24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين..

احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين..

احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين..

طب الدجالين.. ورقية النصابين

انتشرت في المغرب العديد من "المعشبات" ومراكز "الطب النبوي" والحجامة والرقية غير الشرعية والتدليك "المبارك"، يُشرف على معظمها دجالون أميون.. راكموا كفاءات عالية في النصب والاحتيال.. سلاحهم الخطير هو الخطاب الديني مع بعض لوازم العمل من إطلاق لحي ولباس يوحي بالحشمة والوقار وغض البصر وموت البصيرة..

يمكن القول إن أساليب التطبيب الخاطئة والخطيرة التي تتغذى من الأساطير والخرافات وتنسب زورا وبهتانا للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، هذه الأساليب تعرف ازدهارا ورواجا كبيرا، وممتهنوها سدنة الشعوذة" يشتغلون في راحة وسكينة وطمأنينة، لأن صحة وحياة المواطن في هذا البلد الأمين، ليست بالمهمة.. ومن أكبر الأسباب التي تدفع الكثير من المرضى إلى الطب الشعبي هو فقدانهم الثقة في المؤسسات الطبية الرسمية جراء الأزمات والاختلالات والأعطاب الكثيرة التي تتخبط فيها، وهذا ليس موضوع المقال.

لكل مهنىة أخطاء تسمى بالأخطاء المهنية، وإذا كانت بعض الأخطاء الطبية يرتكبها أطباء تلقوا تكوينا طبيا نظريا وميدانيا في كلية الطب وتمرسوا في عملهم لسنوات، تفضي أحيانا إلى موت المريض أو إصابته بعجز كُلِّي أو نسبي، فكيف الحال بأشخاص كل ما يمتلكون مظهرا دينيا مزيفا، وتلاعبا بمصطلحاتٍ يجهلون معناها ومبناها، كالطب النبوي والحجامة، والكثير من الممارسات العلاجية التي تحتاج وتستوجب دراسة وتأهيلا علميا.

من بين المصطلحات الرائجة لدى الدجالين الأميين في مجال الطب الذي اقتحموه برعونة، مصطلح الطب النبوي والطب البديل والطب التقليدي والتداوي بالأعشاب، واللَّسْع بالنحل، وادعاء علاج كل الأمراض بما في ذلك السرطان والأيدز، والكآبة والعجز الجنسي، وفك السحر وطرد الجن..و وحين تُحدُّث أعقلهم عن تاريخ الطب والقطائع التي قطعها، وكيف تطور الطب الحديث بفضل العلم، ستنعتُ بالعلماني وتبدأ حكاية التكفير.

أعرف الكثير من الدجالين الذين لم يدخلوا المدرسة قط، أو غادروا المدرسة باكرا، وقد أصبحوا بسبب الفراغ القانوني يمتلكون "عيادات طبية" لديهم "سكريتيرات" لاستقبال الضحايا وتنظيم أوقات العمل (النصب والاحتيال)، وقد راكموا ثروات ضخمة، وغير ملزمين بدفع الضرائب.. مع توفير أجواء تخديرية داخل هذه "الأوكار" من استغلال حقير للقرآن الكريم حيث القنوات القرآنية تظل مشتغلة حتى لا يتحدث الضحايا فيما بينهم ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ﴾ سورة الأعراف، الأية: 204، والاستعانة بروائح البخور من أجل إحكام السيطرة على الزبائن.

"البركة" هي شعار الدجالين.. الدجال يقدم نفسه على أنه شخص مبارك يمتلك كرامات عجائبية.. فلمسة يده بركة.. وبصاقه بركة.. وقراءته آيات قرآنية على ماء الصنبور ستمنحه بركة.. وتدليكه لرأس وأطراف المريض بركة.. ومن الرأس تبدأ رحلة الدجال وهو يختلي بمريضته حيث يتجول بين أطرافها ويغزو جغرافية جسدها..

