24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مجزرة نيوزيلندا رسالة دموية تقطر حقدا وكراهية

مجزرة نيوزيلندا رسالة دموية تقطر حقدا وكراهية

مجزرة نيوزيلندا رسالة دموية تقطر حقدا وكراهية

مسرح المجزرة

اهتز العالم أجمع لهول فاجعة مقتل أزيد من 50 ضحية داخل مسجدين بمدينة كرايس تشيرش، أثناء أدائهم صلاة الجمعة على أيدٍ آثمة مشحونة بحقد دفين وكراهية زائدة، يتزعمها السفاح تارنت؛ الذي لم يتجاوز عقده الثالث، ولم يستحضر، في فعلته النكراء، مقدار حبة خردل من الإنسانية تجاه أشخاص عزل بجنسيات مختلفة؛ كانوا في صلاتهم خاشعين لرب العالمين، فقط وضّب كل شيء وأعد نفسه في اتجاه مَحق كل ما له صلة بعقيدة التوحيد والهجرة. ويحق لنا النبش في هذا الحادث المروع، والتوقف عند الخطوط العريضة التي حملتها رسالة السفاح برنتون هاريزون تارنت Brenton Harrison Tarrant المنشورة عبر موقعه الإلكتروني تحت عنوان "البديل العظيم"The Great Replacement.

بيان بــ 16000 كلمة من الكراهية والعنصرية

بيان بسبعة وثمانين صفحة يحمل شعارات "البديل العظيم، ونحو مجتمع جديد، ونسير إلى الأمام أكثر من أي وقت مضى"، ويمهد لنفسه بأنه "كان قناصا في القوات المسلحة الأمريكية، وقُتل على يديه نحو 300 شخص خلال تداريبه في "حرب الغوريلا". ومن أبرز النقط التي عرضها في بيانه العنصري أو رمز لها في كتابته على الأسلحة التي استخدمها في هجومه على مسجد النور:

* 1683 بفيينا، وهي السنة التي اندحرت فيها الدولة العثمانية ووضع حد لتوسعها في أوروبا؛

* 1571، إشارة إلى معركة ليبانتو التي خسرتها الدولة العثمانية؛

* اللاجئون أهلا بكم في الجحيم؛

* فيديو المجزرة مصحوب بأغنية بالصربية "الذئاب في طريقهم إلى كراخانيا"؛

* يحث على وقف تقدم الأندلسيين في أوروبا؛

* "إزالة الكباب"، مصطلح دارج على الإنترنيت يرمز إلى نشاط "منع الإسلام من غزو أوروبا"؛

* توعده للرئيس التركي بالويل والثبور ودعوته إلى الرحيل عن اسطنبول؛

* نعته للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأقذع النعوت لسكوتها عن تدفق المهاجرين الفارين من جحيم "داعش" على بلدها؛

* تأثره وإعجابه بسياسة الرئيس الأمريكي ترامب في دحره للمهاجرين "الغزاة".

مواقف متباينة وخجولة

حضور الشرطة والإسعاف إلى موقعي الجريمة تأخر بحوالي نصف ساعة، كما لوحظ فتور في إدانة وشجب الحادث المأساوي، والتلكؤ في نعته بالإرهابي من قبل العديد من رؤساء دول وحكومات غربية، وحتى الأمين العام للأمم المتحدة لم يجشم نفسه عناء إلقاء كلمة الإدانة بنفسه، بل أحالها إلى نائبه. كما أن برقيات التعزية التي تهاطلت على الحكومة النيوزيلندية لم تحمل معها إشارة إلى الشهداء أو أسر الضحايا أو ممارسة الشعائر الإسلامية، في حين وجدتها بعض التيارات والأحزاب اليمينية المتطرفة مناسبة لتأكيدها على مواقفها العنصرية والتطهير العرقي.

لماذا اختار السفاح هذه الجزيرة مسرحا لمجزرته؟

من خلال تنقلاته بين العديد من الدول الإسلامية كتركيا، حيث توجد المساجد بكثافة، لحرصه على قتل أكبر عدد ممكن وفي وقت وجيز، وجد أن قوانين بعض هذه الدول لن ترحمه وستحكم بإعدامه، وربما تتعقب كل من له صلة به وبجريرته حتى من أقربائه وذويه. وقد وجد في نيوزيلندا المسرح المناسب لجريرته، وأن الحكم عليه بالسجن مهما طالت مدته أهون عليه من ضرب رقبته وإبادة عقبه، أو التضييق عليه، كما أن استهدافه جماعة مسلمة أغلبهم مهاجرون عملة ذات مؤشر يحمل معنى معاداة الأجنبي الدخيل.

