24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ربيع الجزائر في مفترق الطرق

ربيع الجزائر في مفترق الطرق

ربيع الجزائر في مفترق الطرق

أثارت العهدة الخامسة في الجزائر مسألة السلطة ببلد المليون شهيد، الذي افتدى الوطن من براثين الاستعمار الفرنسي بدمائه الطاهرة في ستينيات القرن الماضي، من أجل جزائر حرة ومستقلة ومتقدمة في سلم الرقي الاقتصادي والاجتماعي. غير أن رياح التاريخ لم تجر بما اشتهت أشرعة الشعب الجزائري، فبعيد الانقلاب على الرئيس بن بلة وتسلم سدة الحكم من غريمه الهواري بومديان، اتخذ النظام السياسي منحى واضحا على مستوى الهوية الدولتية للجزائر، إذ لن يختلف اثنان على أن طبيعة النظام السياسي بالجزائر بات أوليغارشيا عسكرياتية.

ورغم الشعارات التي تلون بها النظام السياسي في الجزائر أثناء الحرب الباردة وبعدها من جمهورية اشتراكية ديمقراطية شعبية، إلا أن الواقع كان يترجم انفراز طبقة من المحظوظين مقربة من المؤسسة العسكرية، ماسكة بثروات البلاد، تدور في فلك هذه الأخيرة.

ورغم ذلك كانت هناك بعض محطات الاحتقان يلتقط فيها النظام الجزائري أنفاسه ليبدو منفتحا وشبه مدني كما حصل مع تولي المرحوم الشاذلي بن جديد أو الراحل المغتال بوضياف، بيد أن هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن المؤسسة العسكرية مصنع لفبركة الرؤساء على المقاس، حسب الظروف والملابسات.

ولما تولى الدبلوماسي المحنك وزير الخارجية الأسبق السيد عبد العزيز بوتفليقة رئاسة الجمهورية، رأينا كيف استقدم من طرف الجيش بعد العشرية الدموية لصعود الإسلاميين، والانقلاب عليهم، ما كلف الشعب الجزائري أبهظ الخسائر والجروح إبان حرب أهلية ضروس.

كان للرئيس بوتفليقة أكبر دور في عقد مصالحة وطنية أمدت عمر حكمه إلى الترشح للعهدة الخامسة، رغم الحالة الصحية الحرجة التي بانت عليه منذ العهدة الرابعة، فمن كان يحكم الجزائر؟ أو ليس العسكر مهما تلونت السيناريوهات؟.

إن مقدرات الجزائر من الغاز والبترول هائلة. ولقد تم تصنيف البلد سنة 2008 في المرتبة التاسعة في منظمة أوبك، إذ خلصت تقارير تصنيف إدارة الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية إلى أن ريع البترول الجزائري بلغ أربعة ملايير دولار.

وحسب تصريح لوزير الطاقة الجزائري، شكيب خليل، خلال الشهور الأربعة الأولى من عام 2008، بلغت قيمة العائدات مليارين و27 مليون دولار أمريكي.

لقد تم التداول في الأوساط الجزائرية أن كمية استخراج النفط بلغت شأوا يهدد 50 في المائة من الاحتياطي الجزائري، ما جعل التخوف على مستقبل الجزائر من أن تتحول من بلد مصدر إلى بلد مستورد، ما دفع بوتفليقة إلى الاستثمار في تجديد الاحتياطي إلى حدود 2019 بما يناهز 61 مليار دولار في إطار الصناعة النفطية.

نسوق هذه الأرقام المهولة، والتي تشير إلى أن الجزائر تصدر 135 مليون طن سنويا، فيما الطاقة الإنتاجية وصلت إلى حدود مليون و45 برميلا يوميا، مع اكتشاف أحواض نفطية أخرى في شمال البلاد، لنقول لماذا لم تنعكس هذه الأرقام على مستوى التنمية البشرية والاقتصادية على الشعب الجزائري الذي ترك للهجرة السرية والاتجار بالتهريب وكل أسباب التخلف و"الحكرة"؟.

إن الطغمة الحاكمة في الجزائر استبدت إلى درجة قمع كل مشروع معارضة بديل عما هو مستهلك في سوق الأحزاب السياسية التي توارت عن الأنظار في هذا الحراك الشعبي الجماهيري السلمي، الذي أعطى ويعطي درسا في أخلاقية النضال من أجل الحق في الكرامة ورفع "الحكرة" والمساهمة الحقيقية في بناء جزائر الغد، ديمقراطية وحداثية تلبي حلم شبابها المتيقظ وتحترم مقام شهدائها المليوني.