فضائح الدجالين الذين يرتدون جلباب الرقاة كثيرة وتظل الفضائح الجنسية التي تنفجر بين الآونة والأخرى دليلا قاطعا على سيكولوجياتهم الإجرامية، وهم يستخدمون المقدس الديني لإشباع مدنساتهم الوضيعة.. ليست هناك حكاية أو ألف حكاية وحكاية، بل هي ظاهرة تشكل قاسما مشتركا كل الذين ينتحلون صفة "حامل السر المبارك" في علاج السذج والبسطاء، وهي ظاهرة تنوجد في كل الملل والنحل.. يكفي أن نقرأ قصة الدجال راسبوتين الذي دخل بلاط القيصر الروسي لعلاج ولي العهد بخداعه الديني.. وبعد ان حظي بثقة القيصر أصبح الآمر الناهي.. وانطلقت نزواته الجنسية التي أصبحت حديث العامة والخاصة..

ما أكثر الدجالين الذين يستسترون في لباس الفقهاء ورجال الدين والصالحين، ولا يكتفون باستنزاف ضحاياهم ماديا، ومنعهم من العلاج السليم باسغلال السمعة السيئة والأزمات البنيوية لمؤسسات الصحة الرسمية، مع تأجيج العامة ضد العلاج الطبي المُمَاْسس باعتباره وافدا من ديار الكفر والزندقة..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Me again السبت 23 فبراير 2019 - 17:49
عاد جدا، لان المخزن يحميهم و يشجعهم لان الدولة لم توفر المستشفيات و المستوصفات و اللوازم الطبية و الاطر و الأطباء و الممرضين و سيارات الإسعاف و الأدوية بما فيه الكفاية و اخر ما يمكن ان تستثمر الدولة هو في الصحة حيث لا مداخيل فيها كالتعليم، و حتى يتمكن خدام الدولة و دويهم و اهلهم و أقرباءهم من الاستثمار في المصحات الخاصة و الصيدليات. أضف الى ذلك، ان داءما في خطب الجمعة نسمع: الله يشفي جميع المسلمين، لكي يتجنبون بناء المستشفيات و تأطير اطر و تكوين أطباء و ممرضين و لا داعي لدراسة الطب و الصيدلة و لا لصنع الأدوية و آلات الطب و سيارات الإسعاف. و عندما يشفي الله جميع المسلمين، فسيجلسون في المقاهي يطلبون الله بالبترول و المطر حتى يتمكنوا من شراء كل شيء عند الكفار.
الإمام و الفقيه لا يعرف و لو تغيير بطاريات الساعة المعلقة في المسجد و الموقوفة عن العمل و جميع الاءمة لهم سيارات يختبوءون فيها و لا يعرفون لا التسوق و لا الطبخ و لا حتى المشي و لا الوقوف في الصف سوى في الإمام ، رغم وجود سورتين: الصف و الصافات!
2 - MOHAMMED MEKNOUNI السبت 23 فبراير 2019 - 17:49
منبت هذه المعضلات المستشهد بها من طرف كاتب المقال ، قوامها منظري الإسلام السياسي ومن يدور في فلكهم ومن يريد التحقق فما عليه إلا دخول تلك الدور المفتوحة من طرف الأحزاب المنتمية لهذه الفصيلة وسيرى عجبا .
فالأكيدأن وزارة الأوقاف مقصرة في هذا الشأن وعلى وزيرها الحد من هذا التسيب وإن صح التعبير إعفاؤه من مهامه كما أن السلطات المحلية مطالبة بإقفال هذه الدور المعدة أحيانا للمراجعة والتي هي بمثابة خزان إنتخابي وذلك طبقا للقاعدة الفقهية (( من مأمنه يؤتى الحذر )) .
3 - امينه المنصوري سلا السبت 23 فبراير 2019 - 18:11
