24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الجزائر سنة 2019

حراك الجزائر سنة 2019

حراك الجزائر سنة 2019

حراك شعوب شمال إفريقيا سنة 2011 في تونس وليبيا والمغرب كان لا يمكن أن يذهب بعيدا في سياسة تحقيق الحرية والديمقراطية والوحدة الشعبية، من دون أن يشمل حراك الجزائر، فهل ستكتمل الآن طموحات شباب الربيع الديمقراطي لسنة 2011 في شمال إفريقيا بانضمام شباب الجزائر إليها سنة 2019؟

الجواب على هذا السؤال يتطلب قبل كل شيء أن نعتبر أنه حراك Dynamisme، وليس ثورة، ولا انقلابا عسكريا، ولا جبهة تحرير، ولا إصلاحا دينيا؛ فهو قطيعة مع المقاومة المسلحة، وحكم قدماء المسلحين. وبعد هذا الاعتبار، يمكن البحث له عن قواعد سياسية أولية، منها:

أولا: ضرورة مواكبة شباب ومفكري المغرب وتونس وليبيا لحراك الجزائر بمنهجية منفتحة، ونظرة سياسية جديدة، والحذر من التضليل السياسي الذي تمارسه القوى التي استطاعت أن تؤخر الجزائر عن إنجاز مهمة إسقاط الديكتاتوريات كلها في شمال إفريقيا كلها سنة 2011، بنضال سلمي.

فإذا نجح الربيع الديمقراطي الآن في الجزائر، ستنكشف اللعب السياسية لحكام شمال إفريقيا الذين سيطروا على الشعوب، وفرنسا، ولن يجد المخزن المغربي مثلا وأحزابه عدوا وهميا يعبئ ضده الشعب المغربي منذ سنة 1962، ويبرر به صفقات شراء الأسلحة والتجنيد المدني والعسكري للشباب، وتضخيم ميزانية العسكرة منذ سنة 1975 تحت ذريعة أوهام الحروب، والتهديدات والخوف من الصحراويين، والجزائر.

وسيتخلص الجزائريون من سياسة التسليح وبناء الخنادق ووضع الأسلاك الشائكة وزرع العداوة الوهمية مع المغرب وإغلاق حدود الماضي المسلح... ولن تجد فرنسا من تستعمله لإشعال النزاعات في شمال إفريقيا لتبقى بيدها سلطة القرار... وستتخلص ليبيا من سيطرة العصابات المسلحة على الشعب، وسيتمكن التونسيون من التخلص من حكم فلول الماضي الديكتاتوري...

ثانيا: يجب التذكير بدرس تاريخي، وهو أن التغييرات السياسية المهمة بالمغرب تأتي من الجزائر؛ فمنه دخلت الجيوش الفرنسية بعد توقيع المخزن العلوي لاتفاقية الاستعمار مع فرنسا في 30 مارس 1912، ومنه دخلت فلول ادريس الأول إلى زرهون وتأسيس إمارة الأدارسة التي أسست حكم أشراف عرب قريش في المغرب سنة 788م، ومنه دخل عبد المؤمن الكومي وابن تومرت عند تأسيس دولة الموحدين سنة 1121م...

ثالثا: إن اعتبار الجزائر دولة مستقلة في تاريخ شمال إفريقيا بهذا الاسم، لم يحدث سوى سنة 1962، وقبل ذلك كانت في التاريخ القديم والوسيط والحديث تعرف بأسماء أخرى مثل نوميديا، أو ولاية للرومان، أو للمرابطين، ثم الموحدين ثم المرينيين والسعديين والأتراك وأخيرا فرنسا، وهي بمنطق التاريخ جزء من بلادنا التي تمتد إلى النيجر جنوبا، ولذلك لا توجد وطنية لدى الذين يعتبرون ما يجري في الجزائر خارجيا، فهو شأن داخلي تاريخيا لكل شمال إفريقيا، والساحل...

رابعا: إن الجزائر هي التي قتل فيها ودفن بها عقبة بن نافع سنة 683م، وهو أول قادة عسكر غزاة عرب قريش لبلاد سوس جنوب المغرب، ومنها استعمل مصطلح الربيع الأمازيغي منذ سنة 1980Tafsut imazighen قبل أن يظهر سنة 2011 مصطلح "الربيع العربي"، وفيها تم لأول مرة في شمال إفريقيا إقرار الدولة فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

خامسا: إنه حراك سياسي، وليس حراكا اجتماعيا، لأنه اتجه صراحة إلى رئاسة الدولة، وإنشاء الجمهورية الثانية التي تلائم الظروف الحالية، وبذلك صار حراكا سلميا، أحرج القوات العسكرية التي تحكم باسم قدماء المسلحين، والثوار، وجيش التحرير، وتتبجح بحفظ الأمن والاستقرار، ولا دور لها تتبجح به أمام حراك سلمي وجماهير تحتفظ بأمنها واستقرارها وتمارس السياسة بواسطة الخروج إلى الشوارع. ولذلك لم تستطع قوات الجنيرالات إطلاق الرصاص على نشطاء الحراك، ولا تعيين رئيس بديل يكون دمية تحت تصرفها.

