24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

1.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أسئلة في تاريخية الدين ومآلية التدين عند أدونيس

أسئلة في تاريخية الدين ومآلية التدين عند أدونيس

أسئلة في تاريخية الدين ومآلية التدين عند أدونيس

بغض النظر عمن تكون مآلية الدين والمقدس؟ وما شكلهما الجديد بعد أن صارت فكرة اعتبارهما مجرد حدث تاريخي، يتم تدميره ودفنه بعد أن أدى دورا وانتهى! هل تتخلى البشرية عن معتقداتها الروحية وتعود إلى حياة الخرافة والمحاصصة في تجريب الماهيات الربوبية والبحث عن الذات الخالقة أو تحويل الوجود إلى صرعات، تشكلات الصدمة واللاخلق؟!

الأسئلة الكبرى التي تعاركت بين أدغال وأحراش الفلاسفة والمفكرين قرونا مقرنة، ما زالت تثير عند بعض المتأخرين سحابات في غرق منون.

لقد قرأت بقليل من الدهشة والذهول جزءا طريفا من فعال الزهايمر لأدونيس وهو يفسر حتمية إبادة الدين وضرورة استيعاب خروجه من التاريخ بعد أن تهشمت أدواره المقيتة تحت وقع الحروب والدماء والاستبداد وظلم الإنسان لأخيه الإنسان! كأن الدين في مرجعيته التاريخية لا يجسد غير ما ادعاه أدونيس وقام بتأويله طبقا للاحتياجات البشرية وصنيعتها التدميرية القاتلة.

هل لسلطة الدين أن تغرس الأحقاد والصراعات بين البشرية وتحيل النصانية الأخلاقية والقيمية للتنصل من رافعات القدوة والمعرفة والتربية على التسامح والمساواة والحرية والتكافل الاجتماعي؟

الجماعات المتطرفة، دينية كانت أو فكرية أو عرقية، لا تمثل قيم الدين أو شريعة ما. العقل المخزي الناطق بالسلخ والذبح والحرق والتنكيل والتطهير العرقي لا يستوعب مستوى المكاشفة بين الخلق والتخلق، الوجود القيمي للإنسان ومناشدته قوة العقل ومنطق الحياة.

فلماذا يصر أدونيس على أن ينفي عن الدين قوة التحليق والاستسلام للمبدع المنشود في كل صفات الكون، من الشجر والحجر والكائنات وأطانيب البحر والتراب والماء والهواء؟!

هل الدين صنيعة بشرية؟

إذا كان كذلك، فلماذا انتهت إلى ما هي عليه الآن، من الجهل بنواصيها وصالاتها؟

لماذا تلبست الفرق والنحل والهوامل اللقيطة بالخلافات والقشور، ولم تستسغ النظارة العلية للأخلاق والآداب المبثوثة في الخرائد والألواح والصحف المقدسة؟ أليس الانصراف إلى ما دونها تبخيس واغترار وجحود؟!

لا أتردد في القول إن أدونيس يوجه سلوك التدين إلى الدين، ويركب على الدين بالتدين، ويستعدي الصلة القربى بينهما، وهو تحول لا أدري كيف يوجهه بحصافة لا تقل خبثا ومكرا عمن يريد عقلا بلا منطق أو منطقا بدون عقل!

النص الديني ثابت موثق، والتدين متنوع متغير، والاختلاف بين المتون الدينية من خلال ما تحويه من أفكار واختيارات ومناطق جذب وجدل وتراكم وتزاحم ودفع وتدافع يصاحبه ويقاربه اختلاف فيما تبثه من حماسة أو مخاطبة ‏لعاطفة المؤمنين بها.

فلا تقل لي من فضلك إن الإنسانية تعيش بلا دين أو اعتقاد، مرتاحة البال مطمئنة الأحوال. إذ الدين وضع إلاهي سائق لذوي العقول باختيارهم إياه إلى الصلاح في الحال والفلاح في المآل، وإن جنح الناس به إلى ما لا يصح صلاحا وفلاحا.

