24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | برينتون ترانت ليس مختلا عقليا!

برينتون ترانت ليس مختلا عقليا!

برينتون ترانت ليس مختلا عقليا!

مع الأسف ليست لدينا المعطيات الكافية للكتابة حول هذا الموضوع بشكل مريح، خصوصا أن شركات الفايسبوك وتويتر بادرتا، في خطوة غير مسبوقة تحت طلب الشرطة النيوزيلندية، إلى حذف جميع المعطيات المتعلقة بحسابي الجاني المدعو برينتون ترانت، وهنا نتساءل عن خلفيات هذا التعتيم الإعلامي الذي تقوم به الشركات رفقة السلطات النيوزيلندية، إذ عوض تعطيل الحسابين فقط، وتركهما مرئيين في متناول الصحافة والباحثين، لنتحقق من حقيقة هوية الجاني، وأفكاره المتطرفة، وعلاقاته الافتراضية، وتحركاته على النيت، ومنح الفرصة للرأي العام العالمي بالاطلاع عليهما، اتخذت هذه الشركات قرار الحذف، وهكذا غيبت جزءا مهما من الحقيقة. لماذا يا ترى هذه الهرولة نحو الحذف، بدلا من إجراءات احترازية أخرى قد تكشف خبايا الأمور؟

وعلى الرغم من شح المعلومات، قمنا بمسح سريع للفيديو الذي بُث مباشرة على حساب فايسبوكي آخر يحمل صورة الجاني، والذي تم تحميله ست دقائق قبل الحذف ومدته حوالي 17 دقيقة، كما تصفحنا البيان وصور الأسلحة التي بثها الجاني على الوسائط الاجتماعية ساعات قبل ارتكابه الجريمة، وبعد ما تتبعنا ردود الأفعال، قررنا أن نساهم بقراءتنا لهذا الحادث المؤلم، لكشف بعض الحقائق والتنبيه إلى المخاطر المستقبلية الناجمة عن هذا المنحى العنصري الخطير، الذي يسعى إلى تغذية الأحقاد الإثنية والدينية بين الجاليات المسلمة والمجتمعات المضيفة، وتعميق الهوة بين الشرق والغرب، وخلق بؤر توتر جديدة في آسيا لإذكاء الصراعات المسلحة، تستفيد منها الاقتصادات المنتجة لمختلف أنواع الأسلحة، واليكم بعض خيوط هذه القضية:

أولا، نحن نثمن موقف رئيسة وزراء نيوزيلندا بوصفها لهذا العمل الإجرامي بأنه هجوم إرهابي، إذ طالما التصق تعبير "الإرهاب" بمنظمات جهادية مسلمة، تنعتها أمريكا بالإرهاب، مثل تنظيم الدولة المكنى "داعش" بأرض العراق والشام، وهكذا ظهر هذا التصريح الرسمي مناقضا تماما للأطروحة الصحافية الغربية التي وصفت ترانت تارة بأنه مختل عقليا، وتارة أخرى بأنه رجل مسلح gunman، ومع ذلك فالسلطات النيوزيلندية مازالت لم تفصح عن تعريفها للإرهاب الذي وصفت به ترانت. ما معنى أن ترانت إرهابي؟ هل هو إرهابي مسيحي على وزن "الإرهابي المسلم"؟ هل هو ذئب منفرد أم ينتمي إلى جماعة عنصرية متطرفة؟ اعتقلت السلطات النيوزيلندية الجاني، ولم تضع المجتمع الدولي في الصورة حول من معه، ومن قام بتجنيده؟ وكيف تم ذلك؟ وكيف تشبع بأفكاره المتطرفة؟ وكيف تدرب على السلاح؟ وكيف خطط للهدف؟ ومن ساعده؟ وكيف تلصص على المسجد عدة مرات خارج المراقبة؟ وكيف تابع الصفحات الافتراضية لبعض المساجد؟ وكيف استطاع كتابة بيان إيديولوجي من 74 صفحة لوحده بلغة سليمة وبتأطير نظري؟ وهل تفنن لوحده في نقش الأسلحة بعبارات الحقد والكراهية وأسماء تاريخية؟

هذه الأسئلة طبعا تحرج المجتمع الأوروبي، وتفتح الباب واسعا لمناقشة قضايا التعايش والتسامح بين الثقافات، ومدى قابلية هذه المجتمعات المضيفة لقبول اختلاف الآخر عنها، وهو يمارس طقوسه وشعائره دون أن يؤثر ذلك في إحساس المسيحي بأن أرضه اغتصبت منه ثقافيا. لا يتعلق الأمر اليوم بذئب منفرد، حسب المعطيات المتوفرة لدينا، ولكن بمد أصولي متطرف في أوروبا يكره المهاجرين ويعتبرهم نفايات بشرية غزت البيئة الأوروبية النقية، ولهذا فبيان جماعة ترانت يؤسس لبداية حرب تطهير عرقي لا ندري إن كانت حادثا معزولا أم سيتكرر مستقبلا.

