24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

  2. صوت الهجرة.. (5.00)

  3. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كيف نطالب بحرية العقيدة وما زلنا في روض الحضانة الدينية؟

كيف نطالب بحرية العقيدة وما زلنا في روض الحضانة الدينية؟

كيف نطالب بحرية العقيدة وما زلنا في روض الحضانة الدينية؟

لاحظت خلال السنوات الأخيرة تيارات مغربية عديدة، سواء دينية أو سياسية أو حقوقية أو إيديولوجية، تطالب بحرية العقيدة. وأرى أن هذا أمر جميل، وفي الحين نفسه أتساءل لماذا لا يطالبون أولا بحقوق المؤمن داخل عقيدته وتحريره من رجال دينه؟ ولماذا لا يطالبون بالحرية والديمقراطية الدينية والشفافية داخل كل دين أو عقيدة أو مذهب؟ ولماذا لا يطالبون بسحب القوانين الدينية من المحاكم؟ هل هناك ديمقراطية في تعيين رجال الدين؟ وهل المؤمن له الحرية في تطبيق الأحكام الدينية والفتاوى التي يقررها رجال الدين الذين يسيرون شؤون دينه؟ أليس وجود "رجل الدين" كرقيب على العقيدة وضمائر العباد هو انتهاك لحقوق الإنسان ولحرية العقيدة وممارسة لدكتاتورية محضة؟

حسب تحليلي الآتي، أجد تناقضاً كبيراً بين المطالبة بحرية العقيدة في المغرب وبين غياب حرية المؤمن داخل محيطه العقائدي. وهنا أقصد قاعدة عامة تشمل كل المكونات الدينية والعقدية في المغرب بدون استثناء، وسأذكر بعضها على سبيل المثال وليس الحصر، لنتساءل عن مفهوم الحرية والديمقراطية.

1. هل الدين يمنح للمؤمنين به الحرية في حياتهم الشخصية؟

مثلا فتاة مغربية مسلمة تريد الزواج من أجنبي لا ديني لأنها ترى أن هذا من حقوقها في اختياراتها، وترى أن لها الحرية أن تعيش عقيدتها وحياتها الزوجية حسب رؤيتها وقناعتها الخاصة. ولكن تحقيق طلبها مشروط مسبقاً بـأن يعتنق خطيبها الأجنبي الإسلام.

فأين هي حريتها العقائدية داخل منظومة دينها؟ وهل من المنطق الحقوقي أن يشترط على إنسان أن يعتنق عقيدة معينة من أجل غاية مثل الزواج؟ أليس هذا الاشتراط فيه إكراه ودعوة للنفاق؟ وإذا انتقدت هذه الفتاة هذا الشرط وطالبت بإعادة النظر في هذا الحكم الفقهي فسوف تُتهم من حراس العقيدة بالإساءة لدينها.

والأمر نفسه نراه بأشكال أخرى داخل منظومات أديان أخرى سابقة، مثل المسيحية واليهودية. مثلا في الدين البهائي إذا رفض الآباء زواج الابن مع فتاة يحبها ولو كانت بهائية، فزواجه يرفض من محفله إذا لم تتوفر كل شروط الزواج.

هل من خلال مثل هذه الأمثلة نجد حرية العقيدة داخل منظومة الدين نفسه؟ وهنا لا أهاجم أي دين معين وإنما أطرح تساؤلات للتفكير العميق فيما يتعلق بأوضاع المؤمن وعلاقتها مع أحكام وتوجهات رجال الدين.

2. لماذا الأحكام العقائدية تتحول إلى قوانين تعتمد عليها المحاكم؟

إذا كان الدين يكفل حرية العقيدة، بمعنى لا يُجبر أحدا على اعتناقه، فكيف تتحول أحكام دين معين إلى قوانين صارمة تطبق على سائر المغاربة بمختلف عقائدهم وطوائفهم وأفكارهم وثقافاتهم؟ فإذا أراد مغربي مسلم عدم ممارسة الصيام بدون قناعة حقيقية وشرب ماء في الشارع سيلقى عليه القبض من طرف السلطات ويحرم من حقوقه الإنسانية الطبيعية. فعن أي حرية عقائدية نتحدث؟

