24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الاعتداء وإضرام النار يورطان شابا في مراكش (5.00)

  2. "أوضاع كارثية" تدفع 300 طبيب إلى استقالة جماعية بجهة طنجة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

  5. هذه أبرز معيقات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الصدام الحضاري"

"الصدام الحضاري"

"الصدام الحضاري"

بين يدي مجزرة نيوزلندا:

قال المتحدث باسم رئيسة الوزراء النيوزلندية إن "بيان الكراهية"، المكون من 73 صفحة، الذي استلمه مكتبها قبل 10 دقائق من تنفيذ الهجوم، يكشف الدوافع وراء الهجوم، وصيغ وكأن العملية نفذت مسبقا، مضيفا أن الإرهابي يؤمن بتفوق "العرق الأبيض"، وبأن الأوروبيين البيض "يفشلون في التكاثر والإنجاب"؛ وزاد أن البيان أرسل إلى مجموعة من السياسيين، وأن الإرهابي قضى عامين كاملين للتخطيط لمجزرته، وبدا في المحكمة وكأنه أيقونة للكراهية برفعه علامة "المتفوقين البيض"، كما أشار في حسابه على تويتر إلى "الغزاة المسلمين" الذين يحتلون الأراضي الأوربية، إذ يقول: "إن صدمة ما بعد أفعالي ستكون لها تداعياتها في السنوات المقبلة".

"الصدام الحضاري" تصور هنتنغتون وهنري كيسنجر:

يرى هنتنغتون أن ما يهم الناس ليس الإيديولوجية أو المصالح الاقتصادية، بل الإيمان والعقيدة، فذلك ما يجمعهم، لأن الدين محوري في العالم الحديث، وربما كان القوة المركزية التي تحرك البشر وتحشدهم؛ ويطرح أن الحضارة هي الكيان الثقافي الذي يضم الجماعات العرقية والدينية للأمم، والصدام بينها هو الصراع القبائلي على نطاق عالمي.

والفروق الثقافية هي أساس التصنيف والتمييز بين البشر، فـ"الهوية الثقافية" في هذا التصور الغربي تتحدد بالتضاد مع الآخر، وتترسخ في الحروب؛ فحسب هنتجتون لا يمكن المشاركة في وفاق عالمي إنساني، فالعالم متعدد الحضارات ينقسم إلى "عالم غربي واحد" وكثرة من العوالم غير الغربية؛ ويمز بين "التحديث" و"التغريب"، فالتحديث يمكن أن يشارك فيه العالم غير الغربي، بينما الغرب كان غربيا منذ زمان بعيد، له خصائص وأصول تميزه: منها التراث الكلاسيكي (الإغريق والرومان)، المسيحية الغربية الكاثوليكية والبروتستانتية، مستبعدا الأرثوذكسية، واللغات الأوروبية، والفصل بين السلطة الروحية والزمنية، وحكم القانون، والتعددية الاجتماعية والمجتمع المدني، والهيئات التمثيلية، والنزعة الفردية.

وفي نفس اتجاه هنتنغتون يسير "هنري كيسنجر"، فالصراعات حسبه ليست بين الطبقات الاجتماعية أو بين الفقراء والأغنياء أو على أساس اقتصادي، بل ستكون بين شعوب تنتمي إلى كيانات ثقافية مختلفة؛ فالصراعات العرقية سوف تحدث داخل الحضارات، وإمكانية التصعيد تجعل دولا داخلها تتدخل للدعم؛ ففي الصراعات اليوغسلافية في التسعينيات قدمت روسيا مساعدات للصرب، وقدمت السعودية وتركيا وإيران وليبيا مساعدات للبوسنيين، من باب ما سماه "القربى الثقافية"..والصراعات الثقافية أخطر الآن مما كانت عليه سابقا، حيث الاختلافات السياسية والاقتصادية والانقسامات المجتمعية، وتتجلى في ما وقع بالاتحاد السوفياتي ويوغسلافيا وأوكرانيا ونيجريا والسودان والهند تاريخيا، ويربطها بأسباب حضارية، أي بالجذور الثقافية.