تيار يميني متطرف آخذ في الزحف

الأحداث الإرهابية التي كانت بعض العواصم الأوروبية مسرحا لها زادت في تعميق الشعور بالكراهية تجاه الإسلام والمسلمين، لعبت فيه الميديا الغربية أدوارا حيوية في الترويج لهذا الشعور، فأضفت عليه مسميات عديدة كالإسلاموفوبيا والإسلام الراديكالي والإرهاب الإسلامي.. وهي في عمقها تزيد في التحريض على معاداة الإسلام وأهله، موظفة في هذا الصدد أجواء الاقتتال والتناحر التي تسود معظم المناطق العربية حبا في السلطة.

وورود اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان السفاح واستعماله كلمة "الغزاة"، ثم إبلاغه رئيسة وزراء نيوزلندا بنيته اقتحام المسجد بعشر دقائق.. كلها مؤشرات على أن السفاح يشتغل خلف فريق أو بالأحرى تيار إيديولوجي عنصري ممتد عبر العالم؛ ممعن في معاداة الأجنبي. وقد أصبح هذا التيار في الآونة الأخيرة يحتل مواقع حيوية في هرم السلطة السياسية الغربية، ويرى في الأقليات المهاجرة التي تأوي إلى أرضه تهديدا مباشرا لجنسه وعرقه.

لماذا الشعور بالكراهية؟ وممن؟

يمتلك الغرب آليات إعلامية عملاقة قادرة على صناعة الظروف وتشكيل المواقف وغرس المعتقدات أو زعزعتها أو محوها واستبدالها بأخرى، ويوظف في هذا الاتجاه المال والسلطة على نطاق واسع. وبالتالي، فاستهدافه للإسلام هو طوفان جارف لا يمكن مقاومته أو الحد من سعاره بقناة أو جريدة أو كتاب من تلك الأدوات الإعلامية التقليدية التي تألفها بعض الدول، بل هي مؤسسة عالمية ضخمة تسير في ركابها حكومات وأنظمة ومؤسسات اقتصادية ومالية عابرة للقارات، عمقت فينا الشعور بالكراهية لبعضنا البعض، كما حجبت الثقة بين أبناء الجلدة الواحدة، واقتلعت القيم النبيلة من صدورنا وشككت في جدواها، وباعدت بيننا وبين المعرفة الحقة، بل كرست فينا الجهل بجميع صوره، وجعلت اقتصادنا وعيشنا يقوم على الهشاشة والاستدانة، بل امتد نفوذ القائمين عليها (الميديا الغربية) إلى داخل الأسر لتنتزع منها أدوارها في تنشئة الأجيال، من خلال شريك متسلط "البورطابل"، وأصبحت لها اليد الطولى في تشكيل الحكومات والأحزاب، والتحكم في الاتجاه الاقتصادي العالمي والإقليمي والمحلي.

أما هذا الغول السيبرنيتي فلا يجمل بنا سوى أن نقبل به كأمر واقع.

السرطان المتغول

في إطار الحملة الشرسة التي تقودها دول وحكومات غربية على العقيدة الإسلامية، شهدت بعض البلدان، وما أكثرها، تراجعا ملحوظا في إقامة المؤسسات الخيرية والإسلامية وبناء دور العبادة أو توقيف أشغالها.. وامتدت هذه السياسة حتى داخل الدول العربية، فأصبح بناء مسجد يمر من "الصراط" لعرقلة كل المساعي في هذا الاتجاه، كما زادت في تعميق البحث حول "الأموال الإحسانية والخيرية"، بل إن هناك تيارات داخل هذه البلدان العربية تنادي بحذف الأذان من المآذن، ومحاربة كل بناء يروم رفع كلمة "الله أكبر"، وقبل هذا وذاك هناك إقحام لأشخاص وتيارات داخل مؤسسات الدولة يعهد لهم بأن "يفصلوا ويخيطوا" كل صغيرة وكبيرة ولا يؤخذ بآراء غيرهم.

غريزة البقاء والتنكر لقيمنا

الإنسان الغربي يعيش وفق نمط اقتصادي يقوم على تحقيق ذاتيته عبر ثقافة تمنح نفسه كل الامتيازات في العيش بسلام داخل الجماعة، فالفرد لا تتحدد هويته إلا داخل الجماعة، ولا يمكن بحال أن يقبل بتغيير هذا الإطار حتى لو انتقل للعيش في بلد آخر. أما بالنسبة إلى الفرد في العالم العربي، فمن الصعب عليه، أمام هذه الضغوطات "الحضارية المادية" التي يواجهها، إيجاد بديل لها ما دامت هي المتحكمة في أوضاعه الحياتية، وكلما حاول سيجد نفسه في برج عاج يحرمه من الإحساس بوجوده كإنسان فاعل ومتفاعل، أو يرتمي في أحضان جماعات متطرفة، بخلاف آخرين في بعض الدول الإسلامية، يتعايشون مع القيم العلمانية مثل تركيا، التي من الصعوبة بمكان هزم قوميتها، والانقلاب العسكري الذي شهدته ليس ببعيد عنا، لكن في العالم العربي إما إنتاج التطرف والإرهاب أو الانسياق الأعمى والجاهل وراء قيم الحداثة.

