24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  5. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بوتفليقة ومصير الجزائر سنة 2019

بوتفليقة ومصير الجزائر سنة 2019

بوتفليقة ومصير الجزائر سنة 2019

لا أريد أن تمر مناسبة رؤيتنا للرئيس المحترم عبد العزيز بوتفليقة وهو مريض بنوع من الشلل الخطير بدون تفكير في المعنى السياسي لهذا الترشيح، وما هي القواعد السياسية التي يمكن أن يتعلمها شباب شمال إفريقيا من الحالة الصحية والسياسية لهذا الرئيس المحترم؟.. ونشير في البداية إلى ضرورة مقارنة أحواله مع الجيران في شمال إفريقيا ومصر.

وأبدأ بقاعدة أولى وهي: إن الشعب المريض سياسيا لا يصلح له إلا رئيس مريض، ولحزب جبهة التحرير الوطني الجزائريFLN فضل كبير على اكتشافنا لهذه القاعدة، ونشكرها لأنها ساعدت على ظهور هذه القاعدة التي طبقتها بكل مسؤولية، ووضوح، وشفافية، وعلى شباب البلاد أن يفهمها...

والقاعدة الثانية هي أن "ترشيح رئيس يعلن مرضه بشفافية وشجاعة خير من رئيس مريض يحكم ويخفي مرضه". وللأحزاب والأتباع الذين يخفون مرض الرؤساء والملوك لعنة النفاق وعدم الشفافية.

وإخفاء مرض الملوك والرؤساء على الشعب أقبح من فضيلة مصارحته به. وبوتفليقة رئيس لم يتزوج، ولم يخف يوما من الأيام عزوبته، وكان بإمكانه أن يتزوج ويكلف من يتولى شؤون زوجته، وينجبً معها أبناء يرثون ثروته، ويكونون من ولاية حكمه بعد وفاته؛ ولكنه مشكور على عزوبته بالمقارنة مع جيرانه في بلدان شمال إفريقيا ومصر...

ولقد بلغ بوتفليقة من عمره 81 سنة، ولم يخف على الشعب شيخوخته، وكرس قاعدة سياسية، وهي أن "الشعب العجوز لا يصلح له إلا رئيس حزب ورئيس جمهورية أو ملكً عجوز"، ولم ينافق ولم يكذب على بلاده في العجز والمرض.

وكما أشرنا في البداية إلى المقارنة مع شمال إفريقيا ومصر، يمكن توقع مصير الحكم في الجزائر خلال الشهور المقبلة من سنة 2019، وهو مصير محدد كما يلي:

إن مقياس المعرفة السياسية بهذا المصير يتطلب الرجوع تاريخيا إلى سنة 2011 وما وقع فيها من تغييرات في تونس والمغرب ومصر وليبيا، ليتضح أن الجزائر تأخرت عنها التغييرات من 2011 إلى 2019. وبعد استعمال هذا المقياس يكون واضحا أن مصير بوتفليقة ونظامه السياسي سيكون مستقبلا على أربعة نماذج:

1- مصير تونس سنة 2011، وهو معروف بتدخل الجيش في عملية تهريب الرئيس بنعلي وعائلته إلى السعودية، وتطبيق مسلسل من تجربة نظام حكم جديد، جوهره المرور من تجربة سياسية سلمية نحو حكم تسيره أغلبية من التنظيمات الإسلاموية مع ائتلاف من فلول حكم بورقيبة وبنعلي وترقيع من اليساريين..

2- مصير ليبيا إذا لم ينسحب بوتفليقة من الحكم، وهو معروف، بقتل الكذافي، وتطور الأوضاع إلى الحالة التي عليها منذ سنة 2011، وسبق لي أن نشرت عنها بعض المقالات.

3- مصير المغرب، حيث وجه الملك خطابا، وعين لجنة وضع مشروع دستور 2011، وأقال الوزير الأول عباس الفاسي، وحل البرلمان؛ وهو ما مكن الإسلامويين من أغلبية انتخابية، وائتلاف حكومي من فلول ما قبل سنة 2011، مرقع ببعض اليساريين.

ويبدو أن جزائر بوتفليقة بدأت تنسخ حرفيا جزءا من تجربة المغرب سنة 2011 بتوجيه رسالة بوتفليقة إلى الشعب لأنه لا يستطيع صحيا إلقاء خطاب، وإقالة الوزير الأول احمد أويحي، والوعد بتعيين لجنة محايدة، وهي تجربة لا تبعد عن تخطيط فرنسا....

4- مصير مصر سنة 2011 بعزل رئيس عجوز ومريض هو حسني مبارك، وإجراء مسلسل من التعديلات السياسية والقانونية، انتهت بنتيجتين؛ الأولى تأسيس حكومة أغلبية تحت رئاسة الإخوان المسلمين بقيادة محمد مرسي، والثانية انقلاب عسكري بقيادة الجنرال السيسي وما تبع ذلك...