سادسا: هناك مخاطر ربط الحراك بالخروج أسبوعيا بيوم الجمعة، وهو زمنيا يستحضر تجربة ما يسميه عرب الشرق الأوسط ومصر "جمعة الحسم"، وربط الجمعة بالقداسة الدينية وجعلها موعدا للحراك السياسي، يخول الفرصة لمن يستغلون الدين وتسيسه، وفي المستقبل يخدم الدعاية السياسية للإسلامويين. يضاف إلى ذلك خطر شرقنة الحراك وتحويله إلى نماذج غير جزائرية، ولا من شمال إفريقيا، وتلطيخ الحراك بلافتات خلط الحراك بشعارات العراقيين والفلسطينيين، والسوريين، واللبنانيين...، وهو خطر نقل أسوأ ما في الشرق الأوسط إلينا كما وقع في ليبيا ومصر وتونس.

سابعا: يجب الحذر من دعوات بعض العناصر إلى تعبئة الحراك على الشوفينية الوطنية التي تدعو إلى كون الحراك يهم الجزائريين وحدهم، مع أن سكان الجزائر يرتبطون إثنيا وسياسيا ببقية سكان شمال إفريقيا، وما يجري فيها هو شأن داخلي، ومصيري بالنسبة لكل سكان المنطقة، ونحن جميعا في عالم ليس فيه شأن داخلي بمعناه الضيق، فكل السياسات عالمية مرتبطة بمصير الناس أجمعين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - خليل الجمعة 22 مارس 2019 - 03:33
نعم صدقت فالجزائر لا تمثل نفسها وليست بمعزل عن محيطها، ولكنه ليس بربرستان التي تعشش في مخيلاتكم كأضغاث أحلام، بل إن محيطها يتمثل في الوطن العربي الكبير الممتد من المحيط إلى الخليج والذي لا نعرف وطنا آخر غيره، مع وجود أقليات بالطبع كالأكراد والبربر ولكنها مجرد نقطة في بحر العروبة الكبير ولا يمكنها أبدا أن تلعب دورا في تحديد هوية الوطن العربي، فاحمد الله على نعمة العروبة الجامعة لأمم وقبائل شتى، واحمده أيضا على نعمة اللغة العربية الراقية التي أعطتنا جواز المرور إلى عالم الحضارة
2 - كلام فيه وفيه... الجمعة 22 مارس 2019 - 04:28
.. فيه ما يدخل في باب الرشد وما يدخل في باب التضليل.
مما جاء فيه من الرشد ان ما يحدث في كل قطر من اقطار الجوار يعتبر شأن مغاربي يهم الجميع.
اما ما حشر فيه من تضليل فيتعلق ( فلول ادريس الاول) لكون ادريس الاول دخل المغرب الاقصى مع رفيقه الامازيغي راشد ولم تكن معه فلول.
شيوخ امازيغ قبيلة اوربة هم الذين صنعوا الحدث وليس ادريس.
لقد كانت المنطقة المغاربية منقسمة بين امارات خوارجية ومعرصة لاطماع الامويين بالاندلس و ولاة العباسيين بالقيروان ، فاستغلوا مجيء ادريس لجمع صفوف الامازيغ حول حفيد فاطمة الزهراء واسسوا اول امارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت في كل بلاد الاسلام.
اما بن تومرت وتلميذه التلمساني فان تاسيس دولتهم كان في جبال الاطلس الكبير في احضان قبائل مصمودة الامازيغية التي لم تكن راضية على حكم قبائل لمتونة الامازيغية.
3 - متتبع الجمعة 22 مارس 2019 - 07:06
اهم شيء في ما يجري في الجزائر هو الالتفاف حول العلم الجزائري فلا ترى في الوقفات والمظاهرات الا العلم الرسمي مما يبرهن على وعي وحكمة الناس هناك عكس ما عليه رءوس الفتنة هنا في المغرب
4 - محمد الغفاري الجمعة 22 مارس 2019 - 14:21
حقدكم على الدولة الإدريسية ليس لأنها عربية كما توهمون القارئ بالتدليس . الكل يعلم أنها دولة أمازيغ أوربة ب 99,99%
بل لأنها رفعت راية الإسام
5 - كاره الضلام الجمعة 22 مارس 2019 - 18:24
