدراسة لأنه مؤهّل لأن يقارن بنفسه بين تعلّم قراءة وكتابة الأمازيغية باستعمال الحرف اللاتيني وتعلّم ذلك باستعمال حرف تيفيناغ، ليخلص، وهو شيء ساطع لا يستطيع إنكاره شريطة أن يقارن بين الحرفين، ليس انطلاقا من حكمه المسبق أن الحرف اللاتيني حرف كوني تستعمله أشهر اللغات العالمية، وإنما بناء على خصائص كل من الحرفين في علاقتهما بسهولة أو صعوبة تعلّم قراءة وكتابة الأمازيغية بهذا الحرف أو ذاك، (ليخلص) إلى أن تعلّم قراءة وكتابة الأمازيغية بتيفيناغ أسهل وأبسط من استعمال الحرف اللاتيني، الذي يتطلّب تعلّمه واستعماله ضبط كتابته بصيغ أربع حسب ما إذا كانت الكتابة يدوية ومتصلة Cursive تُرسم حروفها بالشكلين الصغير أو الكبير Minuscule ou majuscule، أو كانت آلية تُرسم حروفها كذلك بالشكلين الصغير أو الكبير. قد تبدو هذه المسألة بسيطة بل "تافهة" بالنسبة للأستاذ أوريد وغيره من المدافعين عن الحرف اللاتيني، لأنهم متعلمون وراشدون اعتادوا على كتابة الحرف اللاتيني بأشكاله الأربعة دون أية صعوبة تُذكر. لكن بالنسبة للتلميذ، فإن ضبط تلك الأشكال الأربعة يتطلّب كلفة إضافية في الوقت والجهد، أي أنه يزيد من صعوبة تعلّم القراءة والكتابة بهذا الحرف. هذه الصعوبة لا يدركها ولا يعيها إلا من خبرها ميدانيا من معلمي اللغة الفرنسية مثل كاتب هذه السطور، الذي لا زال يتذكّر كيف كان تلاميذ المستوى الخامس (السنة النهائية للتعليم الابتدائي في النظام القديم)، وفي زمن كان فيه التعليم بالمغرب ناجحا ومتقدّما، يجدون صعوبة في قراءة وكتابة ـ على الخصوص ـ تلك الحروف بشكلها المطلوب حسب السياق، رغم أنهم درسوا الفرنسية لمدة ثلاث سنوات.

أما القول بأن الكتابة اليدوية المتصلة هي من بين ما يجعل الحرف اللاتيني متفوقا على حرف تيفيناغ، كما يكرّر مفضّلو الحرف الأول، فهو زعم أساسه حكمهم المسبق أن هذا الحرف كوني تستعمله أشهر اللغات العالمية، كما قلت. وهو ما يجعلهم ينظرون إلى كل ما يوجد في هذا الحرف ولا يوجد في تيفيناغ على أنه امتياز للأول على الثاني. مع أنه من الممكن، رسما وتقنيا، كتابة تيفيناغ بطريقة يدوية متصلة، كما يقترح بعض الباحثين. وهو ما أعارضه بشدة لأنه مجرد تقليد للحرف اللاتيني فرضته هيمنة وشهرة هذا الحرف دون أن تكون لذلك أية فائدة، كأن تجعل الكتابة أسهل وأبسط بتيفيناغ، أو أسرع كما يعتقدون.

يضاف إلى هذه الصعوبة المرتبطة بضبط أشكال أربعة لكتابة الحرف اللاتيني، الاستعمالُ الضروري، ولو على قلته، لعلامات تمييزية Diacritique ترسم فوق أو تحت السطر لتكييف الحرف اللاتيني المعدّل مع النظام الصوتي للغة الأمازيغية. وإذا كان يبدو لنا أن هذه العلامات لا تطرح مشكلا، وخصوصا أنها مستعملة عند لغات أخرى مثل التركية والمالطية، فليس الأمر كذلك بالنسبة للتلميذ الذي ستسبّب له التباسا وتشويشا في ضبط القواعد الإملائية لكتابتها، وحتى خلطا بين النطق بالحرف مقرونا بتلك العلامة والنطق به بلا علامة. وهذا ما يتطلّب كلفة إضافية في الوقت والجهد لتعلّم الكتابة بهذه الحروف بعلاماتها التمييزية. هذا دون الكلام عن الجانب الجمالي الذي يضحّي به هذا الاستعمال للعلامات التمييزية.

