24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يرفض الآخر حتى الموت؟

لماذا يرفض الآخر حتى الموت؟

لماذا يرفض الآخر حتى الموت؟

الحدث الإرهابي الذي عرفته نيوزلندا يوم الجمعة الماضي يترجم بدقة إلى حد بعيد المستوى الذي وصلته العنصرية بأوروبا الجديدة ضد الإسلام والمسلمين وإجمالا ضد الآخر.

والعنصرية كانت ولازالت هي كل مشاعر العداء ضد الآخر، هي التي ترى الآخر مغايرا ومختلفا وأقل شأنا، ليس من حيث الشكل فقط، ولكن أيضا من حيث القدرة الفكرية والأخلاقية والاجتماعية.

والعنصرية عندما تترابط بالطائفية والإرهاب في ثقافة بعض الشعوب تستند إلى مكون أساسي هو تصفية الآخر، ضدا في الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الإنسان في ألوانه وثقافته وأفكاره.

يقول التاريخ القديم إن جذور العنصرية تعود إلى العلاقات التي كانت قائمة في المجتمعات التعسفية والاستغلالية القديمة؛ إلا أن العنصرية في الزمن الراهن عرفت/ تعرف نقلة نوعية، إذ منحت لبعض الطوائف شرعية القضاء على الخصوم وإرهابهم بالأسلحة الفتاكة بواضحة النهار أمام العالم، متجاوزة ما قامت به النازية والفاشية والأبارتدية والصهيونية في القرن الماضي.

هكذا حولت العنصرية المقيتة دولة من أكثر الدول تقدما في الزمن الراهن، والأكثر ادعاء بارتباطها بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وهي نيوزيلندا، إلى بؤرة إجرامية وإلى كابوس أسود لا تفسير له ولا منطق له في لحظة حزن فارقة، انطلق فيها الرصاص العنصري اللعين تجاه صدور العشرات من المؤمنين الأبرياء خارج كل منطق وكل أخلاق.

ما يحدث اليوم بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية من جرائم عنصرية بإيقاع يكاد يكون يوميا يفسر لنا ظاهرة الجيل العنصري الجديد، الذي تفجرت جرائمه، خاصة ضد العرب والمسلمين، وهي ظاهرة رجعية بكل المواصفات والحجج.

إذن هو التاريخ يعيد نفسه...هناك عودة أوروبية أمريكية إلى ماض لا نعتقد يشرفهما، وهما يشاهدان بلا إرادة عودتهما على يد الطائفة العنصرية إلى عصر الظلمات.

من موقعنا نعتقد أن الذين تتوجه إليهم أسلحة الجيل العنصري الجديد بأوروبا أو بالولايات المتحدة الأمريكية لم يعودوا قادرين على التحمل؛ لذا قد يكون رد فعلهم أسوأ من السوء...وذلك ما يجب أن تدركه أنظمة أوروبا وأمريكا.

أفلا تنظرون....؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الكيل الخاسر . الخميس 21 مارس 2019 - 08:08
الإتحاد العالمي لعلماء الإسلام والأزهر الشريف وجميع المجالس العلمية في كل دول العالم الإسلامي تستنكر ما تقوم به داعش وأخواتها من التنظيمات الهمجية العنيفة بوكو حرام والقاعدة وحركة حماس وجبهة النصرة وحركة شباب الصومال وجماعة أبو سياف وطالبان وتقول عنها مهدورة الدم ويجب قتالها باعتبارها فءة باغية ولكنها بالمقابل لايجوز القول بكفرها بزعم أن ذالك سيفتح باب التكفير على الصغيرة . وهذه الجماعات على فظاعة ما تقوم به تقول أن لا إله الا الله وان محمدا رسول الله وبالتالي يرى العلماء أن لنا الظاهر والباطن يتولاه الله . بل إن من العلماء من يرى أنهم بتفسيريهم الراديكالي للنصوص مجرد مجتهدين فإن أصابو فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد .
أفلا تنظرون ...
2 - hobal الخميس 21 مارس 2019 - 08:58
من موقعنا نعتقد أن الذين تتوجه إليهم أسلحة الجيل العنصري الجديد بأوروبا أو بالولايات المتحدة الأمريكية لم يعودوا قادرين على التحمل؛ لذا قد يكون رد فعلهم أسوأ من السوء...وذلك ما يجب أن تدركه أنظمة أوروبا وأمريكا.
لا لان علمنا اليوم حضاري ينتشر في ارجائه عقلاء يعملون ويتصدون للافكار المهترئة الظلامية القبيحة التاريخية
يا عزيزي للمقارنة فقط الغربيون لا تجد اكثر من 3%100 يلتفت الى احداث تاريخية معظمهم يركز على الحاضر والمستقبل عكس الدول الاسلامية التي تعيش على استحضار الغزوات في كل ادبياتها
الاستعمار خرج من الدول العربية لم نبني اسس الدولة ولم نبني ونؤسس االانسان كل ما في الامر اننا ما زلنا نبكي امواتنا رغم ان الحداد وقت محدود
3 - زينون الرواقي الخميس 21 مارس 2019 - 12:19
العنصرية أو الاكزنوفوبيا في الغرب تتخذ وجهان .. فهناك فئة بدأت تظهر رفضها للاجنبي بعد اشتداد الضربات الإرهابية التي زعزعت بعض العواصم الأوروبية وهو شعور يقويه تنامي الانحراف بكافة أشكاله في بعض الأحياء الهامشية والمظاهر المنفرة لبعض من أخذوا الاسلام من ذيله بما لاينسجم وجمالية الفضاء والدوق العام وهذا الصنف من العنصريين أقل خطورة من الصنف الثاني الذي لا تتأسس أحقاده وعنصريته على الفعل الإرهابي أو باقي العوامل المنفّٰرة بل تتغذى على نظرة عرقية ترى في الغريب عدوٰاً وليس بالضرورة أن يكون مسلماً حتى ولو ملأ العرب والملونون الخمارات وتعرّوا بالكامل في الشوارع عنصريتهم بنيوية تخشى ذوبان الدم الأزرق وتمازجه مع دماء الغرباء كما تخشى على المدى البعيد انبثاق نخب ذات أصول مهاجرة تؤثر في الحياة العامة وتبصمها في مسلسل يؤدي في النهاية الى تقويض الارث الحضاري الغربي برمته ،هذا الصنف ينتمي اليه سفاح نيوزيلاندا كما ينتمي اليه فلاسفة ومفكري ومنظري الكراهية وعلى رأسهم ملهمه الفرنسي Renault Camus صاحب le grand remplacement وإريك زمور واليهودي فنكلكرافت والسويسري أوسكار فتزينيجر وكارولين فاوست وغيرهم
4 - الكيل الخاسر . الخميس 21 مارس 2019 - 15:31
كنت وأنا صغير عندما أجول بأحياء مراكش العتيقة اتصادف أحيانا برجال من اليهود وكان مجرد المرور بجانبهم يجعلني أشعر برهبة وخوف شديد فقط لمجرد أنهم يهود . كنت اقيم الإنسان حسب معتقده وليس حسب اخلاقه كانت تربية معوجة وكان تلقينا على الكراهية . وبعد أن كبرت كانت ظروف عملي تقتضي أن أتعامل مع التجار وكان بينهم يهود ، لأقف على سذاجة حكمي المسبق حيث وجدت بينهم الكثير من التجار الراءعين الذين شرفت بالتعامل معهم . لأخلص لتنيجة وهي أن الاخلاق لادين لها ومن نيته صافية فهي كذالك كان اعتقاده ايا كان .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.