24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قصتي مع منع "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة"

قصتي مع منع "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة"

قصتي مع منع "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة"

قبل نحو عامين من الآن اتصل بي الكاتب رشيد أيلال وطلب مني موعدا ليسلمني نسخة من مؤلفه "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة". أخبرني في لقاء سريع دام عشر دقائق رغبته في أن يكون ضيفا بإحدى حلقات برنامجي الإذاعي "اللقاء المفتوح". وافقت على الفور وضربت له موعدا بعد اتفاقنا المبدئي على تخصيص موضوع اللقاء لأبعاد وخلفيات تأليف كتاب في نقد أكبر علماء الحديث، بل أسطرته وتدجينه، على اعتبار أن الأمر يتعلق بمنظومة قائمة الذات تحركها مؤسسات دينية وترعاها جهات وأوصياء.

لا أريد هنا تحقيق هامش للإدلاء برأي يخصني حول الكتاب وكاتبه، ولا إعادة النبش في ما ورائيات المنع الشهير الذي كانت من ورائه أجهزة السلطة بمختلف مواقعها. فقد فوجئت، مثلي مثل كل من كان ينتظر بث الحلقة المباشرة التي سيقارع فيها الحجة بالحجة الفقيه المثير للجدل حماد القباج ومؤلف كتاب "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة" رشيد أيلال، بمنع بث الحلقة بعد إصدار حكم فضائي استعجالي خاص، وذلك بعد رفع مذكرة إدارية من قبل والي جهة مراكش آنذاك البجيوي يوصي فيها باتخاذ كل الإجراءات بغرض المنع.

هناك كواليس أخرى لم يتم الإعلان عنها من قبلي آنذاك بسبب واجب التحفظ المهني. ومن بينها أن حوارا جرى بين السلطات المحلية والإدارة العامة للإذاعة، كنت أرفض نتائجه مهما كانت العواقب. فقد أعلنت للإدارة رفضي الباث لكل التدخلات من خارج المساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات، وقلت لمحدثي: ليس هناك قانون صحفي في العالم يمنع بث برنامج اذاعي بأمر سلطوي منفرد دون أسباب واضحة، ما اضطر السلطة المحلية بعد استشارة القطاع الوصي لإيجاد حل عاجل، كانت من بين تداعياته بداية إصدار جملة من قرارات التضييق على برامجي، لم يكن آخرها تقليص مدته على مستوى البث في الأوقات المعلومة، والمدة الزمنية المخصصة لها.

إن الذي دفعني اللحظة إلى إعادة تدوين روايتي بخصوص منع "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة" من الإذاعة أمانة التاريخ أولا؛ إذ مباشرة بعد منع الحلقة اتصلت العديد من المنابر الإعلامية، الوطنية والعربية والدولية، تسألني عن قصة المنع تلك؟ ومن كان وراء القرار؟ ولماذا لم أتشبث بحق الكاتب في التعبير عن رأيه في وسيلة إعلام مكفولة بحكم القانون والأعراف الدولية وحقوق الإنسان؟ وهل سبق لبرامجي أن تعرضت للتضييقات نفسها؟ وكيف كنت أواجه مثل هذه الحالات؟

الحقيقة أنني كإعلامي إذاعي مارس مهنة السمعي والبصري والمكتوب أيضا قرابة ثلاثة عقود، متنقلا بين مراكش والرباط وفرنسا وليبيا، لم يسبق لي أن تكبدت عناء تقييم أحداث مفارقة صبغت فترة تتسم بالهشاشة والفقر المعرفي، ومنها شواهد ضاربة في قاع التخلف والانحطاط، تمكنت فيها من خلال الوقوف على جوانب مهمة في التنظيم الإداري للبرمجة الإذاعية ومدى مواءمتها للطرق والمناهج الكفيلة ببناء تقاليد للمسموع ومدى قدرته على ترجمة الأجزاء الخفية من فساد مستشر ومثالب متجذرة في تربة مليئة بالثقوب والمنزلقات الخطيرة.