أما الحرف الأمازيغي فتعلّمه سهل وبسيط، تقنيا وبيداغوجيا. وعندما أقول "بيداغوجيا" فإني أعني بذلك استعماله لتعلّم الأمازيغية للطفل/ التلميذ الذي لا يعرف الكتابة بأية لغة ولا بأي حرف. لماذا هو سهل وبسيط؟ لأن كل رسم فيه يقابله صوت واحد، مما يجعل الكتابة صوتية Ecriture phonétique يطابق فيها المكتوب المنطوق، إلا في حالات قليلة معدودة يختلف فيها المكتوب عن المنطوق Ecriture phonologique لضرورة تفرضها قواعد النحو الأمازيغي.

هذه السهولة لتعلّم قراءة وكتابة الأمازيغية بحرف تيفيناغ لدى الصغار (التلاميذ)، هو ما يفسّر أن التلاميذ غير الناطقين بالأمازيغية لا يختلفون ـ كما لاحظ ذلك غالبية أساتذة اللغة الأمازيغية رغم ما أن تدريس الأمازيغية مشرع تم إفشاله ـ في قدراتهم على سهولة تعلّم الأمازيغية عن زملائهم الناطقين بالأمازيغية. بل الكثير من أساتذة الأمازيغية يؤكدون أن التلاميذ غير الناطقين يتفوّقون في الغالب على التلاميذ الناطقين بالأمازيغية.

وعلاقة بهذا التفوّق للتلاميذ غير الناطقين بالأمازيغية، أورد قصة واقعية، أبطالها لا زالوا أحياء يُرزقون، ملخصّها أن أحد الآباء حضر إلى مدرسة بطنجة فتحت بها أقسام لتدريس الأمازيغية، وأبلغ مديرها أنه لا يريد لابنه أن يدرس الأمازيغية وسوف لا يحضر حصصها، وطلب منه أن لا يسجّله متغيّبا، ولا أن يختبر في الأمازيغية، ولا أن يُحتسب ذلك ضمن النقط المحصّل عليها. لكن المدير أفهمه أن وزارة التربية قررت تدريس الأمازيغية مثل المواد الإجبارية الأخرى، وأن ابنه ملزم بذلك وإلا ستطبّق في حقه الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات. وفي آخر السنة سيتفاجأ ذاك الأب بأن ابنه نال النقطة الأعلى في مادة الأمازيغية، وهو ما ساهم في حصوله على معدّل نجاح مرتفع. إلا أن المفاجأة الكبرى كانت عندما حضر هذا الأب حفل آخر السنة الدراسية فتفرّج على عرض مسرحي بالأمازيغية لعب فيه ابنه دورا رئيسيا، متحدثا بالأمازيغية التي كان يكرهها أبوه ولا يريد أن يتعلّمها ابنه. وقد جعله تفوّق ابنه في الأمازيغية أن يغيّر نظرته إليها كما صارح بذلك مدير المؤسسة.

الخلاصة أن المدافعين عن خيار الحرف اللاتيني لا يستطيعون ـ وأنا أتحدّاهم أن يحاولوا ذلك ـ أن يثبتوا، علميا وتقنيا وتربويا وبيداغوجيا، أن هذا الحرف هو أفضل من تيفيناغ لتعلّم قراءة وكتابة الأمازيغية بالنسبة لتلميذ لم يسبق له أن تعلّم ولا استعمل لا الحرف اللاتيني ولا حرف تيفيناغ. وأشدّد على عبارة "تلميذ لم يسبق له أن تعلّم ولا استعمل لا الحرف اللاتيني ولا حرف تيفيناغ"، لإبراز أن المشكل ذو طبيعة بيداغوجية، بالمعنى الأصلي اليوناني لكلمة "بيداغوجيا" التي تحيل على الطفل، ولتأكيد أن مسألة الحرف الأفضل تخصّ تعليم الأمازيغية من البداية، أي عند الصغار الذين لا يعرفون القراءة ولا الكتابة بأي حرف، ولا علاقة لها إطلاقا بالكبار الذين تعلّموا سابقا استعمال الحرف اللاتيني.