* كاتب وباحث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - الإرهاب قضية القرن الاثنين 18 مارس 2019 - 17:16
مجزرة وقعت بنيوزيلندا وذهب ضحيتها أكثر من 50ضحية، واليوم في هولاندا، وباعتقادي أن المستقبل سيشهد إرهابا والرد عليه بإرهاب أكثر دموية، هل بدأ اصطدام الحضارات والأديان؟
2 - amahrouch الاثنين 18 مارس 2019 - 17:28
Notre chercheur,SSi Majdoub,n est pas un bon chercheur !Il laisse derrière lui son patrimoine religieux plein de menaces et de promesses à l encontre des non musulmans.En revanche il passe au crible les prises de positions des humains depuis le chef de l ONU juqu aux différents pays.Notre chercheur qui ne voit que d un seul œil(borgne)omet de nous parler des implorations faites chaque vendredi dans les mosquées des pays musulmans et en Europe même où l on demande solennellement au Créateur de détruire les ennemis de l islam,les Houtis et les iraniens crient toujours :mort à l Amérique,mort à Israel sans qu aucun musulman ne leur dise que c est pas bon ce qu ils font !Comme d habitude aucune évocation du 11 septembre au cours duquel les musulmans ont donné un coup sévère à l Amérique etc.Notre chercheur ne cherche qu à plaire à la bête en la caressant au sens du poil et l amène là où elle désire !!Nos chercheurs froussards n osent pas affronter la bête et contribuent à l égarement
3 - الغرب كشر عن أنيابه الاثنين 18 مارس 2019 - 18:09
اتضح أكثر مما مضى أن الغرب يشعل النيران ولا يرى مداها.... صنع داعش فذاق الآلام منه... وها هو يضرب بفظاعة غير مسبوقة في نيوزيلندا، وغدا سيكتوي بنيران أشد ألماً، سيما أن المسلم إذا انفعل وانتصر لدينه فلا تحده حدود فقد يضرب بكل شيء سيما وأنه يعيش تحت رحمة هذا الغرب
4 - المسلم مستهدف الاثنين 18 مارس 2019 - 18:13
عديد من الدول الغربية ضربت حظرا لدخول المسلمين وتحاصر كل أنشطتهم الإحسانية والإنسانية حتى ولو كانت بريئة، والغد سيشهد أياماً قاتمة للإرهاب والرد عليه بإرهاب أشد فظاعة.
5 - زينون الرواقي الاثنين 18 مارس 2019 - 18:50
انها دورة الاٍرهاب والارهاب المضاد وكما أشار صاحب التعليق الاول فها هو الرد الاول على مجزرة نيوزلاندا اليوم حين أطلق شاب تركي النار على ركاب الترامواي بمدينة أوتريخت الهولندية حيث سقط ثلات قتلى على ما يبدو .. الفارق في هذا النزال الدموي هو المجال الجغرافي حيث يدور فالإرهاب باسم الاسلام يضرب في عقر دار الغرب بينما الاٍرهاب الأبيض لا ينتقل الى داخل دول الخصم بل يختار الضحايا كطرائد متواجدة بالوفرة أيضاً فوق أراضيه لكن عندما يتعلق الامر بالارهاب الرسمي الذي ترعاه الدولة الغربية في صيغته العسكرية فهو يدك الارض والعباد في عقر دارهم وهو ما جرى في العراق وليبيا وافغانستان إلخ وهذا ما تعجز عن القيام بمثله دول إسلامية مهما توعدت وهددت كما الحال بالنسبة لإيران أو تركيا اردوغان .. نحن امام صنفان من الاٍرهاب إرهاب الدولة وارهاب الأفراد والجماعات الذي يستمد طاقته العدوانية أفقياً من العلف الايديولوجي الذي تقدمه الدولة الرسمية عبر فتح قنواتها هنا لشيوخ الدم وهناك لمنظِّري الحقد والكراهية .. فمقابل القرضاوي نجد دافيد ليفي مثلاً أما أدوات التنفيذ فموكولة للحثالات التي لا ينعدم وجودها في اي دولة