قد تتشكل تجربة مصير الجزائر سنة 2019 من مزيج سياسي يستفيد من مصير التجارب الأربع التي ذكرناها أعلاه، ولكن المستقبل يحتمل أن يهدم هذا المصير تجربة تونس والمغرب وليبيا، وتتحول منطقة شمال إفريقيا كلها إلى مصير جديد تسقط فيه كل الحدود بين الدول، وتهدم سياسة الاستقلال عن فرنسا، وأحزاب الحركات الوطنية، وتبنى قواعد سياسية من طرف الأجيال الجديدة.

الرباط في 13 مارس 2019


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - بلال الجمعة 15 مارس 2019 - 01:40
فيما يخص "انقلاب" السيسي فأنا أظن أن تاريخ مصر سوف ينصفه لأنه أنقذ بلده من كارثة محققة وحينما يوضع الجميع في الخطر شعبا ودولة (على ضعفها) من قبل تنظيم مافيوزي أولا و بأيديولوجيا منحطة فإن إعادة الأمن تسبق كل شيء.
مصر اتصلت بالغرب قبل قرنين من الزمان ومنها كان كتاب كثيرون لعهد "النهضة" فشلت فيها الاشتراكية فشلا ذريعا لأنهم لم يكونوا اشتراكيين حقيقيين في العمق بل كانوا "اسلاميين تقدميين" . بدأوا بإصلاح ديني فإنتهى الأمر بهم إلى الإخوان ومن هذه إلى القاعدة وداعش و من مهزلة الاشتراكية "الاسلامية" إلى "الاخوان" والدورة معروفة ...
تجربة مفيدة لنا
2 - جولة ثانية من العشرية . الجمعة 15 مارس 2019 - 01:44
لو انسحب بوتفليقة ، ولو اتخدت المؤسسة العسكرية موفق الحياد ، أو فر نصف أطرها بنهب السنين ، وفي ظل غياب الوعي السياسي فالأكيد أن الإسلاميين سيعودن للواجهة . قد يرى البعض أن هذا الاحتمال مستبعد في زمن الإسلاموفوبيا العالمية ولكن هذا المعطى قد ينكسر أمام طغيان الأمية الكاسح بالبلاد وحلم الخلافة الذي يتغلغل بالقلوب .
3 - on est des frères الجمعة 15 مارس 2019 - 10:32
la clique d'oujda est rejetée,elle doit vider son émirat mouradia,peut être boutef ,rahmatou allah sur lui ,sera enterré au sahara comme kadafi,ni vu,ni connu,
et bien les islamistes algériens ont des frères marocains qui vont leur conseiller d'opter au service du makhzen mouradia ,en répétant la chanson,halal,haram,fassad et peut être le fouet pour les absents à la mosquée,et les jeunes manifestants algériens seront les mêmes que les 20 f marocains,vous voyez bien qu'on est des frères
4 - temoin الجمعة 15 مارس 2019 - 18:03
je crois que le Hirak algerien n'aboutira a rien et le statu quo est une volonté de la france et les etats unis,avec ou sans Bouteflika rien ne va changer vu que ceux qui commandent sont et resteront surplace
5 - عبود حارس الحدود الأحد 17 مارس 2019 - 06:17
تتكلم عن جولة ثانية من العشرية وتتحجج بتفشي الأمية...ياهذا يظهر لي انك تتكلم عن بلدك وليس عن الجزائر...بلدك مرتب الأخير في التنمية البشرية ونسبة الأمية فيه 40 في المائة ...أما الجزائر فأنت ترى كل يوم جمعة عينة من شعبها....دعك من الصورة النمطية المرتسمة في ذهنك جراء النهل من ادبيات المخزن ...فأنت بالصورة التي تحملها عن جيرانك مازلت تعيش في الستينيات...عموما الشعب قادر على اختيار طريقه بإبداع لأنه ليس مكبلا بقداسات مزيفة ويتنفس الحرية ملئ رئتيه وسوف يرمي بانظام ورموزه الى مزبلة التاريخ....وسوف يبقى السؤال ماذا انتم فاعلون...بمصيبتكم.
6 - momo الأحد 17 مارس 2019 - 23:15
les algériens doivent opter pour la constitution d'un régime composé de gens probes,compétents et qui n'ont jamais été avec ces corrompus. l'armée doit rester à l'écart faisant le travail qu'on lui attribue dans ts les pays. ne pas croire au discours des islamistes ils ont vu qu'ils n'ont ni compétence ni parole tenu ni probité pire que tous les partis d'avant.parceque ces islamistes à vrai dire sont la cause de l'échec de ttes ces "révolutions" en egypte,libye,syrie et même en tunisie il faut tâcher de les mettre hors jeu ;ils sont très dangereux,c pourquoi ils sont soutenus par le qatar
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.