إذا لم يستطع هؤلاء المدافعون عن الحرف اللاتيني لكتابة الأمازيغية إثباتَ تفوّقه على تيفيناغ، علميا وتقنيا وبيداغوجيا على الخصوص، فلماذا يستمرّون في الدعوة إلى مراجعة قرار كتابة الأمازيغية بتيفيناغ، وإلى استبداله بالحرف اللاتيني؟

لأن تفضيلهم للحرف اللاتيني على تيفيناغ يقوم، ليس على معطيات علمية وتقنية وبيداغوجية، كما قلت، وإنما يقوم على تصوّر عامّي، منتشر عند الكثير من المثقفين الناطقين بالأمازيغية. هو تصوّر عامّي لأن المدافعين عنه ينطلقون من معاينة أن الحرف اللاتيني هو الحرف الذي تُكتب به اللغات الراقية والمتطوّرة، المنتجة للعلم والمعرفة والتقنية، مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية...، فيستنتجون من ذلك، بناء على منطق تماثلي وظاهري فيه غير قليل من التبسيط والسذاجة، أن استعماله لكتابة وتدريس الأمازيغية سيوفّر لها شروطا أفضل للتطور والارتقاء، مثلما وفّر تلك الشروط لتلك اللغات المتطورة بفضل استعمالها لهذا الحرف اللاتيني، كما يعتقدون. مع أنه يكفي أن نستشهد بمستوى التقدم الاقتصادي والعلمي والمعرفي الكبير لدول لا تستعمل لغاتُها الحرف اللاتيني، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، لتبيان أن الحرف اللاتيني ليس شرطا ملازما بالضرورة للتقدّم والعلم والتطور.

النتيجة أنه إذا كان حرف تيفيناغ يساهم في تعلّم التلميذ قراءة وكتابة الأمازيغية بطريقة أسهل وأبسط وأسرع من الحرف اللاتيني، ويرمز في نفس الوقت إلى الهوية واللغة الأمازيغيتين، ويعبّر في نفس الآن عن المظهر السياسي للأمازيغية كقضية سياسية، فإن الدعوة إلى استبداله بالحرف اللاتيني، رغم كل امتيازاته عن هذا الأخير، ستكون نوعا من الحذلقة والتعالم، بداعي الإحساس، لدى أصحاب هذه الدعوة، أنهم منخرطون حقا في الحداثة ومسايرون فعلا لروح العصر.

5 ـ هل يشكّل تيفيناغ «حاجزا نفسيا»؟

(يُتبع)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عائد من حيفا.. السبت 23 فبراير 2019 - 00:37
بسم الله الرحمان الرحيم

لا يمكن لحرف التيفيناق أن يفي بغرض الأمازيغية..

نعم..التيفيناق حرف غير مجد في ملة واعتقاد ذوي الألباب لأنه حرف لا يصلح إلا للزركشة والجداريات كما قلنا سابقا..بل حتى اللاتيني الذي ينادي به زميلك بلقاسم يتفوق عليه كتابة وسرعة..ويبقى الخط العربي هو المجدي نفعا لمازيغية بني كنعان.

زميلك بلقاسم يعرف قيمة الحرف اللاتيني في تحوير هوية الأمازيغية نحو أكاديمية "ماما فرنسا" التي تريدها مازيغية فرنكوفونية..لا هي سوسية ولا زيانية ولا زناتية كل ما في الأمر اصطباغ بألوان لغة موليير كتابة ونطقا بل ومعجما..هذه هي الحقيقة.

من يرفض التيفيناق يدرك أن الأمر سيلعب لنظرية ابن خلدون الأولى حول مشرقية مازيغ..وهذا لن يخدم عنده الأمازيغية..!
والذي يرفض الخط العربي يدرك أن الأمر قد يقود إلى إدراك عروبية اللهجات المازيغية للدارس المتفصح والمتصفح..

لا شك أن المسألة الأمازيغية ستأخذ منحى آخر خلال الأيام المقبلة..لأن كثيرا ممن يهمهم الأمر لم يعوا بعد التركيبة والبنية الحقيقية للغة الأمازيغية..