بلاغ عاجل من جراءد امريكيه ان بنكران من اغنياء لبلاد رصيده ببنوك تركيه وصل الى 560 مليار سنتم انهم تجار الدين غزو عقول نساء شباب رجال فتيات في تطبيب ورقيه ولخصوصي ودروس دعم واستحمرو اولياء تلاميد بشفوي وسموي لجلب اصواط ليتصدرو نتخابات بعد تحريض على دولة وعلى لقصر واحزاب وامناء احزاب عريقه بالكدب ولبهتان واتهامهم بسرقه اموال لاكن ماسرقوه تجار الدين من الوطن ومن لمواطن تضاعف الى 500ضعف مقارنتا مع احزاب قديمه ونتاءيج ابين من لمنافق لكداب المسترزق الدي سطى على لوظاءيف وتعينات وافخم سيارات ومجانيات لمحروقات وتعويض عن سكن 5مليون سنتم شهريا رغم ان بنكران وحاشيته لمى كانو متقمصين لمعارضه لمزيفه عارضو وبشده تعويض عن سكن لوزرا وكبار لمسؤلين الظي كان لايتعدى قبل سنه 2010...8000درهم اليوم مع بنكران لصبح تعويض عن سكن لوظيفي 5مليةن سنتم شهريا وزادو عليه تعويضات لكوزينا لفراش لباس دبلاصمات ولفطور ولولاءيم مامجموعه 5مليو+6مليون +دبلاصمات عن لخروج من رباط 38كلم 5000درهم الى 12000درهم زاءد الاجرة 7مليون زاءد 2مليةن سنتم اجرت وزير اول المجموع28مليون سنتم شهريا ماء العينين برلمنيه وبيادقهم 16مليون سنتم
4 - MOHAMMED MEKNOUNI السبت 23 فبراير 2019 - 18:34
منبت هذه المعضلات المستشهد بها من طرف كاتب المقال ، قوامها منظري الإسلام السياسي ومن يدور في فلكهم ومن يريد التحقق فما عليه إلا دخول تلك الدور المفتوحة من طرف الأحزاب المنتمية لهذه الفصيلة وسيرى عجبا .
فالأكيدأن وزارة الأوقاف مقصرة في هذا الشأن وعلى وزيرها الحد من هذا التسيب وإن صح التعبير إعفاؤه من مهامه كما أن السلطات المحلية مطالبة بإقفال هذه الدور المعدة أحيانا للمراجعة والتي هي بمثابة خزان إنتخابي وذلك طبقا للقاعدة الفقهية (( من مأمنه يؤتى الحذر )) .
5 - اغتصاب مريضة . السبت 23 فبراير 2019 - 18:57
الأمية والجهل واليأس سلاح هؤلاء الدجالين الذي يزعمون كذبا أن الطب اانبوي حقيقة ، وحقيقة مقدسة ، ليس على المريض الا الاستسلام لها والتسليم . فيزعمون توفرهم على البركة والروح القدس وأنهم يستطيعون مخاطبة لجن العاشق ، وارغامه على مغادرة الجسد صاغرا ، بعد أن يعلن توبته ويشهر اسلامه . والحقيقة أن الصوت الذي يصدر عن المريض والتي يزعم أنه جني ليست الا اسقاطا لما تسمعه المريضة في المحيط ، حتى لأنها تتقمص هذا الوهم وتصدقه . إنه نوع من التلبس النفسي الذي يجعل المريضة تعيش في لا شعورها مع كاءن خيالي غدا حقيقة بفعل والوسط وطبعا المحيط . وهنا يتدخل الدجال ويتصيد هذا الضعف ليبتز المريضة ماديا ، وحتى جنسيا متى وجد لذالك سبيلا .
6 - إكرام الجزار السبت 23 فبراير 2019 - 19:39
بعيدا عن الطرق التقليدية التي كان يستعملها "الدجالون والمشعوذون" ومحترفو "الرقية الشرعية" في استقطاب زوارهم وزبنائهم داخل بعض الزوايا والأضرحة وفي بيوت مُستترة عن الأعين، تحوّل هؤلاء "الشيوخ" إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لحرفتهم عبر صفحات ممولة ومدفوعة الأجر، لتنال مشاهدات بالآلاف.