6 - فقرة هي الداء الاثنين 18 مارس 2019 - 19:49
وردت فقرة هامة هي ما يعانيه منه المجتمع الإسلامي والعربي من جراء آلة الميديا الغربية.. " هذه الميديا طوفان جارف لا يمكن مقاومته أو الحد من سعاره بقناة أو جريدة أو كتاب من تلك الأدوات الإعلامية التقليدية التي تألفها بعض الدول، بل هي مؤسسة عالمية ضخمة تسير في ركابها حكومات وأنظمة ومؤسسات اقتصادية ومالية عابرة للقارات، عمقت فينا الشعور بالكراهية لبعضنا البعض، كما حجبت الثقة بين أبناء الجلدة الواحدة، واقتلعت القيم النبيلة من صدورنا وشككت في جدواها، وباعدت بيننا وبين المعرفة الحقة، بل كرست فينا الجهل بجميع صوره، وجعلت اقتصادنا وعيشنا يقوم على الهشاشة والاستدانة، بل امتد نفوذ القائمين عليها (الميديا الغربية) إلى داخل الأسر لتنتزع منها أدوارها في تنشئة الأجيال، من خلال شريك متسلط "البورطابل"، وأصبحت لها اليد الطولى في تشكيل الحكومات والأحزاب، والتحكم في الاتجاه الاقتصادي العالمي والإقليمي والمحلي "
7 - KITAB الاثنين 18 مارس 2019 - 20:58
فعلاً أخي الرواقي، فقد بدأ العد العكسي لزمن دموي لا يمكن التكهن بمدى فظاعته، الإرهاب والإرهاب المضاد علما أن هناك وكما اتضح من مجزرة نيوزيلاندا ولمح إليه الكاتب أن هناك أجهزة غربية ضخمة مدعمة بالمال والسلطة لتجنيدها في إبادة جنس بشري وثقافة بشرية دون أخرى سيما حينما نشاهد أنظمة ودولا غربية وحتى عربية تروج لخطاب الكراهية وتصادر كل ما له صلة بالمسلم، ويجب أن نقر بأن الغرب يستغل فينا سذاجتنا وفراغنا المعرفي وتطرفنا الأرعن ليوظفه في تسويد صورة الإسلام والمسلم وخاصة العربي ويضرب بتمزقنا الجغرافي والسياسي مثلاً للتحريض على الكراهية، ما حيلة هذا الإنسان الفاقد لأدنى شروط العيش الإنسانية غير أن ينفجر في وجه أي كان، لكن مع الأسف فبدلاً من أن يقدم على هذا العمل البطولي في وجه حكامه ينقله إلى بلد آمن وربما احتضنه بالرأفة والرحمة بدلاً من أبناء عشيرته وجلدته، وتحياتي
8 - إلى ع الرحيم فتح الخير الاثنين 18 مارس 2019 - 21:36
مع الأسف العديد من الأقلام والصيادين في الماء العكر يرون في آيات "القتال"الواردة في القرآن ذريعة لإكالة التهم وبمكاييل ثقيلة إلى الإسلام، أو كما يقول المثل الدارج "وقفوا عند ويل للمصلين " دون أن يجشموا أنفسهم استكمال الدراسة والتمحيص في الرسالة الإسلامية ككل ثم إن هناك علوما مستقلة بدراسة القرآن منها بالأخص سبب النزول وهل الحكم محصور في زمن معين... فيقع الانجراف مع التيار الذي أخذ يتغول في الآونة الأخيرة ليكتسح معظم العالم يتلون تارة بالإسلاموفوبيا وتارة بالإسلام الإرهابي وأخيرا بكراهية الإسلام، وقد توقف الكاتب عند معضلة فقرنا الثقافي والكرشي ووو فرأى أن الغرب يوظف هذه المشاهد ليضرب في عمق الإسلام "حفاة عراة... الويل لأمريكا.. " ،(يتبع)
9 - تتمة ... فتح الله الاثنين 18 مارس 2019 - 21:37