قلناها مرارا وتكرارا الأمازيغية من اللغات العروبية القديمة والخط الأصلح لها هو الخط العربي..
2 - مراكشي السبت 23 فبراير 2019 - 00:49
المشكل أن أعداء الأمازيغية يلعبون على عامل الوقت من إجل إقبارها نهائيا لأن أجبروا فيما قبل وتحت ضغط النضال الأمازيغي على القبول بها والإعتراف ولو ظاهريا وشكليا أما الحقيقة المبطنة فهي أنهم يخططون لإقبارها والتخطيط على المدى البعيد من أجل طمس الأمازيغية وانقراضها نهائيا.فرغم أن التيار الفرونكوفوني هو المسيطر على المخزن إلا أنهم يرون التعريب الشامل مصدر أمان لهم ولأوهامهم.فلا مشكلة عندهم مع الفرونكوفونية إلا عندما يستخدمونها كشماعة ضد الأمازيغية.رغم أن كبار رموز التعريب أبناؤهم درسوا في مدارس أجنبية أو في الخارج وتكوينهم فرونكوفوني .لكن الأمازيغية ترعبهم وتقض مضجعهم.لأنها ليست مجرد لغة بل هوية شعب ومنطقة ووعي وتنوير هذا مايرعبهم.لذا على المثقفين والنشطاء الأمازيغ أن يضاعفوا جهودهم ويتوحدوا من أجل تظافر الجهود والخروج من الحصار المضروب على هوية وأصالة الشعب المغربي.
3 - العربي 123 السبت 23 فبراير 2019 - 01:17
حرف تيفناغ كما يدل على ذلك اسمه حرف فينيقي..وبالتالي فهو حرف عربي..المازيغية او البربرية لن تفيدنا في شيء..بل على العكس ستعود بنا ثلاثة آلاف سنة إلى الوراء! ثم وهذا هو الأهم البربرية ليست لغة علم ولا لغة حضارة ولا فكر ولا ثقافة..بل ليست لغة حتى !
4 - مراكشي السبت 23 فبراير 2019 - 07:36
على المثقفين والفاعلين الأمازيغ توحيد صفوفهم وتقويتها وتظافر الجهود ومضاعفتها وتفويت الفرصة على المتربصين بالهوية واللغة الأمازيغية .فأعداء الأمازيغية يخططون لإيقاف وعرقلة الصحوة الأمازيغية وإقبارها نهائيا بمعنى تعريب شامل للمغرب .لأن الدولة قبلت تدريس الأمازيغية وترسيمها ظاهريا فقط.أما الحقيقة فهي تخطط لإقبارها لأنها تمثل رعب بالنسبة لها فهي ليست لغة فقط بل أيضا هوية وثقافة أرض ووعي وتنويرفهي لا تريدها لأنها ستنغص عليها ثنائيتها المتمثلة في الفرونكوفونية والتعريب.ومخططها تدريجي عبر عرقلة قوانينها التنظيمة والتشريعية والتعليمية.وهي تستعين في هذا المخطط بكل من تشترك معهم في معاداتها من تيارات قومجية وإسلامية تحت شعار عدو عدوي صديقي.
5 - Sindibadi السبت 23 فبراير 2019 - 09:34
إذا كان حرف تيفينارا سهلا لهذه الدرجة بالنسبة للحرف اللاتيني أو العربي
فلماذا لم تتعلموه وتستعملوه في كتاباتكم
وهي كثيرة
واضح أن فاقد الشيء لا يعطيه
فحتى متى ستبقى هذه الأسطوانة تدور على مسامع المغفلين من البرابرة
الواقع المرير وهو لا أنت ولا صاحبك في الملة والدين أوريد بغير قادر على استعمال لا حرف تيفنار ولا الحرف اللاتيني
البربرية لهجات مختلفة تماما بعضها عن بعض
وضنكم أن المعيرة هي الحل لمحرقة اللهجات كافة لصالح السوسية هو الذي سيقبر هذا المشروع الجهنمي
جاء في مقال لكم نشرته هسبريس بعد أيام قليلة رم سارعت لحذفه
أنكم ترون في التحالف السوسي الريفي ولو أن لهجتيهما لا يقتسمان أي نقطة تعاطف
أن هذه الشراكة ستبعت الحياة في هذا المشروع بمعنى أن إمكانيات اللوبي السوسي والريفي ستقطع الطريق أمام باقي الشرائح البربرية الأخرى والتي لا ترى في المعيرة من منفعة إلا موت لهجاتها
هاهنا مربط الفرس يامن لا زال يتخبط في مسألة الحرف من غيره
والسؤال لماذا هذا التحامل على باقي الشرائح البربرية الغير السوسية والريفية؟
فالعقربة أصبحت هي الدافع الوحيد لتدخلاتكم بعد أن لم تنفعكم العرقية ضد الشعبالمغربي العربي
6 - Me again السبت 23 فبراير 2019 - 10:03
لعلم الذين يستعملون بربر و البربرية و عن حفنة من العربر , ليسوا عرب و لا بربر، الذين فقدوا هويتهم... برير احسن بكثير من عرب الذي يرعب و يرهب عندما يسمعه الناس خارج الجزيرة العربية، فهو منبوذ في الغرب و الشرق و افريقيا!
و الامازيغ أبرار بررة!
7 - اكسيل الاورابي السبت 23 فبراير 2019 - 10:22
La meute des hyènes panarabo-fascistes sont au rendez-vous, chaque fois qu'ils sentent l'odeur d'un article qui traite la Langue ou la Cause Amazighe

