24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

  3. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تصعيد عسكري وهدنة مثيرة للفتنة

تصعيد عسكري وهدنة مثيرة للفتنة

تصعيد عسكري وهدنة مثيرة للفتنة

حالة التوتر وتهديد إسرائيل لغزة وحركة حماس بالويل والثبور بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع باتجاه تل أبيب في الرابع عشر من مارس سرعان ما هدأت بعد تَنكُر كل الفصائل الفلسطينية من المسؤولية عن إطلاقها وقبول إسرائيل تفسير حركة حماس عبر الوسيط المصري بأن الصواريخ انطلقت بالخطأ، وبالتالي تراجعت إسرائيل عن تهديدها.

قد تكون الرواية صحيحة، ولكن الشكوك تبقى قائمة حول ملابسات هذا التصعيد الذي لم يستغرق سوى ساعات. وإذا وضعنا هذا التصعيد في سياق تجارب سابقة من تصعيد عسكري كان مقصودا وموجها لخدمة أهداف سياسية آنية أو استراتيجية كما هو الحال مع كل ما تسمى الحروب على غزة بعد سيطرة حماس على القطاع، وقد سبق أن كتبنا وتحدثنا مطولا عن هذه الحروب والمواجهات بأنها جزء من صناعة دولة غزة وتكريس الانقسام، وأيضا إذا وضعنا هذا التصعيد الغامض والملتبس في سياق ما يجري من أحداث في قطاع غزة، وخصوصا خروج الناس في تظاهرات ضد حركة حماس، فإن الأمر يثير القلق ويستدعي وقفة للتفكير.

هذا التصعيد الذي وظفته إسرائيل وحركة حماس لتحقيق أهداف خاصة بكل منهما، وبعضها متفق عليه، يمكن قراءته بعيدا عن الإعلام الرسمي، سواء الصادر عن إسرائيل أو عن حركة حماس، وهو إعلام عودنا على إخفاء الحقيقة، وملاحظاتنا عما جرى كما يلي:

1- لا نستبعد أن إحدى الجهات الفلسطينية الرافضة لاتفاق الهدنة بين قيادة حماس وإسرائيل تقف وراء إطلاق الصواريخ لإحساسها بأن الهدنة حققت مصلحة مشتركة لإسرائيل وقيادة حماس، بينما لم تستفد منها القضية الفلسطينية، كما تتعارض مع معتقداتها وسياساتها. والجهات المتحفظة على الهدنة وسلوكيات قيادة حركة حماس كثيرة، منها حركة الجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية وحركة فتح، وربما البعض من داخل حركة حماس. كما لا نستبعد عملاء إسرائيل وهم كُثر للأسف.

2- انطلاقا مما سبق قد يكون إطلاق الصواريخ رسالة موجهة إلى قيادة حركة حماس والوسطاء أكثر مما هي موجهة إلى إسرائيل.

3- تصعيد إسرائيل وتهديدها برد قاس أدى إلى تنكر الفصائل الفلسطينية من المسؤولية عن إطلاق الصواريخ وكأن إطلاق الصواريخ أصبح رجسا من عمل الشيطان وشكلا من الخيانة الوطنية، بينما كانت الفصائل سابقا تسارع إلى تبنيها والترحيب بها حتى إن لم تكن هي مطلقتها.

4- أدت العملية التي جرت يوم الخميس إلى وقف المسيرات والفعاليات الفلسطينية على الحدود، والتي كان مخططا لها يوم الجمعة، ونعتقد أن هذا مُنجز مشترك لكل من إسرائيل وحركة حماس لأنه متَفَق عليه مسبقا في اتفاق الهدنة بين الطرفين، الذي تم برعاية مصرية قطرية أممية.

5- أدى التصعيد إلى التغطية على المظاهرات، التي اندلعت في أكثر من مكان في القطاع ضد حركة حماس بسبب مسؤوليتها عما آل إليه الحال من فقر وبطالة، وفرضها الضرائب وكل أشكال الجباية، بالإضافة إلى اعتقالها كل من ينتقدها، وهي مظاهرات تم قمعها بوحشية.

6- التغطية على صفقة الهدنة بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية وأممية، والتي تمت بسرية وصمت، وستكشف الأيام خطورتها.

7- وعي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال ترهيبه بأن أي صواريخ سيتم إطلاقها من غزة سيعرض القطاع لحرب مدمرة.

8- استمرار التركيز على العنف في قطاع غزة للتغطية على ما يجري في القدس والضفة عموما من اقتحامات للمسجد الأقصى وقطع المال عن السلطة الوطنية والتضييق عليها ومحاولة تصفيتها.

قلناها وسنكررها: قد تتمكن حركة حماس من الاستحواذ والهيمنة على المجال السياسي في قطاع غزة، وأن تصبح الجهة الوحيدة المحتكِرة لقرار الحرب والسلم في كل ما يخص قطاع غزة، سواء تعلق الأمر بالهدنة ووقف المقاومة أو بالضرائب والجباية الخ، وقد تنجح باستقطاب مزيد من الدول للتعامل معها كسلطة واحدة ووحيدة في قطاع غزة... ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل ستقبل الفصائل الأخرى والشعب بشكل عام بأن تستمر حركة حماس متفردة بالسلطة لوحدها في القطاع، خصوصا أن نتائج حكمها للقطاع طوال ثلاث عشرة سنة كانت كارثية على أهالي القطاع، وعلى القضية الوطنية بشكل عام؟ وما هو مستقبل القضية الفلسطينية بعد تكريس الانفصال؟ وهل يمكن أن ينتصر حزب ويخسر الشعب وتنهزم القضية الوطنية؟.

لقد سبق لنا أن حذرنا من فشل حوارات المصالحة، ومن هدنة أو تهدئة خارج سياق التوافق الوطني لأن مثل هذه الهدنة ستشعل فتنة نرجو الله أن ينجي شعبنا منها.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - احمد السبت 16 مارس 2019 - 18:38
لعل و عسى قد ياتي الفرج وتتبدل الاحوال شوف تشوف
2 - ادريس الاثنين 18 مارس 2019 - 15:13
شكرا أستاذ على تحليلاتك ونتمنى النصر لفلسطين
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.