مثال آخر، إذا قامت شابة مغربية بعلاقة جنسية مع شاب خارج إطار الزواج مقتنعة أن هذا الأمر لا يضرها ولا تراه حراماً، فإن السجن مع شريكها هو مصيرهما حسب القوانين التي لها مرجعيات دينية. فأين هي الحرية الشخصية داخل منظوماتنا القانونية والدينية؟

وإذا كان هذا الحكم لا تعتبر جذوره دينية، فلماذا لا يلقى القبض على آلاف السياح غير المتزوجين في غرف فنادق المغرب؟ وفعلاً أشد أنواع الـسكيزوفرينيا في الحقل الديمقراطي والديني نراها في مثال إدارة فنادق المغرب.

وإذا تقدّم شاب مسلم وشابة مسلمة بجواز سفر أجنبي، فرغم أنهما من أصول مغربية وبأسماء عربية، فإنهما لن يطلب منهما الفندق صورة من عقد الزواج رغم أنهما ينامان في غرفة واحدة، بينما يتم العكس مع المغاربة الذين لا يحملون وثائق أجنبية!

وإذا كانت مثلا هذه الشابة بهائية، فسوف تتلقى إنذارا من محفلها. وإذا استمرت في هذه العلاقة بدون زواج، فمن الممكن أن تحرم مثلا من حقوقها الإدارية البهائية.

مثال آخر بالنسبة للمثلية الجنسية، ونتحدث هنا عن مثلية غير اختيارية، حيث يميل فرد بشكل لا إرادي إلى نفس جنسه بينما يشعر بنفور تجاه الجنس المعاكس لأسباب سيكولوجية وبيولوجية خارجة عن إرادته. وإذا حصلت علاقة بين شخصين مثليين مغربيين، فإن القانون ذا المرجعية الدينية سيحاكمهما. أما إذا كانا يحملان جنسية أجنبية، فلهما وضع آخر. فعن أي حرية نتحدث؟

مثال آخر في المسيحية، إذا أراد راهب من الكنيسة الكاثوليكية الزواج، فسوف يفقد منصبه وحقوقه الكنسية.

فكيف لنا أن نطالب بحرية المعتقد والحرية غائبة داخل المنظومة الدينية والقانونية؟

3. ديكتاتورية رجال الدين تحت شعار "الديمقراطية الإلهية مختلفة عن الدكتاتورية الإنسانية"؟!

رجال الدين (أي دين كان) كأفراد غير معصومين من الخطأ وغير محصنين من حب النفس ومن الاضطرابات النفسية وحب السلطة والسيطرة على البشر والاستفادة من مناصبهم، وحتى إذا لم تكن هذه الاستفادة مادية فتبقى معنوية لتغذية ذواتهم وأنانيتهم.

وأتساءل إذا كان الإيمان مسألة شخصية والإنسان حر في عقيدته، فما هي الحاجة إلى رجال ليسيروا عقيدة الإنسان ويفرضون عليه قيودهم وتصوراتهم الخاصة؟ هل نحن في روض الحضانة العقائدية؟

لماذا يتجرأ رجل الدين، ولا أدري بأي طريقة ديمقراطية حصل على هذا المنصب، في إلقاء خطبه ومواعظه وأحكامه ثارةً بالترغيب وتارة أخرى بالترهيب وكأنه الرّب، علماً أن بين الحاضرين من يفوقه بكثير في الدراسات العليا والشواهد الجامعية مثلا؟ أما إذا قام أحد من وسط الجمع وعبر عن رأيه أو معارضة ذلك الخطاب، فسوف يجد نفسه مهدداً بالمثول أمام القضاء بسبب مساسه بأمن النظام الروحي. هل هذه هي حرية العقيدة وهل هذه هي الديمقراطية الدينية؟

لن تتحقق حرية العقيدة حتى يتحرر المغربي من قبضة رجال الدين وتتحقق الحرية والعدالة والإنصاف داخل منظومته الدينية!