كما أن تحقق المدنية لا يستقيم دون ضمير أخلاقي، وسمو ذلك تتقاطع فيه المغارم والسبل القويمة والإيمان بالله، وهو أعظم درجات الحياة وأبلغها في اعتبار النفس وأمنها وائتمانها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - aplomb .. excessive الأحد 24 مارس 2019 - 10:33
Ces personnages de l’histoire de France qui ne parlaient pas français


Dans la galerie de personnages de l'histoire de France, certains des plus éminents ne savaient ni parler français, ni même un proto-français. Si les langues font les hommes, certains hommes font aussi les langues. En s'intéressant à celles parlées par les acteurs de notre histoire, c'est le fil d'Ariane du français que l'on tire.

Frédéric Pennel
2 - Ait talibi الأحد 24 مارس 2019 - 11:31
Je me demande parfois si nos intellectuels comprennent ce qu'ils lisent et entendent oû leurs concentration est si limité pour comprendre la totalité du discours de quelqu'un. L'auteur découpe une phrase du discours d'Adonis et formule des jugements le moins qu'on puisse dire, c'est qu'ils ne manifestent pas une personne équilibrée. Ce dont Adonis parle, c'est ce que tout le monde cultivé et éclairé revendiquent, c'est cesser de soumettre la vie économique, sociale et politique au dogme religieux.L'auteur pense encore selon le paradigme moyen âgeux et ne comprend pas le sens de Tadayon, l'acte religieux, l'acte de foi. Une religion n'est qu ûne objectivation , c'est à dire une extériorisation de l'acte de Tadayon et Ibn Arabi le montre bie en disant que sans l''acte d'adoration de l'homme il ne pourrait pas y avoir un dieu adoré.De même sans l'acte de Tadayon il n'y aurait pas de Din
3 - عين طير الأحد 24 مارس 2019 - 11:46
من المفارقات التي تستدعي الوقوف مليا، قبل اختراق تمثلاتها والسير في الشق المظلم آمنا دون التفات يمنة ويسرة، أن يرى ذاك الشق - بوصفه تمثلا - في حد التماس بين نصفي المخ، إذ يقول العارفون أن الجزء الأيمن من المخ يتحكم في النصف الأيسر من الجسم، بينما الجزء الأيسر يتحكم في النصف الآخر. ويا له من تشابك معقد !

يقول الراوي، والعهدة عليه، أن أودنيس، ذاك "الشاعر" المثير للجدل، ينتمي إلى أسرة سورية شيعية، وأنه حفظ القرآن في الطفولة على غرار حفظة القرآن، فما الذي جعله ينسلخ من قميص الطفولة، ويودع ذاك الطفل الذي كان يوما ولم يتعرف عليه لما صارا جنبا إلى جنب وقد شاخ كما يحكي في إحدى قصائده، وما الذي جعله يتقمص شخصية "أودنيس"، إله الخصب لدى الفنيقيين ؟

