24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأستاذ الجامعي؛ صُورةٌ تـتآكل، وَصَوْتٌ يَسيرُ إلى خُفُوت..

الأستاذ الجامعي؛ صُورةٌ تـتآكل، وَصَوْتٌ يَسيرُ إلى خُفُوت..

الأستاذ الجامعي؛ صُورةٌ تـتآكل، وَصَوْتٌ يَسيرُ إلى خُفُوت..

لن أدلف، تَوّا، إلى الموضوع هذه المرة. بل سأبسط جملة أحداث وأخبار مست منزلة الأستاذ الجامعي المغربي خلال السنتين الأخيرتين، داعيا القارئ إلى تأملها قليلا، عسانا نتقاطع التأويل كلا أو بعضا:

تسريب تسجيل صوتي يتضمن اتهاما لأستاذ جامعي بتلقي رشاوى مقابل تسجيل طلبة في سلك الماستر- نشر خبر التحرش الجنسي بطلبة تتلقى تكوينها بسلك الماستر- تسريب تسجيل صوتي لأستاذ يسب طالبة- نشر نتائج تقرير قضاة جطو حول الفساد بإحدى الجامعات المغربية..

من المؤكد أن أخبارا على هذا النحو لا يمكن إلا أن تسيئ إلى صورة الأساتذة الباحثين، ولا يمكن إلا أن تسحب نقطا معتبرة من رصيد الشرف والتقدير الذي راكمه هؤلاء منذ تأسيس الجامعة المغربية إلى اليوم. غير أن السؤال الذي ينبغي طرحه، بالمناسبة، هو لماذا اشتدت وتيرة الأخبار المسيئة إلى أساتذة الجامعات، خلال السنتين الأخيرتين؟ ألا يدعو الأمر إلى بعض الارتياب؟ ألا يبدو راجحا سعي جهة ما إلى النيل من المكانة الاعتبارية التي يحظى بها الأستاذ الجامعي؟ أو على الأقل، جهة ما وجدت في موجة الاتهامات هذه مطيةً مثلى لتحقيق غايتها؟ وأعني أساسا غاية تبخيس الأداء التكويني لهذه المؤسسات، في أفق إعادة النظر في "عمومية" الخدمة التكوينية والبحثية التي توفرها؟ وذلك تماما كما جرى ويجري بالمدرسة العمومية.

هذه قراءة واردة بالنظر إلى المناخ الوطني والعالمي العام، والذي توجهه إملاءات المؤسسات المالية الدولية، وهي المؤسسات التي لا تتواني عن تشجيع الدول المستدينة على تقليص نفقاتها العمومية، وخوصصة القطاعات الاجتماعية المختلفة.

ثمة قراءة ثانية لما يجري في رحاب المؤسسة الجامعية، وهي دخول بعض الجهات المسؤولة داخل دواليب القطاع في صراع مواقع ومصالح، قد يكون صراعا مطبوخا على نار حزبية، بدليل تسريب إحدى الوثائق الإدارية ذات الصلة بموضوع السمعة التي نتحدث عنها هنا، ونعني وثيقة إنهاء مهام أحد العمداء بالنيابة، والتي تضمنت كافة المعلومات المهنية الخاصة بالموظف المعني بالأمر، في انتهاك لأبسط قواعد التحفظ والسر المهني.

القراءات الممكنة لما يجري عديدة، بل إن الاحتمالات مفتوحة على وجود فاعلين كثر ومتدخلين من شتى الجهات في موضوع صورة الأستاذ الباحث، وإن كان للحامل التواصلي الجديد، أيضا، دوره وأثره في إذكاء "شهوة" التشهير لدى الجماهير، إذ فتح باب "التغطية الصحفية" أمام أصناف من هواة التصوير والتسجيل والمونتاج وابتداع العناوين المثيرة (والابتزاز أحيانا كثيرة أيضا)، الباحثين عن الرفع من عدد الزيارات للمواقع والصفحات، بهدف جني الأرباح المالية.