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Milano الخميس 21 مارس 2019 - 18:24
شكرًا لعودتك بتحاليلك الجريئة و الهادفة.
نعم معك الحق فيما قلته و أشاطرك الرأي. الدين يتحكم في الاحاسيس الفطرية التي يولد عليها الإنسان و يحدد من تحب و كيف تحب و كيف تفكر ومن تكره و بذلك يساهم في انتاج قوالب إنسانية متشنجة و مشوهة الاحاسيس و غير قابلة للتغيير، تظن نفسها ممتلكة للحقيقة المطلقة.
و شكرًا
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الخميس 21 مارس 2019 - 18:32
أنت أيضا سيدي ترى الحرية من داخل معتقدك ، المازج بين الديانات . فالبهاءية سيدي ايدلوجية وضعية ، وبهاء الدين ليس أكثر من فيلسوف زاوج ببن هاته الديانات ليخرج بقناعاته التي تؤمن بها ، وترها الأقرب للمنطق . ولكن في نهاية الأمر هذا ما تعتقده أنت ، وهذا ما يلزمك أنت ، وحتى لو حاولت تنزيله على مجتمع كالمغربي فلن تفلح . لأن قناعتك اختلفنا أو اتفقنا معها لم تهبط عليك هذا ذات حلم ، أو من السماء . وكان لا بد أن تجول في الأديان تقرأ وتستنبط ، وتسقط وتقارن ، قبل أن تقتنع وتلتزم وتحب وترابط . قد تكون محقا وتدافع من صفاء سريرة ، ولكن تغفل جانب الأمية والولاء والبراء والمحيط . وسذاجة أن تعتقد أنك تمتلك عصا موسى وأنك قادر على شق البحر .
3 - ابن طنجة الخميس 21 مارس 2019 - 19:38
كل واحد في المغرب اصبح يطيل اللحية ويلبس جلباب ابيض ويفتي في الدين ويأمر وينهي كأنه النبي المعصوم لقد اصبح الدين في المجتمعات الجاهلة والمتخلفة تجارة مربحة تطل الاموال على هؤلاء المنافقين باسم الدين هؤلاء هم مصيبة الامة بسببهم تخلفت الشعوب وبقيت في سبات عميق إنهم يعادون حرية العقل والتفكير والديمقراطية ...حتى المفكر والفيلسوف الاسلامي الكبير ابن خلدون اتهموه في زمنه بالزندقة والكفر عندما كان يعارض رجال الدين ويخالفهم في تصورهم وتفكيرهم
هؤلاء يطبقون احكام الشريعة فقط على الحلقة الضعيفة في المجتمع ضحايا الظلم والنصب والاستغلال الجنسي كالعاهرة والزانية والفتاة القاصر..ولا يراعون دوافع واسباب والظروف الاجتماعية لهذه الفئة من المجتمع التي أدت بهم الى هذا الفعل
4 - eHumansit الخميس 21 مارس 2019 - 19:52
لا يمكن لشخص يتعاطى الأفيون منذ نعومة أظافره ان يستوعب معنى الحرية لان ادمانه يجعله عبدا مطيعا لتجار هذا المخدر القاتل.
5 - CQFD الخميس 21 مارس 2019 - 21:28
في المغرب أو أي بلد آخر يدّعي الإسلام ، إذا سدّت بقرة طريقك ، نسبة الإحتمال بأن تتحرك لكي تدعك تواصل رحلتك في أمان بعد أن تذكرها بقانون السير تفوق بسنوات ضوئية نسبة الإحتمال بأن يتم الحوار في سلام مع مسلم مهما كان الموضوع و خاصة موضوع الحرية !
حفاظاً على سلامة ما تبقى لي من الخلايا الدماغية ، سأتوقف هنا لأنه سواء مت اليوم أو عشت طويلاً لي القين أنني لن أرى أبداً بلدي إلاّ في القاع ، اللهم إذا تعلق الأمر بالبغبغة و الولولة ! وكيف ، عندما تغادره لعقود ثم تجد بعد العودة بين المعبد و المعبد مقهى عوض معبد بين المقهى و المقهى ؟
و السلام .
6 - ابونهم الخميس 21 مارس 2019 - 22:02
ر جال الدين لهم نفوذ على العامة لذالك ترى الدولة تتنازل عن القانون ليرتاح هؤلاء
