24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. رصاصات توقف معتديا على أفراد شرطة‎ بمدينة كلميم (5.00)

  2. "المكتب الشريف للفوسفاط" يحتفي في بنجرير بقدرات المرأة القروية (5.00)

  3. الرباح يُبدد المخاوف من فشل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري (5.00)

  4. إعلان تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جريمة نيوزيلاندا: رصاصُ الإسلاموفوبيا..

جريمة نيوزيلاندا: رصاصُ الإسلاموفوبيا..

جريمة نيوزيلاندا: رصاصُ الإسلاموفوبيا..

بقلب حاقد ودم بارد.. أمطر الشيطان المارد الأسترالي "برينتون تارانت" زخات عشوائية من الرصاص على جموع من المصلين الأبرياء في مسجدي النور ولينوود، بمنطقة كرايست تشيرش النيوزيلادنية.. حصيلة الضحايا فاقت الخمسين قتيلا وعشرات الجرحى.. اللهم تغمد برحمتك الواسعة الشهداء وعجل بشفاء المصابين وارزق أسرهم وأقاربهم الصبر والسلوان.

الإرهابي تارانت وثَّق للمجزرة الدموية بنقل مباشر وهو يستمع إلى أغنيات عنصرية تُحرِّضُ على قتل المسلمين وتفجير المساجد.. "أغنية إبادة الإنسان" أو "صربيا القوية" التي تُمجد الديكتاتور الصربي "رادوفان كاراديتش" مهندس الإبادة الوحشية الجماعية لمسلمي البوسنة والهرسك.. وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأغاني الغربية التي تبث الكراهية ضد المسلمين عرفت مؤخرا انتشار كبيرا وعدد مشاهدات أكبر، جراء خطاب الإسلاموفوبيا (رُهاب الإسلام) الذي ساهم فيه الإعلام العربي قبل الغربي.

عداء اليمين المسيحي المتطرف للإسلام والمسلمين واضح لا تخطئه العين، بدعمه المادي واللوجستي لتدمير العالم الإسلامي، ولن نجد صعوبة في ربط تدمير العراق في خطابات الرئيس الأمريكي الأسبق "بوش" الابن، الذي أقام ربطا مقصودا بين الإرهاب والإسلام، وفضحته فلتة لسانه، حين وصف الحرب على الإرهاب بكونها "حربا صليبية".

الإسلاموفوبيا وضَخُّ وتكرار خطاب وحشية الإسلام وشيطنة المسلمين، عبر الكثير من القنوات الفضائية ومواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وتقديم الإسلام على أنه دين دموي والمسلمين كمجرمين إرهابيين يجب اتخاذ الحيطة والحذر منهم، خلق صورة نمطية ظلامية عن الإسلام والمسلمين.

سبق للإرهابي "تارانت" أن نشر في الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي، أفكاره الدموية، بل إنه نشر بيانا تجاوز سبعين صفحة "الإحلال الكبير" يستلهم فيه خطاب البابا "أوربان الثاني" (القرن الحادي عشر) الذي دعا إلى اجتثاث الجنس الخبيث (المسلمين) وسحقهم، وهي أفكار تُعلن بشكل صريح نوايا تارانت الإجرامية، غير أن السلطات الغربية، كثيرا ما تتساهل مع هذه التصريحات وتدرجها ضمن حرية التعبير.

• هل تتعامل الدول الغربية بنفس الصرامة تجاه مختلف مظاهر التطرف؟؟

الجواب: لا. حين تتعلق أحداث العنف بجناة مسلمين على غرار جريمة شارلي إيبدو، تقوم القيامة لأسابيع وشهور، مع حضور وازن لزعماء ونُخب العالم، وتغطية إعلامية منتظمة وندوات أكاديمية، وإصدار قوانين تمنع دخول بعض مواطني الدول الإسلامية كما فعل "ترامب" مُلهِم المجرم تارانت سفاح نيوزيلاندا.

إيديولوجيا الحروب الصليبية الجديدة، أصبحت أكثر مكرا ودهاء، تعتمد على صناعة رأي عالمي موحد يُجَرِّمُ الإسلام.. عبر تكريس خطاب الإسلاموفوبيا واعتماد دعاية عملاقة، منتظمة وممنهجة، لكون اليمين المتطرف يمتلك إمكانات ضخمة، كونه يضم بين أجنحته مشاهير رجال المال والأعمال، وأحدث وأقوى وسائل الإعلام والاتصال، مع تجنيد مراكز بحث تضليلية تتغنى بالديمقراطية الغربية ومحبة ورحمة المسيحية، وهمجية ووحشية الإسلام.