ربيع الجزائر مفتوح على كل التوقعات، منها سيناريو مصر مرسي، أو سيناريو السيسي، وكلا التوقعين لن يشكلا أفق الجزائريين، ما لم يتغير وجه النظام السياسي في الجزائر إلى دولة مدنية يحكمها الأكفاء والخلص من الوطنيين، بعيدا عن التبعية التقليدية لفرنسا أو لغيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - هل يكون الانتقال سلسا . الثلاثاء 12 مارس 2019 - 20:35
ربيع الجزائر مفتوح على كل التوقعات، منها سيناريو مصر مرسي، أو سيناريو السيسي، وكلا التوقعين لن يشكلا أفق الجزائريين، ما لم يتغير وجه النظام السياسي في الجزائر إلى دولة مدنية يحكمها الأكفاء والخلص من الوطنيين، بعيدا عن التبعية التقليدية لفرنسا أو لغيرها... جاء بالمقال وان كنت ارجح ان تكون الغلبة للسيناريو الأول فنحن شعوب قاصرة تستسلم لمن يزعم أنه صوت الله على الأرض لازلنا قصرا تحكمنا العاطفة حتى لو اوردتنا المهالك .
2 - كاره الضلام الثلاثاء 12 مارس 2019 - 20:46
لم يعد يوجد في الزمن المعاصر شيئ يسمى ثورة، معادلة شعب /نظام لم تعد ممكنة ، ما ان يتململ شعب ما ضد سلطة الا و تتدخل عناصر كثيرة مصالح متناقضة في المشهد هدا عن القوى التي كانت اصلا متحكمة في البلاد، اي شعب يعتقد انه ثار يتحول الى بقر وحشي يتكالب عليه ضباع العالم و ثعالبه و كلابه و جوارحه، دون الحديث عن انشطار الشعب نفسه الى اعراق و قبائل و شيع عشش بينها حقد تاريخي و جعلها مهياة للانقسام و عجينة لينة في يد العنصر الاجنبي، و عجينة الجزائر سقطت في اليد الاجنبية و عند ادنى فوضى او قلاقل سيتجد البراثن الفرنسية و الانياب الامريكية و الحوافر الخليجية،و من يحلم بمستقبل زاهر و يتفرج على فيلم يصارع فيه شعب نظاما مستبدا هو سادج مثالي، العلمية اعقد بكثير من دلك و المعادلة ليست بين سلطة و شعب و انما بين فوضى و اخرى، الجزائر بلاد نفطية و يسيل لها لعاب الغرب و هي الان ستمد ضرعها خلوبا لمن شاء و السؤال هو هل سيسود العسكر و يستمر مسلسل التفقير و النهب المستمر مند عقود ام سيسقط العسكر و تتحل البلاد الى ساحة صراع دولي تحت غطاء خلافلاات سياسية داخلية
3 - marocain de belgique الثلاثاء 12 مارس 2019 - 20:53
et notre Maroc? nous sommes les derniers dans tout les domaines . laissez les les autres et parle de votre pays de préférence
4 - كاره الضلام الثلاثاء 12 مارس 2019 - 21:24
لا ثورة في بلاد يحكمها الجيش، الجيش لا مهرب منه الا اليه و هو الخصم و الحكم و هو خلفهم و امامهم، يثورون عليه ليجدوه هو من يصمم مستقبلهم و يعيد ترتيب اللعبة، هدا ما حدث في مصر و سيحدث في سوريا، الجيش المصري ترك الشعب يعتقد انه ثار و اعتقد انه باسقاط الرئيس قد اسقط الحاكم، و بعد دلك وجدوه الجيش الدي هو الحاكم الفعلي هو من يتسلم مقاليدهم التي لم يتركها اصلا، الجزير اصابتها لعنتان لعنة العسكر و لعنة النفط ، الشعب يسعة لاسقاط صورة رئيس او خياله و الجيش سيتركهم يسقطون الشبح و قد خرجوا محتفلين فعلا لان الخيال تراجع عن كونه حقيقة، تراجع بوتخريقة عن الترشح اعتبروه انتصارا ، و منهم من ينتظر من الجيش ان يكون هو الحل، شعب مسكين و بطل تراجيدي يمشي باعين مغمضة نحو المجهول و العالم يتفرج، من الدي و كيف سيسقط الجيش؟ كيف يتحول النظام الى مدني ؟ و هل يسمح الغرب بتغيير في النظام؟ و هل تبقى الضباع و العربان متفرجة دون تدخل؟ هده هي الاسئلة المعقدة التي لا جواب عليها و الان الشعب خرج من حجر سلامته و سيعود اما بخيبة الدكتاتورية او بخيبة الفوضى
5 - Ait talibi الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:38
Il est temps d'arrêter de divulguer ces légendes pour ne pas dire des mensonges. Certains nous disent le révolution algérienne de L'Istiklal. Comment pourriez vous parlez d'une révolution alors que Ben Bella qui apris le pouvoir était analphabète. Il ne savait ni lire ni écrire et a chassé l'élite intellectuelle . Comment vous pourriez parlé d'une révolution alors que Boumedienne qui a pris le pouvoir n'a été scholarisé qu'à Al Azhar et pour faire face aux intellectuels francophones a importé des fonctionnaires égyptiens de la tendance des frères musulmans qui en deux générations a poussé le pays en guerre civile. Soyons lucide et interrogeons l'histoire de nos pays loin de la mythologie. Car ce vers quoi se dirige l'Algérie est l'inconnu