"الصدام الحضاري" و"التطرف الثقافي":

إن "صدام الحضارات" لصامويل هنتنغتون مفهوم مزدوج، توصيفي وتوجيهي، كما يقول د. طه عبد الرحمان، فهو لا يكتفي بوصف المجموعات الحضارية في العالم تاريخيا، بل يحدد الخطط التي يجب أن تتبعها، وهو تعامل "تعايشي وتصارعي"، لا يكتفي بالبحث عن أسباب التنازع بين الحضارة الغربية وغيرها، بل يضع مسلكين متعارضين للتواجد أو للتهادن:

ـ مسلك "حفظ الهيمنة الغربية"

ـ مسلك "حفظ التعددية الثقافية"

وإذا كان مفهوم "النزاع" ذا طابع سياسي، و"الصراع" ذا طابع اقتصادي، فمفهوم "الصدام" ذو طابع ثقافي، حيث يأخذ "قيمة مهيمنة".

واعتماد مفهوم "الصدام" يجعل الغرب يعتقد بشمولية ثقافته وحضارته، ويؤدي به ذلك إلى التطرف في تفضيل قيمه ومؤسساته وممارساته، مستنفرا شعوب العالم على الأخذ بها، رغم تعارضها معها.

هذا التطرف ناتج عن المطابقة غير السليمة بين الثقافة والمعاني التي تنطوي عليها، والتي قد تختلف باختلاف الأمم؛ فالصدام الحضاري يؤدي إلى "التطرف الثقافي".

ويشرح أحمد أوغلو، وزير الخارجية التركي سابقا، أن فكرة صراع الحضارات لـ"هنتنغتون" تعتبر العالم المسلم خطرا لأنه يحتوي على "الإمكانيات الجيوسياسية"، و"الجغرافيا الاقتصادية"، و"الجغرافيا الإستراتيجية" التي يسعى الغرب إلى مصادرتها، فهو يشمل الأطراف والقلب ونقاط الاختناق في العالم ولديه ثلثا احتياطات النفط.

النموذج الحضاري التاريخي:

إذا عدنا إلى التاريخ سنجد الإغريق انفتحوا على المصريين القدماء، ووقفوا عند ثمرات العقل، وأن المسلمين اختاروا الحساب والفلك من الحضارة الهندية، واختاروا الإدارة من الفرس، ومن الرومان اختاروا الدواوين، ولم يأخذوا القانون الروماني، ومن الإغريق اختاروا العلوم التجريبية وتركوا الإلهيات والأساطير.

الأمر نفسه قامت به النهضة الأوروبية في تفاعلها مع التراث الإسلامي، الذي تجاوز القياس الأرسطي، فقد اختاروا ابن رشد، شارح أرسطو، وتركوا ابن رشد الموفق بين الحكمة والشريعة، وابن رشد المتكلم الذي أقام العقيدة على العقلانية، وابن رشد الفقيه الذي يقضي بشريعة الإسلام.

وكان الطهطاوي يدعو إلى إحياء "النموذج الثقافي الحضاري"، فبعد عودته من باريس سنة 1831م سيقدم مشروعين لقائمتين من الكتب: مشروع "إحياء أمهات كتب التراث"، ثم مشروع "ترجمة معارف التمدن المدني الأوربي".

وكانت البعثات تتخصص في العلوم الطبيعية، أما جوانب عمران النفس الإنسانية فمن اختيار النموذج الحضاري العربي الإسلامي. أعمال الطهطاوي، دراسة وتحقيق محمد عمارة بيروت 1973

أما بعد:

إن القيم الغربية تنظر إلى العقل السياسي على أساس السلطة، وتنظر إلى الثقافة على أساس الصراع والصدام بين القيم والمبادئ، بينما يقوم تصورنا السياسي على الخير والثقافة على "تربية الجمال" وتكوين الإنسان الحضاري الذي يبني.