أذكر، من زمن بعيد، أنني تعرفت على مهندس لبناني، درس بالجزائر، وانتقل يتابع دراسته بفرنسا، قال لي فخورا وخارج السياق : نحن اللبنانيون فنيقيون ؟ ولم أدر لماذا قالها !
4 - KITAB الأحد 24 مارس 2019 - 12:16
يجب بادئ ذي بدء الانتباه إلى قضية هامة أخذها الإعلام الغربي على عاتقه للطعن والتشكيك في الديني بل وإلغاؤه من أي دور حضاري تاريخي، وأدونيس ربما يمكن بمعنى أو آخر من هذه الطينة أو بالأحرى من هذه الأقلام العربية التي جندت كل طاقاتها لضرب الدين وبالأخص الإسلام، وقد تلقف هذه الدعوة أشباه المثقفين والمتنطعين والعرقيين منهم خاصة لإكالة العداء المجاني لكل ما يمت بصلة إلى العربي ، سواء تعلق الأمر بعقيدته أو ثقافته ولغته التي يتكسبون منها وفي آن يمقتونها تحت الستار !!! أدونيس في آرائه ؛ وفي كلمة؛ تجسيد واضح لمعاداة الدين والإسلام anti-islam خاصة وقد جاءت فكرته هذه متوافقة مع جمهور الإسلاموفوبيا ومفسرة لها، وتحياتي
5 - عمر 51 الأحد 24 مارس 2019 - 13:51
عندما يصاب الإنسان بازهايمر ، فإنه لا يستطيع أن يفرق بين باب منزله وباب منزل جارره ،،، ووو
6 - amghar الأحد 24 مارس 2019 - 16:11
المسلمون لايريدون الخروج من القرون الوسطى و الدخول الى الحداتة.مازالو يعتقدون ان القران معجزة في حين عندما ندرسه دراسة علمية نجده مليئا بالأخطاء اللغوية والعلمية و التاريخية ولم يأت بجديد فقط تكرار قصص التورات مشوهة وهو ابن بيأته لمادا لم يتكلم عن الأهرامات متلا إلتي تعتبر معجزة ويكشف عن لغز بنائها؟و كدلك الحظارة السومرية وعن الشموس عوض شمس وا حدة ؟القرآن نتاج عصره و منتوج بشري اصبح متجاوزا حاليا .يجب تدريس علم مقارنة الأديان حتى ننتج اجيال بفكر جديد قادرة على النقد و الإبداع.
7 - عبد الرحيم فتح الخير . الأحد 24 مارس 2019 - 17:18
هل تتخلى البشرية عن معتقداتها الروحية وتعود إلى حياة الخرافة والمحاصصة في تجريب الماهيات الربوبية والبحث عن الذات الخالقة ... يقول الأخ ولكن إذا عكسنا الآية فالأصل الفطرة ، والخرافة هي الطارءة . البحث عن الذات الخالقة صنع بشري فلا وجود للغيب إلا بقدر ما نؤمن ، وما يفنينا إلا الدهر . قد أومن بالضمير ، ولكن إيماني بخالق مسألة فيها نظر . دعني سيدي أحيلك للمنطق !!! وأسألك لماذا تؤمن أن الشاذ قهرا وقضاءا وقدرا يجب أن يلقى من عال .
8 - بلال الأحد 24 مارس 2019 - 17:57
ماقاله أدونيس هو عين الصواب لأن الدين بشكله الذي ظهر في القرون الوسطى انتهى تاريخيا مع قيام الحداثة الأوروبية ، خصوصا مع نتائج العلم الحديث كعلم الاعصاب التي تربط الرؤى الدينية باختلالات في الدماغ البشري أو علم الأديان الذي اعتبر فكرة التوحيد الإلهي هي فكرة قديمة ظهرت في مصر على مااظن
9 - sifao الأحد 24 مارس 2019 - 18:32
يقول صاحبنا :"هل تتخلى البشرية عن معتقداتها الروحية وتعود إلى حياة الخرافة ..." سؤال لا يحترم حتى التحقيب الزمني للتاريخ ، الدين نفسه مرحلة متقدمة من مراحل تطور الفكر الخرافي الذي بنى افتراضاته على وجود قوة خارجية خارقة مجهولة تحرك العالم وتتحكم فيه ، بسبب عجز الانسان عن فهم ظواهرالطبيعة اعتمادا على امكانياته الذاتية وشعوره بالخوف والضعف امام قوتها المذهلة ،هذه المرحلة من تاريخ تطور العقل البشري انتهت باهتداء الانسان الى اساليب جديدة لفهم وتفسير ظواهر العالم ، واصبحت االخرافة جزء من ماضيه ، وتخليه عن اعتماد تعاليم الدين في تدبير قضايا حياته اليومية وفهمه للعالم ا جزء من ذلك الماضي السحيق
الدين لم يعد يقدم للبشرية ما يفرض عليها ابقاءه كمكون من مكونات الحياة ، لا في العلم والمعرفة ولا في الاخلاق ، بل اصبح اصل كل مشاكل العالم الحديث ، مشكلة التخلف والعنف والكراهية
تنحية الدين عن الشأن العام اصبح شرطا ضروريا نحو بناء مجتمع العلم والمعرفة والقيم الكونية المشتركة بين جميع شعوب العالم
10 - عمر 51 الأحد 24 مارس 2019 - 20:32
إلى رقم : 8
هل تستطيع أن تدلنا على خطأ واحد في القرءان القرءان الكريم؟ وإن استطعت الزيادة فذلك أفضل.
جاء في القرآن : وأنه خلق الزوجين الذكر والانثى. وجاء في اية أخرى: وما خلق الذكر والأنثى. هل في الايتين : خطأ ما؟
11 - amghar الأحد 24 مارس 2019 - 21:30
في القرآن :وجعل السماء سقفا مرفوعا، و رفعنا السماء بغير عمد ترونها.كاتب القرآن كما في القرون الوسطى أن السماء مادة صلبة زرقاء كسقف.مراحل خلق الجنين كاتب القرآن يعتبرها مراحل العظام تم اللحم العلم الحديت اتبت ان العظام و اللحم تتكون في نفس الوقت...للمزيد ابحت في النت
12 - Топ الأحد 24 مارس 2019 - 22:43
4 -عين طير