باعتقادي كان الأولى بهم أن يصرخوا"الويل لأنظمتنا"التي جوعتنا وحرمتنا واغتصبت منا خيراتنا... لكن مع الأسف حتى وعيهم بهذا الأمر أصبح محاصرا فدعهم يقولوا ما يشاؤون، هناك شخصيات عالمية لها وزنها الأكاديمي والسياسي اعتنقوا الإسلام، هل اعتنقوه جريا على عادتنا "هكذا وجدنا آباءنا " ؟ لا طبعاً اعتنقوه عن دراسة وتمحيص ومقارنة الأديان وبعد زمن، لماذا لأنهم وجدوا فيه حلولاً لقضايا مزمنة يعاني منها الغرب حاليا ولا يريد الكشف عنها، ألا ترى معي ارتفاع نسب الانتحار والتفكك الأسري الذي تعانيه هذه المجتمعات فضلا عن الشعور بالقلق الذي يصطحبهم في حياتهم اليومية، اسمح لي أنا لا أقصد أن أقدم "موعظة" مجرد رأي وبأسلوب حضاري بعيد عن التعصب لهذا أو ذاك، ومودتي
10 - فتح الخير الاثنين 18 مارس 2019 - 21:40
عفوا سقط إسم فتح الله والصواب فتح الخير كتتمة
11 - عبد الرحيم فتح الخير . الاثنين 18 مارس 2019 - 21:44
من داخل الاختلاف الذي لايفسد الود ، دعني اختلف معك سيد كتاب ، دعني في هذه العجالة اسمح لنفسي بالإختلاف . فنحن سيد كتاب لسنا مسهدفين إلا بقدر ما نصدق ذالك . صحيح أن الغرب بغباءه أعتقد أنه قادر على استنساخ تجربته مع النازية ، ومع الفاشية ، وبناء ديمقراطية على مقاسه في العالم العربي . ولكنه أغفل جانبا غاية في الأهمية جعل كل مجهوداته ترتد عليه ، حتى أصبحنا بعد كل ثورة نترحم على أيام الدكتاتور . فلماذا سيد كتاب لم ينجح المارد الأمريكي في عالمنا العربي كما نجح في صراعاته السابقة مع اليابانيين والروس ؟ لماذا حولهم من أعداء لحلفاء ؟ لماذا بدل أن يعبد لنا طريقا وسط الأشواك زاد من ثقلها ؟ وهل كان متعمدا لذالك ؟ أم أن الأمر ليس أكثر من سوء قراءة ؟ سيد كتاب حتى وأنا أحاول اختصار أفكاري لتوضيح وجهة نظري أجدني أغوص في بحر التساؤلات اللامتناهي وحتى لا تطول بي فوق الألف كلمة المسموح بها ، سأكون سعيدا لو استنتجت من معين ذكاءك الإجابات .
12 - Tamghart الاثنين 18 مارس 2019 - 22:01
إلى التعليق رقم 7 (Amghar):
خذه الآية تخلى عنها المسلمون و تعني التصدي للعدوان أي الذين يهاجمون المسلمون بالسيف و يقفون بالأسلحة ضد إيصال رسالة الإسلام إلى عامة الشعب عن طريق اضطهاد من اسلم و قتلهم و طردهم من منازلهم و استحياء اعراضهم كما فعلت قريش و اليمامة و غيرها لذلك لا بد من الرد على السيف بالسيف و الا انتضر التنكيل و الإبادة
القران يقول (و لا تعتدو ان الله لا يحب المعتدين ) يا جاهل
لا كن الأهم ان امريكا تطبق علينا هذه الآية بالحرف بدون مراعاة شروطها و ملايين القتلى في أفغانستان و العراق و ليبيا و اليمن و سوريا و العديد من الدول الأفريقية من قتل الأبرياء و الأطفال و النساء و الشيوخ المسلمين المسلمين و المسالمين عنا ببعيد
لله الحكمة في اياته و هو يعرف مادا ينتضر المسلمين من اعداءهم
انشرو نقد العملاء الملحدين
13 - Milano الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:54
اولا تعازي الحارة.
‎لقد حاولت يا سيدي ان تبين انك لست على علم بالأسباب الحقيقية التي جعلت من الإرهابي المجرم القيام بهذا العمل الإرهابي الجبان، و هذا اعتبره تقية بمعنى الكلمة.
‎انت تحاول استغلال هذا العمل الإرهابي الوحيد لكي تبني عليه فرضيات و تستنتج منه أمور لا يقبلها عاقل.
