24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لغات التدريس: نقاش مثمر أم ترويج للمغالطات؟

لغات التدريس: نقاش مثمر أم ترويج للمغالطات؟

لغات التدريس: نقاش مثمر أم ترويج للمغالطات؟

نظرا لما تكتسيه منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي من أهمية في حياة مختلف الشعوب والمجتمعات والدول، وتزامنا مع مناقشة مشروع القانون الإطار رقم51.17 بالبرلمان، قدرنا في حركة التوحيد والإصلاح أن يكون إسهامنا في النقاش الدائر مسؤولا يستند إلى الموضوعية والعلمية والواقعية ما أمكن، ويبتعد عن المزايدات والعواطف. وذلك إيمانا منا بأن قضية التعليم في بلدنا كانت دوما وستظل قضية وطنية تهم الجميع، وتنعكس آثارها سلبا وإيجابا على الجميع حالا واستقبالا، ولا يجوز بحال أن نقاربها بمنطق "الغالب" و"المغلوب" أو باستحضار الحسابات الانتخابية الواسعة والضيقة.

وهكذا عكف ثلة من المتخصصين والمهتمين بقضايا التربية والتكوين على إعداد مذكرة للحركة في الموضوع خضعت لمدارسة ونقاش مستفيضين، مع صياغة تتوخى الدقة والوضوح دون إغراق في التفاصيل. وقد عرضت المذكرة في لقاء إعلامي مع عدد من الصحفيين من منابر إعلامية متنوعة، قاموا بطرح مختلف الأسئلة حول الموضوع وقدمت لهم الإجابات الواضحة دون تهرب أو تعميم. فتناولوا الموضوع إثر ذلك بنشر ما ارتأوه من مضامين وآراء وتحليلات.

كما أرسلت حركة التوحيد والإصلاح نسخا من المذكرة لعدد من الهيئات والمؤسسات الرسمية المعنية بالموضوع، وكذا لكافة الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس النواب ومجلس المستشارين، مع طلب لقاءات مع الفرق لبسط مضامين المذكرة والحوار بشأنها ترافعا من جانبنا وسعيا للإقناع بوجهة نظرنا وأيضا للإصغاء الواعي والمسؤول لكافة الآراء ولوجهات النظر الأخرى، وذلك تلمسا منا للصواب الذي ننشده جميعا. ولا نزعم في حركة التوحيد والإصلاح أننا نمتلكه، فربما جانبنا بعضه لقلة معطيات ومعلومات أو لرجحان مصالح خفيت عنا وأدركها غيرنا. وحتى في حال صواب ما ندعو إليه، لا ندعي أيضا أننا وحدنا على الرأي الأصوب والموقف الأسلم.

وقد تطور النقاش في موضوع القانون الإطار، تزامنا مع النقاش الدائر في اللجنة المعنية بالتعليم بمجلس النواب، وأسهم فيه متخصصون وخبراء ومفكرون ومهتمون وفاعلون، فضلا على عدد من الهيئات الجمعوية المدنية، والنقابية والسياسية. وإذ يعتبر هذا النقاش والحوار المجتمعي أمرا إيجابيا لما للموضوع من حساسية وأثر بالغ على مستقبل أجيال الغد، ومستقبل الوطن برمته، فإن الخطأ في الاختيارات المتخذة فيه تكتنفه مخاطر ومساوئ سيصعب تداركها بسهولة وقد يتعذر تصحيحها.

وفي خضم النقاش الذي لبس أحيانا لبوس الصراع، راجت جملة من المغالطات والأغاليط بإصرار من البعض الذي يحاول فرض خيارات معينة، وكان الأولى النأي بالنقاش عن أن ينزل إلى مستويات غير مقبولة، والارتفاع به لمستوى يتيح للمواطن فرصة الوقوف على حقائق الأمور في مسألة تشغل باله. وينير السبيل أمام متخذي القرار التشريعي ليتحملوا مسؤوليتهم عن بينة دون تشويش مفتعل أو اختباء وراء آراء مرجوحة وتحليلات مضلِّلة، وسعي غير بريء لتوافق هش أو إجماع مغشوش.

ولعل موضوع تدريس اللغات ولغات التدريس على رأس المواضيع التي راجت حولها الكثير من الأغاليط والمغالطات، استهدفت المدافعين عن المبادئ الكبرى التي اعتمدها رواد الحركة الوطنية وبناة نظام التربية والتعليم في المغرب المستقل. كما شككت في وطنية وولاء من دعا للتشبث بمقومات الأمة الدستورية تحت ذرائع واهية، حتى أصبحنا كأننا نبدأ من الصفر أو نعيد عجلة التاريخ للوراء. وهذه بعض المغالطات المتعلقة بالموضوع:

أولا: المدافعون عن اللغات الرسمية الوطنية (العربية والأمازيغية)، لغاتٍ أساس للتدريس، منغلقون معادون للغات الأجنبية وضد الانفتاح:

وهذه تهمة جاهزة لها وقع مباشر على المتلقي لا يراد منها إقناعه بقدر ما يراد دفعه لتكوين صورة ساخرة مشوهة عن هؤلاء المدافعين حتى لا يلتفت إلى ما يكتبونه. فماذا عساهم يقدمون له وهم منغلقون في زمن العولمة، متوجسون من الانفتاح، معادون للُغاتٍ أجنبية تملأ هواتفهم المحمولة وحواسيبهم، وهي لغاتُ دولٍ متقدمة يهفو أبناؤهم اليوم للعيشِ فيها لدرجة مخاطرةِ بعضهم بحياتهم في سبيل ذلك.

ولدفع هذه التهمة عن أنفسهم، تجد بعض المقتنعين بجعل اللغات الرسمية لغات للتدريس، متذبذبين في مواقفهم وخائفين من أن يوصموا بهذا العار فلا يكادون يبينون، ويظنون أنهم بذلك يبتعدون عن تلك "الأقلية" من "المدافعين المنغلقين الحالمين" أملا في أن يُحسبوا ضمن "أغلبية المنفتحين" من أهل العصر.

يراد بهذه التهمة إذن أن تحجب حقيقة دامغة تتمثل في كون شريحة هؤلاء المدافعين واسعة تضم علماء ومفكرين ومثقفين وخبراء وفاعلين من تيارات وطنية مختلفة، يشتركون، على اختلاف مرجعياتهم، في أنهم من الذين يؤمنون بجد بمقومات الهوية الوطنية "الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية - الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية." كما جاءت في ديباجة الدستور دون تجزيء أو سعي لإلغاء أو إقصاء أي من هذه المكونات، مع إيمانهم بأن "الهوية المغربية التي تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها"، لا تتناقض مطلقا مع "تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء".

وقد تناول عدد من الخبراء والمتخصصين الموضوع بالكتابة في عدد من المنابر الإعلامية بطريقة علمية موضوعية تجمع بين العلم بالمسألة اللغوية والخبرة في قضاياها لعقود من الزمن، والاطلاع على التجارب الدولية المتعددة والمتنوعة، التي تتجه في معظمها إلى التأكيد بالنسبة للغة التدريس على أن النجاح حليف من اختاروا التدريس باللغات الرسمية الوطنية، وحسب الباحث المنصف أن الدول العشرين المرتبة في ريادة التعليم لا تدرس بغير لغاتها الرسمية، حيث نجد، حسب ترتيب تيمس 2015، دولا كفنلندا وسلوفينيا وهنغاريا والسويد والنرويج وبلغاريا والتشيك وكرواتيا ذات الكثافة السكانية الضعيفة. وأن التدريس بهذه اللغات لم يكن في يوم ما عائقا عن الانفتاح على العالم وتطوارته العلمية والتقنية. إذ التدريس باللغات الوطنية لا يتعارض أبدا مع الانفتاح والتمكن من اللغات الذي لا خلاف بين القوى المجتمعية في أي بلد حول مبدئه، وإنما الخلاف والنقاش محوره ما اللغات الأجنبية ذات الأولوية التي ينبغي استثمار جزء لا بأس به من العمر في اكتسابها؟ ولكل مجتمع ظروفه ومصالحه واختياراته التي تحكم نظرته.

ثانيا: اللغات الأجنبية هي لغات العلم، وهي الأنسب لتدريس المواد العلمية والتقنية:

وهذه مغالطة أخرى تأتي بتصنيف جديد لا تسنده الدراسات العلمية ولا التجارب الدولية التي تظهر بوضوح أن العلم له قواعده وقوانينه العابرة للغات والثقافات وحتى العصور بما تحمله من منطق وما تعتمده من تجارب يدركها العقل الإنساني أيا كانت لغة صاحبه.