والتصور الإسلامي يعتبر اختلاف الشعوب والقبائل أصلا للتعارف وبناء الحضارة، وأن الهويات الثقافية أساس لغنى المجتمعات، وأن الهوية الثقافية جزء من الهوية الحضارية الكونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - hobal الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:07
إن القيم الغربية تنظر إلى العقل السياسي على أساس السلطة، وتنظر إلى الثقافة على أساس الصراع والصدام بين القيم والمبادئ، بينما يقوم تصورنا السياسي على الخير والثقافة على "تربية الجمال" وتكوين الإنسان الحضاري الذي يبني.
باز كيف تفهم الامور
لا يستوي الاعمى والبصير
هل تسمع تيك تاك الساعة وهل تلاحض تحرك عقارب الساعة وهي تدور
الزمان يطوي ما قبله من الوقت ,الانسان يتعلم ليتحرر
2 - النكوري الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:18
اليمين المتطرف مذاهب مختلفة لكن هناك تيارين مختلفين تيار Steve annon, Milo Yiannopoulos , Ben Shapiro ,Daily Wireو هذا التيار صهيوني وهناك تيار اخر الذي تجده في قنوات 4chan و 8chanو هذا التيار معادي لليهود و ضد الصهيونية و يعتقد ان هناك مخطط لإبادة عرق البيض و محوه من الوجود يواجهون 3 تيارات
١) هم ضد الحداثيين و اليساريين و بخاصة الحركة النسوية لان من وراء هذه الحركة يريد القضاء على الرجل الابيض بسبب ان المرأة البيضاء لم تعد تلد
٢) الأجانب يشكلون تهديدا صريحا للرجل الابيض بما ان المراة البيضاء لم تعد تلد تضطر الحكومات اليسارية المتصهينة استقدام الأجانب و هذا يلوث دماء العرق الابيض ناهيك عن الانحطاط الذي سيصيب الذكاءiq بحيث هناك من يستثني العرق الآسيوي مثل اليابنيبن و الصينيين و هذا موجود عند اليمين البديل alt-right فهم يتزوجون من المراة اليابنية و هذه ذكية لا تلوث العرق الابيض
٣) كلا التيارين يعادون الاسلام التيار المتصهين لاعتقاده ان المسلمين يشكلون خطرا على وجود الدولة الإسرائيلية و التيار الثاني عبر عنه الإرهابي tarant حيث قال في منشوره ان المسلمين محتقرون لاسباب تاريخية
3 - زينون الرواقي الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:22
سفاح نيوزيلاندا شخص ذو مستوى تعليمي جد محدود وبالتالي فهو ليس بمثقف ولا يملك قدرات ذهنية لاستيعاب نظريات هنتغتون ولا كسينجر إنسان متدنّي المستوى بل يتجه البحث حالياً حول من كان وراء كتابة البيان الذي نشره على حسابه في الفيسبوك .. هذا الإرهابي المريض في اعترافه بعدم قدرة الرجل الأبيض على التكاثر والإنجاب تحركه نار الحقد كما الكثيرون في أروبا على تهافت الغربيات على فحول الملونين وخصوصاً السود وهو موضوع تعجّ بتناوله الكثير من المواقع بل ان دراسات وازنة أفردت لمناقشة أسباب عشق المرأة الغربية البيضاء للسود والملونين دون الرجل الأبيض الرخوي أما الباقي فمكمّلات لتغطية الدافع المرضي الحقيقي .. عندما هامت العارضة الفرنسية أدريانا كارامبو باللاعب الكاليدوني الأسمر الذي حملت أسمه بعد ان تزوجته بلغت درجة الحقد الأبيض مستويات هستيرية وهو ما تعرض له جمال الدبوز أيضاً بعد زواجه بالصحافية البيضاء ذات العرق الخالص كما يتهيأ للمرضى من طينة هذا السفاح ، لو نهص فرويد من قبره لتحليل دوافع وابعاد مجزرة نيوزيلاندا لما تردد في تقديم العامل الجنسي على باقي العوامل والأكيد ان مجرم نيوزيلاندا إنسان فاشل عاطفياً
4 - ربيع الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:38