التحليل الخرافي يقلب التاريخ و يضع الحاضر مكان الماضي و العكس، فهو يجعل ما سماه حراك الخراير سابقا عن ما جرى في تونس و ليبيا و يقول ان حراك الخراير هو الدي سيؤثر في الاحداث في المنطقة ، يعني انه عوض ان يحكم على ما يحدث الان بما حدث في الماضي يقلب الامر و يثقول ان ما جرى رهين بما سيجري الان، التحلي الخرافي الاحول لا يريد ان يرى الواقع و هو ان الخراير ستتبع ليبيا و تونس و سوريا و مصر و ليس هي من سيغير فيهم، لان السيناريو هو هو و دوافع خروج القطعان هي هي و طبيعة الانظمة هي هي و المناخ السياسي هو هو و المنتظم الدولي هو هو، و قد سيق لصاحب الهديان الخرافي ان استيشر خيرا بما يجري في ليبيا و رغم كل ما وقع لازال يصر على كلامه ، و نحن هنا نحاول ايقاظه من بياته الخرافي رغم ياسنا من النتيجة، ما سيحصل في بلاد الحركي لن يخرج على نتيجتين: اما تغيير شكلي بسيط يتمثل في التخلص من شبح القزم المثلي عميل الامارات بواخريقة و العودة الى نقطة الصفر و اما الانقياد للغرائز و الاصرار على تغيير حقيقي و السقوط في الفوضى ، يعني اما حالة مصر او حالة سوريا و صح النوم يا اصحاب الكهف الخرافي
6 - كاره الضلام الجمعة 22 مارس 2019 - 20:01
قطيع الحركي لطول ما رقد في كهف الخنوع مقتاتا على عشب شعارات العسكر و بروباغندا اليسار البائد اعتقد انه بمجرد خروجه حقق نصرا و نجح في تغيير واقعه، لا يفهم انه لم يبدا بعد و ان الطرف الاخر لم يرد بعد لان شيئا لم يحدث بعد، قطعان تخرج و تعود كل اسبوع و السلطة تفعل ما تريد، لقد صوروا لهم تمديد ولاية ميت بلا انتخابات عل انها تنازل من الجثة و خرجوا يرقصون، لقد نسوا ان خروج السوريين السلمي دام مدة غير قصيرة قبل ان يبدا النظام بتواطؤ من العالم في البطش بهم، نفس الفيم يتكرر امام نفس الاعين و نفس الالسنة تكرر نفس التحليل و تقلو للقطيع ادا الشعب يوما اراد الحياة ووو و كان شيئا لم يكن، بل انهم يطمعون في هيجان قطيع الحركي ان يصلح ما حدث في ليبيا و تونس و يصوب مسارهما، لا يقول لنا محللو الكهف الخرافي كيف ستزول سلطة العسكر التي لم يطالب بها القطيع اصلا و انما خرج ضد ترشح الجثة فقط، و مادا سيكون رد فعل القوى التي تتلاعب بالعسكر ،و كيف سيحول القطيع دون تدخل الخارج ادا حصلت فوضى اسبوع واحد فقط، و من سيردع القوى العابثة المتواجدة داخل البلاد و التي رعاها العسكر بيده طيلة عقود
7 - ع الجوهري السبت 23 مارس 2019 - 13:03
الجزائريين أو الشعب الجزائري محظوظ لأن الجنرالات شبعو وهرموا ولو كانوا في قوة 89 يوم نجح التيار الإسلامي لكان رد فعلهم عنيفا فالكل يعلم أن جنرالات الجزائر (فرنسا) أصبح عندهم تخمة من العملة الصعبة و تقدمهم في السن لا يسمح لخوض حرب ضد الثوار السلميين والذين سينجحوا في ثورتهم لأن الظروف كلها في صالحهم الذي يهمنا كدولة مغربية هل ستتغير مواقف الدولة الجزائرية المقبلةاتجاهنا أم سيضل هذا الملف بيد الجيش وليس السياسيين لهذا حان وقت اشتغال المخابرات المغربية لكسب تقة من سيحلوا مكان بورقيبة وزبانيته إلا إذا كان المسؤولين عندنا يفضلون استمرار هذه الأزمة واستغلالها لمصالحهم الشخصية وشكرا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.