والصحيح أن هناك لغات أكثر تداولا في المجال العلمي وفي العلاقات الدولية وفي المجال الاقتصادي العالمي، وكثرة التداول شيء مختلف عن تدريس العلوم القديمة والحديثة التي ينبغ فيها الباحثون من شتى أنحاء العالم. وبين أيدينا جائزة نوبل وجوائز علمية أخرى تبرز بوضوح أن التفكير العلمي له شروطه وسننه التي لا تحابي شعبا على حساب آخر أو لغة على حساب أخرى.

ورغم الملاحظات التي يمكن إبداؤها حول صياغة الدستور الحالي، إلا أنه في قضية اللغات الأجنبية جاء الأمر دقيقا عندما تم التنصيص في الفصل الخامس على أن الدولة تسهر "على انسجام السياسة اللغوية والثقافية الوطنية، وعلى تعلم وإتقان اللغات الأجنبية الأكثر تداولا في العالم؛ باعتبارها وسائل للتواصل، والانخراط والتفاعل مع مجتمع المعرفة، والانفتاح على مختلف الثقافات، وعلى حضارة العصر."

فالحديث هنا دقيق عن "اللغات الأجنبية الأكثر تداولا في العالم" وهي موجودة بكل تأكيد، لكن ليست هناك لغات علمية بذاتها. وأيضا باعتبار اللغات الأجنبية "وسائل للتواصل" وليس للتدريس بالضرورة. إضافة إلى اعتبارها "وسائل للانخراط والتفاعل مع مجتمع المعرفة" الذي لا يقتصر فقط على المواد العلمية والتقنية، بل يشمل الفكر والفلسفة والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية. ثم باعتبارها أدوات "الانفتاح على مختلف الثقافات" على تنوع هذه الثقافات سواء كانت مرتبطة باللغات الأكثر تداولا أم لا، وسواء كانت شعوبها ومجتمعاتها متقدمة أو دون ذلك، فالثقافة في تعاريفها أوسع من المعارف والعلوم، ومن بين ذلك التعبير الشهير بأنها "ما يبقى بعد أن ننسى كل ما تعلمناه في المدرسة". وأخيرا "الانفتاح على حضارة العصر" الذي نعيش فيه استيعابا لمنجزاتها، وسعيا للإسهام في ما تقدمه من خير للبشرية.

ومن بين الشبهات المتعلقة بهذه المغالطة أن اللغة العربية تحتاج إلى تأهيل وتطوير وما يتطلبه ذلك من تحديث لمناهج تدريسها وإيجاد المصطلحات المناسبة في ظل المستجدات العلمية المتسارعة والحاجة لحركة ترجمة مواكبة لذلك سواء للمقررات الدراسية أو للدراسات والبحوث. ونظرا لغياب من يقوم بذلك اليوم ينصح البعض بأن ندرس بلغات أجنبية إلى حين تأهيل اللغة العربية لذلك والتي يُحمّل البعض مسؤوليتها إلى أهلها والداعين لاعتمادها، عوض ما هو وارد في الفصل الخامس من الدستور الذي ينص على أنه "تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها". وكيف يمكن للغة أن تتأهل وتتطور دون استعمالها وإيجاد الهيئات والمؤسسات المتخصصة للسهر على ذلك، وكيف سينجح الأمر إذا كانت غائبة أو حضورها ضعيفا في الإدارة وفي عدد من مجالات الحياة العامة؟

وإذا كان هذا ما يقال عن اللغة العربية، فماذا سيقال لنا عن اللغة الأمازيغية التي تعد لغة رسمية للدولة أيضا؟ هل يعني إدماجها في التعليم فقط تدريسها كلغة، وأنه محكوم عليها مسبقا بألا تدَرَّسَ بها المواد العلمية والتقنية؟

ثالثا: تدريس المواد العلمية باللغة العربية سبب تراجع وفشل المنظومة التعليمية ببلادنا:

وهذه مغالطة مكشوفة، حيث تدل مختلف التقارير التي أعدتها عدد من المؤسسات الدولية وأيضا المؤسسات الدستورية الوطنية ذات الصلة بالموضوع على أن تراجع وفشل المنظومة التعليمية ببلادنا يرجع لأسباب متعددة لا يدخل ضمنها تدريس المواد العلمية باللغة العربية.

وإذا ما ذكرت لغة التدريس فلا ينسب السبب للغة العربية وإنما للتردد في الحسم في لغة التدريس والارتباك والارتجال الذي يطبع السياسة اللغوية المعتمدة والتي يتوقف نجاحها، حسب الخبراء والتجارب الدولية، على الإرادة المستقلة الموحدة والوضوح والانسجام في كافة مراحل التعليم وأسلاكه من الابتدائي إلى العالي، وفي كافة أنواعه من عمومي وخصوصي وغيرهما.

فكيف نتهرب من مواجهة الأسباب الحقيقية لتراجع المنظومة وفشلها والمتمثلة أساسا في سوء الحكامة وفي غياب الإنصاف وضعف الجودة، وفي مشاكل البحث العلمي، وفي التخبط الحاصل في توظيف الموارد البشرية وتأهيلها وتحفيزها، وفي المناهج والبرامج والمعينات البيداغوجية. كيف نتهرب من كل هذا وغيره من الاختلالات التي رصدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في صيغته الأولى والحالية، وكشفتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات وغيره من المؤسسات الوطنية والدولية، ونلقي باللوم على اللغة البريئة من هذا الفشل أو التراجع براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام؟ ! ولو سلمنا جدلا بعلاقة اللغة العربية بتراجع مستوى المتعلمين في المواد العلمية فبم نفسر التراجع نفسه في المواد الأخرى بما فيها اللغات في حد ذاتها؟.

وعلى سبيل المثال، فقد خلص التقرير الموضوعاتي حول "الدراسة الدولية للاتجاهات في الرياضيات والعلوم (TIMSS 2015)، نتائج التلامذة المغاربة في الرياضيات والعلوم ضمن سياق دولي"، إلى أن "نتائج التلامذة المغاربة دون المعدل الدولي، وترتيبهم في أدنى درجات السلم"، وأرجع تلك النتائج إلى العوامل الآتية:

"- فوارق ملحوظة تمس التلامذة المتأخرين في دراستهم، والتلامذة الذين يتوفرون على السن المنصوص عليه أو السن الأقل منه.

- تلميذ من بين ثلاثة تلامذة في المستوى الرابع لم يسبق له أبدا أن تردد على التعليم الأولي، ومعدل تحصيل هؤلاء التلامذة ضعيف.

- أغلبية التلامذة لهم مواقف إيجابية إزاء الرياضيات والعلوم، لكن نسبة الذين عبروا عن عدم ثقتهم في قدرتهم على تعلم تلك المواد نسبة لا يستهان بها.

- معدل تحصيل تلامذة التعليم الخصوصي أعلى بكثير من معدلات نظرائهم في التعليم العمومي.

- نسبة كبيرة من التلامذة الذين ينحدرون من وسط سوسيو-ديمغرافي ضعيف يعانون من تأخر في مجال التعلم.

- يبدو أن تركيبة المؤسسة التعليمية، ومناخها، وظروف العمل فيها وكذلك المشاكل التي يواجهها المدرسون ليست مواتية للتعلمات.

- نقص في التكوين الأساس: يعرف التكوين الأساس والمستمر للفاعل التربوي الأساسي أي المدرس، نقصا كبيرا في المغرب، بالإضافة إلى تكوين مستمر محدود."

كما أن التقرير الذي نشره المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بتاريخ 02/12/2014 عن "تطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين 2000-2013: المكتسبات والمعيقات والتحديات" (الصفحة 21 من ملخص هذا التقرير التحليلي ) يؤكد ضعف المكتسبات اللغوية وانعكاسه على التعلم في مختلف مراحل الدراسة، وهو ما يبدو كذلك على الطلبة الذين يدرسون التخصصات العلمية باللغة الفرنسية حيث يواجهون صعوبات ناتجة عن التباعد بين اللغة التي درسوا بها في الابتدائي والثانوي واللغة التي تفرض عليهم في التعليم العالي:

"يبرز تقييم المكتسبات النقص اللغوي للتلاميذ، الذي يعتبر أحد العوامل المعيقة لعمليات التعلم. وكما بين التقييم المستند إلى مختلف معطيات الدراسات المشار إليها في هذا التقرير، فإن مكتسبات التلاميذ ضعيفة في القراءة والكتابة إجمالا، والحال أنهما تشكلان الأساس الذي تنبني عليه التربية ومنظومتها. فقد أصبح التباعد بين لغة التدريس بالثانوي واللغة المستعملة بالعالي إشكاليا...