Ces articles, les attirent comme la lumière attire les insectes

Une preuve de plus que ce qui motive leurs gesticulations puériles et leurs attaques rabiques, c'est leur haine morbide et leur obsession psychopathique pour tout ce qui touche de près ou de loin aux Amazighs, à leur Langue, leur Histoire, leur Culture et leur Civilisation

L'amazighophobie a gangréné leurs âmes et a grillé le peu de neurones qui restent dans leurs petites cervelles de moineau déjà détériorées par l'abus de la pisse de chamelles

Depuis la résurrection du Phénix amazigh de ses cendres, ces aliénés souffrent d'un Syndrome de Stress Post-Traumatique qui a transformé leur quotidien serein en un cauchemar terrifiant qui hante leurs rêves les plus profonds

Ils vont probablement passer le restant de leur misérable vie dans le côté fermé d'un asile psychiatrique
8 - النكوري السبت 23 فبراير 2019 - 10:45
من خلال المقال اتضح لي ان اكبر عدو للامازيغية هم النشطاء الامازيغية انفسهم
نحن نعلم ان الامازيغية كتبت بالخط العربي في الدولة الاسلامية مثل الرستميين و بني مدرار و لازال الاباضية في الجزائر و ليبيا يحتفظون بمراجع امازيغية بالخط العربي و كتبت في عهد المرابطين و الموحدين الخ بالخط العربي و هذه المراجع و الخطوطات لازالت موجودة
لكن بالمقابل الحركة الامازيغية المعاصرة اغلب روادها علمانيين و لا يريدون شيأ من التراث الاسلامي الامازيغي و الصراع قائم بين علمانيو و اسلاميو الامازيغ فكانت الامازيغية ضحية الإديولوجية و بالتالي القوميون العرب يقطفون الثمار لو نظر الامازيغ الى دولة اليهود و هويتها لوجد ان مؤسسيها علمانيون لكن الذين ينعمون فيها هم المتدينون اليهود فإسرائيل اصبحت دولة دينية حيث تطبق فيها شعائر اليهودية من الأعياد و الطقوس الخ
9 - عروبي أثيل السبت 23 فبراير 2019 - 11:14
ـ لا شرف ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلاّ في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا إن أمكنهم ذلك...( المؤرخ مارمول كربخال)
ـ غدّارون فتاكون متلصّصون لا يراعون إلّا ولا ذمّة... ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ أكثر الناس قسوة وخشونة... ( مارمول كربخال)
ـ ارتدوا عن الإسلام 12 مرّة بينما ارتد بعض العرب مرة واحدة فقط...(ابن خلدون)

ـ وكانت البربر تسكن الكهوف ولا يغتسلون الا مرة في العام ..(الناصري وابن خلدون)
ـ كتب فيهم ابن حزم الأندلسي كتابا سمّاه " الفضائح "
ـ وصفهم ابن حزم وابن حوقل والحموي بالشذوذ لاكرامهم الضيوف بأولادهم الذكور (السحاق )...
ـ وصفهم يوليان والوزان ومارمول بالبهائم...
ـيرحبون بعشاق بناتهم وأخواتهم ..( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ وظاهر كسيلة الرومان وحارب بصفهم على العرب المسلمين الفاتحين...(ابن خلدون)
ـ يحاربون لغة القرآن ويدعون أنهم مسلمين...
10 - Phénix Amazigh السبت 23 فبراير 2019 - 11:18
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار
اصحاب القضية الانسانية العادلة
النصر مصيرها .. و الرعاية الربانية حليفتها

و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مخلفات التغريبة; فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي!