ونضع سؤالا آخر: هل يعد ترانت نابغة التطرف العنصري؟ كيف لرجل فشل في المدارس أن يكتب شعرا، وسردا، وخطابا تقريريا بلغة متينة كهذه، وبدون أخطاء، ويتحدث بنظريات اقتصادية وسوسيولوجية أحيانا؟ من سيصدق أن هذا البيان كتبه ترانت؟ كيف قام لوحده بنقش تعابير وتواريخ عالمة على أسلحته بخط جميل ودقة متناهية، وهو رجل فشل في مشواره الدراسي منذ طفولته؟

إذا أخذنا هذا البيان، الذي نشره ترانت على صفحته ساعات قبل ارتكاب الجريمة بعين الاعتبار، فهو يسيل بمداد أجوبة عن دوافع الجريمة، كما يؤطرها نظريا، ويثمنها بوصفها بداية لمد تطهيري قصد تنقية العنصر الأبيض النقي من التلوث بدماء المهاجرين الغزاة، خصوصا المسلمين منهم، وقبل تحليل ما جاء في البيان، نحمل مسؤولية التقصير في المتابعة والمراقبة للجماعات المتطرفة المسيحية للحكومة النيوزيلندية، إذ يبدو أن استخباراتها، رفقة الاستخبارات الدولية، تخصصت فقط في مراقبة تحركات الجاليات المسلمة المتشددة في أفكارها على الإنترنيت، بينما تشاء سخرية القدر الرأسمالي أن ينشر ترانت بيانه، ويحدد فيه مكان ارتكاب الجريمة ساعات قبل التنفيذ، بينما تنهمك الاستخبارات الدولية في متابعة تحركات المتشددين والجهاديين، وتغفل إرهابا مسيحيا بين ظهرانيها. نشر ترانت في بيانه أن هذه العملية الإرهابية تثأر من غزو المسلمين التاريخي لأوروبا، وقتل الأبرياء منهم، وردا على العمليات "الإرهابية" التي تستهدف أوروبا، وتطهيرا للأرض البيضاء من غزو المهاجرين لها، كما يسعى استهدافه للمهاجرين إيقاظ الرأي العام الأمريكي حول قضية امتلاك الأسلحة، إذ يرى أنه إذا حُرم الإنسان الأبيض من امتلاك السلاح للدفاع عن ثقافته وعرقه وتطهير أرضه سيؤدي هذا إلى بلقنة المجتمع وتمزيقه وضياع حلم بوتقة انصهاره بأمريكا.

يرفض بيان ترانت اكتساح المسلمين لمساحات ثقافية بالمجتمعات الأوروبية، إذ في نظره ليس من حقهم دعوة المسيحيين إلى الدخول في الإسلام، حسب تعبير البيان، فهذا يعد تهديدا لبقاء الثقافة الأصلية واستمراريتها، خصوصا أن الأوربيين يعانون، في نظره، من هجانة ثقافية، فيتمسك بعضهم بعروة الإسلام لمتانة ثقافته وصلابتها، وهذا ما أجج، في نظرنا، تحامله على مساجد المسلمين، إذ يعرض البيان حالة مسجد دونيدن (Dunedin)، الذي ينشر أنشطته على جدار صفحة فايسبوكية تديرها جمعية تدعى أوتاكا (otaga Muslim association)، والذي يبدو أنه استفز ترانت وأغضبه كثيرا بنشره أنشطة دعوية، ولما تصفحنا يوميات هذا الحساب تساءلنا عن دور المساجد بالمجتمعات الأوروبية، هل هي تقوم بدور أداء الشعائر أم تقوم بنشر الدعوة أو (التبشير المضاد)؟ تنشر الجمعية على صفحتها بالمباشر الأنشطة الدينية والشعائر والخطب وجمع التبرعات، كما تنشر فيديوهات تحبب المسيحيين في الإسلام، نذكر منها فيديوهات توثق لقصص مسيحيين اعتنقوا الإسلام، مما يعد استفزازا واضحا للتيار المسيحي المتطرف المتتبع لمثل هذه الأنشطة، إذ كيف سيقبل مسيحي متعصب لدينه مؤسسة تستوطن مجتمعه وتحرض علنا على الردة عن عقيدة المسيح؟