وفي جميع الأحوال، تظل الاختيارات اللغوية غير محددة بدقة، كما أن التخطيط اللغوي الذي يمنح لكل لغة (للعربية والأمازيغية كلغتين رسميتين للبلاد وكذلك للغات الأجنبية) موقعا داخل نظام التربية والتكوين، باعتبارها لغة تدريس ولغة مدرسة، لم يوضح بما فيه الكفاية. لذلك، فإن عدم الانسجام اللغوي المميز لنظام التربية والتكوين، يقتضي إعادة التفكير في السياسة اللغوية ببلادنا، في أفق تحقيق توازن دائم بين مبدإ العدالة اللغوية ومطلب التحكم في اللغات الأجنبية."

رابعا: تدريس المواد العلمية باللغة الأجنبية يحقق الإنصاف وتكافؤ الفرص بين المواطنين:

على اعتبار أن ذوي الإمكانيات المادية يدرسون أبناءهم في التعليم الخصوصي أو تعليم البعثات، فينشؤون متمكنين من اللغات الأجنبية، وهو ما يخل بالإنصاف وبتكافؤ الفرص بينهم وبين مماثليهم من المتمدرسين في المدرسة العمومية الذين يجدون صعوبة في دراسة العلوم في التعليم العالي وأيضا في الاستفادة من فرص الشغل التي يتطلب الحصول عليها إتقانا لهذه اللغات. ولتحقيق الإنصاف يقترحون علينا أن نعمم اللغة الأجنبية على الجميع لنتيح للفقراء وذوي الدخل المحدود الفرص كغيرهم.

وهي مغالطة أخرى، لأن التمكن من اللغات لا يمر بالضرورة عبر جعلها لغاتِ تدريس وإنما بإيلائها العناية اللازمة كلغات مُدَرَّسة، إضافة إلى كون هذه المغالطة تصرفنا عن الأسباب الحقيقية لعدم الإنصاف وتكافؤ الفرص، والمتمثلة في التوزيع غير العادل للثروة، وفي ضعف العدالة المجالية والترابية وفي الاختلالات التي تعرفها المنظومة على مستوى الموارد البشرية وفي عدم انسجام السياسة اللغوية وفي عدم القدرة على إلزام مختلف المؤسسات التعليمية بالتقيد بالاختيارات الوطنية المعتمدة.

وعدد من أصحاب هذه الأغلوطة يعرفون أنه حتى في حال تعميم التدريس باللغات الأجنبية، فإن الإنصاف وتكافؤ الفرص لن يتحققا، لأن من يشار إليهم بالحصول بيسر على فرص الشغل وتولي المناصب والمسؤوليات هم في واقعنا من ذوي الإمكانات والعلاقات والنفوذ الأمر الذي يمكنهم أولا من اختيار أجود المؤسسات في الداخل والخارج وهذا الاختيار لا تطيقه أغلب الأسر المغربية، وثانيا لكون الفرص أمام هؤلاء مفتوحة رغم عدم كفاءة البعض منهم، إما لأنهم يشتغلون في مشاريع عائلاتهم، أو لأن علاقات أوساطهم الأسرية تَفتح لهم بابَ الولوج لعدد من المناصب والمسؤوليات في القطاعين الخاص والعام.

ولا نبالغ إذا قلنا بأن فرض لغة أجنبية معينة - تكاد تكون اليوم هي اللغة الأم لطبقة اجتماعية ارتبطت ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا بهذه اللغة - سيعمق الفروق أكثر بين أبناء الوطن، ويضرب تكافؤ الفرص بين أبناء هاته الطبقة وأبناء الطبقات الشعبية الذين سيكابدون التعلم بلغة أجنبية، وينتظر منهم أن يحققوا من المكتسبات المعرفية أكثر مما حققوا بلغة عربية تعد مقوما من مقومات هويتهم. وسيكون كل ما حققناه عند التخلي عن تدريس العلوم في الثانوي باللغة العربية هو نقل الصعوبات التي يجابهها اليوم طلبة العلوم إلى تلاميذ التعليم الثانوي.

وبالمناسبة، فإن نظرة على نتائج البكالوريا في الشعب العلمية في السنوات الأخيرة تبرز بوضوح أن تلاميذ المدرسة العمومية يسجلون معدلات متقدمة تضعهم في المراتب الأولى، ولم تقف اللغة حاجزا بينهم وبينها رغم أوضاع بعضهم الاجتماعية الصعبة، وأنهم يتمكنون من ولوج مؤسسات جامعية مهمة.

خامسا: المدافعون عن التدريس باللغات الرسمية "منافقون" يدعون الناس إلى ما لا يختارونه لأنفسهم:

يَتَّهم البعضُ المنافحين عن التدريس باللغة العربية بأنهم يُدرسون أبناءهم في مدارس البعثات الأجنبية ويريدون لأبناء الشعب عدم اللحاق بهم ليظلوا وحدهم المتفوقين الذين تفتح أمامهم آفاق التشغيل وتولي المسؤوليات.

وهذه مغالطة أخرى تتمثل في التعميم والتعتيم. فهي تعمم الحكم على كافة المدافعين، وتعتم الحقائق المتعلقة بنسبة من يقصدون هذه البعثات - وهم نسبة ضعيفة - ناهيك عن التعتيم على الأسباب التي تدفعهم لذلك.

فغير خاف أن الكثير ممن يلجؤون للقطاع الخاص، أو للبعثات، أو للدراسة بالخارج لا يقومون بذلك لعدم اقتناعهم بالمبادئ الوطنية، ولا لقلة إيمانهم بثوابت البلاد، بل لبحثهم عن ظروف تعلم أفضل، الجميعُ اليومَ يرى أنها لا تتوفر في المؤسسات العمومية. هذا إضافة إلى أسباب أخرى، بالنسبة لمن يلجأ للقطاع الخاص، تتمثل في عدم اعتماد التوقيت المستمر بالتعليم العمومي ليوافق توقيت العمل بالنسبة للآباء ورغبتهم في ضمان حضور محروس لأبنائهم بالمدرسة طيلة اليوم تجنبا للأخطار، وعناية العديد من المؤسسات الخاصة بتقوية تمكين المتمدرسين من اللغات الأجنبية إلى جانب تدريس المواد العلمية باللغة العربية.

إن الهدف من هذه المغالطة هو السعي لنزع المصداقية عن جميع المدافعين حتى ولو كانوا محقين في دفاعهم ودفوعاتهم، فكون أبنائهم يدرسون اختيارا أو اضطرارا في المدارس والمؤسسات التي تعتمد اللغات الأجنبية ينزع عنهم حق الدفاع عن اللغات الوطنية في نظر مروجي هاته المغالطة. وإذا سايرنا هذا المنطق فمن يذهب للاستشفاء في المصحات الخاصة أو في الخارج، لأنه لا يجد الخدمة المناسبة والتجهيزات الكافية في المستشفيات العمومية، لا يحق له الحديث عن الصحة العمومية، ومن يتنقل بسيارته الخاصة لا يحق له الحديث عن النقل العمومي، ومن لا يصلي في المساجد لا يحق له الحديث عنها، وهو منطق غير سليم.