لست أسعى هنا إلى تبرئة ذمة أساتذة الجامعات من الاتهامات التي تَطَّرد بخصوص قلة منهم، لكني أعتقد أن مساطر المتابعة معروفة، ولا يحق لأحد أن يمس أعراض المتهمين قبل صدور أحكام القضاء أو قرارات المجالس التأديبية أو تقارير مؤسسات التقييم والتتبع والافتحاص. والذي أدعو إليه، في الأصل، هو عدم التساهل مع كل سلوك مخل بالتشريع الجامعي، وكل أشكال استغلال السلطة الأدبية، وأي محاولة للضرب في مبدإ تكافؤ الفرص، بل وأرى أنه من واجب الهياكل والبنيات الجامعية، والجامعية الموازية (نقابات، جمعيات، تنظيمات..) أن تعمل على تفعيل لجن أخلاقيات تسهر على تنبيه الأساتذة الباحثين وغيرهم، وإقرار عقوبات في حقهم، حال بدرت منهم سلوكات ماسة بالمروءة، وأعني هنا، طبعا، فئة السلوكات الخادشة بصورة الأستاذ، غير تلك التي ترقى إلى مستوى الأخطاء الجسيمة؛ لأن طريقة التصرف إزاء هذه الأخيرة معروفة يحددها القانون والتشريع.

ما أريده هنا، إذا، ليس هو تلميع صورة الأستاذ الباحث، ولا تنزيهه عن الأخطاء والمزالق، ولكني أريد أن أثير مسألة التعامل الإعلامي مع هذه الأخطاء، إذ تستفزني المسارعة إلى إصدار الأحكام، ونشر الصور والوثائق دون أي محاولة للتيقن من صحتها، مثلما يستفزني صمت كثير من المنابر الإعلامية، وإحجامها عن رد الاعتبار لعدد كبير من الأساتذة والمسؤولين الجامعيين، عندما تتم تبرئة ذمم بعضهم من الاتهامات الموجهة إليهم. أليس الأصل في المتابعة الصحفية أن يسعى الصحفي (الفاضح) إلى استكمال مسيرة الملفات والمتابعات إلى حين صدور الأحكام، أم أن أخبار "تبرئات الذمة" تفتقد إلى الإثارة التي يضمنها أخبار التشهير؟

إلى جانب ما سبق ذكره، ثمة أمر يرتبط بموضوع الصورة ويفضي إليها، وهو موضوع خفوت صوت الأستاذ الباحث، وانكفاؤه على نفسه، وعدم خوضه في قضايا القطاع وهموم محيطه الاجتماعي. ليس من السهل الإحاطة بالملابسات المختلفة التي أفرزت الروح الانطوائية الجديدة التي أصبحت غالبة على أساتذة الجامعات، لكن من السهل الوقوف على آثار ذلك على مستوى الصورة موضوع الحديث، ومن السهل، أيضا، تلمس تراجع الدور التثقيفي الذي يفترض أن يلعبه الأستاذ الباحث. وأظن أنه لا حاجة إلى عقد مقارنات مع ما كان جاريا إلى عهد قريب، حيث كان العديد من الأساتذة الباحثين قيادات سياسية ملهمة وأطرا كبرى في التنظير الحزبي، وشخصيات استشارية لدى عدد من مؤسسات تدبير الشأن العام.

واضح أننا نعيش تحولا على مستوى الوظيفة المجتمعية للأستاذ الباحث ومنزلته الاعتبارية، تحول يخرجه بالتدريج من دائرة القيادة والإلهام والتأثير، ويبقيه حبيس دائرة الوظيفة المهنية، بحصر المعنى، مرتهنا لإشراطات العروض التكوينية والبنيات البحثية. لذا يتوقع أن يزداد تآكل صورته ما لم يٌدرك الأستاذُ نفسُهُ، أولا، مصدر الأزمة التي يساق إليها، وما لم يبادر، ثانيا، إلى فهم طبيعة التحولات الاجتماعية الكبرى التي يعرفها المغرب والعالم، عساه يحصن مكتسباته المهنية التي رسم بها صورته الاجتماعية الرفيعة، وعساه يعود إلى أداء وظيفته التعبوية والتثقيفية المطلوبة، لا لأنه المستفيد الأول من ذلك، ولكن لأنه يمثل كتلة معتبرة من جسم النخبة المغربية، ولا أظنني، ختاما، بحاجة إلى بيان استحالة قيام نهضة وطنية في غياب نخبة مثقفة ملهمة.