شيئ عادي أن صدمك اللبناني بالرد الراقي والحجة التاريخية حين وصف نفسه قائلا/نحن اللبنانيون فنيقيون/ ليؤكد لك شيئا أنك جاهل تاريخ الأعراق والطوائف والجغرافيا فوق المنطقة المسماة بالعربية كنتيجة للقومية وكيف تم هذا التشكل من خلال الغزو الإسلامي الذي أراد تذويب هويات لكنه لم يفلح رغم الاستسلام للاسلام في كل البلدان التي غزاها،فالسريانون والأكراد والآشوريين والأقباط والكلدانيين والأمازيغ وغيرهم ...كل هؤلاء ما زالو في الوجود ويتكلمون لغتهم وإن سألتهم من أنتم سيجيبونك بأصول أعراقهم كما أجابك الفينيقي اللبناني وصُدمت.
هناك بعض الشعوب الجد العريقة والتي موطنهااليمن هم من أصول شعبي الفيديد والدرفيد الهنود وكذلك كل شواطئ الجزيرة الربع الخالي فبالغزو اختلطت الأجناس رغم أن ذلك مازال في الملامح واللون..فالمغاربة عندما يسألهم عربي هل أنتم عربا يجيبون حْنا مغاربة وينسون إضافة كلمة أمازيغ بسبب الجهل المركب والمقصود

11-عمر 51

في القرآن أخطاء كثيرة منها اللغويةوالنحوية والإنشائية أما قصة خلق الزوجين الذكروالأنثى فقد شطّب عليها العلم لأن هناك كائنات تتكاثر لاجنسيا asexual ، sexless/~:
13 - عمر 51 الاثنين 25 مارس 2019 - 07:42
جاء القرءان بلسان عربي مبين ، والعرب أهل فصاحة وبلاغة وبيان، ولم يجرؤ أحد من العرب في ذلك الوقت ولا بعده،وربما إلى يومنا هذا أن يقول : إن في القرءان أخطاء لغوية، إلى جاء سي أمغار رقم 7 في التعليق في 2019 ليقََول لنا أن في القرءان أخطاء لغوية سبحان الله على عبقرية سي إمغار!!
14 - hanidandani الاثنين 25 مارس 2019 - 09:45
اليابانيين المحكومين بنار جهنم جزاء على عدم اسلامهم، سوف يحولون طاقه جهنم الى مكيفات هواء
التنبيه على خطا النص القراني: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ... التصويب هو: من قبل الذكر ... والخطأ الافظع ان الارض لم ولن يحكمها الصالحون من عهد التوراه الى اليوم
15 - عين طير الاثنين 25 مارس 2019 - 10:49
يا Ton (تعليق 13) : كل شيء يدرك ويفهم بغايته، فتحمل على الحافرة، ولقد وقع ديكارت في الدائرة، لما ظن أنه بلغ الغاية، فأخذ بالدور، وفيه مصادرة على المطلوب، ولكن عقلا مخبولا كعلقك، لا يمكن أن يتفق إلا مع نفسه، تصديقا لمبدأ الهوية، ضرورة منطقية تقضي بأن يكون الشيء المتصور هو عينه، وفي هذا كتب الغزالي يقول في مقدمة المنقذ من الضلال :

"رأيت ابناء النصارى لا يكون لهم نشو إلا على التنصر، وصبيان اليهود لا نشو لهم إلا على التهود. وصبيان المسلمين إلا على الإسلام ... فتحرك باطني إلى طلب الفطرة الأصلية وحقيقة العقائد العارضة بتقليد الوالدين والأستاذين والتمييز بين هذه التقليدات وأولها تلقينات".