سادسا: لغة التدريس مسألة ثانوية، والذين يركزون عليها يهملون المشاكل الحقيقية والأسباب الرئيسية:

يروج البعض أن الهدف هو التمكن من العلوم وأن اللغة لا تعدو أن تكون وسيلة، وهي بذلك مسألة ثانوية ينبغي ألا تأخذ كل هذا النقاش. وإذا سلمنا جدلا بهذا الطرح، فلماذا كل هذا الدفاع المستميت عن لغة أجنبية محددة؟ ولِمَ الانتقال من اللغة العربية لغيرها؟ وتبعا لذلك، لماذا لا يتم وضع الأصبع على المشاكل الحقيقية لتنبيه الناس إليها، ولِم لا يشار بوضوح للأسباب الرئيسية لتتم معالجتها أولا؟

وأمام ضعف الحجج لاعتماد اللغة الفرنسية في التدريس، هذه اللغة التي لا نكن لها ولا لأهلها بالمناسبة أي عداء، فهم يدافعون عن لغتهم وحضارتهم ولهم كامل الحق في السعي لنشرها. أمام ضعف هذه الحجج، يقفز البعض بنا إلى الأمام بالدعوة لاعتماد اللغة الإنجليزية وهم مدركون لصعوبة الأمر حالا لعدم توفر الظروف والاستعدادات البشرية والبيداغوجية. فيبررون دعوتهم لاعتماد الفرنسية بكونها حلا مؤقتا إلى حين تأهيل الموارد البشرية محاولين إقناعنا بهذا الحل الجديد.

فاللغة الإنجليزية تنتشر بقوتها التداولية الذاتية، وليس وراءها جهات تسعى لفرضها في بلادنا على الأقل. وسيكون على الدولة إن أرادت اعتمادها بذل مجهودات واستثمارات كبيرة على رأسها تكوين الموارد البشرية المؤهلة التي تعد نقطة ضعف التجربة الهشة المحتشمة لما سمي بالباكالوريا الدولية-خيار إنجليزية، هذه التجربة التي ولدت وتركت للموت الرحيم بلا عناية، لتبقى صفة "الدولية " تعني عمليا لغة واحدة هي الفرنسية. ولم يعد خافيا أن الكلام عن الإنجليزية لغةً للتعليم بالمغرب سيبقى حبرا على ورق، إن لم نقل حقا يراد به باطل. وربما تعود إليه الجهات الوصية بعد تمام سنوات الرؤية الاستراتيجية لتستنجد به وهي تشخص فشل المنظومة وتستعرض أعطابها من جديد لا قدر الله، وتذكر بتوصيات اعتماد اللغة الإنجليزية بعبارة "غير أن هذه التوصيات لم تطبق لحد الآن." (العبارة أوردها التقرير التحليلي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين في حديثه عن عدم تطبيق توصيات الميثاق).

وإن سلمنا جدلا بدعوى انتظار تأهيل الموارد وتوفير ظروف التدريس بالإنجليزية، فلماذا لا نُبْقي على التدريس بلغتنا العربية، بدل الالحاح على الانتقال المؤقت للفرنسية؟

سابعا: المدافعون عن التدريس باللغات الرسمية الوطنية أهدافهم سياسية وإيديولوجية:

وهي مغالطة تلقي في روع المتلقي ووعيه أن هذه القضية مسألة تقنية محضة كما لو أنه يستعمل وسيلة نقل أو حاسوبا أو أية آلة لتيسير ظروف عيشه وأسلوب حياته، وأنه لا علاقة لها بالسياسة أو بالهوية أو بالثقافة التي تميزه وتصقل شخصيته ونفسيته ليكون له اعتبار ومكانة في عالم متغير ومتقلب، تحيا فيه الشعوب والمجتمعات المتمسكة بأصالتها وثوابتها وقيمها السليمة، وتندثر فيه الشعوب المُترجَمة والمستنسَخة، وفي أحسن الأحوال تصبح نسخا رديئة لشعوب أخرى، عاجزة عن اللحاق بها والاندماج فيها، غير قادرة على الرجوع لأصالتها التي محيت معالمها وأصبحت غريبة على أجيالها المتعاقبة.

وما العيب في أن تكون الدوافع سياسية، لكنها مسؤولة تروم تصحيح مسار السياسات العمومية المتعلقة بالتعليم لتستقيم على أسس سليمة، وليس مجرد مزايدات فارغة؟.

وأين سنضع الدفاع عن مقومات الهوية الوطنية والتنزيل الأمثل لأحكام الدستور والحقائق التاريخية والعلمية التي يقدمها الخبراء والمختصون والمهتمون بالسياسات التعليمية. أليس في مجال السياسة التي يضع أصحابها الاستراتيجيات ويعدون القوانين التي سيلزم بها عموم المواطنين ويمتد أثرها إلى حياتهم ومستقبل أبنائهم؟

لقد مضى على المغاربة حين من الدهر كانت الاتهامات الجاهزة هي الدوافع السياسية. أما اليوم فالوعي الجمعي للمغاربة يسير نحو فهم علاقة السياسة بمختلف مصالحهم وانشغالاتهم. وأن الكثير من النقاش العمومي تحسمه القرارات السياسية. فمشروع القانون الإطار 51.17، الذي كان سببا مباشرا في كل هذا النقاش - الذي يريده البعض تجييشا ضد الاختيارات الوطنية، وتبخيسا لها ونيلا ممن تسول له نفسه الدفاع عنها، أو إبداء رأيه فيها - هذا المشروع يناقَش في مؤسسة سياسية هي البرلمان، ومن حق المواطنين أن يبدوا وجهات نظرهم بشأنه، وأن يمارسوا حقهم الاقتراحي على منتخبيهم حتى ينتصروا لهوية الأمة ومصالح الأجيال ولا يرهنوا مستقبل الوطن بخيارات خاسرة، وإن بدت مصالح ظاهرة آنية لفئة من الناس.

وختاما، فإن الغرض من كشف هذه المغالطات أن تنبني اختياراتنا على الوضوح والمصداقية، وأن يسعى مختلف المعنيين بهذا الموضوع إلى طرح الأسباب الحقيقية لاعتماد هذا الخيار أو ذاك دون الإسهام في تغليط الرأي العام، بقصد أو بغير قصد، بإيراد عدد من الآراء المرجوحة والاعتبارات غير الموضوعية ولا العلمية.

فالتربية والتعليم من القضايا الاستراتيجية التي تهم المغاربة جميعا، فهي مستقبل الأجيال وأحد ركائز النموذج التنموي لكل بلد عازم على السير في طريق التنمية والتفاعل الحضاري، منفتح على العالم، مستفيد من الكسب الإنساني في مجال العلم والمعرفة بأوسع معانيهما، غير مفرط في ثوابته الوطنية ولا عابث باختياراته الدستورية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مغربي الخميس 21 مارس 2019 - 15:35
تصدقت بالعربية . لن أكتب بعد اليوم إلا بالفرنسية و الإنجليزية .
2 - محمد عبد الله الخميس 21 مارس 2019 - 15:52
فشل التعليم في المغرب سببه الازدحام في الأقسام وغياب الحافزية وانسداد الآفاق.
المتحكمون في دواليب الدولة ليست لهم نية صادقة في اصلاح التعليم وانما هدفهم هو تكريس التبعية لفرنسا وتقوية حزب فرنسا في المغرب .
3 - المخطئون ... الخميس 21 مارس 2019 - 16:36
... هم اعضاء لجنة الدستور ال 19 .
لم يكن مفروضا ترسيم اي لغة لاستحالة تطبيق ذلك.
للامازيغية ثقافتها الموروثة شفاهيا في مناطقها وللعربية مكانتها في المساجد والاذاعة والتلفزة.
اما التعليم فيجب تدريس كل مادة باللغة التي تنتجها.
فاذا كان الهدف الاول من التعليم هو تاهيل الطالب للبحث العلمي فيجب ان يتعلم التقنيات الحديثة من برمجة حوسبية وانترنيت بالانجليزية منذ الابتدائي لتمكينه من ولوج ارقى معاهد البحث العلمي في العالم.
واذا كان الهدف الثاني هو تاهيل الطالب لسوق الشغل فان الانجليزية هي المطلوبة في سوق الشغل الدولية.
ولا اجد للعليم هدفا ثالثا غير هذين الهدفين.
فمن اراد تعليم ابناءه الامازيغية التيفيناغية والعلوم البحتة والتكنولوجيات الحديثة بالعربية الفصحى فعليه فتح مدارس خاصة لهم.
4 - Safoukah الخميس 21 مارس 2019 - 17:03
نصيحة اوجهها للاخوة : كقاعدة عامة كل ما يقوله البربريست كذب في كذب..عندما يقول لك البربريست هذه أكلة أمازيغية او حفل أمازيغي او عيد امازيغي ، فاعلم انه يكذب ..لانهم يسرقون كل شيء من العرب والاندلسيين واليهود وينسبوه لهم !! كل ما يقوله البربريست كذب لا تصدقوه !!
5 - زغبة الخميس 21 مارس 2019 - 17:05
انني لأكاد اصاب بالجنون وانا اسمع مثل هذه الخطابات التي تدعو الى اعتماد اللغة الفرنسية في تدريس العلوم ..وكأن المغاربة عبارة عن جاك وميشيل و رونار ....لقد اصبح المغاربة غرباء في وطنهم !!!
لا يسعني الا ان اقول لحزب فرنسا : انتظروا الانتفاضة ..
6 - alfarji الخميس 21 مارس 2019 - 20:54
النقطة الخط المستقيم السطح الفضاء. .... الدائرة المربع المثلث ....... الطول العرض العلو المحيط المساحة الحجم ...... العدد الجمع القسمة زائد ناقص أكبر أصغر ...... العنصر المجموعة التقاطع الاتحاد......التساوي المعادلة ...... التطبيق التماثل الانعكاس الصورة ....القوة الضغط الثقل ..... الزمان المسافة السرعة التسارع الجادبية....