اعتماد هؤلاء الشيوخ على الخطاب الديني يحدث في ظل غياب للمؤسسات المفروض تأطيرها للمجتمع، وعبر استعمال لغة الدين التي تعتبر "الوتر الحساس" للإنسان يستجيب عبره لخطابات عديدة. كما أن تكوين المغاربة لم يخضع لتربية نقدية تقلب الأمور على أوجهها، وفي غياب التطبيب وتقديم خدمات صحية في المستوى ولا متابعة نفسية ولا صحية كما تتم هذه التصرفات لتحقيق اعتبارات مادية محضة...كما أشار الى ذلك الكاتب السي نورالدين برحيلة في مقاله الوجيه.
7 - KITAB السبت 23 فبراير 2019 - 19:44
يثير الأستاذ ظاهرة لها تداعياتها الخطيرة على سلامة وصحة المغاربة، ويتعلق الأمر باحتراف "مهنة "الإيقاع بالمرضى في شراك "الأطباء الدجالين" أو محترفي التطبيب بالبركة والتميمة وإخراج الجن، ومن ضمنهم العشابين الذين لا يتورعون عن تقديم الوصفة الإكسير لزوارهم... هذه الظاهرة لها ضحاياها ممن أصيبوا بعجز أو تضاعفت حالاتهم فانتقلت إلى المزمنة أو العضال أو حولهم إدمان عشبة ما إلى حالة الهذيان ومنهم من ركبه الحمق.... طبعاً السؤال المطروح أين هي السلطات من هذا الوباء السري الفتاك، كيف يسمح بفتح محلات تحت عناوين مثل هذه "عيادة الطب النبوي" ، "العلاج بالقرآن" ؛ "علاج الصرع" ...؟! فالدولة مسؤولة عن أمن وصحة مواطنيها، هل هناك معاهد مغربية لها خريجون بهذه العناوين الآنفة؟ إن السكوت عن هؤلاء وغض الطرف عن محلاتهم وممارساتهم يعني أن هناك تواطؤا مفضوحا من قبل السلطات أو بالأحرى توفر لها الغطاء الأمني، ما زال المغاربة يتذكرون كوارث بويا عمر وما جرته من ويلات على المغرب من قبل هيئات دولية... أم أن المغرب يتعامل بمكيالين؟!، وتحياتي
8 - العلاج بالعلم السبت 23 فبراير 2019 - 21:59
إلى جانب الاستغلال الجنسي، يقوم الكثير من الرقاة باستغلال المرضى استغلال ماديا فاحشا. حيث يطيلون الجلسات ويكررونها ويوهمون المريض بأن حالته معقدة جدا تستدعي مزيدا من الأتعاب. كل هذا من أجل رفع الفاتورة واستنزاف المرضى ماديا وتبرير عملية السلب والنهب.
9 - sifao السبت 23 فبراير 2019 - 22:06
كيف يمكن ادانة وشجب اعمال وفظائع "تجار الدين" دون المس بسلعتهم ؟ لماذا لم يتخذوا من الشعراوالحكاية الشعبية اوالاساطير والخرافات سلعة لممارسة الدجل والشعوذة ؟ لماذا الدين تحديدا ؟ الدين هو المجال الخصب الذي تنشأ فيه الخرافة والمعجزات واي تغيير في نمط تفكير وعيش الانسان يستوجب تصحيح اخطاءه ونزع صفة القداسة عنها ، الدولة لا تستطيع ان تواجه "تجار الدين" قانونيا ، فهم يعتمدون على شرعية دينية في ممارساتهم ، والدين من ثوابثها ، فهل تحارب نفسها؟
المضحك في الموضوع هو لجوء صاحب المقال الى نفس منطق الفقهاء في تبرئتهم للاسلام من العنف والتطرف ،المتطرف يقول الله اكبر ويقتل والمشعوذ يردد نفس الكلام و يخدع ضحيته وكلاهما يجدان ما يبرران به افعالهما ، كي تتمكن الدولة من وقف تجارة الدين،عليها ان تستأثر به وتحدد مجالات تدخله بدقة وتحت رعايتها وفي اوقات محددة وتوقف انتاج الفقهاء والمفتين وتسحبه من البرامج التعليمية وتحصر دوره في المساجد وتحت المراقبة اللصيقة ، اما من يعتبر نفسه حاملا لهم البلاد فعليه ان يملك قدرا من الشجاعة الادبية ويقتحم الموضوع من بابه الرئيسي ويضع يده مباشرة على الجرح بدل الدوران حوله