صحيح أن هامشا خفيفا بدا وكأنه يرسم بعضا من آمال لاستعادة دور الإعلام ورسالته ضمن أنساقية تكنولوجية ورقمية مهولة، خصوصا بعد عملية تحرير قطاع السمعي البصري، لكن بعد تجربة عشر سنوات من انطلاقها انقلبت الفقاعات الضوئية إلى رضوض وكسور ثخينة في وجه انتقائية الميديا ونشوبها على متجزئات لا تخدم البتة رسالة الإعلام وقيمه النبيلة.

لنقل إن كتاب "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة" كان ضمن مئات الأسباب التي أطاحت بنظرية التغيير الإعلامي في عهد السلطة الجديدة. ليس لأن المنع كان الملعقة التي أكل بها حراس العهد القديم فكرة تداعي الطوبيا المخزنية بعد استراحة تأملية شديدة التعتيم والضبابية، بل لأنني إلى حدود كتابة هذه الأسطر ما أزال أشفق على من كانوا يأملون في تحقيق حد أدنى للسعادة تحت ظل شجرة وطن خرج توا من تجربة كابوس مفزع وأليم. هؤلاء الذين ما زالوا في العتمات ينتظرون نزول المسيح أو المهدي المنتظر ليخلصهم من أحلام الرثاء والموت المؤجل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 19 مارس 2019 - 14:56
لأننا في المغرب نعيش اسلامنا الجميل ، يبقى تعاطينا مع الموروث ضعيفا . فنحن لم نصتدم به اصتداما قويا إلا من بعض خرجات كانت المقاربة الأمنية لها اليد العليا في مواجهتها . وبالتالي عندما يصدر كتاب من طينة الفكر المشرقي في تعاطيه يشكل صدمة ، ولو أنها صدمة الناطق بعد صوم خرس ، أو المبصر بعد سنين عمى . نحن في غرب العالم الاسلامي وعلى حدود العالم العلماني ندين بشكر للصدفة وللجغرافية التي جعلنا نقطة وصل بين اسلام معتدل وعلمانية براغماتية دون غلو دون انجراف .
2 - amahrouch الثلاثاء 19 مارس 2019 - 15:50
Chers concitoyens,Lawrence d Arabie avaient étudié le mental et la culture des arabes et aurait conseillé à l occident de nous encourager à tenir au patrimoine du Salef et nous y emberlificoter comme ça nous en sortirons jamais.Quelques penseurs occidentaux nous rejoignent de temps en temps en se convertissant à l islam pour nous faire croire que nous sommes sur la bonne voie !Réveillez-vous les musulmans,vous êtes dans le bourbier et réveillez la bête,prenez sa bride d une manière forte et rejoignons le reste de la caravane mondiale.Les Qoraichites du Salef nous ont induits en erreur !Ils sont pas digne de confiance,eux qui ne faisaient que s entre-tuer pour les butins et les belles femmes et nous ont écrit des textes qui légitimaient leurs abominables actes.Ils s étaient érigés en suprémacistes et envahissaient les contrées pour assujettir leurs populations et les exploiter !Notre virulence est mise en relief par les Dwaesh.Quittons cette virulence et vivons en paix avec ce monde