لماذا شيدت المساجد في أوروبا؟ هل شيدت لخدمة الجاليات المسلمة أم للدعوة إلى الإسلام؟ هل نقبل بكنيسة على أرضنا، تقوم بالدعاية لأنشطتها والتبشير على صفحة فايسبوكية لعموم المغاربة، وتظهر فيديوهات ردة مغاربة عن دينهم؟ إذا كان الجواب لا، فمن واجب المسجد كذلك في أرض الشتات أن لا يمارس أنشطة الدعوة، وأن يكتفي بنشر قيم التعايش وتلاقح الثقافات، فمازلنا لم نفهم بعد كيف يفكر المسلم المهاجر؟ كيف يفضل الاستقرار بين المسيحيين وديانات أخرى منبهرا بتقدمهم الاقتصادي، لكن في الوقت نفسه يدعوهم إلى اعتناق الإسلام؟ فلماذا يهاجر من مجتمعه المسلم إذن؟

هكذا فكر ترانت حين قرر مهاجمة مسجد دونيدن، لكنه تخلى عن الفكرة، نظرا لوجود أهداف أكثر "تدنيسا" وظلما لعقيدة المسيح في نظره، فالمسجد الذي هاجمه ترانت بني على كنيسة المسيح، ويقول البيان إن هذا العمل تدنيس للأرض المقدسة. كل هذه معطيات تبين أن الهجوم عمل إرهابي مخطط له مسبقا، ولم يكن هجوم رجل مسلح غاضب حاقد أو مختل عقليا. ومن خلال القرائن المتوفرة لدينا يبدو أن جماعة متطرفة هي التي قامت بالتنسيق لتنفيذ هذا الهجوم، إذ لا يستطيع شخص واحد وضع تخطيط بهذه الدقة لتنفيذ ما قام به، والبيان يؤسس لمرحلة تطهيرية جديدة، ويحمل أيقونة أو شعارا لعهد جديد يناهض الإمبريالية العالمية والهجرة والتلوث واختلاط الأجناس، ويتمسك بالحفاظ على العقيدة والهوية الثقافية. إن عنوان هذه المرحلة الجديدة هو "الإبدال العظيم" (The Great Replacement)، حقبة يطالب البيان من خلالها بعودة الإنسان الأبيض إلى الإنجاب، وإعادة إنتاج الأجناس والأعراق الأوروبية الأصيلة أمام الزحف المختلط للمهاجرين من مختلف بقاع العالم.

إن النقوش على أسلحة ترانت تشمل عبارات الحقد والكراهية للآخر، وتذكّر بأسماء تاريخية تعود إلى عهد الخلافة العثمانية، وأسماء نجوم التطرف اليميني الرافض للتثاقف. كما كُتب بيان ترانت بأسلوب المنتديات على منبر 8 chan، لهذا جاء على شكل سؤال-جواب، وكأن ترانت في منتدى يحاور جليسه حول العملية التي سيقوم بها، فتطرق إلى الخلفيات الإيديولوجية التي تؤطر العملية، والأهداف المتوخاة منها. ويعد هذا البيان شبيها بتلك الرسالة التي يتركها الاستشهادي بعد موته لكي يبلغ العالم لماذا قام بذلك الفعل، فترانت يحاول تقليد الجهاديين في نشر هجومه على مساجد المسلمين، إذ أذاع البيان وصور الأسلحة والذخيرة قبل الهجوم، ثم صور الهجوم بالبث الحي على صفحته على الفايسبوك. وبينما يقوم الجهاديون عادة بالنشر البعدي للرسالة والتصوير، تفاديا للمراقبة، أدخل ترانت تقنية جديدة في عالم الجريمة المنظمة، ألا وهي التصوير الحي على طريقة الفيديو كايمز...

إن اختيار وقت الصلاة لم يكن اعتباطيا، بل مكن المعتدي من مباغتة الخصوم والتصوير بأريحية، لأن المصلين عزّل، ولا يؤدون صلاة الخوف في المساجد، فقد درس السياق وتأكد مسبقا من ضعف مقاومتهم، وعند ذهابه لارتكاب المجزرة امتطى سيارته، وهو يستمع إلى أناشيد صربية حماسية وموسيقى عسكرية بنغمات إنجليزية، وهو هنا يحاكي الجهاديين الذين ينشرون فيديوهات بأناشيد تحريضية على القتال عند القيام بعمليات عسكرية. لقد ثبت كاميرا على جبينه، وقام بالبث الحي ليرهب العالم، ويحقق أعلى نسب المشاهدة، ويحصد اللايكات من أنصار التطرف المسيحي في إطار غرف صدوية (echo chambers)، على الرغم من نفيه في بيانه هذا الهدف، لكن النفي اللغوي لا ينفي الواقع، فهذا يظل هدفا رئيسا في العملية، وهو هنا ربما يعيد إنتاج خطاطة جمعية أوتاكا التي استفزته وأثارت حفيظته بنشر تفاصيل حياة المسجد اليومية بصفحتها على الفايسبوك عبر تقنية البث الحي...