‎لماذا لن تكتب مقال عندما ارهب المسلمون المتعطشون للدماء أوروبا، بعملياتهم الإرهابية الوحشية المتكررة التي قاموا بها في فرنسا و بلجيكا و اسبانيا و امريكا و السويد...؟
‎انت أيضا كمثقف تتحمل جزء من المسؤولية فيما حصل، لانك لست صادقا و جريئا في كتاباتك و تحاول دائما و جاهدا ان تبين ان الاسلام بريء من الإرهاب و هذا ليس صحيح.
‎الاسلام بتشريعاته الغير الصالحة و التي تعيق التعايش السلمي و تحث على الكراهية و تمجد الغزو و السبي و جهاد الطلب و نشر الدين بالسيف الى ان يكون الدين كله لله، هو السبب الرئيسي في خوف الغرب من كل ما هو مسلم.
‎لا يكفي يا سيدي ان تنتقي أية من القران تدعو الى السلم و تسكت (متعمدا) عن كل ما جاء في سورة الأنفال(الغنائم) و التوبة (براءة) من أوامر بقتل الغير المسلمين ليكون الدين كله لله.
‎و شكرًا
14 - ملاحظ الثلاثاء 19 مارس 2019 - 09:49
Milano رقم 14 من الكاتب الذي تخاطبه في تعليقك أهو السيد عبد اللطيف مجدوب أم نور الدين برحيلة ؟ أراك وقد تجولت بنفس التعليق على عدة مقالات وكررته مرتين في مقال نور الدين برحيلة ام انه تعليق سطاندار صالح لكل مقال ولكل كاتب ؟
15 - من أهله ... تأصلت العدوى الثلاثاء 19 مارس 2019 - 10:33
هناك أقلام للأسف الشديد تنتمي لأبناء الجلدة العربية مسخرة أو مجانية تسوق موقف الغرب من الإسلام وبصور بشعة يجعلون من بعض الآيات القرآنية الواردة فيها كلمة "قتال" ليوظفوها أو يركبونها مدخلاً للتهجم على الإسلام والمسلمين ولو وقفوا وراء أسباب اعتناق شخصيات وازنة أكاديمية وسياسية لها ثقلها المعرفي إلى الإسلام... لو فعلوا لارتدوا عن مواقفهم... Milano, amahrouch,,,, وبعض الأمازيغيين الغلاة، هؤلاء تجدر لديهم الفكر العنصري وبالتالي فلا فائدة مرجوة من إقناعهم، وشكراً
16 - Amarach ... الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:42
Amarach, and around him .. Greetings , you are an Amazigh hate the Arab, and your comments are all poured in this regard, but the massacre of New Zealand, everyone knows that some of the Amazighs glorified applauded as long as they lined up with the extreme right of those who fabricate the West's thesis and publish it and this is not strange to people who hate Arabs And cooperate in this way even with Satan.
17 - المانيفستو الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:52
عيب من يكتب ان هذا ارهاب مضاد محاولة لشرعنة الارهاب, النفس الصليبي المسيحي واضح في المانيفستو, الجانب الاديولوجي العرقي واضح كذلك وهو الاستبدال العظيم, وهو من يحكم في الولايات المتحدة ايطاليا, النمسا, وله ملايين المؤيديين في الغرب.
هل اعلامنا الذي اصبح يسمي جهاديا وليس ارهابيا(خارجيا), هل سيفعل نفس الشيء الان بتسمية كل ارهابي صليبي?
هل ستسن قوانين معاداة الاسلام مثل قوانين معاداة السامية (الصهيونية)?
هل سيتم معاقبة وتتبع محرضي الكراهية والقتل مثل هذا الفصيل او ذاك في الامن السيبراني?
هل ستبدل المناهج التعليمية عندهم ?
هل العلمانية او المدنية او الديموقراطية تمنع التطرف كان يساريا او دينيا, الجواب لا قطعا
للاسف اكتفت رئيسة الزراء بطرح قانون حظر الاسلحة الاوتوماتيكية اي عوض قتل 50 او اكثر , يقتل 10 , ذر للرماد فقط

