24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "حريات فردية" أم خطة محبوكة؟ (5.00)

  2. حليب الناقة (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشدد على العدالة في تحسين مناخ الاستثمار (5.00)

  4. تنظيم جمعوي يشكو "التضييق" على معتقلي الريف‬ (5.00)

  5. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ذئب نيوزيلندا

ذئب نيوزيلندا

ذئب نيوزيلندا

يحصل أحيانا أن تندلع حرب غوغاء، أن تشب معارك شديدة العنف، أن تستمر النزاعات في قتل وتشتيت الناس، أن يستبيح الطغيان نسف الإنسان..

في سوريا، يعيش بقايا السوريين وضعا إنسانيا مريبا اعتصرت له القلوب وشابت من هوله الولدان، منذ ثماني سنوات والحرب تودي بحياة الآلاف وتشرد الملايين.

وكحال كل من انقطعت بهم سبل العيش نهائيا فقرروا الهرب والنجاة بأنفسهم إلى خارج البلاد، لجأ خالد الحاج مصطفى وزوجته وابناهما حمزة وزيد إلى الهجرة، فتوجهوا إلى أكثر البقاع سلما واستقرارا: نيوزيلندا، هاربين من شبح الموت الذي يخيم فوق رؤوسهم، يعانقون أحلامهم، آملين بملاذ يستر عورة وطنهم ويمنحهم شرف الحياة.

وبعد مرور عام واحد، بدا أن عائلة الحاج استطاعت التعايش والاندماج في مجتمعها الجديد، الذي وفر لها بداية جديدة تسمح لها بحياة كريمة تستوعب الإنسان داخل وعائه الذي يشمل ثقافته وهويته ودينه.

يوم الجمعة، وكأي عائلة مسلمة، توجه كل من الأب والابن إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، حامدين الله على النجاة من أرض الحروب والظفر بأرض الأمن والأمان؛ لكن سرعان ما أبى شبح الموت الذي تتبع خطاهم إلا أن يمد يديه. اتصل حمزة بأمه مرتجفا ليخبرها بأن هناك من يطلق عليهم النار بالمسجد، إلا أنه لم ينتظر ليجيب ذهولها، فسرعان ما اختطفه الموت هو ووالده. يا لسخرية القدر؛ فرت العائلة من جحيم الموت لتجده فاتحا ذراعيه في انتظارها.

يقال في الحكاية الشعبية إن الذئب إذا هجم على قطيع لا ينفك حتى يفتك بأربعين رأس غنم. كما يذكر الذئب لكثرة بوائقه، متهما بالظلم والغدر والعدوان والبأس، والبراعة في الفتك والتوحش والجوع المستمر وغيرها من الصفات التي اجتمعت لتشكل مخلوقا عجيبا وغامضا.

أي نوع من المخلوقات ذاك الذي استباح دماء خمسين شخصا لا جريمة ارتكبوها سوى أنهم أتوا ربهم بقلب سليم. لماذا هذا القتل والتنكيل يتساءل الباكون فوق قبورهم وسط استياء وحسرة؟ باسم أي دين أو شريعة أو منهج يقتل الرجل والطفل البريء والمرأة والشيخ الجليل.

"القاتل مختل عقليا حتى يثبت إسلامه، ليطلق عليه إرهابي"..جملة قرأتها في إحدى منصات التواصل الاجتماعي، لتفتح الباب أمام خيبات أمل كل من آمن بالعدل والحق. ماذا لو كان القاتل مسلما؟ أما كان وصف الإرهابي يكتسح عناوين الأخبار الغربية؟! منصات الإعلام الغربية تناقش التطرف والعنف ولا تنطق لفظ "الإرهاب". إن كان المعتدي مسلما نعتوه بالإرهابي وإن كان غير ذلك لطفوا المفرد فأصبح معنفا! إعلام يتحين الفرصة ليصف المسلم بالإرهابي حتى عند أدائه ركنا من أركان دينه "الشهادة"، ويصف القاتل الوحشي بالمُعنِّف أو المتطرف.