هذه جريمة ابتدأت فصولها في العالم الافتراضي وانتهت في العالم الافتراضي، مما يدعونا إلى التساؤل عن دور الوسائط الاجتماعية في خلق نماذج جديدة من الجريمة المنظمة، خصوصا أن هذه فضاءات مُعولمة، إذ بعثرت مفهوم السلطة المركزية والهوية والثقافة جيو-سياسية والإحساس بالانتماء. لهذا أصبحت مناقشة دور الوسائط الاجتماعية في بناء مخيال الأوطان والمجتمعات ضرورة ملحة في المدارس والجامعات والإعلام... وإلا سنجد أنفسنا نعيش في أوطان افتراضية على منابر الإنترنيت، فتتيه منا أوطان الواقع عبر صور زائفة (Simulacra).

*جامعة شعيب الدكالي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عين طير الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:23
استوقفتني أسئلة الكاتب، وما كنت أرغب في التعليق لولا أن لاحظت أن كل ما كتب بالعربية في هذا الموضوع لم يحط به من حيث كان ينبغي، وليس الأمر هينا عل كل حال، وأرغب في الإجابة عن تلك الأسئلة من زاويتين، زاوية موقع إخباري فرنسي أشهد له بالمصداقية، وزاويتي أنا.

يوم الجريمة، وبسرعة فائقة تشي بالمهنية، قام الموقع ذاك بتحليل فحوى المذكرة التي نشرها منفذ الهجوم المعلوم، وربطها بما يجري في فرنسا، وما يمور ... وكاد يفصح أن الأمر يتعلق بــ"حرب" خارج القواعد لأجل استردادها في مقولة "هذا ما قلنا لكم، إنهم ذهبوا حتى أقصى الأرض ...".