*أستاذ التعليم العالي / جامعة محمد الأول وجدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - رشيد الخميس 28 فبراير 2019 - 13:15
كل الصور الجميلة تآكلت..وكل الأصوات الشريفة خفتت..لا سياسية، لا اقتصاد، لا تنمية، لا ثقافة، لا مجتمع، لا مستقبل، ولا هم يحزنون. بلدنا على شفا الهاوية.. مسلسل طويل ينتهي بكابوس البواجدة وأكشوان إكنوان...
2 - زينون الرواقي الخميس 28 فبراير 2019 - 13:47
أعتقد أيها الاستاذ ان الأمور لا تتعلق بصورة الأستاذ الجامعي دون غيره وأن تحولات كثيرة وعميقة وتسارعات تتداخل فيها تقنيات التواصل والتصوير والنقل بأنماط الاستهلاك وتوحّش المجتمع وبروز الفردانية وطغيان الانانية والرغبة الجامحة في الإشباع على حساب القيم والمثل التي كانت سائدة وعصبها العفة والقناعة وتقديس الهيبة والإحترام الذاتي المكتسب عبر ترويض شاق ومرير للنفس والصوم والحذر من إتيان كل ما قد يخدش الصورة قبل ان تجنح بوصلة القيم في حمّى اللهاث وراء الآني واسترخاص آثار القادم المدمرة .. ليست صورة الاستاذ الجامعي وحده يا أستاذ من تشظّت فصورة الطالب / الطالبة أيضاً وفق ميكانيزم يجعل دوران الآلة برمتها مقلوباً .. صورة الفضاء الجامعي والانتماء الى هذا الفضاء لم تعد كما عهدناها في الماضي أيام كانت صفة طالب جامعي تحظى بتقدير خاص ومحلٌ فخر للطالب أينما حلّ .. صورة المعلم في الابتدائي كانت مهيبة في الحيّ كما صورة الامام والممرض والطبيب وكل من تسعى اليه القُدُم ُ كما قال المتنبي .. هناك خلل وهناك حجاب تمزق ومنظومة أخلاقية تخرّبت ولغة تخاطب وتواصل انحطّت ومسافات ضامنة لحد أدنى من لاحترام تقلصت
3 - KITAB الخميس 28 فبراير 2019 - 14:40
وكأني بالأستاذ يقف عند بوابة المغارة دون أن يجشم نفسه عناء الدخول إلى هذه المغارة أو بالأحرى الجامعة المغربية والتعليم الجامعي عموما والوقوف على ضراوة زواحفها ، وقد أشار الأخ الرواقي إلى بعض مما كان سائداً في الجامعة قبل أن تجرفه أمراض عديدة وفي مقدمتها رداءة المحتوى المعرفي، وميوعة العلاقة بين الأستاذ والطالب فضلا عن تدني وانحطاط البحوث الجامعية التي أصبح السيد الطمع هو المشرف على إجرائها ،هذا ودون نتجاهل وسائل التواصل الاجتماعي التي عصفت بكل قدرات الابتكار والحدب التي كان يتحلى بها الطالب بالأمس، والأستاذ يعلم المراتب الدنيا التي تحتلها معاهدنا الجامعية بمقارنتها مع المعاهد الأجنبية ولا أدل على هذا أطرنا العاملة في كل القطاعات، فهل طبيب اليوم هو طبيب أو مهندس الأمس فشتان بينهما، وهذا عائد بالدرجة الأولى إلى عوامل هيكلية كثيرة ساهمت بكثير في تدهور دور الجامعة المغربية وأما الأستاذ كيف كان وكيف أصبح ما هي إلا قشة طافية لكن ما خفي منها كان أعظم، وتحياتي
4 - بلال الخميس 28 فبراير 2019 - 15:27