لقد لعب الإعلام الغربي الدور الأساس في تشكيل وتحديد اتجاه الرأي العالمي نحو العرب والمسلمين، إذ رسخ الفكرة النمطية التي تقرن الإسلام بالإرهاب، وبأن المسلمين سبب نشوء ظاهرة الإرهاب في العالم؛ فتشكلت هذه الصورة في أذهان المجتمع الغربي، كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي والأفلام الغربية أيضا في تكريس وتعزيز رُهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا، إذ ركزت على تناول قضايا الإسلام من زوايا تتسم بالكثير من السطحية والسذاجة في الطرح وصياغة صور تشويهية وسلبية تصور المسلمين بالانتحاريين والإرهابيين اللذين يفجرون أنفسهم في العالم وينشرون الهلع والخوف في أركانه. ويعزى ذلك إلى قدرة المنصات الغربية على الانتشار والتأثير، وبالتالي توجيه الرأي العام الغربي والدولي تبعا لأجندات معينة باتت مكشوفة.

بيت الصلاة المنكوب ينزف منتصبا ودماء العباد الراكعين تسيل والشرفاء يوقدون الشموع ويصرخون الله محبة، والدين في القلب لا في الأيادي الطائشة. ليعم السلام جميع الأرض وليعيش الناس باختلافهم قبل تشابههم، ولتكن الورود هدية بين الأحياء لا لتوضع على قبور الهاربين من جحيم الموت أصلا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Pija الخميس 21 مارس 2019 - 15:16
غريب امر "مثقفينا" و "مفكرينا" حقا.
كل المقالات التي كتبت حول العمل الإرهابي البشع في نيوزيلاندا تناولت موضوع الفتوحات الصليبية و الإرهاب المسيحي، كما لو ان العالم يعيش تحت تهديدات الإرهاب المسيحي كل يوم.
الإفلاس الأخلاقي يكمن في الركوب على حالة وحيدة لتبرير الإرهاب الإسلامي الذي أنتجته التشريعات الإسلامية التي تدعو الى الكراهية و الغزو و السبي و قتال المخالف حتى يكون الدين كله لله!
لقد نسى او تناسى السيد الكنبوري ان الأقباط في مصر ينتظرون الى يومنا هذا اعتدارا من المسلمين. الم يتم ذبحهم و هم يؤدون الصلاة في الكنيسة مرارا و تكرارا.
نفس الشيء ينطبق على ملايين الأبرياء في أوروبا و اليزيديين في العراق و الأرمن في تركيا ووو
الاسلاموفوبيا اداة و آلية يستعملها المسلمون للعب دور الضحية و اخفاء حقيقة دينهم.
الفوبيا تعني الخوف الغير مبرر، ام الخوف من تشريعات الاسلام فهو مبرر، واقعي و يعاش يوميا.
كثير تشريعات الاسلام كما جاءت في القران بكل تفاسيره و في الصحيحين و في السيرة النبوية تدعو الى القتل و الغزو و السبي و الكراهية و هذا يسبب خوف مبرر يا سيدي.
و شكرًا
2 - زينون الرواقي الخميس 21 مارس 2019 - 18:14
كفى من التهرب من الحقيقة والكذب على الذات فمن لعب الدور الأساسي في ترسيخ الصورة النمطية التي تقرن الاسلام بالارهاب ليس هو الاعلام الغربي أو غيره بل هم من يطلقون صيحة الله أكبر قبل تفعيل أحزمتهم الناسفة أو إطلاق الرصاص العشوائي أو نحر الرقاب والتباهي بذلك عبر تعميم المشهد الدامي على مواقع التواصل .. هم أولئك الذين يسوقون الشاحنات المجنونة لدهس الناس في الساحات العمومية .. من رسخ الصورة النمطية هم أئمة الجهل الذين يدعون من فوق منابر مساجدهم في قلب أروبا على اليهود والنصارى بالشتات والترمّل .. هذا هو الواقع وهذا هو الفعل أما ما يأتي من الاعلام الغربي فردٌ فعل ليس إلا ولنا ان نتصور اوروبيا أشقر يدهس المارة في شوارع الدارالبيضاء او مراكش او يقتحم قاعة مسرح ويطلق رشاشه على الآمنين وهو يصيح ممجداً ثالوته المقدس أو قسّ في كنيسة ببلد إسلامي يدعو من محرابه لشتات المسلمين أنذاك لنا ان نتصور ماذا سيقول إعلامنا وكيف سيكون ردٌ فعلنا .. كفى من المغالطات أذن ولننظر لوجهنا في المرآة عِوَض إخفائه بسفسطة لا تغير من واقع الحال شيئاً ...