يا عالم ان هؤلاء الفقهاء والشيوخ اصل كل المصائب
الم يكتمل ديننا الا بهؤلاء
على الدولة ان تصدر قوانين تمنع هؤلاء التدخل في حيات المواطن والافراد
الحلال بين والحرام بين ومن يعتدي على الغير تتكلف به الدولة القانون يفصل بين الجميع
7 - топ обсуждение الخميس 21 مارس 2019 - 22:10
جاء فى الاعلان العالمى لحقوق الانسان الصادر فى 10سبتمبر 1948والتى تنص على: لكل انسان الحق فى إختيارالدين أوالعقيدة التى يراها دون اعتراض من الآخرين،ومن حقه أن ينشر أفكاره على الناس)لذا فحرية العقيدة والتي تعنى أن كل إنسان حرفى اتباع العقيدة التى تناسبةولاتجريم للانتقال بين الأديان سواء السماوية منها أوالارضية وهى من أهم القيم التى وصل إليها الفكرالليبرالى الحديث فى العالم المتحضرفهي من البديهيات وللأسف الشديد ممنوع الحديث فيها فى العالم الاسلامى وإلاَّ فستصبح ضمن نظرية المؤامرة التي ألفناها،فهذه البديهيات والمسلمات المستمدة من منطلقات منطقية تماما والتى لم يصل إليها الغرب بين ليلة وضحاها،ولكن عبرتاريخ طويل من الصراع الدينى والعرقى والفكرى بحيث كانت وقودا للحرب العالميتين وبعدها اِلتقوا حول مفهوم إنسانى أوسع وأعمق وأصبحت مجموعة القيم الليبرالية التي أعلنتها الامم المتحدة فى الاعلان العالمى لحقوق الانسان والتى قام عليها المجتمع الغربى وكانت من أهم أسباب نجاحه
إن ماوصل إليه الغرب الآن سنصل إليه حتما وسنؤمن به رغما عن شيوخ الدين وشيوخ السلطة
"الأنبياء اِستعبدوا البشربالطلاسم"بن الراوندي
8 - samar الجمعة 22 مارس 2019 - 03:11
Oui la liberté est obligatoire
la liberté des peuples pour choisir leurs dirigeant et pas désigné à partir de l'occident baraka htam guin
9 - مغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 09:39
أجرى معد غالوب الدولي للأبحاث دراسة عن العلاقة بين الدين والتخلف وكانت النتيجة واضحة ولا لبس فيها: المجتمعات المتخلفة هي الأكثر إيمانا بالمعتقدات والخرافات الدينية، أما في المجتمعات المتقدمة فمكانة الدين هامشية وضعيفة جدا لأن غالبية الأفراد في هذه المجتمعات يؤمنون بالعقل والفكر العلمي. نتائج الدراسة موجودة على الإنترنيت.
10 - ملاحظ الجمعة 22 مارس 2019 - 09:43
مثال اخر
اذا قامت شابة مغربية بعلاقة جنسية مع اخيها الشاب خارج اطار الزواج طبعا مقتنعة ان هذا الامر لا يضرها ولا تراه حراما فان السجن مع شريكها هو مصيرهما حسب القوانين التي لها مرجعيات دبنية فاين هي الحرية الشخصية داخل منظومتنا القانونية
هذا المثال يدحض افكار كاتب المقال والتي تقدس الحرية الشخصية وتعتبر الاه الناس هو هواهم
11 - مواطنة 1 الجمعة 22 مارس 2019 - 09:52