اتفق مع المتطرفين عندنا كوننا تخلينا عن الجهاد لهذا اصابنا الذل والهوان لكن الجهاد في نظري ليس تفجير الناس وقتل الابرياء وضرب السياحة والاقتصاد في الدول الاسلامية. الجهاد يجب ان يكون في الشركات الناشئة، في الجامعات وبراءات الاختراع. في اعطاء الحرية للعقل المسلم ليبدع وعدم خنقه ووضعه في اطار اللحية والحجاب. الجهاد يجب ان يكون في كل ما يجعل العنصريين يحسون بتفوقهم المزعوم. الانتقام لدماء المسلمين بتعلم لغة جديدة (خاصة بالحاسب او البشر) بكتابة كتاب جديد في العلم، باستذكار كون algebra و algorithm كلمات اسلامية في الاصل. بالطبع ليس بتعديل ساعتناوالقانونية لارضاء الرجل الابيض في فرنسا..
الحرب المقبلة هي حرب العقول. ولا يغني عليا احد تفاهة التسامح فلو كان العالم يؤمن بها ما حازت اعظم قواه على اسلحة نووية قادرة على محو الكوكب
5 - محمد الأمين الأربعاء 20 مارس 2019 - 11:37
أعجبني ما ختم به الأستاذ مستعد مقاله. وفقكم الله
6 - منير بن رحال الأربعاء 20 مارس 2019 - 11:43
اتفق معك سيدي ..فقط لا يجب نسيان الكراهية التاريخية للغرب المسيحي للاسلام .
الحروب الصليبية وحروب استرداد الاندلس وتشجيع الغرب لإسرائيل اليوم ..نماذج لنظرة متأزمة ضد كل ما يمت للاسلام بصلة .
علينا التوحد في صف واحد كشعوب اسلامية ..لان مصيرنا واحد ...شاء من شاء وأبى من أبى
7 - بلال الأربعاء 20 مارس 2019 - 12:39
فكرة الصدام الحضاري محبوبة جدا للسلفيين فيما يرددها مثقفون "قوميون" ويشرحونها للعموم ببلاهة. لا يوجد هناك صدام أو هم يحزنون لأن النموذج الحضاري الغربي أثبت قوته فيما غزا الكرة الأرضية بأكملها والآن يغزو الفضاء؟؟ من يريد أن يواجه الغرب إما أن يكون في مستواه الفكري والثقافي فيواجهه بأسلحته مثلما فعلت روسيا و الصين أو أن يكون أحمق فيواجهه باساطير الأولين مثلما يفعل الكثير من المغاربة.
نحن إلى الآن لا نحدد الغرب الذي علينا مواجهته؟؟ هل هي المجتمعات الغربية!؟ أم طبقة من طبقات المجتمع الغربي لها خصائص محددة وتريد استغلال الجميع لفاءدتها؟
8 - عين طير الأربعاء 20 مارس 2019 - 13:53
من الثابت أن صناعة القرار السياسي في البلدان الغربية الأكثر ديمقراطية تقوم على صناعة الرأي العام، والذي به يكون القرار أو لا يكون، فالديمقراطية عند هؤلاء الصناع هي قضية رأي عام لا بد من توجيهه، وترويضه وجعل اللجام في فمه متى دعت الضرورة ، وكل الطرق تؤدي إلى روم كما يقر الكتاب المقدس نفسه، باعتقادي أن صدام الحضارات بلغة هنتنغتون لا يعدو كونه صناعة رأي عام غربي، ينطوي على نبوءة يكمن في ثنايها الفزع من المستقبل، ذاك المجهول الذي لا ينفك يقض مضجع الغرب كحضارة تؤمن بأجلها المحتوم استنادا إلى التاريخ، فأين القبور من عهد عاد كما تساءل أبو العلاء المعري، ذاك الغرب الذي طال مكوث الشمس فوق أفقه منذرة بأفولها، إنهم واعون أكثر من غيرهم أن الزوال هو المصير الذي يؤولون إليه، فلأجل ذلك تراهم يواجهون مخوافهم بالصراع مع الآخر، ذاك الخصم العنيد الذي طالت شمسه في ليله فلم تفل تماما، إنهم يسعون بكل بساطة إلى تجسيد نظرية البقاء للأقوى، صحيح ما قاله الدكتور طه عبد الرحمان، صدام الحضارات مفهوم مزدوج، توصيفي وتوجيهي، وأضيف على سبيل الختم أن التوصيف فيه مقدمة صغرى بينما التوجيه مقدمة كبرى، بلغة المناطقة.
9 - WARZAZAT الأربعاء 20 مارس 2019 - 14:52
إن كان هناك صدام حضاري بين الغرب و الاسلام فماذا عن ما يقع في الشرق؟!...من باكستان و الهند و بورما إلى اندونيسيا و التايلاند و الفلبين هناك حرب بين الاسلام و كل اسيا لا يمكن مقارنتها بالغرب.