3 - amahrouch الخميس 21 مارس 2019 - 18:21
Etranges sont ces arabes !Ils cherchent à revenir au Califat et donc au Moyen Age et lorsque les autres font de même,ces mêmes arabes crient :regardez ce que l occident fait,c est moyenâgeux !Les arabes et leurs musulmans veulent voir les occidentaux ligotés par les valeurs universelles pour qu ils aient l espace libre et préparer tranquillement leur projet de Califat.Les peuples du monde vont sortir les armes du Moyen Age pour contrer les ambitions akala 3alayha zaman wa chariba,des musulmans
4 - الإسلاموفوبيا الخميس 21 مارس 2019 - 22:27
فعلا سيدتي لقد لعب الإعلام الغربي الدور الأساس في تشكيل وتحديد اتجاه الرأي العالمي نحو العرب والمسلمين، إذ رسخ الفكرة النمطية التي تقرن الإسلام بالإرهاب، وبأن المسلمين سبب نشوء ظاهرة الإرهاب في العالم؛ فتشكلت هذه الصورة في أذهان المجتمع الغربي، كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي والأفلام الغربية أيضا في تكريس وتعزيز رُهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا، إذ ركزت على تناول قضايا الإسلام من زوايا تتسم بالكثير من السطحية والسذاجة في الطرح وصياغة صور تشويهية وسلبية تصور المسلمين بالانتحاريين والإرهابيين اللذين يفجرون أنفسهم في العالم وينشرون الهلع والخوف في أركانه. ويعزى ذلك إلى قدرة المنصات الغربية على الانتشار والتأثير، وبالتالي توجيه الرأي العام الغربي والدولي تبعا لأجندات معينة باتت مكشوفة.
شكرا لك على المقال الجيد واصلي
5 - مصطفى آيت الغربي الخميس 21 مارس 2019 - 23:21
الاعلام لايفبرك صورا ومشاهد جهنمية ثم ينسبها الى الاسلام والمسلمين. الاعلام في الغرب يظهر لنا مثل تلك الطائرة وهي تدخل في البرجين حاملة أطفال و نساء وشيوخ و ومسنون وحتى الحيونات الأليفة وهي تحترق بنار جهنم. للأسف الشديد ينسبها بلادن الى أنها فرض أو سنة. هي حقيقة سنة من ألقوا القنبلة النووية على اليبان مرتين. انها فعلة عديمة الرحمة والله ورسوله برئ منها.
يتبع
6 - مصطفى آيت الغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 00:01
علينا أن نكون مع الحق. لو يزوره علماءنا في السجن و ينولونه القرآن بلغته وحياة محمد ثم يقولون له : ان الخمسون شهيد يبلغونك السلام ويشكرونك أنك أبلغتهم أحيء عند الله يرزقهم. أما عوائلهم في الأرض فيدعون الله في سجودهم ليلا أن يهديك الى الاسلام كما هدا أكثر منك شحنة بالفكر الصليبي الكاثوليكي .
علينا كمسلمين أن ندعوا لبالهداية لأن خاد بن الوليد قتل أكثر منه من أصخاب لرسول و كان محمد يدعواله أن سهديه فأصبح سيف الاسلام.
7 - مصطفى آيت الغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 01:06
ان المسلم لايقتل المسلم و لا اليهودي و لا النصراني ولا غيرهم من البشر أو الحيوان. اللهم الا في ساحة المعركة ادا اعتدي عليه فيطلب منه دينه أن يدافع ادا كان مسلجا بالقرآن و الايمان ونحن المسلمون لسنا مسلحين لابالقرآن ولا بالايمان.