أما من وجهة نظري أنا، فالتحليل ينصب على دلالات المدينة ِChristchurch، إنها تعني "كنيسة المسيح". والرسالة واضحة : تطهير أرض المسيحية من الزحف الإسلامي !
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 19 مارس 2019 - 13:21
.... وإذا كان صعبا أن تواجهة الذءاب المنفردة ذات التوجه الإسلامي الراديكالي العنيف فحري بك أن تسقط الأمر عموديا على ذءاب التوجه المسيحي الرادكالي العنيف ، ففي نهاية الأمر كلها طيور ظلام وكلها جراءم ضد الإنسانية .... مقتطع من تعليقي السابق تفاعلا مع مقال للأستاذ مصطفى غلمان نشر على صفحات هسبريس ، يوما بعد الفاجعة الإنسانية الهمجية المقترفة في حق ابرياء كانوا حطب تغلغل فكر مقصي للآخر .
3 - مغربي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 15:41
هذا الجمل لا يرى غير سنم غيره، فهو إذ يسرح بعيدا في التاريخ ليبرر فعله الإجرامي كون البيض المسيحيين تم غزوهم لا يستحضر التاريخ القريب لاستراليا الذي ابتدأ مع الإنجليزي James cook مكتشف بعض مناطق هذا البلد وحتى المنطقة التي ينحدر منها تسمى New south Wales نسبة إلى بلاد الغال. فالسكان الأصليون لاستراليا يسمون الابورجين وسكان نيوزلندا يسمون الماوري. ماذا لو دعوا يوما إلى رحيل السكان البيض عن أرضهم أو white plague كما كان يسمى الإنجليز في المستعمرات ؟
4 - ربيع الثلاثاء 19 مارس 2019 - 17:19
يمكن بسهولة تحميل نسخة من حساب المجرم على فيسبوك وتويتر من خلال مواقع النازيين الجدد، كل شيئ شاركه على الفيسبوك موجود في اليوتوب والانترنت كفيديو لمالك شركة تيسلا يتحدث عن تهديدات تواجه البشرية كالذكاء الاصطناعي والتناقص نسبة الولادات، وفيديوهات عن "دمار" اوروبا وانتشار الاسلام. وفيديو من حركة ukip المتطرفة البريطانية ومقال للديلي مايل. ببساطة المجرم ما هو الا نتاج للخطاب الذي نسمعه كل يوم في الغرب وفي اعلامه الواسع الانتشار ومن طرف شخصياته المعروفة. لم يعد امر نشر التشدد مقتصرا على جماعات متشددة من ku klux klan.بل هو صنيعة ادوات اعلامية ان تتبعتم خيوط ملاكها ربما ستفاجؤون ربما الكل يعرف بأن مالكي اهم اعمدة اعلام التطرف (breitbart (andrew james breitbart و fox new لمالكها روبرت مردوخ ينتميان لديانة واحدة....
5 - إبراهيم المعلم الثلاثاء 19 مارس 2019 - 22:24
اسي محمد راه يتيوب بادر بحذف الفيديو ليس لإخفاء الحقيقة وإنما لأن يتيوب بات يتعرض لانتقاد كبير بسبب تطبيعه مع الصورة العنيفة التي تؤثر في المتلقي وهو مافعله مع فيديو جريمة شمهروش وأعمال ارهابية أخرى. يتيوب يريد اخفاء حقيقة أنه مسؤول على استشراء العنف بسبب الصورة. لذلك تفكر بعض الدول بحجب شركة يتيوب أو تغريمها.
6 - زينون الرواقي الأربعاء 20 مارس 2019 - 06:52
مغربي تعليق 3 ، كلامك صحيح يا أخي وأضيف انه حتى أواخر الستينيات كان السكان الأصليون لاستراليا الأبورجين يعتبرهم المستعمر الأبيض إحدى عناصر الغطاء النباتي والحيواني élément de la faune et la flore .. لا حديث هنا عن المواطنة بل عن الأدمية والانتساب الى بني البشر ولم يعتبروا أناساً ومواطنين إلا بعد استفتاء أجري سنة 1967 رغم انها ارض اجدادهم وأسلافهم منذ القدم اللامتناهي ...
7 - حرب المصطلحات الأربعاء 20 مارس 2019 - 11:00
استخدم الكاتب كلمة جهادي, وهو ما ينشره الغرب في مواقعه اليسارية واليمينية صهيو صليبية على السواء, رغم اننا نعرف ان الارهابي يكون خارجيا تأصيلا عقديا وشرعيا.
تسائل الكاتب عن الدعوة للنصرانية والاسلام يجب ان تكون على قدم السواء, وهي محاولة لتبرير الارهاب بطريقة ما, اقول ان الدعوة يجب ان تكون متساوية حتى في الامكانيات المادية بغض النظر عن ضعف حجج التثليت اصلا.
ثالتا, لماذا حذف اليوتوب خاصية التنقيح في البحث, وترك لحد الان داعش وماعش تسرح وتمرح فيه, وتويتر والغير, اعرف ان هته القضية يريدون ان تبقى في اطار محلي , وان هذا الشخص هو ذئب منفرد وهو ليس كذلك, وان الارهاب الخارجي الاسلامي الذي لا يتبع اي شرع, ان ينتشر وان يستثمروا نتائجه, سوريا محتلة العراق محتل, فرنسا رجعت محتلة لعدد كبير من البلدان الافريقية هنا اتحدث عسكريا.
الكاتب حشر كلمة رأسمالي في موضوع لا علاقة له به اصلا.

انشري هسبريس
8 - مغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 16:23
خلال الأسبوع عرضت إحدى القنوات شريطا حول معركة بلاط الشهداء سنة 732م أو ما يسمى عند الفرنسيين Bataille de poitier وقد حاول المعلقون إيجاد مختلف العوامل لتبرير انهزام عبد الحمان الغافقي أمام شارل مرتيل. ومن غريب الصدف أن مرتكب مجزرة نيوزلاندا استحضر هذه المعركة من بين أخرى لتبرير فعله الإجرامي. ما يعتبره المسلمون إذا هزيمة يعتبره الآخرون انتصارا وإيقافا لما يعتبرونه غزوا. لقد آن الأوان لمقاربة التاريخ مقاربة موضوعيا بعيدا عن تمجيد الهوية الدينية أو تبرير الاستعلاء الحضاري وخاصة فيما يخص المقررات الدراسية والإعلام، وإلا فالكل يترك الباب مشرعا أمام الصدام الحضاري الذي تنبآ به هنتكتن. لا شك أن الكثير تغنى ببكائيات أبي البقاء الرندي حول ضياع الأندلس وراودته أحلام استرجاعها ذات يوم..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.