فبعد مرحلة الصدمة من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده, مما اصاب البعض بالسعار و تسبب في ازمات قلبية للبعض الاخر .. فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار!
و لا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات!
انها مسالة وقت فقط .. فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية , دامت لعدة عقود!

تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. و حفظ الله بلدنا الامن و شعبه الامازيغي النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية بشقيها الاخواني و الوهابي الارهابي!

يقول نزار قباني:

إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب

إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب
ليس في معاجم الاقوام
قوم اسمهم عرب
11 - قارئ السبت 23 فبراير 2019 - 11:26
لجنة الإركام التي كلفت بالحسم في مسألة الحرف كانت تتكون من 32 شخص. وعندما نعلم أن الحرف العربي لم يحصل إلا على ستة أصوات، ندرك الاتجاه الأيديولدوجي لأغلبية الأعضاء. فالحرف العربي هو الحرف الذي كتبت به الأمازيغية في المغرب، واستعماله يعني أن العربية والأمازيغية ينتميان لثقافة واحدة. السؤال هو هل يجوز ل 32 شخص لا يمثلون إلا أنفسهم أن يحسموا في مسالة تهم المغاربة بكاملهم. الخلاصة هي أن الأمازيغية لن تقوم لها قائمة بمثل هؤلاء، والذين اعرف شخصيا بعضهم
12 - أب السبت 23 فبراير 2019 - 12:29
تحية للاستاد الكبير على مقاله القيم ودفاعه عن لغة وهوية وثقافة المغاربة

لدي إبن يعشق اللغة الامازيغية وعندما بحتث عن مدرسة في سلا لتعلمها لم أجدها ؟
نفس الامر وقع مع أخي في الدارالبيضاء الذي أراد تلقين الامازيغية لأبناءه
13 - واخمو السبت 23 فبراير 2019 - 12:58
أساتذة الامازيغية وزملاؤهم من اساتذة اللغتين العربية والفرنسية الى جانب الامهات والاباء يجمعون على السرعة القصوى في زمن قياسي في تعلم واستيعاب وتملك الاطفال الصغار للغة الامازيغية بحرف تفيناغ دون ادراك البعض السر الكامن وراء ذلك المثمتل اساسا ، بكل بساطة ، في تطابق المنطوق بالمكتوب كما اكده الاستاذ بودهان . حقيقة ساطعة تصفع المناوئين الذين الذين كلما ارتفعت حمى خوفهم المرضي من " خطر " تنزيل ترسيم الامازيغية كلما انتابتهم نوبات من الهذيان بهلوسات من تعوزه الحجة لضحد هذا الثابت.
14 - ساهل ماهل السبت 23 فبراير 2019 - 14:28
13 - أب

الحل سهل جدّا

ارسل ابنك لبعض المحلبات لمدّة ساعة في اليوم
15 - حضارة البربري العظيمة السبت 23 فبراير 2019 - 18:51
قالوا عن البرابرة:
أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة...(ياقوت الحموي)
ـ أغدر الناس، لا وفاء ولا عهد...(موسى بن نصير)
ـ وصفهم ابن خلدون بالغباء والبلادة والهمجية...
ـ لا إيمان ولا دين بل ليس لهم حتى ظلّ الدين... ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ ليس لهم من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتنهم... ( الحسن بن محمد الوزّان)
ـ لا شرف ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلاّ في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا إن أمكنهم ذلك...( المؤرخ مارمول كربخال)
16 - رأي1 السبت 23 فبراير 2019 - 20:14
الشيء الذي لا يزال غير مفهوم ومتعاقد عليه على نحو صريح هو هل مسألة الامازيغية قضية تتعلق بالمغاربة جميعا ام بفئة محددة تحديدا معينا ومحصورا .فاذا كانت مسالة عامة فان معالجتها يتوجب الا تقتصر على البعض دون البعض ولا شك ان الدستور باعتباره تعاقدا بين المغاربة قد حسم الامر عندما اعتبر الامازيغية لغة وطنية.ومن حق كل مغربي ان يدلي برأيه في الحرف الذي تكتب به.ولما كان المكون العربي سواء اردنا ذلك ام لا جزءا من الثقافة العربية فان اقرب خط الى الامازيغية هو الخط العربي. وأغلب الشعوب التي تختلط بالعروبة والاسلام تكتب بالخط العربي.اما القول بانه خط متخلف وغير قابل لمواكبة العصر فمجرد حجة واهية يستخدمها دعاة التمييز والفصل العنصري.
17 - عابر سبيل السبت 23 فبراير 2019 - 20:44
رقم 13