لست متفقا تماما ، انا شخصيا وقفت على الافلاس التام للجامعة بدءا من موظفيها و انتهاءا ببعض عمداءها. الامر لا يتعلق بالجانب المالي بل بالغباء والانانية، اتساءل مثلا لماذا يوجد اساتذة ملتحون و متاسلمون في جامعة عصرية او عميد محجبة؟؟ و اداريين يتعاملون مع الطلبة كانهم اطفال ؟؟ واساتذة لا يهمهم سوى الكسب المادي ؟؟
5 - الخلق الخميس 28 فبراير 2019 - 15:47
تحية تقدير للاستاذ الفاضل صاحب المقال وتحية لهسبريس المتميزة .. لا أحد يشك أو لا يلاحظ ان صورة الاستاذ الجامعي تآكلت وانتهت فهذا اصبح واضحا جهارا نهارا والسببب هو ان الالاستاذ الجامعي فقد هيبته العلمية وانتاجه العلمي واختار الاختباء وراء هذه اليافطة"الاستاذ الجامعي" حتى اصبح في العراء لا علم ولا انتاج علمي ولا صورة واعتبار في المجتمع .. كما ان الاستاذ الجامعي هبطت قيمته وهيبته لانه اهتم باشياء تافهة وهذا بدون تعميم طبعا فالاستاذ الذي يتحرش بالطالبات هل هذا استاذ جامعي والدليل هو ما وقع في بعض الجامعات في تطوان وطنجة واكادير وتازة وماخفي كان اعظم فهل تدني القيم والسلوك المنحرف يجعل الاستاذ الجامعي يبقى استاذ جامعي شتان بين جاماعة اليوم وجامعة الامس وبين استاذ جامعة اليوم وجامعة الامس مع المعذرة وشكرا
6 - المعلم الجامعي الخميس 28 فبراير 2019 - 17:07
الجامعة المغربية كانت بخير وعلى خير قبل ان يلتحق بها جيش من المدرسين المعلمين الذين كانوا في السلك الابتدائي في الوسط القروي والذين حصلوا على شواهد نحترمها كشواهد ولكن نسأل عنها كتكوين وكفايات علمية حقيقية هكذا حصل ما حصل ولا داعي للسؤال حول لا صورة الجامعة ولا صورة الاستاذ الجامعي
7 - رشيد الخميس 28 فبراير 2019 - 18:32
إلى المعلق رقم 6:
تعليقك ينطوي على احتقار لأساتذة التعليم الابتدائي علما بأن عددا كبيرا من علماء المغرب وأكابره دَرَّسَوا به. وأعتقد أن هذا التعليق – تعليقك - جزء من المشكلة التي تحدث عنها صاحب المقال. فما إن ينشر مقال عن معاناة نخبة معينة من المجتمع المغربي حتى تتصدى له جيوش الفاشلين الحاقدين بالقذف والتجريح والتبخيس. هناك عطب نفسي خطير أصاب شريحة من المتعلمين المغاربة. يا أخي، اجتهد وثابر مثل الآخرين حتى تدرك ما أدركوه، وتعاني ما يعانوه...
8 - سسبوجي الخميس 28 فبراير 2019 - 18:34
قديما في الجامعة المغربية سنوات الثمانينات والتسهينات والى غاية بدابة الالفية الجديدية كنا لا نرى في الجامعة سوى اساتذة راشدين كبار في السن ومتعقلين كانوا يعرفون ما يقولون وكيف يتصرفون وكان الطلبة يحترمون هؤلاء كثيرا لانهم كانوا يجمعون بين العلم والاخلاق والسن المناسب أما الآن فهذا لم يعد موجودا نظرا لوجود اساتذة صغار السن وربما لازالوا مراهقين مع احتراماتنا للجميع وهؤلاء لا يعطون قيمة وهيبة لانفسهم من حيث لباسهم وتصرفاتهم فكان لهم نصيبهم في تدهور حال الجامعة وصورة الاستاذ الجامعي ولهذا عند توظيف الاساتذة في الجامعات لابد من من توفر العلم والتجربة والقيم والالتزام لان الجامعة مؤسسة عمومية تحتاج الى الاحترام والقيمة والاستاذ هو من يعطي القيمة لنفسه وللجامعة