حين احتجزت تركيا القس الأمريكي "أندرو برونسون" بتهمة التجسس.. هدد "ترامب" تركيا بفرض عقوبات اقتصادية، وأنجز وعده بخطة جهنمية، كادت أن تعصف بالاقتصاد التركي، ولا داعي للبحث عن الخيوط الساطعة بين سياسة أردوغان الرافضة للهيمنة الأمريكية والانقلاب الفاشل.

رغبة اليمين المسيحي المتطرف في تدمير العالم الإسلامي ما عادت خفية، وهذه المؤامرة تنفذ اليوم بمساعدة زعماء دول إسلامية، وحيثما يتعرض بلد إسلامي للدمار تنوجد أمريكا.. تدمير سوريا تتواجد أمريكا وخلفها اليمين المتطرف، تدمير الصومال، تدمير ليبيا وفلسطين.. والقائمة طويلة..

مع الصمت إزاء قتل واضطهاد الأقليات المسلمة في بورما والهند والصين وإفريقيا الوسطى بمختلف الطرق الوحشية وأقسى أشكال التعذيب الهمجي بالذبح وسحق رؤوس المسلمين بالأحذية العسكرية والسيوف الحديدية والقطع الفولاذية والحرائق الجحيمية.. حتى الأطفال الرُّضع، تُقطع رؤوسهم وتشوى أجسادهم الغضة الندية.. ولا نرى هنا ضجة الإعلام الغربية.. مع دفن الإعلام العربي رأسه في التراب. هي إذن حروب صليبة.. ومآس إنسانية..

أخيرا من باب الموضوعية الاعتراف بمجهودات "الأقليات الحقوقية الغربية" من مفكرين ونشطاء سياسيين وحقوقيين ومدنيين، الرافضين لخطاب الكراهية وكل مظاهر العنف والعنصرية والتمييز القائم على الاختلاف الديني والعرقي أو الثقافي..

لا يجب التعامل مع هذا الحدث الإرهابي باعتباره سحابة عابرة، وإنما يجب تحسيس المجتمع الإنساني بخطورة قتل إنسان واحد، ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾ سورة المائدة، الآية: 32.

زيارة بابا الفاتيكان للمغرب يومي 30 و31 مارس الحالي، هي فرصة لتدارس عدة قضايا أهمها قضية التسامح الديني، وهي فرصة لتذكير العالم بأن التطرف لا دين له، ومحاربة التطرف والإرهاب تبدأ بالتربية على قيم التسامح والاحترام المتبادل وقبول الآخر المختلف من أجل التعايش والعيش المشترك، وإدانة العنف لأنه يحمل في ذاته بعدا انتحاريا يهدد الإنسانية جمعاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الصراحة راحة الأحد 17 مارس 2019 - 19:12
هل تتعامل الدول الغربية بنفس الصرامة تجاه مختلف مظاهر التطرف؟؟
الجواب: لا. حين تتعلق أحداث العنف بجناة مسلمين على غرار جريمة شارلي إيبدو، تقوم القيامة لأسابيع وشهور

L'Allemagne applique sa loi sur les discours de haine : une amende allant jusqu'à 50 millions € pour les entreprises lentes à agir

L'UE d'adopte des lois si les géaationnts du Web sont lents à agir contre les propos en ligne incitant à la haine, à la violence et au terrorisme
Lutte contre le contenu à caractère terroriste : l'UE donne un délai de trois mois aux entreprises du Net, pour lui montrer des résultats pertinents

L'UE félicite Facebook, Twitter et YouTube pour avoir supprimé 70 % des contenus haineux signalés, mais demande encore plus d'efforts
Facebook, Microsoft, Twitter et YouTube signent un code de conduite sur internet avec l'UE, afin de bannir la haine et la violence sur la toile