لقد تعرفت على لبنانيين كثر، ولم أسمع منهم مثل ما قاله لي ذاك المغترب، والذي بدا شكله وأفكاره كشخص أصيب بلوثة الهوية الطائفية... إنهم - هم ...- يستثمرون في الماضي لتشكيل الرؤى والسلوكيات السياسية في الحاضر، وتلك اللوثة تصاب بها النفوس الضعيفة (مثلك) وأشباه المثقفين ومثلهم أشباه المفكرين.
16 - عمر 51 الاثنين 25 مارس 2019 - 13:54
كان شاب في طور المراهقة الفكرية ، وكان والده، غير متعلم، لكنه ذكي. الشاب تمذهب وتفلسف بالفراغ التافه أمثال رقم 13وأمثال رقم7 ووو وذات يوم قال الوالد للولد المتفلسف: اتق الله ياولدي تر عجبا. و عمل الولد بنصيحة والده وووو فأصبح الولد له فكر اخر، لما ترك الخزعبلات التي يحملها أمثال؛ رقم 13 و7 ووو
17 - Топ الاثنين 25 مارس 2019 - 15:04
15 عين طير
تقول وبكل عصبية مملوئة بالتحريف للتاريخ /لقد تعرفت على لبنانيين كثرولم أسمع منهم مثل ما قاله لي ذاك المغترب،والذي بدا شكله وأفكاره كشخص أصيب بلوثة الهوية الطائفية... إنهم -هم .. يستثمرون في الماضي لتشكيل الرؤى والسلوكيات السياسية في الحاضر/
من الظاهر يبدو أنك جاهل بالتاريخ القديم لأن التاريخ يبدئ عندك بالفتخ الإسلامي أما ما قبل هذا فلا وجود للبشر إلى أن جاء أبناء الرايات الحمر المفتخر بهم لغزو الأوطان
اللبنانيون الفينيئيين معروفون جمالية وجوههم البيضاءوالجميلةوالشقراء إذ يشبهون الإنسن الغربي, لذلك قال لك ذاك أنه فينيقي.أما الآخرون الصامتون لم يقولوا لك شيئا لأنهم بدو رحل مهاجرين هاربيين من الحروب كعادتهم من بعضهم البعض استوطنوا الجنوب اللبناني ولكن إذا أزدت السؤال عليهم وعلى أصوهم سيقولون لك لاجئي 1948 وهم كثر في سوريا والأردن ومصر وعبر العالم. فالسكان الحقيقيون للبنان فينيئيين/:وهم يسكنون لبنان الشمالي المسيحي أما الأخرون ففي الجنوب حيث التخلف
تعيش في الخارج وأنت مازلت تجهل أشياء جد عادية ومعروفة في الأخبار عندنا على الراديو،لهذا فهذا لك درسا في التاريخ والجغرفيا الحذيثة/~:
18 - جبران خليل الاثنين 25 مارس 2019 - 19:18
بعيدا عن الحساسية الدينية قريباً من الاحساس

الكوني الانساني اتساءل عن منسوب الحس

في قلب صاحب قصيدة الوقد و هل كان حضنا

سنبلة المشاعر في خضم اهوال عصفت بسوريا

و اهلها فلو تمعنت في مواقف الرجل لوجدته

ممن غردوا خارج السرب و اختاروا التماهي مع

جراءم الخليفة الاسدي بشار ابن ابيه الرجل

اذا كان و لا يزال مساندة الطاغية في قتل شعبه

و التسلط عليه. تحياتي العزيز كتاب
19 - عين طير الاثنين 25 مارس 2019 - 19:27
يا Ton : أنا أستمتع في هذه اللحظة بــ"يا وبور قل لي" لمحمد عبد الوهاب.