لينشئ أثرياؤكم السواسة والريافة مدارس خاصة لتعليم البربرية فيها، فلو كانت البربرية حاجة فعلية لما تردد الشلوح عشاقين الفرنك في إنشاء مدارس خاصة لتعليم الشلحة لأبنائهم، لأنها كانت ستضع لهم أطنانا من الذهب، كما هو الحال مع المدارس الخاصة للعربية والفرنسية.. شلحتكم ما قابلها تاواحد بما فيهم انت، وحين تقول إنني أريد تعليم ابني الشلحة ولا أجد مدرسة لذلك، فأنت تكذب، وهي عادتك التي اشتهرت بها في هذا الموقع حيت تكذب كما تتنفس يا وعزي الكذاب..
18 - filali السبت 23 فبراير 2019 - 21:08
اتفق تماما مع الاستاد بودهان انطلاقا من تجربتي الشخصية فبعد ان كنت من المؤيدين للحرف اللاتيني لكتابة الامازيغية ومن اشد المعارضين للتيفناع وبعد مرور سنين قررت مؤخرا تعلم الكتابة بالتيفناغ . وكم كانت دهشتي كبيرة لما اكتشفت سهولة تعلم حروف التيفيناغ التي لم تاخذ من وقتي اكثر من تلات ساعات
والظاهر ان سهولة التيفيناغ والخوف من انتشاره هو ما دفع اعداءها بعرقلة تعليمها وتصريحهم باعادة النظر في الحرف المناسب لكتابتها رغم ان الحرف قد تم الحسم فيه بظهير ملكي منذ 2003 .
19 - وايك ٱب السبت 23 فبراير 2019 - 22:37
انتهى عهد ثورات القبيلة ياهذا وعي الناس تحدده مصالحهم الإجتماعية الإقتصادية لقدأصبحت الامور تدار بالإنتخابات . الإعتماد على عواطف وعقول المتحجرين قد ولى بدون رجعة .اللهجة الإركامية مفبركة ولا تمت بصلة لتاريخ مناطق المغرب وليست ضمن مصلحتهم الكل يعرف بأنها مصنوعة بشكل رديئ و مع ذلك صانعوها يحاولون فرضها ولو بالقوة .حتى ثقافة أحواش وأحدوس لاتخلو بدورها من مفردات عربية أو فرنسية والأسواق الاسبوعية لم تعد بدورها حبيسة لهجاتها المحدودة بل تطورت ودخلتها مفردات فرنسية وأخرى إنجليزية ،سيفن أب البورتابل الروشارج مانشيستر سيتي ... عن اية ثورة ثقافية تبحث ياهذا . فيق شوية .
20 - el hadouchi الأحد 24 فبراير 2019 - 23:01
هناك كثير من الذكاء في مسالة اختيار الحرف الذي ستكتب به الامازيغية حينما ساندت الاغلبية الحرف الاتيني واخرى العرب الارامي كان المقصود هو احالته على التحكيم الملكي الذي تنبات له العقول بانه سيمسك العصى من الوسط لا ارامي ولا لاتيني سيحكم في النهاية بالحرف الاصلي وهاذا ما تحقق بالفعل وهو انتصار حقيقي للامازيغية حتى ولو اخذا وقتا فسيقطع مراحيل تنميتعا على نطاق واسع في المستقبل .
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.