هذا قيظ من فيض ومعروف ما سلطة القانون وتطبيقه في الغرب
2 - Rochdi الأحد 17 مارس 2019 - 19:54
انا لله وانا اليه راجعون. اسكن الله الشهداء فسيح جناته ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها.
الاسلام اذا حورب اشتد واذا ترك امتد. لو امتدت يد ارهابية الى كنيسة في بلد عربي كان سيفعل الغرب؟؟؟؟؟
3 - amahrouch الأحد 17 مارس 2019 - 20:24
Les musulmans ne sont pas innocents.Ils sont victimes de la leçon de leurs maîtres arabes.Ces arabes leur avaient inculqué que la religion chez Dieu est l islam.C est ancré dans leurs esprits et là ou ils sont ils se considèrent les apôtres de Dieu.Ils ne trouvent pas de gêne à claironner sur les quatre coins de la Terre que nulle autre n a raison et qu ils détiennent la Vérité absolue.Ils partent donc faire ce dans les pays étrangers ce qu ils font chez eux à savoir implorer Dieu à maudire voire détruire les mécréants et tous les non-musulmans.Là où ils vont-ils ne cherchent pas à s intégrer aux populations locales,non,ils constituent des ghettos d où ils prennent le départ pour se propager et piétiner les traditions des pays hôtes !Les chrétiens ont beau supporter ces agressions tellement leur laicité est gentille.Aujourd hui,agacés,ils nous sortent le christianisme,seul capable de livrer bataille à l islam.Les valeurs universelles sont pénétrables et exploitées à s enraciner
4 - اليقظة الأحد 17 مارس 2019 - 20:48
رحم الله الشهداء
يجب ان تتدخل الدولة لمنع الخطابات التي تزرع افكار الكراهية ضد الاسلام و تتسبب في اشعال فتيل العنف
الشكر ليقظة الشرطة بفاس لاعتقالها الشاب الذي نشر تدوينة تشع وتنوه بالعمل الإرهابي
5 - lamtouni الاثنين 18 مارس 2019 - 04:29
a mr amharouch
c quoi le lien entre le sujet et ton analyse abjecte dy sujet c quoi cette charmoula !!! si c est que la haine qui te fait parler envers les arabes et l islam abruti !
6 - Milano الاثنين 18 مارس 2019 - 06:03
تعازي الحارة.
اولا، لا وجود لأحزاب و حركات يمينية مسيحية متطرفة في أوروبا، لان الأحزاب العنصرية لا تعتمد على ايديولوجيا دينية يا سيدي.
‎استعمالك مصطلح الحروب الصليبية يبين ان تفكيرك لا زال يعيش في القرون الوسطى. أوروبا اعترفت بجرمها و اعتذرت رسميا عن الجرائم التي قام بها اجدادهم.
‎لماذا لن تكتب مقال عندما ارهب المسلمون المتعطشون للدماء أوروبا، بعملياتهم الإرهابية الوحشية المتكررة التي قاموا بها في فرنسا و بلجيكا و اسبانيا و امريكا و السويد؟
‎انت أيضا كمثقف تتحمل جزء من المسؤولية فيما حصل، لانك لست صادقا و جريئا في كتاباتك و تحاول دائما و جاهدا ان تبين ان الاسلام بريء من الإرهاب و هذا ليس صحيح.
‎الاسلام بتشريعاته الغير الصالحة و التي تعيق التعايش السلمي و تحث على الكراهية و تمجد الغزو و السبي و جهاد الطلب و نشر الدين بالسيف الى ان يكون الدين كله لله، هو السبب الرئيسي في خوف الغرب من كل ما هو مسلم.
‎لا يكفي يا سيدي ان تنتقي أية من القران تدعو الى السلم و تسكت (متعمدا) عن كل ما جاء في سورة الأنفال(الغنائم) و التوبة (براءة) من أوامر بقتل الغير المسلمين ليكون الدين كله لله.
‎و شكرًا
7 - زينون الرواقي الاثنين 18 مارس 2019 - 07:15