10 - المهدي السبت 23 فبراير 2019 - 22:26
السّي كتاب تحية .. كلما كثر الدجالون والعشّابون والرّقاة ومدّعو القدرات الخارقة على العلاج ورافق ذلك الصمت المتواطئ للدولة والإشاعة الدعائية التي يروج لها بشكل مخطط له كلما امتصّت هذه الملاذات الخادعة جحافل المرضى البؤساء وخفف العبء عن الدولة وعلى مستشفياتها المهترئة ووجد الفقراء السّذج بدائل وإن كانت لا تعالج مرضاً تمدّ مرتاديها بجرعة إيحاء ذاتي توفر راحة نفسية ووهماً بتحسن الوضع الصحي .. لنتذكر مكٌي الصخيرات الذي كانت الطوابير تصطف على باب مسكنه ومنهم من يبيت الليالي في العراء في انتظار دوره .. كان هذا كان يجري تحت أنظار السلطات التي تباركه وتغذيه بدعاية عن قدرات المكّي الخارقة .. الجحافل التي كانت تقصده أسقطت من حساباتها مطالبة الدولة بتوفير الرعاية الصحية ما دامت الموجات المغناطيسية التي يصدرها الخارق السّي المكّي تشفي كل العلل عن بعد ومقابل قالب سكر فقط دونما حاجة لسكانير ولا دوبلير ولا Irm ولا تحاليل ولا صراع مع التعاضدية ولا هم يحزنون .. ولنستحضر هنا أيضاً العطايا والهبات التي ترصد سنوياً للأضرحة والزوايا .. أليس هؤلاء الدجالون هم خدام الدولة الحقيقيون ؟
11 - filali السبت 23 فبراير 2019 - 23:07
كل هذا سببه ان الدولة تخلت عن مسؤوليتها في توفير الرعاية الصحية للمواطنين
ولم يبق امام المواطن سوى خيارين اما اللجوء الى المصحات الخاصة ذات التكلفة الباهظة او الطب البديل كاالطب النبوي والرقية وغيرها من ممارسات تجار الدين .
وبالاضافة الى هذه الممارسات انتشرت مؤخرا الاعشاب والشعودة الافريقية التي ادخلها المهاجرون الافارقة وتلقى رواج كبير لدى عامة الناس .
12 - الضحية والجزار . السبت 23 فبراير 2019 - 23:25
الرقية الحقيقية لا تحتاج للخلوة ولا تكون بمقابل والا دخلت خانة التجارة . وفي التجارة كل الوساءل مستساغة بما فيها الخداع ، والتدليس . فالجني الذي يخرج بثلاثة آلاف درهم ، قد يعاند ويطالب بالضعف وإلا لن يستجيب . الغريب أن الدجال يقنع الفتاة المستسلمة ان تقول هذا الكلام علنا أمام نفر من افراد عاءلتها . ربما هو لعب على الاعصاب ، وربما هي حرفة وتمرس . ولكن الجني المزعوم غالبا مايساير الدجال في هواه . الدجالون نصابون وكلنا يعلم أن النصابين على قدر كبير من الذكاء ولكنه ذكاء يتغدى على الضعف واليأس ، ذكاء كذكاء إبليس .
13 - الرقاة الشرعيين الأحد 24 فبراير 2019 - 10:17
هناك الكثيرين من يدعون أنهم رقاة شرعيين وما هم إلا محتالون نصابون مبتزون مستغلون وهناك أيضا من يبيع الأعشاب وهو لا يعرف حتى أسمائها ولماذا تصلح وهل هى نافة أو ضادرة أو سامة ... الراقى الشرعى الحقيقى لا يتقاضى مليما واحدا مقابل عمله بل يبتغى به وجه الله ...السؤال المطروح هو أين هو دور الدولة والسلطات من هذه الظاهرة أم انهم يشجعون على نشرها ...