هناك من يتذرع باوروبا, الواقعة وقعت في نيوزلاندا, والارهابي استرالي اصلا, اذن على حساب منطقكم, فكذلك الدواعش لهم الحق في قتل الامنين في كل مكان, وماذا تفعل فرنسا حربيا في افريقيا و امريكا في العالم الاسلامي, اسكتوا
اخيرا, لا نعرف ماهي دوافع جاني(ارهابي) اوتريخت, اصلا
18 - amahrouch الثلاثاء 19 مارس 2019 - 15:34
Chers concitoyens,Lawrence d Arabie avaient étudié le mental et la culture des arabes et aurait conseillé à l occident de nous encourager à tenir au patrimoine du Salef et nous y emberlificoter comme ça nous en sortirons jamais.Quelques penseurs occidentaux nous rejoignent de temps en temps en se convertissant à l islam pour nous faire croire que nous sommes sur la bonne voie !Réveillez-vous les chercheurs,vous êtes dans le bourbier et réveillez la bête,prenez sa bride d une manière forte et rejoignons le reste de la caravane mondiale.Les Qoraichites du Salef nous ont induits en erreur !Ils sont pas digne de confiance,eux qui ne faisaient que s entre-tuer pour les butins et les belles femmes et nous ont écrit des textes qui légitimaient leurs abominables actes.Ils s étaient érigés en suprémacistes et envahissaient les contrées pour assujettir leurs populations et les exploiter !Notre virulence est mise en relief par les Dwaesh.Quittons cette virulence et vivons en paix avec ce monde
19 - amahrouch الثلاثاء 19 مارس 2019 - 16:21
N17,qu il soit clair,les arabes me déplaisent parce qu ils veulent gagner plus qu ils ne méritent sur cette Terre !Je les déteste parce qu ils utilisent des subterfuges(9waleb)pour parvenir à leur but.Ils font fi des recommandations divines et n en font qu à leurs têtes !D une part ils vous disent que l islam est rahmatane lil 3alamine d autre part ils partent à la chasse des juifs en Palestine et en Europe(qui n est pas arabe) et leur rendent la vie dure.Rahmatane lil 3alamine veut dire que les arabes auraient dû donner la Palestine aux juifs même si la Palestine est arabe !L altruisme est conseillé dans toutes les religions monotheistes.Les arabes veulent gagner des terres et que la planète aille en enfer ça leur est égal !Ils s occupent plus de l arabité que de l islamité.Ils croient détenir la Vérité absolue et veulent l imposer,par la force s il le faut,au monde entier.Trouvez-vous ça bien ?!Je soutiens les sionistes parce qu ils luttent pour vivre sur la Terre.L arabisme est exp
20 - Ait talibi الثلاثاء 19 مارس 2019 - 19:09
Y aurait t-il un glissement au Maroc dont nous inconscient, celui de l'intellectuel qui vire en prédicateurs, nous avons du mal à les distinguer ces derniers temps des prédicateurs religieux et des prophètes de la haine. Non Mr Abdellatif, votre jeu de victimisation et le déni de la haine que portent malheureusement une partie de nous mêmes qui sont musulmans est fondée par des actes terroristes qui sont passés en occident. Ce n'est pas un fantasme occidental, c'est une réalité. Les mosqués en occident comme dans les pays arabes sont infiltrés par des extrémistes et heureusement qu'en occident et au Maroc , ces mosqués sont controlés dernièrement. Cela nous permet de vivre en sécurité et protégera l'islam et les musulmans des criminels et des extrémistes. Je vis en occident et je peux vous dire que certains auteurs comme Ibn Arabi et Jalal Din Roumi sont plus vendus et lus et adorés par les européens non musulmans que dans les pays arabes musulmans. Il est temps d'être honnête
21 - Ait talibi الثلاثاء 19 مارس 2019 - 20:34
Continuité.
Il est temps d'être honnête avec nous mêmes et de reconnaître qu'il y a un certains islam obscurantiste , représentant un danger à la fois pour les musulmans et les non musulmans. L'occident n'est pas anti- islamique . Il peut y avoir une petite minorité raciste et xénophobe, mais cela vous le trouverez partout dans tous les pays du monde. L'occident a le droit de choisir quel islam lui convient. L'islam des philosophes et des soufis est bien accueilli, et cela depuis des siècles. C'est gràce aux orientalistes que le monde arabe a découvert ses philosophes car comme vous le savez depuis le 14 ème siècles ces philosophes étaient bannis et interdit de les enseigner dans le monde arabe. Le Monde arabe a opté pour l'islam des fouquahats et d'Alboukhari et du Hanbalisme, l'islam inadapté et malade, alors que l'occident a opté pour l'islam sain .
22 - شتان بين بروفيل الثلاثاء 19 مارس 2019 - 22:45
هناك من حاول ان يربط بين الارهابي السفاح في نيوزلاندا وبين معتوه سيكوباتي في اوتريخت.
الاول, من اسرة عادية ذات دخل محدود, دراسته ليست بالمستوى العالي جدا, كيف حصل على المال للسفر لاوروبا, بريطانيا, فرنسا, دول البلقان ودخل في ميليشيات شبه عسكرية صربية, زار تركيا, والكيان الصهيوني, مولع بالنت(انا لا اظنه وحده في هته الجريمة الارهابية وانه لم يترك اثرا يذكر ولا اثق في العدالة الغربية عندما يتعلق الامر بقضية رأي عام عالمي فيها انصاف للمسلمين)