مصطلحات و مفاهيم أساسية في الرياضيات و الفزياء يعرفها الطفل قبل الدخول للمدرسة. و عليه فالطفل ستصله المعلومة ببساطة. و يبقى له الشق التقني فيلتمرن عليه.

مثلا: حمار سرعته المتوسطة مشيا 10 كلمتر في الساعة. المسافة المقطوعة في 3 ساعات 30 كلمتر.
القاعدة: المسافة = السرعة × الزمن.
الفهم ثم التطبيق.

تأملوا معي التدريس بالفرنسية أو بالإنجليزية. .....

هناك من يردد ذاك و تلك أبناءهم يدرسون بالمدارس الخاصة و البعثات التنصيرية .... فليدرسوا حتى بالمريخ و بفرنسا ....شأنهم لا يهمنا. ماذا أنتيجوا لنا فليدهبوا أينما شاءوا. نحن نريد التعليم بلغتنا.

محمد ماهير الفرجي (دكتور في الرياضيات)

شكرا هسبريس
7 - إلى :6 - alfarji الخميس 21 مارس 2019 - 23:24
هل تعتقد أن مجرد ترجمة كلمة من لغة إلى مرادفها بالعربية يكفي لتكوين أجيال "مسلمة" ذكية ؟ إلى متى سنبقى نتشاجر على لون الحاوية في حين أن المحتوى صفر مكعب ؟
التحصيل بأية لغة كيف ما كانت يستعصي على التلميذ إذا لم يكن يتقنها و هذا التحصيل يزداد صعوبة عند التطرق إلى مفاهيم مجرّدة ... و بما أنك على ما يبدو دكتوراً في الرياضيات، هل تظن حقاً أن تعويض
Lois de composition interne بـ "قوانين التكوين الداخلي"
ستجعل التلميذ يستوعبها لأول وهلة إذا لم يكن مؤهلاً لذلك من قبل (بالمفهوم البيداغوجي السليم !) ؟
لا سبيل للخروج من المأزق دون الكف عن شحن أدمغة أطفالنا بالكم عوض استغلال ليونتها بالكيف في هذا السن لتعويدها على التفكير بعقلانية : يجب أن يبقى الهدف هو إتقان الصيد لا توفير السمك (خاصة إذا كان سمكاً فاسداً !) بمعنى آخر : عوض الشحن بكم هائل من المعلومات، يجب تلقين التلميذ طريقة البحث عن المعلومة المطلوبة (لا غير !) بنفسه و لغة البحث "أوطوماتيكياً" هي اللغة التي تتوفر بها المعلومة المطلوبة ... لكن مع الأسف و بسبب التزمت نفعل العكس ، نريد تعلم السباحة وسط الفيضان ... فكيف النجاة من الغرق إذن ؟!
8 - جواد الداودي الجمعة 22 مارس 2019 - 01:27
الى صاحب التعليق 7

ومن تكلم عن الاسلام اصلا؟
اما الذكاء فلا يمنح بالتعليم مهمى كان جيدا
الذكاء يولد مع الشخص
افترض ان التعبير خانك وكنت تقصد : هل التدريس بالعربية يكفي لتكوين اجيال متعلمة بشكل صحيح
من قال لك انه يكفي
لكي يكون التعليم ناجحا لا بد ان يتم اصلاح عدة امور طبعا
ولكن حديث الساعة هو عن لغة التدريس
والاخ الفرجي يرى ان اللغة العربية هي الافضل
وانا كذلك
وانت ضد العربية وبما انك لم تجد ما ترد به على الادلة التي تبين افضلية العربية
غيرت وجهة النقاش
2.
تقول : يجب تلقين التلميذ طريقة البحث
يعني تريد ان يقول الاستاذ للتلميذ : ابحث عن موقع تتعلم فيه اللغة الانجليزية
وبعدما يكون قد تعلمها يقول له : الآن ابحث عن موقع لتعلم الرياضيات
...
قبل ان تصبح باحثا في أي ميدان يجب ان تخزن في دماغك ما تحتاج اليه
كيف ستبحث عن علاج للسرطان اذا لم تخرن في دماغك كل ما له علاقة بالموضوع؟
الخلية – الحمض النووي – الاحماض الامينية – الانقسام الخلوي – الخ
هل رأيت التلاميذ في فرنسا او امريكا يبحثون عن علاجات للامراض؟؟؟
انت كغيرك من الامازيغ تريد التدريس بالفرنسية فقط لانك تكره العربية
9 - بوعو الجمعة 22 مارس 2019 - 10:29
و الغريب في الأمر أن فرنسة التعليم تتم في عهد حكومة يترأسها حزب ذو مرجعية إسلامية. و المطلوب مته الآن شعبيا أن ينسحب من حكومة الكراكيز حتى لا يكون مشاركا في هذه اللعبة القذرة وإلا سيعتبر حزب يدافع عن مصالح بعض أفراده فقط لا يهمه أراء من صوت عليه.
10 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 11:06
الى صاحب التعليق 7

ياسيدي
وظيفة اللغة هي توصيل المعلومة نعم أم لا؟
و هل اللغة العربية قاصرة ان تمدنا ب التعابير و المصطلحات و المفاهيم ...؟
و هل المغاربية بهائم؟

إذن
فكيف تطلب من العرب 500 مليون أن يدرسون بغير لغتهم والهولندي..... بغير الهولندية و الإسباني..... بغير الإسبانية وووووووو٠

لا تتعبوا أنفسكم ستنتصر العربية٠

محمد ماهير الفرجي (دكتور في الرياضيات)٠
11 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 12:06
إلى صاحب التعليق 7

كتبت "Lois de composition interne" و قلت بالعربية: "قانون التكوين الداخلي". ما قلته غير دقيق لأنك تعلمته بغير لغتك،

المقصود الصحيح هو قانون تركيب داخلي او عملية تركيب داخلي (مثل عملية جمع الإعداد او عملية الضرب، عندما تركب عددين بعملية زائد او الضرب الحاصل يبقى عدد).

و بصفة عامة إذا ركبنا عنصرين من مجموعة ما بواسطة علمية ما يبقى الحاصل يعيش في نفس المجموعة. نقول بأن المجموعة مغلقة بعملية التركيب هذه أي أننا لا نخرج من المجموعة بتركيب عناصرها.

شكرا الاخ جواد، استفدت الكثير من تعليقاتك.