14 - عبد العليم الحليم الأحد 24 فبراير 2019 - 12:32
في الصين،والهند معظم سكان هذه البلاد يعتمدون اعتمادا كليا على الطب البديل في العلاج من معظم الأمراض،وقد أنشأوا العديد من الكليات والمعاهد المتخصصة لتخريج أطباء الطب البديل وأنشئت الكثير من العيادات والمستشفيات الكبيرة لعلاج المرضى بأنواع الطب البديل المختلفة،لقد حدث اهتمام متزايد من قبل المعاهد والكليات والمستشفيات التعليميةالمرموقة في أوروبا وأمريكا للمزج بين المدرستين في الطب(مدرسة الطب البديل ومدرسة الطب الغربي الحديث)
في ألمانيا حدثت ثورة كبيرةعلى الأدوية الكيمائية والعودةمرةأخرى للأدوية العشبية وازدادت أنواعها على أكثر من 300 نوع.وقد وجد أن10% من الوصفات الطبية التي توصف للمرضى تحتوى على أعشاب طبية،ويوجد للإبر الصينية (الوخز والحجامة والموكسا)عيادات متخصصةفي أكثر من 125 دولة في العالم.
في كندا تمت دراسة شملت 200 طبيب ممارس عام وجد أنهم حولوا54% من مرضاهم إلى أخصائيين في الطب البديل بأنواعه المختلفة،وفي عدد من كليات الطب في أمريكا وكندا واستراليا وألمانيا تدرس أنواع مختلفةمن أنواع الطب البديل،وفي إنجلترا وجد أن 15 كلية طب من ضمن 23 كلية تشتمل مناهجها على دورات ومناهج في الطب البديل
15 - سكن تروح تريح . الأحد 24 فبراير 2019 - 13:53
ولكن هولاء الدجالين سيد عبد العليم يستغلون الإسم فقط للطب البديل فيوهمون زباءنهم بأن العجوة طب بديل وبأن ماء زمزم شفاء لما شرب له وبأن الذبابة تحمل السم في جناح والترياق في جناح وبأن الجني لا يأكل المالح من الطعام وبأنه يسكن الخلاء ومصاريف المياه العادمة في كل حمام .
16 - Adil الأحد 24 فبراير 2019 - 19:36
الدولة تعتبر الشعودة والمصاءب المرافقة لها هي جزء من امتصاص للبطالة اي سوق للشغل والمداخل الضريبية الدولة لايهما المواطنين في شيء لانهم جهلاء ويستحقون ان يرتكب النصابين من الاغتصابات والتسمم وكل الموبقات بلا حرج عندهم رخص من وزارة الوصية
17 - الرقاة المغاربة الأحد 24 فبراير 2019 - 21:19
الرقاة: بيع الأوهام وتثبيت الأموال
في الوقت الذي يعيش مجال "المعالجة بالقرآن" و"صرع الجن" تحت مسمى "الرقية الشرعية"، رواجاً كبيراً داخل شقق منزلية ومحلات تجارية، وحتى داخل كتاتيب قرآنية في عدد من المدن والقرى، إلى جانب الإقبال المستمر من طرف فئات مختلفة من المغاربة بداعي "العلاج السريع"، ظهرت تحذيرات تنبه من استغلال "جهل" المرضى وابتزاز المُعالِجين لهم "باسم الدين
وانتشرت في الآونة الأخيرة، وبشكل واسع، أشرطة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها عدد مما يُنعتون "معالجين بالرقية الشرعية" داخل غُرف منازل أو محلات وهم يباشرون ما يدعونه "علاج الصرع" و"طرد الجن"، بترديد آيات قرآنية بشكل مُثير، وهي العمليات التي أثارت موجة من الغضب، باعتبارها لا تحترم خصوصيات "الزوار"، خاصة النساء...
18 - عبد العليم الحليم الاثنين 25 فبراير 2019 - 00:20
حُكْم مَا يُسمى بالطّب الروحانيّ