الثاني, سكير, معربد,اعتدى على الشرطة عدة مرات, سجله العدلي مليء, بالسطو, اتهمته سيدة بالاغتصاب مؤخرا, هذا حسب الصحافة الغربية نفسها, قالوا انهم وجدوا ورقة في سيارته فيها كلمة الجلالة.

اذن لا تعطوا اي مبرر للارهاب اصلا, وان اعطيتم فتأكدوا من صحة المعلومات التي تكتبونها.
اذن الحرب على الاسلام عقيدة وظريعة هي اعلامية, وعسكرية واقتصاديةواجتماعية
23 - مصطفى آيت الغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 13:26
ليست الحرب ضد الاسلام ولكنه صراع بين الحق والباطل. لقد بدأ كل هدا من البداية بين الله والشيطان عندما تمرد الشيطان على أمر الله ونظر الشيطان الى آدم بنظرة عنصرية واستعلاء وقال : أنا أفضل من آدم. لقد دار حوار بين الله والشيطان وطلب الشيطان الوقت والزمان من الله الدي يملكهما وقال : أنظرني الى يوم يبعثون . فزاد الله للشيطان الامداد والآليات و الأدوات من مشاركته في الأموال و الأولاد وغيرها.
لقد ترك الله الشيطان أن يعمل بحرية ولدالك أنزل آدم وزوجته من الجنة الى عالم القتل و الارهاب و اللعلام الكدب والاجرام و العنصرية . . . الخ
يتبع
24 - مصطفى آيت الغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 13:57
لما نقرأ القرآن بالوعي و التحليل و الدراسة نجد أن الصراع القائم اليوم ليس وليد الساعة ولكنه بدأ بين أبناء أبونا آدم لقد قتل أحدهما الآخر ودخل بجريمته في الحزب الدي نزل الشيطان لتكوينه. ثم نجد أن الأنبياء و الرسل يعانون ويضطهدون وبعضهم يقتل من طرف الحزب الدي أسسه ابليس.
لقد حولوا قتل عيسى وحاول اليهود قتل محمد وأيضا حاول العرب المشركون والعرب المنافقون قتل محمد وكلهم تحت راية واحدة يخدمون أجندة الشيطان.
يتبع
25 - مصطفى آيت الغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 14:23
الشيطان والدي يترس هرم حزب الباطل استطاع بمكره وخططه و شطارته أن يكون حزبه العالمي وهو مايسمى بالنظام الدولي أو النظام العالمي الجديد.
لقد انظم الى هدا الحزب بعض النصارى الصليبيين وليس كلهم وكثير من الأنظمة العربية وكثير من مثقفوها وجل اعلاميوها وغيرهم من باقي القطيع .
هدا يعني أن التاريخ يعيد نفسه. يعني أن هناك صهيونية متعاونة مع عرب وأمازيغ مشركون ومنافقون للقضاء على الحق.
ودخول النصارى في الغرب في الاسلام يشكل خطرا على اسرائيل وهي القاعدة لامبراطوريتها العالمية . هدا الارهاب ومايحدث في العالم هم من وراءه حوفا من الاسلام.
يتبع
26 - مصطفى آيت الغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 15:04
شعوب الغرب وعوام الشعب اليهود لايعرفون الحق لأنه اسم من أسما الله الحسنى ومن لايعرف الحق لا يعرف الله. انشعوبهم لايعرفون حقيقة ما يجري في العالم لأن أدمغتهم مغسولة بالاعلام الكادب و التبشير المحرف . الحقيقة توجد في كتبنا أما كتبهم التي اعرضوا عنها ويكرهونها بسسب أنها مملوءة بجرائم القتل و التناقض و البهتان و الخرافات.
لما قرأ يورم الهولندي حياة محمد أشهر اسلامه عالميا بعدما كان يكره الاسلام وأهله ورسوله محمد. أصبح محمد أحب اليه من نفسه وما له و من كل شيء.
يتبع
27 - مصطفى آيت الغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 15:25
ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يحقد على الدين قتلوا ابن عمه حمزة ولم يحقد على العرب الدين أرادوا قتله وهرب مع أبو بكر ولكنه سامحهم لأن هدا الدين الجديد ليس يهودية ولا نصرانية . على المسلمين أن لا يحقدوا على من اقترف عملية نيوزيلاندا وأن يزوره علماءنا ويعطوه القرآن وسيرة محمد حتى ينجو من النار ويدخل في الاسلام.
ولا ننسى كمسلمين أن الدين قتلوا انما أراد الله تعالى أن يتناولوا الغداء عنده وليس في بيوتهم. والطريقة التي يمكن أن يحتلوا بها منازل الشهداء كانت كتلك.
سببها الاعلام الكادب و نبشير كراهية محمد و القرآن.
على المسلمين الرحمة و المحبة وزيارة أهل القاتل وأن نسامحه.
محمد رؤوف رحيم وعلينا اتباعه والسلام
أسال الله أن يملأ قلوبنا بالرحمة.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.