الاسلام كدين ينبني على خليط من المفاهيم المتنافرة التي تدعو للشيء ولضدّه في آن .. يدعو للتسامح والرحمة كما يدعو للقتال والجهاد يركز على ألا إكراه في الدين ثم يدعو لقتل المرتد .. يحرّم الخمر في الدنيا ويعد بأنهار الخمور في الجنة .. المسلم اليوم نتاج هذا الخليط فانقسم المؤمنون الى فئتين : الأولى كما عرفنا آباءنا وأجدادنا تؤدي الصلاة وتصوم رمضان وتسعى الى الحج ثم تقف عند هذا الحد بعد ان تنتقي الجانب السلمي من العقيدة فقط وفئة ظهرت اليوم مع تغول التطرّف ابطالها شباب ورعاع لم يترعرعوا متدينين من قبل فاستهواهم الجانب الدموي العنيف من دعوات الاسلام كما برع شيوخ التكفير والظلامية في تغليفه برداء خادع يظهر الاجرام وسفك الدم طريقاً لا يوجد سواه لنيل رضى الخالق والاستقرار في جنات الخلد .. الفئة الثانية مجرمة عنيفة بالطبيعة وجدت في ايديولوجيا القتل والتدمير متنفسا وغطاءاً شرعيا لهمجيتها وإجرامها وكان من الطبيعي ان تثير عربدتها الدموية رد فعل من صنف ما جرى في نيوزيلاندا وما سيجري لاحقاً .. جريمة شارلي ابدو حظيت بقدر من التبرير المستتر لدى الأغلبية بعد استفزازها المتعمد وتوقع رد فعل انتقامي بينما
8 - زينون الرواقي الاثنين 18 مارس 2019 - 08:00
تتمة ، شارلي إبدو تعمدت الإساءة للمسلمين أكثر من مرة وسبق ان تلقت تهديدات وكان متوقعاً ان تؤدي ذات يوم الثمن .. تذرعت بحرية التعبير لكن هذه الحرية تنكمش تحت سيف معاداة السامية متى تعلق الأمر باليهود .. جريمة قاعة الباطاكلان بباريس وعمليات الدهس العشوائي بمدينة نيس وغيرها وما شهدته ألمانيا وإسبانيا وبريطانيا وعندنا هنا بشمهروش كان عملاً إجرامياً خالصاً استهدف ابرياء لم يعرفوا لماذا ماتوا .. ثم نتحدث عن تنامي اليمين المتطرف والعداء للإسلام ! فبعملية بسيطة لو جمعنا عدد من قضوا في الباطاكلان وسطاد دو فرانس ونيس وغيرها وهم بالمئات وفي محيط كل ضحية عشرون على الأقل من الأهل والأقارب والاصدقاء فالنتيجة ان الاعمال الإرهابية الغبية طعَّمت صفوف اليمين المتطرف بآلاف العناصر التي كانت على حياد قبل الاعتداءات والأكيد ان هؤلاء يباركون اليوم العمل الاجرامي الذي شهدته كرايس تشيرش وكما نبكي اليوم ضحايا المسجدين فقد بكى غيرنا بنفس الحرقة أحباءه وذويه .. لقد أدخلنا هؤلاء الأغبياء في دوامة من الثأر والثأر المضاد وتوسيع رقعة العداء وتطعيم قواعد اليمين المتطرف بما لم تستطعه آلته الدعائية منذ نشأته ...
9 - amahrouch الاثنين 18 مارس 2019 - 09:46
N 5,c est vous qui détestez l islam et les musulmans parce que vous ne les critiquez pas pour les faire évoluer.Vous êtes comme la majorité des élèves des arabes,pour le statu quo et vous avez une confiance aveugle pour les Qoraichites qui nous ont légué ce patrimoine qui nous tourmente en ce moment.Bellah 3lik quand une religion nous occasionne des dissensions entre nous et des affrontements avec les autres,est ce qu on doit nous taire,sans rien dire et la considérer toujours comme irréprochable ?! Il n y a que le toxicomane qui voit sa santé se délabrer et sa poche se vider et continue à adorer la drogue !Nous avons un problème dans notre religion depuis sa source.Abou bakr aurait été empoisonné,le prophète aussi,Omar et Othmane,Ali,Houssaine ont été assassinés,Aicha et Mou3aouya s étaient entre-tués sans merci et vous ne trouvez rien à reprocher à ce lègue du Salef.C est être idiot que de penser comme ça !Vous nuisez à l islam,le vrai qu on doit chercher,,et aux musulmans
10 - عبد العليم الحليم الاثنين 18 مارس 2019 - 09:47
سأل أحد الصحفيين الداعية المسلم الألماني بيير فوجل عن العلاقة بين الإرهاب والإسلام فأجاب بهذه الإجابة :