قال محمد ناصر الدين الألباني في معرض كلام له عن النُّشْرَة:

" ومن هذا القبيل معالجة بعض المتظاهرين بالصلاح للناس بما يسمونه
بـ ( الطب الروحاني ) سواء كان ذلك على الطريقة القديمة من اتصاله بقرينه من الجن كما كانوا عليه في الجاهلية،أو بطريقة ما يسمى اليوم باستحضار الأرواح،ونحوه عندي التنويم المغناطيسي،
فإن ذلك كله من الوسائل التي لا تشرع لأن مرجعها إلى الاستعانة بالجن التي كانت من أسباب ضلال المشركين كما جاء في القرآن الكريم:(وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) أي خوفا وإثما.
وادعاء بعض المبتلين بالاستعانة بهم أنهم إنما يستعينون بالصالحين منهم، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن -عادة - مخالطتهم ومعاشرتهم،التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم،
ونحن نعلم بالتجربة أن كثيرا ممن تصاحبهم أشد المصاحبة من الإنس،يتبين لك أنهم لا يصلحون،
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)

هذا في الإنس الظاهر،

فما بالك بالجن الذين قال الله تعالى فيهم: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)."

السلسلة الصحيحة تحت الحديث رقم [2760]
19 - abdellah 82 الاثنين 25 فبراير 2019 - 01:30
صحيح أن المغرب بلد تطعيم الدجالين والمعشبات التي تبيع الداء وليس الدواء.يطغى على المجتمع المغربي الإيمان ب الخرافات وتصديق النفاق التجاري.فما هي الأسباب وماهي الحلول؟؟؟
ألأسباب:
الفقر: يجعل المرء يصدق الدجالين.لأنه في حاجة للعلاج وتمني الشفاء.وثمن بضاعتهم رخيص،لأنها في غالب الأوقات مزورة.
الجهل: عدم إدراك مخاطر إستعمال الدواء تجعل المرء لايبالي،فهمه زوال الألم.
الإهمال: عدم زجر الجهات المسؤولة،وعدم الرقابة ينمي عدد المعشبات والطب الخرافي.
إنعدام الضمير: فالمشعوذ لا ضمير له،همه جني المال.
الحلول:
١.جمعية:إنشاء جمعية في كل منطقة لمحاربة الدجالين.وتوعية الناس بأضرار الطب المزور.
٢.الرقابة من طرف السلطة.
٣.نصح وتوعية الممارسين للطب البديل من غير علم.وإقتراح دراسة الطب البديل في المراكز المصادق عليها من طرف الدولة.
20 - Ait talibi الاثنين 25 فبراير 2019 - 08:37
Cher auteur, votre position ambigue et votre tendance à écarter le fond du problème nous interroge. Votre article se résume à une prédication morale ,évitez ceux qui marchandisent la religion.Nous attendions de votre part autre chose que des prescriptions morales que véhiculent même le Faquih ou le manipulateur religieux. Ce dernier, ne cesse pas de répèter à ses clients que ce qu'il fait est une medecine Tib Nabawi et non une magie ou sorcellerie. Si vous tenez à votre islam , vous ne pourriez pas prétendre qu'il y a une vraie medecine prophétique d'un côté et de la sorcellerie manipulatrice religieuse des rokats de l'autre côté. Comment interpreterions nous votre message. Est ce que pour vous il y a une magie Halal d'un côté et une magie haram de l'autre côté ?
21 - abdellah82 الاثنين 25 فبراير 2019 - 20:50
لايوجد سحر حلال وسحر حرام.ثبت عن النبي قوله:''يا عبادَ اللهِ تَداوَوَا ، فإِنَّ اللهَ لم يضَعْ داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً ، غيرَ داءٍ واحدٍ : الهرمُ'".فالتداوي بالحلال طبعاً،أما السحر،فقد ورد ذكره في كتاب الله:''وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ".طيب،الإشكالية في طريقة التداوي،وهي تسخير الأرواح الخبيثة من طرف الدجالين-أهل البركات الباطلة-مثلاً.
فهذا صنف من تجار الدين، الذين يستغلون الجهل بأمور الدين،فيمررون خطاباتهم بسهولة للعقل الساذج.وتوجد أصناف للتجار بالدين،منهم أهل الفقه،فلقد علمت أن فقيهاً يقرض بالربا،وهو أدرى بأنه مصيبة.
وصنف آخر،يستغل الدين للوصول إلى القبة،وارتداء "السلهام" تحت قبة البرلمان.أولئك أعظم درجة،لأنهم من المسؤولين الكبار عن الأقوام الذين يمثلونهم.
نلخص إلى أن ديننا يوصينا بالتداوي الحلال،وأن ندع السحر والشعوذة جانباً،لأنها أعمال شيطانية.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.