الصين منعت الاسلام و تعتبر أي مسلم إما بمجرم يجب عقابه أو مريضا نفسانيا يجب علاجه. في كلا الحالتين يتم إخفاء أثره في معتقل للأعمال الشاقة.

الاسلام و خصوصا أهل السنة لا يمكن أن يتعايشوا مع أي ملة أخرى سواء كانوا من مذهب أخر كالشيعة و البهائيين والأحمديين أو من اديان أخرى كالنصارى و اليهود و البوذيين و الهندوس...دع عنك الملاحدة....مستحيل...الحاضر برهان على ذلك و التاريخ كذلك. و لمن يخالفني الرأي عليه أن يأتي بحجة يكذبني بها. هناك فترات في التاريخ منحت لبعض الاديان هوامش من الحرية مكن نخبها من أن تزدهر كفي بعض فترات التاريخ المغاربي و العثماني و لكن لم تصل تلك الحريات أبدا مستوى المساواة و التعايش الكامل.

السبب أن الاسلام ايديولوجية حربية سنته الطبيعية هي الغزو و الاخضاع...معنى كلمة 'الاسلام'...أمر نراه بوضوح في صحوته الاصولية، الوهابية البترودولارية و كيف عتت في الأرض فسادا في نصف القرن الماضية.
10 - amahrouch الأربعاء 20 مارس 2019 - 16:08
L occident n a aucune responsabilité dans ce choc des civilisations.Il nous a laissé ses lieux saints en Palestine(tombeau du Christ notamment) et est parti faire ses recherches pour subvenir aux besoins de l humanité,de la faune et de la flore.Il a entendu parler de l Ascension de Sidna dans les cieux,Il a construit ses Alboura9 et part explorer l univers.Il essaie d avoir le don d ubiquité comme Dieu en étant présent partout et en même temps etc.Au lendemain de la 2 guerre mondiale il a crée une Institution qui s occupe des besoins des terriens en vivres,en médicaments etc faisant de l ONU arrahmata 3ala l3alamine.L occident accepte nos étudiants dans ses universités et partage avec nous ses sciences sans jalousie !Il nous transfert progressivement sa technologie et nous interdit d avoir des armes dangereuses car il connait notre irresponsabilité.Les arabes conservent leurs doctrines médiévales,s agitent autour des tombes et des mausolées et profèrent des menaces tous azimuts
11 - amahrouch الأربعاء 20 مارس 2019 - 19:12
,Voyons maintenant le côté arabe et leurs élèves.Ces misérables petites gens qui ne fabriquent même pas un clou sont d inflexibles passéistes !Ils se réveillent sur le passé,se nourrissent du passé et dorment sur le passé!Ils déforment toutes les évidences et réalités et en font des vérités absolues !Ils vous disent par exemple,que le seau des prophète càd le dernier est le meilleur prophète de tous les temps alors que c est le premier qui devrait l être !Ils vous laissent entendre que Sidna Mohamed est Habib Allah alors que le vrai Habib Allah est Jésus qui est en ce moment là-haut aux côtes de Dieu.Les chrétiens ont raison de dire que leur prophète est le fils de Dieu,le nôtre étant sous terre !Pire encore,ces gens vous disent qu étant donné que le prophète était arabe,le monde entier doit être arabe et l islam doit gagner la planète entière !Qui cherche le choc civilisationnel l occident qui laissent construire des mosquées chez lui à gogo ou les arabes qui s opposent aux Eglises c