9 - عبد الملك قلعي الخميس 28 فبراير 2019 - 21:44
صورة الأستاذ الجامعي في المغرب جد متدهورة، فعلى صعيد الأجور يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة، وبالضبط قبل الصحافي. أما بالنسبة إلى مقياس السلطة فيأتي الأستاذ في آخر مرتبة بأضعف معدل. وحسب نتائج دراسة حول "تقييم المنظومة الوطنية للبحث في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية" فإن نسبة 70 في المائة من الأساتذة الجامعيين غير راضين عن وضعهم المهني. أما بخصوص المهن التي يرغب الأساتذة في ممارستها في حال مغادرة الجامعة، تحتل المهن الحرة الصدارة بنسبة 46 في المائة، وتشكل التجارة وإحداث مقاولة نسبة 40 في المائة، بينما المناصب العليا لا تمثل سوى نسبة 14 في المائة من طموحهم.
10 - ALMOMANI الخميس 28 فبراير 2019 - 22:43
لست ادري لماذا يتم التركيز على الاخبار السيئه التي تضر الاساتذه،، هم منابر العلم ، فقد بذلو جهدا وتغربو عن بلدانهم لكي ينقلو خبراتهم وعلمهم للجميع بدون كلل أو ملل،،
لماذا مانتابع انجازهم أولا بأول،وندعمهم في كل مكان،، فهم كالاباء يحملون امانه العلم، ومن خلالهم يتخرج الاطباء والمهندسين والباحثين،،
اتمنى بأن نهتم بكل من يعلمنا وينير طريقنا للرفعه
أدام عليكم مملكتكم المغربيه بالأمن والأمان
في ظل صاحب الجلاله محمد السادس
11 - جواد جاحوح الجمعة 01 مارس 2019 - 10:25
أصبح الاستاذ الجامعي اليوم مصدر حقد لبعض العقليات الضغينة، والذي على يديه يتخرج الجميع ويأخذوا شهاداتهم على يديه، وما وصلوا إليه من مناصب يعود الفضل لذلك الاستاذ الذي يبذل ما بوسعه لافادة طلبته .وفي الاخير يتنكرون له .
الشكر لاساتذتنا على مجهوداتهم القيمة التي تخدم البحث العلمي .
12 - Zemmour1 الجمعة 01 مارس 2019 - 14:52
كلام جميل ومعبر بارك الله فيك تعليقك في المستوى ادعوك الى الاتحاد لتكوين جبهة للعودة بهذا البلد الى توازنه.
13 - جامغغي الجمعة 01 مارس 2019 - 15:20
نعتقد أن الاستاذ الجامعي الآن بل السواد الاعظم منهم وفي كل التخصصات محتاجين الى التكوين المستمر والى التكوين في مجال اشكال الاتصال والتواصل الحديثة والى التكوين في اللغات الحية إن التعليم الجامعي يوجد امام تحديات كبيرة علمية وتقنية وتواصلية وبهذا الاستاذ الجامعي وخاصة الذين ولجوا الجامعة بدون مباريات فقط عير ما يسمى بالنضال في الساحة والاعتصامات مثلما حصل سنة 2003- 2004- 2005.. كما أن الاستاذ الجامعي في حاجة الى اخلاق المهنة والمراقية الخاصة بحصص العمل والا فالجامعة ستنتهي مكانتها تما وستختفي قيمتها تماما خلال السنوات القليقة القادمة فحتى الآن الذين يذهبون للجامعة هم الذين لم يجدوا اي منفد آخر فيكون مطافهم الاخير هو الجامعة التي تجمع كل شيء أما الطلبة الجيدين فيذهبون الى المعاهد العليا والمدارس المتخصصة ومراكز التكوين وغيرها
14 - ببريرة الجمعة 01 مارس 2019 - 15:51