م م ف
12 - إلى 8 - جواد الداودي الجمعة 22 مارس 2019 - 12:30
Cher Jawad,
Je ne sais pas comment dois-je prendre tes accusations hâtives ! Alors je vais tenter le français cette fois puisqu’il semble que tu n’as pas remarqué que mon premier commentaire était en arabe et je ne vois vraiment pas ce qui te fait dire que je le déteste ? Tu n’as pas remarqué, non plus que j’avais mis des guillemets à
«مسلمة »
en guise de clin d’œil au sous entendu
«البعثات التنصيرية».
Je sais, mes compatriotes ont des problèmes avec les règles de typographie et ça leur joue des tours quant au sens des phrases ! Je n’ai jamais indiqué une langue particulière pour quoi que ce soit ; alors s’il te plait ne me fais pas dire ce que je n’ai pas dit ... À suivre SVP
13 - الى : 8 - جواد الداودي (2) الجمعة 22 مارس 2019 - 12:39
En revanche, j’ai insinué qu’il fallait être pragmatique :
Profiter de la plasticité de nos jeunes cerveaux pour obtenir des têtes bien faites au lieu de têtes bien pleines et la maîtrise des langues est nécessaire. Pour le reste, à toi de voir. Si tu parles souvent maths physique ou technologie avec la tribu de Quraysh, il faudra maîtriser l’arabe et, inversement si tu parles souvent hadith et pensée islamique avec des Japonais, alors il faudra maîtriser au moins l’anglais et, à fortiori, si tu es chimiste et que les traités de chimie sont disponibles en kabyle alors il faudra maîtriser ce dernier … l’essentiel est de chercher l’information là où elle se trouve et d’être outillé pour la débusquer, c’est tout ! ... À suivre SVP
14 - الى : 8 - جواد الداودي (3) الجمعة 22 مارس 2019 - 12:43
Ne sois pas plus bête que tu ne l’es, je ne parle pas de recherche fondamentale. Restons au niveau de l’élève qui ne peut tout apprendre en classe car tout ne passe pas par la bouche d’un professeur surtout quand il est face à 40 petites têtes brunes. On acquiert les bases à l’école et le plus gros se fait à la maison … où l’on ne parle ni la langue de Molière ni la langue de Shakespeare et encore moins celle du Saint-Coran, soyons réalistes !
Par ailleurs, je ne cèderais pas à la provocation :
Bien que le fait d’être amazigh ne soit pas une tare en soit, désolé mais je n’en suis pas un et, combien même j’aurais aimé être amazighophone, ne serait-ce que pour échanger des urbanités avec une belle perle du moyen atlas et la comprendre quand elle chante !
Tu prêches le faux pour … etc; alors voilà la réponse à ta logomachie ! ... x/x
15 - كريم الجمعة 22 مارس 2019 - 13:23
المتضرر من فرنسة المواد العلمية هم أبناء الشعب لأن بناء المفاهيم لا تتم إلا بلغة واضحة مفهومة ،وهي لغة الأم .أما الفرنسية فهي لغة النخبة الذين يرضعونها لأبنائهم منذ نعومة أظفارهم ويمجدونها بحيث يستعملونها أين ما حلوا وارتحلوا
لقد عانينا من فرنسة المواد العلمية في السبعينات والثمانينات والله لا أقول غير الحق .
16 - رد على:11 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 14:12
سيدي، مع كامل احترامي ، ردك جعلني أشعر بالإحباط، حيث من المفروض (عادة !) أن ننتظر من دكتور في الرياضيات فهماً و منطقاً أفضل، لكن مع الأسف العقل يغيب عندما تطغى العواطف...!
ألا ترى أنك تفرط في الإنفعال و أنا لم أفضل أية لغة على أخرى كما لم أقل أن العربية عاجزة عن "شحن" بعض المفاهيم أو أن المغاربة بهائم . لماذا لم تفهم أنني ركزت على إتقان اللغة (الإتقان كيف ما كانت اللغة !) بمعنى العبارات الصحيحة من أجل تواصل صحيح بهدف نتيجة صحيحة لا غير. المشكل هو أن اللغة العربية التي تتحدثون عنها هي لغة عقيدتكم، فتحيطونها بقدسية عمياء تحجب عنكم الواقع و الدليل أنك أدخلت "البعثات التنصيرية" و تتكلم عن 500 مليون عربي ... لو كنت أمامك الآن "لقلبناها دارجة و ربي كبير" و هو ما سأفعل الآن : يقول ڤيكتور هوݣو :«قبل أن نكبر في الخارج، يجب أن نتقوى في الدّاخل» آش دّانا لـ500 مليون عربي و حنا واحلين غي مع أقل من 40 مليون مغربي؛ واش باغين أجيال صالحة ؤ لا أجيال ،كما هو الحال، ماشادّة لا هنا لا لهيه ؟ ماشي تكوّن تلاميذ بلغة و ملّي يوصلو للتعليم العالي يلقاو لغة اخرى ما كيتقنوهاش و زيد المراجع ... !
(يتبع من فضلكم)
17 - رد على : 11 - Alfarji (2) الجمعة 22 مارس 2019 - 14:16
(تتمة)
أنا ماشي ضد العربية، أنا ضد الإيديولوجيا اللي كتخرّب البلاد و العقول ؛ اللي ما عاطياش للناس ديال التعليم التقدير اللي كيستحقوه ؛ واللي باغية أطفال اليوم يبقاو اكفس من أطفال الأمس ... الدين بلاصتو المعابد و المحافظين المتزمتين ما عندهم ما يديرو فالتربية الوطنية : المفاهيم تتطور و البيداغوجية كذلك ولا تنتظر أحداً. حتى أنا كنحلم بالإستقلالية لبلادي ؤ ولاد بلادي فجميع المجالات، لا سعودية و لا قطر و لا فرنسا و لا أمريكا ، لكن باش و كيفاش ؟ ها علاش خصنا نجاوبو ماشي بالشعارات الخاوية : "ستنتصر العربية" ؛ اللغة تحيى و تموت ؛ لا تنتصر و تنهزم ؛ وكيف لها أن تحيى و أهلها ميتون أو أن تنتصر و أهلها منهزمون أصلاً ؟
للتوضيح ، أنا لست أمازيغياً و لا رجل تعليم و لا حاقد على أحد ، فقط أتحسرعلى ما ألاحظ من ضياع للوقت و تبذير للأموال و الطاقات منذ عقود ... و أتساءل : ما كفاناش الدّين ؤ زدنا عليه العرقية و حنا تزدنا فمجتمع ما كانش كيعرفها بهذ الطريقة حتى تسلطو علينا الفضائيات و اللي ممولينها !
18 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 14:24
إلى صاحب التعليق 7 و التعليقات الاخرى

لم أفهم ولو... من تعليقاتك، تعليقات عبارة عن إنشاء
فمثلا في ردك عني التعليق رقم 7، أنا لم أتكلم على الترجمة و أنت قلت
"هل تعتقد أن مجرد ترجمة كلمة من لغة إلى..."

1. الكتب تترجم و ليس المفردات.
2. المفردات و المصطلحات ... التي أشرت إليها و يفهم الطفل المغربي و يكاد يُعرِّف بدقة المقصود بها (النقطة،...الخط المستقيم....الدائرة. ...الجمع القسمة ...القوة السرعة... ) كلمات لها معنا دقيق في العلوم، و العلوم رياضيات و فزياء همها الوحيد هي دراسة هذه المفاهيم التي دكرتها، نعم الباحث في MIT يدرس نفس المفاهيم التي يدرسها تلامذة مدارس اولاد فرج في الابتدائي ، مثلا بالاعدادي المستطيل صنف من متوازي الأضلاع له أربعة زوايا قائمة، و بالجامعة المستطيل صنف من متوازي الأضلاع غير قابل للتشوه (invariant) باحدى الزمر الجزئية. (invariant par un certain sours groupe d'isométries).

تتطلب الرياضيات الفهم و التقنيات و المشكل ليس في ماهو تقني و الدليل ان الآلة الحاسبة تحسب جيدا، المشكل في الفهم و عليه فالتلميذ بلغته يتفوق 1000 مرة أكثر.

م م ف
19 - محمد الجمعة 22 مارس 2019 - 14:59
العربية لغتنا و هويتنا و نتعلم بها في مدرستنا و من اراد التعمق في العلم فعليه بالاجليزية و فقط الانجليزية في عصرنا هذا .
20 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 15:03
إلى صاحب التعليق 7 و ....16...

شوف يا سيدي الكريم لا عاطفة و لاهم يحزنون، لو كنت رومانيا لطالبت بالتدريس بالرومانية، انا اريد ان اتخيل و اتصور الخط المستقيم عندما يدرسني الاستاد الخطوط.
فأنت ا لمتفق و العالم بحبايا الفرنسية ماذا تعني لك entropie enthalpie ... مثلا و هما من المفاهيم الاساسية بالكمياء و الفيزياء الحرارية ( ... thermo ) و أتحدى بسؤالي هذا حتى المتخصصين دون الرجروح لتعريفهما و هكذا سيتقيون علينا التعريف.

زر مدوناتي درس الكمياءالحرارية بالعربية (كتبته لمساعدة أبناء دواري و النتيجة انهم فهموا الدرس جيدا و تفوقوا (كلية العلوم بالجديدة )).