ادن أسلوب الدعوة والأخلاق الفاضلة و الترغيب.
نحن اليوم مسلمون ولكن أكثر من مليار ميليون ممسلم بدون اسلام.
لااسلام عقائدي ايماني ولا تعبدي ولا أخلاق و لا معاشرات ولا سياسة ولا تعليم صحيح و لا و لا ولا .
علينا أن نفهم من ارتكب فعلته في نيوزيلاندا كل هدا.
نقول له نحن لانمثل الاسلام.
8 - الى صاحب التعليق 1 الجمعة 22 مارس 2019 - 10:34
لا تعرف عن القرآن الا ما سمعته رجاءا اقرأ عنه واسأل اصحاب التفسير فإن مفهوم الاسلام عكس ما تعتقده
9 - sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 11:27
هل كان سيُطرح لديك نفس السؤال لو ان الهدف كان مطعما شعبيا او مقهى او سوقا والقتلى من نيوزيلانديين؟ حتى لو وُصف هذا الفعل الهمجي منذ الوهلة الاولى بالارهابي الا انه سيبقى مختلفا عن الافعال الاجرامية التي تُرتكب باسم الاسلام ، لسبب بسيط وواضح هو ان مرجعية منفذ المجزرة لا تتبناها الدولة او حزب سياسي او منظمة رسمية ، مرجعيته الوحيدة هي حقده على الاجانب الذين يرى فيهم تهديدا "للبيض"، اما الاسلاميون فيرتكبون مذابحهم باسم عقيدة يعتنقها مئات الملايين، عنف مقدس وشرعي ، الفرق واضح لا داعي لتلبيسه وتعقيده
نيوزيلاندا،حكومة وشعبا،قدمت درسا للمسلمين في الرقي الحضاري والنبل الاخلاقي لن ينسوه ابدا،رأينا كيف تفاعلت الجيهات الرسمية والشعبية مع الحدث ، كما شاهدنا كيف استقبل السجناء المجرم،كادوا ان يُنهوا حياته لو لم يتدخل حراس السجن،المثير ان السجناء"البيض"هم الذين تكلفوا بمعاقبة المجرم او الارهابي واكتفى الاجانب بالمشاهدة تجنبا لاية تأويلات ، وفي نفس الوقت شاهدنا كيف شيع المصريون جنازة الارهابي الذي فجر كنسية للاقباط ، الاف الحنجر تصدح الله اكبر ، الله اكبر ، ولا تحرك الدولة ساكنا
10 - الى sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 15:59
sifao
هل تفهم ان الاسلام =فكر داعش
بمعنى ان 1.7 مليار من المسلمين إرهابيين ؟
المستشرقون الناقدون للاسلام انفسهم لا يقولون ما تقوله انت ! بل المتطرفون الكارهون للاسلام لا يعممون كما تعمم انت بمعنى هم يقرون بوجود مدارس و مذاهب اسلامية و لا يمكن التعميم بل هناك من يرى ان الاسلام دين و عقيدة و ليس اديولوجية سياسية الخ الخ فلا ادري من اين تستقي معلوماتك المتطرفة اكثر من المتطرفين انفسهم !
الارهابي tarrant أشاد بالرئيس الامريكي ترامب بل لو تعمقت في حركة القومية البيض لوجدت ان كثيراً منهم مستشارين للرئيس الامريكي و هم قادوا حملته الانتخابية فكيف تقول ان هذا الفكر غير حاضر في السياسات الغربية
الغرب لا يحكمه حزب واحد بل السلطة مشتركة بين الاحزاب و النخب الخ و فيها كثير من يتبنى فكر التطرف الكاره للمسلمين و الاسلام
11 - sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 19:50
تُحملني ما لم اقله وما لا اقوله،لكن مع ذلك"الحال ماشي"كما يقول الشاميون، اين التعميم في كلامي؟ وأين الحقد على الاسلام والمسلمين فيه ؟ انا لا افكر على طريقتك وطبيعة اللغة توضح ذلك،اذا كنت متطرفا فعليك ان تؤكده في نهاية كلامك وليس في بدايته،هذا تحصيل حاصل كما يقول المناطقة
"الافعال الاجرامية التي تُرتكب باسم الاسلام"هل هذه الجملة تعميمية ؟ ألم تُلاحظ ان الفعل"تُرتكب"مبنيا للمجهول ايضا؟