خطابك لن يفهمه إلا المتبصرين الذين يحكمون العقل وهم عند المسلمين قلائل ، لأن أغلبية المسلمين يتشبتون بالنص حرفيا ولن تستطيع أن تغير آراءهم وطريقة تفكيرهم ، ما ضرنا في أن يعيش الآخر حسب حريته العقائدية ؟ المسلم يرى الإسلام هو الدين الذي سيقبل يوم الحساب وغيره سيصلى نارا حامية !!! الله غفور رحيم ويغفر الذنوب كلها ولذلك مهما فعلت فأنت في الآخر سوف تتوب وسوف تدخل الجنة ، لكن القانون الديني لن يرحمك حتى لو كنت تقيا وحوكمت ضلما فسوف تدخل السجن بتهمة الزنا مثلا ، الأمر العجيب هو أننا في المغرب ندخل المرأة للسجن بهذه التهمة ويفرج عن الرجل المتزوج لأن زوجته سامحته !!! إذا سامحتك زوجتك فإن الله سامحك ههههه . كثير من المتناقضات في أحكام هذا الدين تجعل الناس في تساؤل ، لكن في الأخير الله يغفر الذنوب كلها إلا أن يشرك به ، بمعنى أنه يجب أن تؤمن بوحدانية الله مهما كانت ديانتك : فهل الله سوف يرفض دخول أتباع موسى أو عيسى الجنة ؟ أليسوا أنبياؤه ؟ محمد جاء ليحتنا على عبادة الله وحده لا شريك له كما جاء الذين من قبله وعايش اليهود والنصارى بمعنى الإسلام موجود وغيره كذلك ...
12 - مغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 10:37
يجب على رجال الدين أن يكفوا عن الثرثرة .
13 - مواطنة 1 الجمعة 22 مارس 2019 - 10:45
ومن جهة أخرى ، نرى الدين الإسلامي جمع بين العقيدة والمعاملات ، فقد قيل لنا في المدرسة أن الدين المسيحي دين عبادة فقط ودين اليهود دين معاملات فقط ، أي أن كل منهما دين ناقص وديننا نحن المسلمين جمع بين الطرفين . إذا كان ديننا كاملا ، فلماذا نحن لم نحقق الكمال في مجتمعنا وحققه الآخرون ؟ الكثرون سوف يجيبون : العيب ليس في ديننا بل العيب في المسلمين !!! المسلمون يطبقون أحكام هذا الدين بالحرف في محاكمهم في تصرفاتهم في كل شيء ، فمنهم من يتبع هذا السلف ومنهم من يتبع ذاك ، ومنهم من يتصرف كما عاش الرسول حتى في شكله ولباسه ، ورغم ذلك لم نحقق شيئا يذكر لا تقدم صناعي ولا فلاحي ولا علمي ولا صحي ولا ... اليوم على المسلمين أن يعرفوا جيدا أنهم إما أن يقضوا حياتهم في المساجد يصلون ويتحدثون عما جاء عن فلان وعلان وإما أن ينهضوا ليسايروا تطور هذا العالم ، لأن جميع النصوص الدينية تتحدث عن الماضي وعن الروحانيات ، وتلك عقائد لكل منا حرية الاختيار فيها ، لكن يبقى ما هو كوني ويسري على جميع الناس فوق هذه الكرة الأرضية من قوانين يجب احترامها وتطبيقها : لا يعقل أن يركب الناس الطائرة بينما نحن نتشبت بركوب الجمال.
14 - عبد الرحيم فتح الخير . الجمعة 22 مارس 2019 - 11:34
جاء في تفاعلك إذا تنازل الزوج المحصن عن متابعة زوجتة الواقعة بالزنى أو تنازلت المحصنة عن متابعة زوجها الواقع بالزنى سقطت المتابعة القانونية وهذا صحيح ثم أردفت أن تنازل المتضرر للمتضررة أو المتضررة للمتضرر هنا يقبل به الله ثم ابتسمت وهذا خطأ . لأن حكم الشرع يقضي قصاصا برجم الزاني والزانية حتى الموت . وحتى والزنا لا يخرج من الملة ولكن الحد شرعا واجب وضرورة ... إلى مواطنة 1 .
15 - جليل نور الجمعة 22 مارس 2019 - 12:55
تحقيق "الحرية والعدالة والإنصاف داخل المنظومة الدينية" و هم يبدده الواقع و طبيعة المؤسسة الدينية..الطاعة و عدم مناقشة المسلمات، ليس فقط الميتافيزيقية بل و بالأخص الإمتيازات و السلط الفئوية، و قوانين و مساطر و طقوس وضعت لتكون خطا أحمر أمام كل طموح و توق إلى عبادة روحية حرة تفتح آفاق التطلع إلى المحبة و السلام و التأمل في معجزة الحياة و علاقتها بالخلق و الكون.  الإمتيازات الفئوية الدينية (كتعبير عن أمتيازات طبقية أعقد) عصية على كل إصلاح أو إرادة بناء علاقات "ديمقراطية" داخل كل منظومة دينية..