-من الذي أشعل الحرب العالمية الأولى؟

-من الذي أشعل الحرب العالمية الثانية ؟

-من الذي قام بقتل 5 مليون نفس بشرية من سكان أستراليا الأصليين ؟!

-من الذي أرسل القنابل النووية لتضرب هيروشيما و ناجازاكي؟

-من الذي قام بقتل ما يزيد على الـ 10 مليون هندي من الهنود الحمر في أمريكا الشمالية؟

-من الذي قام بقتل أكثر من 50 مليون هندي من الهنود الحمر في أمريكا الجنوبية ؟

-من الذي قام باسترقاق حوالي 60 مليون أفريقي كعبيد وقد توفي حوالي 88% منهم و تم إلقاؤهم في المحيط الأطلنطي ؟

لا.. لم يكونوا المسلمين !!


ثم أردف قائلا: قبل كل ذلك عليك أن تقوم بتحديد معنى الإرهاب جيدا ؛ فلو أن

غير المسلم قام بفعل شيء خاطيء فإنها حينئذ تكون مجرد جريمة،

أما حين يقوم مسلم بارتكاب نفس الخطأ فإنه حينئذ يوصف بالإرهاب !!

لذلك عليك أولا ألا تكيل بمكيالين وستعرف من هم الإرهابيين الحقيقيين !!
11 - عبد العليم الحليم الاثنين 18 مارس 2019 - 11:13
قالت أنا فيرالا في مقال لها على موقع جامعة جورجيا الأمريكية: «إن دراسة بحثية أجرتها الجامعة أثبتت أن الهجمات الإرهابية التي ينفذها مسلمون تحظى بتغطية إعلامية تزيد بنسبة 357% عن تلك الهجمات التي ترتكبها مجموعات أخرى».

وأوضحت فيرالا أن الدراسة التي نشرت في مجلة «جاستس كوارترلي» وجدت أن هوية مرتكب الجرم تؤثر بشكل رئيسي على التغطية الإخبارية لأي هجوم إرهابي. إلى جانب عوامل أخرى ولكن بدرجة أقل. ويشير مؤلفو الدراسة إلى أنه في الولايات المتحدة، «يميل الناس إلى الخوف من الإرهابي المسلم، بينما يتجاهلون تهديدات أخرى». يسلط البحث الضوء على الاختلال الخطير في التغطية الإخبارية.
وقالت أليسون بيتوس، وهي زميلة مديرة في مبادرة «الصراع بين الثقافات والتطرف العنيف»: «إن ما يثير الدهشة بشكل خاص هو الكم الهائل من التغطية الممنوحة لحفنة صغيرة من الإرهابيين المحليين الذين كانوا مسلمين ومن خارج الولايات المتحدة. لقد استأثرت هذه الأقلية الصغيرة من مجموعة البيانات بقدر كبير جدًا من التغطية»

من أصل 136 هجومًا إرهابيًا وقع في الولايات المتحدة على مدى 10 سنوات.. ارتكب المسلمون في المتوسط ​​12.5% من الهجمات فقط
12 - amahrouch الاثنين 18 مارس 2019 - 16:28
N 10,vous nous parlez de guerres sans oser remonter plus loin et évoquer celles des arabes !Ma3linach.Vous ne parlez aussi des bombes atomiques sans réfléchir une seule fois à ce qu aurait pu être le monde si ces bombes n avaient pas été lâchées sur le Japon !Les japonais vouaient à l empereur ce que vouent aujourd hui les salafistes au Salef !Ils étaient des fanatiques pleins de fougue qui aurait ébranlé toute la planète !L homme n a pas changé mon cher ami,il est toujours-là méfiant et défiant et est prompt à agir si les circonstances changent et le danger constaté.Aujourd hui les circonstances ont changé et chacun est sur le qui-vive.Les musulmans persistent et signent,le reste du monde ne les laissera pas faire.Un autre massacre aussi grave que les précédents s approchent doucement inévitablement.Les victimes seront les arabes et leurs élèves parce qu ils continuent leurs croyances médiévales.Je ne fais que répéter ce que j avais dit il y a des années.A bon entendeur
13 - النبي الهادي الاثنين 18 مارس 2019 - 19:08
كتاب "نبي يتحدث للعالم" لصاحبه إدريس بنيامين يعرّف بشخصية الرسول الكريم من خلال أحاديثه وحكمه.

يؤكد بنيامين أن كتابه جاء ردا على محاضرة ألقاها البابا السابق بينديكت السادس عشر (جوزيف راتسينغر) بجامعة ريغنسبورغ الواقعة بمسقط رأسه بولاية بافاريا عام 2006، وتحدث فيها عن علاقة العقل بالدين، وتعرض لموضوع آيات القتال بالقرآن الكريم، مستشهدا بنص تاريخي لحوار دار بين الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني وأحد المفكرين الفرس.

