24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب "الإسلامي"

المغرب "الإسلامي"

المغرب "الإسلامي"

يخطو الإسلاميون المغاربة أول الطريق لإمساك مفاتيح تدبير أمور المملكة عقب فوز غير مسبوق لهم بحصولهم على المرتبة الأولى في تشريعيات يوم الجمعة 25 11 2011، ويمكن القول إنها جمعة تاريخية في مغرب تحولات العام 2011 في مناخ إقليمي عربي مشوب بالحراك الذي أسمته الصحافة الغربية بالحراك العربي، وسقط فيه 3 من القيادات التاريخية في المنطقة العربية، وفق ما لقبه نشطاء الفيسبوك بعداد سقوط الزعماء العرب.

العدالة والتنمية الإسلامي والمرن كحزب سياسي لا يمكن نفي استفادته من الرياح القادمة من الشرق الجغرافي للمغرب، ولقدرته على ترويض خطابه باحتضان قاموس الحراك السلمي في الشارع لحركة العشرين من فبراير، وهو ما لم تكن فيه باقي الأحزاب السياسية المغربية موقفة، وفضلت استعمال ميكانيزمات الانتخابات القديمة، وحزب المصباح كما يلقبه الصحافيون المغاربة، جنا ثمار أكثر من عقد ونصف في المعارضة بصم فيها البرلمان بغرفتيه معا، وقدم فريقا نيابيا شرسا في المعارضة ومرنا في مواقفه تجاه الملفات التي تحتاج إلى وفاق وطني، وقادر على قياس درجة حرارة الوضع السياسي للمملكة للتعاطي معه.

والحزب سيكون اليوم في مواجهة ملفات اجتماعية ساخنة جدا يزيدها تأجيجا مسيرات حركة العشرين من فبراير، وإخفاقات وزراء في حكومة عباس الفاسي التي تستعد لوضع المفاتيح دون أية محاسبة من أية جهة، والحزب سيكون مضطرا إلى التعاطي الإيجابي مع تحسين القدرة الشرائية للمواطنين الذين ملوا من خطابات الظرفية الدولية وتخوفات التضخم القادمة من منطقة اليورو، وسيكون الحزب شجاعا إذا عمل على تخفيض الضرائب التي ترهق الكاهل للمواطنين العاديين بينما يتملص منها التجار الكبار من الذين يعول عليهم لإخراج المغرب من تأثير الأزمات الاقتصادية العالمية.

المراقب للتحولات التي يدخلها المغرب مع فوز الإسلامين بالانتخابات التشريعية التي تعلن ولوج المملكة للإصلاح السياسي باعتراف من المراقبين الغربيين، يقف على أن الحزب له مؤشرت النجاح بقدر الفشل، فهل ستنسحب جيوب المقاومة عن وضع المسامير أمام عجلات حكومة رئيس الحكومة بن كيران، كما وقع مع الزعيم التاريخي للاشتراكيين المغاربة عبد الرحمان اليوسفي الذي خرج بغصة في الحلق بعد أن أنجح التناوب التوافقي، ومن جهة ثانية، الإسلاميون قد يخرجون من الحكومة في أية لحظة بكل شجاعة إذا وجدوا الأبواب موصدةكما عبروا عن ذلك في تصريحات استباقية، وللإسلاميين شجاعة إعلامية معروفة عنهم إلا إذا غيروا طباعهم، وهذا ما يظل حاليا مستبعدا لحد الساعة، بحسب العارفين بالسياسة المغربية، وإلا فإنهم سيواجهون الشارع والصحافة.

فالمفاجأة التي خقلها الإسلاميون باكتساحهم نتائج الانتخابات التشريعية، فتحت نوافذ الأمل من جديد لدى المغاربة على أن التغيير قريب الإمكان، إلا إذا كان لصناع القرار مخارج أخرى للملف، فلا يمكن قبول أن يكون الإسلاميون اليوم مجرد قرص أسبرين مرحلي في إطار خطابات التهدئة من الدولة صوب الشارع، لأنهم الجدار الإسمنتي المسلح الأخير قبل الاصطدام بالشارع المسلح اليوم بالإرادة بأن المناخ رديء جدا بسبب تراجع نسبة الأوكسيجين الناتج عن ارتفاع الفساد.