هناك تناقض أساس بين الإيمان كإقتناع ذاتي و طاقة روحية خلاقة و بين الدين كمؤسسة ذات طابع "روحي" قمعي و إن ارتدت قفازات التقوى و الورع..فقط عندما يتجه المجتمع إلى بناء علاقات قائمة على الحرية و العدالة و الإنصاف و كل حقوق الإنسان المادية و الروحية، بين المواطنين من جهة و بينهم و بين الدولة، ستبدأ أسوار القلعة الدينية المنغلقة بالتهاوي لينفتح فضاؤها على التغيير و الهواء الصحي المنعش.
16 - مغربي الجمعة 22 مارس 2019 - 13:40
الطريف أن الفندق وفق قانون الزوجية قد يسمح بالمبيت لشاذين ولا يسمح بذلك لرجل وامرأة غير متزوجين. القانون الذي يسمح باعتقال رجل وامرأة بدعوى الفساد لا أساس له في الدين بغياب أربعة شهداء. الدين اذا أكثر تطورا من الأنظمة الحديثة.
17 - Peace الجمعة 22 مارس 2019 - 22:07
اولا ما تتحدث عنه ليست عقيدة و انما اغلب الامثلة هي شرع او شريعة, حرية العقيدة هي مثلا ان تكون مسلما او مسيحيا او يهوديا او بوديا او تنتمي الى مذهب معين داخل نفس الديانة, كان تكون شيعيا او صوفيا او وهابيا او كثوليكيا او بروتيستاني... اما الشرع فهناك قيم مشتركة بديهية حسب المكان و الزمان و تتغير النظرة اليها حسب الثقافة الجماعية او الفردية او بتغير الظروف, مثلا تحريم القتل و السرقة و الاعتداء على العرض كالاغتصاب او الممتلكات كالسطو على ممتلكات الغير. اما ما يثار حاليا للنقاش هو الاخلال بالحياء العام او العلاقات خارج الزواج او الزواج بحامل لديانة اخرى او الجهر بما يسمى بالمعاصي و التباهي بها امام الملا, فهذا نقاش العصر, الحرية الفردية. في الحقيقة الانسان يمكنه فعل اي شيء بدون اثارة الانتباه و احداث ضجة, اذا كان له شيئا ن الحياء و احترام الثقافة السائدة و الاعراف في بلد معين و يمكنه الهجرة الى بلد اخر اكثر انفتاحا... هذا نقاش واسع و يمكن التفصيل فيه بشكل مدقق. فهناك مثلا نقاشات تثار لاسباب سياسية فقط او تنافس بين الديانات. و خير الامور اوسطها.
18 - SAID السبت 23 مارس 2019 - 07:07
دوافع الحب في الإنسان 3وهيإحسان يهيمن على كيان قلب الإنسان.وعظمة تبهر البصائر والأعين وجمال يأسر القلب.هاته الدوافع الثلاثة إن تأملتها ستجد أن مصدرها هو المحسن الأوحد الذي خلقك والذي رسم لك منهجا يسعدك فأبيت إلا أن تتمرد عليه.
19 - عبد العليم الحليم الأحد 24 مارس 2019 - 01:56
قال ابن عثيمين:

".. وهنا نكتة أقصها عليكم حتى تعلموا أن الإنسان الذي على فطرته عنده من الجواب ما ليس عند العالم المنحرف،

يقال: إن رجلاً من أهل نجد اجتمع بنصراني أظنه في مصر، وجرى الحديث بينهما كما يجري الحديث بين الجالسين كثيراً،

فقال له النصراني: أنتم أيها المسلمون ظلمة،

قال: كيف؟

قال: لأنكم تبيحون لأنفسكم أن تتزوجوا منا ولا تبيحون لنا أن نتزوج منكم،


- هل هذا صحيح أم غير صحيح؟
فيه تفصيل، فقوله: أنكم ظلمة، غير صحيح، وقوله: تبيحون ولا تبيحون، صحيح، -


فقال له العامي: نحن نؤمن بنبيكم وأنتم لا تؤمنون بنبينا،


سبحان الله! جواب مفحم مقنع، آمنوا بنبينا ولكم أن تتزوجوا منا.

وهذا جواب سليم. "
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.