12 - sifao الأربعاء 20 مارس 2019 - 20:41
هل نفهم من كلامك ان الهجوم على المسجدين في نيوزيلاندا مظهر من مظاهر الصدام الحضاري الذي تحدث عنه هيلغتون وكيسنجير و فوكوياما؟اذا كان هؤلاء يتوقعون ان الصدام المقبل سيكون صداما بين القيم، فأن القيم الاسلامية لن تكون طرفا في المعادلة،لان المسلمين لا يستطيعون الدفاع عنها فكريا ولا عسكريا،تتناقض مع ابسط قواعد العقل السليم ولا تقبل القسمة على اثنين او اكثر،وليس بامكنهم خوض حرب لنشرها اوحمايتها،خصوصا قضايا حقوق الانسان التي اصبحت الآن تهمة العالم الغربي لباقي العوالم
شعوب ودول العالم الاسلامي لا تزال تعيش تحت حماية الغرب سياسيا وثقافيا واقتصاديا وعسكريا ، استمرها في الوجود رهين باستمرار هذه الحماية،الشعوب الاسلامية لا تسنطيع ان تؤمن لنفسها ابسط شروط الاستمرارغم الامكانيات المادية والبشرية الهائلة
عندما عُتب بورقيبة على عدم تصديه لهجوم اسرائيل على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس،قال بماذا سأتصدى لهم ؟
الحضارة التي تنافس الحضارة الغربية هي الحضارة الهندو-صينية والصدام الثقافي بين الاثنين ، اذا حدث، لن يتطور الى مواجهة عسكرية، ان ذلك قد يعني نهاية العالم وانهزام الانسان الاخير....
13 - sifao الأربعاء 20 مارس 2019 - 21:58
زنون الرواقي
هناك فرق بين عدم رغبة الرجل الابيض في التكاثر وعجزه عنه ، المنطق الجنسي لا يقول ان العاجز جنسيا لا يستطيع ان يُنجب اكثر من ولدين وهو معدل الاسر في معضم اروبا البيضاء ، نمط الحياة والعيش في الغرب فردي اكثر منه جماعي ، كل واحد يغيش حياته الخاصة ، وهذه الحياة الخاصة تحتاج الى قليل من الاستقلالية الذاتية ، والاستقلالية الذاتية تتطلب قليلا من العزلة والتهرب من تحمل مسؤوليات اضافية ،الدولة تشجع على التكاثر ورغم ذلك يرفضون...
زواج شقراء جميلة بملون فقير ليس معيارا لتعميم الحالة،اتذكر،عندما كنا نتفرج على الافلام الاباحية جماعة في المقاهي ، كنا نعتقد ان المرأة في الغرب لاتبيع جسدها وانما رجالهن لا يلبون رغباتهن الجنسية بسبب عدم ختن العضو الذكري ، فيلجأن الى الدعارة ولم نكن نعرف انها تجارة ، لاننا كنا نعتقد ان الجنس لا يتم الا بين زوج وزوجة كما تربينا,,, ما يُخيف المتطرفون البيض في اروبا هو النمو الديمغرافي للمسلمين ، ان يُصبحوا اقلية في بلدانهم ،ويطغى على حياتهم نمط عيش لا يناسبهم تماما ، ان تجد الاسترالية نفسها بمفردها في ملعب لكرة القدم والباقي ينظرون اليها بشكل مذل ...
14 - النكوري الأربعاء 20 مارس 2019 - 22:13
استهل الإرهابي tarrant في مذكرته بالسؤال الآتي
“Why attack muslims if all high fertility immigrants are the issue?
Historical, societal and statistical reasons. They are the most despised group of invaders in the West, attacking them receives the greatest level of support. They are also one of the strongest groups, with high fertility, high in group preference and a will to conquer.”
في جوابه لماذا الهجوم على المسلمين ان كان كل الأجانب ذوي خصوبة عالية يقول التركيز على المسلمين له أسباب تاريخية و اجتماعية الخ و يقصد تاريخ الحروب الصليبية و محاكم التفتيش و الفتوحات الاسلامية الخ فقد سجل جملة من تواريخ المعارك حتى على سلاحه و الغريب في الامر اعتمد حتى على الدعاية الحربية الصربية تجاه البصنيين المسلمين رغم ان صربيا لا علاقة لها بالتاريخ الغربي حتى صاحب كتاب صدام الحضارات ذكر هذا
و بالتالي في نظره ان الغربيين يكرهون المسلمين اكثر و الهجوم عليهم سيؤدي الى تعاطف الجماهير الغربية و لا يخفي حسده لقيم المسلمين كالمحافظة على الرابطة الأسرية و تظامنهم و مقاومتهم
15 - sifao الخميس 21 مارس 2019 - 00:12
يتخيلون انفسهم كقوة روحية قادرة على مواجهة مادية الغرب ، ليس اقتصاديا وسياسيا وانما عسكريا ايضا ، معتقدين ان هجوما على فندق او دهس نترجلين في شارع او تفجيرات هنا وهنالك قادرة على احداث توازن الرعب بين الغرب والاسلام ، وعلى اساس نفس الفكرة خاضت ميليشيا حزب الله حرب 2006 مع اسرائيل واعترف زعيمها ان قرار الحرب كان خطأ فادحا ، لم يكن يتصور ان القدرة التدميرية للسلاح الاسرائلي على تلك الدرجة من الفعالية والفداحة ، رغم ان الاسرائيليين كانوا اكثر رعبا من اجواء الحرب الا انهم لم يخسروها عسكريا ، وبعد مرور 12 سنة لم يطلق حزب الله رصاصة واحدة اتجاه اسرائيل كما اوقفت اسرائيل استفزازتها ، لكن ، الوضع على الارض ظل كما كان عليه قبل الحرب ، بمعنى ان اي صدام اسلامي غربي سيؤدي الى اعادة رسم حدود العالم من جديد لقرون اضافية ،على ماذا يعول المسلمون لكسب معاركهم الثقافية او العسكرية او القيمية ،على اعدادهم ام على مؤهلاتهم الفكرية والعلمية ؟ بماذا سيفرضون انفسهم كرقم صعب في هذا الصدام المرتقب ؟ قال احدهم ماذا سنفعل بنفطنا دون الغرب ،هل نورده للجمال ام نعوم فيه ؟ في رده على سؤال التبعية للغرب ...
16 - sifao الخميس 21 مارس 2019 - 00:45
النكوري
"لا يخفي حسده لقيم المسلمين كالمحافظة على الرابطة الأسرية و تضامنهم و مقاومتهم"
من حسن حظ المسلمين وسوء خظ المجرم انه حسدهم على شيء لا يملكونه ، ومصدر هذا الظن هو اعتقادهم ان "الكم" هو معيار الجودة في كل شيء ، الاسرة المسلمة متماسكة بمعنى انها اضخم عدديا وتعيش تحت نفس السقف وتقاسم نفس طبق الطعام ،ويُصاب افرداها بجنون البكاء والصراخ عند حدوث مكروه لاحدهم وووو والحقيقة هي ان الاسرة المسلمة مضطرة للعيش تحت نفس السقف وبشكل جماعي للقدرة على تأمين ابسط ضروريات الحياة ،الحياة الفردية المستقلة تحتاج الى دراهم اضافية
الدليل على ان الروابط الاسرية في المجتمعات الاسلامية مزيفة هو عدد القضايا الاسرية المطروحة على المحاكم وطبيعتها ، قارن بين اية دولة غربية واخرى مسلمة ، في هذا المجال ، ستدرك ان لا احد سيحسدك على ما تعتقد انه يستحق ذلك ، الدعوة ناشفة السي النكوري...السلامة للجميع
17 - زينون الرواقي الخميس 21 مارس 2019 - 08:23
سيفاو بعد التحية ، صدقت يا أخي أنا أعيش وسطهم منذ زمن بعيد وعاينت حياتهم وروابطهم الأسرية .. هم متماسكون ولو تعددت السقوف وتباعدت وعاشوا فرادى ونحن مشتتون متصارعون تحت سقف واحد .. تذهب الجدات لمرافقة الأحفاد الى الروض أو المدرسة عندما لا يستطيع الوالدان ذلك بفعل التزامات العمل .. يحضرون جميعاً ولو من مدن متباعدة لمساعدة أخ أو أخت عند استبدال البيت والرحيل .. لا يتكلمون ويكثرون من الدعاء الفارغ وإظهار العواطف المجانية التي لا تكلف سنتيماً ولا مجهوداً ولا تضحية لكن عندما يجد الجدٌ يتعبأ الجميع كيدٍ واحدة .. يحيون مناسباتهم وأعيادهم في أجواء أسرية تلتقي فيها ثلات أجيال وكل مطمئن الى ان الأخر لاينقصه شيء .. عرفت حالة تبرع فيها الابن بكلية لأخته المريضة وكلاهما يعيش بمفرده فما معنى ان نعيش تحت سقف واحد يكاد ينهار على رؤوسنا من كثرة الشجارات والصراخ لأتفه الأسباب ولو حول الأسبقية لدخول المرحاض ؟
18 - النكوري الخميس 21 مارس 2019 - 14:37
sifao
الكسمولتيون يعتبرون الثقافات و الاديان و الأعراق و حتى الأخلاق اشياء غير ثابتة و بالتالي لا يمكن ادعاء ملكيتها فلذا فنحن مواطنون كونيون (خليط من فلسفة الماركسية و امنويل كانت الخ ) و كل الأجانب مرحب بهم في البلدان الغربية لكن الاتجاه المحافظ (و اليمين المتطرف جزء منه ) يرون الحفاظ على الثقافة الغربية (المسيحية و اليهودية و الرومانية و الاغريقية ) و هناك تيار يظيف اليها العرق الابيض كأحد أعمدة الثقافة الغربية
للإجابة عن سؤالك يجب ان نتفق على ان خلق التظامن و اللحمة يعتبر الركيزة الاساسية للمقاومة و المحافظة على الوجود فمثلا امازيغ البتر هم من قاوموا الاجنبي و ليس البرانس الرومانيين و المستعربين و هذا ما يشير اليه tarrant فالمجتمعات الغربية بسبب سياسات الكوسموتوليين اصبحت انفرادية و تفسخت
19 - النكوري الجمعة 22 مارس 2019 - 11:06
sifao
هل تفهم ان الاسلام =فكر داعش
بمعنى ان 1.7 مليار من المسلمين إرهابيين ؟
المستشرقون الناقدون للاسلام انفسهم لا يقولون ما تقوله انت ! بل المتطرفون الكارهون للاسلام لا يعممون كما تعمم انت بمعنى هم يقرون بوجود مدارس و مذاهب اسلامية و لا يمكن التعميم بل هناك من يرى ان الاسلام دين و عقيدة و ليس اديولوجية سياسية الخ الخ فلا ادري من اين تستقي معلوماتك المتطرفة اكثر من المتطرفين انفسهم !
الارهابي tarrant أشاد بالرئيس الامريكي ترامب بل لو تعمقت في حركة القومية البيض لوجدت ان كثيراً منهم مستشارين للرئيس الامريكي و هم قادوا حملته الانتخابية فكيف تقول ان هذا الفكر غير حاضر في السياسات الغربية
الغرب لا يحكمه حزب واحد بل السلطة مشتركة بين الاحزاب و النخب الخ و فيها كثير من يتبنى فكر التطرف الكاره للمسلمين و الاسلام
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.