الرجاء من المغاربة أن يحتفظ إسلاميو المملكة بطباعهم الخشنة وأن يكونوا في الحكومة بعقلية المعارضة لتنزيل الدستور الجديد، ولتغيير العقلية التي يتم بها تدبير الشؤون الحكومية، فالصحافيون المغاربة يتبادلون الأماني بأن يروا رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران قادما من منزله في حي الليمون صوب البرلمان مشيا يوزع الابتسامات وعبارات السلام، وأن يروا وزراء يتخلون عن سياراتهم الفاخرة والباهضة الثمن ويعوضوها بسياراة الأجرة أو سياراة عادية، فالإشارات التي ستقدمها ما ستمسى بحكومة الصدر الأعظم عبد الإله بن كيران هامة جدا في استشراف الحالة التي سيكون عليها المغرب في السنوات الـ 5 المقبلات.

فبقدر الإنجازات التي ستحققها الحكومة المغربية المقبلة، بقدر ما سيتعزز الداخل المغربي، وبقدر ما سيكون المغرب الخارجي قادرا على التعاطي مع الملفات المشتركة مع الآخر وعلى رأسها صراع ملف الصحراء والعلاقات بالعالم العربي وبالغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - د. الورياغلي الخميس 01 دجنبر 2011 - 10:25
ايها الكتاب: انني في كثير من الأحيان اتواضع لكم فاتصفح مقالاتكم علي اظفر منها بفائدة او جديد، لكني افاجأ بأنكم تجترون ما كتبه من قبكم، وتجعلون مقالكم كله تخمينا وظنا وخرصا، ليست لديكم اية براهين على ما تقولون اللهم الا اتباع الظن، (( وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا ))
فاما ان تستندوا لوقائع واما ان تكفوا عن التنجيم والرجم بالغيب
2 - حمزة الخميس 01 دجنبر 2011 - 12:34
مقال ملموس وممتاز، ونتمى التوفيق للحكومة الجديدة.
كما نتمنى أن تقوم الحكومة القادمة بإعطاء المزيد والمزيد من حرية التعبير، وأن يتم إطلاق سراح رشيد نيني والمعتقلين السياسيين في أقرب وقت ممكن.
حرية التعبير تبقى المشكل الوحيد في المغرب، فالفاسيين الفهريين مارسوا نوعا من الوصاية على الصحافة وخصوصا على جريدة المساء.
3 - hassan Maroc الخميس 01 دجنبر 2011 - 13:44
le makhzen doit aujourd'huit être rationnel, c'est à dire qu'il doit faire des concessions réelles pour réaliser deux objectifs
1-préserver la stabilité du pays
2 -survivre dans un contexte où les dictatures et les (makhzens) s'effondre horriblement
On peut pas nier que le PJD a des hommes et des femme compétents, sérieux et surtout audacieux, qui peuvent entammer un véritable changement si le makhzen décide de coopérer dans une le cadre d'une stratégie win win(gagnant gagnant
4 - aya الخميس 01 دجنبر 2011 - 13:46
oui mon frere nous ésperons que nos futures ministres ne louent sas des audis à un pris immaginaire.
5 - maghribi 7or الخميس 01 دجنبر 2011 - 15:42
المرجو اخي تصحيح ذاك الخطا النقلي هو ليس كل الفاعلين السياسيين الاسلاميين
شاركوا في هذه اللعبة السياسية =العدل والاحسان= على سبيل المثال لا للحصر
حتى تكون جدية فعلية انذاك تقول يخطو الاسلاميون المغاربة والزمان بيننا
6 - اسد الصحراء المغربية الخميس 01 دجنبر 2011 - 16:06
بن كيران يقول دائما أن المغاربة عاشوا تاريخهم بطريقتهم...وهذا صحيح. فقد هبت من المشرق رياح وأعاصير . حيث اكتسح المد العثماني كل العالم العربي ولكنه وقف عند صخرة المغرب الأقصى.وعصفت الانقلابات العسكرية بدول عربية تحت يافطة( ثورة الضباط الأحرار) وبقي المغرب محافظا على ملكيته . وانتشرت موجة الاشتراكية والقومية والحزب الوحيد وبقي المغرب محافظا على خصوصيته محتفظا بنظامه الرأسمالي وتعدديته الحزبية.. وهز التطرف والارهاب دولا عديدة ولكنه لم يجد في المغرب تربة تحتضنه. وتلاعبت قناة الجزيرة بشعوب عربية ودفعتها الى الثورة من أجل الثورة .بينما اختار المغاربة طريق الاصلاح الهادئ الرزين دون اراقة دماء .اختاروا أن يعيشوا ثورتهم بطريقتهم.
7 - fadlollah الخميس 01 دجنبر 2011 - 23:57
:) 'فالصحافيون المغاربة يتبادلون الأماني بأن يروا رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران قادما من منزله في حي الليمون صوب البرلمان مشيا يوزع الابتسامات وعبارات السلام، وأن يروا وزراء يتخلون عن سياراتهم الفاخرة والباهضة الثمن ويعوضوها بسياراة الأجرة أو سياراة عادية، فالإشارات التي ستقدمها ما ستمسى بحكومة الصدر الأعظم عبد الإله بن كيران هامة جدا في استشراف الحالة التي سيكون عليها المغرب في السنوات الـ 5 المقبلات.'
8 - سيبويه مغربي الجمعة 02 دجنبر 2011 - 00:33
اس الصحفي ديالنا لا نقول إسلامي ولا توجد كلمة في اللغة العربية الفصحى اسمها اسلامي المغرب المسلم نقول شخص مسلم مصطلح اسلامي مصطلح مستورد
9 - internet expert الجمعة 02 دجنبر 2011 - 01:29
اغتقد ان لا خوف بعد الان من مايسمى ب 20فبراير فقد انتهت مهمتهم الى الابد فالدعم الخارجي الدي كان موجها لهم توقف نهائيا و لا حاجت لهم الان به

