24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وتكتملُ لعبةُ الثالوث القاتل!

وتكتملُ لعبةُ الثالوث القاتل!

وتكتملُ لعبةُ الثالوث القاتل!

"صهيونية اليهود"، "إسلام داعش" و"مسيحية الرجل الأبيض"!؟

هل العيبُ فينا أمْ في غيرنا؟ هل مواطنُو دول الجنوب جميعها مذنبون بالولادة أمْ أنها مجرد مظلومية نرفعها في وجه العالم لنبرر تخلفنا؟

أحياناً يكون لعب دور الضحية هو المخرج الوحيد للتملص من المسؤولية، وانتقاد الآخر وأفعاله هو المناورة الملائمة لتبرير عجزنا عن الفعل. وحين يرتفع صوتُنا بالإدانة والتباكي يكون عادةً ردة فعل عن فعل الآخر...

هذا كلام يتكرر كلما حصل في هذه الأرض ما يستدعي منا وقفة إنسان واحد (إنسان فعلاً لا رجل ولا امرأة)، ومجزرة مسجدي "كريست تشورتش" بنيوزيلندا تستحق منا أكثر من وقفة، ليس لأن الضحايا مسلمون وكانواْ يؤدون صلاتهم في بيت الله ولكن لأنهم بشر من بينهم أطفال ونساء وشيوخ، ومن ورائهم عائلات وأحباب، تعرضواْ للتقتيل على يد شخص (ولا أقول إنسان) باسم إيديولوجية غاشمة.

هل تقف المسألة عند هذا الحد؟ هل بمجرد تقديم الجاني للعدالة ومحاكمته وإدانته تنتهي الحكاية؟

لا، هناك مذنبون آخرون...مذنبون بأفكارهم التي يبُثونَها ويحشون بها أدمغة الصغار قبل الكبار ليصنعواْ منهم مُسوخ عصرنا الحالي. حين يتحدث شخص ويكتب عن تفوق الرجل الأبيض على غيره من المخلوقات - بما فيها النساء البيض- وعن دونية الأعراق الأخرى وضرورة إخضاعها لسلطة الجنس الآري أو إبادتها... حين ينشر التطرف الديني والعرقي من هذا الطرف أو الطرف الآخر سمومه عبر وسائل الاتصال المتاحة اليوم ويحرض على كراهية وقتل كل من لا يدين بملته، فهذه جريمة كاملة الأركان لا تقل عن جريمة من حمل السلاح ونفذ التحريض على أرض الواقع وضد بشر عُزل.

سواء من يزرعون "مسيحية الرجل الأبيض" أو "إسلام داعش" أو "يهودية صهيون" يتفقون في نقطةٍ واحدة هي العداء للإنسانية وتبخيس الحياة البشرية وخدمة مصالح الرأسمالية المتوحشة والليبرالية الهوجاء التي تتنفس المال وتتغذى على الحروب والأوبئة والتدمير ولا تنتج سوى النفايات والربح لحفنة من الأشخاص الذين لا ملة لهم ولا وازع أخلاقي مقابل تفقير البشر أجمعين وإتعاسهم وتدمير حضارات تعود إلى آلاف السنين...

طبعاً، بفضل هذه الخدمات "الجليلة" التي يؤديها دعاة الكراهية والعنف والتطرف الديني والعرقي لأسيادهم تجد وسائل الاتصال على أشكالها مفتوحة في وجههم. ولا أدل على ذلك من بث "شبكة اللا اتصال الاجتماعي" فيسبوك لجريمة الإرهابي (الذي لا يسمى حسب الوزيرة الأولى النيوزيلندية) بثاً مباشراً لمدة 17 دقيقة بالتمام والكمال، وتساقط الضحايا على الهواء مباشرة. تذرع فيسبوك بعدم قدرته على مراقبة كل شيء ينشر على شبكته كما تذرع من قبل بأنه لم يكن على علمٍ ببيع المعطيات الشخصية لمستعمليه إبان فضيحة " كامبريدج أناليتيكا". لكنه لم يعتذر عن بث تلك الفظاعات. لماذا يعتذر ولمن يعتذر؟ ... لقطيع لا يريد أن يرى الحقيقة وهي ماثلة أمام عينيه؟

