24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإرهاب أعمى

الإرهاب أعمى

الإرهاب أعمى

الإرهاب أعمى، لادين له، ولا عقل، ولا منهج، ولا طريق، فلا يحتاج الإرهابي إلى شيء من هذا، يكفيه ما يحمله من أحقاد دفينة، وبغضاء مدمرة، ورغبة مجنونة في القتل، وفي صناعة الخراب. الإرهاب لا دين له، لأن المتدين الحق لا يقتل، ولا يمكنه ذلك، دينه يعلمه كل يوم كيف يحب الحياة، وكيف يمتلك قلبا سمحا يحتضن الجميع، كل الجميع. الإرهاب لا دين له، وهذا نموذج آخر أمامنا، دولة أخرى لا تكاد تعرف (نيوزيلندا)، تهتز لوقع عمل إرهابي جبان، يقترفه متطرف مجنون، في حق مجموعة من المسلمين، وداخل مكان مخصص للعبادة، هو المسجد.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها المسلمون، عبر العالم، لمثل هذا الاعتداء البشع، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، وعلى المنتظم الدولي أن يتحمل مسؤوليته، فقد تحول الإرهاب إلى غول مخيف يستهدف الجميع، ولا يكاد يسلم منه أحد، فأمن الإنسان - أي إنسان- وسلامته فوق كل الاعتبارات والخلافات والنزاعات، بل فوق كل الأديان، فصحة الأبدان مقدمة على صحة الأديان، كما هو مقرر عند علماء الإسلام المعتبرين، والله تعالى يمُن علينا بنعمة الأمن والإطعام، ويعرضهما علينا عرضا، قبل أن يأمرنا بالعبادة (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف). نعم، الأمن والإطعام قبل العبادة، ومن ثم فأمن الناس، كل الناس، هو أولى الأولويات، وبلا تعليق ولا نقاش.

من هنا، على بعض الحكومات الغربية والأحزاب وبعض الدوائر الفكرية أن تكف عن تغذية الإرهاب، من خلال إذكاء كراهية المهاجرين، وخاصة المسلمين، وأن تنتبه إلى خطورة هذه الأفكار والاقتناعات العنصرية، التي تنشأ عليها أجيال من الشباب، فالتطرف في النهاية لن ينتج إلا تطرفا مضادا. كما على هذه الحكومات أن تعيد النظر في الرخص الممنوحة لحمل السلاح، فلا يمكن أن نقتل الناس ونروعهم باسم حقوق الإنسان. لست أدري كيف يسمح القانون بحمل السلاح لرجل معروف بتطرفه، وتعبيراته العنصرية، وعداواته التي يظل ينشرها على مواقع التواصل الحديثة. سؤال عمل الأجهزة الأمنية يطرح هنا بإلحاح، فقتل خمسين شخصا بهذه الطريقة حدث يحمل أكثر من معنى وتفسير.

إن حقوق الإنسان كل لا يتجزأ، والإرهاب مدان دائما، ويجب أن يراقب دائما، من أي كان، تجاه أي كان، داخليا وخارجيا، إن على المستوى الرسمي الذي يهم الدول، أو الجمعوي الذي يهم الساسة وأهل الرأي، وكما عبرنا بقوة وبحماس عن تنديدنا ورفضنا لقتل السائحتين الأجنبيتين، علينا أن نعبر وبنفس القوة والحماس، والوضوح أيضا، عن رفضنا الصارخ لقتل أبرياء، وفي المسجد. إن الإرهاب أعمى، فلا يصح أن يكون النظر إليه أيضا أعمى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - بوشتىى الاثنين 18 مارس 2019 - 18:07
من خلال المقال يتضح أن خطابات الكراهية متجدرة في العقول وأصبح الكثير من معتنقي ديانة الكراهية وكلاء حرب يخوضون معارك مفتوحة يشحنون عقول البسطاء بكراهية الغربيين.
سؤالي. إذا كان الغرب كما تدعون فلماذا الشباب المسلم يتسابق على القرعة وينام أمام قنصليات الكفار طمعا في الحصول على تأشيرة؟
ولماذا لا يختار الشباب المسلم الذهاب إلى دولة إسلامية؟
قولوا ما شئتم ويبقى الغرب أكثر إنسانية وأمانا وأغزر علما يحترم حقوق الأقليات عكس البلدان المنتجة للطواغيت والكراهية المقدسة.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.