المغرب سيبقى كما هو الحال عليه فالموجة مرت و لن تكون هناك موجة اخرى بل مايسمى بالربيع العربي قريبا سينتهي مع حل مشكلة سوريا
10 - ملوك الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:59
أيها الكاتب المحترم,من خلال ما ورد في مقالك أردت أن تقول كل شيء ولكن يبدو لي أنك لم تقل شيئا ,فأخذت تتأرجح بين هذا وذاك ,فالمغرب كان إسلاميا وسيظل كذالك ما دام أمير المؤمنين هو حامي الدين والملة,وأنا أرى أن من حملتهم هذا الأمر بدأوا يتهربون ويتبرؤون من هذه المسؤولبية
,ففي كل سؤال يطرح عليهم في هذا الميدان الشائك الذي لايقبل المراوغة والديمغوجية.
خاصة إذا استهل السؤال ب هل؟؟ فمن المفروض ,أن الجواب علبه يحتمل وجهان لاثالث لهما,,,,نعععععععععم أو لللللللللللللللللللا ولكن نتفاجأ بجواب ثالث ألا وهو أن مكان الدين و
روضته المساجد التي لا يؤمها رئيس جكومة أو أمين حزب.وهذا هو فضل المغرب على الإسلام
ولو كان غير ذلك لرأينا بيوت الله تغلق أبوابها مع حكومة وتفتحها مع أخرى
ولكن نرى أن المساجد يقف فيها المغاربة صفا واحدا متراصا إشتراكيهم واستقلاليهم وعدليهم وغيرهم جنبا إلى جنب طالبين العلي القدير المغفرة والتوبة على إسرافهم في أمرهم
11 - mohamed الجمعة 02 دجنبر 2011 - 18:19
الشعب المغربي متفائل ومتشائم ،متفائل بحكومة بنكيران وما واعدهم فيه من قضايا إجتماعية تخص الشعب المغربي ، ومتشائم من أن تنعكس وتصبح هذه الشعارات وهذه الوعودات شبيهة
بوعودات سابقة , ولكن عندي يقين [ان هذه الحكومة الجديدة لها غيرة كبيرة على وطنها وعلى إخوانه المغاربة .وفق الله بنكيران لما فيه صلاح المغاربة )
12 - مصطفى محمود الجمعة 02 دجنبر 2011 - 19:02
باختصار شديد الرؤية ثاقبة ، و التحليل منطقي ، و نتمنى أن تكون قيادات العدالة و التنمية ، و القاعدة الشعبية في صف واحد لمواجهة المفسدين . تحياتي الأخ عادل الزبيري
13 - Rabat11 السبت 03 دجنبر 2011 - 21:27
Benkirane vient de rejoindre la mascarade des pays du golfe, et surtout Qatar qui ‎finance la division et attend le moment opportun pour allumer le chaos dans notre ‎pays. Est-ce que les pays du Golfe sont des démocrates et respectent-ils les droits ‎humains. ‎

A si Benkirane : est-ce que le Maroc est déjà une vraie démocratie et respecte déjà les ‎droits humains? Et ceux qui disent que le régime syrien a vendu le plateau du Golan, ‎Qu'on est-il au Maroc pour Ceuta et Melilla? Notre problème est que nous voyons la ‎bosse des autres et nous ne voyons pas la nôtre. ‎

A si Benkiran soyez vigilant et bien documenté et informé avant de juger d’autres pays. Sinon vous ‎seriez qu une courroie de transmission d’ Aljazeera, Alarabiya, France24, etc. et manipulé par les dirigeants ‎du Golfe et l’ Occident ; et le peuple marocain et l’histoire vous jugera sévèrement.‎
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال