24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجيل المغربي الراهن..

الجيل المغربي الراهن..

الجيل المغربي الراهن..

من معركة التحرير إلى معركة الديمقراطية

-1-

إن الجيل الحالي الذي يخوض معارك الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان بالمغرب على كل الواجهات يأتي مباشرة في الترتيب الزمني الجيل الثاني بعد الذي خاض معركة التحرير بكل ضراوتها وعنفها وخطورتها انطلاقا من معركة حمو الزياني إلى معركة عبد الكريم الخطابي، ومنها إلى معارك الاستقلال والحريات العامة.

جيل فتح عينيه على المغرب وقد أنهى صراعه المسلح مع الاستعمار المباشر ليدخل في صراع بناء الاستقلال الذي لا يقل خطورة ولا أهمية عن الصراع السابق. إنه الجيل الذي وقع على وثيقة الاستقلال وآمن بأن حركية الحياة والتاريخ تفرض منطقها الذي يدفع بالحياة إلى الاستمرار بمشاكلها وأزماتها وصراعاتها وإرثها المتواصل.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بحدة على الأجيال المغربية الجديدة: هل استطاع المغرب توظيف مكاسب أجياله السابقة وصراعاتها في بناء المغرب المستقل؟

إن ما تؤكده الوقائع والأحداث أن جيل عهد الاستقلال ركب سفينة التحدي منذ البداية لا فقط لأنه استلم مغربا متعدد المشاكل والأزمات من الإدارة الاستعمارية، ولكن أيضا لأنه استلم مغربا في حاجة ماسة إلى دمجه في العصر الحديث وانخراطه في نادي الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة المؤسسات.

إنه ورث قضايا ومشاكل وأزمات تمتد بجذورها إلى حقبة طويلة من التاريخ حيث كان الكل يجري في غرف مظلمة وكان الرأي والقرار يتخذان بعيدا عن الجماهير وعن اهتماماتها وطموحاتها، إنه كان يطمح لوطنه بعدما استرد استقلاله أن يلعب دوره التاريخي على الساحة وهو في حالة تسمح له أن يوفر الكرامة والعيش الكريم والتربية والصحة والشغل لكافة المواطنين، وأن يعم الازدهار كل القطاعات الوطنية، وأن يلعب دوره بنجاح وإتقان ومسؤولية، وأن يسهم في الصراع الدولي على قدر حجمه التاريخي، وأن ينتزع حقوقه المغتصبة في التراب الوطني بكل قواه، وأن ينتزع حقه من وسائل الازدهار والتقدم الحضاري والتكنولوجي، وبجهده وعرقه وصدقه.

تلك كانت طموحات جيل ما بعد جيل التحرير، فهل تبخرت هذه الطموحات أم أصابها الإحباط والتراجع؟

-2-

نعم، فتح الجيل المغربي الجديد عينيه على مغرب مطوق بالأزمات، ووجد نفسه في عهد الاستقلال يتحمل العديد من المسؤوليات الموروثة عن الأجيال الماضية، ومن ضمنها حماية الاستقلال والوحدة الترابية وتأمين حقوق الإنسان وحرية الرأي ودعم دولة الحق والقانون وتوسيع دائرة الديمقراطية وحماية مكتسباتها ومزجها بالمثل والقيم الذاتية والقومية للمواطن المغربي، ووجد نفسه أيضا يتحمل مسؤوليات أخرى ترتبط بشروط الاستقلال، تدخل ضمن ذلك الإرث العظيم الذي تسلمه من يد الجيل السابق، منها مسؤولية تعميق خطة التربية والتعليم في نفوس العباد لتكون ملائمة أكثر للواقع الثقافي والاجتماعي والحضاري حتى يصبح التعليم مفتاح التقدم والازدهار، ومفتاح تحقيق كل أحلام الاستقلال وحقا من حقوق المواطن من المهد إلى اللحد.

وجد الجيل الجديد نفسه وجها لوجه أمام مسؤوليات مستعجلة تتصل بتأمين الخبز والشغل والصحة لملايين المواطنين في بلد مازالت بنياته الاقتصادية تشتكي من أمراض الماضي بسبب التخلف الذي يطوقه من كل الزوايا وبفعل مخلفات الفترة الاستعمارية، وهي مسؤوليات أغلبها استثنائية، ولكنها حاسمة، وهي المسؤوليات نفسها التي جعلته يركب سفينة محفوظة بالمخاطر، يناضل من داخلها ضد اليأس والإحباط كجيل استثنائي بكل المقاييس والمواصفات.

-3-

إلى منتصف القرن الماضي، كانت "الأزمة" في أوروبا الغربية نتاجا طبيعيا ومباشرا للخلخلة الاقتصادية التي عرفتها هذه القارة بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أنها لم تكن تمس المناحي الأخرى في حياة الناس، لأنها كانت محاصرة بموانع الثقافة والفكر، وبأسس التربية الأولية للأفراد... لكن يبدو أن أزماتنا المغربية تتخذ اليوم منحى آخر، تطورت كمفهوم وكواقع اقتصادي واجتماعي وسياسي وثقافي عام، إلى الحد الذي أصبحت شاملة تتحدى كل الموانع الموضوعة في طريقها.

وإلى منتصف القرن الماضي أيضا، كانت "الأزمة" في المغرب ديمغرافية واقتصادية بحثة، لكن بسببها بدأت المقومات الأخلاقية في الانهيار، وبدأت التوازنات الاجتماعية والاقتصادية... وحتى السياسية في الانحدار، وأصبحت الأزمة تأخذ حجم الغول الذي يلتهم كل ما في طريقه.

إن الحالة المغربية لا يواجهها اليوم التحدي الديمغرافي وحده، بل تواجهها تحديات متنوعة ومتداخلة ومرتبطة بسلسلة من المعطيات، منها السياسي والثقافي، ومنها الاجتماعي والاقتصادي، ومنها الأخلاقي. ولأن المغرب كان على أبواب تحوله التاريخي، وبصدد استكمال الشروط الموضوعية لهذا التحول، فإن العراقيل المادية والمعنوية، الاقتصادية والأخلاقية، تظل واقفة في وجه التحول المنشود، وهي العراقيل التي تذوب عادة أمام الإرادة الجماعية لكل انتقال إلى مرحلة جديدة من التاريخ.

العديد من المحللين "للحالة المغربية" يعتبرون أن مسألة التحول والانتقال والخروج من الأزمات، أو من بعضها على الأقل، مسؤولية جماعية، مسؤولية الدولة والحكومة والأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية، مسؤولية الأبناك ورجال الأعمال والمستثمرين، مسؤولية الأساتذة والمعلمين والخبراء… والمجتمع المدني كافة. وهو ما يعني بصيغة أخرى أن النخبة الواعية بظروف هذه "الحالة" وخلفياتها التاريخية والمادية وأثارها السلبية على الحاضر والمستقبل، هي الأكثر مسؤولية والأكثر وعيا بها، وهي وحدها القادرة على تقريب الانتقال المطلوب إلى وضعه المطلوب.

والسؤال: متى تقوم هذه النخبة بدورها في تعميق وعي الشعب المغربي بمتطلبات الانتقال وبشروط خروجه أو إخراجه من أزمته/أزماته؟ وماذا فعلت هذه النخبة للحد من اليأس الذي يبتلع الحالة المغربية على مرأى ومسمع من أزماته المشتعلة؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Ostentation ; + valeur الاثنين 18 مارس 2019 - 07:07
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ



خلاصة القول: سبحان الخالق.. هذه المعجزة ذكرها القران قبل اكثر من 1400 سنة لاهمية الماء ليست فقط لتروي العطشان انما لاستنشاق الاوكسجين وحماية الكائنات الحية من اشعة الشمس في الغلاف الجوي للأرض. 


سيف عطية
2 - متابعات الاثنين 18 مارس 2019 - 07:10
الكنوز البشرية الحية والتدبير المستدام للبيئة والموارد الثقافية السياحية


فن معماري وحكايات شعبية أو مهارات مرتبطة بالحرف التقليدية أو معارف مرتبطة بتدبير الماء والبيئة والفلاحة المشهدية،

صديق عبد الوهاب HESPRESS
3 - يتبع الاثنين 18 مارس 2019 - 07:12
ووكالة الحوض المائي لزيز غريس كير بالراشيدية، والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال "قطاع الثقافة'' 

نفسه
4 - de la mode .. de la mode الاثنين 18 مارس 2019 - 07:14
للإشارة أخيرا، فإن أشغال هذا المؤتمر سيوازيه تنظيم معرض دولي للكنوز البشرية الحية والثقافات الإفريقية والمغاربية (عرض منتوجات الجمعيات والتعاونيات، ورشات تكوينية...)، بالإضافة إلى كرنفال '' ورزازات للثقافات اللامادية وتثمين التراث''، وكذا تنظيم حفل فني على شرف المشاركين، تتخلله فقرات لعرض الأزياء التقليدية الأصيلة المغربية (لباس العروسة العطاوية، الورزازية.....) وللبلدان المشاركة.

نفسه
5 - Топ Знанйя الاثنين 18 مارس 2019 - 08:30
1 - Ostentation ; + valeur
بسرعة لضيق الوقت

وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ /هي فقط إزعاج في إزعاج عِلمخُرافي نطقها المخرفون صدَّقها التابعون المرددون دون دليل علمي.

الماء نتج بعد الانفجار العظييييم بعد تحولا ت كيميائية طرئت بين الأرض والجو وبأدلة علمية لذلك فلا شيئ من الماء وهذه سذاجة في التفكير الخرافي //~~: ابحث تجد وإلاَّ بْقيتي تَمّا
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.