السخانة (enthalpie) هي مقياس للطاقة الكلية لنظام ديناميكي حراري للحصول على حجمه وضغطه في الوسط المحيط به٠ تتكون السخانة لنظام ما من طاقته الداخلية و الشغل الناشئ عن تغير حجمه٠

السخانة دالة حالة شمولية٠

سا موجب الإشارة : تفاعل يمتص الحرارة٠ Δ
سا سالب الإشارة : تفاعل طارد للحرارة ٠ Δ
حيث
سا التغير في السخانة Δ

القانون الأول للديناميكا الحرارية للنظام المغلق
.....

م م ف
21 - جواد الداودي الجمعة 22 مارس 2019 - 16:09
12 و13 و 14

1.
تعليقك الاول كان بالعربية – نعم
ولكن ذلك لا يعني انك تحبّ العربية
فالاغلبية الساحقة لنشطاء الحركة الامازيغية يكتبون بالعربية
وبالرغم من ذلك يكرهونها كره العمى
2.
ما يجعلني اقول بانك تكره العربية هو موقفك منها
انت لا تريدها في التدريس
3.
ان تضع (مسلمة) بين مزدوجتين ام لا الامر سيان
لان التعليق الذي علقت عليه لا يتحدث عن الاسلام نهائيا
4.
لم تحدد لغة التدريس ولكنك رفضت العربية
وهذا يستوجب الرد عليك
5.
هناك قول في السطور
وهناك قول بين السطور
اذن انا لم اقولك ما لم تقل
6.
عقل التلميذ صالح للحفظ اكثر من اي شيء آخر
ولا اتكلم من فراغ
فلي في ميدان التعليم تجربة عمرها اكثر من 20 سنة
7.
انت تريد المغاربة ان يتعلموا اللغات
قل لي كم لغة يتعلم الاطفال في اوربا؟
الوضع الطبيعي هو ان يتعلم الطفل لغتان فقط
لغته الوطنية واللغة الانجليزية
وهذا يكفيه طوال عمره
8.
الفرنسيون مثلا يتكلمون في العلوم بالفرنسية
وفي الآداب بالفرنسية
وفي الأعمال بالفرنسية
وفي القانون بالفرنسية
وفي الدين بالفرنسية
فلماذا تريد المغربي ان يكون كالحرباء
يغير لغته بتغيره للموضوع؟

يتبع
22 - لوسيور الجمعة 22 مارس 2019 - 16:13
لقد ذهب كل شيء ادراج الرياح...بسبب العربية والاسلام تأخر المسلمون ..وادونيس وهو شاعر سوري معروف يقدم معطيات جديدة حول الديانات السماوية التي انتهى اجلها وحل محلها العلم والقيم الكونية ..والعربية داستها التكنولوجيا والعلوم بحوافرها...
من يعتقد ان لغة البداوة والصحراء حية ترزق فهو فاقد للاهلية...
ابحث عن القيم التي نقلها الثرات الجاهلي للانسانية ..الحروب الصعاليك الغزل البكاء على الاطلال صيد الحيوانات البرية..قيم بدوية لا بصيص فيها للتمدن والتحضر والعمران والصناعة والفلاحة...السمر ليلا والنوم نهارا
من كان يخشى الله ويتقيه فلا يطبل للغة ابي جهل
23 - جواد الداودي الجمعة 22 مارس 2019 - 16:33
تابع

9.
في كل دول العالم فئة قليلة جدا من الناس يتخصصون في الترجمة
فيترجمون للناس من اللغة الرائدة في العلوم
ومن اللغة الرائدة في الآداب
ومن اللغة الرائدة في الفنون
الفرنسي يقرأ الرسوم المتسلسلة الامريكية بالفرنسية
ويقرأ الروايات الامريكية بالفرنسية
ويشاهد الافلام الامريكية بالفرنسية
ويتعلم كل ما انتج من علوم بامريكا يتعلمه بالفرنسية
فلماذا تريد من المغربي ان يتعلم اليابانية ليشاهد الرسوم المتحركة
ويتعلم الصينية ليشاهد افلام الكونغ فو
ويتعلم الاسبانية ليستمع لاغاني الفلامنغو
وتعلم لغة الجوش ليعرف كيف يحاربه؟
10.
قد تكون امازيغيا دون ان تعلم
لان موقفك من العربية شبيه بمواقفهم
وقد تكون ممن يعتقدون ان الفرنسية لغة التقدم والازدهار
وان العربية لغة التخلف ويجب حسرها في المساجد
11.
كلامي منطقي دائما وواضح وضوح الشمس في يوم جميل
كلامك انت هو الذي يمكن اعتباره خطابة خاطئة
لكونه ضبابي
كلامك كيشبه شي كبة د القطان مخبلة مزيان
لازمها نهار كامل باش اتفكّ
24 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 18:16
إلى صاحب التعليق 7..و 17

يضرني قلبي عندما أرى مغاربة يتكلمون هكذا على دين أجدادهم.
و يحاربون التعاون العربي الإسلامي.
25 - السافوكاح الجمعة 22 مارس 2019 - 19:53
الى لوسيور :
اذا كانت العربية لغة البداوة والصحراء كما تقول فلهجاتك اكثر بداوة ، بل هي لهجات العصر الحجري القديم، لا اثر فيها لتمدن ولا صناعة ولا حياة حتى...ما قلته يناقص حتى المستشرقين الذين اعترفوا بريادة العربية وعبقريتها...انت عدمي لانك بلا هوية ..أنت مستلب، الدليل انك تكتب بالعربية التي تسبها ..اذا اردت العدم والاضمحلال والاندثار ، فذاك شأنك..اما نحن فمعتزون بهويتنا ولغتنا واصالتنا ...
26 - إلى :24 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 21:07
سيدي الفاضل، ليس هدفي الضرر بأحد، دين أجدادي ليس هو الذي نراه اليوم ، ليس دين التعصب و اللا أخلاق ، كنت أعتقد أنه الإسلام ، و في الحقيقة ليس الإسلام و إنما طيبوبة المغاربة الذين حالت الأمية بينهم و بين فقه ابن تيمية و أصحابه. ما يضرني هو أن يُقال لي بأنني لست عربياً و إنما متطفلا على العروبة لأنني لم أولد في شبه جزيرة العرب و لأن الدارجة المغربية ليست العربية لأنها مبهمة بالنسبة لسكان تلك البقاع. ما يضرني هو أن توصف المغربيات بأقبح الأوصاف من طرف أولائك الذين يضرك ما تعتقده محاربتي لهم. ليس هناك تعاون عربي إسلامي كما تقول و إنما مصالح ؛ ولك في آل تركي خير دليل عندما صوت لصالح أمريكا ضد المغرب دون تردد في التطبيل بأن مصالح بلده فوق كل المصالح ... و الأمثلة لا تعد و لا تحصى . فلماذا تريدني أن أتضامن مع من لا يحترمني و يعتبر بلادي بلاد الفسوق ؟ مداخلتي أريد بها التخلص من الوهم و استرجاع الوعي الذي بدونه لا سبيل للتحرر من التبعية رغم توفر كل المؤهلات . هل أكذب عندما أشير إلى مشكل العرب و العربية بكونها في آن واحد : لغة و قومجية و دين ، لذا لم تتطور منذ القرن السابع بعد الميلاد ؟
27 - إلى : 24 - Alfarji الجمعة 22 مارس 2019 - 21:15
العرب المسيحيون خدموها أكثر من المسلمين منهم ؛ القرآن نفسه يتضمن أكثر من 300 كلمة من لغات أخرى. تجارب بعض الدول الإسكندنافية التي و فرت لأبناء الجاليات من دول "عربية" مختلفة تعليمها تبدي أنه ليس بالأمر اليسير لأنهم لا يتواصلون بها في البيت كما تحاول أنت إقناعنا . أين الضرر إذا قلت لك بأنها "لغة كتابة" و ليست "لغة نطق" ؟ ألم تكتب أنت بنفسك : "حمار سرعته المتوسطة مشيا 10 كلمتر في الساعة" عوض 10 كيلومترات ؟ ثم ماذا نقول : "عشر" أم "عشرة" ؟ ألا يكتب اليباني و الصيني و جميع سكان الأرض : « km 10 » وفق "SI" ؟ و الـ "سخانة"، هل سِخانة أم سُخانة أم سَخَانة أم سَخّانة (ديال الحمّام) أم السْخَانة (الحمى بالدارجة) ... قد تبدو لك بديهية لكن لا لمن لم يسمع بها من قبل ورآها لأول مرة بدون علامات الشكل كما كتبتَها ؟ أما الـ "thermodynamique" فإما تصدّق النظرية و تشرك بالله أو العكس إذا كنّا منطقيين !
28 - جواد الداودي الجمعة 22 مارس 2019 - 22:32
الى 26:

العربية لم تأت مع الاسلام
كانت موجودة قبل الاسلام
كانت موجودة عندما كان بعض العرب يهودا
وكان بعضهم نصارى
وكان بعضهم وثنيون
وكان بعضهم دهريون
العربية ليست لغة الدين فقط
العربية لغة الشعر قبل الدين
العربية لغة الفلسفة مع الكندي والفارابي وابن باجة وابن طفيل وابن رشد
العربية لغة بن خلدون التي اسس بها علم الاجتماع
العربية لغة الجغرافي الشريف الادريسي
بالعربية كتب كتاب الرحالة ابن بطوطة
العربية لغة الخوارزمي التي اسس بها علم الجبر
الارقام العربية مأخوذة من حروف اللغة العربية
ابجد هوز حطي
1 من ا – 3 من ج على ج – 4 من د – 6 من و – 9 من ط
العالم كله يستعل حروف اللغة العربية كل يوم
وانت تحصرها في فقه ابن تيمية
وكأن ابن تيمية هو صاحبها
في اي لغة غير العربية تجد للحب اكثر من اسم؟
الحب – العشق – الود – الوداد – الهوى – الغرام – الهيام – الوجد – الخ
انت تركز على 1 بالالف من اللغة العربية
وتترك الـ 999 جزء

يتبع
29 - Alfarji السبت 23 مارس 2019 - 10:19
يا سيدي اضن أنك أمي في العلوم
انا اقول و أبين بامثلة ان التلميذ يستوعب احسن المفاهيم العلمية بلغته (الخط خطا بالعربية الفصحى و لغة البيت، و الانحناء (courbure)... والقوة ...و الجادبية...)
و مصطلح الساخنة (انطق بها كما شئت المهم ان تفهم enthalpie) و انا عرفتها بدقة (السخانة : كل جسم له طاقته الداخلية و ليمر الجسم من الحالة الأولية إلى الحالة النهائية لابد له من أداء شغل و جمعهما يساوي سخانته la somme des deux donne l'enthalpie du corps en question ). تأمل رجل او حيوان مريض بالحمى، ألا يقول الانسان العامي ان المريض عند السخانة بمجرد وضع يده على رأسه. و نفس الشيء محرك سيارة....




و على سؤالك الإيمان و الشرك فالعلم يزيدني إيمانا بالله
و الثلاثين سنة التي عشتها بفرنسا طيلة تزيدني ايمانا بالله، هل تعلم أنهم لا يعرفون كلمة الرحمة؟
30 - مغربي السبت 23 مارس 2019 - 10:34
29 - Alfarji
لا بديل عن الفرنسية و الإنجليزية . أما سبب تعريب التعليم فكلشي هادشي كانعرفوه .
31 - جواد الداودي السبت 23 مارس 2019 - 13:45
30 - امازيغي

قل ما تشاء - فانت عاشق ومتعصب لامازيغيتك وتكره العربية كرها شديدا - ولو

كان الاختيار بين اللغة العربية ولغة عقرايشة ستختار انت وغيرك من الامازيغ

لغة عقرايشة - ليس لاعتناعك بانها الانسب طبعا - هاهاهاهاها - ولكن لانك

تكره العربية

لهذا نحن لا نناقشك او نقاقش امثالك - نحن نعرض افكارها فقط - وقد يوجد من

القراء من هم متزنون في مشاعرهم - فتنفعهم افكارنا

نحن لا نناقشكم - عملا بالقولة المشهورة : (( لا تناقش عاشقاً ولا متعصِّباً :

فالأول يحمل قلبًا أعمى، والثاني يحمل عقلاً مغلق))

وقد اجتمع فيك الاثنان
32 - اغبالو السبت 23 مارس 2019 - 17:35
ما هذا العبث
اتركوا المسألة اختيارية
في كل مدرسة وإعدادية وثانوية نضع أقسام تدرس كل المواد الا اللغات بالعربية، وأقسام أخرى تدرس كل المواد إلا اللغات بالفرنسية
نترك المواطنين حرية اختيار الأقسام التي يريدونها لأبنائهم
يتحدد عدد تلك الأقسام في كل مؤسسة تعليمية بعدد المسجلين فيها، وسنرى النتيجة،
وينتهي هذا الجدل الذي البيزنطي ، جدل كله نفاق وبهتان
33 - Alfarji الأحد 24 مارس 2019 - 10:33
الى 30 مغربي

أنت لست مغربي انت فرنسي.

انت سألتك هل المغاربة بهائم؟ هل اللغة العربية لغة قاصرة ....،؟

تدرس الرياضيات و الفيزياء القوانين الطبيعية و هي عبارة عن معادلات (تساوي) و المعادلات عبارة على خطوط مستقيمة او منحنية ملساء ام لا، و مستويات و سطوح و ....و لدراسة هذه المفاهيم يبتكر الرياضياتيون الأدوات (outils) كالبنيات الجبرية (مثلا المتجهة للتعبير عن القوة
القوة هي كمية متجهة (لها مقدار واتجاه و منحى) و هكذا يمكن جمع قوتين او اكثر ... و مفاهيم أخرى أكثر تعقيدا كمثلية التوضع (homothopie) لحساب الثقب على الاسطح مثلا و لترتيب الاسطح (التشويه بالشد دون التمزيق) ... و قط يضحكك الأمر فالثقب بالنسبة لعالم الرياضيات هي النقط المنفردة نفقد فيها التواصل و الاشتقاق و يتغير فيها الأبعاد (dimensions).

خلاصة

1. المغربي عندما تتكلم معه على الخط المستقيم و نقطة خارجه و على القوة و السرعة و التسارع و هي تغيير للسرعة (عل الوقت ) يفهم احسن.

2. العلوم حتى بالجامعة و البحث العلمي تدرس نفس الشيء (بأدوات أكثر تعقيدا فقط).

محمد ماهير الفرجي دكتور في الرياضيات (الجبر و الهندسة )
34 - مغربي الأحد 24 مارس 2019 - 10:47
31 - جواد الداودي

نحن في عصر أصبح فيه العالم قرية صغيرة جدا و نحن قريبون جدا من أوروبا و أقرب شعب إلينا جينيا هم الإيبيريون .
يجب أن يستفيد المغاربة من الغرب المتقدم في كل المجالات ... و هذا من شأنه أن يدعم المبادرة الحرة لدى المغاربة و يحفز على الابتكار و يمتص البطالة ...
بالنسبة لتلك الأقوام التي توجد في القارة الآسيوية للأسف أنت مجرد مواطن من الدرجة الرابعة .
المغرب فيه قانون و حرية و حسن معاملة للأجانب ، و لكن ليست كل الدول هكذا.
35 - Alfarji الأحد 24 مارس 2019 - 11:02
سؤال: هل المغاربة بهائم؟ هل اللغة العربية لغة قاصرة ....،؟

1. المغربي عندما تتكلم معه على (المفاهيم الرياضياتية) الخط المستقيم و نقطة خارجه .... و على القوة و الضغط ... و السرعة و التسارع و هي تغيير للسرعة (عل الوقت ) يفهم احسن.

2. العلوم حتى بالجامعة و البحث العلمي تدرس نفس الشيء (بأدوات أكثر تعقيدا فقط).

تدرس الرياضيات و الفيزياء القوانين الطبيعية و هي عبارة عن معادلات (تساوي) و المعادلات عبارة على خطوط مستقيمة او منحنية ملساء ام لا، و مستويات و سطوح و ....و لدراسة هذه المفاهيم يبتكر الرياضياتيون الأدوات (outils) كالبنيات الجبرية (مثلا المتجهة للتعبير عن القوة
القوة هي كمية متجهة (لها مقدار واتجاه و منحى) و هكذا يمكن جمع قوتين او اكثر ... و مفاهيم أخرى أكثر تعقيدا كمثلية التوضع (homothopie) لحساب الثقب على الاسطح مثلا و لترتيب الاسطح (التشويه بالشد دون التمزيق) ... و قط يضحكك الأمر فالثقب بالنسبة لعالم الرياضيات هي النقط المنفردة نفقد فيها التواصل و الاشتقاق و يتغير فيها الأبعاد (dimensions).

محمد ماهير الفرجي دكتور في الرياضيات (الجبر و الهندسة )
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.