يا Ton : ها أنت حاججت بالتاريخ الذي يستهويك، وقبيلك، فلم تحاجج في شخص يقبع في هامش ذكرياتي منذ زمن بعيد، استحفظ في ذاكرتي لأنه قال لي شيئا انفلت منه قسرا خارج السياق والموضوع، لم تحاجج في شخص لم تره ولم تسمع عنه إلا ما نقلت إلى القارئ، تتوهم فيه كل الأوصاف التي ليست فيه، هل تلك الأوصاف تسكنك، هل هي لامرأة عشقتها، حال القدر بينك وبينها، فشقيت لدرجة سقطت لقمة سائغة لأعدائك تحسبهم أصدقاؤك، وهل هي حالة تستدعي صباح فخري يقول للمليحة في الخمار الأسود ردي عليه صلاته وصيامه ؟

يا Ton : لم لا تفهم ما أكتب، هل أنا أتحدث بالأمازيغية حتى لا تفهمني، صدقني، الكلمة الوحيدة الراسخة في ذهني هي "أغروم"، وهل تدري ما قيمتها لبني جلدتك ؟ إنها تدلني عن أصولكم، فهل ستقول يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الطير العربي فأكشف لأخوتي عن أصولنا، فأرتاح من هذا العذاب، أم تراك ....
20 - جبران خليل الاثنين 25 مارس 2019 - 22:03
اولا اعتذر عن بعض الاخطاء التي تخللت تعليقي الاول و سببها هو السرعة

في الكتابة من هاتفي المحمول معذرة اذا ان كتبت حاضنا حضنا و مساندا

مساندة و للعزيز العزيز

فتنت بأدونيس عبر اذاعة مراكش اواخر الثمانينات و من خلال برنامج صور

شعرية للاعلامي الشاعر احمد الريفي و شاءت الاقدار ان ألتقيه شخصيا

بالحي الذي ترعرت فيه و كان في زيارة لاحد مثقفي حينا المقيم بفرنسا مع

الراحل خوان غويتسيلو عشت مع بعض ما تيسر لي من قصائده معتبرا اياه

شاعرا قدر له تحويل الثوابت و لكن في الحلقة الاخير كشف دوره الذي قسم

له تبجيل الثوابت من الطواغيت

_ عين الطير

و ددت لو انك اتبعت استمتاعك بمحمد عبد الوهاب برائعة اخرى بدل الرد

على شخص اضاع عليه فرصة الاستمتاع بعبقرية الروس بالاذمان على

تلقين خبث راسبوتين و تدليسه سطوره كلها كراهية للعرب و المسلمين

اما صاحبنا اللبناني فأظنه فاتته معرفة موطن الفنيقيين الاول جزيرة العرب

تحياتي
21 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:27
تقول كارين ارمسترونج :
(إن الدين اصبح من جديد قوه يعمل لها ألف حساب,وانتشرت صحوة دينيه واسعة لم تدر بخلد الكثيرين في الخمسينات والستينات,في حين كان العلمانيون يفترضون أن الدين خرافه تجاوزها الإنسان المتحضر العقلاني ,وانه على احسن الافتراضات مجرد نشاط فردى عاجز عن التأثير في الأحداث العالمية )

يقول جيل كيبل تحت عنوان "أوروبا ارض إرسال وإرسالية":
(ينفتح الربع الأخير من القرن العشرين,في أوروبا الكاثوليكية على مفارقة,إذ يبدو المجتمع وكأنه لم يكن يما على هذا القدر الكثيف من الدنيوية العلمانية ومن اللا مسيحية ,ومع هذا فان حركات معودة تنصيره تنبعث وتتولد في كل مكان .فهنا تعمل جماعات اللدنية على جعل خريجي الجامعات يكتشفون نفحة الروح القدس ,بينما تكاثر جماعات سواها عمليات الشفاء العجائبي المعجز,وهناك تعبيء منظمات مثل " التناول والتحرير " التي تريد إعادة خلق مجتمع مسيحي بعد " إفلاس العلمانية ",من مئات الاف الشبان الإيطاليين,في حين تتكون وتتهيكل في أوروبا الشرقية التي لم تعد سوفيتية ,حركات اجتماعيه وأحزاب تجعل بعد أربعين سنه من الإلحاد الرسمي ,من التأكيد على كاثوليكيتها ,معيار هويتها السياسية )
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.