بعض الكليات التي احدثت مع الاصلاح الجامعي الاخير وهي الكليات التي سميت الكليات المتعددة الاختصاصات هي التي زادت من تدهور صورة الاستاذ الجامعي لماذا؟ لأن هذه الكليات صغيرة وشبيهة بثانوية كبيرة ومحصورة في مكانها واهتماماتها وضيقة في اشعاعها ونظرا لهذا الواقع اصبح الاستاذ الذي يدرس فيها ايضا صغيرا وضعيف الاشعاع مما جعل صورته صغيرة عند الطلبة والناس إن هذه الكليات الصغيرة الشبيهة بالمصحات المتعددة الاختصاصات لا ينقصها سوى قسم المستعجلات، وهذه الكليات جعلت سواء الطلبة أو الاساتذة يبقون محدودين في مدينة صغيرة لا يعرفون ماذا يجرى في الكليات الكبيرة وهذا ما حول الاستاذ الجامعي الى معلم للمواد الدراسية إنما في بناية جديدة تسمى الكلية ناهيك عن التنقل اليومي للاستاذ الجامعي الذي يسكن في مدينة اخرى وناهيك عن انه يظطر للاكل في محلات صغيرة ودكاكين شعبية واحيانا مع الطلبة وهذا اثر كثيرا على سمعة وقيمة الاستاذ الجامعي واتمنى ان لا اكون مخطئا في هذا الرأي
15 - الفقر العلمي الجمعة 01 مارس 2019 - 17:17
شكرا لهسبريس ولكل الاخوة اصحاب التعاليق والجميع حر في ما يقول والاختلاف رحمة وكل الاراء الواردة في التعاليق فيها نصيب من الحقيقة وسؤالي حول اهتزاز صورة الاستاذ الجامعي لماذا الاستاذ الجامعي المغربي وليس الفرنسي والالماني والانجليزي والماليزي... وثانيا لماذا صورة الاستاذ الباحث المغربي في المدارس العليا المغربية والمعاهد العليا المغربية ومراكز التكوين العليا المغربية لم تهتزز ولازالت له هيبته وقيمته ؟؟؟؟
16 - أحمد الخمليشي الجمعة 01 مارس 2019 - 19:30
كل التحيا للأستاذ بلقسم الجطاري لما قدمه من حلول واصلاحات. من المهم جدا إصلاح مايمكن إصلاحه في المنضومة التعليمية وخصوصا التعليم العالي لما له من أهمية قصوى حيث تكمن هذه الأهمية في المنتوج الجامعي لكن يبقي السؤال الموجه للمسؤولين هذا القطاع ماذا قدمتم للجامعات المغربية
17 - عبدالرحمان شباب الأربعاء 06 مارس 2019 - 09:46
اعتقد ان تخلي الاستاذ الباحث عن ادواره الحقيقية المنوطة به والمتمثلة في التأطير والتثقيف والتوعية...وانسياقه وراء السياسي المغلف بالمصلحة الشخصية قد أدى الى فقدانه التدريجي لرأسماله الرمزي ، ولن نستغرب اذا وجدنا يوما هاته الفئة امام البرلمان تحتج و تطالب باسترجاع المكتسبات ...حينذاك يكون قد فات الأوان...
18 - مراد الطهريوي الجمعة 08 مارس 2019 - 18:12
تفكير الدكتور بلقاسم الجطاري،حاول أن يكشف عن المستور،الأستاذ الجامعي؛ صُورةٌ تـتآكل، وَصَوْتٌ يَسيرُ إلى خُفُوت،وهذا واقع مرهون بشخص الأستاذ نفسه،عيون تراقب زلاته،حركاته،أفعاله وتصرفاته،لتفصح عنها أمام الملأ،وتتركه في غيابت الجب يصيح،ولا من منقذ،والبعض منهم جعل علمه بين قبضة لسانه،تتقاذفه الأمواج من شتى الاتجاهات،بدون صيحة قوية،قد تدفعه،إلى بر الأمان،ويشارك أفراد المجتمع،همومهم ويحل برفقتهم مختلف الأعطاب التي وصلت حد الانفجار الاجتماعي.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.