ثم هل تُنكر ان الدواعش لا يبدأون في التصرف الا بعد الاستشهاد بآيات من القرآن وأحاديث من السنة؟ هل شاهدت يوما داعشيا يبدأ كلامه الرسمي دون استشهادات؟ لازهر، اكبر مرجعية فقهية في العالم الاسلامي لم تستطع ان تكفر الدواعش،لانهم يولون القبلة كما قال شيخهم، اذا كان هؤلاءالذين يذبحون ويقتلون ويحرقون ويدمرون كل من وقف في طريقهم مسلمين فكيف ستبرئ الاسلام ؟
امريكا ليست ملكية ل"ترامب" وانما للشعب الامريكي ، فاز ترامب في الانتخابات وهل استطاع فرض ارائه العنصرية على الامريكيين ؟ كم مذبحة وقعت في حق المهاجرين بعد فوزه ؟ اشد موقف لليمين المتطرف في الغرب ، من المهاجرين، يدعو الى وقف الهجرة وطرد غير الشرعيين منهم..يُتبع
12 - الى Sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 20:52
انا فهمت من كلامك ان الاسلام الذي يعتنقه الملايين هو الذي يحرض على العنف بمعنى ان المسلمين كلهم يتبنون العنف و الارهاب لانه من صلب عقيدتهم و فهمت من كلامك ان الاسلام تتبناه دول و احزاب رسمية و عممت و قلت اما الاسلاميون (لعلك تقصد الممارسين للسياسة او عامة المسلمين ؟؟) فيمارسون العنف باسم الأسلام فهو ارهاب مقدس و شرعي واضح من كلامك انك تعمم فيدخل فيه عامة المسلمين و الدول التي في دساترها ان دينها الرسمي هو الاسلام الخ هذا ما فهمته و رددت عليه لانه مخالف للصواب و لو قلت بعض المنتسبين الى الاسلام -و هم اقلية صغيرة جدا بالنسبة الى 1.7 مليار مسلم - تؤول الآيات المتعلقة بالحرب و السلم (الجهاد) لممارسة العنف من اجل أغراض سياسية لكان كلامك صوابا و هم أصلا متأثرون بالفكر الثوري الشيوعي فاغلب اطر و منظري الدواعش كانوا في ما مضى ثوريين شيوعيين و ضباط بعثيين
انا اتفق معك ان الهيئات الاسلامية الرسمية تتحمل المسؤولية في محاربة الدواعش لكن مرة اخرى تحميل العنف للدين الاسلامي هو رأي متطرف لا يقوله الا المتطرفين
13 - sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 22:10
العالم يعترف ، ومن بينهم انت ايضا ، ان المسلمين ليسوا جميعهم ارهابيين ، لانهم لا يُنفذون كل ما يأمرهم به دينهم ، هناك مسلم يعاقر الخمر ويصلي وآخر يقتل عاقر الخمر ويصلي ، وكل يجد ضالته في الاسلام ، وعندما اقول الاسلام فإني اقصد القرآن والسنة ، واحد يقول "لا تقربوا الصلاة وانتم سُكارى وآخر يقول رجس من اعمال الشيطان ، بالامس كان صلاح عبد السلام ابن الملاهي الليلة واليوم اصبح قائدا في جند الخلافة ، قل لي من هو عبد السلام المسلم بين هذين العبد السلامين؟ النتيجة المنطقية امامك ام تحتاج الى مزيد من التوضيح ، ليس كل المسلمين دواعش ، لكن ، داعش من الاسلام ، هذ هى هي النتيجة المنطقية التي ترفضها ، وتلجأ الى الكلام الانشائي الذي تعودناه في مناقشاتكم ، كره الاسلام والمسلمين، الافتراء عليهم ، الهجوم على الاسلام ..بلغة ارسطو، الارهاب موجود بالقوة في الاسلام ، متى توفرت الشروط يصبح موجودا بالفعل، واعلان قيام دولة الخلافة في العراق والشام خير دليل ، المهمة التي تنتظر المسلمين مستقبلا هي الانتقال من وضع الدفاع عن عقيدتهم الى وضع الهجوم عليها ، واذا لم يفعلوا فهناك من سيقوم بالمهمة
14 - الى Sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 22:28