قبل سنوات عندما أقدم فيسبوك على إغلاق حساب شخص نشر صورة من لوحة "أصل العالم" فعل ذلك بفعالية لأن برنامجه الخارق الذي يعجز عن رصد الأسلحة والجثث اليوم قادر على رصد عري جسد المرأة أينما وجد! وأضيف "العري المجاني" فقط، أما ذلك الذي يدر إشهاراً ومالاً، فيا مَرْحَى!!؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Saccco السبت 23 مارس 2019 - 09:51
العالم رغم الوجه القبيح التي تجسده انانيات مفرطة للبعض فلا محالة أن التقدم التكنولوجي والعلمي سيزيد كل يوم في تقريب وربط سكان هذه الارض مما يؤذي الى تعارف بعضهم البعض(الانسان يعادي ما يجهله)وسيدركون ان ما يشتركونه اكبر مما يختلفون فيه وحتى إختلافهم هو إختلاف الطبيعة الام والذي يجسد جمالها وحيويتها
لا نجعل من هذه الاعمال الشريرة الهمجية تمس ايماننا بالسلم والتآخي والتعاون بين كافة شعوب الارض المسالمة ولا نترك هؤلاء الاشرار يبسطون سودايتهم على حياتنا فإن السوداوية تؤدي بنا الى هبوط مؤلم في تقدير ذواتنا وتقدير للعالم الذي نعيش فيه وبالتالي نصبح عاجزين عن بدل اي مجهود لرفع منسوب جمال الحياة وجعل العالم جدير بالعيش المشترك للنوع البشري والايمان بوحدة الانسان
فنيوزلندا هذا البلد الجميل بطبيعته وبإنسانه إستطاع ان يبدد هدف فعل هذا الوحش وهو زرع الحزن والحقد والكراهية بين مختلف البشر،هذا البلدعبر خير تعبير عن تضامنه الصادق بأحساسه ودموعه ووروده ووقوفه الى جانب كل من أحس بهول الحادث ولقطع الطريق عن هدف هذا المجرم الذي اراد تقديم هدية الى كل أمثاله لرفع منسوب الحقد والكراهية بين بني البشر
2 - خير الكلام ما قل ودل السبت 23 مارس 2019 - 10:08
تقول الأستاذة حادوش ببراعة وحس نقدي قوي:
عن الثالوث اللعين:
سواء من يزرعون "مسيحية الرجل الأبيض" أو "إسلام داعش" أو "يهودية صهيون" يتفقون في نقطةٍ واحدة هي العداء للإنسانية وتبخيس الحياة البشرية وخدمة مصالح الرأسمالية المتوحشة والليبرالية الهوجاء التي تتنفس المال وتتغذى على الحروب والأوبئة والتدمير ولا تنتج سوى النفايات والربح لحفنة من الأشخاص الذين لا ملة لهم ولا وازع أخلاقي مقابل تفقير البشر أجمعين وإتعاسهم وتدمير حضارات تعود إلى آلاف السنين...

عن إجرام فيزبوك:
قبل سنوات عندما أقدم فيسبوك على إغلاق حساب شخص نشر صورة من لوحة "أصل العالم" فعل ذلك بفعالية لأن برنامجه الخارق الذي يعجز عن رصد الأسلحة والجثث اليوم قادر على رصد عري جسد المرأة أينما وجد! وأضيف "العري المجاني" فقط، أما ذلك الذي يدر إشهاراً ومالاً، فيا مَرْحَى!!؟

برافو وشكرا
3 - الرياحي السبت 23 مارس 2019 - 10:58
الأستاذة زكية حادوش وجه مشرق لصحافتنا العربية تعالج مشاكل وجدانية بعمق فائق وتصفح مثلما فعلت اليوم بعيدا عن الوطنجية والكلام الفارغ اللذي ملئ الصحف.
صدق Sacco/Vanzetti لا يجب أن ننساق كالقطيع الأبله وراء ما يطمرون لنا وما يملون الدواعش وإخوانهم في الملة من الصهاينة و التمميز العنصري وأصحاب النظريات العلمية المزيفة pseudo-scientifique , من جحيم وبؤس فكري وعقائدي.
المستقبل هو الرجوع للأرض أُمُّـنا جميعا وإعادة الإعتبر لهذا الكوكب , كوكب-معجزة وللحياة كل الحياة إلى حياة من عداني وكل كلمات الحب والمودة والتعاون والإخاء هنا المستقبل والنجاة
4 - MA YAMMOUNETH الأحد 24 مارس 2019 - 19:14
BOUSSAKKOUR

ALHOCEIMA

رسالة من الطبيعة إلى الإنسان

أنا الطبيعة أُرسل هذه الرسالة إلى الكوكب الثالث في المجموعة الشمسية.
منذ ملايير السنين وأنا أشتغل ليل نهار وأُجرب لأخلق في ذلك المكان العزيز
عني الحياة. تجربتي الأخيرة قبل مجيئك أيها الإنسان كانت مع الديناصورات،
كنت دائما أفكر في خلق حياة واعية لترى كم أنا جميلة وستكون معجبة بي. كنت مستعجلة لأراكم تعيشون على تلك الؤلؤة الزرقاء إِلَى حَدِّ أني أرسلت نَيْزَكَا إلى جزيرة يُوكَاتَانْ بالمكسيك وقضيت على آخر من تلك الحيوانات الجميلة ،وهذا كان قبل 65 مليون سنة. بَكَيْتُ كثيرا على ما فعلته.لأني أعرف كم من وقت أحتاج لصنع حياة ، والآن أقول لك أيها الإنسان أنني ندمت على ما
فعلته للديناصورات . عندما أرى كيف تتقاتلون بينكم.
أرسلت لكم إنظار في 1994 عندما رأيت ما وقع في رُووَّانْدا وبوسنيا والهرسك، تتذكرون النيْزَك Shoemaker–Levy 9 الذي تحطم على كوكب المشتري في تلك السنة ، أقول لكم أنه كان موجه لكم وغيرت مساره في آخر لحظة.
تعلموا العيش بأخوة بينكم البعض لأنني كما أنا حنونة يمكن أن أكون قاسية.

OSLO
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.