وذكر الكاتب أن مؤلفه يؤسس لرد حقيقي على سؤال الإمبراطور الذي كرره بينديكت بمحاضرته "قل لي ماذا أتى به محمد إلا الشر؟"، ويفند من خلال أحاديث نبوية مختارة النظرة الغربية التاريخية السلبية تجاه الرسول الكريم.

ويعرض كتاب "نبي يتحدث إلى العالم" مئة حديث نبوي تتعلق موضوعاتها بالحياة العامة والقيم الأخلاقية موجهة للقراء دون تمييز، وتتناول هذه الأحاديث موضوعات مختارة تشمل التسامح مع الآخر وحقوق المرأة والحفاظ على البيئة وحقوق الحيوان وإتقان العمل ونبذ العنف والكراهية والتطرف والدعوة للتحاب والسلام.
14 - Milano الثلاثاء 19 مارس 2019 - 05:36
‎اولا تعازي الحارة.
‎لقد حاولت يا سيدي ان تبين انك لست على علم بالأسباب الحقيقية التي جعلت من الإرهابي المجرم القيام بهذا العمل الإرهابي الجبان، و هذا اعتبره تقية بمعنى الكلمة.
‎انت تحاول استغلال هذا العمل الإرهابي الوحيد لكي تبني عليه فرضيات و تستنتج منه أمور لا يقبلها عاقل.
‎لماذا لن تكتب مقال عندما ارهب المسلمون المتعطشون للدماء أوروبا، بعملياتهم الإرهابية الوحشية المتكررة التي قاموا بها في فرنسا و بلجيكا و اسبانيا و امريكا و السويد...؟
‎انت أيضا كمثقف تتحمل جزء من المسؤولية فيما حصل، لانك لست صادقا و جريئا في كتاباتك و تحاول دائما و جاهدا ان تبين ان الاسلام بريء من الإرهاب و هذا ليس صحيح.
‎الاسلام بتشريعاته الغير الصالحة و التي تعيق التعايش السلمي و تحث على الكراهية و تمجد الغزو و السبي و جهاد الطلب و نشر الدين بالسيف الى ان يكون الدين كله لله، هو السبب الرئيسي في خوف الغرب من كل ما هو مسلم.
‎لا يكفي يا سيدي ان تنتقي أية من القران تدعو الى السلم و تسكت (متعمدا) عن كل ما جاء في سورة الأنفال(الغنائم) و التوبة (براءة) من أوامر بقتل الغير المسلمين ليكون الدين كله لله.
‎و شكرًا
15 - أوشن امحند الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:47
العزاء للشهداء والمجد للرحماء

لا ينبغي لانسان عاقل ان يغتنم مناسبة حزينة مؤلمة اودت بحياة ابرياء رجال اطفال ونساء لاتهام الاسلام بالارهاب.

الاسلام دين الرحمة وانتشر بالمعاملة الطيبة للتجار المسلمين الذين كانوا يتنقلون في الكثير من الاوطان وكانوا بسلوكهم الحكيم مثالا اخلاقيا واقعيا.

احتكام الحضارات السابقة للعنف والسيف والسلاح للدفاع عن النفس أو السيطرة كان في الحضار الرومانية التي تعتبر الحضارة الغربية وريثتها يكفي أن نذكر إبادة الهنود الحمر في امريكا واستبعباد الافارقة في الاشغال الشاقة يمكن مشاهدة الفيلم الامريكي (دجانكو).

هناك فكرة خطيرة تزرع اليوم في المغرب أن المسلمين غزاة دخلوا المغرب بهدف استعمار المغرب والهدف هو خلق التفرقة بين المغاربة.

هذه الخطة فشل في تنفيذها المستعمر الفرنسي عبر الظعير البربري حيث كان المغاربة في قمة الاتحاد والذكاء والاخاء.

اليوم هناك بعض المغاربة الذين ينشرون مثل هذه الافكار العنصرية بغية زعزعة الاستقرار في المغرب وإلهاء المغاربة عن القضايا المشتركة وهي العدالة الاجتماعية والعدالة الاقتصادية ولعيش الكريم.

الشعب المغربي-- حر ذكي-- الفكرة وصلت--.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.