3 - amahrouch الثلاثاء 19 مارس 2019 - 18:27
Réveillez-vous,vous dis-je,le monotheisme abrahamique est identique à quelques détails près.Les pays développés savent ça et savent en plus que les trois religions ont été manipulées par les prédécesseurs de façon à ce qu elles répondent à leurs désirs d alors(invasions,capitation,exploitation)etc.Les chrétiens ont pris conscience de ça et ont presque abandonné leur religion au profit des lois confortant l Homme et ses conditions de vie.Nos musulmans tiennent toujours à ce patrimoine religieux boulimique et dévastateurs.Ils se réjouissent quand ils voient un nouveau converti à l islam et considère ça comme une victoire !C est faux,Messieurs,les penseurs non musulmans savent que les Révélations sont toutes divines mais elles ont été modifiées selon les grès des gouvernants.Moi,par exemple,je reste attaché à l islam parce que j y suis né,devenir chrétien ou juif ne me dérange pas.C est la même soupe.Boukhari a sali notre prophète et tout l islam.Rachid aylal est undéfenseur de l islam
4 - حسنا فعلت السلطة الأربعاء 20 مارس 2019 - 04:03
اولا البخاري ليس من كبار العلماء و لا بالعالم انه موثق وسادج يكفي ان تحلف بالله و معك اهلك و تدعي ان محمد قال كدا و كدا و سيكتبه و عشرات الاخاديث كتبها تنسف الاسلام من اصله و هي معروفة جرأته و جهله للتطوع في تدوين الاحاديث قتلته و ليس نحن ،انه كتاب يصلخ لفقهاء الحلقة في الاسواق الرجل اادي استصفته ليس بكاتب وليس بمستبحث فبالاكرى ان يكون باحتا ادرك بعفوبة وليس دراسة و تمحيصا غباء البخاري و منزلة كتابه عند الاميين و كتب نقدا سطحيا له و لكن كان عليه ان يقدم خرافته ايضا في حىقات الاسواق و ليس البرامج و المؤسسات
5 - سلوم الأربعاء 20 مارس 2019 - 07:26
الجهال لايعرفون قدر علمائنا البخاري من كبار العلماء ومن أكبر الحفاظ كان لا يكتب الحديث حتى يتحرى أيما تحري وكان لا يأخذ الحديث إلا من لأهل الصلاح الثقاة يوما وجد حديثا عند رجل لكن هذا الرجل أراد أن يخدع ناقته ليمسكها وهو يوهمها أنه يعطيها شيئا فرفض أن يأخذ منه الحديث لأنه كذب على ناقة.إن أكبر خطر يتهددنا هو إسقاط القدوة عندنا وإسقاط قيمة وقدر العلماء في نفوسنا البارحة الامام البخاري واليوم ابن بطوطة وغذا عالم آخر ليس من خصال المسلمين البحث عن المثالب بل الجتهاد في كشف المحامد والخصال النبيلة من يكون الصعلوك الذي انتقد الامام البخاري إلا جاهل مدفوع من أعداء الأمة .وقد رد عليه علماءنا الأفاضل ومسحوبه الأرض كأنتل خرقة.
6 - عبد العليم الحليم الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:00
قال ابن المبارك وهو كمالك من اتباع التابعين الذين تعلموا الإسلام والسنة مباشرة من التابعين