6 - رأي1 الأربعاء 13 مارس 2019 - 17:01
حسب ما توحي به الاحداث فان التغيير في الجزائر لن يتحقق بل ان الامور قد تتجه نحو الاسوء.فبما ان السلطة الحقيقية بيد العسكر فان هذا الاخير اذا صارت الاحداث في الطريق الذي يهدد مصالح الكبار فمن المحتمل كثيرا ان يخرج الى العلن ويمسك بالسلطة بطريقة مباشرة مستخدما كل الوسائل بما فيها العنف المادي خاصة وان هنالك اطرافا خارجية قد تساند هذا التوجه على طريقة ما حدث بمصر.فالعسكر على اهبة للتدخل لفض الحراك .فاذا نجحت الوسائل السلمية في اطفاء الحراك فذاك والا سيدخل العسكر على الخط.
7 - كاره الضلام الأربعاء 13 مارس 2019 - 18:10
ثارت الشعوب ضد رؤساء و يثور الجزائريون ضد شبح، مند عشرين سنة و هم يتفرجون بمتعة و فرح على مسلسل كارتوني بطله دمية راقصة تحريكها يد خفية تحركها بدورها ايادي اخرى، الشعب لا يرى اليد و يسمي الدمية المجاهد بوتخريقة، الان بعدما فطنوا الى ان المسلسل ليس كوميديا بل ماساويا و شعروا بالملل خرجوا يطالبون بتغيير الدمية بل ان بعضهم فرح بقرار الدمية عدم الاستمرار ،و اليد العسكرية الخفية تصور للشعب انه يثور و انه انتصر على الحاكم و الايادي الاجنبية تحرك الجميع ،شعب خرج الى مصيره المحتوم الدي لا راد و سيقدم بلاده على طبق من دهب الى ضباع العالم من عرب و عجم، هدا هو المشهد و كل من يرى شعبا ثائرا ضد جلاده و يحلم بانتصار الشعوب هو محنط لا يمكن ان يكون من اهل هدا العالم، فمامهم اما العودة الى الصفر و الرضي بدمية جديدة يوهمون انفسهم بانهم غيروا بينما يستمر القايد صالح او جنرال غيره بتسخيرهم تحت رعاية غربية او انهم يرفضون العسكر و يحولون بلدهم الى ساحة صراع عالمية يكون فيها الشعب اخر من يعلم مثل حالة سوريا، و نحن هنا علينا احكام اغلاق حدودنا ضد اي قلاقل تاتي من هناك
8 - كاره الضلام الأربعاء 13 مارس 2019 - 21:53
بوتخريقة، بوخروبة ، اهده اسامي رؤساء ام زعماء عصابات؟ اما اشكالهم فقضية اخرى، بوخروبة قد تظنه مستولا لو صادفته في الطريق و ملامحه تنم عن مسكنة و حقارة و بوتخريقة خلق ليكون دمية تحرك بيد واحدة، بوخروبة كان يسجد لمحمد الخامس و بوتخريقة كان يمني النفس ان يكون دركيا في المغرب لكن قزميته حرمته و جعلت منه رئيسا على بلاد الحركي، هؤلاء القادمون من الارادلية هم من عوض الاستعمار الفرنسي على راس تلك البلاد و مثل كل الارادل لم يجدوا لفش الغل الطبقي و الوجودي سوى الشعارات فدفعوا للشعب الطارئ شعارات مقابل المليارات ، متسولون مجرمون بالفطرة جكموا بلادا ثرية فافقروها و جوعوا اهلها و اطعموهم شعارات الارادل في كل الازمنة، قالوا للشعب الطارئ انه يدافع عن حق المظلوم و هو بلا حق، و قالوا له انه ثوري ضد الرجعية بينما بوتخريقة كان بيدقا اماراتيا، و قالوا له انه ضد الاقطاع و الفساد بينما هو لا يجد الحليب و الخبز و قالوا له انه مناهض لفرنسا الاستعمارية بينما هو يضحي بروحه ليحصل على تاشيرة اليها، الشعب الان فهم المقلب و اعتقد انه بفهمه قد بلغ الهدف ،بينما الاصعب لم يبدا بعد
9 - عبد الحق الخميس 14 مارس 2019 - 04:02
لم تعرف حتى سرد الارقام فما بالك بالسياسة الجزائرية التي دوخت الاختصاصيين. حقدكم على الجزائر سببه مساندة الشعب الجزائري لحق الشعب الصحراوي لتقرير مصيره. وحسدكم من الحرية التي يتمنع بها الشعب الجزائري. اما التمية الشرية انصحك للاطلاع على التقارير الدولية لترى اين مرتبة الجوائر مقارتة بمرتبة المغرب. اعض الافراد في المغرب خرجو للمطالبة بمستشفيات تم الحكم عليهم بـ 20 سنة سجن نافذة. ما بالك لو يخرج البعض ضد الطغمة التي تحكم المغاربة منذ قرون او تقطع صورته امام الملاء. وكأن المرأة المغربية لم تنجب ولو راجل واحد الا هذه العائلة التي جعلت المغاربة يتسولون ويهاجرون ويمارسن... داخل المغرب و في كل قطر عربي واجنبي. مع العلم ان المغرب لا تنقصه الثروات ولا بحار
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.