لو نظرنا الى مشكل الارهاب من وجهة نظر جيو-سياسي لوجدنا ان الارهاب في الشرق الاوسط و شمال افريقيا تعود جذوره الى الاستعمار الغربي فهذه المنطقة الحساسة الغنية بمواردها الطبيعية كانت و لازالت مطمعا لكل الامم للحصول عليها لأن من يحصل عليها سيتحكم في العالم على حسب النظريات الجيو-سياسية و لذلك ارى تحميل بسطاء المسلمين مشكل الارهاب الذي هو اكبر منهم رأي ليس فقط متطرف بل هو غير أخلاقي بالمرة
15 - الى Sifao الجمعة 22 مارس 2019 - 23:32
انت تفسر الدين الاسلامي كما يحلو لك
و تتهم كل نعم كل و جميع المسلمين بالإرهاب لانهم كلهم يعتقدون بالإرهاب لكن بعضهم لا يمارسه من باب التهاون و المعصية و ضربت مثلا بالذي يعاقر الخمر و ترك فريضة الصلاة مع اعتقاده بوجوبها و متى تاب عاد الى ممارسة الارهاب كفريضة واجبة كالشخص الذي ضربت به مثلا بمعنى ان المسلمين كلهم قنابل موقوتة
هذا عندك منطق ؟ طبعا شخصيا لا ألقي للمنطق الصوري السفسطائي اي اهمية لانه غالبا ما ينبني على مقدمات خرافية كحال منطقك
اولا يجب ان تثبت ان المسلمين يعتقدون بالإرهاب ؟ ان تأتينا بدراسة موثوقة يتبين من خلالها ان المسلمين كلهم يفسرون ايات الجهاد على انها إباحة للفرد المسلم قتل من شاء و من يصادفه في الطريق و تفجير المباني على اهلها الخ الخ و كذا ان تأتينا باستقراء لمذاهب و اراء علماء المسلمين المتقدمين و المتأخرين ان ما تدعيه هو ما فهموه من ايات الجهاد
انا انتظرك !
انا أنصحك بقراءة كتب geopolitical جيو سياسي ككتاب The New Great Game (Blood and oil in Central Asia لتتظح لك الامور اكثر و تنتهي الى ان الارهاب ما هو الا صناعة الامم الكبرى
16 - sifao السبت 23 مارس 2019 - 08:58
اذا كانت معطيات الواقع والاستدلالات المنطقية لا تُقنعك فبماذا تريد ان اتحجج ؟ التفسير الصحيح لآيات الجهاد موضوع خلاف بين المتخصصين في العلوم اللاهوتية لازيد من 14 قرنا، فكيف تريد ان ان يكون موضوع اجماع عند غيرهم الآن ؟ المراجعات الفكرية للكثير من الجماعات الدينية والاصلاحات التي شهدتها المناهج التعليمية للكثير من الدول الاسلامية ، كانت مجرد استجابات للقوى الاستعمارية وليست نتيجة لواقع الحال،تطالبني القيام بما فشل فيه المعنيون ، ان اقوم باستقراء عالمي ، ليس لسبر اراء المسلمين من قضية بعينها وانماعلى تطابق تفسير وفهم آيات الجهاد عند جميع المسلمين، وانا لا اطالبك الا بالاجابة عن سؤال واحد فتتهرب منه وتقذف بي في غياهب الفهم والتفسيرات،هل الدواعش مسلمون ام لا ؟ اذا كانوا مسلمين فليتحمل الاسلام مسؤولية افعالهم واذا كانوا غير كذلك فليخرجونهم من الملة كما يُخرجون المرتدين والمبدلين لدينهم
الارهاب صناعة الامم الكبرى،ربما،هذا لا يُبرئ الاسلام والمسلمين من التورط في صناعته،عن جهل او قصد، اذا استطاعت الامم الكبرى ان توظف الاسلام لصناعة الارهاب فهذا يُحسب عليه ايضا ، عقيدة هشة قابلة للاختراق
17 - sifao السبت 23 مارس 2019 - 09:51
ل sifao
قال تعالى "
"قَـٰتِلُوا۟ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَلَا یُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا یَدِینُونَ دِینَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ حَتَّىٰ یُعۡطُوا۟ ٱلۡجِزۡیَةَ عَن یَدࣲ وَهُمۡ صَـٰغِرُونَ " صدق الله العظيم
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.