قال: "الإسناد من الدين و لولا الإسناد لقال من شاء ما يشاء"

و عنه : "مثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سلم".

و قال سفيان الثوري : "الإسناد سلاح المؤمن، فإذا لم يكن معه سلاح فبما يقاتل".

قال ابن سيرين وهو ممن تلقى العلم من الصحابة:"كان في الزمن الأول الناس لايسألون عن الإسناد حتى و قعت الفتنة فلما و قعت الفتنة سألوا عن الإسناد ليحدث حديث أهل السنة و يترك حديث أهل البدعة"

وهذا يدل على تثبُّت الصحابة والتابعين في نقل الحديث

و قال الشافعي :"مثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل"
عن سفيان بن عيينة قال مسعر:سمعت سعد بن ابراهيم يقول لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات

ترتيب الاحاديث بحسب درجة صحتها

فأولهما: صحيح أخرجه البخاري ومسلم جميعا
2: صحيح انفرد به البخاري أي عن مسلم
3: صحيح انفرد به مسلم أي عن البخاري
4: صحيح على شرطهما لم يخرجاه
5: صحيح على شرط البخاري لم يخرجه
6: صحيح على شرط مسلم لم يخرجه
7: صحيح عند غيرهما وليس على شرط واحد منهما
7 - مغربي الأربعاء 20 مارس 2019 - 12:00
يجب غربلة كل ما يأتي من المشرق و وضعه تحت المجهر .
أتساءل دائما لماذا لم تظهر عندنا مدارس مثل مدرسة فرانكفورت و مدرسة برمينغهام
هل كل من قال لنا : قال الله قال الرسول سوف نتبعه مثل الحمقى ؟
أثبت لنا أولا أن الله و الرسول قالا هذا الكلام . برهن على كلامك .
البخاري بنفسه رد الكثير من الأحاديث و رفضها .
و أين المخطوط الذي كتبه البخاري الأوزبكستاني بنفسه ؟
8 - lecter الأربعاء 20 مارس 2019 - 17:14
la vraie connaissance vient du Coran. car il est appris par des millions de hafez et il est impossible à falsifier.. par contres les hadiths, meme ce qu'on appelle "sahih" ne sont pas fiables (l'erreur est humaine) .. et tout les problèmes de terrorisme viennent de la mauvaise interprétation des hadiths ou de certains qui sont mensongers (le prophète qui dit qu'il est envoyé avec l'épeé..etc).

il est temps de revenir au Coran.
9 - khalid الأربعاء 20 مارس 2019 - 17:29
نحن جهال في مسائل الدين ومصدره وعلومه لذا اي عاصفة بل اي ريح نسيم قادرة على اجتثات اسلامنا الهش من جذوره .
والله لو عرفنا قدر البخاري ومسلم وعلماء الذين حفظوا هذا الدين لاستغفرنا الله مما يقولوه البعض عنهم ليل نهار.
والله اني حزين للجهل الذي نحن عليه
10 - عبد العليم الحليم الأربعاء 20 مارس 2019 - 21:34
القرآن يأمر بالاحتكام إلى سنة الرسولﷺ

قال الله عز وجل:“وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا.من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا”
وقال:” وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم،ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا”
وقال:“لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا،قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا،فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”
وقال:“ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم.ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين”
وقال سبحانه:“إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون”
وقال:“وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا،واتقوا الله إن الله شديد العقاب”
وقال:“وما ينطق عن الهوى.إن هو إلا وحي يوحى”
وقال تبارك وتعالى:”وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون”
إلى غير ذلك من الآيات المباركات
11 - عبد العليم الحليم الخميس 21 مارس 2019 - 08:40
@علم مصطلح الحديث:

هو علم بأصول وقواعد يُعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد
وينقسم علم الحديث إلى قسمين:علم الحديث رواية,علم الحديث دراية
1 -علم الحديث رواية:
وهو العلم الذي يختص بنقل أقوال النبيﷺ وأفعاله وروايتها وضبطها وتحريرها
2 -علم الحديث دراية:
هو علم يُعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم وأصناف المرويات وما يتعلق بها
فحقيقة الرواية:
نقل السنة ونحوها وإسناد ذلك إلي من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك
وشروطها :
تحمُّل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل من سماع أو عرض أو إجازة ونحوها
وأنواعها:الاتصال والانقطاع ونحوهما
وأحكامها:من حيث القبول والرد
وحال الرواة:العدالة و الجرح
وشروطهم:في التحمل والأداء
وأصناف المرويات:المصنفات من المسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها
مايتعلق بها:هو معرفة اصطلاح أهلها

@ويسمى علم دراية الحديث أو علم أصول رواية الحديث
أو علم مصطلح الحديث,
وهذه التسمية-أي مصطلح الحديث-هي الأشهر والأوضح وهي أدل على المقصود
-موضوعه:
الراوي والمروي من حيث القبول والرد

-فائدته:
معرفة ما يقبل وما يردّ من الأخبار والروايات الواردة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.